Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 670

مشاكسة

مشاكسة

الفصل 670 – مشاكسة

(منظور ليو ، كوكب فورثاس)

بعد ما بدا وكأنه دهر ، تراجع ليو قليلاً وجبهته تستند على جبهتها بينما كان كلاهما يكافح لتنظيم أنفاسهم وصدرهم يعلو ويهبط معاً.

لم يضع ليو وقتاً أكثر مما تطلبه واجب المجاملة للترحيب بالحشود في تيثيا وتقديم تقرير سري للشيخ الأول حول الحرب ، حيث استقل أول رحلة عائدة إلى فورثاس ، مسارعا مباشرة إلى منزله ليجد أماندا.

“اممم ، أنت تبدو مختلفاً…. أصبح جسدك صلباً كالصخر الآن…. إنه مثير—” لاحظت أماندا وهي تمرر أصابعها على جسد ليو ، مستشعرة كل شبر من عضلات بطنه وصدره الصلب.

“هاهاها—” 

“تهانينا!” هتفت أليا وهي تحيط الأخوين بذراعيها في عناق جماعي مرح ، حيث استمتع ليو به قبل أن يتحرك نحو أبواب القصر.

“اركض بسرعة وإلا سأمسك بك!”

“آه!” صرخت وهي تقفز وانزلقت نظاراتها الواقية على أنفها بينما تشبثت يدها الحرة بصدرها.

ترددت ضحكات أليا ولوك في اللحظة التي وطأت فيها قدماه قصر سكايشارد ، مما جذب نظره إلى الحديقة حيث كان الاثنان يلعبان الغميضة والمطاردة. 

“يبدو حضورك مختلفاً… هل ارتقيت في المستوى مرة أخرى؟” سألت أليا وهي تميل رأسها بفضول.

ضحك كلاهما من القلب وخدودهم متوردة باللون الوردي ، حيث كانت سعادتهم نابضة بالحياة لدرجة أنها بدت وكأنها تلون الهواء من حولهم.

كانت تعلم أن ما تفكر فيه مزيج متساوي من الرغبة والمشاكسة ، وبالتالي دفنت وجهها في صدره لإخفاء الابتسامة الشريرة التي كانت تتسع على شفتيها.

ومض جسد لوك بهالة زرقاء خافتة وهو يندفع عبر العشب بينما ومضت أليا باللون الوردي مع سعادة واضحة على وجهها بوضوح.

بعد ما بدا وكأنه دهر ، تراجع ليو قليلاً وجبهته تستند على جبهتها بينما كان كلاهما يكافح لتنظيم أنفاسهم وصدرهم يعلو ويهبط معاً.

“أوه، ليو؟ متى عدت؟” هتف لوك في اللحظة التي لاحظ فيها شقيقه يراقب من الجانب ، حيث نفض الغبار عن نفسه وتقدم بخطوات واسعة ليعانقه. 

“أوه، ليو؟ متى عدت؟” هتف لوك في اللحظة التي لاحظ فيها شقيقه يراقب من الجانب ، حيث نفض الغبار عن نفسه وتقدم بخطوات واسعة ليعانقه. 

“سعيد برؤيتك يا أخي—” قال لوك بحرارة وهو يشدد قبضته.

كان من الجيد معرفة أن العائلة لا تزال متماسكة لأن هذا هو ما يهمه حقاً.

‘لقد استعاد الكثير من قوته… فقبضته قوية’ لاحظ ليو وهو يبادله العناق قبل أن يبتعد ويومئ لـ أليا بإيماءة ودية.

سقطت الأداة التي كانت في يدها على الأرض ، منسية ، بينما تداخلت أصابعها في شعره وقبلته بنفس الحيوية ، وتمازجت أنفاسهم وضُغط اجسادهم بقوة لدرجة أن الهواء بينهم بدا وكأنه يتلاشى بالكامل. 

“يبدو حضورك مختلفاً… هل ارتقيت في المستوى مرة أخرى؟” سألت أليا وهي تميل رأسها بفضول.

“كيف سارت الأمور في المنزل؟” سأل بشكل عادي ، آملاً في كسر الصمت بينما هز لوك كتفيه بإيماءة تعني ، “لا بأس”

“أجل ، أنا الآن محارب من مستوى السمو” أكد ليو بينما أضاءت وجوه لوك وأليا بالسعادة.

ترددت للحظة ثم عضت شفتها وأومأت برأسها بخفة مع صوت منخفض ولكن ثابت ، “حسناً…”

“تهانينا!” هتفت أليا وهي تحيط الأخوين بذراعيها في عناق جماعي مرح ، حيث استمتع ليو به قبل أن يتحرك نحو أبواب القصر.

“أوه، ليو؟ متى عدت؟” هتف لوك في اللحظة التي لاحظ فيها شقيقه يراقب من الجانب ، حيث نفض الغبار عن نفسه وتقدم بخطوات واسعة ليعانقه. 

“كيف سارت الأمور في المنزل؟” سأل بشكل عادي ، آملاً في كسر الصمت بينما هز لوك كتفيه بإيماءة تعني ، “لا بأس”

اصطدمت شفتيه بشفاتها ، بشراسة وإلحاح ، بينما كانت أنفاسه ساخنة بالشوق. للحظة ، تصلبت من المفاجأة بسبب المفاجئة ، ولكن جسدها ذاب في جسده وأحاطت ذراعيها برقبته وضغطت بشفاهها على شفتيه بنفس القدر من الشغف ، كما لو أن كل أيام الانتظار والقلق قد انحصرت في هذه اللحظة الواحدة.

“ليست جيدة ولا سيئة بشكل خاص. لكن من الجيد وجود سيرفانتيس في غرف الضيوف. وجودهم يجعل هذا المكان يبدو أشبه بالمنزل…. أعتقد أن وجود المزيد من سكان الأرض يضفي بعض ثقافة كوكب الأرض مثل رأس السنة وعيد الميلاد لتبدو حية مرة أخرى” شارك لوك بابتسامة بينما أومأ ليو برضا هادئ. 

كانت أماندا في القبو تلحم بعض الأجزاء للنسخة الجديدة من قلب المانا الخاص بها ، حيث كانت تجلس على طاولة عملها غارقة تماماً في بنائها.

كان من الجيد معرفة أن العائلة لا تزال متماسكة لأن هذا هو ما يهمه حقاً.

ضحك كلاهما من القلب وخدودهم متوردة باللون الوردي ، حيث كانت سعادتهم نابضة بالحياة لدرجة أنها بدت وكأنها تلون الهواء من حولهم.

——————

“هذه هي الخطة” تمتم ليو بصوت منخفض وخشن بينما ضمت يداه خصرها بلطف ، ممسكاً بها كما لو أنه لا يريد تركها أبداً.

*طنين* 

‘لقد استعاد الكثير من قوته… فقبضته قوية’ لاحظ ليو وهو يبادله العناق قبل أن يبتعد ويومئ لـ أليا بإيماءة ودية.

*طنين*

“كيف سارت الأمور في المنزل؟” سأل بشكل عادي ، آملاً في كسر الصمت بينما هز لوك كتفيه بإيماءة تعني ، “لا بأس”

كانت أماندا في القبو تلحم بعض الأجزاء للنسخة الجديدة من قلب المانا الخاص بها ، حيث كانت تجلس على طاولة عملها غارقة تماماً في بنائها.

“لقد أخفتني حتى الموت” همست أماندا رغم أن الابتسامة المرتجفة على شفتيها فضحت مدى قلة صبرها حقاً.

 

“تهانينا!” هتفت أليا وهي تحيط الأخوين بذراعيها في عناق جماعي مرح ، حيث استمتع ليو به قبل أن يتحرك نحو أبواب القصر.

لم يضع ليو وقتاً أكثر مما تطلبه واجب المجاملة للترحيب بالحشود في تيثيا وتقديم تقرير سري للشيخ الأول حول الحرب ، حيث استقل أول رحلة عائدة إلى فورثاس ، مسارعا مباشرة إلى منزله ليجد أماندا.

لم تسمع أماندا اقتراب ليو ، حيث تسلل ليو بصمت إلى أسفل الدرج مع حركات أكثر نعومة من طنين المحول نفسه ، متسللاً إليها كما لو كانت هدفاً للقتل.

‘أصبحت أقوى مرة أخرى ، هاه؟ إذن الليلة هي الليلة. لا أعذار ولا تراجع ، إذا لم تجعلني أحمل بعد كل هذا الانتظار يا ليو سكايشارد فلن أجعل الأمر يمر بسلام أبداً’ فكرت في نفسها ، حيث أرسل هذا التصور وحده قشعريرة في عمودها الفقري.

*نقر*

الفصل 670 – مشاكسة (منظور ليو ، كوكب فورثاس)

لمس كتفها بخفة بينما شهقت أماندا استجابة لذلك فوراً.

“ليست جيدة ولا سيئة بشكل خاص. لكن من الجيد وجود سيرفانتيس في غرف الضيوف. وجودهم يجعل هذا المكان يبدو أشبه بالمنزل…. أعتقد أن وجود المزيد من سكان الأرض يضفي بعض ثقافة كوكب الأرض مثل رأس السنة وعيد الميلاد لتبدو حية مرة أخرى” شارك لوك بابتسامة بينما أومأ ليو برضا هادئ. 

“آه!” صرخت وهي تقفز وانزلقت نظاراتها الواقية على أنفها بينما تشبثت يدها الحرة بصدرها.

*طنين*

“ليو! أنت—” احتجت وهي تستدير وترى وجهه ، ولكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، أمسك بخصرها في حركة واحدة وسحبها لتلتصق به بالكامل.

الفصل 670 – مشاكسة (منظور ليو ، كوكب فورثاس)

اصطدمت شفتيه بشفاتها ، بشراسة وإلحاح ، بينما كانت أنفاسه ساخنة بالشوق. للحظة ، تصلبت من المفاجأة بسبب المفاجئة ، ولكن جسدها ذاب في جسده وأحاطت ذراعيها برقبته وضغطت بشفاهها على شفتيه بنفس القدر من الشغف ، كما لو أن كل أيام الانتظار والقلق قد انحصرت في هذه اللحظة الواحدة.

غازلها بذلك ، بينما رمشت أماندا بعينيها وتوقفت أنفاسها في حلقها عند الدعوة الجريئة ، حيث احمرت خدودها بلون قرمزي. 

سقطت الأداة التي كانت في يدها على الأرض ، منسية ، بينما تداخلت أصابعها في شعره وقبلته بنفس الحيوية ، وتمازجت أنفاسهم وضُغط اجسادهم بقوة لدرجة أن الهواء بينهم بدا وكأنه يتلاشى بالكامل. 

غازلها بذلك ، بينما رمشت أماندا بعينيها وتوقفت أنفاسها في حلقها عند الدعوة الجريئة ، حيث احمرت خدودها بلون قرمزي. 

بعد ما بدا وكأنه دهر ، تراجع ليو قليلاً وجبهته تستند على جبهتها بينما كان كلاهما يكافح لتنظيم أنفاسهم وصدرهم يعلو ويهبط معاً.

وافقت ، وهذا كل ما كان ليو يحتاجه من موافقة. 

“لقد أخفتني حتى الموت” همست أماندا رغم أن الابتسامة المرتجفة على شفتيها فضحت مدى قلة صبرها حقاً.

ضحك كلاهما من القلب وخدودهم متوردة باللون الوردي ، حيث كانت سعادتهم نابضة بالحياة لدرجة أنها بدت وكأنها تلون الهواء من حولهم.

“هذه هي الخطة” تمتم ليو بصوت منخفض وخشن بينما ضمت يداه خصرها بلطف ، ممسكاً بها كما لو أنه لا يريد تركها أبداً.

“يبدو حضورك مختلفاً… هل ارتقيت في المستوى مرة أخرى؟” سألت أليا وهي تميل رأسها بفضول.

“اممم ، أنت تبدو مختلفاً…. أصبح جسدك صلباً كالصخر الآن…. إنه مثير—” لاحظت أماندا وهي تمرر أصابعها على جسد ليو ، مستشعرة كل شبر من عضلات بطنه وصدره الصلب.

*طنين*

ضحك ليو بهدوء على كلماتها ، بينما الحرارة في لمستها لم تزد إلا من تأجيج النار المتصاعدة بداخله ، حيث كانت عيناه تلمع بروح مشاكسة مألوفة لم ترها منذ أشهر.

——————

“حسناً إذن ، إذا أعجبكِ ما تشعرين به هنا ، فلم لا نصعد إلى الطابق العلوي… وسأدعكِ تستكشفين بقية جسدي بالشكل الصحيح” تمتم وهو يداعب شحمة أذنها بشفتيه.

لمس كتفها بخفة بينما شهقت أماندا استجابة لذلك فوراً.

غازلها بذلك ، بينما رمشت أماندا بعينيها وتوقفت أنفاسها في حلقها عند الدعوة الجريئة ، حيث احمرت خدودها بلون قرمزي. 

بعد ما بدا وكأنه دهر ، تراجع ليو قليلاً وجبهته تستند على جبهتها بينما كان كلاهما يكافح لتنظيم أنفاسهم وصدرهم يعلو ويهبط معاً.

ترددت للحظة ثم عضت شفتها وأومأت برأسها بخفة مع صوت منخفض ولكن ثابت ، “حسناً…”

‘أصبحت أقوى مرة أخرى ، هاه؟ إذن الليلة هي الليلة. لا أعذار ولا تراجع ، إذا لم تجعلني أحمل بعد كل هذا الانتظار يا ليو سكايشارد فلن أجعل الأمر يمر بسلام أبداً’ فكرت في نفسها ، حيث أرسل هذا التصور وحده قشعريرة في عمودها الفقري.

وافقت ، وهذا كل ما كان ليو يحتاجه من موافقة. 

‘أصبحت أقوى مرة أخرى ، هاه؟ إذن الليلة هي الليلة. لا أعذار ولا تراجع ، إذا لم تجعلني أحمل بعد كل هذا الانتظار يا ليو سكايشارد فلن أجعل الأمر يمر بسلام أبداً’ فكرت في نفسها ، حيث أرسل هذا التصور وحده قشعريرة في عمودها الفقري.

وبدون كلمة أخرى ، انحنى ليو وحملها بدون عناء على كتفه بينما كانت قبضتها تضرب ظهره بمرح.

*طنين* 

*خطوة* 

*خطوة*

“حسناً إذن ، إذا أعجبكِ ما تشعرين به هنا ، فلم لا نصعد إلى الطابق العلوي… وسأدعكِ تستكشفين بقية جسدي بالشكل الصحيح” تمتم وهو يداعب شحمة أذنها بشفتيه.

تردد صوت خطواته بينما تحولت ضحكة أماندا إلى تنهيدة ناعمة من الترقب. 

 

لقد أدركت بحلول ذلك الوقت أن ليو على الأرجح قد ارتقى في المستوى مرة أخرى وأنه على وشك إظهار قوته وقدرته على التحمل الجديدة بأكثر الطرق حميمية ممكنة.

ترددت ضحكات أليا ولوك في اللحظة التي وطأت فيها قدماه قصر سكايشارد ، مما جذب نظره إلى الحديقة حيث كان الاثنان يلعبان الغميضة والمطاردة. 

‘أصبحت أقوى مرة أخرى ، هاه؟ إذن الليلة هي الليلة. لا أعذار ولا تراجع ، إذا لم تجعلني أحمل بعد كل هذا الانتظار يا ليو سكايشارد فلن أجعل الأمر يمر بسلام أبداً’ فكرت في نفسها ، حيث أرسل هذا التصور وحده قشعريرة في عمودها الفقري.

ترددت للحظة ثم عضت شفتها وأومأت برأسها بخفة مع صوت منخفض ولكن ثابت ، “حسناً…”

كانت تعلم أن ما تفكر فيه مزيج متساوي من الرغبة والمشاكسة ، وبالتالي دفنت وجهها في صدره لإخفاء الابتسامة الشريرة التي كانت تتسع على شفتيها.

لم تسمع أماندا اقتراب ليو ، حيث تسلل ليو بصمت إلى أسفل الدرج مع حركات أكثر نعومة من طنين المحول نفسه ، متسللاً إليها كما لو كانت هدفاً للقتل.

 

‘أصبحت أقوى مرة أخرى ، هاه؟ إذن الليلة هي الليلة. لا أعذار ولا تراجع ، إذا لم تجعلني أحمل بعد كل هذا الانتظار يا ليو سكايشارد فلن أجعل الأمر يمر بسلام أبداً’ فكرت في نفسها ، حيث أرسل هذا التصور وحده قشعريرة في عمودها الفقري.

الترجمة: Hunter

‘أصبحت أقوى مرة أخرى ، هاه؟ إذن الليلة هي الليلة. لا أعذار ولا تراجع ، إذا لم تجعلني أحمل بعد كل هذا الانتظار يا ليو سكايشارد فلن أجعل الأمر يمر بسلام أبداً’ فكرت في نفسها ، حيث أرسل هذا التصور وحده قشعريرة في عمودها الفقري.

وبدون كلمة أخرى ، انحنى ليو وحملها بدون عناء على كتفه بينما كانت قبضتها تضرب ظهره بمرح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط