انتشار الخبر
الفصل 640 – انتشار الخبر
اجتاحت اخبار مقتل سو رين الكون كالعاصفة عندما أُعلنت أخيراً للجمهور.
حتى الأبرياء عانوا.
أعلنت العشائر الخمسة العظيمة في وقت واحد لجيوشها أن الغزو سيبدأ بعد 7 أيام ، وأنه يجب على كل جندي أن يستعد للحملات القادمة. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ المسجل التي يُقتل فيها حاكم ينتمي إلى الفصيل الصالح ليس على يد عدوهم الطائفة الشريرة بل بواسطة الحكومة العالمية نفسها.
الترجمة: Hunter
انتشر هذا الكشف عبر الأنظمة النجمية كالنار ، متسرباً عبر طرق التجارة والحانات والأكاديميات والأسواق ، مما أثار جدالات قد تحولت إلى حادة أو خافتة أو عنيفة اعتماداً على الحشود.
بما أن العامة استشعروا الضعف ولأن اسم سو لم يعد اسما يخشون منه بعد الآن ، أطلق المكبوتون العنان لغضبهم الدفين بشكل لا مثيل له.
بالنسبة للكثيرين ، كان الأمر مدعاة للاحتفال.
احترقت القصور التي كانت محمية يوماً بالشرف والثروة تحت سماء الليل في مدن الفصيل الصالح التي لا حصر لها بينما هتفت الحشود بشتائم ضد الحاكم الساقط ، الذي كانوا سيخافون من النطق باسمه بقلة احترام قبل بضعة أيام فقط. الرجال الذين كانوا ينحنون باحترام أمام مسؤولي سو سحبوهم الآن إلى الشوارع وبصقوا عليهم ورجموهم بالحجارة وأجبروهم على الركوع وكأن قروناً من الإذلال يمكن محوها في يوم واحد.
هتف بعض التجار وهم يعدون عملاتهم ، “أخيراً ، تم توجيه ضربة لـ عشيرة سو. لقد اكتنزوا الموارد وفرضوا الضرائب على طرق التجارة ونظروا باحتقار إلى كل متجر لفترة طويلة جداً. موت حاكمهم هو بمثابة عدالة قد تأخرت كثيراً”
رُجم والده حتى الموت بجانبه قبل تعليقهم على البوابات التي كانت تحرس عقارهم يوماً ما.
في الحانات البعيدة ، رفع عمال المناجم أكواب الشعير الرخيصة وضربوها ببعضها في اتفاق ، “يا له من وقت سعيد! لن تثقل غطرسة سو كاهلنا بعد الآن”
الفصل 640 – انتشار الخبر اجتاحت اخبار مقتل سو رين الكون كالعاصفة عندما أُعلنت أخيراً للجمهور.
تفاعل آخرون بشيء من الرعب ، حيث كانت عشيرة سو حليفاً موثوقاً ، وسقوطهم كان يمثل بداية لأوقات مضطربة لمستقبلهم.
على كوكب شايار ، سُحب عضو شاب في فرع سو ، لم يكد يبلغ السادسة عشرة من عمره ، من عربته بينما كان يشق طريقه إلى منطقة الطائرات للهروب من الكوكب ، وتلاشت احتجاجاته المرعوبة تحت هدير حشد اتهمه بجرائم لم يرتكبها قط.
صرخ مزارع في ساحة قرية على كوكب فيار وكلماته تتردد على الجدران الحجرية المتشققة ، “لماذا؟ لماذا توجه الحكومة العالمية سيفها ضد أحد أفرادها؟ إذا كان حاكم بقوة اللورد سو رين يمكن خيانته ، فأي أمان بقي لأي شخص تحت رايتهم؟”
وهكذا ، بينما كان جسد سو رين بارداً والعشيرة العظيمة تتعثر ، لم يلطخ إرثه بالخيانة السياسية فحسب بل غرق في انتقام مدوي لأولئك الذين انتظروا طويلاً فرصتهم لكسر اسم سو القوي إلى غبار.
تجمع المواطنون في مجموعات وهم يهمسون بعدم ثقة بينما كافح المسؤولون للحفاظ على النظام.
تم الانتهاء من نشر الأساطيل بينما جذبت أرباح الحرب التجار والمرتزقة على حد سواء نحو الصراع الذي يلوح في الأفق. ومع ذلك ، لم يكن بالإمكان إسكات تيار الشك.
سارعت منصات الدعاية للعشائر الخمسة العظيمة إلى تصوير الحدث على أنه تطهير ضروري للخائنين ، زاعمة أن سو رين قد أصبح فاسداً وغير مؤهل للقيادة وأن موته كان إعداماً عادلاً للصالح العام. لكن هذه القصة لم تقنع الجميع.
رُجم والده حتى الموت بجانبه قبل تعليقهم على البوابات التي كانت تحرس عقارهم يوماً ما.
انتشرت الشائعات بشكل سريع.
حتى الأبرياء عانوا.
زعم البعض أن سو رين كان يتفاوض على معاهدات سرية مع الطائفة بينما همس آخرون بأنه اكتشف شيئاً خطيراً ، شيئاً أرادت الحكومة العالمية دفنه إلى الأبد.
احترقت القصور التي كانت محمية يوماً بالشرف والثروة تحت سماء الليل في مدن الفصيل الصالح التي لا حصر لها بينما هتفت الحشود بشتائم ضد الحاكم الساقط ، الذي كانوا سيخافون من النطق باسمه بقلة احترام قبل بضعة أيام فقط. الرجال الذين كانوا ينحنون باحترام أمام مسؤولي سو سحبوهم الآن إلى الشوارع وبصقوا عليهم ورجموهم بالحجارة وأجبروهم على الركوع وكأن قروناً من الإذلال يمكن محوها في يوم واحد.
واعتقد آخرون أن سقوطه كان عملية مدبرة لإرسال رسالة إلى العشائر الخمسة بأن لا أحد محصن من العقاب.
فقط لأنهم غادروا الأراضي التي تسيطر عليها سو الى كواكب أخرى من الفصيل الصالح ، التي كانت حليفتهم حتى قبل أيام قليلة ، أصبحوا الآن مستهدفين ومنبوذين.
بالنسبة للجنود ، كانت ردة الفعل أكثر عملية منه فلسفياً.
احترقت القصور التي كانت محمية يوماً بالشرف والثروة تحت سماء الليل في مدن الفصيل الصالح التي لا حصر لها بينما هتفت الحشود بشتائم ضد الحاكم الساقط ، الذي كانوا سيخافون من النطق باسمه بقلة احترام قبل بضعة أيام فقط. الرجال الذين كانوا ينحنون باحترام أمام مسؤولي سو سحبوهم الآن إلى الشوارع وبصقوا عليهم ورجموهم بالحجارة وأجبروهم على الركوع وكأن قروناً من الإذلال يمكن محوها في يوم واحد.
في الثكنات عبر الكون ، صرخ القادة بالأوامر ، وتكثفت التدريبات ، وشُحذت الأسلحة ، وزُوِّدت مركبات النقل بالوقود.
بالنسبة للحشد ، كان الذنب جماعياً.
تقبل الجنود الإعلان بطاعة قاتمة رغم أنهم في محادثات خاصة اعترفوا بقلقهم.
الترجمة: Hunter
تمتم جندي لأحد رفاقه أثناء شحذ سيفه ، “الأمر لا يبدو صحيحاً. لقد تدربنا على الاعتقاد بأن حكام التحالف أبديين. إذا يمكن لأحدهم أن يسقط ، فماذا سيجعلنا نحن؟” أجابه رفيقه وهو يهز كتفيه ، “بالنسبة لي؟ هذا يجعل الأمر أخطر ولكنه يجعل الغنائم أكبر. لا تفرط في التفكير. الأوامر هي أوامر”
بالنسبة للكثيرين ، كان الأمر مدعاة للاحتفال.
في غضون ذلك ، لم تضيع العشائر الخمسة وقتاً ، حيث بدأوا بالفعل في توزيع أراضي سو على خرائط النجوم ، محلقين حول الكواكب كحيوانات مفترسة تقسم جثة.
صرخ مزارع في ساحة قرية على كوكب فيار وكلماته تتردد على الجدران الحجرية المتشققة ، “لماذا؟ لماذا توجه الحكومة العالمية سيفها ضد أحد أفرادها؟ إذا كان حاكم بقوة اللورد سو رين يمكن خيانته ، فأي أمان بقي لأي شخص تحت رايتهم؟”
تم الانتهاء من نشر الأساطيل بينما جذبت أرباح الحرب التجار والمرتزقة على حد سواء نحو الصراع الذي يلوح في الأفق. ومع ذلك ، لم يكن بالإمكان إسكات تيار الشك.
وبالنسبة للحشد ، كان الدم هو التعويض الوحيد لأجيال من الغطرسة.
لأول مرة منذ قرون ، أُجبر شعب الفصيل الصالح على مواجهة حقيقة غير مريحة—أن الحكومة العالمية ربما لم تكن ذلك العمود الذي لا يخطئ للنظام كما ادعت بل كانت وحشاً جائعاً مستعداً لالتهام حتى أفراده عندما يناسب ذلك مخططاتهم. ومع هذا الإدراك ، بدأت بذور التمرد والشك في الإنبات ، خفية ولكن لا يمكن إنكارها.
في الثكنات عبر الكون ، صرخ القادة بالأوامر ، وتكثفت التدريبات ، وشُحذت الأسلحة ، وزُوِّدت مركبات النقل بالوقود.
وفي غضون ذلك ، في جميع أنحاء الكون ، بدأت أعمال عشيرة سو تتعرض للنهب وصودرت ممتلكات عشيرة سو.
لم ترحم الوحشية أحداً.
بما أن العامة استشعروا الضعف ولأن اسم سو لم يعد اسما يخشون منه بعد الآن ، أطلق المكبوتون العنان لغضبهم الدفين بشكل لا مثيل له.
في مستعمرات تجارية عبر التحالف ، حُطمت مستودعات سو ونُهبت بضائعهم كغنائم حرب بينما ضُرب الأتباع المخلصون الذين حاولوا الدفاع عنهم حتى سحقوا في الغبار.
مُزقت المتاجر المزينة بشعار سو ومُزقت لافتاتهم ودُهست بالأقدام في التراب.
واعتقد آخرون أن سقوطه كان عملية مدبرة لإرسال رسالة إلى العشائر الخمسة بأن لا أحد محصن من العقاب.
احترقت القصور التي كانت محمية يوماً بالشرف والثروة تحت سماء الليل في مدن الفصيل الصالح التي لا حصر لها بينما هتفت الحشود بشتائم ضد الحاكم الساقط ، الذي كانوا سيخافون من النطق باسمه بقلة احترام قبل بضعة أيام فقط. الرجال الذين كانوا ينحنون باحترام أمام مسؤولي سو سحبوهم الآن إلى الشوارع وبصقوا عليهم ورجموهم بالحجارة وأجبروهم على الركوع وكأن قروناً من الإذلال يمكن محوها في يوم واحد.
لم ترحم الوحشية أحداً.
انتشر هذا الكشف عبر الأنظمة النجمية كالنار ، متسرباً عبر طرق التجارة والحانات والأكاديميات والأسواق ، مما أثار جدالات قد تحولت إلى حادة أو خافتة أو عنيفة اعتماداً على الحشود.
على كوكب شايار ، سُحب عضو شاب في فرع سو ، لم يكد يبلغ السادسة عشرة من عمره ، من عربته بينما كان يشق طريقه إلى منطقة الطائرات للهروب من الكوكب ، وتلاشت احتجاجاته المرعوبة تحت هدير حشد اتهمه بجرائم لم يرتكبها قط.
تمتم جندي لأحد رفاقه أثناء شحذ سيفه ، “الأمر لا يبدو صحيحاً. لقد تدربنا على الاعتقاد بأن حكام التحالف أبديين. إذا يمكن لأحدهم أن يسقط ، فماذا سيجعلنا نحن؟” أجابه رفيقه وهو يهز كتفيه ، “بالنسبة لي؟ هذا يجعل الأمر أخطر ولكنه يجعل الغنائم أكبر. لا تفرط في التفكير. الأوامر هي أوامر”
رُجم والده حتى الموت بجانبه قبل تعليقهم على البوابات التي كانت تحرس عقارهم يوماً ما.
في غضون ذلك ، لم تضيع العشائر الخمسة وقتاً ، حيث بدأوا بالفعل في توزيع أراضي سو على خرائط النجوم ، محلقين حول الكواكب كحيوانات مفترسة تقسم جثة.
في مستعمرات تجارية عبر التحالف ، حُطمت مستودعات سو ونُهبت بضائعهم كغنائم حرب بينما ضُرب الأتباع المخلصون الذين حاولوا الدفاع عنهم حتى سحقوا في الغبار.
أصحاب المتاجر الذين كان خطؤهم الوحيد هو استئجار أكشاكهم تحت رعاية سو ، والعلماء الذين تزوجوا من العشيرة قبل أجيال ، صُنِّفوا جميعاً كأشرار بالتبعية.
حتى الأبرياء عانوا.
لم ترحم الوحشية أحداً.
أصحاب المتاجر الذين كان خطؤهم الوحيد هو استئجار أكشاكهم تحت رعاية سو ، والعلماء الذين تزوجوا من العشيرة قبل أجيال ، صُنِّفوا جميعاً كأشرار بالتبعية.
صرخت النساء بينما يتم انتزاع شعرهم وتُقطع وجوههم بالشفرات مع وسمهم ككلاب سو.
في الثكنات عبر الكون ، صرخ القادة بالأوامر ، وتكثفت التدريبات ، وشُحذت الأسلحة ، وزُوِّدت مركبات النقل بالوقود.
كان الأطفال يبكون بجانب والديهم الذين سُحبوا في السلاسل وتُسكب دماؤهم في نفس الشوارع التي ساروا فيها يوماً بفخر.
تقبل الجنود الإعلان بطاعة قاتمة رغم أنهم في محادثات خاصة اعترفوا بقلقهم.
فقط لأنهم غادروا الأراضي التي تسيطر عليها سو الى كواكب أخرى من الفصيل الصالح ، التي كانت حليفتهم حتى قبل أيام قليلة ، أصبحوا الآن مستهدفين ومنبوذين.
احترقت القصور التي كانت محمية يوماً بالشرف والثروة تحت سماء الليل في مدن الفصيل الصالح التي لا حصر لها بينما هتفت الحشود بشتائم ضد الحاكم الساقط ، الذي كانوا سيخافون من النطق باسمه بقلة احترام قبل بضعة أيام فقط. الرجال الذين كانوا ينحنون باحترام أمام مسؤولي سو سحبوهم الآن إلى الشوارع وبصقوا عليهم ورجموهم بالحجارة وأجبروهم على الركوع وكأن قروناً من الإذلال يمكن محوها في يوم واحد.
بالنسبة للحشد ، كان الذنب جماعياً.
بالنسبة للكثيرين ، كان الأمر مدعاة للاحتفال.
وبالنسبة للحشد ، كان الدم هو التعويض الوحيد لأجيال من الغطرسة.
أعلنت العشائر الخمسة العظيمة في وقت واحد لجيوشها أن الغزو سيبدأ بعد 7 أيام ، وأنه يجب على كل جندي أن يستعد للحملات القادمة. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ المسجل التي يُقتل فيها حاكم ينتمي إلى الفصيل الصالح ليس على يد عدوهم الطائفة الشريرة بل بواسطة الحكومة العالمية نفسها.
وهكذا ، بينما كان جسد سو رين بارداً والعشيرة العظيمة تتعثر ، لم يلطخ إرثه بالخيانة السياسية فحسب بل غرق في انتقام مدوي لأولئك الذين انتظروا طويلاً فرصتهم لكسر اسم سو القوي إلى غبار.
بالنسبة للجنود ، كانت ردة الفعل أكثر عملية منه فلسفياً.
تم الانتهاء من نشر الأساطيل بينما جذبت أرباح الحرب التجار والمرتزقة على حد سواء نحو الصراع الذي يلوح في الأفق. ومع ذلك ، لم يكن بالإمكان إسكات تيار الشك.
الترجمة: Hunter
كان الأطفال يبكون بجانب والديهم الذين سُحبوا في السلاسل وتُسكب دماؤهم في نفس الشوارع التي ساروا فيها يوماً بفخر.
وبالنسبة للحشد ، كان الدم هو التعويض الوحيد لأجيال من الغطرسة.
