الفوضى تتصاعد
الفصل 622 – الفوضى تتصاعد
(داخل الجناح الطبي في جوكستا ، منظور ليو)
“لدي أخبار رائعة لك ايها اللورد ظل التنين ، يبدو أنك تعافيت بالكامل بعد صعودك ، وجسدك قد استقر على هيئته الجديدة. تهانينا! أنت الآن محارب من مستوى السمو!” قال كبير الأطباء بينما نهض ليو من سرير الفحص وصافحه بقوة.
كان على ليو الخضوع لفحص طبي شامل بعد اكتمال صعوده ، قبل أن يسمح له الأطباء باستئناف حياته الروتينية ، حيث استغرقت العملية برمتها ساعتين.
“لدي أخبار رائعة لك ايها اللورد ظل التنين ، يبدو أنك تعافيت بالكامل بعد صعودك ، وجسدك قد استقر على هيئته الجديدة. تهانينا! أنت الآن محارب من مستوى السمو!” قال كبير الأطباء بينما نهض ليو من سرير الفحص وصافحه بقوة.
(في هذه الأثناء ، داخل زنزانة الاحتجاز ، سو يانغ وإيغون فير)
“شكراً لك أيها الطبيب ، أشعر أنني بحالة جيدة أيضاً ، لذا نعم ، أعتقد أن الصعود سار بسلاسة” أقر ليو بذلك ، قبل أن يرتدي عباءته مجدداً ويشق طريقه خارج الجناح الطبي.
‘الآن بعد أن أصبحت محاربا من مستوى السمو ، يجب أن أتحدى دامبي في مبارزة تدريبية ، فقط لأشعر بمدى قوتي مقارنة بما كنت عليه من قبل. لقد كان محاربا من مستوى السمو لفترة الآن وهو موهوب أكثر من معظم المقاتلين البشر… سيكون مقياساً مفيداً’ تمتم ليو لنفسه ، حيث خطط لزيارة دامبي تالياً ، عندما قاطعه فجأة ملازم ، حيث وقف أمامه وكأنه يحمل رسالة عاجلة.
(في هذه الأثناء ، داخل زنزانة الاحتجاز ، سو يانغ وإيغون فير)
“آسف لإزعاجك ولكن لدي رسالة لك” قال الملازم بينما أومأ ليو مشيراً له بالمتابعة.
“أعتذر يا لورد التنين ، ولكن لا أعتقد أنه من الحكمة تركه طليقاً. لا يمكن معرفة الضرر الذي قد يسببه للقاعدة أو ما هي نواياه الحقيقية. أخشى أنه في غياب القائد تشارلز ، لا يمكنني حقاً فك قيوده… ففعل ذلك سيخالف العديد من البروتوكولات العسكرية” شرح الحارس ولكن فير لم يرد سماع أي من ذلك.
“أولاً ، لورد التنين هنا… لقد وصل قبل أربع ساعات وهو يريد مناقشة شيء مهم معك. ثانياً ، شخص يدعى سو يانغ من عشيرة سو هنا لرؤيتك ، وصل قبل حوالي ست ساعات ، وهو محتجز حالياً في غرفة الاحتجاز. وأخيراً ، لورد التنين يستجوب هذا الرجل من عشيرة سو حالياً ، وقد شوهدوا وهما يتحدثون لمدة الساعتين الماضيتين” أخبره الملازم بينما رفع ليو حاجباً مندهشاً.
(في هذه الأثناء ، داخل زنزانة الاحتجاز ، سو يانغ وإيغون فير)
‘سو يانغ هنا؟ والأهم من ذلك، إنه يتحدث مع فير؟’
“حسناً، أعتقد أنني سأزورهما أولاً،” قال ليو، محاولاً التقليل من حماسه لرؤية سو يانغ. ومع ذلك، ورغم أنه لم يسمح لفرحته بالظهور أمام الجندي، إلا أنه بمجرد أن أصبح وحيداً، ابتسم ابتسامة عريضة، حيث شعر بسعادة غامرة لاحتمال رؤية صديقه القديم بعد وقت طويل.
“حسناً، أعتقد أنني سأزورهما أولاً،” قال ليو، محاولاً التقليل من حماسه لرؤية سو يانغ. ومع ذلك، ورغم أنه لم يسمح لفرحته بالظهور أمام الجندي، إلا أنه بمجرد أن أصبح وحيداً، ابتسم ابتسامة عريضة، حيث شعر بسعادة غامرة لاحتمال رؤية صديقه القديم بعد وقت طويل.
“هيا! لقد سمعتموه ، حرروني!” طالب سو يانغ بينما أشار إليه أحد الحراس بغضب وعيناه واسعة ، وحاول الآخر شرح لـ فير أنهم لا يستطيعون فك قيود سو يانغ لأسباب تتعلق بالسلامة.
——————
“رجاء ، أنت تتحدث وكأنك فزت بها وحدك ، بينما رودوفا هي الأكاديمية الأكثر نجاحاً في تاريخ هذه البطولات ، بينما قام قريبي بمفرده بحمل مؤخرتك نحو النصر في العام الماضي. خفف من غرورك قليلاً أيها الضعيف من مستوى السيد العظيم. أنا أصغر منك بسنتين وما زلت أعلى منك بمستوى…” رد فير بحدة ، مشيراً بيديه ليوضح وجهة نظره بأنه يتفوق على سو يانغ في الموهبة.
(في هذه الأثناء ، داخل زنزانة الاحتجاز ، سو يانغ وإيغون فير)
“أرجوك يا سيدي ، نحتاج منك أن تكون أكثر نضجاً…” توسل الحارس ، ولكن الوضع العام قد انحدر بالفعل إلى فوضى عارمة ، حيث لم يكن فير أو سو يانغ مهتمين بأي منطق أو عقل.
كان الجو داخل زنزانة الاحتجاز كوميديا ؛ فبينما لم يشعر فير ولا سو يانغ بأي ضغينة تجاه بعضهم البعض ، إلا أن كلاهما تصرف بطريقة تنافسية غريبة ، كما لو كان الآخر هو ألد أعدائه.
——————
“لقد فزت بـ بطولة النجوم مرتين ، وأقصد مرتين! في حال لم تكن تعرف معنى كلمة مرتين. إنها أكبر مسابقة في الكون… ودليل على أنني واحد من أفضل المقاتلين في الكون ، وليس في هذه الطائفة الصغيرة!” قال سو يانغ ، مؤكداً بشدة على كلمة.
——————
“رجاء ، أنت تتحدث وكأنك فزت بها وحدك ، بينما رودوفا هي الأكاديمية الأكثر نجاحاً في تاريخ هذه البطولات ، بينما قام قريبي بمفرده بحمل مؤخرتك نحو النصر في العام الماضي. خفف من غرورك قليلاً أيها الضعيف من مستوى السيد العظيم. أنا أصغر منك بسنتين وما زلت أعلى منك بمستوى…” رد فير بحدة ، مشيراً بيديه ليوضح وجهة نظره بأنه يتفوق على سو يانغ في الموهبة.
“ايها الحراس! تعالوا إلى هنا! حرروا هذا القرد الأشقر من قيوده ، سأقوم بنحت بعض الاحترام في مؤخرته” طالب فير بينما اندفع الحراس إلى الداخل ، محاولين قصارى جهدهم لتهدئة الوضع.
“ماذا؟ منذ متى كان الصعود السريع في المستويات مقياساً حقيقياً للموهبة؟ يا بني ، أنا على وشك الاختراق لأصبح محاربا من مستوى السمو. ربما أستطيع فعل ذلك في الأسبوع أو الأسبوعين القادمين. أيضاً ، ألم تتعرض للضرب على يد ليو ، الذي إذا نسيت ، كان أيضاً سيدا عظيما؟ يا بني ، تخيل مدى ضعف موهبتك إذا كنت اعلى بمستوى ، ولكن ما زلت تتعرض للجلد من قبل مقاتلين أضعف” رد سو يانغ بسخرية بينما هز فير رأسه كما لو كان لا يصدق قلة الاحترام هذه.
“أولاً ، أنا لست ابنك! لذا توقف عن مناداتي بذلك. ثانياً ، يمكنني جلدك في أي وقت وفي أي يوم سواء كان هناك فرق في المستوى أم لا. هل تظن أنني أمزح؟ يمكننا خوض بضع جولات الآن!” قال فير بينما أضاءت عيون سو يانغ الذهبية عند سماع الاقتراح.
“شكراً لك أيها الطبيب ، أشعر أنني بحالة جيدة أيضاً ، لذا نعم ، أعتقد أن الصعود سار بسلاسة” أقر ليو بذلك ، قبل أن يرتدي عباءته مجدداً ويشق طريقه خارج الجناح الطبي.
“أوه حقاً؟ تريد خوض بضع جولات! حسناً ، سأوافق. سأجلدك أمام الطائفة بأكملها. أنا لست خائفاً منك…” قال سو يانغ وهو يشد السلاسل التي تربطه.
“هيا! لقد سمعتموه ، حرروني!” طالب سو يانغ بينما أشار إليه أحد الحراس بغضب وعيناه واسعة ، وحاول الآخر شرح لـ فير أنهم لا يستطيعون فك قيود سو يانغ لأسباب تتعلق بالسلامة.
“حسناً ، لنفعل ذلك!” قال فير وهو يلتفت مشيراً إلى الحراس الذين كان يعلم أنهم يتنصتون على المحادثة.
“أوه حقاً؟ تريد خوض بضع جولات! حسناً ، سأوافق. سأجلدك أمام الطائفة بأكملها. أنا لست خائفاً منك…” قال سو يانغ وهو يشد السلاسل التي تربطه.
“ايها الحراس! تعالوا إلى هنا! حرروا هذا القرد الأشقر من قيوده ، سأقوم بنحت بعض الاحترام في مؤخرته” طالب فير بينما اندفع الحراس إلى الداخل ، محاولين قصارى جهدهم لتهدئة الوضع.
“ماذا؟ منذ متى كان الصعود السريع في المستويات مقياساً حقيقياً للموهبة؟ يا بني ، أنا على وشك الاختراق لأصبح محاربا من مستوى السمو. ربما أستطيع فعل ذلك في الأسبوع أو الأسبوعين القادمين. أيضاً ، ألم تتعرض للضرب على يد ليو ، الذي إذا نسيت ، كان أيضاً سيدا عظيما؟ يا بني ، تخيل مدى ضعف موهبتك إذا كنت اعلى بمستوى ، ولكن ما زلت تتعرض للجلد من قبل مقاتلين أضعف” رد سو يانغ بسخرية بينما هز فير رأسه كما لو كان لا يصدق قلة الاحترام هذه.
“هيا! لقد سمعتموه ، حرروني!” طالب سو يانغ بينما أشار إليه أحد الحراس بغضب وعيناه واسعة ، وحاول الآخر شرح لـ فير أنهم لا يستطيعون فك قيود سو يانغ لأسباب تتعلق بالسلامة.
“أولاً ، لورد التنين هنا… لقد وصل قبل أربع ساعات وهو يريد مناقشة شيء مهم معك. ثانياً ، شخص يدعى سو يانغ من عشيرة سو هنا لرؤيتك ، وصل قبل حوالي ست ساعات ، وهو محتجز حالياً في غرفة الاحتجاز. وأخيراً ، لورد التنين يستجوب هذا الرجل من عشيرة سو حالياً ، وقد شوهدوا وهما يتحدثون لمدة الساعتين الماضيتين” أخبره الملازم بينما رفع ليو حاجباً مندهشاً.
“أعتذر يا لورد التنين ، ولكن لا أعتقد أنه من الحكمة تركه طليقاً. لا يمكن معرفة الضرر الذي قد يسببه للقاعدة أو ما هي نواياه الحقيقية. أخشى أنه في غياب القائد تشارلز ، لا يمكنني حقاً فك قيوده… ففعل ذلك سيخالف العديد من البروتوكولات العسكرية” شرح الحارس ولكن فير لم يرد سماع أي من ذلك.
“تباً للبروتوكولات. إنه مجرد سيد عظيم ، ما هو أقصى ما يمكنه فعله؟ إلقاء ضربة أصدها بإصبعي الصغير؟” سخر فير ، مما زاد من استفزاز سو يانغ ، الذي بدأ الآن يكافح بقوة أكبر ضد سلاسله.
“أرجوك يا سيدي ، نحتاج منك أن تكون أكثر نضجاً…” توسل الحارس ، ولكن الوضع العام قد انحدر بالفعل إلى فوضى عارمة ، حيث لم يكن فير أو سو يانغ مهتمين بأي منطق أو عقل.
“أرجوك يا سيدي ، نحتاج منك أن تكون أكثر نضجاً…” توسل الحارس ، ولكن الوضع العام قد انحدر بالفعل إلى فوضى عارمة ، حيث لم يكن فير أو سو يانغ مهتمين بأي منطق أو عقل.
“شكراً لك أيها الطبيب ، أشعر أنني بحالة جيدة أيضاً ، لذا نعم ، أعتقد أن الصعود سار بسلاسة” أقر ليو بذلك ، قبل أن يرتدي عباءته مجدداً ويشق طريقه خارج الجناح الطبي.
“أولاً ، لورد التنين هنا… لقد وصل قبل أربع ساعات وهو يريد مناقشة شيء مهم معك. ثانياً ، شخص يدعى سو يانغ من عشيرة سو هنا لرؤيتك ، وصل قبل حوالي ست ساعات ، وهو محتجز حالياً في غرفة الاحتجاز. وأخيراً ، لورد التنين يستجوب هذا الرجل من عشيرة سو حالياً ، وقد شوهدوا وهما يتحدثون لمدة الساعتين الماضيتين” أخبره الملازم بينما رفع ليو حاجباً مندهشاً.
الترجمة: Hunter
“أعتذر يا لورد التنين ، ولكن لا أعتقد أنه من الحكمة تركه طليقاً. لا يمكن معرفة الضرر الذي قد يسببه للقاعدة أو ما هي نواياه الحقيقية. أخشى أنه في غياب القائد تشارلز ، لا يمكنني حقاً فك قيوده… ففعل ذلك سيخالف العديد من البروتوكولات العسكرية” شرح الحارس ولكن فير لم يرد سماع أي من ذلك.
“أرجوك يا سيدي ، نحتاج منك أن تكون أكثر نضجاً…” توسل الحارس ، ولكن الوضع العام قد انحدر بالفعل إلى فوضى عارمة ، حيث لم يكن فير أو سو يانغ مهتمين بأي منطق أو عقل.
“شكراً لك أيها الطبيب ، أشعر أنني بحالة جيدة أيضاً ، لذا نعم ، أعتقد أن الصعود سار بسلاسة” أقر ليو بذلك ، قبل أن يرتدي عباءته مجدداً ويشق طريقه خارج الجناح الطبي.
