Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 662

آثار ما بعد المعركة

آثار ما بعد المعركة

الفصل 662 – آثار ما بعد المعركة

(كوكب نيمو ، ما بعد المعركة)

“أتعلم يا بني… كانت هناك لحظات اليوم لم أكن متأكداً فيها ما إذا كنت سأعيش أو سأموت. والغريب في الأمر ، أنك كنت الوحيد الذي خطر ببالي كشخص أدين له بوداع. لذا ، في حال جاء يوم لا أستطيع فيه قول هذا لك… وداعاً” تلاشت حدة ملامحه للحظة قبل أن تعود إلى هدوئها المعتاد. 

بعد الحرب مباشرة ، كان الجو داخل جيش التنين يتسم بشعور مزدوج غريب —فرح لأنهم انتصروا ، وكآبة لأن هذا النصر لم يأتي بدون ثمن. 

*طنين*

الخنادق التي كانت قبل ساعات مليئة بالصرخات اليائسة وتصادم الفولاذ ، أصبحت الآن تتردد بهتافات النجاة. 

تبعه هتاف متقطع ولكن تعبير وجهه لم يشرق ، حيث كانت عيناه تنظر نحو قوائم الموتى التي سيتعين كتابتها الليلة.

تعانق الجنود المنهكون وتصاعدت الضحكات من الشفاه المتشققة وهم يدركون أنهم سيعيشون ليروا يوماً آخر. ومع ذلك ، كان لكل هتاف بكاء يتبعه ، فقد سقط الكثير من إخوانهم وأخواتهم.

على الجانب الآخر كان تشارلز مع وجه مغطى بالوحل والقذارة ، حيث نظر إلى ليو بحاجبين مرفوعين. 

احترقت النيران عبر ساحة المعركة المدمرة ، ملقية بظلال الموت على صفوف الجثث التي وُضعت بعناية. 

وهكذا ، على الرغم من أنه لم يقل الكثير ، الا ان ليو فهم التلميح الخفي وراء هذه الكلمات. 

غُطي البعض بعباءات وآخرون بالرايات الممزقة التي حملوها ، بينما كانت وجوههم بيضاء بالفعل تحت ضوء اللهب. 

على الجانب الآخر كان تشارلز مع وجه مغطى بالوحل والقذارة ، حيث نظر إلى ليو بحاجبين مرفوعين. 

جثا الناجون بجانبهم ورؤوسهم منحنية في صمت ، يهمسون بالأسماء والدعوات كما لو أن التشبث بذكراهم هو آخر شرف يمكنهم تقديمه.

بالنسبة لعاهل مثله ، كان من الغير معتاد التعبير عن مثل هذا الاهتمام لأي شخص. 

“لقد صمدنا بقوة يا رجالي! أنا فخور بكم جميعاً!” صرخ قائد فيلق بصوت غليظ ولكنه لا يلين مع رمح محطم مرفوع عالياً فوق رأسه. 

ولأن تشارلز قال هذا ، أدرك ليو مدى أهمية الأمر ، لذا كان ممتناً له.

تبعه هتاف متقطع ولكن تعبير وجهه لم يشرق ، حيث كانت عيناه تنظر نحو قوائم الموتى التي سيتعين كتابتها الليلة.

وهكذا ، على الرغم من أنه لم يقل الكثير ، الا ان ليو فهم التلميح الخفي وراء هذه الكلمات. 

في هذه الأثناء ، وقف فير على كومة من الأنقاض وسيفه مغروس في الأرض بجانبه وصدره يعلو ويهبط بأنفاس ثابتة. 

عندما اهتز حجر بلوري ، اندفع ملازم نحو ليو بيده الممدودة ليقدم الحجر له. 

“تنين ، تنين ، تنين” هتف الجنود من حوله باسمه بحماس بينما رفع قبضته كإيماءة لهم ، ولكن عندما وقع بصره على صفوف الجثث التي تُسحب على النقالات ، تلاشت ابتسامته وحل محلها ثقل مهيب لا يستطيع حمله سواه.

هز ليو رأسه رافضا ، “ما فائدتك إذا كان عليّ أن أعود لإنقاذك؟ أيضاً ، كان لدي مشاكلي الخاصة لأتعامل معها” قال ليو وهو يدير الحجر ليُظهر لـ تشارلز حجم الدمار من حوله ، “هاجمتنا عشيرة يو بعد ساعات فقط من سيطرتنا على نيمو. كانت معركة دموية” 

بالقرب منه ، كان ليو يمسح خناجره ، ولكن الدم كان يلتصق بالفولاذ بعناد ، ممتدًا بدلاً من أن يزول. 

“تنين ، تنين ، تنين” هتف الجنود من حوله باسمه بحماس بينما رفع قبضته كإيماءة لهم ، ولكن عندما وقع بصره على صفوف الجثث التي تُسحب على النقالات ، تلاشت ابتسامته وحل محلها ثقل مهيب لا يستطيع حمله سواه.

ترددت هتافات ظل التنين أيضاً ، حيث أشاد به الرجال والنساء كأسطورة حية. 

ترددت هتافات ظل التنين أيضاً ، حيث أشاد به الرجال والنساء كأسطورة حية. 

لكن ليو لم يهتم لذلك ، حيث أشار نحو فير ، مذكراً الرجال بجيش من هذا ، ولمن يجب أن يكونوا شاكرين.

“أجل ، أحتاج لبعض الوقت. نحتاج إلى البقاء على أهبة الاستعداد حتى يتم إعداد الدفاعات على الأقل ثم هناك بعض مفاوضات الرهائن مع عشيرة يو ، بما أننا نحتجز حوالي 7 ملايين من جنودهم. سيستغرق الأمر مني شهراً على الأقل لإنهاء كل هذا ، لكنني سأحاول العودة في أقرب وقت” قال ليو بينما أومأ تشارلز قبل أن يضع سيجارة في فمه.

في الوقت نفسه ، انسحب فايبر وسو بي إلى حجراتهم الخاصة ؛ فالثنائي لم يهتموا بالظهور للعلن الآن بعد أن انتهى دورهم في هذه الحرب. وفي الوقت ذاته ، بدأ مهندسو الطائفة العمل بجهد مضاعف لضمان اكتمال عملية تحصين الكوكب في أسرع وقت ممكن ، حيث أرادوا ضمان عدم تكرار هجوم عشيرة يو أبداً.

في هذه الأثناء ، وقف فير على كومة من الأنقاض وسيفه مغروس في الأرض بجانبه وصدره يعلو ويهبط بأنفاس ثابتة. 

وأخيراً ، بحلول الليل ، أشعل الجيش نيراناً ليس للطهي أو التدفئة فحسب بل لحرق الموتى أيضاً. 

بالقرب منه ، كان ليو يمسح خناجره ، ولكن الدم كان يلتصق بالفولاذ بعناد ، ممتدًا بدلاً من أن يزول. 

وحول اللهب ، رويت قصص من سقطوا ؛ ضحكاتهم ، شجاعتهم ، حماقتهم ، أحلامهم ، كلها نوقشت مع الأحياء. 

“كان الوضع متوتراً هنا أيضاً ، لكنني تعاملت معه. لذا أعتقد أنه إذا لم تكن في طريقك إلى المنزل بالفعل ، فيمكنك الاسترخاء لبضعة أيام قبل أن تعود” تنهد تشارلز بعمق ثم ابتسم.

بكى البعض علانية بينما رفع آخرون كؤوسهم بواسطة أيدي مرتعشة ، حيث شارك الجميع الحقيقة نفسها: لقد نجوا لأن رفاقهم ضحوا بكل شيء. لقد نجوا لأن رفاقهم ضحوا بأحلامهم وطموحاتهم من أجلهم ، وبالتالي كان لزاماً عليهم الآن أن يحملوا ذكراهم والتقدم للامام.

الخنادق التي كانت قبل ساعات مليئة بالصرخات اليائسة وتصادم الفولاذ ، أصبحت الآن تتردد بهتافات النجاة. 

اليوم ، صمد جيش التنين. اليوم ، دافع جيش التنين بنجاح عن كوكب نيمو. ومع ذلك ، غداً ، سيحتاجون إلى المضي قدماً مرة أخرى ، فما أراد الموتى رؤيته أكثر من أي شيء هو إحياء الطائفة إلى مجدها السابق وأن يحكم التنين الكون.

على الجانب الآخر كان تشارلز مع وجه مغطى بالوحل والقذارة ، حيث نظر إلى ليو بحاجبين مرفوعين. 

——————

الفصل 662 – آثار ما بعد المعركة (كوكب نيمو ، ما بعد المعركة)

*طنين*

بعد الحرب مباشرة ، كان الجو داخل جيش التنين يتسم بشعور مزدوج غريب —فرح لأنهم انتصروا ، وكآبة لأن هذا النصر لم يأتي بدون ثمن. 

عندما اهتز حجر بلوري ، اندفع ملازم نحو ليو بيده الممدودة ليقدم الحجر له. 

 

“إنه اتصال من جوكستا ، اللورد ظل التنين—” قال الملازم بينما قبل ليو الحجر وسكب المانا فيه للقبول.

“كان الوضع متوتراً هنا أيضاً ، لكنني تعاملت معه. لذا أعتقد أنه إذا لم تكن في طريقك إلى المنزل بالفعل ، فيمكنك الاسترخاء لبضعة أيام قبل أن تعود” تنهد تشارلز بعمق ثم ابتسم.

على الجانب الآخر كان تشارلز مع وجه مغطى بالوحل والقذارة ، حيث نظر إلى ليو بحاجبين مرفوعين. 

بعد الحرب مباشرة ، كان الجو داخل جيش التنين يتسم بشعور مزدوج غريب —فرح لأنهم انتصروا ، وكآبة لأن هذا النصر لم يأتي بدون ثمن. 

وبخه تشارلز قائلاً ، “يا بني ، لماذا لا تسرع بالعودة إلى جوكستا؟ اعتقدت أنني أوضحت أنني بحاجة إلى المساعدة عندما أرسلت استغاثة”

الخنادق التي كانت قبل ساعات مليئة بالصرخات اليائسة وتصادم الفولاذ ، أصبحت الآن تتردد بهتافات النجاة. 

هز ليو رأسه رافضا ، “ما فائدتك إذا كان عليّ أن أعود لإنقاذك؟ أيضاً ، كان لدي مشاكلي الخاصة لأتعامل معها” قال ليو وهو يدير الحجر ليُظهر لـ تشارلز حجم الدمار من حوله ، “هاجمتنا عشيرة يو بعد ساعات فقط من سيطرتنا على نيمو. كانت معركة دموية” 

بالنسبة لعاهل مثله ، كان من الغير معتاد التعبير عن مثل هذا الاهتمام لأي شخص. 

“كان الوضع متوتراً هنا أيضاً ، لكنني تعاملت معه. لذا أعتقد أنه إذا لم تكن في طريقك إلى المنزل بالفعل ، فيمكنك الاسترخاء لبضعة أيام قبل أن تعود” تنهد تشارلز بعمق ثم ابتسم.

*طنين*

“أجل ، أحتاج لبعض الوقت. نحتاج إلى البقاء على أهبة الاستعداد حتى يتم إعداد الدفاعات على الأقل ثم هناك بعض مفاوضات الرهائن مع عشيرة يو ، بما أننا نحتجز حوالي 7 ملايين من جنودهم. سيستغرق الأمر مني شهراً على الأقل لإنهاء كل هذا ، لكنني سأحاول العودة في أقرب وقت” قال ليو بينما أومأ تشارلز قبل أن يضع سيجارة في فمه.

——————

*إشعال*

“أتعلم يا بني… كانت هناك لحظات اليوم لم أكن متأكداً فيها ما إذا كنت سأعيش أو سأموت. والغريب في الأمر ، أنك كنت الوحيد الذي خطر ببالي كشخص أدين له بوداع. لذا ، في حال جاء يوم لا أستطيع فيه قول هذا لك… وداعاً” تلاشت حدة ملامحه للحظة قبل أن تعود إلى هدوئها المعتاد. 

“أتعلم يا بني… كانت هناك لحظات اليوم لم أكن متأكداً فيها ما إذا كنت سأعيش أو سأموت. والغريب في الأمر ، أنك كنت الوحيد الذي خطر ببالي كشخص أدين له بوداع. لذا ، في حال جاء يوم لا أستطيع فيه قول هذا لك… وداعاً” تلاشت حدة ملامحه للحظة قبل أن تعود إلى هدوئها المعتاد. 

الخنادق التي كانت قبل ساعات مليئة بالصرخات اليائسة وتصادم الفولاذ ، أصبحت الآن تتردد بهتافات النجاة. 

بالنسبة لعاهل مثله ، كان من الغير معتاد التعبير عن مثل هذا الاهتمام لأي شخص. 

وبخه تشارلز قائلاً ، “يا بني ، لماذا لا تسرع بالعودة إلى جوكستا؟ اعتقدت أنني أوضحت أنني بحاجة إلى المساعدة عندما أرسلت استغاثة”

وهكذا ، على الرغم من أنه لم يقل الكثير ، الا ان ليو فهم التلميح الخفي وراء هذه الكلمات. 

عندما اهتز حجر بلوري ، اندفع ملازم نحو ليو بيده الممدودة ليقدم الحجر له. 

ولأن تشارلز قال هذا ، أدرك ليو مدى أهمية الأمر ، لذا كان ممتناً له.

“أتعلم يا بني… كانت هناك لحظات اليوم لم أكن متأكداً فيها ما إذا كنت سأعيش أو سأموت. والغريب في الأمر ، أنك كنت الوحيد الذي خطر ببالي كشخص أدين له بوداع. لذا ، في حال جاء يوم لا أستطيع فيه قول هذا لك… وداعاً” تلاشت حدة ملامحه للحظة قبل أن تعود إلى هدوئها المعتاد. 

“أجل ، لن تموت في أي وقت قريب أيها العجوز ، فما زال عليّ تجاوزك قبل أن تتمكن من ذلك….” رد ليو مع عيون دامعة وهو ينظر بعيداً عن الحجر البلوري.

“تنين ، تنين ، تنين” هتف الجنود من حوله باسمه بحماس بينما رفع قبضته كإيماءة لهم ، ولكن عندما وقع بصره على صفوف الجثث التي تُسحب على النقالات ، تلاشت ابتسامته وحل محلها ثقل مهيب لا يستطيع حمله سواه.

“هيا يا بني ، كلانا يعلم أنك لن تتمكن من تجاوزي في هذه الحياة. على الأقل ، اجعل توقعاتك واقعية” سخر تشارلز بينما انفجروا كلاهما في الضحك ، مما خفف من الجو العاطفي بينهم.

ترددت هتافات ظل التنين أيضاً ، حيث أشاد به الرجال والنساء كأسطورة حية. 

 

الترجمة: Hunter

“هيا يا بني ، كلانا يعلم أنك لن تتمكن من تجاوزي في هذه الحياة. على الأقل ، اجعل توقعاتك واقعية” سخر تشارلز بينما انفجروا كلاهما في الضحك ، مما خفف من الجو العاطفي بينهم.

“أجل ، أحتاج لبعض الوقت. نحتاج إلى البقاء على أهبة الاستعداد حتى يتم إعداد الدفاعات على الأقل ثم هناك بعض مفاوضات الرهائن مع عشيرة يو ، بما أننا نحتجز حوالي 7 ملايين من جنودهم. سيستغرق الأمر مني شهراً على الأقل لإنهاء كل هذا ، لكنني سأحاول العودة في أقرب وقت” قال ليو بينما أومأ تشارلز قبل أن يضع سيجارة في فمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط