الانطلاق
الفصل 641 – الانطلاق
(بعد أسبوع ، كوكب تيثيا ، منظور ليو)
ارتسمت على شفاه إنتريل ابتسامة وهي الابتسامة التي تحمل الرضا والترقب في آن واحد.
بدا أن الوقت يمر بشكل أسرع بالنسبة لـ ليو منذ ارتقائه إلى مستوى السمو ، حيث تداخلت الأيام والليالي المليئة بالتدريبات والاستعدادات ، حتى حانت أخيراً لحظة رحيله إلى جانب فير وجيش التنين لبدء حملتهم من أجل كوكب نيمو.
أطلق ضحكة هادئة بينما كانت عيناه تمسح صفوف مركبات المعركة التي لا تنتهي ، حيث لمعت هياكلها السوداء تحت الأضواء الكاشفة ومحركاتها تهدر مثل وحش مقيد يتوق للافتراس.
كانت اخبار انهيار عشيرة سو قد تسربت الآن إلى كل زاوية من أراضي الطائفة ، مما أشعل ترقبا محموما بين الجنود العاديين ، الذين همسوا بحماس عن الغنائم والغزو وهم يشحذون نصالهم ويصقلون دروعهم. بالنسبة لهم ، لم تكن هذه مجرد حركة عسكرية أخرى بل فرصة للمطالبة بقطعة من إرث سو لأنفسهم ، لأخذ ما كان ينتمي يوماً لواحدة من أعظم العائلات في الفصيل الصالح بالدم والنار.
ارتسمت على شفاه إنتريل ابتسامة وهي الابتسامة التي تحمل الرضا والترقب في آن واحد.
ومثل فير ، نظر معظم أفراد جيش التنين إلى المعركة القادمة على أنها لا تعدو كونها إجراءً شكلياً ، أي مسيرة سهلة بدلاً من حرب ، مع توقع أن تكون الخسائر في حدها الأدنى. وما كان يقلقهم أكثر بكثير من دفاعات سو هو فكرة أن تصل عشيرة منافسة أو قوة انتهازية إلى نيمو أولاً ، وتندفع للمطالبة بالكوكب قبل أن تتمكن الطائفة من وضع رايتها. وهكذا ، تزايد حماسهم مع كل ساعة تمر ، حيث كان كل رجل يتوق للوصول إلى ساحة المعركة بسرعة وتوطيد السيطرة قبل أن يجرؤ أي شخص آخر على منافستهم.
شرح ليو بينما تبادل سو بي وفايبر نظرة قبل أن يومئوا بتفهم. حتى الآن ، أثبت ليو أنه سيد متساهل بشكل مدهش ، فهو لا يهدر أتباعه في مهام لا طائل منها ، ولا يطلب وجودهم في كل شأن بسيط. في الشهر الماضي ، منحهم الوقت ليعيشوا حياتهم الخاصة عندما لم تكن ساحة المعركة تتطلبهم ، ولم يستدعهم إلا مؤخراً عندما كان هو نفسه يذهب للمعركة. ذلك التوازن ، النادر بين ذوي السلطة ، جعل من قيادته أسهل في الطاعة ، حيث لم يحمل اي غطرسة. وبسبب ذلك ، لم يشعر سو بي ولا دوبرافيل بأي مرارة تجاه خدمته بل بدأ احترام هادئ يترسخ وينمو بقوة مع كل حملة ، حيث أدرك الرجلان ببطء ولكن بثبات أن ليو ليس مجرد سيد متسلط بل قائد يستحق الولاء.
“لا أعتقد أنك أو فايبر ستحتاجون للقتال شخصياً في هذه الحرب…” قال ليو لـ سو بي ، بنبرة هادئة وهو يعطي الأوامر لـ سو بي وفايبر في الحملة القادمة.
“ها نحن ذا! كوكب نيمو ، أنت التالي!” قال فير بحماس وهم يتسارعون فور خروجهم من الغلاف الجوي للكوكب.
“حسب ما قيل لي ، لقد غادر القائد سو بال الكوكب بالفعل قبل يومين ، مما يعني أنه لا يوجد حالياً أي محارب أقوى من مستوى السمو. لذا ، لا أعتقد أنني سأحتاج لاستدعائكم للقتال. لكنني سآخذكم معي ، تحسباً لأي اشتباك مع جيش عشيرة أخرى بعد الاستيلاء على نيمو”
“كل شيء جاهز…” قال ستريك بصوت منخفض ومختصر ، لا يترك مجالاً للشك.
شرح ليو بينما تبادل سو بي وفايبر نظرة قبل أن يومئوا بتفهم. حتى الآن ، أثبت ليو أنه سيد متساهل بشكل مدهش ، فهو لا يهدر أتباعه في مهام لا طائل منها ، ولا يطلب وجودهم في كل شأن بسيط. في الشهر الماضي ، منحهم الوقت ليعيشوا حياتهم الخاصة عندما لم تكن ساحة المعركة تتطلبهم ، ولم يستدعهم إلا مؤخراً عندما كان هو نفسه يذهب للمعركة. ذلك التوازن ، النادر بين ذوي السلطة ، جعل من قيادته أسهل في الطاعة ، حيث لم يحمل اي غطرسة. وبسبب ذلك ، لم يشعر سو بي ولا دوبرافيل بأي مرارة تجاه خدمته بل بدأ احترام هادئ يترسخ وينمو بقوة مع كل حملة ، حيث أدرك الرجلان ببطء ولكن بثبات أن ليو ليس مجرد سيد متسلط بل قائد يستحق الولاء.
——————
“ألن تأخذ الضفدع العملاق والروبوت معك هذه المرة يا قريبي؟ كلاهما مقاتلان رائعان…” أشار فير قبل أن ينطلقوا بينما اكتفى ليو بهز كتفيه رداً على ذلك.
“سنغادر خلال 4 ساعات وسنحتاج إلى 48 ساعة أخرى للوصول إلى حدود جوكستا. لكن بمجرد وصولنا… ستكون معركة العمر!” ادعى إنتريل وهو يشد قبضتيه ويستدير ليقوم شخصياً بإجراء الفحوصات النهائية.
“دامبي يحتاج إلى المزيد من التدريب ولذلك شعر تشارلز بالتردد في إرساله إلى الحرب هذه المرة ، فوافقت. بينما أنا أثق فقط في بن للحفاظ على منزلي آمناً في غيابي. قد يكون روبوتاً ولكنه مقاتل قوي بفارق ملحوظ” أوضح ليو بينما أومأ فير بتفهم.
——————
لو كان مكانه ، لأبقى دائماً مجموعته حوله ، لكن ليو كان أكثر اعتدالاً في هذا الصدد.
الترجمة: Hunter
ترددت صواريخ الإقلاع ، حيث أقلعت مركبة من فئة المدمر أخيراً من منطقة الميناء ، وصعدت خارج غلاف تيثيا في تشكيل إلى جانب مئات المركبات الأخرى.
لو كان مكانه ، لأبقى دائماً مجموعته حوله ، لكن ليو كان أكثر اعتدالاً في هذا الصدد.
“ها نحن ذا! كوكب نيمو ، أنت التالي!” قال فير بحماس وهم يتسارعون فور خروجهم من الغلاف الجوي للكوكب.
“ها نحن ذا! كوكب نيمو ، أنت التالي!” قال فير بحماس وهم يتسارعون فور خروجهم من الغلاف الجوي للكوكب.
——————
“ها نحن ذا! كوكب نيمو ، أنت التالي!” قال فير بحماس وهم يتسارعون فور خروجهم من الغلاف الجوي للكوكب.
(في هذه الأثناء ، منظور القائد إنتريل)
“لا أعتقد أنك أو فايبر ستحتاجون للقتال شخصياً في هذه الحرب…” قال ليو لـ سو بي ، بنبرة هادئة وهو يعطي الأوامر لـ سو بي وفايبر في الحملة القادمة.
“القائد ستريك” قال إنتريل وهو ينظر نحو ستريك ، “كل إجراءات التحميل لوحداتي مكتملة ، إنهم يقومون الآن بالنداء الأخير وإجراءات التزود بالوقود. سنكون جاهزين للذهاب خلال أربع ساعات. ماذا عنك؟”
ومع ذلك ، استمر إنتريل في الحديث بحماس هادئ وكأنه يخاطب جمهوراً غير مرئي.
“كل شيء جاهز…” قال ستريك بصوت منخفض ومختصر ، لا يترك مجالاً للشك.
“دامبي يحتاج إلى المزيد من التدريب ولذلك شعر تشارلز بالتردد في إرساله إلى الحرب هذه المرة ، فوافقت. بينما أنا أثق فقط في بن للحفاظ على منزلي آمناً في غيابي. قد يكون روبوتاً ولكنه مقاتل قوي بفارق ملحوظ” أوضح ليو بينما أومأ فير بتفهم.
ارتسمت على شفاه إنتريل ابتسامة وهي الابتسامة التي تحمل الرضا والترقب في آن واحد.
ومع ذلك ، استمر إنتريل في الحديث بحماس هادئ وكأنه يخاطب جمهوراً غير مرئي.
“لا أستطيع أن أصدق أن اللورد موريس سمح لنا باختيار الجنود والمركبات. أعني… من بين 20 ألف مركبة مخصصة لهذه المهمة ، 15 ألف منها من فئة المدمر. في حين أن وحدة نموذجية مكونة من 20 ألف لن تُمنح أبداً أكثر من ألفين إلى ثلاثة آلاف في أحسن الأحوال”
الفصل 641 – الانطلاق (بعد أسبوع ، كوكب تيثيا ، منظور ليو)
أطلق ضحكة هادئة بينما كانت عيناه تمسح صفوف مركبات المعركة التي لا تنتهي ، حيث لمعت هياكلها السوداء تحت الأضواء الكاشفة ومحركاتها تهدر مثل وحش مقيد يتوق للافتراس.
“لا أعتقد أنك أو فايبر ستحتاجون للقتال شخصياً في هذه الحرب…” قال ليو لـ سو بي ، بنبرة هادئة وهو يعطي الأوامر لـ سو بي وفايبر في الحملة القادمة.
“بهذه القوة النارية ايها القائد ستريك ، يمكننا ثقب ترس المانا الخاص بـ جوكستا مباشرة ، وكسر دفاعات كوكبهم كالبيضة وتحويل قواعدهم إلى حطام. لن يكون لديهم حتى وقت للرمش قبل أن تُرفع رايات الحكومة العالمية فوق مدنهم”
كانت اخبار انهيار عشيرة سو قد تسربت الآن إلى كل زاوية من أراضي الطائفة ، مما أشعل ترقبا محموما بين الجنود العاديين ، الذين همسوا بحماس عن الغنائم والغزو وهم يشحذون نصالهم ويصقلون دروعهم. بالنسبة لهم ، لم تكن هذه مجرد حركة عسكرية أخرى بل فرصة للمطالبة بقطعة من إرث سو لأنفسهم ، لأخذ ما كان ينتمي يوماً لواحدة من أعظم العائلات في الفصيل الصالح بالدم والنار.
ادعى إنتريل بحماس بينما رفض ستريك الرد.
“كل شيء جاهز…” قال ستريك بصوت منخفض ومختصر ، لا يترك مجالاً للشك.
لم يختلف مع تقييم إنتريل ، ولكن كان متشائماً بطبعه ولم يفضل عد دجاجاته قبل أن تفقس.
ومع ذلك ، استمر إنتريل في الحديث بحماس هادئ وكأنه يخاطب جمهوراً غير مرئي.
“يبدو الأمر غير عادل تقريباً ، أليس كذلك؟ أن تشهر نصلاً بهذا الحدة ضد عدو منهك بالفعل. لكن هذه هي الحرب. النصر لمن يغتنم اللحظة وقد منحنا اللورد موريس لحظة نادرة جداً ، سيكون من الخطيئة ألا نحفر أسماءنا في التاريخ بها”
“بهذه القوة النارية ايها القائد ستريك ، يمكننا ثقب ترس المانا الخاص بـ جوكستا مباشرة ، وكسر دفاعات كوكبهم كالبيضة وتحويل قواعدهم إلى حطام. لن يكون لديهم حتى وقت للرمش قبل أن تُرفع رايات الحكومة العالمية فوق مدنهم”
تألقت عيناه بينما ملأ طنين آلات الحرب المكان ، ورغم أن ستريك بقي صامتاً الا ان إنتريل ضحك بحماس.
“لا أعتقد أنك أو فايبر ستحتاجون للقتال شخصياً في هذه الحرب…” قال ليو لـ سو بي ، بنبرة هادئة وهو يعطي الأوامر لـ سو بي وفايبر في الحملة القادمة.
“سنغادر خلال 4 ساعات وسنحتاج إلى 48 ساعة أخرى للوصول إلى حدود جوكستا. لكن بمجرد وصولنا… ستكون معركة العمر!” ادعى إنتريل وهو يشد قبضتيه ويستدير ليقوم شخصياً بإجراء الفحوصات النهائية.
لم يختلف مع تقييم إنتريل ، ولكن كان متشائماً بطبعه ولم يفضل عد دجاجاته قبل أن تفقس.
“بهذه القوة النارية ايها القائد ستريك ، يمكننا ثقب ترس المانا الخاص بـ جوكستا مباشرة ، وكسر دفاعات كوكبهم كالبيضة وتحويل قواعدهم إلى حطام. لن يكون لديهم حتى وقت للرمش قبل أن تُرفع رايات الحكومة العالمية فوق مدنهم”
الترجمة: Hunter
تألقت عيناه بينما ملأ طنين آلات الحرب المكان ، ورغم أن ستريك بقي صامتاً الا ان إنتريل ضحك بحماس.
بدا أن الوقت يمر بشكل أسرع بالنسبة لـ ليو منذ ارتقائه إلى مستوى السمو ، حيث تداخلت الأيام والليالي المليئة بالتدريبات والاستعدادات ، حتى حانت أخيراً لحظة رحيله إلى جانب فير وجيش التنين لبدء حملتهم من أجل كوكب نيمو.
