طلب
الفصل 613 – طلب
(كوكب سو برايم ، منظور سو يانغ)
إذا كان كل ذلك صحيحاً ، فلماذا— لماذا في اللحظة التي سقط فيها جده— أصبحت كل تلك الروابط لا تعني شيئاً؟ لماذا تلاشت عهود الأخوة وثقل مواثيق الزواج والوعود المنقوشة في دماء أجيال ، مثل الدخان؟ لماذا حدث ذلك بمجرد رحيل سو رين ، حيث لم تعد العشائر الخمسة الأخرى تنظر إلى أراضي سو كإرث يجب احترامه بل كغنائم يجب تمزيقها؟
ارتجف جسد سو يانغ من الغضب بينما استقرت الحقيقة في أعماقه.
“لا يمكنني إسناد هذه المهمة لأي شخص آخر….. بالإضافة إلى ذلك ، حسب آخر ما سمعت ، ظل التنين الخاص بهم ، ليو سكايشارد ، كان أخاك المقرب في رودوفا. إذا كنتم لا تزالان تشتركان في أي شكل من أشكال الرابطة ، فأنت الوحيد الذي يمكن أن يكون مبعوثي”
ألم يكن من المفترض أن تقف العشائر الستة العظيمة كحلفاء لا ينكسرون؟ ألم تكن ورثتهم مرتبطين ببعضهم البعض من خلال زواجات مدبرة بعناية ، كل اتحاد منها صُمم لينسج الولاء في السلالات ويقلل من احتمالية الخيانات؟ ألم يكن هذا هو السبب الذي جعله هو نفسه يُوعد سراً بالزواج من مو لي ، سليلة عشيرة مو ، حتى يبقى اسم سو متشابكاً مع اسمهم؟
“أفكر في إجبار نفسي على الاختراق الى مستوى نصف حاكم”
إذا كان كل ذلك صحيحاً ، فلماذا— لماذا في اللحظة التي سقط فيها جده— أصبحت كل تلك الروابط لا تعني شيئاً؟ لماذا تلاشت عهود الأخوة وثقل مواثيق الزواج والوعود المنقوشة في دماء أجيال ، مثل الدخان؟ لماذا حدث ذلك بمجرد رحيل سو رين ، حيث لم تعد العشائر الخمسة الأخرى تنظر إلى أراضي سو كإرث يجب احترامه بل كغنائم يجب تمزيقها؟
استند سو تانغ للخلف قليلاً وأصابعه تتشدد حول مسند الذراع بينما تحولت نبرته إلى البرودة مرة أخرى.
“هذا غير مقبول يا أبي… هذا القدر من الخيانة ، هو ببساطة غير مقبول” قال سو يانغ بينما تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض من شدة الضغط بينما أطلق سو تانغ تنهيدة عميقة.
“ولكن وسط كل هذا ، هناك شيء يجب أن أطلبه منك. وهذه المرة يا يانغ… يجب ألا تخذلني. فأنت الوحيد الذي يمكنه تنفيذ هذا الطلب” قال سو تانغ بينما كانت عيناه الذهبية والمتعبة ، تحدق مباشرة في عيون سو يانغ ، حيث تحول تعبيره الآن إلى الأمل.
“لقد تجاوزت مرحلة الغضب واللوم” قال سو تانغ وهو ينقر بأصابعه بخفوت على مسند الذراع “لقد مررت بتلك العاصفة من الغضب بالفعل ولكن الآن لم تعد أفكاري تتوقف عند ‘لماذا’ ، بل فقط على ما يجب القيام به. لقد أعطيت بالفعل تعليمات للقادة على كل كوكب ، محذراً إياهم من خطرنا وامرا إياهم بتجريد عوالمهم من أكثر الأصول قيمة وإرسال كل شيء إلى سو برايم فوراً”
“أبي… لا. هذا أمر خطير! قد تُصاب بالشلل أو قد تموت!” هتف بصوت مرتجف وجسده متصلب من الرعب عند هذه الفكرة ، “إجبار الاختراق بدون استعداد هو مقامرة بحياتك. لا يمكنك—”
انجرفت عيناه للأعلى ، بعيداً عن نظرة سو يانغ الثابتة ، لتستقر على السقف.
“لا يمكنني إسناد هذه المهمة لأي شخص آخر….. بالإضافة إلى ذلك ، حسب آخر ما سمعت ، ظل التنين الخاص بهم ، ليو سكايشارد ، كان أخاك المقرب في رودوفا. إذا كنتم لا تزالان تشتركان في أي شكل من أشكال الرابطة ، فأنت الوحيد الذي يمكن أن يكون مبعوثي”
“ولكن لا تزال هناك أشياء لا حصر لها لم تُنجز… خيوط كثيرة لم تُربط وقرارات كثيرة لم تُتخذ بعد” انخفض صوته وكأنه يتحدث إلى نفسه قبل أن يعود إلى سو يانغ بثبات ثقيل.
“أي شيء يا أبي… عليك فقط أن تقول” قال سو يانغ بينما أومأ سو تانغ بشعور ثقيل بالرهبة.
“أفكر في إجبار نفسي على الاختراق الى مستوى نصف حاكم”
أصدر سو تانغ تعليماته بينما شعر سو يانغ بنظرته للعالم وهي تتحطم للمرة الثانية في نفس اليوم.
سقطت الكلمات كنصل ، مما جعل عيون سو يانغ تتسع بالصدمة.
الترجمة: Hunter
“أبي… لا. هذا أمر خطير! قد تُصاب بالشلل أو قد تموت!” هتف بصوت مرتجف وجسده متصلب من الرعب عند هذه الفكرة ، “إجبار الاختراق بدون استعداد هو مقامرة بحياتك. لا يمكنك—”
“لقد تجاوزت مرحلة الغضب واللوم” قال سو تانغ وهو ينقر بأصابعه بخفوت على مسند الذراع “لقد مررت بتلك العاصفة من الغضب بالفعل ولكن الآن لم تعد أفكاري تتوقف عند ‘لماذا’ ، بل فقط على ما يجب القيام به. لقد أعطيت بالفعل تعليمات للقادة على كل كوكب ، محذراً إياهم من خطرنا وامرا إياهم بتجريد عوالمهم من أكثر الأصول قيمة وإرسال كل شيء إلى سو برايم فوراً”
“أستطيع ، ويجب عليّ فعل ذلك” قاطعه سو تانغ بحزم رغم أن نبرته لم تحمل غضباً بل حتمية منهكة.
ألم يكن من المفترض أن تقف العشائر الستة العظيمة كحلفاء لا ينكسرون؟ ألم تكن ورثتهم مرتبطين ببعضهم البعض من خلال زواجات مدبرة بعناية ، كل اتحاد منها صُمم لينسج الولاء في السلالات ويقلل من احتمالية الخيانات؟ ألم يكن هذا هو السبب الذي جعله هو نفسه يُوعد سراً بالزواج من مو لي ، سليلة عشيرة مو ، حتى يبقى اسم سو متشابكاً مع اسمهم؟
“هل تعتقد أنني لا أعرف المخاطر؟ أنا أعرفها أكثر من أي شخص آخر ولكن ليس لدينا اي خيار. بدون سو رين ، فقدت العشيرة درعها الاسمى. إذا ظل البطريرك مجرد عاهل بينما تدور العشائر الخمسة العظيمة حولها مثل النسور ، فإن نهايتنا مكتوبة بالفعل. فقط نصف حاكم يمكن توفير الردع الذي نحتاجه ، حينها فقط سيترددون قبل تمزيق اسمنا” كانت نظراته هادئة ، تكاد تكون مستسلمة وهو يواجه عيون ابنه اليائسة.
وضع سو يانغ يده على قلبه فوراً ثم وقف مستعداً لتلقي أي أوامر.
قبض سو يانغ على يديه بقوة حتى اهتزت وفُتحت شفتاه كأنه يجادل أكثر ، ولكن لم تخرج كلمات.
استند سو تانغ للخلف قليلاً وأصابعه تتشدد حول مسند الذراع بينما تحولت نبرته إلى البرودة مرة أخرى.
في أعماقه ، كان يعلم أن والده محق ولكن فكرة فقدانه في محاولة متهورة كانت تحرق صدره كالحمض.
“ولكن لا تزال هناك أشياء لا حصر لها لم تُنجز… خيوط كثيرة لم تُربط وقرارات كثيرة لم تُتخذ بعد” انخفض صوته وكأنه يتحدث إلى نفسه قبل أن يعود إلى سو يانغ بثبات ثقيل.
استند سو تانغ للخلف قليلاً وأصابعه تتشدد حول مسند الذراع بينما تحولت نبرته إلى البرودة مرة أخرى.
“ولكن وسط كل هذا ، هناك شيء يجب أن أطلبه منك. وهذه المرة يا يانغ… يجب ألا تخذلني. فأنت الوحيد الذي يمكنه تنفيذ هذا الطلب” قال سو تانغ بينما كانت عيناه الذهبية والمتعبة ، تحدق مباشرة في عيون سو يانغ ، حيث تحول تعبيره الآن إلى الأمل.
“في غضون ذلك ، سأقوم بتعزيز دفاعات الكواكب التي اخترنا الاحتفاظ بها. سو برايم ، فيرا ، كوتال ، ميترافا ، هذه الكواكب سيتم تحصينها إلى أقصى حد. أفكر في جلب مصفوفات الدفاع الكوكبية وتروس المانا من كواكب أخرى إلى هذه الأربعة ، بحيث يكون لدينا تروس ثلاثية أو حتى رباعية وقوة نيران كافية لتحويل أي قوة متسللة إلى غبار. سنجعل الأمر بحيث لا يمكنهم إلا تدمير الكوكب بأكمله ولكن لا يمكنهم أبداً أن يأملوا في الاستيلاء عليه”
“لقد تجاوزت مرحلة الغضب واللوم” قال سو تانغ وهو ينقر بأصابعه بخفوت على مسند الذراع “لقد مررت بتلك العاصفة من الغضب بالفعل ولكن الآن لم تعد أفكاري تتوقف عند ‘لماذا’ ، بل فقط على ما يجب القيام به. لقد أعطيت بالفعل تعليمات للقادة على كل كوكب ، محذراً إياهم من خطرنا وامرا إياهم بتجريد عوالمهم من أكثر الأصول قيمة وإرسال كل شيء إلى سو برايم فوراً”
“ولكن وسط كل هذا ، هناك شيء يجب أن أطلبه منك. وهذه المرة يا يانغ… يجب ألا تخذلني. فأنت الوحيد الذي يمكنه تنفيذ هذا الطلب” قال سو تانغ بينما كانت عيناه الذهبية والمتعبة ، تحدق مباشرة في عيون سو يانغ ، حيث تحول تعبيره الآن إلى الأمل.
الفصل 613 – طلب (كوكب سو برايم ، منظور سو يانغ)
وضع سو يانغ يده على قلبه فوراً ثم وقف مستعداً لتلقي أي أوامر.
“لقد تجاوزت مرحلة الغضب واللوم” قال سو تانغ وهو ينقر بأصابعه بخفوت على مسند الذراع “لقد مررت بتلك العاصفة من الغضب بالفعل ولكن الآن لم تعد أفكاري تتوقف عند ‘لماذا’ ، بل فقط على ما يجب القيام به. لقد أعطيت بالفعل تعليمات للقادة على كل كوكب ، محذراً إياهم من خطرنا وامرا إياهم بتجريد عوالمهم من أكثر الأصول قيمة وإرسال كل شيء إلى سو برايم فوراً”
“أي شيء يا أبي… عليك فقط أن تقول” قال سو يانغ بينما أومأ سو تانغ بشعور ثقيل بالرهبة.
في أعماقه ، كان يعلم أن والده محق ولكن فكرة فقدانه في محاولة متهورة كانت تحرق صدره كالحمض.
“ما سأخبرك به يا يانغ ، هو شيء لا يمكن لأحد داخل العشيرة معرفته الآن ، لأنه لن يسبب سوى سوء فهم غير ضروري في هذه المرحلة. تبا ، إذا جاءت بنتائج عكسية ، فقد تتوقف العشيرة عن الوثوق بي كبطريرك لها بالكامل. ومع ذلك ، أعلم في قلبي أنه يجب القيام بذلك….” قال سو تانغ.
إذا كان كل ذلك صحيحاً ، فلماذا— لماذا في اللحظة التي سقط فيها جده— أصبحت كل تلك الروابط لا تعني شيئاً؟ لماذا تلاشت عهود الأخوة وثقل مواثيق الزواج والوعود المنقوشة في دماء أجيال ، مثل الدخان؟ لماذا حدث ذلك بمجرد رحيل سو رين ، حيث لم تعد العشائر الخمسة الأخرى تنظر إلى أراضي سو كإرث يجب احترامه بل كغنائم يجب تمزيقها؟
“أحتاج منك أن تصبح مبعوثي إلى طائفة الصعود وإقناعهم بالانضمام إلى عشيرة سو في هذا الوقت المظلم. أعلم أن هناك قروناً من العداء الدموي بين الطائفة وعشيرة سو. ولكن ، إذا جاءوا لمساعدتنا ، فسيمنع ذلك العشائر الأخرى من التهامنا بالكامل. وفي المقابل ، يمكننا التنازل عن السيطرة على كوكب نيمو وكوكب زيرو للطائفة. إنهم كوكبان غنيان بالموارد ، وستستفيد الطائفة بشكل كبير من السيطرة عليهم. ولكن في المقابل ، يجب أن ينطلقوا لمساعدتنا بشكل حاسم عند استدعائهم…..”
ارتجف جسد سو يانغ من الغضب بينما استقرت الحقيقة في أعماقه.
أصدر سو تانغ تعليماته بينما شعر سو يانغ بنظرته للعالم وهي تتحطم للمرة الثانية في نفس اليوم.
“ولكن وسط كل هذا ، هناك شيء يجب أن أطلبه منك. وهذه المرة يا يانغ… يجب ألا تخذلني. فأنت الوحيد الذي يمكنه تنفيذ هذا الطلب” قال سو تانغ بينما كانت عيناه الذهبية والمتعبة ، تحدق مباشرة في عيون سو يانغ ، حيث تحول تعبيره الآن إلى الأمل.
طوال حياته ، نشأ على الكره الذي لا يُحتمل تجاه طائفة الصعود ، والذي كان جزءاً منه مغروساً فيه من قبل والده وبقية عشيرته ، ولكن اليوم ، أراد والده أن يجعل هؤلاء الأشرار أنفسهم حلفاء للعشيرة.
أصدر سو تانغ تعليماته بينما شعر سو يانغ بنظرته للعالم وهي تتحطم للمرة الثانية في نفس اليوم.
“لا يمكنني إسناد هذه المهمة لأي شخص آخر….. بالإضافة إلى ذلك ، حسب آخر ما سمعت ، ظل التنين الخاص بهم ، ليو سكايشارد ، كان أخاك المقرب في رودوفا. إذا كنتم لا تزالان تشتركان في أي شكل من أشكال الرابطة ، فأنت الوحيد الذي يمكن أن يكون مبعوثي”
استند سو تانغ للخلف قليلاً وأصابعه تتشدد حول مسند الذراع بينما تحولت نبرته إلى البرودة مرة أخرى.
قال سو تانغ بنبرة مفعمة بالأمل بينما وقف سو يانغ ببساطة أمامه في صمت مذهول ، لم يقبل ولم يرفض هذه المهمة التي أمامه.
“أحتاج منك أن تصبح مبعوثي إلى طائفة الصعود وإقناعهم بالانضمام إلى عشيرة سو في هذا الوقت المظلم. أعلم أن هناك قروناً من العداء الدموي بين الطائفة وعشيرة سو. ولكن ، إذا جاءوا لمساعدتنا ، فسيمنع ذلك العشائر الأخرى من التهامنا بالكامل. وفي المقابل ، يمكننا التنازل عن السيطرة على كوكب نيمو وكوكب زيرو للطائفة. إنهم كوكبان غنيان بالموارد ، وستستفيد الطائفة بشكل كبير من السيطرة عليهم. ولكن في المقابل ، يجب أن ينطلقوا لمساعدتنا بشكل حاسم عند استدعائهم…..”
استند سو تانغ للخلف قليلاً وأصابعه تتشدد حول مسند الذراع بينما تحولت نبرته إلى البرودة مرة أخرى.
الترجمة: Hunter
“ما سأخبرك به يا يانغ ، هو شيء لا يمكن لأحد داخل العشيرة معرفته الآن ، لأنه لن يسبب سوى سوء فهم غير ضروري في هذه المرحلة. تبا ، إذا جاءت بنتائج عكسية ، فقد تتوقف العشيرة عن الوثوق بي كبطريرك لها بالكامل. ومع ذلك ، أعلم في قلبي أنه يجب القيام بذلك….” قال سو تانغ.
“في غضون ذلك ، سأقوم بتعزيز دفاعات الكواكب التي اخترنا الاحتفاظ بها. سو برايم ، فيرا ، كوتال ، ميترافا ، هذه الكواكب سيتم تحصينها إلى أقصى حد. أفكر في جلب مصفوفات الدفاع الكوكبية وتروس المانا من كواكب أخرى إلى هذه الأربعة ، بحيث يكون لدينا تروس ثلاثية أو حتى رباعية وقوة نيران كافية لتحويل أي قوة متسللة إلى غبار. سنجعل الأمر بحيث لا يمكنهم إلا تدمير الكوكب بأكمله ولكن لا يمكنهم أبداً أن يأملوا في الاستيلاء عليه”
