8
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ليس بعد، على الإطلاق!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:
الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)
ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.
وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.
الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)
«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»
ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.
«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»
«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»
«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»
«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»
«أوه؟ إذن، أنت واحد من أولئك التلاميذ، أليس كذلك؟»
◈◈◈
◈◈◈
أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.
وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.
تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.
«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»
تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيراً بنبرة يملؤها البرود:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
*بوم ↈ*
تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.
«ماذا تقصد بكلامك؟»
نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:
استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.
«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»
«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
ثم تابع قائلاً:
«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»
«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
ثم تابع قائلاً:
كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟
*صفعة!*
«أوه؟ إذن، أنت واحد من أولئك التلاميذ، أليس كذلك؟»
وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.
ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.
كانت الصفعة سريعة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلحظها حتى قبل أن يميل وجهه جانباً، لتظهر علامة حمراء قانية على خده في الحال.
«ماذا تقصد بكلامك؟»
وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.
عقد ‘شين دوليانغ’ حاجبيه مستاءً؛ فقد ساءه أن يتجرأ شخص يراه «مضيعة للوقت» على السخرية منه.
في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟
«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.
تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.
على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:
في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟
«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»
أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.
انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:
انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:
«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»
لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.
على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:
«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.
اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».
«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»
بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»
وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.
ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».
«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»
8
أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.
«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟
أعمال أخرى لنفس المترجم
لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.
ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.
ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.
تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.
استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.
«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»
بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»
إمبراطور الخيمياء
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
*صفعة!*
«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.
كانت الصفعة سريعة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلحظها حتى قبل أن يميل وجهه جانباً، لتظهر علامة حمراء قانية على خده في الحال.
«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
ساد الصمت المكان! وتجمد الجميع في الفناء —من خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وغيرهم من المتفرجين— في حالة صدمة تامة.
وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.
رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»
كانت الصفعة سريعة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلحظها حتى قبل أن يميل وجهه جانباً، لتظهر علامة حمراء قانية على خده في الحال.
تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.
لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.
ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
*بوم ↈ*
ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.
اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».
تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيراً بنبرة يملؤها البرود:
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»
لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».
ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».
«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
ثم ابتسم بتهكمٍ لاذع وأضاف: «أنت لست سوى كلبٍ ينبح، وآمل أن تتذكر ذلك جيداً —خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»
اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».
هزّ خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً؛ فحتى العباقرة المرموقون في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عجزوا عن التعامل مع سيدهم الشاب. ارتجف ‘شين دوليانغ’ والتلاميذ الآخرون من شدة الغيظ، لكنهم كانوا عاجزين تماماً؛ فقد كانوا في عالم [النواة الذهبية] فقط، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) على الأقل في عالم [أصل الروح].
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.
«أوه؟ إذن، أنت واحد من أولئك التلاميذ، أليس كذلك؟»
لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».
وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.
ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.
«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»
انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.
إمبراطور الخيمياء
تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».
8
«ليس بعد، على الإطلاق!»
تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».
أعمال أخرى لنفس المترجم
«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»
إمبراطور الخيمياء
كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.
ملك سمات الفنون القتالية
ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
