Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 33

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

33

بيد أن أحد أبناء الجيل الصاعد في ❲عشيرة تشاو❳ هو من تصدر المشهد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جلست ❲عشيرة لي❳، إحدى ألد خصوم ❲عشيرة باي❳، بوجوه متجهمة، ينضح حضورها بعداء سافر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ارتفع صوته الآن بوضوح، مشوبًا بالغطرسة والإحباط، قاصدًا إيصال كلماته لمسامع الجميع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بالطبع، ورغم موهبته الفذة، إلا أنه لم يكن ليداني مستوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي بلغت بالفعل طبقة [أصل الروح] وهي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها.

الفصل 33: استفزاز ❲عشيرة لي❳

فوجه نظره مباشرة شطر (باي تشيهان)، وعيناه تفيضان بالازدراء المقيت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكان يجلس بينهم ‘لي فنغ’، وريث العشيرة ولعله الموهبة الأبرز في ❲عشيرة لي❳.

جلست ❲عشيرة لي❳، إحدى ألد خصوم ❲عشيرة باي❳، بوجوه متجهمة، ينضح حضورها بعداء سافر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقاد شيخهم المخضرم في ساحات الوغى، ‘لي جيان هونغ’، أقوى شيوخ العشيرة لحضور هذا الحدث، وكانوا جميعًا من صفوة المزارعين.

33

كما اصطحبوا معهم ثلة من أبرز نوابغ عشيرتهم.

فلم يعد ثمة دافع يحملها على التراجع أو المهادنة.

وكان يجلس بينهم ‘لي فنغ’، وريث العشيرة ولعله الموهبة الأبرز في ❲عشيرة لي❳.

لقد باغتته بكلماتها ومواقفها، ورغم أن هذا لم يكن مدرجًا في حساباته الأولية، إلا أنه لم يكن في وارد التراجع في هذه اللحظة.

وعلى النقيض من (باي تشيهان)، كان ‘لي فنغ’ يحظى بسمعة طيبة، ويُعد واحدًا من ألمع المواهب في الإمبراطورية.

لكن ما لم يكن في حسبانه هو أن تبدي ‘تشو تشيان’ حرصًا شديدًا على إتمام هذه الخطوبة.

بالطبع، ورغم موهبته الفذة، إلا أنه لم يكن ليداني مستوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي بلغت بالفعل طبقة [أصل الروح] وهي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها.

فعلى الرغم من أن مكانة ‘لي فنغ’ قد تبدو ملائمة لها، إلا أنه، وفيما يخص التدريب، لا يزال يتخلف عنها بأشواط بعيدة.

وكانت تقاسيم وجه ‘لي فنغ’ الحادة وملامحه المتغطرسة تفصح عن غايته بجلاء؛ فهو لم يأتِ محتفيًا، بل ساخرًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان يحدق في ‘تشو تشيان’ بنظرات تملؤها الرغبة، وقد ارتسمت على محياه ملامح تشي بنوايا دنيئة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وفي الوقت ذاته، رمق (باي تشيهان) بنظرة ملؤها الازدراء، وإن حاول عبثًا أن يواري احتقاره.

بيد أن أحد أبناء الجيل الصاعد في ❲عشيرة تشاو❳ هو من تصدر المشهد.

وإلى جوار ❲عشيرة لي❳، جلست العشيرة الأخيرة من العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

فكر (باي تشيهان) في مدى سخافة هذه الفكرة.

فإذا كانت ❲عشيرة لي❳ تمثل القوة العسكرية الغاشمة، فإن ❲عشيرة تشاو❳ تجسد الدهاء السياسي والمكر.

فكر (باي تشيهان) في مدى سخافة هذه الفكرة.

كان زعيمهم، ‘تشاو ووتيان’، رجلًا يتمتع بذكاء وقاد وطموح محفوف بالمخاطر.

«همف!»

جلس بصلف هادئ، وعيناه تلتمعان ببريق التسلية وهو يرقب مجريات الحدث الماثل أمامه.

وكان يجلس بينهم ‘لي فنغ’، وريث العشيرة ولعله الموهبة الأبرز في ❲عشيرة لي❳.

واصطف إلى جانبه بعض من أقوى شيوخ ❲عشيرة تشاو❳، فضلًا عن نوابغهم.

«أيها السيد الشاب لي، إنك لتغالي في تقدير ذاتك. فإن كنت تظن أن بمقدورك مجاراة موهبتي، فإني أعتذر عن صراحتي القاسية، لكنك لا تزال تفتقر إلى ذلك بشدة.»

ونادرًا ما كانت عائلة تشاو تتحرك في العلن؛ إذ آثرت بسط نفوذها عبر حياكة المؤامرات والمكائد الخفية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بيد أن أحد أبناء الجيل الصاعد في ❲عشيرة تشاو❳ هو من تصدر المشهد.

ورغم حداثة سنه، كان ‘تشاو تشن’ يفرض حضورًا مهيبًا.

كان ‘تشاو تشن’، وريث ❲عشيرة تشاو❳، شابًا ذاع صيته في أرجاء الإمبراطورية بفضل دهائه وقسوته، وقد اتخذ مجلسه إلى جوار ‘لي فنغ’.

وقاد شيخهم المخضرم في ساحات الوغى، ‘لي جيان هونغ’، أقوى شيوخ العشيرة لحضور هذا الحدث، وكانوا جميعًا من صفوة المزارعين.

ورغم حداثة سنه، كان ‘تشاو تشن’ يفرض حضورًا مهيبًا.

كان ‘تشاو تشن’، وريث ❲عشيرة تشاو❳، شابًا ذاع صيته في أرجاء الإمبراطورية بفضل دهائه وقسوته، وقد اتخذ مجلسه إلى جوار ‘لي فنغ’.

كانت عيناه حادتين وماكرتين، وينضح منه ذات الطموح الخطر الذي يتسم به والده، وإن كان بأسلوب أشد دهاءً ومراوغة.

«همف!»

رمق ‘تشاو تشن’ جليسه ‘لي فنغ’ بنظرة خاطفة، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثم انحنى نحوه وهمس بصوت خفيض: «لقد حانت اللحظة».

«همف!»

لمعت عينا ‘لي فنغ’ إدراكًا لمقصده، فأومأ برأسه، وتبدلت ملامحه إلى برود وحزم.

«بالطبع، أنا!»

ودون أدنى تردد، نهض واقفًا ورفع عقيرته ليسمعه الحاضرون قاطبة.

لقد تلقى كبرياؤه صفعة موجعة، بيد أنه لم يكن من النوع الذي يرفع راية الاستسلام بسهولة. فتلاشت ابتسامته الساخرة، ليحل محلها غضب مكبوت وهو يحدق في ‘تشو تشيان’.

«همف! لقد هوت ❲عشيرة باي❳ العظيمة حقًّا، ما دامت تكره السيدة تشو على الزواج من فتى عديم النفع مثل (باي تشيهان).»

ففي نهاية المطاف، لطالما مثلت ❲عشيرة لي❳ حجر عثرة أمام مصالح ❲عشيرة تشو❳، فضلًا عن أن ‘لي فنغ’ قد أسفر عن وقاحته بالفعل.

سخر ‘لي فنغ’، وصوته يقطر ازدراءً وتهكمًا.

أما الزواج من عشيرة لي أو تشاو، فسيُعد خيانة أشنع – خيانة من شأنها أن تُنفر منها عائلتها، وتجعل منها عدوة لـ ❲عشيرة باي❳، وبخاصة لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

كانت كلماته مدروسة بعناية – فقد جهر بها عاليًا ليتردد صداها في أرجاء القاعة، غايةً في الاستفزاز.

فهو يوقن بعجزه عن تحدي ‘تشو تشيان’، غير أن بوسعه محاولة مواجهة (باي تشيهان)، وتلك كانت خطته منذ البداية.

كان ‘لي فنغ’ مفعمًا بالثقة؛ لعلمه اليقيني بأنه، وفي ظل دعم ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳، لن تطاله أي عواقب جراء إهاناته اللاذعة.

«قد تظنين أنني أقل شأنًا؟ ولكن دعيني أذكركِ – فبمقارنتي بـ (باي تشيهان)، لا أزال أتفوق عليه بعشرة أضعاف.»

ضج الحشد بالهمسات والتمتمات.

كانت كلماته مدروسة بعناية – فقد جهر بها عاليًا ليتردد صداها في أرجاء القاعة، غايةً في الاستفزاز.

فبينما ذهل البعض من جرأة ‘لي فنغ’، ارتسمت على وجوه آخرين أمارات الترقب، لإدراكهم المسبق باحتمالية وقوع أمر كهذا.

فإذا ما اندلعت أي مشكلة، فبوسع ❲عشيرة لي❳ دومًا اختلاق الذرائع، متذرعين بأن حماسة الشباب واندفاعه هي ما دفعه لاتخاذ قرارات متسرعة.

ففي نهاية المطاف، كيف لـ ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳ أن تقفا مكتوفتي الأيدي بينما يظفر غريمهما بحليف قوي وجديد عبر رابطة الزواج؟

كان ‘لي فنغ’ يلمح بوضوح إلى كونه الخيار الأمثل، وفي واقع الأمر، وبمقارنته بـ (باي تشيهان)، فقد رأى في نفسه المرشح الأجدر بالارتباط بـ ‘تشو تشيان’.

فلم يكن سرًّا أن لدى ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳ مآرب مبطنة لإحراج ❲عشيرة باي❳.

«إنني أقرر الحقائق فحسب يا سيدتي تشو. فالجميع يعلم يقينًا أن (باي تشيهان) فتى عديم النفع. فلمَ لا تقعين على اختيار شخص أكثر… ملاءمة؟»

وحتى إن عجزوا عن الحيلولة دون إتمام الخطوبة، فقد كان جليًّا أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لإذلال (باي تشيهان).

بالطبع، ورغم موهبته الفذة، إلا أنه لم يكن ليداني مستوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي بلغت بالفعل طبقة [أصل الروح] وهي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها.

اكفهرت ملامح ‘تشو تشيان’، في حين أطبق (باي تشيهان) قبضتيه بقوة تحت الطاولة.

كان يحدق في ‘تشو تشيان’ بنظرات تملؤها الرغبة، وقد ارتسمت على محياه ملامح تشي بنوايا دنيئة.

‹يا له من وغد… أنا لا أرغب في هذه الخطوبة من الأساس! والآن أُعرض للإذلال بسببها؟!›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يلقِ (باي تشيهان) بالًا للإهانات التي وُجهت لشخصه، بيد أنه شعر بالإحباط حين تناهى إلى سمعه ظن الناس بأنه هو من أكرهها على الزواج، في حين أن الحقيقة كانت على النقيض من ذلك تمامًا.

لكن ما لم يكن في حسبانه هو أن تبدي ‘تشو تشيان’ حرصًا شديدًا على إتمام هذه الخطوبة.

وبالطبع، كان يدرك هوية مفتعل هذه الجلبة؛ إنه ‘لي فنغ’.

«أيها السيد الشاب لي، إنك لتغالي في تقدير ذاتك. فإن كنت تظن أن بمقدورك مجاراة موهبتي، فإني أعتذر عن صراحتي القاسية، لكنك لا تزال تفتقر إلى ذلك بشدة.»

‹يا له من هراء وتفاهة!›

ورغم حداثة سنه، كان ‘تشاو تشن’ يفرض حضورًا مهيبًا.

لم يساور (باي تشيهان) أي خوف، خاصة وأن ‘لي فنغ’ لم يكن شخصًا عاديًّا، بل مزارعًا قويًّا وموهوبًا من ❲عشيرة لي❳.

لمعت عينا ‘لي فنغ’ إدراكًا لمقصده، فأومأ برأسه، وتبدلت ملامحه إلى برود وحزم.

وكان ليعتريه قلق أشد لو أن خصمه كان مزارعًا من رتبة أدنى يحاول إفشال الخطوبة والاستحواذ على ‘تشو تشيان’.

فلم يعد ثمة دافع يحملها على التراجع أو المهادنة.

ففي نهاية المطاف، كانت تلك هي الحبكة المعتادة للأبطال.

سألت ‘تشو تشيان’ بتهكم، وصوتها مشبع بالفضول والازدراء في آنٍ معًا.

أما إهانات ‘لي فنغ’ له؟ فلم تكن سوى مكيدة من مكائد الأشرار، ولم يكن لدى (باي تشيهان) أدنى مانع من تلقينه درسًا قاسيًا.

فلم يكن سرًّا أن لدى ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳ مآرب مبطنة لإحراج ❲عشيرة باي❳.

ولكن قبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) الرد، شق صوت بارد سكون الهواء كشفرة حادة.

لمعت عينا ‘لي فنغ’ إدراكًا لمقصده، فأومأ برأسه، وتبدلت ملامحه إلى برود وحزم.

«أوه؟ ومنذ متى غدا لـ ❲عشيرة لي❳ رأي في شأن زواجي؟»

ولكن قبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) الرد، شق صوت بارد سكون الهواء كشفرة حادة.

خُيل للحاضرين أن حرارة القاعة قد تدنت فجأة حين سمرت ‘تشو تشيان’ عينيها، اللتين تشبهان عيني طائر العنقاء، على ‘لي فنغ’، بنظرة تفيض بالخطر والوعيد.

33

ارتبك ‘لي فنغ’ لبرهة، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

قلب (باي تشيهان) عينيه ضجرًا.

«إنني أقرر الحقائق فحسب يا سيدتي تشو. فالجميع يعلم يقينًا أن (باي تشيهان) فتى عديم النفع. فلمَ لا تقعين على اختيار شخص أكثر… ملاءمة؟»

بالطبع، ورغم موهبته الفذة، إلا أنه لم يكن ليداني مستوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي بلغت بالفعل طبقة [أصل الروح] وهي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها.

كان ‘لي فنغ’ يلمح بوضوح إلى كونه الخيار الأمثل، وفي واقع الأمر، وبمقارنته بـ (باي تشيهان)، فقد رأى في نفسه المرشح الأجدر بالارتباط بـ ‘تشو تشيان’.

خُيل للحاضرين أن حرارة القاعة قد تدنت فجأة حين سمرت ‘تشو تشيان’ عينيها، اللتين تشبهان عيني طائر العنقاء، على ‘لي فنغ’، بنظرة تفيض بالخطر والوعيد.

قلب (باي تشيهان) عينيه ضجرًا.

ففي نهاية المطاف، لطالما مثلت ❲عشيرة لي❳ حجر عثرة أمام مصالح ❲عشيرة تشو❳، فضلًا عن أن ‘لي فنغ’ قد أسفر عن وقاحته بالفعل.

‹أيروم هذا الأحمق الزواج من ‘تشو تشيان’؟›

سألت ‘تشو تشيان’ بتهكم، وصوتها مشبع بالفضول والازدراء في آنٍ معًا.

فكر (باي تشيهان) في مدى سخافة هذه الفكرة.

لقد تلقى كبرياؤه صفعة موجعة، بيد أنه لم يكن من النوع الذي يرفع راية الاستسلام بسهولة. فتلاشت ابتسامته الساخرة، ليحل محلها غضب مكبوت وهو يحدق في ‘تشو تشيان’.

ورغم أنه قد يُسَرُّ لو وافقت ‘تشو تشيان’، إلا أنه كان يوقن باستحالة حدوث ذلك.

ونادرًا ما كانت عائلة تشاو تتحرك في العلن؛ إذ آثرت بسط نفوذها عبر حياكة المؤامرات والمكائد الخفية.

فقد كانت تعارض بشدة الزواج من أي شخص آخر غيره في ❲عشيرة باي❳، لا سيما لتجنب الصدام مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ففي نهاية المطاف، كيف لـ ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳ أن تقفا مكتوفتي الأيدي بينما يظفر غريمهما بحليف قوي وجديد عبر رابطة الزواج؟

أما الزواج من عشيرة لي أو تشاو، فسيُعد خيانة أشنع – خيانة من شأنها أن تُنفر منها عائلتها، وتجعل منها عدوة لـ ❲عشيرة باي❳، وبخاصة لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وبالطبع، كان يدرك هوية مفتعل هذه الجلبة؛ إنه ‘لي فنغ’.

«أوه؟ ومن عساه يكون ذلك الشخص الأنسب؟»

«أوه؟ ومن عساه يكون ذلك الشخص الأنسب؟»

سألت ‘تشو تشيان’ بتهكم، وصوتها مشبع بالفضول والازدراء في آنٍ معًا.

وكان ليعتريه قلق أشد لو أن خصمه كان مزارعًا من رتبة أدنى يحاول إفشال الخطوبة والاستحواذ على ‘تشو تشيان’.

كانت تعلم يقينًا أن ‘لي فنغ’ يلمح إلى نفسه، بيد أنها آثرت أن تطرح عليه السؤال على أية حال.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بالطبع، أنا!»

تورد وجه ‘لي فنغ’ خجلًا وحنقًا حين أصابت كلمات ‘تشو تشيان’ كبرياءه في مقتل.

قالها ‘لي فنغ’ والابتسامة الساخرة تعلو ثغره.

لقد تلقى كبرياؤه صفعة موجعة، بيد أنه لم يكن من النوع الذي يرفع راية الاستسلام بسهولة. فتلاشت ابتسامته الساخرة، ليحل محلها غضب مكبوت وهو يحدق في ‘تشو تشيان’.

«’تشو تشيان’، لقد أُعجبت بكِ لسنوات طوال، ولم يعد بوسعي كتمان مشاعري تجاهكِ بعد الآن، خاصة وأنتِ توشكين على الاقتران بشخص لا يكافئ قدركِ مثل (باي تشيهان). أنتِ تستحقين من هو أفضل من ذلك بكثير!»

«قد تظنين أنني أقل شأنًا؟ ولكن دعيني أذكركِ – فبمقارنتي بـ (باي تشيهان)، لا أزال أتفوق عليه بعشرة أضعاف.»

وسواء أكانت مشاعره صادقة أم لا، فقد كانت غاية ‘لي فنغ’ جليّة للعيان: ألا وهي سعيه الحثيث لإفشال هذه الخطوبة.

ردت دونما تردد، وكانت كلماتها قاطعة كالشفرة الحادة.

فإذا ما اندلعت أي مشكلة، فبوسع ❲عشيرة لي❳ دومًا اختلاق الذرائع، متذرعين بأن حماسة الشباب واندفاعه هي ما دفعه لاتخاذ قرارات متسرعة.

ففي نهاية المطاف، كانت تلك هي الحبكة المعتادة للأبطال.

«همف!»

‹يا له من هراء وتفاهة!›

أجابت ‘تشو تشيان’ ببرود لافت.

لم يلقِ (باي تشيهان) بالًا للإهانات التي وُجهت لشخصه، بيد أنه شعر بالإحباط حين تناهى إلى سمعه ظن الناس بأنه هو من أكرهها على الزواج، في حين أن الحقيقة كانت على النقيض من ذلك تمامًا.

«أيها السيد الشاب لي، إنك لتغالي في تقدير ذاتك. فإن كنت تظن أن بمقدورك مجاراة موهبتي، فإني أعتذر عن صراحتي القاسية، لكنك لا تزال تفتقر إلى ذلك بشدة.»

كانت عيناه حادتين وماكرتين، وينضح منه ذات الطموح الخطر الذي يتسم به والده، وإن كان بأسلوب أشد دهاءً ومراوغة.

ردت دونما تردد، وكانت كلماتها قاطعة كالشفرة الحادة.

وإلى جوار ❲عشيرة لي❳، جلست العشيرة الأخيرة من العشائر الثلاث الكبرى في إمبراطورية السماء القاحلة.

فعلى الرغم من أن مكانة ‘لي فنغ’ قد تبدو ملائمة لها، إلا أنه، وفيما يخص التدريب، لا يزال يتخلف عنها بأشواط بعيدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم ترَ ‘تشو تشيان’ أدنى مبرر لتنميق كلماتها.

لكن ما لم يكن في حسبانه هو أن تبدي ‘تشو تشيان’ حرصًا شديدًا على إتمام هذه الخطوبة.

ففي نهاية المطاف، لطالما مثلت ❲عشيرة لي❳ حجر عثرة أمام مصالح ❲عشيرة تشو❳، فضلًا عن أن ‘لي فنغ’ قد أسفر عن وقاحته بالفعل.

كان زعيمهم، ‘تشاو ووتيان’، رجلًا يتمتع بذكاء وقاد وطموح محفوف بالمخاطر.

فلم يعد ثمة دافع يحملها على التراجع أو المهادنة.

لكن ما لم يكن في حسبانه هو أن تبدي ‘تشو تشيان’ حرصًا شديدًا على إتمام هذه الخطوبة.

تورد وجه ‘لي فنغ’ خجلًا وحنقًا حين أصابت كلمات ‘تشو تشيان’ كبرياءه في مقتل.

الفصل 33: استفزاز ❲عشيرة لي❳

لقد تلقى كبرياؤه صفعة موجعة، بيد أنه لم يكن من النوع الذي يرفع راية الاستسلام بسهولة. فتلاشت ابتسامته الساخرة، ليحل محلها غضب مكبوت وهو يحدق في ‘تشو تشيان’.

«أيها السيد الشاب لي، إنك لتغالي في تقدير ذاتك. فإن كنت تظن أن بمقدورك مجاراة موهبتي، فإني أعتذر عن صراحتي القاسية، لكنك لا تزال تفتقر إلى ذلك بشدة.»

«همف!»

لقد باغتته بكلماتها ومواقفها، ورغم أن هذا لم يكن مدرجًا في حساباته الأولية، إلا أنه لم يكن في وارد التراجع في هذه اللحظة.

استهزأ ‘لي فنغ’ مجددًا، في محاولة يائسة لاستعادة بعض من رباطة جأشه.

كانت تعلم يقينًا أن ‘لي فنغ’ يلمح إلى نفسه، بيد أنها آثرت أن تطرح عليه السؤال على أية حال.

«قد تظنين أنني أقل شأنًا؟ ولكن دعيني أذكركِ – فبمقارنتي بـ (باي تشيهان)، لا أزال أتفوق عليه بعشرة أضعاف.»

كانت تعلم يقينًا أن ‘لي فنغ’ يلمح إلى نفسه، بيد أنها آثرت أن تطرح عليه السؤال على أية حال.

ارتفع صوته الآن بوضوح، مشوبًا بالغطرسة والإحباط، قاصدًا إيصال كلماته لمسامع الجميع.

ضج الحشد بالهمسات والتمتمات.

فهو يوقن بعجزه عن تحدي ‘تشو تشيان’، غير أن بوسعه محاولة مواجهة (باي تشيهان)، وتلك كانت خطته منذ البداية.

كان ‘لي فنغ’ يلمح بوضوح إلى كونه الخيار الأمثل، وفي واقع الأمر، وبمقارنته بـ (باي تشيهان)، فقد رأى في نفسه المرشح الأجدر بالارتباط بـ ‘تشو تشيان’.

لكن ما لم يكن في حسبانه هو أن تبدي ‘تشو تشيان’ حرصًا شديدًا على إتمام هذه الخطوبة.

كما اصطحبوا معهم ثلة من أبرز نوابغ عشيرتهم.

لقد باغتته بكلماتها ومواقفها، ورغم أن هذا لم يكن مدرجًا في حساباته الأولية، إلا أنه لم يكن في وارد التراجع في هذه اللحظة.

«أيها السيد الشاب لي، إنك لتغالي في تقدير ذاتك. فإن كنت تظن أن بمقدورك مجاراة موهبتي، فإني أعتذر عن صراحتي القاسية، لكنك لا تزال تفتقر إلى ذلك بشدة.»

سيواصل المضي قدمًا في خطته، ويتحين طريقة أخرى لاستفزاز (باي تشيهان).

ارتبك ‘لي فنغ’ لبرهة، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

فوجه نظره مباشرة شطر (باي تشيهان)، وعيناه تفيضان بالازدراء المقيت.

لم يساور (باي تشيهان) أي خوف، خاصة وأن ‘لي فنغ’ لم يكن شخصًا عاديًّا، بل مزارعًا قويًّا وموهوبًا من ❲عشيرة لي❳.

«ما (باي تشيهان) سوى خيبة أمل متجسدة، شخص لا مكان له البتة في أوساط المزارعين الحقيقيين. وأنتِ يا سيدتي تشو تستحقين من هو أفضل منه. فالزواج منه لن يعود عليكِ إلا بتشويه سمعتكِ المرموقة.»

لم يساور (باي تشيهان) أي خوف، خاصة وأن ‘لي فنغ’ لم يكن شخصًا عاديًّا، بل مزارعًا قويًّا وموهوبًا من ❲عشيرة لي❳.

توقف ‘لي فنغ’ لبرهة، تاركًا صدى كلماته يتردد ويستقر في الأجواء.

فعلى الرغم من أن مكانة ‘لي فنغ’ قد تبدو ملائمة لها، إلا أنه، وفيما يخص التدريب، لا يزال يتخلف عنها بأشواط بعيدة.

غير أن جعبته لم تفرغ بعد. وبنظرة ملؤها السخرية صوب (باي تشيهان)، أقدم على خطوته التالية.

‹أيروم هذا الأحمق الزواج من ‘تشو تشيان’؟›

«إنني أتحداك يا (باي تشيهان). إن كنت ترى في نفسك الجدارة، فأثبت ذلك! ولنحسم هذا الأمر بصورة نهائية. لتكن بيننا مبارزة؛ فإن ظفرت أنت، فسأُقر بجدارتك للفوز بيد السيدة تشو، أما إن كان النصر حليفي، فستُفسخ هذه الخطوبة، وتغدو السيدة تشو حرة طليقة في اختيار من هو أجدر منك.»

جلس بصلف هادئ، وعيناه تلتمعان ببريق التسلية وهو يرقب مجريات الحدث الماثل أمامه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتفع صوته الآن بوضوح، مشوبًا بالغطرسة والإحباط، قاصدًا إيصال كلماته لمسامع الجميع.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹أيروم هذا الأحمق الزواج من ‘تشو تشيان’؟›

‹يا له من هراء وتفاهة!›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط