Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 8

 

 

8

«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إمبراطور الخيمياء

الفصل الثامن: غطرسة (باي تشيهان)

«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

وكان الخدم الآخرون يرقبون هذا النزاع من بعيد بنظرات مِلؤها القلق.

«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»

 

بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»

«إن السيد الشاب باي يعود لإثارة المتاعب من جديد!»

 

 

ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

 

 

لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»

«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»

 

لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.

«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»

 

 

 

◈◈◈

كانت الصفعة سريعة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلحظها حتى قبل أن يميل وجهه جانباً، لتظهر علامة حمراء قانية على خده في الحال.

 

ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.

«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.

تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.

 

 

تحدثت ‘فاي لينغ’ أخيراً بنبرة يملؤها البرود:

 

«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.

 

ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

تغيرت تعابير وجه ‘شين دوليانغ’ قليلاً، وتحول غضبه إلى نوع من الفهم المتردد. لقد سمع سابقاً عن (باي تشيهان) – ذلك الشاب المعروف بإثارة المتاعب في ❲عشيرة باي❳، والمشهور بضعف موهبته وشدة غروره. وحين أدرك هوية من يقف أمامه، أخذ نفساً عميقاً وحاول كبت غيظه.

 

 

 

نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:

ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».

«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

عقد ‘شين دوليانغ’ حاجبيه مستاءً؛ فقد ساءه أن يتجرأ شخص يراه «مضيعة للوقت» على السخرية منه.

 

في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟

ثم تابع قائلاً:

 

«نظراً لعلاقتي بالأخت الصغرى ‘يـُـوتشيِنغ’، سأصفح عنك هذه المرة. ومع ذلك، أنصحك بأن تتوقف عن مضايقة تلميذات ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».

 

 

كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟

ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أوه؟ إذن، أنت واحد من أولئك التلاميذ، أليس كذلك؟»

انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:

ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

إمبراطور الخيمياء

 

 

«ماذا تقصد بكلامك؟»

8

عقد ‘شين دوليانغ’ حاجبيه مستاءً؛ فقد ساءه أن يتجرأ شخص يراه «مضيعة للوقت» على السخرية منه.

ساد الصمت المكان! وتجمد الجميع في الفناء —من خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وغيرهم من المتفرجين— في حالة صدمة تامة.

 

رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»

«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.

«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»

 

نظر إلى (باي تشيهان) من الأعلى إلى الأسفل بنظرة يملؤها التعالي قبل أن يتكلم:

على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:

 

«في الحقيقة، الآن وقد فكرت في الأمر… أجدها فرصة ذهبية لك، أليس كذلك؟ فأختي العزيزة قد فسخت خطوبتها لتوها، ولا شك أن تلميذاً مثلك سيكون سعيداً للغاية بهذه الفرصة ليغتنم الموقف لصالحك.»

 

 

 

انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:

 

«انتبه لكلامك يا (باي تشيهان)!»

ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.

كان صوته يحمل غضباً واضحاً، كمن ضُبط متلبساً بفعلة شائنة.

استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.

 

 

«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.

ثم ابتسم بتهكمٍ لاذع وأضاف: «أنت لست سوى كلبٍ ينبح، وآمل أن تتذكر ذلك جيداً —خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»

«أنا أقول الحقيقة الواضحة فحسب. ربما… ربما كان لك يد في إقناع أختي بفسخ خطبتها ومخالفة وعد جدي؟ هذا التفسير يوضح الكثير من الأمور، أليس كذلك؟»

 

 

لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.

وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.

كانت نبرة صوته تحمل طابعاً من التكبر، وكأنه يمنّ بالرحمة على طفل صغير. وعلاوة على ذلك، كان في كلماته تهديد واضح. وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) لم يكن بارعاً في فنون القتال، إلا أنه لم يكن غبياً – فقد فهم بوضوح المعنى المختبئ وراء هذا الكلام. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لـ (باي تشيهان) أن يتجاهل تهديداً كهذا وهو في عقر داره؟

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»

أمام تصرفات (باي تشيهان) الطائشة، لم يجد الخدم والمتفرجون أي سبيل للتدخل أو فعل أي شيء. لم تكن لديهم الشجاعة لطلب المساعدة أو إيقاف هذا النزاع، لعلمهم أن القيام بذلك يعني مواجهة (باي تشيهان) مباشرة – ولم يكن أحد يرغب في وضع نفسه في هذا الموقف.

أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.

رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»

 

انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:

في أي مكانٍ آخر، مَن ذا الذي يجرؤ على السخرية من ‘شين دوليانغ’ أو الاستهانة بقدره؟

◈◈◈

 

 

لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.

 

 

«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»

ولكن ها هو الآن يقع فريسةً للسخرية على يد شخصٍ يراه هو عديم النفع ولا قيمة له.

تبادلت ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ النظرات في صمت. ربما كانتا ستتجاوزان عما حدث لو كانت الإهانة شخصية فحسب، لكن (باي تشيهان) تجاوز كل الحدود المسموحة حين وجه إهانته لطائفتهما.

 

تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».

استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.

«تطارد أختي مثل كلب يتبعها! هاها…»؛ انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بعد أن وجه إهانته اللاذعة.

 

 

بدلاً من ذلك، أخذ نفساً عميقاً واستعاض عن الفعل بتهكمٍ مرير قائلاً: «همف! ما أنت إلا كلبٌ لا يجرؤ على النباح إلا من وراء عائلته. لا عجب أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تأتي على ذكرك أبداً؛ فأنت مجرد عارٍ يلحق بـ ❲عشيرة باي❳!»

استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.

 

«بيد أن الأمر هذه المرة مختلف؛ إذ يقع مع الضيوف الموقرين الوافدين من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم ‘شين دوليانغ’، تبدل تعبير (باي تشيهان) قليلاً، ثم—

 

 

تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».

*صفعة!*

 

 

«أخي الأكبر شين، هذا هو (باي تشيهان) – شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الأصغر. لقد تعمد إهانتنا علناً، ولم يسلم منه حتى اسم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.»

كانت الصفعة سريعة ومفاجئة لدرجة أن ‘شين دوليانغ’ لم يلحظها حتى قبل أن يميل وجهه جانباً، لتظهر علامة حمراء قانية على خده في الحال.

 

 

 

ساد الصمت المكان! وتجمد الجميع في الفناء —من خدم ❲عشيرة باي❳، وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وغيرهم من المتفرجين— في حالة صدمة تامة.

 

 

◈◈◈

رسم (باي تشيهان) ابتسامةً على ثغره وقال: «ماذا كنت تقول؟»

لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.

 

«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»

تصلب جسد ‘شين دوليانغ’ بالكامل عندما بلغ غيظه ذروته، وصاح: «أنت-!»؛ ودون تفكير، امتدت يده إلى مقبض سيفه، متأهباً للضرب.

 

 

 

ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—

اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*بوم ↈ*

ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.

 

ولكن، وبينما كان على وشك أن يسحب سيفه—

اندفعت قوةٌ هائلة نحو الأرض بينهما، مما أدى إلى اهتزازها بشدة. وتقدمت قامةٌ ضخمة إلى الأمام؛ إنه الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان). كان حضوره وحده كجبلٍ راسخٍ لا يتزحزح، واخترق بنظراته الحادة ‘شين دوليانغ’، وكان صوته هادئاً ولكنه يحمل ثقلاً مخيفاً: «أرجوكم، اضبطوا أنفسكم! وإلا فسأضطر إلى اتخاذ إجراءٍ حازم».

انقبض فك ‘شين دوليانغ’ بقوة، وصاح بصوت يملؤه الغضب:

 

«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

ارتعشت أصابع ‘شين دوليانغ’ على مقبض سيفه من شدة الغضب؛ فقد كانت كل ذرةٍ في كيانه تتوق إلى الضرب، وإلى محو تلك الابتسامة المتعجرفة من وجه (باي تشيهان). لكن الجزء العقلاني من ذهنه صرخ فيه مذكراً إياه بأنه لا يزال في حمى ❲عشيرة باي❳، وإذا أقدم على أي خطوة الآن، فلن يقتصر قتاله على (باي تشيهان) فحسب، بل سيشمل ❲عشيرة باي❳ بأكملها.

«أفلا ينبغي علينا إبلاغ السيدة ‘باي يوتشينغ’؟ فإني أخشى أن يتفاقم هذا الأمر ويتحول إلى مشكلة كبرى.»

 

«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.

لم يكن أمامه خيارٌ آخر، وبكل ما أوتي من ضبطٍ للنفس، زفر بقوة وأرخى قبضته عن سيفه.

أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.

 

«إياك أن تفعل! ألا تخشى على حياتك؟ فلو اكتشف السيد الشاب (باي تشيهان) أمرك، فاعلم أن حياتك قد انتهت!»

ضحك (باي تشيهان) وهو يهز رأسه بسخرية: «أرأيتم؟ هذه هي مشكلتكم يا أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؛ تنبحون دائماً، وتتصرفون بتعالٍ وكبرياء… ولكنكم في نهاية المطاف تعجزون عن فعل أي شيء».

 

 

«إذن، أنت الأخ الأصغر لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

ثم ابتسم بتهكمٍ لاذع وأضاف: «أنت لست سوى كلبٍ ينبح، وآمل أن تتذكر ذلك جيداً —خاصةً وأنت في منطقتي. هاها…»

 

 

لربما لم يبلغ شأو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في العبقرية، بيد أنه ظل موهبةً فذة من الطراز الرفيع، يحظى بإجلال الكثيرين وإعجاب رفاقه التلاميذ. ولو وُجد من بين تلاميذ ذكور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مَن يُعد جديراً بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكان ‘شين دوليانغ’ بلا ريب أحداً منهم.

هزّ خدم ❲عشيرة باي❳ رؤوسهم شفقةً؛ فحتى العباقرة المرموقون في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عجزوا عن التعامل مع سيدهم الشاب. ارتجف ‘شين دوليانغ’ والتلاميذ الآخرون من شدة الغيظ، لكنهم كانوا عاجزين تماماً؛ فقد كانوا في عالم [النواة الذهبية] فقط، بينما كان الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان) على الأقل في عالم [أصل الروح].

 

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

وحتى لو استطاعوا لسببٍ ما هزيمة الحارس الشخصي لـ (باي تشيهان)، لوجدوا أمامهم حشوداً من الحراس الآخرين الذين سيهرعون للتدخل قبل أن يجرؤ أحد على لمس (باي تشيهان) بسوء.

وعلى الرغم من علمه أن هذا الاتهام قد لا يكون صحيحاً، إلا أنه ألقى به لاستفزاز ‘شين دوليانغ’ أكثر فأكثر.

 

 

لم تكن لديهم أدنى فرصة للنجاح، وكان ما حدث بمثابة إهانة كبرى لـ ‘شين دوليانغ’ وتلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

◈◈◈

 

«هاها… ولكن هل تظن حقاً أن لديك أدنى فرصة؟ من أنت حتى تحلم بالارتباط بأختي؟»

تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وقال: «حسناً، لقد كان هذا المشهد ممتعاً! يا ‘شين دوليانغ’، تأكد من وضع الثلج على خدك؛ فأنت لا تريد أن يظن الناس أن تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يتجولون بوجوهٍ توحي بأنهم خسروا معركة أمام بعوضة».

 

 

 

ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.

استحالت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى غضبٍ عارم، وانبعثت من جسده هالة قوةٍ عاتية، غير أنه استمسك بقدرٍ كافٍ من العقلانية ليلجم جماح نفسه؛ فقد كان يدرك يقيناً أن التعدي على (باي تشيهان) هنا، فوق أراضي ❲عشيرة باي❳، سيجر وراءه عواقب وخيمة. وفوق ذلك، ورغم أن صلته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن وثيقة للغاية، إلا أن النيل من شقيقها الأصغر سيترك في نفسها انطباعاً سيئاً عنه لا محالة.

 

 

انفرجت له الجموع مفسحةً الطريق، ومن ورائه وقف ‘شين دوليانغ’ ساكناً في مكانه، بينما كانت قبضتاه ترتجفان من شدة الغضب المكتوم.

أضاف (باي تشيهان) هذه الكلمات وهو يرغب في إذلال ‘شين دوليانغ’ وتحطيم كبريائه بشكل أكبر.

 

*صفعة!*

تمتم ‘شين دوليانغ’ قائلاً: «لم ينتهِ الأمر بعد».

ضحك (باي تشيهان) ضحكة ساخرة.

«ليس بعد، على الإطلاق!»

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

«ولماذا؟»؛ مدّ (باي تشيهان) ذراعيه متظاهراً بالبراءة.

إمبراطور الخيمياء

على الفور، اسودّ وجه ‘شين دوليانغ’ من شدة الغيظ. وواصل (باي تشيهان) تصرفه وكأنه أدرك شيئاً لتوه:

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

ثم استدار ومضى في سبيله، وقد وضع يديه خلف رأسه، وكأن هذا الموقف كله لم يكن بالنسبة له إلا لعبة صغيرة مسلية.

*بوم ↈ*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط