Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 623

لم شمل قد طال انتظاره

لم شمل قد طال انتظاره

الفصل 623 – لم شمل قد طال انتظاره

(كوكب جوكستا ، زنزانة الاحتجاز ، منظور ليو)

“سكايشارد ، أقسم أنه هو من بدأ!” رد سو يانغ بحدة وعيناه الذهبية تتوهج وهو يشد قيوده مرة واحدة. 

تجول ليو نحو زنزانة الاحتجاز وعلى وجهه ابتسامة عريضة ، لكنه صُدم تماماً عندما وصل وشاهد الفوضى العارمة. 

كان يتوقع ترحيباً أكثر دفئاً ، بما أن كلاهما لم يرى الآخر منذ فترة طويلة جداً ، ولكن بدا أن شجارهما السابق قد أفسد ذلك.

كاد ألا يصدق المشهد الذي يتكشف أمام عينيه ، حيث وقف متجمداً عند المدخل ، يراقب قريبه وصديقه القديم وهم يتشاجران كالأطفال ، وتتداخل أصواتهم بالشتائم والتحديات المبطنة ، بينما كان الحراس يحاولون بيأس الحفاظ على النظام ، رافعين أيديهم استسلاماً وكأنهم عالقون في وسط وحشين يتصارعان للهيمنة.

ربما كان صديقاً لهم أكثر مما كان يعتقد.

كان سو يانغ يشد قيوده وعيناه الذهبية تشتعل بالسخط بينما كان فير يميل للأمام بتلك الابتسامة المستفزة ، محرضا إياه وكأن هذا شجار في حانة وليست زنزانة داخل معقل الطائفة.

“سو يانغ ، أنت سجين هنا ، لا تنسى مكانتك!” 

كان التوبيخ بنفس القدر من الحدة.

“أرجوك يا لورد التنين ، أحتاج منك أن تهدأ!”

كان الحراس يصرخون فوق أصوات بعضهم البعض ، محاولين تهدئة كليهما ، ولكن توسلاتهم تلاشت في وسط الفوضى حتى تردد صوت ليو أخيراً مخترقاً الضجيج ، حادا وواضحا.

ربما كان صديقاً لهم أكثر مما كان يعتقد.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم هنا؟” تحدث ليو بنبرة ثقيلة جعلت الغرفة ترتعش. 

وجد سو يانغ نفسه يحني رأسه أيضاً ، حيث تلاشت غطرسته السابقة وتحولت إلى صمت.

التفتت كل الرؤوس في آن واحد ، حيث تصلب الحراس وتجمدت ابتسامة فير في منتصف سخريته وحتى سو يانغ صمت بينما تلاشت الضوضاء في صمت مفاجئ وكأن الجدران ذاتها تحبس أنفاسها.

الترجمة: Hunter

“اللورد ظل التنين ، نشكر السماء أنك هنا… لورد التنين يطالب بمقاتلة سو يانغ ، ولكن البروتوكول يمنعنا من تركه طليقا” تحدث أحد الحراس ، حاملاً صوته خليطاً من الارتياح واليأس بينما تحولت نظرة ليو نحو فير بحدة جعلت قريبه ينكمش غريزياً في كرسيه.

“سكايشارد ، أقسم أنه هو من بدأ!” رد سو يانغ بحدة وعيناه الذهبية تتوهج وهو يشد قيوده مرة واحدة. 

“لماذا تريد قتاله؟” سأل ليو وهو يرفع حواجبه وكأن السؤال بحد ذاته سخيف بينما تلعثم فير في كلماته فوراً.

“أنا— أنا ، هو من بدأ! يعتقد أنه يستطيع مواجهتي في أي وقت وفي أي يوم ، وقد ناداني بـ ‘يا بني’ وكأنني صبي مراهق. أنا لست مراهقاً ، سأضرب مؤخرته إذا تقاتلنا” تمتم فير بشكل دفاعي حيث جُرح كبريائه وهو يشير إلى سو يانغ الذي بدا وكأنه لا يصدق ما سمعه للتو.

“أنا— أنا ، هو من بدأ! يعتقد أنه يستطيع مواجهتي في أي وقت وفي أي يوم ، وقد ناداني بـ ‘يا بني’ وكأنني صبي مراهق. أنا لست مراهقاً ، سأضرب مؤخرته إذا تقاتلنا” تمتم فير بشكل دفاعي حيث جُرح كبريائه وهو يشير إلى سو يانغ الذي بدا وكأنه لا يصدق ما سمعه للتو.

كاد ألا يصدق المشهد الذي يتكشف أمام عينيه ، حيث وقف متجمداً عند المدخل ، يراقب قريبه وصديقه القديم وهم يتشاجران كالأطفال ، وتتداخل أصواتهم بالشتائم والتحديات المبطنة ، بينما كان الحراس يحاولون بيأس الحفاظ على النظام ، رافعين أيديهم استسلاماً وكأنهم عالقون في وسط وحشين يتصارعان للهيمنة.

“سكايشارد ، أقسم أنه هو من بدأ!” رد سو يانغ بحدة وعيناه الذهبية تتوهج وهو يشد قيوده مرة واحدة. 

مطلقاً تنهيدة عميقة ، نظر ليو إلى سو يانغ مجدداً ، ثم فك ذراعيه وارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة. 

“علاوة على ذلك ، هو يظن أن الفوز بـ بطولة النجوم مرتين شيء سهل. الفوز بالبطولة لهو إنجاز هائل! أخبره بذلك!”

“اللورد ظل التنين ، نشكر السماء أنك هنا… لورد التنين يطالب بمقاتلة سو يانغ ، ولكن البروتوكول يمنعنا من تركه طليقا” تحدث أحد الحراس ، حاملاً صوته خليطاً من الارتياح واليأس بينما تحولت نظرة ليو نحو فير بحدة جعلت قريبه ينكمش غريزياً في كرسيه.

ضغط ليو بأصابعه على أنفه ، مستنشقا بعمق قبل أن يزفر تنهيدة طويلة ، حيث ارتسمت على وجهه تعابير خيبة أمل مطلقة بينما مسح بنظراته كليهما.

كان التوبيخ بنفس القدر من الحدة.

“بجدية؟ هل هكذا يتصرف لورد التنين الخاص بالطائفة؟ هل انت طفل في الخامسة من عمره بلا أي ضبط للنفس؟” قال أخيراً بصوت هادئ وحاد كالشفرة ، حيث هبطت كل كلمة بلسعة السوط.

“سو يانغ ، أنت سجين هنا ، لا تنسى مكانتك!” 

ذبل فير فوراً تحت هذا التوبيخ واختفت ابتسامته بينما انحنى رأسه خجلاً. 

“علاوة على ذلك ، هو يظن أن الفوز بـ بطولة النجوم مرتين شيء سهل. الفوز بالبطولة لهو إنجاز هائل! أخبره بذلك!”

للحظة وجيزة ، ضحك سو يانغ بخفوت ، مستمتعاً برؤية فير وهو يتلقى هذا التوبيخ ، ولكن نظرة ليو انتقلت إليه تالياً ، حيث تجمد المرح على شفتيه.

“اللورد ظل التنين ، نشكر السماء أنك هنا… لورد التنين يطالب بمقاتلة سو يانغ ، ولكن البروتوكول يمنعنا من تركه طليقا” تحدث أحد الحراس ، حاملاً صوته خليطاً من الارتياح واليأس بينما تحولت نظرة ليو نحو فير بحدة جعلت قريبه ينكمش غريزياً في كرسيه.

“وأنت…” قال ليو ببطء بصوت أصبح فجأة أثقل “أنت السيد الشاب لعشيرة سو ، وريث البطريرك. أظهر بعض الرقي اللعين”

تجول ليو نحو زنزانة الاحتجاز وعلى وجهه ابتسامة عريضة ، لكنه صُدم تماماً عندما وصل وشاهد الفوضى العارمة. 

كان التوبيخ بنفس القدر من الحدة.

“اللورد ظل التنين ، نشكر السماء أنك هنا… لورد التنين يطالب بمقاتلة سو يانغ ، ولكن البروتوكول يمنعنا من تركه طليقا” تحدث أحد الحراس ، حاملاً صوته خليطاً من الارتياح واليأس بينما تحولت نظرة ليو نحو فير بحدة جعلت قريبه ينكمش غريزياً في كرسيه.

وجد سو يانغ نفسه يحني رأسه أيضاً ، حيث تلاشت غطرسته السابقة وتحولت إلى صمت.

وجد سو يانغ نفسه يحني رأسه أيضاً ، حيث تلاشت غطرسته السابقة وتحولت إلى صمت.

“كلاكما أكبر من أن يتصرف كالأطفال ، لذا اهدأوا واعتذروا لبعضكم” طالب ليو بينما امتثل فير فوراً.

تجول ليو نحو زنزانة الاحتجاز وعلى وجهه ابتسامة عريضة ، لكنه صُدم تماماً عندما وصل وشاهد الفوضى العارمة. 

“أنا آسف—” قال التنين ، بينما كرر سو يانغ الكلمات فوراً “أنا آسف أيضاً” بينما أومأ ليو لهم بإيجابية ، قبل أن يشير للحراس بالانصراف. 

كان الحراس يصرخون فوق أصوات بعضهم البعض ، محاولين تهدئة كليهما ، ولكن توسلاتهم تلاشت في وسط الفوضى حتى تردد صوت ليو أخيراً مخترقاً الضجيج ، حادا وواضحا.

“لا تقلقوا ، سأتولى الأمر الآن…” طمأنهم ليو بينما شكروه بهدوء قبل أن يتحركوا خارج الباب.

ربما كان صديقاً لهم أكثر مما كان يعتقد.

*ثود*

عاد الصمت إلى الغرفة بمجرد إغلاق الباب المعدني الثقيل ، حيث عقد ليو ذراعيه وألقى نظرة نحو سو يانغ ، مع سلوك أكثر بروداً مما خطط له في البداية.

“وأنت…” قال ليو ببطء بصوت أصبح فجأة أثقل “أنت السيد الشاب لعشيرة سو ، وريث البطريرك. أظهر بعض الرقي اللعين”

“إذاً….. لماذا أنت هنا؟”

“سكايشارد ، أقسم أنه هو من بدأ!” رد سو يانغ بحدة وعيناه الذهبية تتوهج وهو يشد قيوده مرة واحدة. 

سأل ليو ، بينما عبس سو يانغ من السؤال المباشر. 

“لماذا تريد قتاله؟” سأل ليو وهو يرفع حواجبه وكأن السؤال بحد ذاته سخيف بينما تلعثم فير في كلماته فوراً.

كان يتوقع ترحيباً أكثر دفئاً ، بما أن كلاهما لم يرى الآخر منذ فترة طويلة جداً ، ولكن بدا أن شجارهما السابق قد أفسد ذلك.

“إذاً….. لماذا أنت هنا؟”

“ماذا؟ ألن تقول حتى أنك سعيد برؤيتي أو شيئاً من هذا القبيل؟ هل ستقفز مباشرة إلى العمل؟” احتج سو يانغ بينما ضحك فير فوراً من الجانب الآخر.

لم يكن لديه ارتباط عميق بـ مو شين أو مو ريان ، ولكن كان من الجيد معرفة أنهم افتقدوه أيضاً. 

“من أنت؟ حبيبته؟” سخر فير ، حيث كان من الواضح على وجهه أنه لم يستطع مقاومة إغراء إطلاق تلك المزحة. ومع ذلك ، ونتيجة لحركته تلك ، أطلق ليو عليه نظرة تحذيرية تعني ‘تصرف بأدب وإلا سأطردك أنت أيضاً’.

عاد الصمت إلى الغرفة بمجرد إغلاق الباب المعدني الثقيل ، حيث عقد ليو ذراعيه وألقى نظرة نحو سو يانغ ، مع سلوك أكثر بروداً مما خطط له في البداية.

*تنهيدة*

ضغط ليو بأصابعه على أنفه ، مستنشقا بعمق قبل أن يزفر تنهيدة طويلة ، حيث ارتسمت على وجهه تعابير خيبة أمل مطلقة بينما مسح بنظراته كليهما.

مطلقاً تنهيدة عميقة ، نظر ليو إلى سو يانغ مجدداً ، ثم فك ذراعيه وارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة. 

“إذاً….. لماذا أنت هنا؟”

“يا رجل ، بالطبع أنا سعيد لرؤيتك…. مر وقت طويل جداً” قال ليو وهو يضع كفه في يدي سو يانغ المقيدة لأجل مصافحة قوية.

وجد سو يانغ نفسه يحني رأسه أيضاً ، حيث تلاشت غطرسته السابقة وتحولت إلى صمت.

“العام الثاني في الأكاديمية لم يكن كما هو بدونك….. مو شين ومو ريان يفتقدونك أيضاً ولكن الآخرين يكرهونك. لم يُسمح لنا حتى بذكر اسمك ، حيث شعر الجميع وكأنك خنتنا….” عبّر سو يانغ بينما شعر ليو بوجهه يتشنج قليلاً عند تلك الذكريات المُرة والحلوة.

كان الحراس يصرخون فوق أصوات بعضهم البعض ، محاولين تهدئة كليهما ، ولكن توسلاتهم تلاشت في وسط الفوضى حتى تردد صوت ليو أخيراً مخترقاً الضجيج ، حادا وواضحا.

لم يكن لديه ارتباط عميق بـ مو شين أو مو ريان ، ولكن كان من الجيد معرفة أنهم افتقدوه أيضاً. 

ربما كان صديقاً لهم أكثر مما كان يعتقد.

ربما كان صديقاً لهم أكثر مما كان يعتقد.

مطلقاً تنهيدة عميقة ، نظر ليو إلى سو يانغ مجدداً ، ثم فك ذراعيه وارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة. 

 

“إذاً….. لماذا أنت هنا؟”

الترجمة: Hunter

ذبل فير فوراً تحت هذا التوبيخ واختفت ابتسامته بينما انحنى رأسه خجلاً. 

“وأنت…” قال ليو ببطء بصوت أصبح فجأة أثقل “أنت السيد الشاب لعشيرة سو ، وريث البطريرك. أظهر بعض الرقي اللعين”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط