تهدئة السرعة؟ مستحيل...
الفصل 658 – تهدئة السرعة؟ مستحيل…
(على متن إحدى مركبات العدو ، منظور يو داي)
رغم قلة عدد مركبات الطائفة إلا أنها لا تزال تنجح في الفوز بصراع التفوق في المرحلة المبكرة ، فقط لأنها كانت محمية بتكنولوجيا غريبة حولت الموت المحقق إلى نجاة مفاجئة.
وقف يو داي في مركبة القيادة بصمت وعيناه مثبتة على الرقصة الفوضوية التي تلون سماء نيمو ، حيث ضيّق عينيه وهو يقيس كل اشتباك بصبر رجل قد خاض ألف حرب من قبل.
*بووووم*
رغم قلة عدد مركبات الطائفة إلا أنها لا تزال تنجح في الفوز بصراع التفوق في المرحلة المبكرة ، فقط لأنها كانت محمية بتكنولوجيا غريبة حولت الموت المحقق إلى نجاة مفاجئة.
(في هذه الأثناء ، على الأرض)
للحظة ، شعر بالدهشة لرؤية حواجز الطائفة أحادية الاستخدام.
“لم أتوقع رؤية العظيم سو بي ، الذي كان يُشاد به يوماً كأفضل محارب دفاعي في عشيرة سو ، ليتدهور به الحال إلى مجرد كلب للطائفة”
كانت الطريقة التي تومض بها مركبات الطائفة بدروع شفافة قبل لحظات من الاصطدام ، محطمة ما كان ينبغي أن يكون ضربات قاتلة ، كافية لقلب موازين المعركة لصالحهم رغم تفوق الأعداد. ومع ذلك ، بمجرد أن تلاشت موجة المفاجأة الأولية ، بدأ يو داي يعجب بالدرع كقطعة هندسية رائعة حقاً ، حيث تساءل عما إذا كان يمكن تنفيذ شيء مشابه لأساطيل عشيرة يو.
قاتل التنين وظل التنين ظهراً لظهر ، بينما كانت حركاتهم متزامنة لدرجة أنه بدا وكأن عقلاً واحداً يوجه جسدين.
‘إذا نجوت من هذه الحرب ، يجب أن أدفع مهندسي عشيرة يو لبناء شيء مماثل. هذه ليست فكرة سيئة على الإطلاق… تكنولوجيا تحول الموت المحقق إلى فرصة ثانية. هذا الجهاز يمكنه إنقاذ أرواح ومركبات لا حصر لها ، وربما يوفر علينا المليارات من نقاط الجدارة كل عام’ فكر يو داي وهو يومئ باعتراف هادئ بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة.
رغم قلة عدد مركبات الطائفة إلا أنها لا تزال تنجح في الفوز بصراع التفوق في المرحلة المبكرة ، فقط لأنها كانت محمية بتكنولوجيا غريبة حولت الموت المحقق إلى نجاة مفاجئة.
“أخبروا مركبات النقل بأن تجد طريقاً للهبوط الآن وأخبروا قادة الفيالق بالنزول وتأمين الخطوط”
“مستوى السمو ….. رفع أدائي إلى مستوى آخر ، ربما يمكنني الاستمرار في هذا بدون توقف وبدون الحاجة إلى استراحة—” تمتم ليو حيث شعر أنه رغم المضي بأقصى طاقته إلا أنه لم يشعر بنفاد قدرته على التحمل على الإطلاق ، ففي مستوى السمو ، كان قد تجاوز بالفعل حدود الفاني العادي.
“حاضر أيها القائد!” جاء الرد فوراً.
اصطدمت أقدامهم بالأرض في تزامن مثالي وأسلحتهم تلمع وهالاتهم تشتعل بكثافة لدرجة أن جنود عشيرة يو أمامهم شعروا بقشعريرة ، انعكاساً للرهبة.
“أيضاً ، ليفتح أحدهم باب الخروج من أجلي” أضاف يو داي بصوت هادئ وحازم ، “يبدو أنه يجب عليّ القفز والدخول إلى المعركة بنفسي”
ولكن بعد ذلك ، من جانب الطائفة ، اندفع شخصان فقط إلى الأمام—ليو وفير ، فبينما كان بقية جيش التنين يقاتلون من الخطوط الدفاعية المبنية على عجل ، اندفع التنينان إلى الأمام وكأنهم لا يخشان اي شخص.
ترددت أصوات الشهقات عبر المركبة ولكن يو داي لم يلقي لها بالاً ، حيث كانت خطواته ترن وهو يسير نحو باب الخروج وعباءته تنجرف خلفه مع ضغط حضوره الكافي لإسكات أي شكوك قبل أن تتشكل.
“أيها الرجال ، ضعوا التروس ، استعدوا لتشكيل السلحفاة!”
قبل أن يصل إلى وجهته ، وجد باب الخروج قد فُتح له بالفعل ، حيث أومأ بالاعتراف للضابط الذي كان يقف حاملاً البوابة ، قبل أن يقفز خارجاً ، محلقاً مباشرة نحو القتال.
وقف يو داي في مركبة القيادة بصمت وعيناه مثبتة على الرقصة الفوضوية التي تلون سماء نيمو ، حيث ضيّق عينيه وهو يقيس كل اشتباك بصبر رجل قد خاض ألف حرب من قبل.
*فووش*
*بووووم*
قطع جسده الهواء كالنيزك ، هابطاً نحو المكان الذي تحترق فيه المركبات ويصرخ فيه الرجال بينما كانت هالته تحترق بوضوح كاف لدرجة أن أولئك الموجودين على الأرض رفعوا رؤوسهم نحو الأعلى في رهبة ورعب.
قطع جسده الهواء كالنيزك ، هابطاً نحو المكان الذي تحترق فيه المركبات ويصرخ فيه الرجال بينما كانت هالته تحترق بوضوح كاف لدرجة أن أولئك الموجودين على الأرض رفعوا رؤوسهم نحو الأعلى في رهبة ورعب.
——————
“أيها الرجال ، ضعوا التروس ، استعدوا لتشكيل السلحفاة!”
*رنين*
صرخ جنود عشيرة يو في تحدي ، محاولين الحفاظ على معنوياتهم ولكن كل محاولة للمقاومة قوبلت بوحشية لا تلين.
*بووووم*
صرخ قادة الفيالق بينما امتثل جنود عشيرة يو بسرعة.
تم تحطيم مركبتين من فئة المدمر الخاصة بـ الطائفة على يد يو داي في تتابع سريع ، حيث شُعر بأثر وصوله على الفور.
وقف يو داي في مركبة القيادة بصمت وعيناه مثبتة على الرقصة الفوضوية التي تلون سماء نيمو ، حيث ضيّق عينيه وهو يقيس كل اشتباك بصبر رجل قد خاض ألف حرب من قبل.
‘يجب على شخص ما الذهاب وإيقافه….’ فكر سو بي وهو يرى يو داي من بعيد قبل أن يقرر أنه بدلاً من انتظار شخص آخر ليقبل التحدي ، يجب أن يفعل ذلك بنفسه ، حيث طار مباشرة نحو الرجل.
*دوي*
*كلانغ*
ترددت أصوات الشهقات عبر المركبة ولكن يو داي لم يلقي لها بالاً ، حيث كانت خطواته ترن وهو يسير نحو باب الخروج وعباءته تنجرف خلفه مع ضغط حضوره الكافي لإسكات أي شكوك قبل أن تتشكل.
*كلانغ*
كانت الطريقة التي تومض بها مركبات الطائفة بدروع شفافة قبل لحظات من الاصطدام ، محطمة ما كان ينبغي أن يكون ضربات قاتلة ، كافية لقلب موازين المعركة لصالحهم رغم تفوق الأعداد. ومع ذلك ، بمجرد أن تلاشت موجة المفاجأة الأولية ، بدأ يو داي يعجب بالدرع كقطعة هندسية رائعة حقاً ، حيث تساءل عما إذا كان يمكن تنفيذ شيء مشابه لأساطيل عشيرة يو.
تصادمت اسلحتهم في منتصف الهواء وانطلقت القوة في موجات صادمة قد حطمت المركبات الصغيرة حولهم ، مما جعل الحطام يدور في دوامات من اللهب.
‘يجب على شخص ما الذهاب وإيقافه….’ فكر سو بي وهو يرى يو داي من بعيد قبل أن يقرر أنه بدلاً من انتظار شخص آخر ليقبل التحدي ، يجب أن يفعل ذلك بنفسه ، حيث طار مباشرة نحو الرجل.
“إذن أنت هنا” قال يو داي بابتسامة باردة وهو يضغط بنصله ضد نصل سو بي في صراع طاحن.
*بووووم*
“لم أتوقع رؤية العظيم سو بي ، الذي كان يُشاد به يوماً كأفضل محارب دفاعي في عشيرة سو ، ليتدهور به الحال إلى مجرد كلب للطائفة”
*كراك*
استفزه يو داي بينما ظل تعبير سو بي بدون تغيير.
*كلانغ*
“كنت سأعرض عليك الانضمام إلينا ولكنني أشك في أن سيدي سيتنازل بما يكفي ليقبل حثالة مثلك” رد سو بي مما جعل يو داي يبتسم.
تم تحطيم مركبتين من فئة المدمر الخاصة بـ الطائفة على يد يو داي في تتابع سريع ، حيث شُعر بأثر وصوله على الفور.
اشتبك النصلان ، وكل ضربة تولد انفجارات يمكن الشعور بها في الأسفل.
وقف يو داي في مركبة القيادة بصمت وعيناه مثبتة على الرقصة الفوضوية التي تلون سماء نيمو ، حيث ضيّق عينيه وهو يقيس كل اشتباك بصبر رجل قد خاض ألف حرب من قبل.
*بووووم*
“أيها الرجال ، ضعوا التروس ، استعدوا لتشكيل السلحفاة!”
*كراك*
اصطدمت أقدامهم بالأرض في تزامن مثالي وأسلحتهم تلمع وهالاتهم تشتعل بكثافة لدرجة أن جنود عشيرة يو أمامهم شعروا بقشعريرة ، انعكاساً للرهبة.
تحطمت المركبات حولهم ومُزقت هياكلها بسبب الضربات القوية ، بينما كان الطيارون يصرخون وهم يدورون نحو الفراغ.
قاتل التنين وظل التنين ظهراً لظهر ، بينما كانت حركاتهم متزامنة لدرجة أنه بدا وكأن عقلاً واحداً يوجه جسدين.
ومع ذلك ، لم يرمش يو داي او سو بي ، حيث كان تركيزهم منصباً بالكامل على الآخر.
*كلانغ*
(في هذه الأثناء ، على الأرض)
*بووووم*
*دوي*
ومضت خناجر ليو أولاً وهي تنساب عبر الصفوف مثل خطوط من البرق الأسود ، حيث كل ضربة كانت تقطع حنجرة أو تخترق قلباً. وبجانبه ، كان فير بمثابة عاصفة متجسدة ، حيث كان سيفه يقطع التروس والدروع وكأنها مصنوعة من الورق.
*بووووم*
في هذه الأثناء ، قامت ناقلات عشيرة يو بمناورات هبوط طارئة ، مفرغة صفوفاً من الجنود من هياكلها ، الذين تشكلوا بسرعة في صفوف دفاعية حول القواعد العسكرية لـ نيمو.
(في هذه الأثناء ، على الأرض)
“أيها الرجال ، ضعوا التروس ، استعدوا لتشكيل السلحفاة!”
قاتل التنين وظل التنين ظهراً لظهر ، بينما كانت حركاتهم متزامنة لدرجة أنه بدا وكأن عقلاً واحداً يوجه جسدين.
صرخ قادة الفيالق بينما امتثل جنود عشيرة يو بسرعة.
أضاءت الانفجارات ساحة المعركة ولكن أصبح مشهد الاثنين وهم يمزقان السرب بمثابة منارة امل لجنود الطائفة ، راية حية لا يمكن لأي عدو أن يأمل في إسقاطها.
وبتروس مغلقة وأسلحة مرفوعة ، أظهروا انضباطاً في تشكيل جدار فعال ، حيث اتخذوا تشكيلة قتالية مناسبة.
استفزه يو داي بينما ظل تعبير سو بي بدون تغيير.
*خطوات*
سار مئات الآلاف من الرجال في تناغم وراياتهم مرفوعة عالياً وهتافاتهم تملأ ساحة المعركة كدقات طبول الحرب.
سار مئات الآلاف من الرجال في تناغم وراياتهم مرفوعة عالياً وهتافاتهم تملأ ساحة المعركة كدقات طبول الحرب.
اشتبك النصلان ، وكل ضربة تولد انفجارات يمكن الشعور بها في الأسفل.
ولكن بعد ذلك ، من جانب الطائفة ، اندفع شخصان فقط إلى الأمام—ليو وفير ، فبينما كان بقية جيش التنين يقاتلون من الخطوط الدفاعية المبنية على عجل ، اندفع التنينان إلى الأمام وكأنهم لا يخشان اي شخص.
*قطع*
اصطدمت أقدامهم بالأرض في تزامن مثالي وأسلحتهم تلمع وهالاتهم تشتعل بكثافة لدرجة أن جنود عشيرة يو أمامهم شعروا بقشعريرة ، انعكاساً للرهبة.
“كنت سأعرض عليك الانضمام إلينا ولكنني أشك في أن سيدي سيتنازل بما يكفي ليقبل حثالة مثلك” رد سو بي مما جعل يو داي يبتسم.
*قطع*
*بووووم*
*بووووم*
سار مئات الآلاف من الرجال في تناغم وراياتهم مرفوعة عالياً وهتافاتهم تملأ ساحة المعركة كدقات طبول الحرب.
ومضت خناجر ليو أولاً وهي تنساب عبر الصفوف مثل خطوط من البرق الأسود ، حيث كل ضربة كانت تقطع حنجرة أو تخترق قلباً. وبجانبه ، كان فير بمثابة عاصفة متجسدة ، حيث كان سيفه يقطع التروس والدروع وكأنها مصنوعة من الورق.
رغم قلة عدد مركبات الطائفة إلا أنها لا تزال تنجح في الفوز بصراع التفوق في المرحلة المبكرة ، فقط لأنها كانت محمية بتكنولوجيا غريبة حولت الموت المحقق إلى نجاة مفاجئة.
“أمسكوهم!”
اشتبك النصلان ، وكل ضربة تولد انفجارات يمكن الشعور بها في الأسفل.
“هؤلاء هم أكثر المطلوبين في الكون ، خذوا برؤوسهم وستصبحون أساطير إلى الأبد!”
‘إذا نجوت من هذه الحرب ، يجب أن أدفع مهندسي عشيرة يو لبناء شيء مماثل. هذه ليست فكرة سيئة على الإطلاق… تكنولوجيا تحول الموت المحقق إلى فرصة ثانية. هذا الجهاز يمكنه إنقاذ أرواح ومركبات لا حصر لها ، وربما يوفر علينا المليارات من نقاط الجدارة كل عام’ فكر يو داي وهو يومئ باعتراف هادئ بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة.
صرخ جنود عشيرة يو في تحدي ، محاولين الحفاظ على معنوياتهم ولكن كل محاولة للمقاومة قوبلت بوحشية لا تلين.
تم تحطيم مركبتين من فئة المدمر الخاصة بـ الطائفة على يد يو داي في تتابع سريع ، حيث شُعر بأثر وصوله على الفور.
قاتل التنين وظل التنين ظهراً لظهر ، بينما كانت حركاتهم متزامنة لدرجة أنه بدا وكأن عقلاً واحداً يوجه جسدين.
*كراك*
أضاءت الانفجارات ساحة المعركة ولكن أصبح مشهد الاثنين وهم يمزقان السرب بمثابة منارة امل لجنود الطائفة ، راية حية لا يمكن لأي عدو أن يأمل في إسقاطها.
اشتبك النصلان ، وكل ضربة تولد انفجارات يمكن الشعور بها في الأسفل.
حتى وهم محاطان ، حتى وهم غارقان في الأعداء ، قاتلوا بدون توقف ، ونصالهم تنحت أقواس الموت الحتمية ، بينما ضغط جنود عشيرة يو بقوة أكبر ، يائسين لتطويقهم ، لكن الثنائي فكك كل المحاولات التي ألقوها عليهم.
الفصل 658 – تهدئة السرعة؟ مستحيل… (على متن إحدى مركبات العدو ، منظور يو داي)
“مستوى السمو ….. رفع أدائي إلى مستوى آخر ، ربما يمكنني الاستمرار في هذا بدون توقف وبدون الحاجة إلى استراحة—” تمتم ليو حيث شعر أنه رغم المضي بأقصى طاقته إلا أنه لم يشعر بنفاد قدرته على التحمل على الإطلاق ، ففي مستوى السمو ، كان قد تجاوز بالفعل حدود الفاني العادي.
اشتبك النصلان ، وكل ضربة تولد انفجارات يمكن الشعور بها في الأسفل.
“نعم ، ربما يجب عليك خفض سرعتك قليلا ، فأنا—” قال فير ، حيث لم يكن قادراً مثل ليو على رؤية الثغرات المثالية في دفاع العدو أو الأقواس الدقيقة لهجماتهم القادمة ، مما جعله يضيع وقتاً أكبر في هزيمة كل خصم مقارنة بـ ليو.
رغم قلة عدد مركبات الطائفة إلا أنها لا تزال تنجح في الفوز بصراع التفوق في المرحلة المبكرة ، فقط لأنها كانت محمية بتكنولوجيا غريبة حولت الموت المحقق إلى نجاة مفاجئة.
“لا….. واصل اللحاق بي وإلا فسأسحقهم بمفردي” رد ليو وهو يشعر بالثقة.
(في هذه الأثناء ، على الأرض)
باستثناء عاهل عشيرة يو ، لا أحد آخر يمكنه إيقافه الآن.
“حاضر أيها القائد!” جاء الرد فوراً.
*بووووم*
الترجمة: Hunter
قطع جسده الهواء كالنيزك ، هابطاً نحو المكان الذي تحترق فيه المركبات ويصرخ فيه الرجال بينما كانت هالته تحترق بوضوح كاف لدرجة أن أولئك الموجودين على الأرض رفعوا رؤوسهم نحو الأعلى في رهبة ورعب.
للحظة ، شعر بالدهشة لرؤية حواجز الطائفة أحادية الاستخدام.
