Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 25

25

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن لم يكن أمامه خيار؛ فإذا أراد القوة، وأن يعتلي القمة فوق الجميع، فعليه أن يصمد. وبما أنه نجح في المرة الأولى، فلا شك أنه قادر على فعلها ثانية. أخذ (باي تشيهان) نفساً عميقاً، ونحى تلك الأفكار جانباً ليركز على حالة جسده.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكم نفسه في صدره بقوة، فدوى صوت مكتوم في الغرفة، ولكن هذا كل ما حدث. قطب (باي تشيهان) حاجبيه وهو ينظر للأسفل؛ لقد شعر بالصدمة، لكنها لم تسبب له أي ألم. كانت القوة التي استخدمها تعادل نصف ما يستطيع حشده، وهي كافية لإسقاط أي شخص في عالم [تكوين النواة].

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت أنفاسه متقطعة ومضطربة، وصدره يعلو ويهبط بشدة وهو يحاول استعادة توازنه. لقد كان الألم يفوق أي خيال، لدرجة أن المجنون وحده هو من قد يقبل بتكرار هذه التجربة طواعية مرة أخرى. ومع ذلك، ورغم كل شيء، كان يدرك أن هذه ليست سوى البداية؛ فتقنية جسد الفوضى البدائية ليست عملية تُنجز مرة واحدة، بل كان عليه أن يواجه هذا العذاب المرة تلو الأخرى، ومجرد التفكير في ذلك جعله يرتجف.

الفصل 25: الولادة من جديد من خلال الألم

【مستوى التدريب】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المتأخرة›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

25

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء، وكانت رؤيته مشوشة وهو يحاول استيعاب ما حدث له. كان جسده لا يزال يؤلمه، رغم أن ذاك العذاب الذي لا يطاق قد تلاشى أخيراً.

«…أقوى بثلاث مرات… أو ربما بأربع مرات».

ولفترة طويلة، ظل مستلقياً يحدق في السقف، وعقله يحاول ببطء تجميع شتات تجربته المريرة؛ لقد نجا، ولكن بشق الأنفس.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هاه… هاه…»

«…حقاً لا أريد تكرار ذلك مرة ثانية،» تمتم بصوت أجش.

كانت أنفاسه متقطعة ومضطربة، وصدره يعلو ويهبط بشدة وهو يحاول استعادة توازنه. لقد كان الألم يفوق أي خيال، لدرجة أن المجنون وحده هو من قد يقبل بتكرار هذه التجربة طواعية مرة أخرى. ومع ذلك، ورغم كل شيء، كان يدرك أن هذه ليست سوى البداية؛ فتقنية جسد الفوضى البدائية ليست عملية تُنجز مرة واحدة، بل كان عليه أن يواجه هذا العذاب المرة تلو الأخرى، ومجرد التفكير في ذلك جعله يرتجف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«…حقاً لا أريد تكرار ذلك مرة ثانية،» تمتم بصوت أجش.

انقضت قبضته على جذعه، فأرسلت موجة صدمة قوية لتهز أرجاء المكان؛ ارتجف الهواء واهتزت جدران الغرفة قليلاً، ومع ذلك… رغم شعوره بألم طفيف في موضع الضربة، إلا أنه كان ضئيلاً جداً، لدرجة أن عشر هجمات مماثلة لن تؤثر فيه.

لكن لم يكن أمامه خيار؛ فإذا أراد القوة، وأن يعتلي القمة فوق الجميع، فعليه أن يصمد. وبما أنه نجح في المرة الأولى، فلا شك أنه قادر على فعلها ثانية. أخذ (باي تشيهان) نفساً عميقاً، ونحى تلك الأفكار جانباً ليركز على حالة جسده.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قبل أن يتقن هذه التقنية، خُيل إليه أن وحشيتها ستتركه معاقاً، بمسارات طاقة محطمة وأساس مدمر، لكنه الآن، وبعد أن طور جسد الفوضى البدائية، لم يجد أي آثار جانبية سلبية. بل على العكس تماماً، شعر بمدى قوته؛ قوة هائلة تجري في عروقه.

ومع ذلك، لم ينتهِ من اختباراته؛ فإذا كانت قوته قد ازدادت بهذا القدر، فماذا عن دفاعه؟ رفع (باي تشيهان) يده، وقبض أصابعه بقوة، ثم تردد لحظة قبل أن يأخذ نفساً عميقاً و—

أطبق قبضته، فشعر بتدفق طاقة جبارة؛ لقد أصبحت عضلاته أكثر كثافة، وعظامه أشد صلابة، وحتى لحمه بدا أكثر متانة. كأن جسده قد أُعيد بناؤه من الداخل إلى الخارج، ليصبح كل جزء فيه أقوى مما كان عليه.

