Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 654

الرجل الحقيقي الذي يخشاه تشارلز

الرجل الحقيقي الذي يخشاه تشارلز

الفصل 654 – الرجل الحقيقي الذي يخشاه تشارلز

(منظور دامبي)

——————

شاهد دامبي القتال يتكشف من الخطوط الجانبية ، وعيناه الجاحظة تتابع كل شرارة وموجة صادمة بينما كان تشارلز يهيمن على قائدي العدو. 

لم يكن ريموند مجرد عاهل بل كان نصف حاكم قوي ، حيث كان يخفي قوته الحقيقية ببساطة حتى لا يكتشف موريس وهيلموث أن كايليث قد ربى ابناً ليكون نصف حاكم.

عادة ، كان غير مبالي بالأمور التي لا تتعلق بنفسه أو بـ اللورد الأب ، ولكن لأول مرة اليوم ، شعر بإثارة غريبة تتولد بداخله وهو يرى تشارلز يلقنهم درساً قاسياً.

ومع ذلك ، فقط أولئك المقربون منه عرفوا مقدار خوفه من سورون ، حيث كان صوته يرتجف دائماً خوفاً عند مجرد ذكر اسم أخيه.

“أجل ، هذا ما أتحدث عنه! كنت أعلم أن الرجل المدخن أقوى من أن يترك هؤلاء الأغبياء يهيمنون عليه. لكن ما لا أفهمه هو ، لماذا تلقى الضرر في المقام الأول؟ ولماذا لا يزال يحدق نحو السماء ، كما لو كان يتوقع خصماً آخر؟” تمتم دامبي وهو يتبع نظرة تشارلز نحو سماء الليل ، ولكنه لم يرى أحداً هناك ، حيث شعر بالحيرة تجاه ما يجري حقاً.

لأنه عندما وصل لأول مرة ، كان سورون نفسه قد وجه تحذيراً ، تحذيراً مطلقاً لدرجة أنه كبّل كل خطوة اتخذها. 

——————

بالعودة إلى جوكستا ، لم تبتعد نظرة تشارلز عن المركبة الضخمة التي كانت تحوم على بعد بضع مئات من الكيلومترات من سماء جوكستا ، تلك التي كان يعلم أنها تحمل ريموند.

(في هذه الأثناء ، ريموند)

 

وفقاً لأوامر كايليث ، كان ابنه ريموند متمركزاً خارج سماء جوكستا منذ ما يقارب عام ، بينما كان أسطوله ينجرف في صمت صبور مثل الذئاب عند حافة نار المعسكر. خلال هذا الوقت ، كان يختبر قوة الكوكب من حين لآخر ، مرسلاً حفنة من المركبات لضرب ترس المانا وقياس استجابته ، لكن ليس أكثر من ذلك.

وهكذا ، كان وجوده خارج سماء الطائفة مصدراً للقلق المستمر لـ تشارلز على مدار العام الماضي ، حيث كان غالباً ما يفقد نومه بسببه. 

لأنه عندما وصل لأول مرة ، كان سورون نفسه قد وجه تحذيراً ، تحذيراً مطلقاً لدرجة أنه كبّل كل خطوة اتخذها. 

“أيها اللقيط ، هل تجرؤ على الهجوم؟” تأمل تشارلز وهو ينتظر بفارغ الصبر تفاعل ريموند.

كانت الرسالة واضحة: إذا حاول ريموند مجرد اختراق غلاف جوكستا الجوي أو وضع قدمه على تربتها ، فقد وعد سورون بأنه سيقتله شخصيا. وهكذا ، حتى اليوم ، لم ينضم إلى الموجة الأولى من الهجوم التي أطلقها إنتريل وستريك ، وبدلاً من ذلك راقب الوضع يتكشف من بعيد.

الفصل 654 – الرجل الحقيقي الذي يخشاه تشارلز (منظور دامبي)

“القائدان اللذان أرسلهم موريس قُتلوا كلاهما على يد تشارلز يا أبي….. لقد أنهى أمرهم بسرعة وهو يحدق حالياً في اتجاهي. أشعر أنه ، منذ البداية ، لم يسجل هذين الاثنين كتهديد حقيقي ، بل كان أكثر تركيزاً على أفعالي” قال ريموند عبر حجر بلوري بينما أجابه كايليث من الجانب الآخر.

——————

“لا بد أن سورون كان يعلم أن تشارلز قوي بما يكفي للتعامل مع هؤلاء الأغبياء. أخي لن يكشف عن نفسه لمثل هذه المسائل التافهة. لكنني أقترح عليك أن تبتعد عن هذا الصراع ، لأنه إذا تجرأت حتى على الاقتراب من جوكستا ، فسيخرج أخي شخصياً ليقتلك” حذر كايليث بينما شعر ريموند بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

ولهذا السبب بالذات ، لعب تشارلز ببراعة دور المدافع المحاصر خلال المراحل الأولى من المعركة ، سامحا لـ إنتريل وستريك بالاعتقاد أنهم ينهكون دفاعاته ، لأنه كلما طال اعتقادهم بأنهما ينتصرون ، طال اعتقاد ريموند بأن تدخله في هذه الحرب غير ضروري وهو ما كان هدف تشارلز النهائي منذ البداية.

كان والده أقوى مقاتل واجهه على الإطلاق. 

لأنه عندما وصل لأول مرة ، كان سورون نفسه قد وجه تحذيراً ، تحذيراً مطلقاً لدرجة أنه كبّل كل خطوة اتخذها. 

مع لقبه السيادي الأبدي ، كان يُشاد به كأقوى حاكم داخل الفصيل الصالح. 

لحسن الحظ ، كان تحذير سورون الصارم قبل عام هو ما ردع ريموند عن اتخاذ أي خطوات كبيرة. 

ومع ذلك ، فقط أولئك المقربون منه عرفوا مقدار خوفه من سورون ، حيث كان صوته يرتجف دائماً خوفاً عند مجرد ذكر اسم أخيه.

“أبي… إذا سمحت لي….” قال برفق بينما كان يحاول اقتراح فكرة فظيعة ، “هل يمكنني فقط اختبار ما إذا كان العم لا يزال داخل الطائفة أم لا؟ لن أدخل المجال الجوي لـ جوكستا ولكن دعني أحرك اسطولي قليلاً نحو الكوكب ، وأرى كيف يتفاعل عمي. بالتأكيد ، لن يقتلني بدون تحذير ، أليس كذلك؟” سأل ريموند بينما ضحك كايليث رداً على ذلك.

‘أتساءل ما مدى قوة العم حقاً ، حتى أن والدي دائماً حذر جداً منه. لم أره قط حذراً من أي شخص آخر—’ فكر ريموند وهو يخفض رأسه.

(في هذه الأثناء ، ريموند)

“أبي… إذا سمحت لي….” قال برفق بينما كان يحاول اقتراح فكرة فظيعة ، “هل يمكنني فقط اختبار ما إذا كان العم لا يزال داخل الطائفة أم لا؟ لن أدخل المجال الجوي لـ جوكستا ولكن دعني أحرك اسطولي قليلاً نحو الكوكب ، وأرى كيف يتفاعل عمي. بالتأكيد ، لن يقتلني بدون تحذير ، أليس كذلك؟” سأل ريموند بينما ضحك كايليث رداً على ذلك.

ومع ذلك ، فقط أولئك المقربون منه عرفوا مقدار خوفه من سورون ، حيث كان صوته يرتجف دائماً خوفاً عند مجرد ذكر اسم أخيه.

“لا تعتمد على رحمة عمك بعد الآن. اللين في قلبه قد مات في اليوم الذي خنت فيه والدي. إنها حياتك ، إذا كنت تريد المقامرة بها ، فأنت حر في القيام بذلك. ولكن ، لا تتوقع مني أن آتي لأنقذك في حال اختار عمك الخروج والهجوم” حذر كايليث قبل أن ينهي الاتصال ، تاركاً ريموند ليتخذ قراره بنفسه.

——————

——————

عادة ، كان غير مبالي بالأمور التي لا تتعلق بنفسه أو بـ اللورد الأب ، ولكن لأول مرة اليوم ، شعر بإثارة غريبة تتولد بداخله وهو يرى تشارلز يلقنهم درساً قاسياً.

بالعودة إلى جوكستا ، لم تبتعد نظرة تشارلز عن المركبة الضخمة التي كانت تحوم على بعد بضع مئات من الكيلومترات من سماء جوكستا ، تلك التي كان يعلم أنها تحمل ريموند.

عبر الكون ، لم يكن ريموند معروفاً إلا بكونه عاهل قوي ، ولكن عرف كل من تشارلز وسورون الحقيقة. 

في يده اليسرى ، قبض على سيفه بإحكام ، ولكن بيده اليمنى ، كان يحرك باستمرار الجوهرة التي ائتمنه سورون عليها ، والتي كانت صمام أمان مخصص لأخطر حالات الطوارئ فقط. 

“لا بد أن سورون كان يعلم أن تشارلز قوي بما يكفي للتعامل مع هؤلاء الأغبياء. أخي لن يكشف عن نفسه لمثل هذه المسائل التافهة. لكنني أقترح عليك أن تبتعد عن هذا الصراع ، لأنه إذا تجرأت حتى على الاقتراب من جوكستا ، فسيخرج أخي شخصياً ليقتلك” حذر كايليث بينما شعر ريموند بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

“إذا حرك ذلك اللقيط مركبته ولو بوصة واحدة ، فسأحطم هذه الجوهرة فوراً….” تمتم تشارلز لنفسه وهو يراقب بتوتر.

(في هذه الأثناء ، ريموند)

لأنه في حين أن محاربين مثل إنتريل وستريك لم يكونوا يوماً سبباً لقلقه ، الا ان ريموند كان شخصاً يعترف بتهديده. 

‘أتساءل ما مدى قوة العم حقاً ، حتى أن والدي دائماً حذر جداً منه. لم أره قط حذراً من أي شخص آخر—’ فكر ريموند وهو يخفض رأسه.

عبر الكون ، لم يكن ريموند معروفاً إلا بكونه عاهل قوي ، ولكن عرف كل من تشارلز وسورون الحقيقة. 

لحسن الحظ ، كان تحذير سورون الصارم قبل عام هو ما ردع ريموند عن اتخاذ أي خطوات كبيرة. 

لم يكن ريموند مجرد عاهل بل كان نصف حاكم قوي ، حيث كان يخفي قوته الحقيقية ببساطة حتى لا يكتشف موريس وهيلموث أن كايليث قد ربى ابناً ليكون نصف حاكم.

وفقاً لأوامر كايليث ، كان ابنه ريموند متمركزاً خارج سماء جوكستا منذ ما يقارب عام ، بينما كان أسطوله ينجرف في صمت صبور مثل الذئاب عند حافة نار المعسكر. خلال هذا الوقت ، كان يختبر قوة الكوكب من حين لآخر ، مرسلاً حفنة من المركبات لضرب ترس المانا وقياس استجابته ، لكن ليس أكثر من ذلك.

وهكذا ، كان وجوده خارج سماء الطائفة مصدراً للقلق المستمر لـ تشارلز على مدار العام الماضي ، حيث كان غالباً ما يفقد نومه بسببه. 

ولهذا السبب بالذات ، لعب تشارلز ببراعة دور المدافع المحاصر خلال المراحل الأولى من المعركة ، سامحا لـ إنتريل وستريك بالاعتقاد أنهم ينهكون دفاعاته ، لأنه كلما طال اعتقادهم بأنهما ينتصرون ، طال اعتقاد ريموند بأن تدخله في هذه الحرب غير ضروري وهو ما كان هدف تشارلز النهائي منذ البداية.

لحسن الحظ ، كان تحذير سورون الصارم قبل عام هو ما ردع ريموند عن اتخاذ أي خطوات كبيرة. 

عبر الكون ، لم يكن ريموند معروفاً إلا بكونه عاهل قوي ، ولكن عرف كل من تشارلز وسورون الحقيقة. 

ومع ذلك ، إذا كان لهذا الوهم أن ينكسر تحت أي ظرف من الظروف ، فسيعلم تشارلز أنه وحده ليس قوياً بما يكفي لإيقاف ريموند.

في الوقت الحالي ، حتى لو أراد ريموند التحرك ، فإنه لا يزال بحاجة إلى كسر الترس الكوكبي مرة أخرى ، وهو وقت كافي بالنسبة لـ تشارلز لتحطيم الجوهرة وجعل ريموند يعتقد أن سورون لا يزال هنا.

ومن هنا ، كان هذا هو السبب الدقيق وراء رفض تشارلز استخدام جوهرة سورون ضد إنتريل وستريك ، لأنه بغض النظر عن قوة ضرباتهم ، كانوا لا يزالون خصوما يمكن الفوز عليهم بالنسبة له. لكن ريموند كان شيء اخر.

“أبي… إذا سمحت لي….” قال برفق بينما كان يحاول اقتراح فكرة فظيعة ، “هل يمكنني فقط اختبار ما إذا كان العم لا يزال داخل الطائفة أم لا؟ لن أدخل المجال الجوي لـ جوكستا ولكن دعني أحرك اسطولي قليلاً نحو الكوكب ، وأرى كيف يتفاعل عمي. بالتأكيد ، لن يقتلني بدون تحذير ، أليس كذلك؟” سأل ريموند بينما ضحك كايليث رداً على ذلك.

ولهذا السبب بالذات ، لعب تشارلز ببراعة دور المدافع المحاصر خلال المراحل الأولى من المعركة ، سامحا لـ إنتريل وستريك بالاعتقاد أنهم ينهكون دفاعاته ، لأنه كلما طال اعتقادهم بأنهما ينتصرون ، طال اعتقاد ريموند بأن تدخله في هذه الحرب غير ضروري وهو ما كان هدف تشارلز النهائي منذ البداية.

في الوقت الحالي ، حتى لو أراد ريموند التحرك ، فإنه لا يزال بحاجة إلى كسر الترس الكوكبي مرة أخرى ، وهو وقت كافي بالنسبة لـ تشارلز لتحطيم الجوهرة وجعل ريموند يعتقد أن سورون لا يزال هنا.

ومع ذلك ، إذا كان لهذا الوهم أن ينكسر تحت أي ظرف من الظروف ، فسيعلم تشارلز أنه وحده ليس قوياً بما يكفي لإيقاف ريموند.

“أيها اللقيط ، هل تجرؤ على الهجوم؟” تأمل تشارلز وهو ينتظر بفارغ الصبر تفاعل ريموند.

في الوقت الحالي ، حتى لو أراد ريموند التحرك ، فإنه لا يزال بحاجة إلى كسر الترس الكوكبي مرة أخرى ، وهو وقت كافي بالنسبة لـ تشارلز لتحطيم الجوهرة وجعل ريموند يعتقد أن سورون لا يزال هنا.

 

“أجل ، هذا ما أتحدث عنه! كنت أعلم أن الرجل المدخن أقوى من أن يترك هؤلاء الأغبياء يهيمنون عليه. لكن ما لا أفهمه هو ، لماذا تلقى الضرر في المقام الأول؟ ولماذا لا يزال يحدق نحو السماء ، كما لو كان يتوقع خصماً آخر؟” تمتم دامبي وهو يتبع نظرة تشارلز نحو سماء الليل ، ولكنه لم يرى أحداً هناك ، حيث شعر بالحيرة تجاه ما يجري حقاً.

الترجمة: Hunter

“القائدان اللذان أرسلهم موريس قُتلوا كلاهما على يد تشارلز يا أبي….. لقد أنهى أمرهم بسرعة وهو يحدق حالياً في اتجاهي. أشعر أنه ، منذ البداية ، لم يسجل هذين الاثنين كتهديد حقيقي ، بل كان أكثر تركيزاً على أفعالي” قال ريموند عبر حجر بلوري بينما أجابه كايليث من الجانب الآخر.

مع لقبه السيادي الأبدي ، كان يُشاد به كأقوى حاكم داخل الفصيل الصالح. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط