الأمل
الفصل 657 – الأمل
(سماء كوكب نيمو ، بعد بضع دقائق)
——————
سرعان ما بدأ هجوم عشيرة يو على نيمو رسمياً ، حيث ارتفعت مركبات الطائفة إلى السماء للرد.
بهدوء ، وفي داخل قلوبهم ، أقسم الكثيرون نفس القسم: بأنه عندما يحين وقت المعركة الأرضية ، سيقاتلون بنفس الروح وبنفس الشراسة وبنفس الرفض للاستسلام الذي أظهره قادتهم في الأعلى. رؤية تنانينهم تقاتل بذروة قوتهم قد ذكّرتهم بأنهم هم أيضاً يمكن أن يكونوا أكثر من مجرد خِراف تنتظر الذبح ، وأنهم يمكن أن يكونوا ذئاباً أيضاً.
اندفعت عشرات المركبات السوداء الأنيقة نحو الغلاف الجوي العلوي مع محركات تطن مثل الشهب وهي تطير لملاقاة تشكيلات عشيرة يو وجهاً لوجه ، حيث كان الصدام حتمياً بينما تلاقت المعادن والمانا فوق الكوكب.
*تحطم*
منذ التصادم الأول ، أصبحت الفوارق بين القوتين واضحة ؛ ورغم أن عشيرة يو جاءت بأعداد أكبر حيث أدخلت ما يقارب من 8 آلاف مركبة ، إلا أن أسطولهم لم يحمل أي شيء من الدقة التكنولوجية التي استثمرتها الطائفة في قواتها الجوية. تصادمت المركبات من نفس الفئات في تناظر وحشي ، ولكن كانت النتيجة غالباً في صالح الطائفة ، لأن كل مركبة كانت تحمل ميزة خفية: درع دفاعي ذاتي التفعيل ينشط في اللحظة التي يكون فيها الهجوم القادم قاتلاً.
*بووووم*
*بووووم*
*تحطم*
*وميض*
“لقد فعلوا ذلك! مركبة أخرى سقطت!”
وجهت مركبة من عشيرة يو ضربة مباشرة إلى نظيرتها من الطائفة ، حيث ضرب البلازما عبر الهيكل ، ولكن في اللحظة الأخيرة ظهر حاجز شفاف امتص الضربة وأذابها إلى شرارات غير ضارة قبل أن تتلاشى بالسرعة نفسها. ماتت صرخة النصر لدى طيار يو وحلت محلها صرخة من الرعب بينما ردت مدافع مركبة الطائفة بالمثل ، ممزقة مركبته إلى أشلاء.
*بووووم*
كان هذا هو الفرق في كل مكان في السماء ، مرة تلو الأخرى ، حيث حولت مركبات الطائفة الضربات القاتلة المؤكدة إلى هجوم معاكس بينما أدرك أعداؤهم بعد فوات الأوان أن كل اشتباك يتطلب ضعف القوة النارية لضمان القتل. ورغم أنهم قاتلوا من وضع غير مواتي وهو الصعود للأعلى ، إلا أن أسراب الطائفة استمرت بدقة لا ترحم ، رافضة التنازل عن شبر واحد من السماء.
في تلك اللحظات ، تلاشى الخوف الذي كان يسيطر عليهم وحل محله إعجاب شرس لدرجة أنه أصبح سلاحاً بحد ذاته ، حيث استقرت أيديهم المرتجفة واستقامت أكتافهم المنحنية وأُشعلت أرواحهم كالنيران.
تموجت تشكيلاتهم كشفرات من الحديد الأسود ، كل وحدة تغطي الأخرى ، وكل درع حامي يحول لحظات الهلاك إلى فرص للانتقام ، حتى وجدت قوات يو نفسها تخسر أكثر مما يمكنها تعويضه.
قطعت الضربة جناح مركبة من فئة المدمر ، حيث انفصلت أحد مثبتاتها وبدأت تميل جانبياً نحو حلفائها ، بينما تصادمت مركبتان في انفجار ناري قد أضاء ساحة المعركة كالفجر.
“حافظوا على خط القتال! اضغطوا بقوة أكبر ، إنهم ينزفون أكثر مما نفعل!” صرخ طيارو الطائفة وأصواتهم قاسية كالفولاذ بينما سقطت أول 12 مركبة من عشيرة يو من السماء في وسط النيران والدخان ، مثل زخات الشهب.
قطعت الضربة جناح مركبة من فئة المدمر ، حيث انفصلت أحد مثبتاتها وبدأت تميل جانبياً نحو حلفائها ، بينما تصادمت مركبتان في انفجار ناري قد أضاء ساحة المعركة كالفجر.
لا يزال توازن الأعداد يميل لصالح يو ، ولكن ببطء ، قطعة قطعة ، بدت السماء نفسها تنحني لصالح الطائفة ، كما لو أن القدر نفسه يعترف بأن التكنولوجيا الأقوى والانضباط الأكثر حدة يمكن أن يعوضا التفاوت في الأعداد.
من السطح ، شاهد جنود جيش التنين المعركة في الأعلى تتكشف بأعناق ممدودة وأعين متسعة ، حيث شهدوا حرباً لا تشبه أي شيء تخيلوه من قبل.
——————
كان هذا هو الفرق في كل مكان في السماء ، مرة تلو الأخرى ، حيث حولت مركبات الطائفة الضربات القاتلة المؤكدة إلى هجوم معاكس بينما أدرك أعداؤهم بعد فوات الأوان أن كل اشتباك يتطلب ضعف القوة النارية لضمان القتل. ورغم أنهم قاتلوا من وضع غير مواتي وهو الصعود للأعلى ، إلا أن أسراب الطائفة استمرت بدقة لا ترحم ، رافضة التنازل عن شبر واحد من السماء.
ضاقت عيون ليو وهو يراقب المعركة في الأعلى ، ودماؤه تضخ بحرارة في عروقه بينما تمتم بكلمة واحدة ، “[التعزيز]”.
*بووووم*
امتلأت ساقاه بقوة قبل أن تنفجر في حركة ، وبقفزة واحدة ارتفع مئات الأقدام في الهواء بينما ضرب بخنجره بطن مركبة انخفضت أكثر من اللازم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
*قطع*
وعندما قطع فير مركبة من فئة المدمر بضربة واحدة ، هتفوا لـ التنين نفسه ، وملأ صوت صرخاتهم هواء الليل حتى غطى على هدير المحركات.
قطعها ليو قبل أن تسحبه الجاذبية للأسفل بينما بدأت المركبة في السقوط.
“ليس سيئاً يا قريبي!” صرخ فير من الأرض مع ابتسامة بينما همس هو الآخر “[التعزيز]”، حيث تضخمت عضلاته وهو يقفز إلى السماء وسيفه الضخم يتوهج باللون القرمزي.
كان هذا هو الفرق في كل مكان في السماء ، مرة تلو الأخرى ، حيث حولت مركبات الطائفة الضربات القاتلة المؤكدة إلى هجوم معاكس بينما أدرك أعداؤهم بعد فوات الأوان أن كل اشتباك يتطلب ضعف القوة النارية لضمان القتل. ورغم أنهم قاتلوا من وضع غير مواتي وهو الصعود للأعلى ، إلا أن أسراب الطائفة استمرت بدقة لا ترحم ، رافضة التنازل عن شبر واحد من السماء.
[الضربة النهائية]
قطعها ليو قبل أن تسحبه الجاذبية للأسفل بينما بدأت المركبة في السقوط.
قطعت الضربة جناح مركبة من فئة المدمر ، حيث انفصلت أحد مثبتاتها وبدأت تميل جانبياً نحو حلفائها ، بينما تصادمت مركبتان في انفجار ناري قد أضاء ساحة المعركة كالفجر.
*وميض*
*كاااابوم*
“ليس سيئاً يا قريبي!” صرخ فير من الأرض مع ابتسامة بينما همس هو الآخر “[التعزيز]”، حيث تضخمت عضلاته وهو يقفز إلى السماء وسيفه الضخم يتوهج باللون القرمزي.
في هذه الأثناء ، اختار فايبر وسو بي طريقاً مختلفاً ، حيث ومضت أجسادهم بالمانا وصعدوا ببساطة إلى السماء ، وكأن الجاذبية لا سلطة لها عليهم.
——————
*فششششش*
في تلك اللحظات ، تلاشى الخوف الذي كان يسيطر عليهم وحل محله إعجاب شرس لدرجة أنه أصبح سلاحاً بحد ذاته ، حيث استقرت أيديهم المرتجفة واستقامت أكتافهم المنحنية وأُشعلت أرواحهم كالنيران.
*بووووم*
في كل مرة كانت تسقط فيها مركبة يو وتتحطم في الأفق ، كان يندلع هدير ، حيث سيصرخ الجنود بصوت واحد يعلو صوت رعد المعركة.
اندفع فايبر عبر جناح مركبة خفيفة ، تاركاً خلفه خناجر قد تركت آثاراً من الضوء الأسود تبدو كأفاعي ملتفة ، حيث دمر مركبة تلو الأخرى بدقة قاتلة.
وتبعه سو بي بشراسة مماثلة ، كانت حركاته حادة ، حيث قطع سيفه العظيم مركبات عشيرة يو وكأنها فاكهة.
وتبعه سو بي بشراسة مماثلة ، كانت حركاته حادة ، حيث قطع سيفه العظيم مركبات عشيرة يو وكأنها فاكهة.
معاً ، قاتل الأربعة ليس كمجرد رجال يقاتلون من أجل قضية مشتركة بل كاقوى دفاع جوي مرعب يمتلكه الكوكب ، حيث كانوا يدمرون مركبة عدو كل خمس ثواني تقريباً ، مقدمين مساعدة كبيرة لجهود الدفاع الجوي الشاملة لـ الطائفة.
وجهت مركبة من عشيرة يو ضربة مباشرة إلى نظيرتها من الطائفة ، حيث ضرب البلازما عبر الهيكل ، ولكن في اللحظة الأخيرة ظهر حاجز شفاف امتص الضربة وأذابها إلى شرارات غير ضارة قبل أن تتلاشى بالسرعة نفسها. ماتت صرخة النصر لدى طيار يو وحلت محلها صرخة من الرعب بينما ردت مدافع مركبة الطائفة بالمثل ، ممزقة مركبته إلى أشلاء.
بطبيعة الحال ، لم يتمكن ليو وفير، بحكم انخفاض مستواهم مقارنةً بالآخرين من إسقاط العدد نفسه من المركبات ، حيث كانت قفزاتهم تنتهي دائمًا بالهبوط مجددًا إلى الأرض ، ولكن كل مركبة كانوا يُسقطانها كانت تحمل وزنًا معنويًا هائلًا ، فمشهد صعودهم من سطح المعركة وتمزيقهم لهياكل الفولاذ بأيديهم المجردة كان كفيلًا بإضرام نار الحماسة في قلوب جنود الطائفة المحتشدين بالأسفل. كان الرجال يرون بأعينهم أن التحليق إلى السماء وتوجيه تلك الضربات لم يكن أمرًا سهلًا عليهم ، وأن كل سقوط لم يكن بالضرورة سقوطاً أنيقًا ، حيث كانوا يتعثرون غالباً فوق الصخور الحادة أو يسقطون على ظهورهم ، ولكن مهما سقطوا ، كانوا ينهضون ويقفزون مجدداً ، باذلين قصارى جهدهم من أجل الجميع.
سرعان ما بدأ هجوم عشيرة يو على نيمو رسمياً ، حيث ارتفعت مركبات الطائفة إلى السماء للرد.
——————
“حافظوا على خط القتال! اضغطوا بقوة أكبر ، إنهم ينزفون أكثر مما نفعل!” صرخ طيارو الطائفة وأصواتهم قاسية كالفولاذ بينما سقطت أول 12 مركبة من عشيرة يو من السماء في وسط النيران والدخان ، مثل زخات الشهب.
من السطح ، شاهد جنود جيش التنين المعركة في الأعلى تتكشف بأعناق ممدودة وأعين متسعة ، حيث شهدوا حرباً لا تشبه أي شيء تخيلوه من قبل.
امتلأت ساقاه بقوة قبل أن تنفجر في حركة ، وبقفزة واحدة ارتفع مئات الأقدام في الهواء بينما ضرب بخنجره بطن مركبة انخفضت أكثر من اللازم.
*بووووم*
*وميض*
*تحطم*
في كل مرة كانت تسقط فيها مركبة يو وتتحطم في الأفق ، كان يندلع هدير ، حيث سيصرخ الجنود بصوت واحد يعلو صوت رعد المعركة.
وهكذا انتقلت الهتافات عبر ساحة المعركة ، صعوداً وهبوطاً مع كل انفجار ، بينما منح الجنود قادتهم إيمانهم ، ومنحهم قادتهم في المقابل الأمل في أن هذه المعركة يمكن كسبها بالتأكيد.
“لقد فعلوا ذلك! مركبة أخرى سقطت!”
وجهت مركبة من عشيرة يو ضربة مباشرة إلى نظيرتها من الطائفة ، حيث ضرب البلازما عبر الهيكل ، ولكن في اللحظة الأخيرة ظهر حاجز شفاف امتص الضربة وأذابها إلى شرارات غير ضارة قبل أن تتلاشى بالسرعة نفسها. ماتت صرخة النصر لدى طيار يو وحلت محلها صرخة من الرعب بينما ردت مدافع مركبة الطائفة بالمثل ، ممزقة مركبته إلى أشلاء.
*هتافات*
*تصفيق*
منذ التصادم الأول ، أصبحت الفوارق بين القوتين واضحة ؛ ورغم أن عشيرة يو جاءت بأعداد أكبر حيث أدخلت ما يقارب من 8 آلاف مركبة ، إلا أن أسطولهم لم يحمل أي شيء من الدقة التكنولوجية التي استثمرتها الطائفة في قواتها الجوية. تصادمت المركبات من نفس الفئات في تناظر وحشي ، ولكن كانت النتيجة غالباً في صالح الطائفة ، لأن كل مركبة كانت تحمل ميزة خفية: درع دفاعي ذاتي التفعيل ينشط في اللحظة التي يكون فيها الهجوم القادم قاتلاً.
ترددت الهتافات بينما قبض الرجال الذين كانوا على وشك اليأس على أسلحتهم بقوة أكبر وعيونهم تحترق بتصميم متجدد ، لأن رؤية تنانينهم تقاتل في السماء كانت رؤية أعظم من أن يتم تجاهلها.
كان هذا هو الفرق في كل مكان في السماء ، مرة تلو الأخرى ، حيث حولت مركبات الطائفة الضربات القاتلة المؤكدة إلى هجوم معاكس بينما أدرك أعداؤهم بعد فوات الأوان أن كل اشتباك يتطلب ضعف القوة النارية لضمان القتل. ورغم أنهم قاتلوا من وضع غير مواتي وهو الصعود للأعلى ، إلا أن أسراب الطائفة استمرت بدقة لا ترحم ، رافضة التنازل عن شبر واحد من السماء.
عندما ضرب ليو مركبة وأرسلها في حالة دوران ، هتف الجنود باسمه ، واصفين إياه بـ ظل التنين ، وأصواتهم تهز الجدران حيث أعلنوه أقوى محاربيهم.
*وميض*
وعندما قطع فير مركبة من فئة المدمر بضربة واحدة ، هتفوا لـ التنين نفسه ، وملأ صوت صرخاتهم هواء الليل حتى غطى على هدير المحركات.
تموجت تشكيلاتهم كشفرات من الحديد الأسود ، كل وحدة تغطي الأخرى ، وكل درع حامي يحول لحظات الهلاك إلى فرص للانتقام ، حتى وجدت قوات يو نفسها تخسر أكثر مما يمكنها تعويضه.
في تلك اللحظات ، تلاشى الخوف الذي كان يسيطر عليهم وحل محله إعجاب شرس لدرجة أنه أصبح سلاحاً بحد ذاته ، حيث استقرت أيديهم المرتجفة واستقامت أكتافهم المنحنية وأُشعلت أرواحهم كالنيران.
وجهت مركبة من عشيرة يو ضربة مباشرة إلى نظيرتها من الطائفة ، حيث ضرب البلازما عبر الهيكل ، ولكن في اللحظة الأخيرة ظهر حاجز شفاف امتص الضربة وأذابها إلى شرارات غير ضارة قبل أن تتلاشى بالسرعة نفسها. ماتت صرخة النصر لدى طيار يو وحلت محلها صرخة من الرعب بينما ردت مدافع مركبة الطائفة بالمثل ، ممزقة مركبته إلى أشلاء.
بهدوء ، وفي داخل قلوبهم ، أقسم الكثيرون نفس القسم: بأنه عندما يحين وقت المعركة الأرضية ، سيقاتلون بنفس الروح وبنفس الشراسة وبنفس الرفض للاستسلام الذي أظهره قادتهم في الأعلى. رؤية تنانينهم تقاتل بذروة قوتهم قد ذكّرتهم بأنهم هم أيضاً يمكن أن يكونوا أكثر من مجرد خِراف تنتظر الذبح ، وأنهم يمكن أن يكونوا ذئاباً أيضاً.
كان هذا هو الفرق في كل مكان في السماء ، مرة تلو الأخرى ، حيث حولت مركبات الطائفة الضربات القاتلة المؤكدة إلى هجوم معاكس بينما أدرك أعداؤهم بعد فوات الأوان أن كل اشتباك يتطلب ضعف القوة النارية لضمان القتل. ورغم أنهم قاتلوا من وضع غير مواتي وهو الصعود للأعلى ، إلا أن أسراب الطائفة استمرت بدقة لا ترحم ، رافضة التنازل عن شبر واحد من السماء.
وهكذا انتقلت الهتافات عبر ساحة المعركة ، صعوداً وهبوطاً مع كل انفجار ، بينما منح الجنود قادتهم إيمانهم ، ومنحهم قادتهم في المقابل الأمل في أن هذه المعركة يمكن كسبها بالتأكيد.
——————
ترددت الهتافات بينما قبض الرجال الذين كانوا على وشك اليأس على أسلحتهم بقوة أكبر وعيونهم تحترق بتصميم متجدد ، لأن رؤية تنانينهم تقاتل في السماء كانت رؤية أعظم من أن يتم تجاهلها.
الترجمة: Hunter
منذ التصادم الأول ، أصبحت الفوارق بين القوتين واضحة ؛ ورغم أن عشيرة يو جاءت بأعداد أكبر حيث أدخلت ما يقارب من 8 آلاف مركبة ، إلا أن أسطولهم لم يحمل أي شيء من الدقة التكنولوجية التي استثمرتها الطائفة في قواتها الجوية. تصادمت المركبات من نفس الفئات في تناظر وحشي ، ولكن كانت النتيجة غالباً في صالح الطائفة ، لأن كل مركبة كانت تحمل ميزة خفية: درع دفاعي ذاتي التفعيل ينشط في اللحظة التي يكون فيها الهجوم القادم قاتلاً.
سرعان ما بدأ هجوم عشيرة يو على نيمو رسمياً ، حيث ارتفعت مركبات الطائفة إلى السماء للرد.
لا يزال توازن الأعداد يميل لصالح يو ، ولكن ببطء ، قطعة قطعة ، بدت السماء نفسها تنحني لصالح الطائفة ، كما لو أن القدر نفسه يعترف بأن التكنولوجيا الأقوى والانضباط الأكثر حدة يمكن أن يعوضا التفاوت في الأعداد.
