Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 653

احذر ما تتمنى

احذر ما تتمنى

الفصل 653 – احذر ما تتمنى

(القاعدة العسكرية في جوكستا ، منظور إنتريل)

الترجمة: Hunter

لم يصدق إنتريل تفسير تشارلز بأنه كان ينتظر فقط عودة الحاجز قبل أن يبدأ بالقتال بجدية. ففي النهاية ، من ذا الذي في كامل قواه العقلية قد يغامر بحياته على هذا النحو؟

*خطوة* 

‘يعتقد أنه يستطيع التلاعب بعقولنا بهذا العرض الزائف للقوة؟ هيا… نحن عواهل ، لسنا مبتدئين من مستوى السيد’ فكر إنتريل ، ساخراً من تصرفات تشارلز.

حول تشارلز نظراته إليه وابتسامته تتسع مع نصل مرفوع نحوه. 

ومع ذلك ، وبالرغم من أنه شكك في كلمات تشارلز وأراد رفضها باعتبارها استعراضاً للقوة ، إلا أنه عندما تلاحم نصله بنصل تشارلز مرة أخرى ، بدلاً من الصمود ، طار إنتريل للخلف بالقوة ، كما لو أن ذروة قوته لم تكن سوى نصف ما يمتلكه تشارلز.

“إنتريل!” صرخ ستريك بصوت مكسور بينما غمره الرعب ، حيث رفض جسده التقدم مرة أخرى.

*كلانغ* 

*خطوة* 

*بووووم*

تحرك تشارلز إلى الأمام ببطء وحضوره يتضخم مثل مد العاصفة ، ومع كل خطوة شعر إنتريل بثقته تتصدع ، قطعة قطعة ، كما لو أن الهواء حول تشارلز أصبح أثقل ، ضاغطاً على رئتيه ومطالباً بالاعتراف.

انزلق إنتريل عبر الأرض المتصدعة وحذاؤه يصنع الحُفر.

أجبرت موجة الصدمة إنتريل على التراجع مرة أخرى بينما ترنح ستريك خطوتين ومعصمه يرتجف ونصله يكاد يفلت من قبضته.

“ما… ما هذه القوة الغير طبيعية؟” تمتم إنتريل بصوت حاد من عدم التصديق وعيناه تتسع عند رؤية الشخصية التي تخرج بهدوء من سحابة الغبار.

“بالطبع قرأتك….. هيا بحقك. من تظنني بحق الجحيم؟ لم أتقن الهالة إلا كـ عاهل ، وحتى ذلك الحين كنت مقاتلاً غبياً وأعمى مثلكم تماماً. مما يعني أن أساسياتي قوية. وهذا يعني أنني أستطيع أيضاً قراءة عضلاتكم وإيقاع تنفسكم والرعشة خلف وقفتكم للتنبؤ بهجماتكم. أنتم كتاب مفتوح في عيوني ، كنت أحتاج فقط إلى الوقت لإعادة التكيف مع هذا الأسلوب القديم في القتال ، الذي لم أستخدمه منذ قرون”

“أردت قتال أفضل عاهل في الكون ، أليس كذلك؟ حسناً… احذر ما تتمنى يا بني” قال تشارلز بنبرة عادية وهو يدور نصله بهدوء ، مشيرا إلى أن لديه كل الوقت في العالم للضرب.

“احذر ما تتمنى…. أيها الضعيف”

تحرك تشارلز إلى الأمام ببطء وحضوره يتضخم مثل مد العاصفة ، ومع كل خطوة شعر إنتريل بثقته تتصدع ، قطعة قطعة ، كما لو أن الهواء حول تشارلز أصبح أثقل ، ضاغطاً على رئتيه ومطالباً بالاعتراف.

*بووووووم*

“لا تدعه يتلاعب بعقلك ، زيادته في القوة يجب أن تكون بسبب تفعيل مهارة ما ، لا يمكنه بأي حال من الأحوال إخراج كل هذه القوة لفترة طويلة….” همس ستريك وعيناه تلمع بعزيمة قاتمة ، “جسده يلتئم بسرعة ، حيث يستخدم كميات هائلة من المانا للتجديد. إذا ضغطنا الآن ، ربما يمكننا كسره”

“مستحيل… هل قرأ حركتي حتى مع استمرار مفعول الجرعة؟” تمتم ستريك داخلياً وشفتيه تعبس بينما ومض الذعر في صدره.

اقترح ستريك بينما سخر تشارلز ببساطة من كلماته.

 

“لم تنطق بكلمة طوال الدقائق الخمس والعشرين الأولى التي قاتلنا فيها بينما كان الآخر يتحدث كالطفل في الخامسة….. توقعت تقريباً أن تكون الحكيم بينكم. شخصاً يتمتع بسلوك أكثر نضجاً من شريكك الطفولي. ومع ذلك ، عندما فتحت فمك أخيراً ، حطمت تلك الصورة فوراً. في النهاية ، أنت أحمق مثل صديقك….” أشار تشارلز وهو يهز رأسه بخيبة أمل.

“لم تنطق بكلمة طوال الدقائق الخمس والعشرين الأولى التي قاتلنا فيها بينما كان الآخر يتحدث كالطفل في الخامسة….. توقعت تقريباً أن تكون الحكيم بينكم. شخصاً يتمتع بسلوك أكثر نضجاً من شريكك الطفولي. ومع ذلك ، عندما فتحت فمك أخيراً ، حطمت تلك الصورة فوراً. في النهاية ، أنت أحمق مثل صديقك….” أشار تشارلز وهو يهز رأسه بخيبة أمل.

اندفع إنتريل ونصله عبارة عن وميض من الأقواس الأرجوانية بينما تلاشى ستريك في خطوط من الضوء الأسود ، ليظهر مجدداً في النقطة العمياء لـ تشارلز بطعنة صامتة. ومع ذلك ، استدار تشارلز بتوقيت مثالي ، ونصله يشق يقطع كلا الضربتين في آن واحد ، مما أدى إلى تطاير الشرارات عبر ساحة المعركة من قوة الارتداد.

“بالطبع قرأتك….. هيا بحقك. من تظنني بحق الجحيم؟ لم أتقن الهالة إلا كـ عاهل ، وحتى ذلك الحين كنت مقاتلاً غبياً وأعمى مثلكم تماماً. مما يعني أن أساسياتي قوية. وهذا يعني أنني أستطيع أيضاً قراءة عضلاتكم وإيقاع تنفسكم والرعشة خلف وقفتكم للتنبؤ بهجماتكم. أنتم كتاب مفتوح في عيوني ، كنت أحتاج فقط إلى الوقت لإعادة التكيف مع هذا الأسلوب القديم في القتال ، الذي لم أستخدمه منذ قرون”

*بووووم*

“كيف… كيف لا تزال تستطيع رؤيتها؟” همس ستريك وثقته تتحطم كالزجاج.

أجبرت موجة الصدمة إنتريل على التراجع مرة أخرى بينما ترنح ستريك خطوتين ومعصمه يرتجف ونصله يكاد يفلت من قبضته.

“مستحيل… هل قرأ حركتي حتى مع استمرار مفعول الجرعة؟” تمتم ستريك داخلياً وشفتيه تعبس بينما ومض الذعر في صدره.

“مستحيل… هل قرأ حركتي حتى مع استمرار مفعول الجرعة؟” تمتم ستريك داخلياً وشفتيه تعبس بينما ومض الذعر في صدره.

“كيف… كيف لا تزال تستطيع رؤيتها؟” همس ستريك وثقته تتحطم كالزجاج.

“بالطبع قرأتك….. هيا بحقك. من تظنني بحق الجحيم؟ لم أتقن الهالة إلا كـ عاهل ، وحتى ذلك الحين كنت مقاتلاً غبياً وأعمى مثلكم تماماً. مما يعني أن أساسياتي قوية. وهذا يعني أنني أستطيع أيضاً قراءة عضلاتكم وإيقاع تنفسكم والرعشة خلف وقفتكم للتنبؤ بهجماتكم. أنتم كتاب مفتوح في عيوني ، كنت أحتاج فقط إلى الوقت لإعادة التكيف مع هذا الأسلوب القديم في القتال ، الذي لم أستخدمه منذ قرون”

“لم تنطق بكلمة طوال الدقائق الخمس والعشرين الأولى التي قاتلنا فيها بينما كان الآخر يتحدث كالطفل في الخامسة….. توقعت تقريباً أن تكون الحكيم بينكم. شخصاً يتمتع بسلوك أكثر نضجاً من شريكك الطفولي. ومع ذلك ، عندما فتحت فمك أخيراً ، حطمت تلك الصورة فوراً. في النهاية ، أنت أحمق مثل صديقك….” أشار تشارلز وهو يهز رأسه بخيبة أمل.

شرح تشارلز ، مما أغضب إنتريل إلى ما لا نهاية.

*كلانغ*

“أغلق فمك!” هدر إنتريل مع كبريائه الذي تمزق ، حيث حشد قوته في تقنية جاءت بتكلفة شخصية باهظة له.

 [رقصة الشفرات الساحقة]

 [رقصة الشفرات الساحقة]

“أنت… وحش” همس إنتريل مع صوت يرتجف من الغضب واليأس.

التوى جسده في عاصفة دوارة من ظلال الشفرات ، وكل تلويحة تحمل معها قوة انفجارية هائلة ، بينما تمزق جلده من شدة الحركة.

*بووووم*

*بررررر—*

 

هدد الهجوم بتدمير القاعدة العسكرية بأكملها إذا لم يتم صدها فوراً ؛ ولأول مرة ، قبض تشارلز على سيفه بكلتا يديه بينما تشكلت شفتيه في ابتسامة وهو يطلق جزءاً بسيطاً من قوته الحقيقية.

[نهاية الرعد]

“[الدمار المطلق]”

تحرك تشارلز إلى الأمام ببطء وحضوره يتضخم مثل مد العاصفة ، ومع كل خطوة شعر إنتريل بثقته تتصدع ، قطعة قطعة ، كما لو أن الهواء حول تشارلز أصبح أثقل ، ضاغطاً على رئتيه ومطالباً بالاعتراف.

أعلن تشارلز وهو يطلق هجمة سيف واحدة ، قوية ومهيمنة لدرجة أنها لم تقطع هجوم إنتريل إلى نصفين فحسب بل استمرت لتشطر جذعه ، فاصلة كتفه الأيسر عن بقية جسده بالكامل.

*بووووم*

*قطع* 

“إنتريل!” صرخ ستريك بصوت مكسور بينما غمره الرعب ، حيث رفض جسده التقدم مرة أخرى.

*صرخة*

“كيف… كيف لا تزال تستطيع رؤيتها؟” همس ستريك وثقته تتحطم كالزجاج.

“آآآرغ—” صرخ إنتريل من الألم بينما تناثر دمه الاحمر في كل مكان.

“وداعاً…..”

“ستريك ، ساعدني!” صرخ وهو يتوسل شريكه ليغطيه بينما يعيد تركيب ذراعه ويشرب جرعة شفاء. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن ستريك من الوصول لمساعدته ، تحرك تشارلز بسرعة البرق وأطلق [ضربة شقّ الجبل] ، حيث نزل نصله كقارة سقطت من السماء.

اقترح ستريك بينما سخر تشارلز ببساطة من كلماته.

*بووووووم*

*بووووم*

انهارت الأرض تحت إنتريل وارتطمت ركبتاه أرضاً بينما تدفق الدم من فمه وجسده يصرخ تحت ثقل الضربة.

في حركة سريعة ، قطع عبر كل صورة ظلية في آن واحد ، مفككاً التقنية بأكملها مثل تمزيق شبكة عنكبوت ، قبل أن يوجه ركلة وحشية في صدر إنتريل أرسلته محطماً عبر جدار نصف منهار وهو يسعل الدماء في شهقات ممزقة.

“إنتريل!” صرخ ستريك وغضبه يشتد بينما وصل بعد لحظة ونصله يتوهج بضوء أسود أرجواني. 

هدد الهجوم بتدمير القاعدة العسكرية بأكملها إذا لم يتم صدها فوراً ؛ ولأول مرة ، قبض تشارلز على سيفه بكلتا يديه بينما تشكلت شفتيه في ابتسامة وهو يطلق جزءاً بسيطاً من قوته الحقيقية.

[قطع الفراغ الصامت]

انهارت الأرض تحت إنتريل وارتطمت ركبتاه أرضاً بينما تدفق الدم من فمه وجسده يصرخ تحت ثقل الضربة.

كان الهجوم غير مرئي وغير مسموع ومساره غير قابل للقراءة. ومع ذلك ، أمال تشارلز رأسه قليلاً بينما ارتفع نصله بهدوء مثالي.

*بررررر—*

*كلانغ*

تحرك تشارلز إلى الأمام ببطء وحضوره يتضخم مثل مد العاصفة ، ومع كل خطوة شعر إنتريل بثقته تتصدع ، قطعة قطعة ، كما لو أن الهواء حول تشارلز أصبح أثقل ، ضاغطاً على رئتيه ومطالباً بالاعتراف.

التقت الضربة الغير مرئية بالفولاذ ، وتطايرت الشرارات بينما انقبض وجه ستريك بذهول. 

تقدم مرة أخرى ، حيث كل خطوة الآن كانت تزرع الخوف في قلوب أعدائه ، الذين ارتجفوا وتراجعوا.

“كيف… كيف لا تزال تستطيع رؤيتها؟” همس ستريك وثقته تتحطم كالزجاج.

الفصل 653 – احذر ما تتمنى (القاعدة العسكرية في جوكستا ، منظور إنتريل)

“أجل ، هذا يؤكد لي الأمر ، أنت أحمق وبالتالي فقدت كل اهتمامي بك ، يمكنك الذهاب للجحيم” أجاب تشارلز ببرود ونصله يندفع للأمام بسرعة البرق.

التوى جسده في عاصفة دوارة من ظلال الشفرات ، وكل تلويحة تحمل معها قوة انفجارية هائلة ، بينما تمزق جلده من شدة الحركة.

*شكك*

“ألم ترد قتال أقوى عاهل في الكون؟ حسناً…. ها أنا ذا” قال تشارلز برفق ، بل مع لطف تقريباً ، بينما قدم لـ إنتريل انحناءة نبيلة مع ابتسامة ساخرة.

تناثرت الدماء بينما تم اختراق كتف ستريك وترنح جسده للخلف بصرخة ممزقة ونصله يرتطم بالحجر المحطم.

“لا—” حاول ستريك التراجع ، حيث صرخت غرائزه ، ولكن تشارلز كان موجودا بالفعل مع سيف مرفوع وشرارات البرق ترقص على حافته. 

“لا ، لا ، لا ، هذا غير ممكن” فكر ستريك بيأس وعقله ينهار وهو يمسك جرحه مع عيون يائسة ، “نحن محاربين من مستوى العاهل ، نفس مستواك… لا ينبغي أن تكون هناك مثل هذه الفجوة”

تقدم مرة أخرى ، حيث كل خطوة الآن كانت تزرع الخوف في قلوب أعدائه ، الذين ارتجفوا وتراجعوا.

“نفس المستوى؟” ضحك تشارلز وشفتيه تتقوس مع عيون تلمع كمفترس “هل تعتقد حقاً أن القوة يتم تحديدها بواسطة لقب صغير وانيق؟ لقد قضيت حياتي أتدرب مع حاكم. أنتم لستم سوى طفلين يلعبون بالسكين بالنسبة لي”

أجبرت موجة الصدمة إنتريل على التراجع مرة أخرى بينما ترنح ستريك خطوتين ومعصمه يرتجف ونصله يكاد يفلت من قبضته.

*خطوة* 

“إنتريل!” صرخ ستريك بصوت مكسور بينما غمره الرعب ، حيث رفض جسده التقدم مرة أخرى.

*خطوة*

في حركة سريعة ، قطع عبر كل صورة ظلية في آن واحد ، مفككاً التقنية بأكملها مثل تمزيق شبكة عنكبوت ، قبل أن يوجه ركلة وحشية في صدر إنتريل أرسلته محطماً عبر جدار نصف منهار وهو يسعل الدماء في شهقات ممزقة.

تقدم مرة أخرى ، حيث كل خطوة الآن كانت تزرع الخوف في قلوب أعدائه ، الذين ارتجفوا وتراجعوا.

“آآآرغ—” صرخ إنتريل من الألم بينما تناثر دمه الاحمر في كل مكان.

“أوقفوه!” هدر إنتريل وكبريائه يرفض الانكسار بينما اندفع مرة أخرى بذراع واحدة ونصله يتوهج بهجوم يائس آخر. 

تقدم مرة أخرى ، حيث كل خطوة الآن كانت تزرع الخوف في قلوب أعدائه ، الذين ارتجفوا وتراجعوا.

[الضربة اللانهائية]

اندفع إنتريل ونصله عبارة عن وميض من الأقواس الأرجوانية بينما تلاشى ستريك في خطوط من الضوء الأسود ، ليظهر مجدداً في النقطة العمياء لـ تشارلز بطعنة صامتة. ومع ذلك ، استدار تشارلز بتوقيت مثالي ، ونصله يشق يقطع كلا الضربتين في آن واحد ، مما أدى إلى تطاير الشرارات عبر ساحة المعركة من قوة الارتداد.

ظهرت عشرات الصور الظلية مرة أخرى ، لتمطر المكان بالضربات. 

‘يعتقد أنه يستطيع التلاعب بعقولنا بهذا العرض الزائف للقوة؟ هيا… نحن عواهل ، لسنا مبتدئين من مستوى السيد’ فكر إنتريل ، ساخراً من تصرفات تشارلز.

ولكن تشارلز ابتسم بشدة ونصله يومض ببريق ساطع. 

تحرك تشارلز إلى الأمام ببطء وحضوره يتضخم مثل مد العاصفة ، ومع كل خطوة شعر إنتريل بثقته تتصدع ، قطعة قطعة ، كما لو أن الهواء حول تشارلز أصبح أثقل ، ضاغطاً على رئتيه ومطالباً بالاعتراف.

[انعكاس قطع السماء]

*بووووم*

*كلانغ*

“آآآرغ—” صرخ إنتريل من الألم بينما تناثر دمه الاحمر في كل مكان.

*شكك* 

*ارتطام*

*بووووووم*

*صرخة*

في حركة سريعة ، قطع عبر كل صورة ظلية في آن واحد ، مفككاً التقنية بأكملها مثل تمزيق شبكة عنكبوت ، قبل أن يوجه ركلة وحشية في صدر إنتريل أرسلته محطماً عبر جدار نصف منهار وهو يسعل الدماء في شهقات ممزقة.

أعلن تشارلز وهو يطلق هجمة سيف واحدة ، قوية ومهيمنة لدرجة أنها لم تقطع هجوم إنتريل إلى نصفين فحسب بل استمرت لتشطر جذعه ، فاصلة كتفه الأيسر عن بقية جسده بالكامل.

“إنتريل!” صرخ ستريك بصوت مكسور بينما غمره الرعب ، حيث رفض جسده التقدم مرة أخرى.

“أغلق فمك!” هدر إنتريل مع كبريائه الذي تمزق ، حيث حشد قوته في تقنية جاءت بتكلفة شخصية باهظة له.

“دورك” أدار تشارلز رأسه نحوه وعيناه تتضيق مع ابتسامة وحشية.

“إنتريل!” صرخ ستريك بصوت مكسور بينما غمره الرعب ، حيث رفض جسده التقدم مرة أخرى.

“لا—” حاول ستريك التراجع ، حيث صرخت غرائزه ، ولكن تشارلز كان موجودا بالفعل مع سيف مرفوع وشرارات البرق ترقص على حافته. 

الترجمة: Hunter

[نهاية الرعد]

الترجمة: Hunter

“وداعاً…..”

“كيف… كيف لا تزال تستطيع رؤيتها؟” همس ستريك وثقته تتحطم كالزجاج.

*قطع* 

[الضربة اللانهائية]

*ارتطام*

 [رقصة الشفرات الساحقة]

“هذا… لا يمكن أن يكون… نحن متساويان… هذه… هذه الفجوة لا ينبغي أن تكون موجودة…” سقط جسد ستريك الهامد على الأرض وهو يتشنج مع عيون واسعة بينما تدفق عدم التصديق في همسات مكسورة. 

“نفس المستوى؟” ضحك تشارلز وشفتيه تتقوس مع عيون تلمع كمفترس “هل تعتقد حقاً أن القوة يتم تحديدها بواسطة لقب صغير وانيق؟ لقد قضيت حياتي أتدرب مع حاكم. أنتم لستم سوى طفلين يلعبون بالسكين بالنسبة لي”

وقف تشارلز فوقه ونصله يقطر دماً مع ابتسامة حادة كمفترس.

“أنت… وحش” همس إنتريل مع صوت يرتجف من الغضب واليأس.

“متساويان؟” قال تشارلز بصوت منخفض وساخر بينما نفض الدم عن نصله ، “يا بني ، أنت تمدح نفسك”

انهارت الأرض تحت إنتريل وارتطمت ركبتاه أرضاً بينما تدفق الدم من فمه وجسده يصرخ تحت ثقل الضربة.

زحف إنتريل وهو ملطخ بالدماء ولكنه على قيد الحياة ، من بين الأنقاض وعيناه واسعة وهو يحدق في جثة حليفه. 

*خطوة*

“أنت… وحش” همس إنتريل مع صوت يرتجف من الغضب واليأس.

[قطع الفراغ الصامت]

حول تشارلز نظراته إليه وابتسامته تتسع مع نصل مرفوع نحوه. 

*كلانغ*

“ألم ترد قتال أقوى عاهل في الكون؟ حسناً…. ها أنا ذا” قال تشارلز برفق ، بل مع لطف تقريباً ، بينما قدم لـ إنتريل انحناءة نبيلة مع ابتسامة ساخرة.

*كلانغ*

“احذر ما تتمنى…. أيها الضعيف”

“متساويان؟” قال تشارلز بصوت منخفض وساخر بينما نفض الدم عن نصله ، “يا بني ، أنت تمدح نفسك”

 

“ما… ما هذه القوة الغير طبيعية؟” تمتم إنتريل بصوت حاد من عدم التصديق وعيناه تتسع عند رؤية الشخصية التي تخرج بهدوء من سحابة الغبار.

الترجمة: Hunter

“لم تنطق بكلمة طوال الدقائق الخمس والعشرين الأولى التي قاتلنا فيها بينما كان الآخر يتحدث كالطفل في الخامسة….. توقعت تقريباً أن تكون الحكيم بينكم. شخصاً يتمتع بسلوك أكثر نضجاً من شريكك الطفولي. ومع ذلك ، عندما فتحت فمك أخيراً ، حطمت تلك الصورة فوراً. في النهاية ، أنت أحمق مثل صديقك….” أشار تشارلز وهو يهز رأسه بخيبة أمل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ظهرت عشرات الصور الظلية مرة أخرى ، لتمطر المكان بالضربات. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط