Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 634

كبرياء الرجل

كبرياء الرجل

الفصل 634 – كبرياء الرجل

(كوكب غير مأهول ، منظور سو تانغ)

*بووووم!*

وقف سو تانغ في وسط صحراء شاسعة مقفرة على كوكب غير مأهول ، يحدق في الزجاجة البلورية التي في يده وكأنها أثمن ممتلكاته وأكثر سمومه فتكاً في آن واحد. 

وقف سو تانغ في وسط صحراء شاسعة مقفرة على كوكب غير مأهول ، يحدق في الزجاجة البلورية التي في يده وكأنها أثمن ممتلكاته وأكثر سمومه فتكاً في آن واحد. 

كان السائل الذهبي الابيض في الداخل يتلألأ ببريق شبه مقدس ، حيث حمل جوهر السماء والأرض المكثف الذي قضى والده قروناً في تأمينه له.

كانت تلك الزجاجة مفتاح الارتقاء إلى مستوى نصف حاكم – ولكن كانت أيضاً نصلا مرفوعا نحو حنجرته. 

كانت تلك الزجاجة مفتاح الارتقاء إلى مستوى نصف حاكم – ولكن كانت أيضاً نصلا مرفوعا نحو حنجرته. 

“آآآآآآآآه!”

كانت هذه بلا شك اللحظة الأكثر يأساً في حياته ، لأنه كان على وشك محاولة ارتقاء لم يكن مستعداً لها بعد. لم يكن جسده وعقله مستعدين تماماً ، ولم تكن روحه مصقولة إلى أقصى حدودها ، بينما كانت مسارات المانا ضيقة للغاية بحيث لا يمكنها تحمل سيل طاقة الحاكم الذي أوشك على تمزيقه من الداخل.

*بووووم!*

لكن لم يكن أمامه خيار ؛ فعشيرة سو كانت تنهار والعشائر الخمسة العظيمة كانت تحوم حولهم كالنسور ، وبدون حماية محارب من مستوى نصف حاكم ، لن تصمد عشيرة سو حتى نهاية العام.

*ارتجاف*

“يجب أن أفعل هذا… ليس لدي خيار آخر” ذكّر سو تانغ نفسه ، حيث كان يعلم جيداً أنه إذا تمكن من الارتقاء الآن ، حتى مع مخاطرة الموت ، فإنه سيتمكن على الأقل من إنقاذ عشيرة سو من الانقراض لبضع سنوات أخرى.

ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى بطء ضرباته ، رفض سو تانغ الاستسلام ، طالما ظل جسده مطيعاً لإرادته.

فتح سو تانغ غطاء زجاجة الارتقاء بينما أمال رأسه للخلف واخذ المشروب دفعة واحدة في ابتلاع حارق.

انشقت أرض الصحراء وكأن الكوكب نفسه قد طُعن ، حيث انفتح وادي بعمق عشرات الكيلومترات على الفور وتدفقت الحمم البركانية للأعلى في دفعات عنيفة بينما انثنت قشرة الكوكب وأصدرت أنيناً. لم تتوقف الطاقة المطلقة بل تدفقت كالموجة العاتية ، لتشق طريقها عبر الجبال في الأفق البعيد ، تاركة ندوباً على سطح الكوكب لن تلتئم أبداً. 

اخترق السائل حلقه كالفولاذ المصهور ، لينفجر في أعماق جوهره بعد لحظة واحدة.

انشقت أرض الصحراء وكأن الكوكب نفسه قد طُعن ، حيث انفتح وادي بعمق عشرات الكيلومترات على الفور وتدفقت الحمم البركانية للأعلى في دفعات عنيفة بينما انثنت قشرة الكوكب وأصدرت أنيناً. لم تتوقف الطاقة المطلقة بل تدفقت كالموجة العاتية ، لتشق طريقها عبر الجبال في الأفق البعيد ، تاركة ندوباً على سطح الكوكب لن تلتئم أبداً. 

*بووووم!*

كانت تلك الزجاجة مفتاح الارتقاء إلى مستوى نصف حاكم – ولكن كانت أيضاً نصلا مرفوعا نحو حنجرته. 

انطلقت موجة صدمة إلى الخارج ، محطمة الكثبان الرملية من حوله في دائرة مثالية ، بينما بدا أن الغلاف الجوي نفسه يتشقق تحت شدة الانفجار المفاجئ للقوة. 

‘تماسك… تماسك!’ صرخ في داخله ، مجبراً نفسه على مواصلة الهجوم برمحه ، محاولاً شق مسارات الطاقة. 

تجسد رمحه في يده غريزياً بينما كانت أقواس الطاقة الذهبية تتلوى كأفاعي متعطشة للانطلاق.

كانت هذه بلا شك اللحظة الأكثر يأساً في حياته ، لأنه كان على وشك محاولة ارتقاء لم يكن مستعداً لها بعد. لم يكن جسده وعقله مستعدين تماماً ، ولم تكن روحه مصقولة إلى أقصى حدودها ، بينما كانت مسارات المانا ضيقة للغاية بحيث لا يمكنها تحمل سيل طاقة الحاكم الذي أوشك على تمزيقه من الداخل.

“آآآآآآآآه!”

اهتز جسده بعنف وتوهجت عروقه بينما مزقت الطاقة مسارات طاقته الضيقة. 

هدر سو تانغ وهو يدفع بسلاحه للأمام ليخفف من الضغط الذي لا يطاق والذي كان يتصاعد بداخله.

لو كان ليو هنا ، لرأى ضوء أخضر ساطع يحيط بجسد سو تانغ في تلك اللحظة ، حيث كان يقاتل على أبواب الموت ، ناجيا بواسطة قوة الإرادة المحضة بينما كان يحاول يائساً شق طريقه عكس تيار كان يغسله ببطء. 

[ضربة الرمح]

انطلقت موجة صدمة إلى الخارج ، محطمة الكثبان الرملية من حوله في دائرة مثالية ، بينما بدا أن الغلاف الجوي نفسه يتشقق تحت شدة الانفجار المفاجئ للقوة. 

انشقت أرض الصحراء وكأن الكوكب نفسه قد طُعن ، حيث انفتح وادي بعمق عشرات الكيلومترات على الفور وتدفقت الحمم البركانية للأعلى في دفعات عنيفة بينما انثنت قشرة الكوكب وأصدرت أنيناً. لم تتوقف الطاقة المطلقة بل تدفقت كالموجة العاتية ، لتشق طريقها عبر الجبال في الأفق البعيد ، تاركة ندوباً على سطح الكوكب لن تلتئم أبداً. 

ثم نزلت القطرة الأولى من الدم من منخاريه ، يليه وخز حاد في أذنيه ، ثم تدفق ساخن من زوايا عينيه. وفي غضون لحظات ، تشكلت خطوط قرمزية على وجهه وكأنه يبكي دماً.

كانت تلك هي قوة نصف حاكم ، ولهذا السبب تحديداً لا يمكن لعمليات الارتقاء بهذا المستوى أن تحدث في أي قاعة عبر الكون بل يجب أن تُنفذ فقط على كواكب غير مأهولة.

فتح سو تانغ غطاء زجاجة الارتقاء بينما أمال رأسه للخلف واخذ المشروب دفعة واحدة في ابتلاع حارق.

[الطعن الساحق للبصر] 

 وبينما كان يواجه احتمالات مستحيلة ، شق سو تانغ طريقه عائداً للبقاء ، مطلقاً المزيد والمزيد من الطاقة الفوضوية التي كانت تحاول تمزيق جسده من الداخل ، مقترباً أكثر فأكثر من الارتقاء لمستوى نصف حاكم.

[اختراق الخطوات الخمس] 

“هيا! تحرك أيها الجسد! لا يمكننا السماح لهؤلاء الأوغاد بالاستمتاع بمعرفة أنني فشلت في الارتقاء ومت ككلب. لا ، من أجل كبريائنا. لا يمكننا الموت اليوم!” قال سو تانغ.

[الصد والانفجار]

الترجمة: Hunter

أطلق سو تانغ حركة قوية تلو الأخرى ، يائساً من الفوضى التي تمزق عروقه.

*سعال!*

*سوووش!*

انشقت أرض الصحراء وكأن الكوكب نفسه قد طُعن ، حيث انفتح وادي بعمق عشرات الكيلومترات على الفور وتدفقت الحمم البركانية للأعلى في دفعات عنيفة بينما انثنت قشرة الكوكب وأصدرت أنيناً. لم تتوقف الطاقة المطلقة بل تدفقت كالموجة العاتية ، لتشق طريقها عبر الجبال في الأفق البعيد ، تاركة ندوباً على سطح الكوكب لن تلتئم أبداً. 

* تحطم!*

كانت تلك هي قوة نصف حاكم ، ولهذا السبب تحديداً لا يمكن لعمليات الارتقاء بهذا المستوى أن تحدث في أي قاعة عبر الكون بل يجب أن تُنفذ فقط على كواكب غير مأهولة.

مزقت عاصفة من الأقواس الذهبية السماء والسحب وأحدثت صوت مرتفعا لدرجة أنه بدا وكأن الكوكب يتمزق إلى نصفين وهو ما كان يحدث فعلياً بطريقة ما. انهارت قارات بأكملها تحت قوة هجماته وتحولت الصحراء القاحلة إلى مشهد يشبه نهاية العالم. ومع ذلك ، كلما أطلق المزيد من الطاقة ، كلما كانت تتدفق عائدة إليه بقوة أكبر ، وكأن المشروب بدأ للتو في إظهار قسوته الحقيقية.

[ضربة الرمح]

“تباً… تباً!” هدر بصوت غليظ بينما انتفخت الأوعية الدموية حول جبينه كحبال مشدودة أكثر من اللازم.

*سعال!*

*ارتجاف*

*سعال!*

اهتز جسده بعنف وتوهجت عروقه بينما مزقت الطاقة مسارات طاقته الضيقة. 

فتح سو تانغ غطاء زجاجة الارتقاء بينما أمال رأسه للخلف واخذ المشروب دفعة واحدة في ابتلاع حارق.

ثم نزلت القطرة الأولى من الدم من منخاريه ، يليه وخز حاد في أذنيه ، ثم تدفق ساخن من زوايا عينيه. وفي غضون لحظات ، تشكلت خطوط قرمزية على وجهه وكأنه يبكي دماً.

كانت تلك هي قوة نصف حاكم ، ولهذا السبب تحديداً لا يمكن لعمليات الارتقاء بهذا المستوى أن تحدث في أي قاعة عبر الكون بل يجب أن تُنفذ فقط على كواكب غير مأهولة.

*سعال!*

كانت تلك هي قوة نصف حاكم ، ولهذا السبب تحديداً لا يمكن لعمليات الارتقاء بهذا المستوى أن تحدث في أي قاعة عبر الكون بل يجب أن تُنفذ فقط على كواكب غير مأهولة.

بصق فمه الدم على الأرض المحطمة ، بينما غلا الدم الأحمر عند ملامسته للحجر المنصهر تحته. 

لكن لم يكن أمامه خيار ؛ فعشيرة سو كانت تنهار والعشائر الخمسة العظيمة كانت تحوم حولهم كالنسور ، وبدون حماية محارب من مستوى نصف حاكم ، لن تصمد عشيرة سو حتى نهاية العام.

كانت كل أنفاسه الآن تبدو كنار تلتهم رئتيه ، وكل نبضة قلب كالانفجار داخل صدره.

كان السائل الذهبي الابيض في الداخل يتلألأ ببريق شبه مقدس ، حيث حمل جوهر السماء والأرض المكثف الذي قضى والده قروناً في تأمينه له.

‘تماسك… تماسك!’ صرخ في داخله ، مجبراً نفسه على مواصلة الهجوم برمحه ، محاولاً شق مسارات الطاقة. 

كانت كل أنفاسه الآن تبدو كنار تلتهم رئتيه ، وكل نبضة قلب كالانفجار داخل صدره.

لكن كلما لوح ، أصبح أبطأ ، وكل طعنة كانت أكثر يأساً ، حيث حاول السباحة عكس تيار جارف كان يرتفع كطوفان.

كانت تلك الزجاجة مفتاح الارتقاء إلى مستوى نصف حاكم – ولكن كانت أيضاً نصلا مرفوعا نحو حنجرته. 

لو كان ليو هنا ، لرأى ضوء أخضر ساطع يحيط بجسد سو تانغ في تلك اللحظة ، حيث كان يقاتل على أبواب الموت ، ناجيا بواسطة قوة الإرادة المحضة بينما كان يحاول يائساً شق طريقه عكس تيار كان يغسله ببطء. 

أطلق سو تانغ حركة قوية تلو الأخرى ، يائساً من الفوضى التي تمزق عروقه.

ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى بطء ضرباته ، رفض سو تانغ الاستسلام ، طالما ظل جسده مطيعاً لإرادته.

كانت هذه بلا شك اللحظة الأكثر يأساً في حياته ، لأنه كان على وشك محاولة ارتقاء لم يكن مستعداً لها بعد. لم يكن جسده وعقله مستعدين تماماً ، ولم تكن روحه مصقولة إلى أقصى حدودها ، بينما كانت مسارات المانا ضيقة للغاية بحيث لا يمكنها تحمل سيل طاقة الحاكم الذي أوشك على تمزيقه من الداخل.

“لن أسقط هنا… أقسم باسمي وباسم والدي ، أنا سو تانغ لن أسقط هنا. طوال حياتي ، آمنت بقوة أنني ولدت لأكون حاكما. وبينما وصف الكثيرون ذلك بالغطرسة ، انا أسميه إيماناً ، فأنا أعلم أن سلالة الحاكم تجري في دمي” تمتم سو تانغ لنفسه بينما بدأت طعناته ببطء تستعيد بعض السرعة المفقودة.

تجسد رمحه في يده غريزياً بينما كانت أقواس الطاقة الذهبية تتلوى كأفاعي متعطشة للانطلاق.

“الكون بأسره يريد قطعة من عشيرتي…. الكون كله ضدنا. ولكن ماذا في ذلك؟ نحن لسنا مخصيين ، نحن عشيرة سو! وأنا سو تانغ! سأريهم من أكون… سأريهم جميعاً. لن أموت هنا. ليس حتى أجعل العشائر الخمسة العظيمة ترتجف خوفاً أمامي. ليس حتى أنتقم لوالدي”

كانت تلك الزجاجة مفتاح الارتقاء إلى مستوى نصف حاكم – ولكن كانت أيضاً نصلا مرفوعا نحو حنجرته. 

“هيا! تحرك أيها الجسد! لا يمكننا السماح لهؤلاء الأوغاد بالاستمتاع بمعرفة أنني فشلت في الارتقاء ومت ككلب. لا ، من أجل كبريائنا. لا يمكننا الموت اليوم!” قال سو تانغ.

اخترق السائل حلقه كالفولاذ المصهور ، لينفجر في أعماق جوهره بعد لحظة واحدة.

 وبينما كان يواجه احتمالات مستحيلة ، شق سو تانغ طريقه عائداً للبقاء ، مطلقاً المزيد والمزيد من الطاقة الفوضوية التي كانت تحاول تمزيق جسده من الداخل ، مقترباً أكثر فأكثر من الارتقاء لمستوى نصف حاكم.

لو كان ليو هنا ، لرأى ضوء أخضر ساطع يحيط بجسد سو تانغ في تلك اللحظة ، حيث كان يقاتل على أبواب الموت ، ناجيا بواسطة قوة الإرادة المحضة بينما كان يحاول يائساً شق طريقه عكس تيار كان يغسله ببطء. 

 

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

وقف سو تانغ في وسط صحراء شاسعة مقفرة على كوكب غير مأهول ، يحدق في الزجاجة البلورية التي في يده وكأنها أثمن ممتلكاته وأكثر سمومه فتكاً في آن واحد. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Abdullah🔥 100
4AHMED M احمد🔥 100
5A A🔥 100
6saleh R🔥 100
7Abdelelah Alghamdi🔥 100
8Fares saeed🔥 100
9Ahmad Salem🔥 100
10hdg75🔥 100

[اختراق الخطوات الخمس] 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط