Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 8

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

8

صمت مطبق!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتابع قائلًا:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انتفض جسد ‘شين دوليانغ’ وتوتر بالكامل حين بلغ غضبه ذروته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

8

الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)

«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تطارد أختي ككلب يلهث وراءها! هاها…»

وكان الخدم الآخرون يراقبون الصراع من بعيد.

«لا تفعل! ألا تحرص على حياتك؟ إذا علم السيد الشاب (باي تشيهان) بذلك، فودع حياتك!»

«السيد الشاب باي يثير المشاكل مجددًا!»

8

«هذه المرة، سيكون ذلك مع الضيوف الكرام من طائفة سيف مغاوير السماء.»

ولكن بينما كان يهم بسل سيفه—

«هل يجب علينا إبلاغ السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ وإلا فقد يتفاقم الأمر إلى مشكلة كبيرة.»

الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)

«لا تفعل! ألا تحرص على حياتك؟ إذا علم السيد الشاب (باي تشيهان) بذلك، فودع حياتك!»

ربما لم يكن (باي تشيهان) موهوبًا في فنون القتال، غير أنه لم يكن غبيًا – لقد أدرك المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

◈◈◈

وتفجرت هالة قوته بعنف، لكنه مع ذلك احتفظ بقدر كافٍ من العقلانية لكبح جماح نفسه.

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يكن للخدم والمتفرجين أي خيار سوى عدم القيام بأي شيء.

«لا تفعل! ألا تحرص على حياتك؟ إذا علم السيد الشاب (باي تشيهان) بذلك، فودع حياتك!»

لم يمتلكوا الشجاعة لطلب المساعدة أو فض النزاع؛ ليقينهم أن فعل ذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) – ولم يكن أحد يبتغي ذلك.

حملت نبرته طابعًا من التعالي، وكأنه يتفضل بالرحمة على طفل صغير.

تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات.

«أنت-!»

لربما تغاضوا عن الأمر لو اقتصر على إهانة شخصية، غير أن (باي تشيهان) قد تجاوز الخط الأحمر بإهانته لطائفتهم.

وعلى الرغم من أنه كان يوقن أن شكوكه هذه غير صحيحة على الأرجح، إلا أنه تفوه بها على أي حال؛ إمعانًا في استفزاز ‘شين دوليانغ’.

تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيرًا، بنبرة باردة:

وتفجرت هالة قوته بعنف، لكنه مع ذلك احتفظ بقدر كافٍ من العقلانية لكبح جماح نفسه.

«أخي الأكبر شين، هذا (باي تشيهان) – الشقيق الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لقد كان يهيننا علنًا، ويهين طائفة سيف مغاوير السماء.»

وتفجرت هالة قوته بعنف، لكنه مع ذلك احتفظ بقدر كافٍ من العقلانية لكبح جماح نفسه.

تبدلت ملامح ‘شين دوليانغ’ قليلًا، متحولة من الغضب إلى الاستيعاب المشوب بالتردد.

وتقدمت شخصية ضخمة إلى الأمام – إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان).

فقد تناهى إلى سمعه ذكر (باي تشيهان) – مثير المشاكل سيئ السمعة في ❲عشيرة باي❳، والمعروف بافتقاره إلى الموهبة وفرط غروره.

«همف! كلب لا يجرؤ على النباح إلا من وراء ظهر عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبدًا – فأنت لست سوى عار على ❲عشيرة باي❳!»

ولما أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفسًا عميقًا وكبت غيظه.

«أخي الأكبر شين، هذا (باي تشيهان) – الشقيق الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لقد كان يهيننا علنًا، ويهين طائفة سيف مغاوير السماء.»

تأمل (باي تشيهان) من أعلى إلى أسفل بنظرة متعالية قبل أن يتحدث:

كانت كل ذرة في كيانه تتوق إلى توجيه ضربة تمحو تلك الابتسامة المتعجرفة عن وجه (باي تشيهان).

«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

هز خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً.

وتابع قائلًا:

«لماذا؟»

«نظرًا لعلاقتي بالأخت الصغرى يـُـوتشيِنغ، سأتغاضى عنك هذه المرة. ومع ذلك، أقترح عليك أن تكف عن مضايقة التلميذات في طائفة سيف مغاوير السماء.»

«أنا لا أقول سوى ما هو واضح للعيان. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطوبتها ونكث وعد جدنا؟ هذا من شأنه أن يفسر الكثير، أليس كذلك؟»

حملت نبرته طابعًا من التعالي، وكأنه يتفضل بالرحمة على طفل صغير.

غير أن الجانب العقلاني من ذهنه صرخ محذرًا – فما زال في ديار ❲عشيرة باي❳.

علاوة على ذلك، فقد انطوت كلماته على تهديد مبطن.

ثم-

ربما لم يكن (باي تشيهان) موهوبًا في فنون القتال، غير أنه لم يكن غبيًا – لقد أدرك المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

وتمتم ‘شين دوليانغ’ قائلًا: «لم ينته الأمر بعد».

بالإضافة إلى ذلك، كيف لـ (باي تشيهان) أن يتغاضى عن تهديده وهو في عقر داره؟

وكان الخدم الآخرون يراقبون الصراع من بعيد.

«أوه؟ إذن، أنت واحد من هؤلاء التلاميذ، أليس كذلك؟»

«هل يجب علينا إبلاغ السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ وإلا فقد يتفاقم الأمر إلى مشكلة كبيرة.»

أطلق (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

تسمر الجميع في الفناء – خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وغيرهم من المتفرجين – في حالة من الصدمة التامة.

«ماذا تقصد؟»

«أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع طائفة سيف مغاوير السماء. تنبحون دائمًا، وتتصرفون بتعالٍ دائمًا… لكنكم تعجزون عن فعل أي شيء في النهاية.»

قطب ‘شين دوليانغ’ حاجبيه، مستاءً من أن شخصًا يعتبره «مضيعة للوقت» قد تجرأ على السخرية منه.

فقد كان يعلم أنه إن هاجم (باي تشيهان) هنا، في عقر دار ❲عشيرة باي❳، فإن العواقب ستكون وخيمة.

«تطارد أختي ككلب يلهث وراءها! هاها…»

صفع ლ!

انفجر (باي تشيهان) ضاحكًا بعد أن وجه إهانته اللاذعة.

واصل (باي تشيهان) تصنعه، وكأنه قد أدرك شيئًا للتو:

اكفهر وجه ‘شين دوليانغ’ واسودت ملامحه على الفور.

ابتسم بسخرية وأردف:

واصل (باي تشيهان) تصنعه، وكأنه قد أدرك شيئًا للتو:

بوم ↈ

«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… هذه فرصة مثالية لك، أليس كذلك؟ أختي العزيزة فسخت خطوبتها للتو. ولا بد أن تلميذًا مثلك سعيدٌ للغاية بانتهاز هذه الفرصة واغتنام الموقف.»

وحتى لو تمكنوا -بصورة ما- من هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، فهناك العديد من الحراس الآخرين الذين سيتدخلون قبل أن يفلحوا حتى في لمس شعرة من (باي تشيهان).

أطبق ‘شين دوليانغ’ فكيه بغضب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«زِن كلامك يا (باي تشيهان)!»

ابتسم (باي تشيهان).

حمل صوته غضبًا لا لبس فيه، كطفل ضُبط متلبسًا بجرمه المشهود.

ومن خلفه، تسمر ‘شين دوليانغ’ في مكانه، وقبضتاه ترتجفان في غضب صامت.

«لماذا؟»

ثم استدار ومضى مبتعدًا، واضعًا يديه خلف رأسه، وكأن الموقف برمته لم يكن سوى لعبة صغيرة مسلية.

بسط (باي تشيهان) ذراعيه متظاهرًا بالبراءة.

«أنا لا أقول سوى ما هو واضح للعيان. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطوبتها ونكث وعد جدنا؟ هذا من شأنه أن يفسر الكثير، أليس كذلك؟»

«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

وعلى الرغم من أنه كان يوقن أن شكوكه هذه غير صحيحة على الأرجح، إلا أنه تفوه بها على أي حال؛ إمعانًا في استفزاز ‘شين دوليانغ’.

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يكن للخدم والمتفرجين أي خيار سوى عدم القيام بأي شيء.

«هاها… لكن هل تعتقد حقًا أن لديك فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»

تبدلت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضب عارم.

أضاف (باي تشيهان) ذلك، رغبةً منه في إذلال ‘شين دوليانغ’ أكثر.

صمت مطبق!

ففي أي مكان آخر، من ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ والاستهانة به؟

ولو كان ثمة تلاميذ ذكور في طائفة سيف مغاوير السماء يُعدّون جديرين بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ واحدًا منهم.

ربما لم يكن في مثل موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، غير أنه يظل موهبة من الطراز الأول – يحظى باحترام الكثيرين وإعجاب أقرانه من التلاميذ.

«هذه المرة، سيكون ذلك مع الضيوف الكرام من طائفة سيف مغاوير السماء.»

ولو كان ثمة تلاميذ ذكور في طائفة سيف مغاوير السماء يُعدّون جديرين بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ واحدًا منهم.

اندفعت قوة هائلة نحو الأرض بينهما، فزلزلتها.

لكن ها هو ذا الآن، يتعرض للسخرية من قِبل شخص يعتبره عديم الفائدة.

بوم ↈ

تبدلت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضب عارم.

«هذه المرة، سيكون ذلك مع الضيوف الكرام من طائفة سيف مغاوير السماء.»

وتفجرت هالة قوته بعنف، لكنه مع ذلك احتفظ بقدر كافٍ من العقلانية لكبح جماح نفسه.

وفي اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تغيرت تعابير (باي تشيهان) قليلًا.

فقد كان يعلم أنه إن هاجم (باي تشيهان) هنا، في عقر دار ❲عشيرة باي❳، فإن العواقب ستكون وخيمة.

«زِن كلامك يا (باي تشيهان)!»

علاوة على ذلك، ورغم أن علاقته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة بشكل خاص، إلا أن مهاجمة شقيقها الأصغر سيترك لديها انطباعًا سيئًا لا محالة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبدلًا من ذلك، أخذ نفسًا عميقًا وسخر قائلًا:

كان هذا بمثابة إهانة ساحقة لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.

«همف! كلب لا يجرؤ على النباح إلا من وراء ظهر عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبدًا – فأنت لست سوى عار على ❲عشيرة باي❳!»

فقد كانت قوتهم تقتصر على طبقة [النواة الذهبية] فحسب، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) في طبقة [أصل الروح] على أقل تقدير.

وفي اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تغيرت تعابير (باي تشيهان) قليلًا.

أضاف (باي تشيهان) ذلك، رغبةً منه في إذلال ‘شين دوليانغ’ أكثر.

ثم-

ربما لم يكن (باي تشيهان) موهوبًا في فنون القتال، غير أنه لم يكن غبيًا – لقد أدرك المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.

صفع ლ!

وطُبعت علامة حمراء داكنة على وجنته على الفور.

كانت الصفعة خاطفة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلمحها حتى انحرف وجهه بقوة إلى الجانب.

«تطارد أختي ككلب يلهث وراءها! هاها…»

وطُبعت علامة حمراء داكنة على وجنته على الفور.

«أنت-!»

صمت مطبق!

«أوه؟ إذن، أنت واحد من هؤلاء التلاميذ، أليس كذلك؟»

تسمر الجميع في الفناء – خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وغيرهم من المتفرجين – في حالة من الصدمة التامة.

هز خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً.

ابتسم (باي تشيهان).

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يكن للخدم والمتفرجين أي خيار سوى عدم القيام بأي شيء.

«ماذا كنت تقول؟»

«ماذا تقصد؟»

انتفض جسد ‘شين دوليانغ’ وتوتر بالكامل حين بلغ غضبه ذروته.

فقد تناهى إلى سمعه ذكر (باي تشيهان) – مثير المشاكل سيئ السمعة في ❲عشيرة باي❳، والمعروف بافتقاره إلى الموهبة وفرط غروره.

«أنت-!»

«ماذا كنت تقول؟»

ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهبًا للضرب.

اخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئًا لكنه يحمل ثقلًا مخيفًا.

ولكن بينما كان يهم بسل سيفه—

«أرجو أن تضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ الإجراء اللازم.»

بوم ↈ

وتمتم ‘شين دوليانغ’ قائلًا: «لم ينته الأمر بعد».

اندفعت قوة هائلة نحو الأرض بينهما، فزلزلتها.

انفجر (باي تشيهان) ضاحكًا بعد أن وجه إهانته اللاذعة.

وتقدمت شخصية ضخمة إلى الأمام – إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان).

◈◈◈

كان حضوره وحده أشبه بجبل راسخ لا يتزعزع.

انفجر (باي تشيهان) ضاحكًا بعد أن وجه إهانته اللاذعة.

اخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئًا لكنه يحمل ثقلًا مخيفًا.

فقد كانت قوتهم تقتصر على طبقة [النواة الذهبية] فحسب، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) في طبقة [أصل الروح] على أقل تقدير.

«أرجو أن تضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ الإجراء اللازم.»

ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهبًا للضرب.

ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه.

فقد كان يعلم أنه إن هاجم (باي تشيهان) هنا، في عقر دار ❲عشيرة باي❳، فإن العواقب ستكون وخيمة.

كان يستشيط غضبًا.

فقد كان يعلم أنه إن هاجم (باي تشيهان) هنا، في عقر دار ❲عشيرة باي❳، فإن العواقب ستكون وخيمة.

كانت كل ذرة في كيانه تتوق إلى توجيه ضربة تمحو تلك الابتسامة المتعجرفة عن وجه (باي تشيهان).

كان يستشيط غضبًا.

غير أن الجانب العقلاني من ذهنه صرخ محذرًا – فما زال في ديار ❲عشيرة باي❳.

«هذه المرة، سيكون ذلك مع الضيوف الكرام من طائفة سيف مغاوير السماء.»

وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيمتد ليشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.

تسمر الجميع في الفناء – خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وغيرهم من المتفرجين – في حالة من الصدمة التامة.

لم يكن أمامه أي خيار آخر.

تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات.

وبكل ما أوتي من رباطة جأش، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.

تبدلت ملامح ‘شين دوليانغ’ قليلًا، متحولة من الغضب إلى الاستيعاب المشوب بالتردد.

ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه قائلًا:

انتفض جسد ‘شين دوليانغ’ وتوتر بالكامل حين بلغ غضبه ذروته.

«أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع طائفة سيف مغاوير السماء. تنبحون دائمًا، وتتصرفون بتعالٍ دائمًا… لكنكم تعجزون عن فعل أي شيء في النهاية.»

«نظرًا لعلاقتي بالأخت الصغرى يـُـوتشيِنغ، سأتغاضى عنك هذه المرة. ومع ذلك، أقترح عليك أن تكف عن مضايقة التلميذات في طائفة سيف مغاوير السماء.»

ابتسم بسخرية وأردف:

ومن خلفه، تسمر ‘شين دوليانغ’ في مكانه، وقبضتاه ترتجفان في غضب صامت.

«أنت لست سوى كلبٍ ينبح. وآمل أن تتذكر ذلك جيدًا – خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»

«السيد الشاب باي يثير المشاكل مجددًا!»

هز خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً.

فقد تناهى إلى سمعه ذكر (باي تشيهان) – مثير المشاكل سيئ السمعة في ❲عشيرة باي❳، والمعروف بافتقاره إلى الموهبة وفرط غروره.

فحتى العباقرة المرموقون في طائفة سيف مغاوير السماء قد عانوا الأمرين عند التعامل مع سيدهم الشاب.

وعلى الرغم من أنه كان يوقن أن شكوكه هذه غير صحيحة على الأرجح، إلا أنه تفوه بها على أي حال؛ إمعانًا في استفزاز ‘شين دوليانغ’.

ارتجف ‘شين دوليانغ’ والتلاميذ الآخرون من شدة الغضب، لكنهم وقفوا عاجزين.

صفع ლ!

فقد كانت قوتهم تقتصر على طبقة [النواة الذهبية] فحسب، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) في طبقة [أصل الروح] على أقل تقدير.

وحتى لو تمكنوا -بصورة ما- من هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، فهناك العديد من الحراس الآخرين الذين سيتدخلون قبل أن يفلحوا حتى في لمس شعرة من (باي تشيهان).

«ليس على الإطلاق!»

لم تكن لديهم أدنى فرصة.

ولكن بينما كان يهم بسل سيفه—

كان هذا بمثابة إهانة ساحقة لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.

«أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع طائفة سيف مغاوير السماء. تنبحون دائمًا، وتتصرفون بتعالٍ دائمًا… لكنكم تعجزون عن فعل أي شيء في النهاية.»

تمطى (باي تشيهان) بكسل قائلًا:

«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… هذه فرصة مثالية لك، أليس كذلك؟ أختي العزيزة فسخت خطوبتها للتو. ولا بد أن تلميذًا مثلك سعيدٌ للغاية بانتهاز هذه الفرصة واغتنام الموقف.»

«حسنًا، لقد كان ذلك ممتعًا! ‘شين دوليانغ’، احرص على وضع بعض الثلج على وجنتك – فأنت لا ترغب في أن يظن الناس أن أتباع طائفة سيف مغاوير السماء يتجولون وكأنهم قد خسروا معركة ضد بعوضة.»

«أخي الأكبر شين، هذا (باي تشيهان) – الشقيق الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لقد كان يهيننا علنًا، ويهين طائفة سيف مغاوير السماء.»

ثم استدار ومضى مبتعدًا، واضعًا يديه خلف رأسه، وكأن الموقف برمته لم يكن سوى لعبة صغيرة مسلية.

«لماذا؟»

انفرج له الحشد مفسحًا الطريق.

ومن خلفه، تسمر ‘شين دوليانغ’ في مكانه، وقبضتاه ترتجفان في غضب صامت.

«أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع طائفة سيف مغاوير السماء. تنبحون دائمًا، وتتصرفون بتعالٍ دائمًا… لكنكم تعجزون عن فعل أي شيء في النهاية.»

وتمتم ‘شين دوليانغ’ قائلًا: «لم ينته الأمر بعد».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ليس على الإطلاق!»

اخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئًا لكنه يحمل ثقلًا مخيفًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن أمامه أي خيار آخر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اندفعت قوة هائلة نحو الأرض بينهما، فزلزلتها.

صمت مطبق!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط