Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 25

الضربة المحظوظة

الضربة المحظوظة

ساد الصمت الغرفة. ثم انطلق أنين ‘إيميت’. ثم انطلقت شتائم ‘سيفن’، تتدفق من فمها بسرعة لم تستطع معها أن تفهم ما تقوله على الإطلاق.

“لن نفعلها مرة أخرى،” قال ‘إيميت’ و’سيفن’ معاً.

حدقت في يديها، ثم في الانبعاج الذي يشبه شكل الإنسان في الأرضية، ثم في ‘إيميت’، الذي كان يحاول أن يرفع نفسه إلى وضعية الجلوس عند قدميها. هذا ما أخرجها أخيرًا من حالة الذهول. ركعت على ركبتيها، وساعدته على تخليص نفسه من أنقاض الأرضية، وهو يبدو وكأنه يعيد النظر في فهمه الكامل للفيزياء.

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

“اللعنة،” همست ‘سيفن’. “اللعنة، اللعنة، اللعنة. إيميت، أنا—”

“ألم تفكري في اختباره؟”

“ما كان ذلك بحق الجحيم؟” سأل ‘إيميت’، وكأنه قد أُلقي من شرفة القصر. “ظننت أنك قلتِ إنكِ لا تعرفين الدفاع عن النفس.”

“يا له من فشل في إخفاء تعابير وجهي”، فكرت وهي منزعجة. فقد فوجئت بنجاح رميتها لدرجة أنه كان من المستحيل إخفاء العواطف المتلاطمة على وجهها. ترددت قليلاً، ثم تنهدت وهي تتكئ على الأريكة. حسناً، ‘إيميت’ يعرف بالفعل أحد أكبر أسرارها. فمن الأفضل أن يعرف الباقي أيضاً. أومأت برأسها.

“أنا لا أعرف.”

حركت أصابعها، وهي تراقب بانبهار وبعض الرعب المتزايد بينما تلتئم الجروح من تلقاء نفسها. في غضون ثوانٍ، بدت وكأنها قد مر عليها أيام بدلاً من ساعات، واختفى الألم تماماً.

“لقد دفعتني للتو عبر أرضيتي، سيفن.”

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

“أنفاق بها غنائم ولا تعاني من مشاكل في سلامة الهيكل؟”

“وزني مائتا رطل!”

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

“قلت إنني آسفة — أو على الأقل كنت أنوي ذلك.”

كان ‘بوكيت’ يقفز بحماس على الأريكة. “افعلها مرة أخرى! افعلها مرة أخرى!”

كان ‘بوكيت’ يقفز بحماس على الأريكة. “افعلها مرة أخرى! افعلها مرة أخرى!”

“لا أحد يجب أن يعرف.”

“لن نفعلها مرة أخرى،” قال ‘إيميت’ و’سيفن’ معاً.

ساد الصمت الغرفة. ثم انطلق أنين ‘إيميت’. ثم انطلقت شتائم ‘سيفن’، تتدفق من فمها بسرعة لم تستطع معها أن تفهم ما تقوله على الإطلاق.

نهض ‘إيميت’ ببطء، بمساعدة ‘سيفن’ إلى حد ما، وتفقد نفسه بحثًا عن إصابات. في الحقيقة، كانت تبدو في حالة أسوأ منه — باستثناء لون وجهه الشاحب. بشكل عام، بدا أنه بخير. مصاب بكدمات، ومفزوع، لكن على الأقل لم ينكسر شيء. أخيرًا التفت لينظر إلى سيفن، واستبدل الحرج الذي كان يشعر به سابقًا بنوع من الحسابات الذكية.

حركت أصابعها، وهي تراقب بانبهار وبعض الرعب المتزايد بينما تلتئم الجروح من تلقاء نفسها. في غضون ثوانٍ، بدت وكأنها قد مر عليها أيام بدلاً من ساعات، واختفى الألم تماماً.

“لقد حدث هذا من قبل، أليس كذلك؟”

“طاقة،” وافق ‘إيميت’. “قوة، ربما.”

“يا له من فشل في إخفاء تعابير وجهي”، فكرت وهي منزعجة. فقد فوجئت بنجاح رميتها لدرجة أنه كان من المستحيل إخفاء العواطف المتلاطمة على وجهها. ترددت قليلاً، ثم تنهدت وهي تتكئ على الأريكة. حسناً، ‘إيميت’ يعرف بالفعل أحد أكبر أسرارها. فمن الأفضل أن يعرف الباقي أيضاً. أومأت برأسها.

“نمط”، أوضح ‘إيميت’. “هناك نمط في شحناتهم التي تغادر الحرم الرئيسي. هناك أنفاق معينة تنتج شظايا لا تصل أبدًا إلى السوق. إنهم يسجلونها ويجمعونها، لكنهم لا يبيعونها”. نقر مرة أخرى على دفتر حساباته، حيث كان قد دوّن عدة ملاحظات عن الأنفاق. “والعمال الذين يعملون في تلك القطاعات لا ينتقلون أبدًا. لا يستقيلون أبدًا. لا يصابون بأي إصابات. ويبدو أنهم لا يظهرون خارج المناجم على الإطلاق.”

“في أول ليلة قضيتها بمفردي، ذهبت إلى صالة قمار.”

ذهبت لتصافح ‘إيميت’، ثم تجمدت، وهي تحدق في راحة يدها. كانت متوهجة. أكثر من ذلك، كانت البثور الطازجة التي ظهرت قبل بضع دقائق فقط قد بدأت تلتئم بالفعل، وتتلاشى لتكشف عن جلد جديد. أخذ إيميت يدها، وراح يحدق فيها بذهول.

“هذا منطقي.”

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

نظرت ‘سيفن’ إليه، لكنها واصلت حديثها، وهي تضم ذراعيها معاً. “لقد نهبتهم، واشتريت غرفة في نزل، وذهبت للنوم. أقسم أنني أغلقت الأبواب، لكن بطريقة ما دخل هذان الرجلان. لقد… هاجمني، وبدون أي نرد أو أي شيء، أنا… أنا فقط فعلت ما استطعت. ظننت أنه إذا تمكنت من تشتيت انتباههما لفترة كافية، فسأتمكن من الهرب، لكن عندما ركلت الرجل الأول، طار عبر الحائط.”

“غريب.”

“الحائط،” كرر ‘إيميت’. “رجل بالغ. ولم تعتقدي أن هذا يستحق الذكر قبل أن نتدرب معًا؟”

ذهبت لتصافح ‘إيميت’، ثم تجمدت، وهي تحدق في راحة يدها. كانت متوهجة. أكثر من ذلك، كانت البثور الطازجة التي ظهرت قبل بضع دقائق فقط قد بدأت تلتئم بالفعل، وتتلاشى لتكشف عن جلد جديد. أخذ إيميت يدها، وراح يحدق فيها بذهول.

“ظننت أنها كانت مصادفة!” فركت ذراعيها، وهي تشعر بالبرد على الرغم من دفء غرفة معيشة إيميت. “لو كنت أعتقدت أن هذا شيء يمكنني الاستفادة منه، لركلت الرجل الليلة في الحائط بدلاً من إطلاق إنذار SOS آخر.”

تقريبًا.

“ألم تفكري في اختباره؟”

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

“لم يكن لدي الوقت.”

“نمط”، أوضح ‘إيميت’. “هناك نمط في شحناتهم التي تغادر الحرم الرئيسي. هناك أنفاق معينة تنتج شظايا لا تصل أبدًا إلى السوق. إنهم يسجلونها ويجمعونها، لكنهم لا يبيعونها”. نقر مرة أخرى على دفتر حساباته، حيث كان قد دوّن عدة ملاحظات عن الأنفاق. “والعمال الذين يعملون في تلك القطاعات لا ينتقلون أبدًا. لا يستقيلون أبدًا. لا يصابون بأي إصابات. ويبدو أنهم لا يظهرون خارج المناجم على الإطلاق.”

“انتظري…” حدق ‘إيميت’ فيها. “هل كنت أنا الاختبار؟” لم تستطع إلا أن تتألم. “كنت أنا! يا للأسف، فكرت في تجربته عليّ!”

حدقت في يديها، ثم في الانبعاج الذي يشبه شكل الإنسان في الأرضية، ثم في ‘إيميت’، الذي كان يحاول أن يرفع نفسه إلى وضعية الجلوس عند قدميها. هذا ما أخرجها أخيرًا من حالة الذهول. ركعت على ركبتيها، وساعدته على تخليص نفسه من أنقاض الأرضية، وهو يبدو وكأنه يعيد النظر في فهمه الكامل للفيزياء.

“كنت لطيفة!”

“ما كان ذلك بحق الجحيم؟” سأل ‘إيميت’، وكأنه قد أُلقي من شرفة القصر. “ظننت أنك قلتِ إنكِ لا تعرفين الدفاع عن النفس.”

“عرّفي لي معنى اللطف.”

“عرّفي لي معنى اللطف.”

“كنت عند حوالي ثلاثين بالمائة.”

ساد الصمت الغرفة. ثم انطلق أنين ‘إيميت’. ثم انطلقت شتائم ‘سيفن’، تتدفق من فمها بسرعة لم تستطع معها أن تفهم ما تقوله على الإطلاق.

“ثلاثون بالمائة أعادت تزيين غرفة معيشتي للتو،” قال ‘إيميت’ بحدة، وهو يتجول الآن. بدا أنه يفكر في شيء ما. “حسناً، هذا إما جيد جداً أو سيئ جداً.”

“غريب.”

“كيف يمكن أن يكون سيئًا؟” سألت. “إذا استطعت فعل هذا باستمرار، فسأتمكن من التعدين بشكل أسرع، وسأتمكن من الدفاع عن نفسي ضد أي شخص يحاول سرقتي بعد انتهاء نوبة العمل، ولن أضطر للقلق بعد الآن.”

“نمط”، أوضح ‘إيميت’. “هناك نمط في شحناتهم التي تغادر الحرم الرئيسي. هناك أنفاق معينة تنتج شظايا لا تصل أبدًا إلى السوق. إنهم يسجلونها ويجمعونها، لكنهم لا يبيعونها”. نقر مرة أخرى على دفتر حساباته، حيث كان قد دوّن عدة ملاحظات عن الأنفاق. “والعمال الذين يعملون في تلك القطاعات لا ينتقلون أبدًا. لا يستقيلون أبدًا. لا يصابون بأي إصابات. ويبدو أنهم لا يظهرون خارج المناجم على الإطلاق.”

“إنه أمر سيئ،” قال ‘إيميت’، متوقفًا لينظر إليها، “لأنه سيجذب الانتباه. ربما انتباهًا أكثر من اللازم.”

“كيف يمكن أن يكون سيئًا؟” سألت. “إذا استطعت فعل هذا باستمرار، فسأتمكن من التعدين بشكل أسرع، وسأتمكن من الدفاع عن نفسي ضد أي شخص يحاول سرقتي بعد انتهاء نوبة العمل، ولن أضطر للقلق بعد الآن.”

“لا أحد يجب أن يعرف.”

“ثلاثون بالمائة أعادت تزيين غرفة معيشتي للتو،” قال ‘إيميت’ بحدة، وهو يتجول الآن. بدا أنه يفكر في شيء ما. “حسناً، هذا إما جيد جداً أو سيئ جداً.”

“لا،” وافق، “لكنهم سيرونك تحققين الحصص—بل وتتجاوزينها. وإذا اضطررت للدفاع عن نفسك كثيرًا، فستنتشر الأخبار.” تنهد، وهو يهز إصبعه في الهواء. “لكن إذا استطعت التحكم في الأمر، وإخفاءه إلا عندما تحتاجين إليه… ‘سيفن’، يمكننا إحراز تقدم حقيقي.”

ساد الصمت الغرفة. ثم انطلق أنين ‘إيميت’. ثم انطلقت شتائم ‘سيفن’، تتدفق من فمها بسرعة لم تستطع معها أن تفهم ما تقوله على الإطلاق.

سار بخطوات متأرجحة نحو منضدة المطبخ، وتبعته سيفن، فضولية. “تقدم في ماذا؟”

حدقت في يديها، ثم في الانبعاج الذي يشبه شكل الإنسان في الأرضية، ثم في ‘إيميت’، الذي كان يحاول أن يرفع نفسه إلى وضعية الجلوس عند قدميها. هذا ما أخرجها أخيرًا من حالة الذهول. ركعت على ركبتيها، وساعدته على تخليص نفسه من أنقاض الأرضية، وهو يبدو وكأنه يعيد النظر في فهمه الكامل للفيزياء.

“ما جئنا إلى هنا لنفعله معاً — القضاء على LMC.” فتح دفتر ملاحظات، ودفع جانباً ‘بوكيت’، الذي قفز من كتف ‘سيفن’ ليتدحرج نحو خزانة المؤن. “لم أرغب في إرسالك وراء أي من هذا — خاصة في يومك الأول — لكن إذا لم أكن مضطرًا للقلق من عودتك جثة، يمكنك التحقيق في الأنفاق التي لا أستطيع الوصول إليها.”

“ربما قليلاً من كليهما”، قالت.

“لماذا لا؟” سألت. “بالتأكيد لديك طريقة للدفاع عن نفسك.”

“عرّفي لي معنى اللطف.”

ربت على كيس النرد الخاص به دون انتباه، وأومأ برأسه. “نعم. لكن هناك أنفاق أكثر مما يمكنني استكشافه، وبمرافقتك، سنضاعف نطاق بحثنا.” أشار إلى بقعة محددة في دفاتره — قائمة بأسماء الأنفاق محددة باللون الأحمر. “لقد كنت أحاول رسم خريطة لهذه الأنفاق، لكن المكان هناك أشبه بمتاهة. ومع ذلك، لدي بعض الأنفاق المثيرة للاهتمام — بعضها الذي تميل LMC إلى إبعادنا جميعًا عنه. لكن إذا تمكنا من الوصول إلى القطاعات العميقة، فيجب أن نتمكن من العودة إلى تلك الأنفاق المحظورة. لكنك ستحتاجين أولاً إلى الوصول إلى بعض الأنفاق الأفضل.”

“ألم تفكري في اختباره؟”

“أنفاق بها غنائم ولا تعاني من مشاكل في سلامة الهيكل؟”

“كنت لطيفة!”

“بالضبط. ستحتاجين أولاً إلى إثبات نفسك أمام LMC، وهو أمر سيكون سهلاً بالنظر إلى ما أظهرته لي الليلة. سددي ديونك، وحققي الحصة المطلوبة، وربما تجاوزيها. احصل على ترقية إلى قطاع أفضل.”

“ألم تفكري في اختباره؟”

أقسمت ‘سيفن’ أنها شعرت بنوع من الحكة في أعماق عقلها — إثارة لعبة جديدة، مجموعة جديدة من الرهانات. ومع هذه القوة التي تجري في عروقها، لم تستطع إلا أن تشعر بالتفاؤل لأول مرة منذ فترة. بالطبع، لم يكن لديها نرد. لكن كان لديها شيء أفضل — طريقة للرد.

“إذن، إذا تمكنا من إيجاد طريق إلى تلك الأنفاق،” قالت ببطء، “قد نتمكن من العثور على دليل قوي بما يكفي بحيث لا تستطيع LMC إخفاءه.” وضعت رأسها على يدها، تفكر. “من الناحية الواقعية، أفضل ما يمكننا فعله هو رسم خريطة للأنفاق. لدي حس جيد بالاتجاهات. إذا تمكنت من الحصول على مهام في العديد من القطاعات المختلفة، ربما نتمكن من العثور على الأماكن التي لا يعيّنون فيها أشخاصاً.”

“ما الذي أبحث عنه؟” سألت.

“بالضبط. ستحتاجين أولاً إلى إثبات نفسك أمام LMC، وهو أمر سيكون سهلاً بالنظر إلى ما أظهرته لي الليلة. سددي ديونك، وحققي الحصة المطلوبة، وربما تجاوزيها. احصل على ترقية إلى قطاع أفضل.”

“نمط”، أوضح ‘إيميت’. “هناك نمط في شحناتهم التي تغادر الحرم الرئيسي. هناك أنفاق معينة تنتج شظايا لا تصل أبدًا إلى السوق. إنهم يسجلونها ويجمعونها، لكنهم لا يبيعونها”. نقر مرة أخرى على دفتر حساباته، حيث كان قد دوّن عدة ملاحظات عن الأنفاق. “والعمال الذين يعملون في تلك القطاعات لا ينتقلون أبدًا. لا يستقيلون أبدًا. لا يصابون بأي إصابات. ويبدو أنهم لا يظهرون خارج المناجم على الإطلاق.”

سار بخطوات متأرجحة نحو منضدة المطبخ، وتبعته سيفن، فضولية. “تقدم في ماذا؟”

“غريب.”

“لماذا لا؟” سألت. “بالتأكيد لديك طريقة للدفاع عن نفسك.”

“غريب للغاية. لست متأكدًا حتى من أنه من المفترض أن أعرف بوجود تلك الأنفاق — لكنني عثرت عليها على مكتب روك ذات يوم عندما كنت أنقل الأوراق لشيريل. لحسن حظي، لدي ذاكرة تصويرية.”

“ما جئنا إلى هنا لنفعله معاً — القضاء على LMC.” فتح دفتر ملاحظات، ودفع جانباً ‘بوكيت’، الذي قفز من كتف ‘سيفن’ ليتدحرج نحو خزانة المؤن. “لم أرغب في إرسالك وراء أي من هذا — خاصة في يومك الأول — لكن إذا لم أكن مضطرًا للقلق من عودتك جثة، يمكنك التحقيق في الأنفاق التي لا أستطيع الوصول إليها.”

“إذن، إذا تمكنا من إيجاد طريق إلى تلك الأنفاق،” قالت ببطء، “قد نتمكن من العثور على دليل قوي بما يكفي بحيث لا تستطيع LMC إخفاءه.” وضعت رأسها على يدها، تفكر. “من الناحية الواقعية، أفضل ما يمكننا فعله هو رسم خريطة للأنفاق. لدي حس جيد بالاتجاهات. إذا تمكنت من الحصول على مهام في العديد من القطاعات المختلفة، ربما نتمكن من العثور على الأماكن التي لا يعيّنون فيها أشخاصاً.”

نهض ‘إيميت’ ببطء، بمساعدة ‘سيفن’ إلى حد ما، وتفقد نفسه بحثًا عن إصابات. في الحقيقة، كانت تبدو في حالة أسوأ منه — باستثناء لون وجهه الشاحب. بشكل عام، بدا أنه بخير. مصاب بكدمات، ومفزوع، لكن على الأقل لم ينكسر شيء. أخيرًا التفت لينظر إلى سيفن، واستبدل الحرج الذي كان يشعر به سابقًا بنوع من الحسابات الذكية.

أومأ ‘إيميت’ برأسه، وعيناه تلمعان بالحماس. “وإذا تمكنا من العثور على ذلك، فسنكون قد عثرنا على ما لا تريد LMC أن نبحث عنه.”

“ظننت أنها كانت مصادفة!” فركت ذراعيها، وهي تشعر بالبرد على الرغم من دفء غرفة معيشة إيميت. “لو كنت أعتقدت أن هذا شيء يمكنني الاستفادة منه، لركلت الرجل الليلة في الحائط بدلاً من إطلاق إنذار SOS آخر.”

أومأت ‘سيفن’ برأسها ببطء. كانت لعبة طويلة. لعبة خطيرة. لكنها كانت غارقة في الوحل حتى ركبتيها. كانت قد انخرطت بالكامل في هذه المغامرة المجنونة. من الأفضل أن تواصلها حتى النهاية. ورغم أنها كانت تكره الاعتراف بذلك، إلا أن معرفتها بأن لديها وسيلة للدفاع عن نفسها منحتها بعض الثقة على الأقل. كان الأمر أشبه بامتلاك نرد.

“لن نفعلها مرة أخرى،” قال ‘إيميت’ و’سيفن’ معاً.

تقريبًا.

ثم، مع تزايد الرعب، تذكرت ‘سيفن’ تلك الطاقة المثيرة التي كانت تشعر بها كلما لمست النرد. كيف أن لمسها كان يملؤها بنوع من الطاقة ينافس حتى أفضل المقاهي في فيلهوم. كيف كانت تنجذب إليها، متلهفة عليها، ليس فقط على أمل أن يقبلها أحدهم، بل من أجل الشعور بالصفاء والطاقة والسلام بعد استنزاف واحد منها تمامًا. كان الأمر أشبه بنوع غريب من الإدمان. لم تكن بحاجة إلى الكثير من النوم أبدًا، ولم تكن تعاني أبدًا عند ركوب الخيل أو في تدريبات المبارزة. كانت تفترض أنها رياضية بطبيعتها، لكنها لم تشعر أبدًا بالحاجة إلى دفع قدراتها الرياضية إلى أبعد من ذلك. لم تكن بحاجة أبدًا إلى البقاء على قيد الحياة بفضلها. لكن الآن…

“حسنًا،” قالت. “أنا معكم.”

“عرّفي لي معنى اللطف.”

ذهبت لتصافح ‘إيميت’، ثم تجمدت، وهي تحدق في راحة يدها. كانت متوهجة. أكثر من ذلك، كانت البثور الطازجة التي ظهرت قبل بضع دقائق فقط قد بدأت تلتئم بالفعل، وتتلاشى لتكشف عن جلد جديد. أخذ إيميت يدها، وراح يحدق فيها بذهول.

أومأ ‘إيميت’ برأسه، وعيناه تلمعان بالحماس. “وإذا تمكنا من العثور على ذلك، فسنكون قد عثرنا على ما لا تريد LMC أن نبحث عنه.”

“لا بد أن لديك نرداً،” قال. “من الواضح أنك تكذبين. إنه نرد شفاء، أليس كذلك؟ ونرد القوة؟ ربما نردان؟ بالتأكيد لن يتركوا أحدًا من العائلة المالكة يذهب بدونه.”

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

هزت سيفن رأسها، مندهشة من راحة يدها. أقسمت أن هناك مخططًا خافتًا باللون الذهبي هناك — لنرد ذي عشرين وجهًا، أحد حوافه يتوهج أكثر من البقية. “لا نرد”، قالت، وصوتها يبدو ضعيفًا. “أقسم، إيميت. سأقتل من أجل واحد.”

“ما كان ذلك بحق الجحيم؟” سأل ‘إيميت’، وكأنه قد أُلقي من شرفة القصر. “ظننت أنك قلتِ إنكِ لا تعرفين الدفاع عن النفس.”

“لا أعتقد أنك ستحتاجين إلى ذلك،” قال بهدوء، وهو يراقب يديها تتعافيان. “ليس مع هذا الشيء أياً كان.”

تقريبًا.

حركت أصابعها، وهي تراقب بانبهار وبعض الرعب المتزايد بينما تلتئم الجروح من تلقاء نفسها. في غضون ثوانٍ، بدت وكأنها قد مر عليها أيام بدلاً من ساعات، واختفى الألم تماماً.

“ماذا لو لم أكن أقتل النرد فحسب؟” همست. “ماذا لو كنت أستمد شيئًا منه بدلاً من ذلك؟”

ثم، مع تزايد الرعب، تذكرت ‘سيفن’ تلك الطاقة المثيرة التي كانت تشعر بها كلما لمست النرد. كيف أن لمسها كان يملؤها بنوع من الطاقة ينافس حتى أفضل المقاهي في فيلهوم. كيف كانت تنجذب إليها، متلهفة عليها، ليس فقط على أمل أن يقبلها أحدهم، بل من أجل الشعور بالصفاء والطاقة والسلام بعد استنزاف واحد منها تمامًا. كان الأمر أشبه بنوع غريب من الإدمان. لم تكن بحاجة إلى الكثير من النوم أبدًا، ولم تكن تعاني أبدًا عند ركوب الخيل أو في تدريبات المبارزة. كانت تفترض أنها رياضية بطبيعتها، لكنها لم تشعر أبدًا بالحاجة إلى دفع قدراتها الرياضية إلى أبعد من ذلك. لم تكن بحاجة أبدًا إلى البقاء على قيد الحياة بفضلها. لكن الآن…

“حسنًا،” قالت. “أنا معكم.”

“ماذا لو لم أكن أقتل النرد فحسب؟” همست. “ماذا لو كنت أستمد شيئًا منه بدلاً من ذلك؟”

أومأت ‘سيفن’ برأسها ببطء. كانت لعبة طويلة. لعبة خطيرة. لكنها كانت غارقة في الوحل حتى ركبتيها. كانت قد انخرطت بالكامل في هذه المغامرة المجنونة. من الأفضل أن تواصلها حتى النهاية. ورغم أنها كانت تكره الاعتراف بذلك، إلا أن معرفتها بأن لديها وسيلة للدفاع عن نفسها منحتها بعض الثقة على الأقل. كان الأمر أشبه بامتلاك نرد.

“طاقة،” وافق ‘إيميت’. “قوة، ربما.”

نهض ‘إيميت’ ببطء، بمساعدة ‘سيفن’ إلى حد ما، وتفقد نفسه بحثًا عن إصابات. في الحقيقة، كانت تبدو في حالة أسوأ منه — باستثناء لون وجهه الشاحب. بشكل عام، بدا أنه بخير. مصاب بكدمات، ومفزوع، لكن على الأقل لم ينكسر شيء. أخيرًا التفت لينظر إلى سيفن، واستبدل الحرج الذي كان يشعر به سابقًا بنوع من الحسابات الذكية.

حدقا في بعضهما البعض، وساد صمت ثقيل في الغرفة بسبب ما ينطوي عليه ذلك. أخيرًا، تحدثت ‘بوكيت’، التي كانت تبحث في خزانة المؤن القريبة. “إذن، على مقياس يتراوح بين ‘قلق طفيف’ و’كابوس وجودي’، أين نحن الآن؟”

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

“ربما قليلاً من كليهما”، قالت.

تكشّرت ‘سيفن’، وهي تشد ذراعه لمساعدته على النهوض. “ضربة حظ؟” اقترحت، وهي تبتسم بقلق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط