اكتشاف الحقيقة
الفصل 612 – اكتشاف الحقيقة
(كوكب وو تانغ ، منظور سو يانغ)
تصاعد الدخان نحو سماء الظهيرة ، مختلطاً برائحة المعدن المحترق واللحم المتفحم ، بينما ترنح سو يانغ خارجاً من حطام المركبة.
التفتت العشرات من الرؤوس نحوه في تلك اللحظة.
كانت رؤيته مشوشة والدم يقطر بانتظام على جبهته حيث شقت قطعة حادة من الشظايا الجلد فوق حاجبيه.
تصاعد الدخان نحو سماء الظهيرة ، مختلطاً برائحة المعدن المحترق واللحم المتفحم ، بينما ترنح سو يانغ خارجاً من حطام المركبة.
تعثر مرة ، حيث كادت ركبتاه تخونانه ، قبل أن يجبر نفسه على الوقوف منتصباً ، ممسكاً بجانبه بينما كان الألم يشع عبر أضلاعه.
بمجرد إخلاء الغرفة ، انحنى للأمام ثم قال بصوت يحمل ثقل الرعد حتى في تعبه.
لقد شعر بالموت وهو يقترب عندما التهم الانفجار المركبة ، ولكن في تلك اللحظة ، التف وهج أزرق خافت حول جسده ، ممتصاً معظم أثر الصدمة.
الترجمة: Hunter
كان أثراً منقذاً للحياة أعطته إياه عشيرة سو بعد الهجوم الإرهابي على ساحة حاكم السماء في العام الماضي.
كان أثراً منقذاً للحياة أعطته إياه عشيرة سو بعد الهجوم الإرهابي على ساحة حاكم السماء في العام الماضي.
ومع ذلك ، لمجرد أنه نجا من محاولة الاغتيال هذه ، لم يشعر أنه أكثر أماناً الآن مما كان عليه من قبل.
الفصل 612 – اكتشاف الحقيقة (كوكب وو تانغ ، منظور سو يانغ)
حتى بكونه محاط بجثث الموتى الممزقة وحطام المركبة ، كان عليه إيجاد طريقة جديدة للوصول إلى بر الأمان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
*زفير…*
تدفقت الذكريات إلى عقله ، الشخصية الشاهقة التي كانت درع العشيرة لآلاف السنين ، الرجل الذي كان يُنطق اسمه برهبة في جميع أنحاء الكون. أن يفكر في أن مثل هذا الرجل يمكن أن يسقط بدا أمراً مستحيلاً. ومع ذلك ، فإن صمت سو تانغ وشدة نظرته أكدوا ما كان قلبه يعرفه بالفعل.
*زفير…*
ضربت الكلمات سو يانغ كالمطرقة على صدره.
كان صدره يعلو ويهبط في دفعات متقطعة ، وكل نفس يقطع رئتيه وكأنه زجاج.
جمع سو يانغ قبضتيه وجبهته لا تزال تنزف وجسده يرتجف ليس من الضعف بل من ضخامة ما عرفه للتو.
ضغط بيده المرتجفة على جرحه ، شاعراً بدفء الدم وهو يتجمع في كفه ، ولكن استمر في المضي قدماً ، رافضاً السماح للضعف بأن يستهلكه.
ضربت الكلمات سو يانغ كالمطرقة على صدره.
خارج الهيكل المحطم ، ترددت أصوات.
بمجرد إخلاء الغرفة ، انحنى للأمام ثم قال بصوت يحمل ثقل الرعد حتى في تعبه.
“أغلقوا المكان!”
“لقد عدت سالماً—” قال سو تانغ بينما غرق قلب سو يانغ وهو ينظر إلى مظهره المنهك.
“أحضروا فريقاً طبياً إلى هنا ، فوراً!”
تصاعد الدخان نحو سماء الظهيرة ، مختلطاً برائحة المعدن المحترق واللحم المتفحم ، بينما ترنح سو يانغ خارجاً من حطام المركبة.
كان العشرات من الضباط المدرعين قد طوقوا موقع التحطم بالفعل ، مع أسلحتهم مرفوعة وعيونهم تتنقل فوق ألسنة اللهب وكأنهم يتوقعون من العدو أن يكشف عن نفسه.
لكن سو يانغ أزاحهم جميعاً وعيناه الذهبية باردة كالفولاذ ، حيث طالب بأن يُؤخذ إلى والده أولاً.
ومضت هالات محاربي السمو والسيد العظيم حوله ، الذين لم يضيعوا وقتاً في إنشاء حواجزهم الخاصة ، مغلقين المنطقة بطبقات من مجالات الطاقة لمنع هجوم آخر.
تدفقت الذكريات إلى عقله ، الشخصية الشاهقة التي كانت درع العشيرة لآلاف السنين ، الرجل الذي كان يُنطق اسمه برهبة في جميع أنحاء الكون. أن يفكر في أن مثل هذا الرجل يمكن أن يسقط بدا أمراً مستحيلاً. ومع ذلك ، فإن صمت سو تانغ وشدة نظرته أكدوا ما كان قلبه يعرفه بالفعل.
“من هاجم المركبة؟!” هدر أحد الضباط ، ماسحاً السماء بعينيه وكأن الإجابة ستسقط من الأعلى.
“والعشائر الخمسة الأخرى تستعد للانقضاض علينا مثل النسور. سوف يمزقون أراضينا واسمنا وشعبنا. العاصفة قادمة يا يانغ. عشيرة سو على وشك مواجهة أكثر أوقاتها اضطراباً في التاريخ”
“ماتوا. جميعهم ماتوا… كل واحد منهم” ركع آخر بجانب جثة أحد الركاب ، مع وجه عابس.
“هنا ، لدينا ناجي!”
ترنح سو يانغ خارجاً وعباءته محترقة وغطائه ممزق ، كاشفاً عن شعره الذهبي الملبد بالدماء الذي كان يلمع حتى تحت الرماد.
“ماتوا. جميعهم ماتوا… كل واحد منهم” ركع آخر بجانب جثة أحد الركاب ، مع وجه عابس.
التفتت العشرات من الرؤوس نحوه في تلك اللحظة.
“أنا سليل من عشيرة سو ، أحتاج للعودة إلى المنزل بشكل عاجل. مركبة… اعثروا لي على مركبة أخرى لأعود بها إلى المنزل” توسل إليهم بينما تبادل الضباط نظرات عابسة.
“هناك شخص حي!”
“لا…” قال سو يانغ بصوت مبحوح وهو يهز رأسه رغم الدم الذي يسيل على وجهه.
“هنا ، لدينا ناجي!”
في الداخل ، كان سو تانغ يجلس منحنياً خلف طاولة طويلة ، وقد نُقش ثقل الإرهاق في كل خط من خطوط وجهه. كان شعره الأسود الذي كان يوماً فخوراً به يُظهر الآن بعض خصلات اللون الرمادي ، بينما بدا أن بشرته قد شحبت قليلاً ، وكأنه هرم 20 عام في اليومين الماضيين. ومع ذلك ، وعلى الرغم من مخاوفه ، الا انه ابتسم قليلاً عند رؤية سو يانغ ، حيث اعترف بابنه بإيماءة.
اندفع الضباط نحوه بينما كانت أحذيتهم تدهس الحطام وهالاتهم تضغط بقوة وهم يمدون أيديهم لتثبيته.
“لم يتم تأكيد الأمر بعد ولكننا نفترض أنها مؤامرة مشابهة لـ الخيانة العظمى قبل 2000 عام ، حيث انقلب الآخرون عليه بشكل غير متوقع” قال سو تانغ بينما قبض سو يانغ على يديه وشعر بدمائه تغلي من الغضب.
“على مهلك… أنت مصاب بشدة. ابقى ساكناً ، سنحضر معالجاً—”
ومضت هالات محاربي السمو والسيد العظيم حوله ، الذين لم يضيعوا وقتاً في إنشاء حواجزهم الخاصة ، مغلقين المنطقة بطبقات من مجالات الطاقة لمنع هجوم آخر.
“لا…” قال سو يانغ بصوت مبحوح وهو يهز رأسه رغم الدم الذي يسيل على وجهه.
—————
“أنا سليل من عشيرة سو ، أحتاج للعودة إلى المنزل بشكل عاجل. مركبة… اعثروا لي على مركبة أخرى لأعود بها إلى المنزل” توسل إليهم بينما تبادل الضباط نظرات عابسة.
كان أثراً منقذاً للحياة أعطته إياه عشيرة سو بعد الهجوم الإرهابي على ساحة حاكم السماء في العام الماضي.
بينما كان الجميع في المركبة من العامة ، بدا سو يانغ وحده هدفاً ذا قيمة ، وبالتالي اشتبهوا في أنه كان الهدف الرئيسي لهذا الاغتيال.
“لم يتم تأكيد الأمر بعد ولكننا نفترض أنها مؤامرة مشابهة لـ الخيانة العظمى قبل 2000 عام ، حيث انقلب الآخرون عليه بشكل غير متوقع” قال سو تانغ بينما قبض سو يانغ على يديه وشعر بدمائه تغلي من الغضب.
قال أحد الضباط ، “شخص ما يريد موتك يا بني… البروتوكول يقول أن أبقيك هنا ، ولكن بالنظر إلى التعبير المصمم على وجهك ، أعرف أنك لا تريد البقاء ، لذا دعني أحضر لك تلك المركبة التي تريدها” وسرعان ما وجد مركبة أخرى لسو يانغ وأرسله بنجاح خارج الكوكب.
“أنا سليل من عشيرة سو ، أحتاج للعودة إلى المنزل بشكل عاجل. مركبة… اعثروا لي على مركبة أخرى لأعود بها إلى المنزل” توسل إليهم بينما تبادل الضباط نظرات عابسة.
—————
رفع سو تانغ يده ، مشيراً بصمت للخدم ليتركوهم وحدهم.
(كوكب سو برايم ، بعد بضع ساعات)
كان العشرات من الضباط المدرعين قد طوقوا موقع التحطم بالفعل ، مع أسلحتهم مرفوعة وعيونهم تتنقل فوق ألسنة اللهب وكأنهم يتوقعون من العدو أن يكشف عن نفسه.
بعد بضع ساعات مليئة بالتوتر ، وصل سو يانغ أخيراً إلى كوكب سو برايم. هبطت مركبته في منطقة العاصمة ، وفي اللحظة التي خرج فيها ، اندفع الخدم نحوه ، منحنين على عجل وأصواتهم تتداخل وهم يتوسلون لتنظيف جروحه وتغيير ملابسه الملطخة بالدماء واستعادة مظهره قبل لقاء البطريرك.
لكن سو يانغ أزاحهم جميعاً وعيناه الذهبية باردة كالفولاذ ، حيث طالب بأن يُؤخذ إلى والده أولاً.
لكن سو يانغ أزاحهم جميعاً وعيناه الذهبية باردة كالفولاذ ، حيث طالب بأن يُؤخذ إلى والده أولاً.
لقد شعر بالموت وهو يقترب عندما التهم الانفجار المركبة ، ولكن في تلك اللحظة ، التف وهج أزرق خافت حول جسده ، ممتصاً معظم أثر الصدمة.
تبادل الخدم نظرات قلقة ، ولكن لم يجرؤ أحد على رفضه ، حيث قادوه بسرعة عبر الممرات المألوفة لقصر عشيرة سو العريقة ، حتى فُتحت أخيراً الأبواب الثقيلة لمكتب البطريرك.
ومع ذلك ، لمجرد أنه نجا من محاولة الاغتيال هذه ، لم يشعر أنه أكثر أماناً الآن مما كان عليه من قبل.
في الداخل ، كان سو تانغ يجلس منحنياً خلف طاولة طويلة ، وقد نُقش ثقل الإرهاق في كل خط من خطوط وجهه. كان شعره الأسود الذي كان يوماً فخوراً به يُظهر الآن بعض خصلات اللون الرمادي ، بينما بدا أن بشرته قد شحبت قليلاً ، وكأنه هرم 20 عام في اليومين الماضيين. ومع ذلك ، وعلى الرغم من مخاوفه ، الا انه ابتسم قليلاً عند رؤية سو يانغ ، حيث اعترف بابنه بإيماءة.
“ماتوا. جميعهم ماتوا… كل واحد منهم” ركع آخر بجانب جثة أحد الركاب ، مع وجه عابس.
“لقد عدت سالماً—” قال سو تانغ بينما غرق قلب سو يانغ وهو ينظر إلى مظهره المنهك.
“على مهلك… أنت مصاب بشدة. ابقى ساكناً ، سنحضر معالجاً—”
“أبي…” أجاب سو يانغ وهو يقترب مع خطوات ترن برفق على الأرضية الرخامية “ماذا حدث؟ لماذا استدعيتني بهذه العجلة؟ لماذا تبدو مريضاً جداً؟”
“هناك شخص حي!”
رفع سو تانغ يده ، مشيراً بصمت للخدم ليتركوهم وحدهم.
حتى بكونه محاط بجثث الموتى الممزقة وحطام المركبة ، كان عليه إيجاد طريقة جديدة للوصول إلى بر الأمان.
بمجرد إخلاء الغرفة ، انحنى للأمام ثم قال بصوت يحمل ثقل الرعد حتى في تعبه.
الفصل 612 – اكتشاف الحقيقة (كوكب وو تانغ ، منظور سو يانغ)
“هناك شيء يجب أن تسمعه ، ويجب أن تكون قوياً بما يكفي لتقبله. جدك… حاكم عائلة سو… سو رين ، مات”
“والعشائر الخمسة الأخرى تستعد للانقضاض علينا مثل النسور. سوف يمزقون أراضينا واسمنا وشعبنا. العاصفة قادمة يا يانغ. عشيرة سو على وشك مواجهة أكثر أوقاتها اضطراباً في التاريخ”
ضربت الكلمات سو يانغ كالمطرقة على صدره.
تصاعد الدخان نحو سماء الظهيرة ، مختلطاً برائحة المعدن المحترق واللحم المتفحم ، بينما ترنح سو يانغ خارجاً من حطام المركبة.
“ماذا؟” همس يو يانغ ، حيث اتسعت عيونه وتجمدت الدماء في عروقه بينما بدا العالم وكأنه يميل تحت قدميه “جدي… مات؟”
“من هاجم المركبة؟!” هدر أحد الضباط ، ماسحاً السماء بعينيه وكأن الإجابة ستسقط من الأعلى.
تدفقت الذكريات إلى عقله ، الشخصية الشاهقة التي كانت درع العشيرة لآلاف السنين ، الرجل الذي كان يُنطق اسمه برهبة في جميع أنحاء الكون. أن يفكر في أن مثل هذا الرجل يمكن أن يسقط بدا أمراً مستحيلاً. ومع ذلك ، فإن صمت سو تانغ وشدة نظرته أكدوا ما كان قلبه يعرفه بالفعل.
تدفقت الذكريات إلى عقله ، الشخصية الشاهقة التي كانت درع العشيرة لآلاف السنين ، الرجل الذي كان يُنطق اسمه برهبة في جميع أنحاء الكون. أن يفكر في أن مثل هذا الرجل يمكن أن يسقط بدا أمراً مستحيلاً. ومع ذلك ، فإن صمت سو تانغ وشدة نظرته أكدوا ما كان قلبه يعرفه بالفعل.
“لقد مات” كرر سو تانغ بصوت منخفض ولكنه حازم.
“أنا سليل من عشيرة سو ، أحتاج للعودة إلى المنزل بشكل عاجل. مركبة… اعثروا لي على مركبة أخرى لأعود بها إلى المنزل” توسل إليهم بينما تبادل الضباط نظرات عابسة.
“والعشائر الخمسة الأخرى تستعد للانقضاض علينا مثل النسور. سوف يمزقون أراضينا واسمنا وشعبنا. العاصفة قادمة يا يانغ. عشيرة سو على وشك مواجهة أكثر أوقاتها اضطراباً في التاريخ”
جمع سو يانغ قبضتيه وجبهته لا تزال تنزف وجسده يرتجف ليس من الضعف بل من ضخامة ما عرفه للتو.
جمع سو يانغ قبضتيه وجبهته لا تزال تنزف وجسده يرتجف ليس من الضعف بل من ضخامة ما عرفه للتو.
“هناك شيء يجب أن تسمعه ، ويجب أن تكون قوياً بما يكفي لتقبله. جدك… حاكم عائلة سو… سو رين ، مات”
“كيف؟ كيف مات جدي؟” سأل يو يانغ بينما هز سو تانغ رأسه وأطلق تنهيدة عميقة.
“أغلقوا المكان!”
“لم يتم تأكيد الأمر بعد ولكننا نفترض أنها مؤامرة مشابهة لـ الخيانة العظمى قبل 2000 عام ، حيث انقلب الآخرون عليه بشكل غير متوقع” قال سو تانغ بينما قبض سو يانغ على يديه وشعر بدمائه تغلي من الغضب.
خارج الهيكل المحطم ، ترددت أصوات.
*زفير…*
الترجمة: Hunter
قال أحد الضباط ، “شخص ما يريد موتك يا بني… البروتوكول يقول أن أبقيك هنا ، ولكن بالنظر إلى التعبير المصمم على وجهك ، أعرف أنك لا تريد البقاء ، لذا دعني أحضر لك تلك المركبة التي تريدها” وسرعان ما وجد مركبة أخرى لسو يانغ وأرسله بنجاح خارج الكوكب.
“لم يتم تأكيد الأمر بعد ولكننا نفترض أنها مؤامرة مشابهة لـ الخيانة العظمى قبل 2000 عام ، حيث انقلب الآخرون عليه بشكل غير متوقع” قال سو تانغ بينما قبض سو يانغ على يديه وشعر بدمائه تغلي من الغضب.
