جنون الارتياب
الفصل 671 – جنون الارتياب
(منظور ليو ، كوكب فورثاس ، صباح اليوم التالي)
كان ليو يتحدث دائماً عن هذا الجهاز وكأنه شيء مهم للغاية ، ولكن لم يشرح لها أبداً سبب شعوره بذلك.
في صباح اليوم التالي في قصر سكايشارد ، ومع تسلل ضوء النهار عبر ستارة غرفة أماندا ، استيقظ الثنائي أخيراً وسط ملاءات متشابكة في حالة فوضى بعد ليلة من الحب المكثف.
خيّم ثقل كلماته المشؤوم في الهواء بينما تلاشت حماسة أماندا وتحولت إلى فضول هادئ.
استند رأس أماندا على صدر ليو ، وشعرها مبعثر وأنفاسها ناعمة وغير منتظمة ، بينما كانت الابتسامة الخافتة على شفتيها تفضح مدى استسلامها الكامل لليلة الماضية.
من ناحية ، أراد إخبار أماندا عن أهمية هذا الجهاز بالنسبة له ولكن من ناحية أخرى ، لم يرغب في إثقال كاهلها بمخاوفه المرعبة التي قد لا تحدث أبداً ، وهكذا ، في النهاية ، قرر أن يعطيها نسخة مخففة من السبب الحقيقي لرغبته في القيام بذلك.
تقلبت أماندا ، مطلقة أنيناً خافتاً وهي تحاول الجلوس ، لتتجمّد في مكانها عندما رفض جسدها الاستجابة.
ومع ذلك ، نفخت أماندا خديها وعبست شفتاها وهي تلتفت في حضنه لتحدق فيه ، “لا ، ليس رائعاً! لقد نفد صبري يا ليو. لا أعرف كيف يمكنني جعله أصغر من هذا. لقد فكرت حرفياً في كل عنصر معروف في الكون ولكن لا شيء يمكنه ضغط هذا التصميم إلى حجم تميمة!”
“ليو… أنا… لا أعتقد أنني أستطيع المشي…” كانت ساقيها ترتجف بينما خرج صوت ممزوج بين البكاء والضحك.
“أيها الوحش… ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟ أحتاج إلى إنهاء التعديلات على قلب المانا اليوم. احملني كالأميرة الآن” عبست أماندا وهي تضرب صدره بضعف.
“حسناً ، لقد حذرتك من أنني سأريكِ كيف تبدو قدرة على التحمل الخاصة بمحارب من مستوى السمو. يبدو أنكِ استهنتِ بي” ضحك ليو بخفة وهو يحرك خصلة من الشعر عن خدها ، مع عيون مشاكسة.
“حسناً ، في وقت لاحق من اليوم ، سآخذكِ إليه” وافق ليو ونظراته تعود إلى الجهاز ، مع الطنين الخافت لـ المانا الذي يملأ الصمت بينهم.
“أيها الوحش… ماذا يفترض بي أن أفعل الآن؟ أحتاج إلى إنهاء التعديلات على قلب المانا اليوم. احملني كالأميرة الآن” عبست أماندا وهي تضرب صدره بضعف.
عرض ذلك بينما أضاءت عيون أماندا فوراً وهي تنسى إرهاقها ، حيث كادت تقفز في مكانها رغم ساقيها المرتخية.
اتسعت ابتسامة ليو عند نبرتها الآمرة ، وبدون تردد ، حملها بين ذراعيه واحتضنها إلى صدره كما لو أنها لا تزن شيئاً.
عرض ذلك بينما أضاءت عيون أماندا فوراً وهي تنسى إرهاقها ، حيث كادت تقفز في مكانها رغم ساقيها المرتخية.
شهقت أماندا وهي تتشبث بكتفيه ، بينما دفنت وجهها في صدره لإخفاء الاحمرار الذي انتشر على خدودها.
تأمل ليو الجهاز وتدفق المانا الداخلي فيه ، مستشعراً كيف يسحب الجهاز المانا من محيطه ويدفعه عبر المرشحات ، قبل أن يطلقه أخيراً في الهواء كـ مانا نقية.
“أنت لا تُحتمل” همست رغم أن صوتها اصبح ناعما بالحب بينما حملها نحو مكتب عملها.
استند رأس أماندا على صدر ليو ، وشعرها مبعثر وأنفاسها ناعمة وغير منتظمة ، بينما كانت الابتسامة الخافتة على شفتيها تفضح مدى استسلامها الكامل لليلة الماضية.
كانت كل خطوة ثابتة وغير متسرعة ، كما لو أنه يريد تأخير الرحلة عمداً.
الترجمة: Hunter
“أمم…. يسعدني أن أخبرك أنني صنعت أخيراً قلب مانا يعمل ، ولم يعد بحجم الثلاجة… إنه أشبه بحجم التلفاز” قالت أماندا وهي تستعرض ابتكارها ، الذي بدا كصندوق أسود بحجم حاسوب ، مزود بمحركات تدور والعديد من أوراق الترشيح في الداخل.
“ما الذي تقصده بالايام الصعبة؟ ولماذا هذا الجهاز مهم جداً بالنسبة لك؟” سألت في النهاية بينما تنهد ليو بعمق وضغط على أنفه.
“الجانب الإيجابي هو أن هذه الوحدة يمكنها تنقية مساحة بحجم غرفة لمدة شهر تقريباً من كل المانا الغير نقية. لكن الجانب السيئ هو أنها لا تزال كبيرة وثقيلة جداً لارتدائها حول العنق” قالت أماندا وهي تبدأ في العبث بالجهاز وإجراء بعض التعديلات الصغيرة.
اتسعت ابتسامة ليو عند نبرتها الآمرة ، وبدون تردد ، حملها بين ذراعيه واحتضنها إلى صدره كما لو أنها لا تزن شيئاً.
“همم—”
خيّم ثقل كلماته المشؤوم في الهواء بينما تلاشت حماسة أماندا وتحولت إلى فضول هادئ.
تأمل ليو الجهاز وتدفق المانا الداخلي فيه ، مستشعراً كيف يسحب الجهاز المانا من محيطه ويدفعه عبر المرشحات ، قبل أن يطلقه أخيراً في الهواء كـ مانا نقية.
“أنت لا تُحتمل” همست رغم أن صوتها اصبح ناعما بالحب بينما حملها نحو مكتب عملها.
“هذا رائع يا عزيزتي ، أنا فخور بك–” قال ليو وهو ينحني ليطبع قبلة رقيقة على رأس أماندا ، معترفاً بتقدمها كحدادة بارعة.
في صباح اليوم التالي في قصر سكايشارد ، ومع تسلل ضوء النهار عبر ستارة غرفة أماندا ، استيقظ الثنائي أخيراً وسط ملاءات متشابكة في حالة فوضى بعد ليلة من الحب المكثف.
ومع ذلك ، نفخت أماندا خديها وعبست شفتاها وهي تلتفت في حضنه لتحدق فيه ، “لا ، ليس رائعاً! لقد نفد صبري يا ليو. لا أعرف كيف يمكنني جعله أصغر من هذا. لقد فكرت حرفياً في كل عنصر معروف في الكون ولكن لا شيء يمكنه ضغط هذا التصميم إلى حجم تميمة!”
“ما الذي تقصده بالايام الصعبة؟ ولماذا هذا الجهاز مهم جداً بالنسبة لك؟” سألت في النهاية بينما تنهد ليو بعمق وضغط على أنفه.
اختنق صوتها بين الإحباط والإرهاق ، بينما نقرت أصابعها على الصندوق الأسود كما لو كانت تأمل أن يتقلص فجأة بالأمر.
“إنه ليساعدني على النوم بشكل أفضل. مع هذا الجهاز ، سيكون هناك مكان في الكون يمكننا اللجوء إليه بأمان حيث لا يستطيع أحد تتبعنا أو محاولة قتلنا… لذا ، في حال سقطت الطائفة يوماً ما أو انقلبوا ضدنا. لا يزال هناك مكان في هذا الكون البائس حيث يمكنني إبقاؤكم فيه بأمان—” قال ليو وهو يحاول إجبار نفسه على الابتسام بعد الكلمات الكئيبة ولكنه فشل في رسم ابتسامة مقنعة.
فكر ليو في كلماتها بصمت للحظة طويلة ونظراته تتبع المرشحات الدوارة والنقوش المتوهجة بضعف في الداخل.
اتسعت ابتسامة ليو عند نبرتها الآمرة ، وبدون تردد ، حملها بين ذراعيه واحتضنها إلى صدره كما لو أنها لا تزن شيئاً.
ثم ، مع همهمة متفكرة ، قال أخيراً ، “أتعلمين… هناك شخص أعرفه في تيثيا. أنه أفضل حداد في الطائفة. إذا كنتِ ترغبين في استشارته ، فربما يمكنني إعداد مقابلة…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
عرض ذلك بينما أضاءت عيون أماندا فوراً وهي تنسى إرهاقها ، حيث كادت تقفز في مكانها رغم ساقيها المرتخية.
“أمم…. يسعدني أن أخبرك أنني صنعت أخيراً قلب مانا يعمل ، ولم يعد بحجم الثلاجة… إنه أشبه بحجم التلفاز” قالت أماندا وهي تستعرض ابتكارها ، الذي بدا كصندوق أسود بحجم حاسوب ، مزود بمحركات تدور والعديد من أوراق الترشيح في الداخل.
“نعم! كنت أرغب في زيارة ورشة تيثيا منذ فترة. أرجوك ، خذني إلى هناك” توسلت إليه بينما ابتسم ليو لطاقتها المفاجئة ، حيث أومأ برأسه ، مسجلاً ذلك في عقله كوعد.
“إنه ليساعدني على النوم بشكل أفضل. مع هذا الجهاز ، سيكون هناك مكان في الكون يمكننا اللجوء إليه بأمان حيث لا يستطيع أحد تتبعنا أو محاولة قتلنا… لذا ، في حال سقطت الطائفة يوماً ما أو انقلبوا ضدنا. لا يزال هناك مكان في هذا الكون البائس حيث يمكنني إبقاؤكم فيه بأمان—” قال ليو وهو يحاول إجبار نفسه على الابتسام بعد الكلمات الكئيبة ولكنه فشل في رسم ابتسامة مقنعة.
“حسناً ، في وقت لاحق من اليوم ، سآخذكِ إليه” وافق ليو ونظراته تعود إلى الجهاز ، مع الطنين الخافت لـ المانا الذي يملأ الصمت بينهم.
تأمل ليو الجهاز وتدفق المانا الداخلي فيه ، مستشعراً كيف يسحب الجهاز المانا من محيطه ويدفعه عبر المرشحات ، قبل أن يطلقه أخيراً في الهواء كـ مانا نقية.
“أجل… كما أننا سنحتاج إلى إنتاج هذا بكميات كبيرة في أسرع وقت ممكن. إذا استطعنا تثبيت هذه الأجهزة عبر الطائفة فسنحسن بشكل كبير جودة المحاربين تحت رايتنا والأهم من ذلك…”
“هذا رائع يا عزيزتي ، أنا فخور بك–” قال ليو وهو ينحني ليطبع قبلة رقيقة على رأس أماندا ، معترفاً بتقدمها كحدادة بارعة.
“يمكن أن يكون ورقتنا الرابحة للأيام الصعبة. إذا جاء ذلك الوقت يوماً ما” لامست يده الصندوق الأسود مع عيون متضيقة بينما أصبح صوته أثقل.
كانت كل خطوة ثابتة وغير متسرعة ، كما لو أنه يريد تأخير الرحلة عمداً.
خيّم ثقل كلماته المشؤوم في الهواء بينما تلاشت حماسة أماندا وتحولت إلى فضول هادئ.
“حسناً ، في وقت لاحق من اليوم ، سآخذكِ إليه” وافق ليو ونظراته تعود إلى الجهاز ، مع الطنين الخافت لـ المانا الذي يملأ الصمت بينهم.
كان ليو يتحدث دائماً عن هذا الجهاز وكأنه شيء مهم للغاية ، ولكن لم يشرح لها أبداً سبب شعوره بذلك.
“ما الذي تقصده بالايام الصعبة؟ ولماذا هذا الجهاز مهم جداً بالنسبة لك؟” سألت في النهاية بينما تنهد ليو بعمق وضغط على أنفه.
“ما الذي تقصده بالايام الصعبة؟ ولماذا هذا الجهاز مهم جداً بالنسبة لك؟” سألت في النهاية بينما تنهد ليو بعمق وضغط على أنفه.
“حسناً ، لقد حذرتك من أنني سأريكِ كيف تبدو قدرة على التحمل الخاصة بمحارب من مستوى السمو. يبدو أنكِ استهنتِ بي” ضحك ليو بخفة وهو يحرك خصلة من الشعر عن خدها ، مع عيون مشاكسة.
من ناحية ، أراد إخبار أماندا عن أهمية هذا الجهاز بالنسبة له ولكن من ناحية أخرى ، لم يرغب في إثقال كاهلها بمخاوفه المرعبة التي قد لا تحدث أبداً ، وهكذا ، في النهاية ، قرر أن يعطيها نسخة مخففة من السبب الحقيقي لرغبته في القيام بذلك.
من ناحية ، أراد إخبار أماندا عن أهمية هذا الجهاز بالنسبة له ولكن من ناحية أخرى ، لم يرغب في إثقال كاهلها بمخاوفه المرعبة التي قد لا تحدث أبداً ، وهكذا ، في النهاية ، قرر أن يعطيها نسخة مخففة من السبب الحقيقي لرغبته في القيام بذلك.
“إنه ليساعدني على النوم بشكل أفضل. مع هذا الجهاز ، سيكون هناك مكان في الكون يمكننا اللجوء إليه بأمان حيث لا يستطيع أحد تتبعنا أو محاولة قتلنا… لذا ، في حال سقطت الطائفة يوماً ما أو انقلبوا ضدنا. لا يزال هناك مكان في هذا الكون البائس حيث يمكنني إبقاؤكم فيه بأمان—” قال ليو وهو يحاول إجبار نفسه على الابتسام بعد الكلمات الكئيبة ولكنه فشل في رسم ابتسامة مقنعة.
“ليو… أنا… لا أعتقد أنني أستطيع المشي…” كانت ساقيها ترتجف بينما خرج صوت ممزوج بين البكاء والضحك.
“آه ، أيها البائس…” قالت أماندا وهي تلاحظ محاولته الفاشلة لإخفاء مخاوفه الحقيقية ، حيث أعطته عناقاً مطمئناً لتهدئته ، “لا تقلق… إذا كان من الممكن صنع هذا ، فأعدك بأنني سأجد طريقة لصنعه—” أقسمت أماندا ، حيث جعلت كلماتها ليو يضيء بفرح حقيقي.
شهقت أماندا وهي تتشبث بكتفيه ، بينما دفنت وجهها في صدره لإخفاء الاحمرار الذي انتشر على خدودها.
“أوه ، كيف حالفني الحظ لأحصل على جميلة مثلك…” تأمل وهو يشاهد أماندا تضحك وتخجل من كلماته ، مسرورة بالمجاملة.
“نعم! كنت أرغب في زيارة ورشة تيثيا منذ فترة. أرجوك ، خذني إلى هناك” توسلت إليه بينما ابتسم ليو لطاقتها المفاجئة ، حيث أومأ برأسه ، مسجلاً ذلك في عقله كوعد.
الترجمة: Hunter
تأمل ليو الجهاز وتدفق المانا الداخلي فيه ، مستشعراً كيف يسحب الجهاز المانا من محيطه ويدفعه عبر المرشحات ، قبل أن يطلقه أخيراً في الهواء كـ مانا نقية.
“أمم…. يسعدني أن أخبرك أنني صنعت أخيراً قلب مانا يعمل ، ولم يعد بحجم الثلاجة… إنه أشبه بحجم التلفاز” قالت أماندا وهي تستعرض ابتكارها ، الذي بدا كصندوق أسود بحجم حاسوب ، مزود بمحركات تدور والعديد من أوراق الترشيح في الداخل.
