Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 8

8

«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم تابع قائلاً:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»

الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)

هزّ خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً؛ فحتى العباقرة المرموقون في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عجزوا عن التعامل مع سيدهم الشاب. ارتجف ‘شين دوليانغ’ والتلاميذ الآخرون من شدة الغيظ، لكنهم كانوا عاجزين تماماً؛ فقد كانوا في عالم [النواة الذهبية] فقط، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) على الأقل في عالم [أصل الروح].

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟

وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.

«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»

«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—

«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

إمبراطور الخيمياء

«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»

«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»

«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»

وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.

◈◈◈

في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.

أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.

تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.

«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»

تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيراً بنبرة يملؤها البرود:

«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.

«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»

نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—

«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

8

ثم تابع قائلاً:

تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».

«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟

كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟

انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.

«أوه؟ إذن، أنت واحد من أولئك التلاميذ، أليس كذلك؟»

ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».

ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

«ماذا تقصد بكلامك؟»

ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

عقد ‘شين دوليانغ’ حاجبيه مستاءً؛ فقد ساءه أن يتجرأ شخص يراه «مضيعة للوقت» على السخرية منه.

كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.

«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.

لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.

على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:

«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»

«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»

تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».

انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.

«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»

على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:

كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.

ثم تابع قائلاً:

«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.

«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»

تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».

وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.

ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»

اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».

أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.

في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟

لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.

ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.

ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.

وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.

استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.

«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.

بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—

«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»

*صفعة!*

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت الصفعة سريعة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلحظها حتى قبل أن يميل وجهه جانباً، لتظهر علامة حمراء قانية على خده في الحال.

وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.

ساد الصمت المكان! وتجمد الجميع في الفناء —من خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وغيرهم من المتفرجين— في حالة صدمة تامة.

ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—

رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»

نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:

تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.

ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

*بوم ↈ*

وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.

اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.

ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.

تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.

لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.

«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»

ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».

«ماذا تقصد بكلامك؟»

ثم ابتسم بتهكمٍ لاذع وأضاف: «أنت لست سوى كلبٍ ينبح، وآمل أن تتذكر ذلك جيداً —خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»

لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

هزّ خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً؛ فحتى العباقرة المرموقون في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عجزوا عن التعامل مع سيدهم الشاب. ارتجف ‘شين دوليانغ’ والتلاميذ الآخرون من شدة الغيظ، لكنهم كانوا عاجزين تماماً؛ فقد كانوا في عالم [النواة الذهبية] فقط، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) على الأقل في عالم [أصل الروح].

«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»

وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.

انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.

لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—

تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».

ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.

ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.

«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»

انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.

تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.

تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».

«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.

«ليس بعد، على الإطلاق!»

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.

أعمال أخرى لنفس المترجم

نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:

إمبراطور الخيمياء

أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.

ملك سمات الفنون القتالية

8

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط