Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 24

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

24

لكنه كان مستعداً، أو هكذا ظن على الأقل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان ينوي أن يتدرب في عزلة تامة، وأوصى الخدم بعدم إزعاجه أو السماح لأي شخص آخر بالتدخل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكنه لم يفعل ذلك. بل لم يستطع الإقدام عليه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«آآآآآه!!»

الفصل 24: تقنية صقل جسد الفوضى البدائية

بالطبع، بدا تخريب الخطوبة أمراً بالغ الصعوبة، لذلك لم يرغب في الإقدام عليه – وليس لأنه ما كان ليفعل ذلك لو استطاع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وإلا لما وافق بهذه السهولة، وهو يعلم مدى قوة تلك المكونات من الدرجة الرابعة والثالثة عند تناولها مباشرة دون تكريرها.

كان (باي تشيهان) قد أمر خدمه بالفعل بجمع المكونات اللازمة لتنمية تقنية جسد الفوضى البدائية.

ارتجفت أعضاؤه، وتصلبت عظامه إلى درجة تفوق الطبيعة، وتجدد لحمه باستمرار – ليغدو في كل مرة أقوى مما كان عليه من ذي قبل.

كانت المواد المطلوبة نادرة وثمينة للغاية، فكل واحدة منها تُعد كنزاً من شأنه أن يثير حسد حتى أقوى المزارعين.

«آآآ…»

فمادة مثل نخاع دم التنين من الدرجة الثالثة – المستخرجة من عظام الوحوش من فصيلة التنانين – يمكنها تقوية الجسد المادي بشكل كبير، مما يجعله أصلب من الفولاذ.

كانت المكونات قد سُلّمت بالفعل، وكل منها يتوهج بهالة من القوة الخالصة.

وجوهر النار السفلى من الدرجة الرابعة – وهو معدن مشبع باللهب قادر على تنقية مسارات الطاقة في الجسد، وزيادة مرونتها وتعزيز تدفق الطاقة فيها.

وجوهر النار السفلى من الدرجة الرابعة – وهو معدن مشبع باللهب قادر على تنقية مسارات الطاقة في الجسد، وزيادة مرونتها وتعزيز تدفق الطاقة فيها.

وعشبة الروح الفارغة من الدرجة الرابعة – وهي عشبة غامضة تعزز قدرة الاحتمال الجسدي، وتسمح للشخص بالتعافي من الإصابات بمعدل مذهل.

كانت الغرفة محصنة بتشكيلات مصفوفة لكبح تقلبات الطاقة، مما يضمن عدم شعور أي شخص بما كان على وشك القيام به.

وكان هناك ما يقرب من عشرين مكوناً آخر، جميعها تفوق الدرجة الثانية.

وجوهر النار السفلى من الدرجة الرابعة – وهو معدن مشبع باللهب قادر على تنقية مسارات الطاقة في الجسد، وزيادة مرونتها وتعزيز تدفق الطاقة فيها.

كان الحصول على أيٍّ من هذه المواد أمراً بالغ الصعوبة، لكن (باي تشيهان) كان يحظى بدعم ❲عشيرة باي❳.

وانخفض الضغط الخانق تدريجياً.

فقد كانت جميع المكونات المطلوبة متوفرة داخل خزائن ❲عشيرة باي❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبالطبع، لم يعنِ هذا أنه يستطيع ببساطة أن يأخذ ما يحلو له؛ لأنها لم تكن ملكاً شخصياً له.

كانت المواد المطلوبة نادرة وثمينة للغاية، فكل واحدة منها تُعد كنزاً من شأنه أن يثير حسد حتى أقوى المزارعين.

فرغم أن (باي تشيهان)، بصفته الوريث، كان يتمتع بالعديد من الامتيازات، إلا أنه لم يُسمح له بإهدار موارد العشيرة دون مبرر مقنع، وخاصة المكونات من الدرجة الثالثة فما فوق.

«آآآآه!!»

لكنه كان قد توقع هذه العقبة بالفعل، فحصل على إذن مسبق من والده.

لكنه كان مستعداً، أو هكذا ظن على الأقل.

أما عن كيفية إقناعه لوالده، فعندما توجه إلى والده، ‘باي تيان هينغ’، بهذا الطلب، أكد له أن ذلك كان من أجل تدريبه فقط، ووعده أيضاً بأنه لن يسعى لتخريب الخطوبة.

وفي اللحظة التي استوعب فيها جسده جوهرها، سرى فيه إحساس حاد بالوخز، وارتعشت أعصابه بشكل لا إرادي.

بالطبع، بدا تخريب الخطوبة أمراً بالغ الصعوبة، لذلك لم يرغب في الإقدام عليه – وليس لأنه ما كان ليفعل ذلك لو استطاع.

فقد بدأ ذلك الألم الذي لا يُطاق يتلاشى شيئاً فشيئاً.

لكن والده لم يكن يعلم بذلك، فأراد هو أن يستغل هذا الأمر لصالحه.

فمادة مثل نخاع دم التنين من الدرجة الثالثة – المستخرجة من عظام الوحوش من فصيلة التنانين – يمكنها تقوية الجسد المادي بشكل كبير، مما يجعله أصلب من الفولاذ.

وبالنظر إلى سلوك (باي تشيهان) السابق، كان ‘باي تيان هينغ’ قلقاً بشكل واضح من أن يقدم ابنه على فعل طائش متهور.

«آ …»

وبهذا الوعد، أمكن لـ ‘باي تيان هينغ’ أن يخفف من قلقه بشأن تدخل (باي تشيهان) لإفساد الخطوبة – على الرغم من أنه لو فعل ذلك، فإن حزام والده كان سيكون في انتظاره حتماً.

وإلا لما وافق بهذه السهولة، وهو يعلم مدى قوة تلك المكونات من الدرجة الرابعة والثالثة عند تناولها مباشرة دون تكريرها.

وعلاوة على ذلك، عندما سمع ‘باي تيان هينغ’ أن تلك المكونات كانت من أجل التدريب، غمرته سعادة بالغة.

اندفعت طاقة هائلة عبر عروقه، متدفقة كطوفان هائج.

وعلى الرغم من أن تلك المكونات كانت نفيسة، إلا أنها في نظر ‘باي تيان هينغ’ لم تكن تساوي شيئاً أمام مستقبل (باي تشيهان).

«آآآآآآه!!!»

وبالطبع، افترض ‘باي تيان هينغ’ أن (باي تشيهان) سيطلب من خيميائي العشيرة أن يقوم بتكرير حبة دواء أو ما شابه ذلك – ولم تكن لديه أدنى فكرة عن أن (باي تشيهان) سيستخدم هذه المكونات مباشرة لتنقية وصقل جسده.

كانت الغرفة محصنة بتشكيلات مصفوفة لكبح تقلبات الطاقة، مما يضمن عدم شعور أي شخص بما كان على وشك القيام به.

وإلا لما وافق بهذه السهولة، وهو يعلم مدى قوة تلك المكونات من الدرجة الرابعة والثالثة عند تناولها مباشرة دون تكريرها.

فمع كل عشبة جديدة كان يتناولها، كان الألم يتضاعف أضعافاً، ولكن لم يكن هناك أي سبيل للتراجع أو العودة إلى الوراء.

وعلى أي حال، لم يواجه (باي تشيهان) أي مشكلة في جمع المكونات اللازمة لصقل جسده، على عكس البطل الذي ربما كان سيضطر إلى البحث عنها على نطاق واسع للحصول عليها.

«آآآآآه!!»

وبفضل هذه الموارد التي باتت بحوزته، أصبح (باي تشيهان) مستعداً لتنمية تقنية صقل جسد الفوضى البدائية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن (باي تشيهان) كان يعلم يقيناً أن هذه العملية لن تكون يسيرة.

أما عن كيفية إقناعه لوالده، فعندما توجه إلى والده، ‘باي تيان هينغ’، بهذا الطلب، أكد له أن ذلك كان من أجل تدريبه فقط، ووعده أيضاً بأنه لن يسعى لتخريب الخطوبة.

فقد كان هناك احتمال أن يموت إذا لم يستطع تحمل الألم – وستكون موتة في غاية البشاعة.

ثوانٍ؟ أم دقائق؟ أم ساعات؟ لم تكن لدى (باي تشيهان) أي وسيلة لإدراك ذلك؛ ففي غمرة ذلك الألم، فقد الوقت كل معنى له.

لكنه كان مستعداً، أو هكذا ظن على الأقل.

وفي اللحظة التي اندمج فيها مع مسارات الطاقة في داخله، شعر وكأن جسده كله قد اندلعت فيه النيران.

كان ينوي أن يتدرب في عزلة تامة، وأوصى الخدم بعدم إزعاجه أو السماح لأي شخص آخر بالتدخل.

لكنه لم يفعل ذلك. بل لم يستطع الإقدام عليه.

فإلى أن يخرج بنفسه، لا يُسمح لأي أحد بمقاطعة تدريبه.

فقد كانت جميع المكونات المطلوبة متوفرة داخل خزائن ❲عشيرة باي❳.

  • • •

«هووو…»

وإلا لما وافق بهذه السهولة، وهو يعلم مدى قوة تلك المكونات من الدرجة الرابعة والثالثة عند تناولها مباشرة دون تكريرها.

أخذ (باي تشيهان) نفساً عميقاً وهو يخطو داخل غرفة التدريب الشخصية الخاصة به.

كانت المواد المطلوبة نادرة وثمينة للغاية، فكل واحدة منها تُعد كنزاً من شأنه أن يثير حسد حتى أقوى المزارعين.

كانت الغرفة محصنة بتشكيلات مصفوفة لكبح تقلبات الطاقة، مما يضمن عدم شعور أي شخص بما كان على وشك القيام به.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت المكونات قد سُلّمت بالفعل، وكل منها يتوهج بهالة من القوة الخالصة.

لكنه لم يفعل ذلك. بل لم يستطع الإقدام عليه.

أصدرت المكونات ذات الجودة المنخفضة طاقات خافتة، بينما أشعّت المكونات ذات الجودة العالية ضغطاً هائلاً يملأ المكان.

كان هذا هو الجحيم بعينه – وربما كان أسوأ من الجحيم ذاته.

كانت الخطوة الأولى هي تناول جذر خشب الحديد من الدرجة الثانية، وهو مادة مقوية تعمل على تصليب العظام.

«أنا (باي تشيهان)، الشخص الذي سينهض ليدوس على الجميع. أنا أرفض الاستسلام!»

«هيا بنا نبدأ!»

فمهما بلغ به الألم مبلغه، فإن الاستسلام لم يكن خياراً مطروحاً أمامه قط.

ابتلع جذر خشب الحديد.

شهق بحثاً عن الهواء، وظهرت بقع سوداء تتراقص على أطراف مجال رؤيته.

وفي اللحظة التي استقر فيها داخل جسده، انتشر ضغط خفيف عبر هيكله العظمي، أشبه بدقات بطيئة وإيقاعية تنبعث من أعماقه.

فمهما بلغ به الألم مبلغه، فإن الاستسلام لم يكن خياراً مطروحاً أمامه قط.

اهتزت عظامه متماسكة تحت تأثير جوهر الجذر. كان الأمر مزعجاً، لكنه لم يكن يفوق الاحتمال.

غدا جلده متفحماً ومتشققاً، وكانت عظامه تشع بحرارة حارقة تلفح الأنفاس.

فتحمل ذلك بصمت تام.

وكان هناك ما يقرب من عشرين مكوناً آخر، جميعها تفوق الدرجة الثانية.

ثم جاء دور نبات كرمة الرعد من الدرجة الثانية – وهو نبات عُرف بقدرته على تحفيز الجهاز العصبي، مما يجعل الجسد أكثر سرعة في الاستجابة.

لكنه لم يفعل ذلك. بل لم يستطع الإقدام عليه.

وفي اللحظة التي استوعب فيها جسده جوهرها، سرى فيه إحساس حاد بالوخز، وارتعشت أعصابه بشكل لا إرادي.

وبفضل هذه الموارد التي باتت بحوزته، أصبح (باي تشيهان) مستعداً لتنمية تقنية صقل جسد الفوضى البدائية.

تصلبت عضلاته، وانتشر ذلك الإحساس كأن إبراً لا حصر لها توخز ما تحت جلده.

تسلل الشك ببطء إلى ذهنه.

ارتجفت أصابعه قليلاً، لكنه أخذ أنفاساً عميقة، وحافظ على ثباته وصموده.

«آآآآآآه!!!»

ومع كل ذلك، لم يصدر عنه أي صوت.

وفي اللحظة التي استقر فيها داخل جسده، انتشر ضغط خفيف عبر هيكله العظمي، أشبه بدقات بطيئة وإيقاعية تنبعث من أعماقه.

ثم جاء مستخلص حجر الدم من الدرجة الثالثة، والذي حفز تجديد الدم وزاد من تدفق الحيوية في عروقه.

وعشبة الروح الفارغة من الدرجة الرابعة – وهي عشبة غامضة تعزز قدرة الاحتمال الجسدي، وتسمح للشخص بالتعافي من الإصابات بمعدل مذهل.

وفي اللحظة التي اندمج فيها المستخلص مع جسده، خفق قلبه بعنف شديد.

كانت المكونات قد سُلّمت بالفعل، وكل منها يتوهج بهالة من القوة الخالصة.

«غوه …»

«آآآآآه!!»

اندفعت طاقة هائلة عبر عروقه، متدفقة كطوفان هائج.

فأعقبت النار موجة جليدية باردة، أرسلت قوة مرعبة عبر جسده المحترق.

شعر وكأن دمه يغلي في عروقه، وتحول جلده إلى اللون الأحمر القاني، بينما هددت أعضاؤه بالتمزق من شدة تلك القوة الهائلة.

ومع كل ذلك، لم يصدر عنه أي صوت.

أصبح تنفسه متقطعاً لاهثاً. فشد على فكيه بقوة، لكن أنيناً خافتاً أفلت من بين شفتيه.

انتفخت عروقه وبرزت، بينما اجتاحت طاقة حمراء متوهجة جسده، مهددة بتمزيقه من الداخل.

«لا أستطيع… لا! عليّ أن أتحمل!»

فمع كل عشبة جديدة كان يتناولها، كان الألم يتضاعف أضعافاً، ولكن لم يكن هناك أي سبيل للتراجع أو العودة إلى الوراء.

كاد ذلك الألم المبرح أن يحطم عقله، لكن (باي تشيهان) أجبر نفسه على التماسك والثبات.

لم يكن هناك سبب كافٍ لتبرير هذا العذاب الذي كان يكابده – لقد شعر أنه عذاب بلا معنى، ويفوق طاقة البشر على الاحتمال.

فمع كل عشبة جديدة كان يتناولها، كان الألم يتضاعف أضعافاً، ولكن لم يكن هناك أي سبيل للتراجع أو العودة إلى الوراء.

وبهذا الوعد، أمكن لـ ‘باي تيان هينغ’ أن يخفف من قلقه بشأن تدخل (باي تشيهان) لإفساد الخطوبة – على الرغم من أنه لو فعل ذلك، فإن حزام والده كان سيكون في انتظاره حتماً.

فلو توقف الآن، لكان الموت هو المصير الوحيد الذي ينتظره. وكان سبيله الأوحد للنجاة هو الاستمرار والصمود حتى النهاية.

وفي اللحظة التي اندمج فيها المستخلص مع جسده، خفق قلبه بعنف شديد.

مرت دقائق ثقيلة.

كان (باي تشيهان) قد أمر خدمه بالفعل بجمع المكونات اللازمة لتنمية تقنية جسد الفوضى البدائية.

ومع كل مكون كان يصقله ويكرره، كان جسده يكتوي بألم لم يسبق له مثيل – ألم مبرح لدرجة أنه تمنى لو يأتيه الموت بدلاً من مكابدته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن (باي تشيهان) واصل صموده بإصرار عنيد.

وعلى الرغم من أن تلك المكونات كانت نفيسة، إلا أنها في نظر ‘باي تيان هينغ’ لم تكن تساوي شيئاً أمام مستقبل (باي تشيهان).

فقد كان يعلم أن هذا الألم مؤقت فحسب، وأنه لا بد له من تحمله؛ وإلا، وبالنظر إلى ظروفه الراهنة، فقد يدركه الموت في أية لحظة.

«هل نجوت؟»

«لنكمل…»

وعلى الرغم من أن جسده كان يصرخ من شدة الألم، إلا أنه أقدم على خطوته الأخيرة – بتناول عشبة الروح الفارغة من الدرجة الرابعة.

والآن، قد حان وقت اختبار نخاع دم التنين من الدرجة الثالثة.

لكن والده لم يكن يعلم بذلك، فأراد هو أن يستغل هذا الأمر لصالحه.

ابتلع ذلك السائل الكثيف، وعلى الفور، انتشرت موجة عارمة من الحيوية في عروقه.

وعلى أي حال، لم يواجه (باي تشيهان) أي مشكلة في جمع المكونات اللازمة لصقل جسده، على عكس البطل الذي ربما كان سيضطر إلى البحث عنها على نطاق واسع للحصول عليها.

«آآآآه!!»

وبالطبع، لم يعنِ هذا أنه يستطيع ببساطة أن يأخذ ما يحلو له؛ لأنها لم تكن ملكاً شخصياً له.

تصدعت عظامه وبدأت تعيد تشكيل نفسها، والتوت عضلاته بعنف شديد، وانشق جلده كاشفاً عن اللحم النيء تحته.

فقد كانت جميع المكونات المطلوبة متوفرة داخل خزائن ❲عشيرة باي❳.

«آآآآه!»

‹لماذا… لماذا أعاني كل هذا العذاب؟›

انتفخت عروقه وبرزت، بينما اجتاحت طاقة حمراء متوهجة جسده، مهددة بتمزيقه من الداخل.

ابتلع جذر خشب الحديد.

كان الأمر أشبه بتمزيق أوصاله وإعادة تشكيلها في الوقت ذاته.

وانخفض الضغط الخانق تدريجياً.

شهق بحثاً عن الهواء، وظهرت بقع سوداء تتراقص على أطراف مجال رؤيته.

وبالطبع، لم يعنِ هذا أنه يستطيع ببساطة أن يأخذ ما يحلو له؛ لأنها لم تكن ملكاً شخصياً له.

ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه، لكنه عض شفته بقوة كافية لإسالة دمه، رافضاً الاستسلام لفقدان الوعي.

فمهما بلغ به الألم مبلغه، فإن الاستسلام لم يكن خياراً مطروحاً أمامه قط.

ومع تكدس هذا الكم الهائل من الأعشاب في جوفه، كانت معجزة حقيقية أن جسده لم ينفجر، لكنه مع ذلك أُجبر على تحمل تلك القوة الهائلة التي أطلقتها.

فمع كل عشبة جديدة كان يتناولها، كان الألم يتضاعف أضعافاً، ولكن لم يكن هناك أي سبيل للتراجع أو العودة إلى الوراء.

وبينما كان بالكاد يسيطر على استقرار نخاع دم التنين، شرع في استخدام جوهر النار السفلى من الدرجة الرابعة.

وعشبة الروح الفارغة من الدرجة الرابعة – وهي عشبة غامضة تعزز قدرة الاحتمال الجسدي، وتسمح للشخص بالتعافي من الإصابات بمعدل مذهل.

وفي اللحظة التي اندمج فيها مع مسارات الطاقة في داخله، شعر وكأن جسده كله قد اندلعت فيه النيران.

بالطبع، بدا تخريب الخطوبة أمراً بالغ الصعوبة، لذلك لم يرغب في الإقدام عليه – وليس لأنه ما كان ليفعل ذلك لو استطاع.

«آآآآآآه!!!»

«آآآآه!!»

أطلق (باي تشيهان) صرخة تقشعر لها الأبدان، بينما كانت النيران تحرق أعضاءه الداخلية بلا هوادة.

«هيا بنا نبدأ!»

توترت مسارات الطاقة لديه، وتوسعت، ثم احترقت بينما كانت الطاقة تتدفق بضراوة عبر جسده.

تصلبت عضلاته، وانتشر ذلك الإحساس كأن إبراً لا حصر لها توخز ما تحت جلده.

غدا جلده متفحماً ومتشققاً، وكانت عظامه تشع بحرارة حارقة تلفح الأنفاس.

وكان هناك ما يقرب من عشرين مكوناً آخر، جميعها تفوق الدرجة الثانية.

«آآآ…»

وفي اللحظة التي اندمج فيها المستخلص مع جسده، خفق قلبه بعنف شديد.

ارتجف (باي تشيهان) بعنف شديد، وغمر كل خلية في كيانه عذاب لا نهاية له.

أصبح تنفسه متقطعاً لاهثاً. فشد على فكيه بقوة، لكن أنيناً خافتاً أفلت من بين شفتيه.

كان هذا هو الجحيم بعينه – وربما كان أسوأ من الجحيم ذاته.

ارتجفت أعضاؤه، وتصلبت عظامه إلى درجة تفوق الطبيعة، وتجدد لحمه باستمرار – ليغدو في كل مرة أقوى مما كان عليه من ذي قبل.

‹لماذا… لماذا أعاني كل هذا العذاب؟›

وعلى أي حال، لم يواجه (باي تشيهان) أي مشكلة في جمع المكونات اللازمة لصقل جسده، على عكس البطل الذي ربما كان سيضطر إلى البحث عنها على نطاق واسع للحصول عليها.

تسلل الشك ببطء إلى ذهنه.

كان الأمر أشبه بتمزيق أوصاله وإعادة تشكيلها في الوقت ذاته.

لم يكن هناك سبب كافٍ لتبرير هذا العذاب الذي كان يكابده – لقد شعر أنه عذاب بلا معنى، ويفوق طاقة البشر على الاحتمال.

توترت مسارات الطاقة لديه، وتوسعت، ثم احترقت بينما كانت الطاقة تتدفق بضراوة عبر جسده.

أليس من الأسهل أن يستسلم ببساطة ويترك الموت يأخذه؟ ألن يكون في ذلك راحته؟

‹لماذا… لماذا أعاني كل هذا العذاب؟›

لكنه لم يفعل ذلك. بل لم يستطع الإقدام عليه.

ابتلع جذر خشب الحديد.

فمهما بلغ به الألم مبلغه، فإن الاستسلام لم يكن خياراً مطروحاً أمامه قط.

كان هذا هو الجحيم بعينه – وربما كان أسوأ من الجحيم ذاته.

«أنا (باي تشيهان)، الشخص الذي سينهض ليدوس على الجميع. أنا أرفض الاستسلام!»

ومع كل مكون كان يصقله ويكرره، كان جسده يكتوي بألم لم يسبق له مثيل – ألم مبرح لدرجة أنه تمنى لو يأتيه الموت بدلاً من مكابدته.

ربما كان (باي تشيهان) جباناً في بعض المواقف، لكنه لم يكن ممن يرفعون راية الاستسلام بسهولة. فما دام قد بقي ولو بصيص أمل، فإنه سيتمسك به بكل ما أوتي من قوة.

ومع تكدس هذا الكم الهائل من الأعشاب في جوفه، كانت معجزة حقيقية أن جسده لم ينفجر، لكنه مع ذلك أُجبر على تحمل تلك القوة الهائلة التي أطلقتها.

وعلى الرغم من أن جسده كان يصرخ من شدة الألم، إلا أنه أقدم على خطوته الأخيرة – بتناول عشبة الروح الفارغة من الدرجة الرابعة.

كان (باي تشيهان) قد أمر خدمه بالفعل بجمع المكونات اللازمة لتنمية تقنية جسد الفوضى البدائية.

فأعقبت النار موجة جليدية باردة، أرسلت قوة مرعبة عبر جسده المحترق.

فتحمل ذلك بصمت تام.

«آآآآآه!!»

فقد كان يعلم أن هذا الألم مؤقت فحسب، وأنه لا بد له من تحمله؛ وإلا، وبالنظر إلى ظروفه الراهنة، فقد يدركه الموت في أية لحظة.

كان الأمر يبدو كما لو أن جسده يتمزق ويعاد بناؤه، فقط ليتحطم مرة أخرى في حلقة مفرغة لا نهاية لها من العذاب.

فقد بدأ ذلك الألم الذي لا يُطاق يتلاشى شيئاً فشيئاً.

ارتجفت أعضاؤه، وتصلبت عظامه إلى درجة تفوق الطبيعة، وتجدد لحمه باستمرار – ليغدو في كل مرة أقوى مما كان عليه من ذي قبل.

فتحمل ذلك بصمت تام.

«آ …»

كانت المواد المطلوبة نادرة وثمينة للغاية، فكل واحدة منها تُعد كنزاً من شأنه أن يثير حسد حتى أقوى المزارعين.

ثوانٍ؟ أم دقائق؟ أم ساعات؟ لم تكن لدى (باي تشيهان) أي وسيلة لإدراك ذلك؛ ففي غمرة ذلك الألم، فقد الوقت كل معنى له.

كانت الغرفة محصنة بتشكيلات مصفوفة لكبح تقلبات الطاقة، مما يضمن عدم شعور أي شخص بما كان على وشك القيام به.

صرخ.. تشنج.. ثم صمد.

وعلى الرغم من أن تلك المكونات كانت نفيسة، إلا أنها في نظر ‘باي تيان هينغ’ لم تكن تساوي شيئاً أمام مستقبل (باي تشيهان).

ولفترة بدت وكأنها دهر بأكمله، دُفع جسده وعقله إلى حافة الانهيار التام – حتى تغير شيء ما في النهاية.

كانت الخطوة الأولى هي تناول جذر خشب الحديد من الدرجة الثانية، وهو مادة مقوية تعمل على تصليب العظام.

فقد بدأ ذلك الألم الذي لا يُطاق يتلاشى شيئاً فشيئاً.

ابتلع جذر خشب الحديد.

وانخفض الضغط الخانق تدريجياً.

ومع كل مكون كان يصقله ويكرره، كان جسده يكتوي بألم لم يسبق له مثيل – ألم مبرح لدرجة أنه تمنى لو يأتيه الموت بدلاً من مكابدته.

وأصلح جسده المحطم نفسه، وتصلب جلده، وأعادت عضلاته تشكيل نفسها إلى شيء يتجاوز حدود البشر بكثير.

فقد بدأ ذلك الألم الذي لا يُطاق يتلاشى شيئاً فشيئاً.

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء، وهو يلهث بأنفاس متقطعة.

الفصل 24: تقنية صقل جسد الفوضى البدائية

«هل نجوت؟»

ارتجفت أصابعه قليلاً، لكنه أخذ أنفاساً عميقة، وحافظ على ثباته وصموده.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تصدعت عظامه وبدأت تعيد تشكيل نفسها، والتوت عضلاته بعنف شديد، وانشق جلده كاشفاً عن اللحم النيء تحته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«آآآ…»

وبالطبع، افترض ‘باي تيان هينغ’ أن (باي تشيهان) سيطلب من خيميائي العشيرة أن يقوم بتكرير حبة دواء أو ما شابه ذلك – ولم تكن لديه أدنى فكرة عن أن (باي تشيهان) سيستخدم هذه المكونات مباشرة لتنقية وصقل جسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط