الثنائي المميت
الفصل 659 – الثنائي المميت
(السماء فوق نيمو ، منظور سو بي)
*قطع!*
لم يكن يو داي بأي حال من الأحوال الخصم الأكثر رعباً الذي واجهه سو بي على الإطلاق ، ولكن كان هناك شيء مقلق في الطريقة التي يقاتل بها هذا الرجل ؛ فهجماته لم تأتي على دفعات موزونة يمكن دراستها والتصدي لها بل في سيل لا ينقطع لم يترك مجالاً للراحة أو الأنفاس أو حتى لحظة واحدة لالتقاط الأنفاس.
*كلانغ!*
كان يقاتل بتركيز شبه أحادي ، بهدف وحيد وهو تدمير خصمه قبل أن يُدمر هو نفسه. ومع ذلك ، لم تكن هذه الاستراتيجية هي الأكثر نفعاً ضد شخص مثل سو بي ، الذي كان سيدا في الدفاع. فرغم وابل هجماته الذي لا ينتهي ، ظلت دفاعات سو بي صلبة بما يكفي لمنع أي هجوم من إلحاق الضرر به ، فكل ما استطاع الوابل فعله في النهاية هو تقييد حركته ومنعه من شن هجوم مضاد فعال.
هدر عاهل عشيرة يو ونصله يومض بالضوء البنفسجي بينما انقبض فك سو بي وظل دفاعه صامداً.
“[وابل الكون اللانهائي]”
[حارس المعقل الحديدي]
تردد صوت يو داي كالرعد بينما انفجر نصله في عاصفة من الأقواس المتلألئة ، كل واحد منها تترك خلفه ضوءاً كونياً كما لو كان يسعى لقطع السماء نفسها. شكّلت كثافة الضربات قفصاً من الدمار قد ضغط على سو بي من كل اتجاه في آن واحد.
“يمكنك الصد يا سو بي ولكنك لن تفوز أبداً بهذه الطريقة!”
كان سيف سو بي العظيم يتحرك كجدار محصن ، ممتص كل صدمة بثبات لا يتزعزع.
“حسناً ، لم يكن بإمكانه إصابتك على أي حال….” مازح دوبرافيل بينما أطلق سو بي ضحكة مسلية رداً على ذلك ، قبل أن يوجه نصله نحو يو داي.
كانت ذراعيه ترتجف ، ليس من الضعف بل من شدة حجم الضربات التي أُجبر على تحملها ، بينما كان يُدفع أعلى وأعلى في السماء ، والموجات الصادمة تنفجر للخارج وتشتت المركبات القريبة كأوراق الشجر في العاصفة.
صرخ قادة عشيرة يو رداً على ذلك ، دافعين رجالهم للأمام ، ولكن ظلت الخنادق صامدة.
التفت يو داي في منتصف الهواء ونصله يشتعل بتقنية أخرى—
وقف فايبر أمامه مع ابتسامة حادة.
[تقاطع السماء]
انفصل قوسان مزدوجان من الطاقة ، أحدهم ينحني لليسار والآخر لليمين ، قبل أن ينطبقوا مثل مقص يستهدف صدر سو بي.
انفصل قوسان مزدوجان من الطاقة ، أحدهم ينحني لليسار والآخر لليمين ، قبل أن ينطبقوا مثل مقص يستهدف صدر سو بي.
“استمروا في الاندفاع للأمام…. غطوا الفجوات في التشكيل!”
ضيق سو بي عينيه وانفرجت شفتاه في صمت بينما غير وقفته وأطلق تقنيته الخاصة ، حيث تصلب سطح نصله بطبقات من الطاقة المكثفة.
كان هذا هو الاختبار الحقيقي الأول لـ جيش التنين ، حيث واجهوا لأول مرة على الإطلاق جيش عدو حقيقي سار للأمام في تشكيل محكم ومنضبط. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ظل رجال الطائفة صامدين ، حيث منحتهم معنوياتهم المرتفعة شجاعة استثنائية حتى ضد الاحتمالات الصعبة.
[حارس المعقل الحديدي]
“هاها…. استغرقت وقتاً طويلاً لتصل إلى هنا…” قال سو بي وهو يتنهد الصعداء ويعيد ضبط وقفته ، متراجعاً إلى التشكيل بجانب فايبر.
*كلانغ!*
تردد صوت يو داي كالرعد بينما انفجر نصله في عاصفة من الأقواس المتلألئة ، كل واحد منها تترك خلفه ضوءاً كونياً كما لو كان يسعى لقطع السماء نفسها. شكّلت كثافة الضربات قفصاً من الدمار قد ضغط على سو بي من كل اتجاه في آن واحد.
تصادم المقص ضد دفاعه وتناثرت الشرارات في كل اتجاه ، بينما تردد صوت التصادم كجرس كاتدرائية عبر السماء. ومع ذلك ، لم يسقط سو بي رغم أن ذراعيه اهتزت من الإجهاد واحترقت كتفاه من الثقل.
قطع خيط أسود مفاجئ النقطة العمياء لـ يو داي ، متحركاً أسرع من الصوت ، وقبل أن يتمكن من الالتفاف بالكامل للصد ، انطلقت شفرات مزدوجة ، حافرة خطاً قرمزياً عميقاً عبر خده.
‘يا له من وحش… إنه يقاتل بهذا الأسلوب منذ عدة دقائق الآن—’ فكر سو بي ، مدركاً أن يو داي من النوع الذي يفضل القدرة على التحمل ، حيث كان تخصصه يكمن في الضرب اللامتناهي.
تردد صوت يو داي كالرعد بينما انفجر نصله في عاصفة من الأقواس المتلألئة ، كل واحد منها تترك خلفه ضوءاً كونياً كما لو كان يسعى لقطع السماء نفسها. شكّلت كثافة الضربات قفصاً من الدمار قد ضغط على سو بي من كل اتجاه في آن واحد.
واصل يو داي الضغط بدون توقف ، ملقيا بوابل آخر من الضربات المتواصلة وضحكاته تتردد عبر ساحة المعركة.
“[وابل الكون اللانهائي]”
“يمكنك الصد يا سو بي ولكنك لن تفوز أبداً بهذه الطريقة!”
(في هذه الأثناء ، على الأرض)
هدر عاهل عشيرة يو ونصله يومض بالضوء البنفسجي بينما انقبض فك سو بي وظل دفاعه صامداً.
“يمكنك الصد يا سو بي ولكنك لن تفوز أبداً بهذه الطريقة!”
‘انت محق. بمفردي ، لا يمكنني تغيير الزخم. اسلوبك يتغذى على العدوانية ودرعي وحدي لن يكسر إيقاعك أبداً ولكن… أنا لست وحدي’
تناثر الدم بينما هدر يو داي وتحطم هدوئه وهو يمسك وجهه بينما كانت عيناه تحترق من الغضب.
فكر في ذلك ، ومن زاوية عينه ، رأى فايبر يقترب بسرعة.
وقف فايبر أمامه مع ابتسامة حادة.
*قطع!*
قطع خيط أسود مفاجئ النقطة العمياء لـ يو داي ، متحركاً أسرع من الصوت ، وقبل أن يتمكن من الالتفاف بالكامل للصد ، انطلقت شفرات مزدوجة ، حافرة خطاً قرمزياً عميقاً عبر خده.
*كلانغ!*
تناثر الدم بينما هدر يو داي وتحطم هدوئه وهو يمسك وجهه بينما كانت عيناه تحترق من الغضب.
وقف فايبر أمامه مع ابتسامة حادة.
وقف فايبر أمامه مع ابتسامة حادة.
“حافظوا على التشكيل!” هدر أحد قادة فيالق الطائفة مع صوت يعلو فوق فوضى الحرب ورمحه يندفع للأمام.
“لم ترني قادماً ، أليس كذلك؟” استفزه بصوت يحمل نفس سموم ضربته ، حيث شعر يو داي بسم شلل يتسرب إلى مجرى دمه.
واجه جنود عشيرة يو أخيراً المدافعين من الطائفة داخل الخنادق وبدأت معركة دموية من أجل السيطرة على الأرض.
“أتقاتل بسم الباسيليسك المطوّر؟ لا ، لا ، لا ، من هذا المقاتل عديم الأخلاق؟ بالتأكيد أنت لست واحد من العشائر الستة العظيمة…..” قال يو داي بينما انحنى فايبر بسعادة.
لم يكن يو داي بأي حال من الأحوال الخصم الأكثر رعباً الذي واجهه سو بي على الإطلاق ، ولكن كان هناك شيء مقلق في الطريقة التي يقاتل بها هذا الرجل ؛ فهجماته لم تأتي على دفعات موزونة يمكن دراستها والتصدي لها بل في سيل لا ينقطع لم يترك مجالاً للراحة أو الأنفاس أو حتى لحظة واحدة لالتقاط الأنفاس.
لم يكن بالفعل من العشائر الستة العظيمة ، وبالتالي لم يكن لديه أي مانع للقتال القذر.
“أتقاتل بسم الباسيليسك المطوّر؟ لا ، لا ، لا ، من هذا المقاتل عديم الأخلاق؟ بالتأكيد أنت لست واحد من العشائر الستة العظيمة…..” قال يو داي بينما انحنى فايبر بسعادة.
“هاها…. استغرقت وقتاً طويلاً لتصل إلى هنا…” قال سو بي وهو يتنهد الصعداء ويعيد ضبط وقفته ، متراجعاً إلى التشكيل بجانب فايبر.
طالب بذلك بينما أجابه جنوده بالمثل حيث قاتلوا بكل قلوبهم وقوتهم.
كان يأمل في وصول شريكه منذ فترة طويلة ، ولكن استغرق دوبرافيل وقته في الحضور.
كان سيف سو بي العظيم يتحرك كجدار محصن ، ممتص كل صدمة بثبات لا يتزعزع.
“حسناً ، لم يكن بإمكانه إصابتك على أي حال….” مازح دوبرافيل بينما أطلق سو بي ضحكة مسلية رداً على ذلك ، قبل أن يوجه نصله نحو يو داي.
لم يكن بالفعل من العشائر الستة العظيمة ، وبالتالي لم يكن لديه أي مانع للقتال القذر.
كانت النية واضحة ؛ من الآن فصاعداً ، سيتولى سو بي الدفاع بينما سيتولى فايبر الهجوم ، حيث سيتعاون العاهلان معاً لهزيمة الدخيل من عشيرة يو.
——————
——————
اهتزت التروس بينما ترنحت الصفوف الأولى وانهار القليل منها فوراً حيث وجد الوابل ثغرات في جدارهم المكون من تشكيل السلحفاة.
(في هذه الأثناء ، على الأرض)
تردد صوت يو داي كالرعد بينما انفجر نصله في عاصفة من الأقواس المتلألئة ، كل واحد منها تترك خلفه ضوءاً كونياً كما لو كان يسعى لقطع السماء نفسها. شكّلت كثافة الضربات قفصاً من الدمار قد ضغط على سو بي من كل اتجاه في آن واحد.
واجه جنود عشيرة يو أخيراً المدافعين من الطائفة داخل الخنادق وبدأت معركة دموية من أجل السيطرة على الأرض.
انطلقت سهام المانا في صفائح من الضوء الفضي ، منحنية للأسفل فوق تشكيلة يو.
“حافظوا على التشكيل!” هدر أحد قادة فيالق الطائفة مع صوت يعلو فوق فوضى الحرب ورمحه يندفع للأمام.
الفصل 659 – الثنائي المميت (السماء فوق نيمو ، منظور سو بي)
“أيها الرماة ، أطلقوا السهام!”
لم يكن بالفعل من العشائر الستة العظيمة ، وبالتالي لم يكن لديه أي مانع للقتال القذر.
انطلقت سهام المانا في صفائح من الضوء الفضي ، منحنية للأسفل فوق تشكيلة يو.
“أتقاتل بسم الباسيليسك المطوّر؟ لا ، لا ، لا ، من هذا المقاتل عديم الأخلاق؟ بالتأكيد أنت لست واحد من العشائر الستة العظيمة…..” قال يو داي بينما انحنى فايبر بسعادة.
اهتزت التروس بينما ترنحت الصفوف الأولى وانهار القليل منها فوراً حيث وجد الوابل ثغرات في جدارهم المكون من تشكيل السلحفاة.
اهتزت التروس بينما ترنحت الصفوف الأولى وانهار القليل منها فوراً حيث وجد الوابل ثغرات في جدارهم المكون من تشكيل السلحفاة.
“أعيدوا تلقيم الذخائر ، استمروا في الاطلاق ، اجعلوهم ينزفون في كل خطوة!” أضاف ملازم من الطائفة وسيفه مرفوع عالياً وهو يسير خلف رجاله ، محافظاً على تركيزهم حاداً لضمان عدم انتشار الذعر بينهم.
ضيق سو بي عينيه وانفرجت شفتاه في صمت بينما غير وقفته وأطلق تقنيته الخاصة ، حيث تصلب سطح نصله بطبقات من الطاقة المكثفة.
ترددت المدافع المجمعة والمخبأة داخل الحصن عبر الخطوط الدفاعية لـ الطائفة ، قاذفة اللهب والدخان بينما مزقت قذائفها خطوط العدو ، حيث كان كل انفجار يقلب الرجال والتروس على حد سواء ، مشتتاً التشكيلات ومصبغاً التراب باللون القرمزي.
قطع خيط أسود مفاجئ النقطة العمياء لـ يو داي ، متحركاً أسرع من الصوت ، وقبل أن يتمكن من الالتفاف بالكامل للصد ، انطلقت شفرات مزدوجة ، حافرة خطاً قرمزياً عميقاً عبر خده.
“استمروا في الاندفاع للأمام…. غطوا الفجوات في التشكيل!”
صرخ قادة عشيرة يو رداً على ذلك ، دافعين رجالهم للأمام ، ولكن ظلت الخنادق صامدة.
صرخ قادة عشيرة يو رداً على ذلك ، دافعين رجالهم للأمام ، ولكن ظلت الخنادق صامدة.
اهتزت التروس بينما ترنحت الصفوف الأولى وانهار القليل منها فوراً حيث وجد الوابل ثغرات في جدارهم المكون من تشكيل السلحفاة.
“للأمام ، لا تدعوهم يخترقوننا!” صرخ قائد فيلق من الطائفة ودرعه محطم ومغطى بالدماء ، ولكن كانت عيناه تشتعل بالتحدي وهو يقف فوق الخندق ورايته ترفرف عبر الرياح.
“[وابل الكون اللانهائي]”
“يجب ألا يصل هؤلاء الأوغاد أبداً إلى الساحة العسكرية!”
انطلقت سهام المانا في صفائح من الضوء الفضي ، منحنية للأسفل فوق تشكيلة يو.
طالب بذلك بينما أجابه جنوده بالمثل حيث قاتلوا بكل قلوبهم وقوتهم.
تناثر الدم بينما هدر يو داي وتحطم هدوئه وهو يمسك وجهه بينما كانت عيناه تحترق من الغضب.
جاءت عشيرة يو إلى نيمو بأعداد متفوقة ، ولكن كل شبر يكسبونه سيُدفع ثمنه ببحار من الدماء.
“استمروا في الاندفاع للأمام…. غطوا الفجوات في التشكيل!”
كان هذا هو الاختبار الحقيقي الأول لـ جيش التنين ، حيث واجهوا لأول مرة على الإطلاق جيش عدو حقيقي سار للأمام في تشكيل محكم ومنضبط. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ظل رجال الطائفة صامدين ، حيث منحتهم معنوياتهم المرتفعة شجاعة استثنائية حتى ضد الاحتمالات الصعبة.
“هاها…. استغرقت وقتاً طويلاً لتصل إلى هنا…” قال سو بي وهو يتنهد الصعداء ويعيد ضبط وقفته ، متراجعاً إلى التشكيل بجانب فايبر.
هدروا في تحدي ، محولين الخوف إلى غضب ، والغضب إلى جدار صلب من الإرادة الحديدية.
لم يكن يو داي بأي حال من الأحوال الخصم الأكثر رعباً الذي واجهه سو بي على الإطلاق ، ولكن كان هناك شيء مقلق في الطريقة التي يقاتل بها هذا الرجل ؛ فهجماته لم تأتي على دفعات موزونة يمكن دراستها والتصدي لها بل في سيل لا ينقطع لم يترك مجالاً للراحة أو الأنفاس أو حتى لحظة واحدة لالتقاط الأنفاس.
وقف فايبر أمامه مع ابتسامة حادة.
الترجمة: Hunter
ترددت المدافع المجمعة والمخبأة داخل الحصن عبر الخطوط الدفاعية لـ الطائفة ، قاذفة اللهب والدخان بينما مزقت قذائفها خطوط العدو ، حيث كان كل انفجار يقلب الرجال والتروس على حد سواء ، مشتتاً التشكيلات ومصبغاً التراب باللون القرمزي.
‘يا له من وحش… إنه يقاتل بهذا الأسلوب منذ عدة دقائق الآن—’ فكر سو بي ، مدركاً أن يو داي من النوع الذي يفضل القدرة على التحمل ، حيث كان تخصصه يكمن في الضرب اللامتناهي.
*كلانغ!*