إن الألم الذي احتمله لم يكن ليطيقه أحد، حتى مع اليقين بأنه سيمنحه القوة. ورغم شعوره بهذه القوة الجديدة، لم يكن متأكداً تماماً إن كانت تبرر كل ما مر به من أهوال، لذا توجب عليه اختبارها قبل أن يطلق حكمه النهائي. ويبدو أيضاً أنه قد ارتقى ليصل إلى المرحلة المتأخرة من مرتبة [تكوين النواة].

«يبدو أن المعاناة كانت تستحق كل هذا العناء؟»

ومع ذلك، لم يكن السبب الرئيس لزيادة قوته هو ارتقاء تدريبه بل جسده، وكان يتوق لمعرفة المدى الذي وصلت إليه قوته الجديدة. وبدافع الفضول، نهض ببطء، ومدد أطرافه وحرك كتفيه، فشعر بأن حركاته أصبحت أكثر سلاسة وخفة، وكأن جسده قد تحرر من قيود غير مرئية لم يكن يدرك وجودها.

إن الألم الذي احتمله لم يكن ليطيقه أحد، حتى مع اليقين بأنه سيمنحه القوة. ورغم شعوره بهذه القوة الجديدة، لم يكن متأكداً تماماً إن كانت تبرر كل ما مر به من أهوال، لذا توجب عليه اختبارها قبل أن يطلق حكمه النهائي. ويبدو أيضاً أنه قد ارتقى ليصل إلى المرحلة المتأخرة من مرتبة [تكوين النواة].

أغمض عينيه، واستنشق نفساً عميقاً، وشعر بتدفق الطاقة في أوصاله؛ فدمه يجري كالنهر الهائج، وعضلاته تلتف كالأسلاك الفولاذية، وعظامه تشع بصلابة لا تتزعزع. ثم تحرك فجأة.

«يا نظام، أرني حالتي!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

____o‹=•ェ•=›o____

لكن لم يكن أمامه خيار؛ فإذا أراد القوة، وأن يعتلي القمة فوق الجميع، فعليه أن يصمد. وبما أنه نجح في المرة الأولى، فلا شك أنه قادر على فعلها ثانية. أخذ (باي تشيهان) نفساً عميقاً، ونحى تلك الأفكار جانباً ليركز على حالة جسده.

【معلومات المضيف】

إمبراطور الخيمياء

【المضيف…】: (باي تشيهان)

«…أقوى بثلاث مرات… أو ربما بأربع مرات».

【العمر…】: 16

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

【مستوى التدريب】: [تكوين النواة] ‹المرحلة المتأخرة›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【بنية الجسد…】: لا يوجد

«…أقوى بثلاث مرات… أو ربما بأربع مرات».

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

【العمر…】: 16

____o‹=•ェ•=›o____

«لنزد الطاقة».

حسناً، بالنظر إلى جودة تلك المكونات النفيسة التي استهلكها، فلا غرو أنه قد حقق اختراقاً في مستواه؛ فقد كان كسباً غير متوقع، لكنه مكسب مرحب به على أية حال.

الفصل 25: الولادة من جديد من خلال الألم

ومع ذلك، لم يكن السبب الرئيس لزيادة قوته هو ارتقاء تدريبه بل جسده، وكان يتوق لمعرفة المدى الذي وصلت إليه قوته الجديدة. وبدافع الفضول، نهض ببطء، ومدد أطرافه وحرك كتفيه، فشعر بأن حركاته أصبحت أكثر سلاسة وخفة، وكأن جسده قد تحرر من قيود غير مرئية لم يكن يدرك وجودها.

الفصل 25: الولادة من جديد من خلال الألم

قام بثني أصابعه، ثم قبض يده وبسطها؛ فالتحولات الطفيفة في عضلاته، وطريقة اشتداد أوتاره، كل شيء بدا مختلفاً تماماً. وبعد إجراء مزيد من الاختبارات، خطا خطوة للأمام، لكنه كاد يتعثر لأنه تحرك بسرعة تفوق توقعاته؛ لقد زادت سرعته، وتغيرت قدرته على التحكم في جسده.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه وتمتم: «هذا… ليس سيئاً».

ولفترة طويلة، ظل مستلقياً يحدق في السقف، وعقله يحاول ببطء تجميع شتات تجربته المريرة؛ لقد نجا، ولكن بشق الأنفس.

ثم ازدادت ابتسامة (باي تشيهان) اتساعاً وهو يثني أصابعه، وحلت موجة من الإثارة محل الإعياء الذي لا يزال عالقاً ببدنه. لقد تحمل عذاباً لا يتصوره عقل، وحان الوقت الآن ليعرف إن كانت تلك المعاناة تستحق كل هذا العناء.

ثم ازدادت ابتسامة (باي تشيهان) اتساعاً وهو يثني أصابعه، وحلت موجة من الإثارة محل الإعياء الذي لا يزال عالقاً ببدنه. لقد تحمل عذاباً لا يتصوره عقل، وحان الوقت الآن ليعرف إن كانت تلك المعاناة تستحق كل هذا العناء.

أغمض عينيه، واستنشق نفساً عميقاً، وشعر بتدفق الطاقة في أوصاله؛ فدمه يجري كالنهر الهائج، وعضلاته تلتف كالأسلاك الفولاذية، وعظامه تشع بصلابة لا تتزعزع. ثم تحرك فجأة.

انطلقت ضحكة مكتومة من شفتيه وقال: «هذا جيد!».

بومↈ

بومↈ

في اللحظة التي رفع فيها قدمه عن الأرض، تحطم الحجر تحته، وانتشرت فيه شقوق تشبه خيوط العنكبوت. اختفى جسده من مكانه، ليظهر مجدداً في الجانب الآخر من الغرفة في لمح البصر.

«…!»

كانت أنفاسه متقطعة ومضطربة، وصدره يعلو ويهبط بشدة وهو يحاول استعادة توازنه. لقد كان الألم يفوق أي خيال، لدرجة أن المجنون وحده هو من قد يقبل بتكرار هذه التجربة طواعية مرة أخرى. ومع ذلك، ورغم كل شيء، كان يدرك أن هذه ليست سوى البداية؛ فتقنية جسد الفوضى البدائية ليست عملية تُنجز مرة واحدة، بل كان عليه أن يواجه هذا العذاب المرة تلو الأخرى، ومجرد التفكير في ذلك جعله يرتجف.

رمش (باي تشيهان) بدهشة طفيفة؛ فلم يتوقع هذا التحول، فقد تضاعفت سرعته ثلاث مرات أو ربما أكثر، ولم تكن سرعة عادية فحسب، بل كانت سرعة انفجارية. ثم قبض قبضة يده ودفع بها للأمام بقوة.

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

بومↈ

بومↈ

تموج الهواء أمامه بعنف، وانطلقت موجة صدمية مضغوطة هزت جدران الغرفة المدعمة بتشكيلات مصفوفة.

ومع ذلك، لم ينتهِ من اختباراته؛ فإذا كانت قوته قد ازدادت بهذا القدر، فماذا عن دفاعه؟ رفع (باي تشيهان) يده، وقبض أصابعه بقوة، ثم تردد لحظة قبل أن يأخذ نفساً عميقاً و—

«…أقوى بثلاث مرات… أو ربما بأربع مرات».

«…!»

كان هذا تقديره الأولي؛ فقد زادت قوته البدنية ثلاثة أضعاف على الأقل. وإذا كانت هذه نتيجة الجلسة الأولى فقط، فإنه لا يستطيع إلا أن يتخيل مدى رعب قوته بعد أن يكتمل الشكل الأول لجسد الفوضى البدائية. ربما حينها، لن يتمكن أحد في إمبراطورية ‘السماء القاحلة’ من النيل منه.

بومↈ

بالطبع، لا يزال هذا الهدف بعيد المنال؛ إذ سيحتاج إلى جمع مكونات أكثر ندرة وتحمل ألم أشد لصقل جسده بشكل أكبر. ومع ذلك، فإن جسده الحالي أصبح متفوقاً بمراحل على معظم الناس، وهو أمر قد لا يبلغه الآخرون إلا بعد سنوات من الكد والعمل الجاد.

قبل أن يتقن هذه التقنية، خُيل إليه أن وحشيتها ستتركه معاقاً، بمسارات طاقة محطمة وأساس مدمر، لكنه الآن، وبعد أن طور جسد الفوضى البدائية، لم يجد أي آثار جانبية سلبية. بل على العكس تماماً، شعر بمدى قوته؛ قوة هائلة تجري في عروقه.

هل أصبحت قوته البدنية الحالية تتفوق على قوة مزارعي عالم [تكثيف النواة]؟ لا يعني هذا بالضرورة قدرته على هزيمتهم، ولكن إذا اقتصرت المقارنة على القدرة البدنية المحضة، فلا يوقن (باي تشيهان) إن كان أحد منهم يستطيع التغلب عليه الآن.

بام!

انطلقت ضحكة مكتومة من شفتيه وقال: «هذا جيد!».

ثم ازدادت ابتسامة (باي تشيهان) اتساعاً وهو يثني أصابعه، وحلت موجة من الإثارة محل الإعياء الذي لا يزال عالقاً ببدنه. لقد تحمل عذاباً لا يتصوره عقل، وحان الوقت الآن ليعرف إن كانت تلك المعاناة تستحق كل هذا العناء.

وعلى الرغم من أنه قد لا يقوى بعد على هزيمة مزارعي عالم [تكثيف النواة] وما بعدها، إلا أنه يستطيع على الأقل الصمود والبقاء على قيد الحياة إن اضطر لقتال أحدهم، وقد زادت فرص نجاته بشكل كبير بفضل هذا التحول.

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

ومع ذلك، لم ينتهِ من اختباراته؛ فإذا كانت قوته قد ازدادت بهذا القدر، فماذا عن دفاعه؟ رفع (باي تشيهان) يده، وقبض أصابعه بقوة، ثم تردد لحظة قبل أن يأخذ نفساً عميقاً و—

ومع ذلك، لم ينتهِ من اختباراته؛ فإذا كانت قوته قد ازدادت بهذا القدر، فماذا عن دفاعه؟ رفع (باي تشيهان) يده، وقبض أصابعه بقوة، ثم تردد لحظة قبل أن يأخذ نفساً عميقاً و—

بام!

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكم نفسه في صدره بقوة، فدوى صوت مكتوم في الغرفة، ولكن هذا كل ما حدث. قطب (باي تشيهان) حاجبيه وهو ينظر للأسفل؛ لقد شعر بالصدمة، لكنها لم تسبب له أي ألم. كانت القوة التي استخدمها تعادل نصف ما يستطيع حشده، وهي كافية لإسقاط أي شخص في عالم [تكوين النواة].

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء، وكانت رؤيته مشوشة وهو يحاول استيعاب ما حدث له. كان جسده لا يزال يؤلمه، رغم أن ذاك العذاب الذي لا يطاق قد تلاشى أخيراً.

«لنزد الطاقة».

ومع ذلك، لم يكن السبب الرئيس لزيادة قوته هو ارتقاء تدريبه بل جسده، وكان يتوق لمعرفة المدى الذي وصلت إليه قوته الجديدة. وبدافع الفضول، نهض ببطء، ومدد أطرافه وحرك كتفيه، فشعر بأن حركاته أصبحت أكثر سلاسة وخفة، وكأن جسده قد تحرر من قيود غير مرئية لم يكن يدرك وجودها.

هذه المرة، ركز واستجمع كامل قوته، وهي قوة تكفي لإلحاق ضرر جسيم حتى بمزارع في عالم [تكثيف النواة].

أعمال أخرى لنفس المترجم

بومↈ

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه وتمتم: «هذا… ليس سيئاً».

انقضت قبضته على جذعه، فأرسلت موجة صدمة قوية لتهز أرجاء المكان؛ ارتجف الهواء واهتزت جدران الغرفة قليلاً، ومع ذلك… رغم شعوره بألم طفيف في موضع الضربة، إلا أنه كان ضئيلاً جداً، لدرجة أن عشر هجمات مماثلة لن تؤثر فيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حتى هو أصيب بالذهول للحظات؛ فقد تجاوز جسده مستوى ممارسي صقل الجسد العاديين بمراحل، بل أصبح دفاعه عالياً لدرجة تجعل معظم الهجمات الجسدية عديمة الجدوى ضده، وحتى التقنيات القوية قد تجد صعوبة في اختراق جسده الآن.

«يبدو أن المعاناة كانت تستحق كل هذا العناء؟»

ورغم أنه لم يبلغ بعد الشكل الأول لجسد الفوضى البدائية -الذي يمنحه القدرة على امتصاص جميع أنواع الطاقة- إلا أن مرونته الجسدية أصبحت تتفوق على ذوي البنيات الجسدية القوية.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

أخذ (باي تشيهان) نفساً عميقاً، وعادت ابتسامته الساخرة لترتسم على وجهه وهو يقول: «ربما أصبح هذا الجسد بالفعل قابلاً للمقارنة بأجساد مزارعي عالم [النواة الذهبية]!».

«…!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«يا نظام، أرني حالتي!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«يا نظام، أرني حالتي!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«يبدو أن المعاناة كانت تستحق كل هذا العناء؟»

إمبراطور الخيمياء

انقضت قبضته على جذعه، فأرسلت موجة صدمة قوية لتهز أرجاء المكان؛ ارتجف الهواء واهتزت جدران الغرفة قليلاً، ومع ذلك… رغم شعوره بألم طفيف في موضع الضربة، إلا أنه كان ضئيلاً جداً، لدرجة أن عشر هجمات مماثلة لن تؤثر فيه.

ملك سمات الفنون القتالية

25

«…حقاً لا أريد تكرار ذلك مرة ثانية،» تمتم بصوت أجش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط