8
الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
◈◈◈
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»
الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)
لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.
وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.
«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»
«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»
«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»
«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:
«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—
«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»
استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.
◈◈◈
ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.
أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.
«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيراً بنبرة يملؤها البرود:
«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».
تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.
8
نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:
كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟
«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»
لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
ثم تابع قائلاً:
عقد ‘شين دوليانغ’ حاجبيه مستاءً؛ فقد ساءه أن يتجرأ شخص يراه «مضيعة للوقت» على السخرية منه.
«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:
كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟
ثم تابع قائلاً:
«أوه؟ إذن، أنت واحد من أولئك التلاميذ، أليس كذلك؟»
كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟
ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.
تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.
«ماذا تقصد بكلامك؟»
«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»
عقد ‘شين دوليانغ’ حاجبيه مستاءً؛ فقد ساءه أن يتجرأ شخص يراه «مضيعة للوقت» على السخرية منه.
تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.
«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.
«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»
على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:
كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.
«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:
تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».
«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»
ثم تابع قائلاً:
كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.
لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.
«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.
وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.
«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.
نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:
«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»
ملك سمات الفنون القتالية
أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.
أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.
في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟
كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.
لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.
وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.
ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.
بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»
استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.
نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:
بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»
«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—
«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»
*صفعة!*
على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:
كانت الصفعة سريعة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلحظها حتى قبل أن يميل وجهه جانباً، لتظهر علامة حمراء قانية على خده في الحال.
ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.
ساد الصمت المكان! وتجمد الجميع في الفناء —من خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وغيرهم من المتفرجين— في حالة صدمة تامة.
تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.
رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»
تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.
تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.
ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.
*بوم ↈ*
ثم تابع قائلاً:
اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».
أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
ثم ابتسم بتهكمٍ لاذع وأضاف: «أنت لست سوى كلبٍ ينبح، وآمل أن تتذكر ذلك جيداً —خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»
لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.
«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»
ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».
وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.
ثم ابتسم بتهكمٍ لاذع وأضاف: «أنت لست سوى كلبٍ ينبح، وآمل أن تتذكر ذلك جيداً —خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»
تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».
هزّ خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً؛ فحتى العباقرة المرموقون في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عجزوا عن التعامل مع سيدهم الشاب. ارتجف ‘شين دوليانغ’ والتلاميذ الآخرون من شدة الغيظ، لكنهم كانوا عاجزين تماماً؛ فقد كانوا في عالم [النواة الذهبية] فقط، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) على الأقل في عالم [أصل الروح].
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.
إمبراطور الخيمياء
لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
«ليس بعد، على الإطلاق!»
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».
ملك سمات الفنون القتالية
ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.
انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.
انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.
تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.
تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».
«ماذا تقصد بكلامك؟»
«ليس بعد، على الإطلاق!»
«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ساد الصمت المكان! وتجمد الجميع في الفناء —من خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وغيرهم من المتفرجين— في حالة صدمة تامة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.
إمبراطور الخيمياء
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ملك سمات الفنون القتالية
تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
