8
8
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.
الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».
وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»
نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:
«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»
«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.
◈◈◈
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.
انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.
تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—
تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيراً بنبرة يملؤها البرود:
«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»
«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
ثم تابع قائلاً:
تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:
تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.
«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»
كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.
ثم تابع قائلاً:
ثم ابتسم بتهكمٍ لاذع وأضاف: «أنت لست سوى كلبٍ ينبح، وآمل أن تتذكر ذلك جيداً —خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»
«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»
كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟
«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»
«أوه؟ إذن، أنت واحد من أولئك التلاميذ، أليس كذلك؟»
◈◈◈
ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.
بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»
«ماذا تقصد بكلامك؟»
«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
عقد ‘شين دوليانغ’ حاجبيه مستاءً؛ فقد ساءه أن يتجرأ شخص يراه «مضيعة للوقت» على السخرية منه.
«ماذا تقصد بكلامك؟»
«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.
رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»
على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:
«ماذا تقصد بكلامك؟»
«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»
«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.
إمبراطور الخيمياء
«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.
انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:
«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»
«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.
«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.
«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—
أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.
8
في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟
«أوه؟ إذن، أنت واحد من أولئك التلاميذ، أليس كذلك؟»
لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.
تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيراً بنبرة يملؤها البرود:
ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.
اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».
بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»
نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—
«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.
*صفعة!*
◈◈◈
كانت الصفعة سريعة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلحظها حتى قبل أن يميل وجهه جانباً، لتظهر علامة حمراء قانية على خده في الحال.
انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:
ساد الصمت المكان! وتجمد الجميع في الفناء —من خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وغيرهم من المتفرجين— في حالة صدمة تامة.
كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟
رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».
تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.
ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيراً بنبرة يملؤها البرود:
*بوم ↈ*
انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.
اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».
تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».
لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.
ثم ابتسم بتهكمٍ لاذع وأضاف: «أنت لست سوى كلبٍ ينبح، وآمل أن تتذكر ذلك جيداً —خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هزّ خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً؛ فحتى العباقرة المرموقون في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عجزوا عن التعامل مع سيدهم الشاب. ارتجف ‘شين دوليانغ’ والتلاميذ الآخرون من شدة الغيظ، لكنهم كانوا عاجزين تماماً؛ فقد كانوا في عالم [النواة الذهبية] فقط، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) على الأقل في عالم [أصل الروح].
«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»
وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».
*بوم ↈ*
ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.
«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»
انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».
رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»
«ليس بعد، على الإطلاق!»
«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟
أعمال أخرى لنفس المترجم
«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.
إمبراطور الخيمياء
كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.
ملك سمات الفنون القتالية
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.
