Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 632

أوقات مثيرة

أوقات مثيرة

الفصل 632 – أوقات مثيرة

‘عندما يتعثر الضعفاء وترتجف الشمعة ، حينها ستعرف أن الخطوة الأولى قد نجحت….’

حتى اليوم ، عندما فجأة ، حجب سورون قلعته بأكملها تحت طبقات من الحواجز المضادة للاستشعار ، شبكة من الحواجز القديمة التي خنقت حتى أدق الحواس من مستوى الحاكم ، مما جعل القلعة فراغاً عند النظر إليها من خلال الحاسة من مستوى الحاكم ، محولاً إياها إلى بقعة مظلمة لا يمكن لأي حاكم التجسس عليها بعد الآن.

طال انتظار ليو عند السطر الأخير وهو يقلبه في عقله مراراً وتكراراً ، ولكن مهما انتظر ، ظل المعنى بعيد المنال ، مثل دخان يتسرب بين أصابعه. من ناحية ، كان يفهم ما يشير إليه الكتيب ؛ المرحلة الأولى: إسقاط الهالة ، وهو دفع هالته للخارج وتركها تثقل كاهل العالم. لكن فهم الفكرة ومعرفة نقطة البداية كانوا أمرين مختلفين تماماً ، وفي الوقت الحالي ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية اتخاذ تلك الخطوة الأولى.

 

“حسناً… يمكنني دائماً طلب المساعدة من تشارلز وإذا لم يستطع هو اكتشاف الأمر ، فلا يزال هناك سورون” تمتم ليو وهو يتنهد بينما أرجع ظهره إلى المعدن البارد للبرج.

 

كان يعلم من تجربته الشخصية أن تقنيات الهالة غالباً ما تبدو كألغاز غير قابلة للحل في البداية ، ولكن بمجرد انغماسه في التدريب ، ستبدأ الأنماط في الظهور وسيصبح ما كان يبدو مستحيلاً أمراً يمكن التعامل معه. 

“بعد 2200 عام ، تحركت أخيراً. إذاً ما الأمر….. هل هو طُعم؟ هل تتحدانا لنخطو على أراضي الطائفة ، حتى تتمكن من الخروج وقتلنا؟ هل هو اليأس؟ أم انك غادرت أراضي الطائفة لصقل معدن الأصل الخاص بك؟ أم أنه شيء آخر؟ هل تلعب معنا الألعاب ، فقط لترى كيف سنرد؟” تساءل موريس بصوت عالي وهو يشعر بقلبه يخفق بمجرد التفكير في لعب هذه اللعبة الرائعة.

“سأعتاد على الأمر في النهاية…” قال ليو باستسلام ، ليس بدافع الهزيمة بل بالثقة الهادئة لشخص حطم مثل هذه الجدران من قبل وسيفعل ذلك مجدداً.

حتى اليوم ، عندما فجأة ، حجب سورون قلعته بأكملها تحت طبقات من الحواجز المضادة للاستشعار ، شبكة من الحواجز القديمة التي خنقت حتى أدق الحواس من مستوى الحاكم ، مما جعل القلعة فراغاً عند النظر إليها من خلال الحاسة من مستوى الحاكم ، محولاً إياها إلى بقعة مظلمة لا يمكن لأي حاكم التجسس عليها بعد الآن.

“أوه ، أوه ، أوه… ألا تشعر ببعض الراحة الزائدة وأنت تجلس في مكاني ايها الشاب؟”

“ها.. هاهاهاها—”

تردد صوت عميق من الأسفل ، وعندما نظر ليو للأسفل ، وجد تشارلز يقف هناك وذراعيه مطوية على صدره ، وكأنه يحاول أن يظهر أنه لا يوافق على جلوس أي شخص آخر في مقعده. 

خطط موريس بينما نظرت عيناه بالمكر.

انتشرت ابتسامة ليو فوراً ، عريضة وغير مقيدة ، لرؤيته معلمه يصل أخيراً.

لكن لخيبة أمله ، لم تأتي مثل هذه الخطوة. 

*قفزة*

انتشرت ابتسامة ليو فوراً ، عريضة وغير مقيدة ، لرؤيته معلمه يصل أخيراً.

“خمن من أصبح محاربا من مستوى السمو اليوم؟” قفز ليو من الأعلى وهبط بدون صوت ثم شد قبضتيه واستعرض عضلات ذراعيه وهو يقول بينما ابتسم تشارلز وأجاب بإيماءة ضاحكة.

منذ أن قتل كايليث سو رين ، كرس موريس كل تركيزه لمراقبة كل حركة للطائفة ، مقتنعاً بأن سورون سيغتنم بالتأكيد هذه اللحظة للتحرك ، بعد أن اهتز توازن النظام العالمي. في أعماقه ، سمح لنفسه حتى ببصيص من الأمل بأن سورون قد يخرج أخيراً من عزلته ويحشد حلفاء من العشائر ، مشكلا تحالفاً قوياً بما يكفي لتحدي الحكومة العالمية.

“أجل ، أجل ، عمل جيد يا بني ، يمكنك أخيراً أن تترقى إلى رتبة قائد فيلق باستحقاقك الخاص الآن” قال تشارلز وهو يفحص جسد ليو بحثاً عن أي تشوهات ولكنه شعر بالرضا عندما لم يرى اي شيء خاطئ.

“حسناً… يمكنني دائماً طلب المساعدة من تشارلز وإذا لم يستطع هو اكتشاف الأمر ، فلا يزال هناك سورون” تمتم ليو وهو يتنهد بينما أرجع ظهره إلى المعدن البارد للبرج.

“أيها القائد ، لقد حدثت الكثير من التطورات مؤخراً… أخشى أنني سأضطر لاقتطاع الكثير من وقتك في الصباح الباكر ، فلدينا الكثير لمناقشته” أخبره ليو بينما أومأ تشارلز بجدية في عينيه.

“بعد 2200 عام ، تحركت أخيراً. إذاً ما الأمر….. هل هو طُعم؟ هل تتحدانا لنخطو على أراضي الطائفة ، حتى تتمكن من الخروج وقتلنا؟ هل هو اليأس؟ أم انك غادرت أراضي الطائفة لصقل معدن الأصل الخاص بك؟ أم أنه شيء آخر؟ هل تلعب معنا الألعاب ، فقط لترى كيف سنرد؟” تساءل موريس بصوت عالي وهو يشعر بقلبه يخفق بمجرد التفكير في لعب هذه اللعبة الرائعة.

الآن بعد أن أصبح هو عملياً سيد الطائفة مؤقتا ، كان عليه أن يكون مسؤولاً عن كل تطور رئيسي يحدث داخل الطائفة وليس فقط الجيش.

“سأعتاد على الأمر في النهاية…” قال ليو باستسلام ، ليس بدافع الهزيمة بل بالثقة الهادئة لشخص حطم مثل هذه الجدران من قبل وسيفعل ذلك مجدداً.

——————

“خمن من أصبح محاربا من مستوى السمو اليوم؟” قفز ليو من الأعلى وهبط بدون صوت ثم شد قبضتيه واستعرض عضلات ذراعيه وهو يقول بينما ابتسم تشارلز وأجاب بإيماءة ضاحكة.

(في هذه الأثناء ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

*قفزة*

منذ أن قتل كايليث سو رين ، كرس موريس كل تركيزه لمراقبة كل حركة للطائفة ، مقتنعاً بأن سورون سيغتنم بالتأكيد هذه اللحظة للتحرك ، بعد أن اهتز توازن النظام العالمي. في أعماقه ، سمح لنفسه حتى ببصيص من الأمل بأن سورون قد يخرج أخيراً من عزلته ويحشد حلفاء من العشائر ، مشكلا تحالفاً قوياً بما يكفي لتحدي الحكومة العالمية.

لأيام ، ظل الحاكم القديم حبيس قلعته في إكستال ، غير متأثر ويبدو أنه غير مهتم بالعاصفة التي تختمر في أرجاء الكون. 

لكن لخيبة أمله ، لم تأتي مثل هذه الخطوة. 

*قفزة*

لأيام ، ظل الحاكم القديم حبيس قلعته في إكستال ، غير متأثر ويبدو أنه غير مهتم بالعاصفة التي تختمر في أرجاء الكون. 

“بعد 2200 عام ، تحركت أخيراً. إذاً ما الأمر….. هل هو طُعم؟ هل تتحدانا لنخطو على أراضي الطائفة ، حتى تتمكن من الخروج وقتلنا؟ هل هو اليأس؟ أم انك غادرت أراضي الطائفة لصقل معدن الأصل الخاص بك؟ أم أنه شيء آخر؟ هل تلعب معنا الألعاب ، فقط لترى كيف سنرد؟” تساءل موريس بصوت عالي وهو يشعر بقلبه يخفق بمجرد التفكير في لعب هذه اللعبة الرائعة.

حتى اليوم ، عندما فجأة ، حجب سورون قلعته بأكملها تحت طبقات من الحواجز المضادة للاستشعار ، شبكة من الحواجز القديمة التي خنقت حتى أدق الحواس من مستوى الحاكم ، مما جعل القلعة فراغاً عند النظر إليها من خلال الحاسة من مستوى الحاكم ، محولاً إياها إلى بقعة مظلمة لا يمكن لأي حاكم التجسس عليها بعد الآن.

في النهاية ، لم يهتم حقاً ما إذا كان حدسه صحيحاً أم خاطئاً. كل ما كان يهمه هو سعادته ومتعته والدراما المحتملة التي قد تتكشف في كلتا الحالتين.

“ها.. هاهاهاها—”

“أجل ، أجل ، عمل جيد يا بني ، يمكنك أخيراً أن تترقى إلى رتبة قائد فيلق باستحقاقك الخاص الآن” قال تشارلز وهو يفحص جسد ليو بحثاً عن أي تشوهات ولكنه شعر بالرضا عندما لم يرى اي شيء خاطئ.

ضحك موريس وهو يقبض رموشه ويسحبها للأسفل حتى كادت تتشوه وتنقطع ، حيث شعر بإثارة لا تُقهر ترتفع داخل صدره.

“سأعتاد على الأمر في النهاية…” قال ليو باستسلام ، ليس بدافع الهزيمة بل بالثقة الهادئة لشخص حطم مثل هذه الجدران من قبل وسيفعل ذلك مجدداً.

“بعد 2200 عام ، تحركت أخيراً. إذاً ما الأمر….. هل هو طُعم؟ هل تتحدانا لنخطو على أراضي الطائفة ، حتى تتمكن من الخروج وقتلنا؟ هل هو اليأس؟ أم انك غادرت أراضي الطائفة لصقل معدن الأصل الخاص بك؟ أم أنه شيء آخر؟ هل تلعب معنا الألعاب ، فقط لترى كيف سنرد؟” تساءل موريس بصوت عالي وهو يشعر بقلبه يخفق بمجرد التفكير في لعب هذه اللعبة الرائعة.

“مثيرة…. هذه اللعبة مثيرة للغاية. لم أحظى بهذا القدر من المرح منذ أمد طويل. سورون! أريد أن أقتلك بيديّ هاتين. من فضلك افعل شيئاً غبياً حتى أتمكن من تحقيق هدفي….” قال موريس وهو يلعق كفيه كشخص مختل عقلياً.

“مثيرة…. هذه اللعبة مثيرة للغاية. لم أحظى بهذا القدر من المرح منذ أمد طويل. سورون! أريد أن أقتلك بيديّ هاتين. من فضلك افعل شيئاً غبياً حتى أتمكن من تحقيق هدفي….” قال موريس وهو يلعق كفيه كشخص مختل عقلياً.

لأيام ، ظل الحاكم القديم حبيس قلعته في إكستال ، غير متأثر ويبدو أنه غير مهتم بالعاصفة التي تختمر في أرجاء الكون. 

لفترة من الوقت ، استمر في الضحك ، أعلى فأعلى حتى بدأ ضحكه يتردد في أرجاء الكوكب المغمور بالمطر قبل أن يتوقف فجأة بينما تجذرت خطة خطيرة في رأسه.

 

“أعرف تماماً كيف أتأكد مما ينوي سورون أن يفعله….. 10 مليار جندي ، 200 ألف مركبة ، 15 قائد من مستوى العاهل ، إذا حشدت قوة بهذا الحجم ، فقط لمهاجمة كوكب واحد مثل جوكستا….. ربما حينها ، لن يكون أمام سورون خيار سوى الظهور شخصياً. وإذا لم يكن الأمر كذلك…. فسأؤكد ما أشك فيه بالفعل وهو أنه بعيد لصقل معدن الأصل ، وأن الطائفة بلا دفاعات….”

لأيام ، ظل الحاكم القديم حبيس قلعته في إكستال ، غير متأثر ويبدو أنه غير مهتم بالعاصفة التي تختمر في أرجاء الكون. 

خطط موريس بينما نظرت عيناه بالمكر.

“سأعتاد على الأمر في النهاية…” قال ليو باستسلام ، ليس بدافع الهزيمة بل بالثقة الهادئة لشخص حطم مثل هذه الجدران من قبل وسيفعل ذلك مجدداً.

“إذا كنت مخطئاً ، فسنفقد الكثير من القوات وربما الكثير من الهيبة أيضاً. ومع ذلك ، إذا كنت محقاً ، فسيمكننا التخلص من الطائفة مرة واحدة وإلى الأبد. هذا وقت مثير للغاية! آمل فقط ألا يعيق كايليث خطتي. آمل فقط ، بعد ما حدث في قمة الحكام ، أن يتعلم الثقة بي أكثر” تمتم موريس وهو يبدأ يفرك كفيه كطفل صغير متحمس.

ضحك موريس وهو يقبض رموشه ويسحبها للأسفل حتى كادت تتشوه وتنقطع ، حيث شعر بإثارة لا تُقهر ترتفع داخل صدره.

كانت حياة المليارات ليست سوى لعبة بالنسبة له. 

حتى اليوم ، عندما فجأة ، حجب سورون قلعته بأكملها تحت طبقات من الحواجز المضادة للاستشعار ، شبكة من الحواجز القديمة التي خنقت حتى أدق الحواس من مستوى الحاكم ، مما جعل القلعة فراغاً عند النظر إليها من خلال الحاسة من مستوى الحاكم ، محولاً إياها إلى بقعة مظلمة لا يمكن لأي حاكم التجسس عليها بعد الآن.

في النهاية ، لم يهتم حقاً ما إذا كان حدسه صحيحاً أم خاطئاً. كل ما كان يهمه هو سعادته ومتعته والدراما المحتملة التي قد تتكشف في كلتا الحالتين.

“أوه ، أوه ، أوه… ألا تشعر ببعض الراحة الزائدة وأنت تجلس في مكاني ايها الشاب؟”

 

تردد صوت عميق من الأسفل ، وعندما نظر ليو للأسفل ، وجد تشارلز يقف هناك وذراعيه مطوية على صدره ، وكأنه يحاول أن يظهر أنه لا يوافق على جلوس أي شخص آخر في مقعده. 

الترجمة: Hunter

لكن لخيبة أمله ، لم تأتي مثل هذه الخطوة. 

 

“ها.. هاهاهاها—”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لأيام ، ظل الحاكم القديم حبيس قلعته في إكستال ، غير متأثر ويبدو أنه غير مهتم بالعاصفة التي تختمر في أرجاء الكون. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط