Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 5

الفصل الخامس: مقدمة غريبة…

الفصل الخامس: مقدمة غريبة…

الفصل الخامس: مقدمة غريبة…

“ح-حسنًا…”

العاصمة دلتا.

ارتسم الانزعاج على وجهها اللطيف وهي تصرخ:

جامعة إيفان العليا للفنون السحرية.

أما مارك فكان في المقعد الأخير.

كان حرم الجامعة يعج بالحيوية اليوم.

ثم سحب أخته المتجمدة وغادر باتجاه الصف.

فاليوم هو أول يوم دراسي في العام الجديد.

أما مارك فكان في المقعد الأخير.

آلاف الطلاب من مختلف الصفوف كانوا يهرولون نحو قاعاتهم الدراسية.

“لذلك أسرع!”

كانت فتاة مراهقة ذات شعر وعينين زرقاوين فاتحتين تحدق بغضب في شاب يملك اللون نفسه من الشعر والعينين.

كان المتحدث شابًا ذا شعر وعينين ذهبيتين لامعتين.

ارتسم الانزعاج على وجهها اللطيف وهي تصرخ:

“أيها الأحمقان…”

“أسرع يا ألين! سنتأخر عن الحصة!”
(ميا ستورمووكر)

“فلن يتم الاعتراف بوجودكم أصلًا.”

أمسكت ميا بيد ألين وبدأت تجرّه خلفها.

فهم الجميع فورًا سبب الشائعات المنتشرة عنه.

كان وجه ألين مغطى بالعرق، وهو يلهث بشدة من كثرة الركض.

ما إن فُتح الباب ببطء.

“ا-انتظريني… لا أستطيع الركض أكثر…”
(ألين ستورمووكر)

“أيها الأحمقان…”

التفتت ميا نحوه بعبوس.

وينضج تدريجيًا.

“لا، لا يمكننا التوقف هنا!”

لكن ميا فجأة أصبحت صامتة.

“علينا الوصول في الوقت المحدد.”

وما إن سقط الاثنان حتى سمعا ضحكة ساخرة من خلفهما.

“لا يمكن أن نتأخر في أول يوم من حياتنا الجامعية!”

ثم أسرع مبتعدًا وكأنه يهرب من شيء ما.

واستمرت في جره دون أن تمنحه ثانية واحدة للراحة.

خطوة… خطوة…

“سمعت من الطلاب الآخرين أن أستاذ مادة نظريات السحر صارم جدًا.”

صرخ ألين وهو يحدق في ظهره المغادر.

“إذا تأخرنا فسنُعاقب.”

كان جيريث صارمًا وقاسيًا كما وُصف تمامًا.

“لذلك أسرع!”

التفتت ميا نحوه بعبوس.

“واستمع إلى أختك الكبرى واستمر في الركض!”

حتى ساد الصمت المكان بالكامل.

“ح-حسنًا…”

ومع مرور الوقت…

وبينما كان ألين يحاول يائسًا مجاراة سرعة أخته النشيطة، ألقى شخص ما تعويذة سحرية تحت قدميه عمدًا.

آلاف الطلاب من مختلف الصفوف كانوا يهرولون نحو قاعاتهم الدراسية.

ظهرت حفرة صغيرة في الأرض.

ثم تابع ببرود:

فقد ألين توازنه وسقط مباشرة على وجهه.

“فلن يتم الاعتراف بوجودكم أصلًا.”

ولأن ميا كانت تمسك بيده، فقد اختل توازنها هي الأخرى وسقطت للخلف.

“آخ!”

ولهذا لم تكن تملك الكثير من السمات المميزة.

“أوووه!”

“من كان ذلك الرجل؟”

وما إن سقط الاثنان حتى سمعا ضحكة ساخرة من خلفهما.

وذلك يعني الرسوب في مادة نظريات السحر.

“هاهاهاهاها! انظروا إلى هذين الأحمقين!”
(مارك كالاشنيكوف)

وفجأة توقف عن الكلام.

كان المتحدث شابًا ذا شعر وعينين ذهبيتين لامعتين.

جامعة إيفان العليا للفنون السحرية.

وكان يضحك عليهما بلا توقف.

لقد كان حضور جيريث مرعبًا للغاية.

نهض ألين من الأرض وآثار البلاط لا تزال مطبوعة على وجهه.

“ح-حسنًا…”

ثم صاح بغضب:

أما مارك فكان في المقعد الأخير.

“ما معنى هذا يا مارك!؟”

وألقى نظرة باردة على الصف بأكمله.

تجاهله مارك تمامًا واستمر بالضحك لبعض الوقت.

ولهذا…

وبعد أن هدأ أخيرًا، مسح الدموع التي تجمعت في عينيه من شدة الضحك وقال بنبرة ساخرة:

“عديم الخجل!”

“أيها الأحمقان…”

كان مارك الشخص الوحيد القادر على مجاراة البطل.

“ألا تعلمان أن أمامنا نصف ساعة كاملة قبل بداية الدرس؟”

داخل الصف

“رؤيتكما تركضان بهذا الشكل جعلتني أموت من الضحك.”

كان جيريث يتوقع مقابلة هؤلاء الثلاثة داخل الصف.

حدق كل من ألين وميا فيه بغضب.

ولأن ميا كانت تمسك بيده، فقد اختل توازنها هي الأخرى وسقطت للخلف.

لكن مارك لم يعرهما أي اهتمام.

ما إن فُتح الباب ببطء.

“حسنًا، لا تضيعا وقتي.”

هز ألين رأسه.

“لا أريد أن أتأخر بسبب بعض العامة.”

“ألا تعلمان أن أمامنا نصف ساعة كاملة قبل بداية الدرس؟”

وفجأة توقف عن الكلام.

“حافظوا على درجاتكم مرتفعة إذا أردتم الحصول على خطاب الموافقة مني.”

ثم أسرع مبتعدًا وكأنه يهرب من شيء ما.

“ألا تعلمان أن أمامنا نصف ساعة كاملة قبل بداية الدرس؟”

“عديم الخجل!”

صرخ ألين وهو يحدق في ظهره المغادر.

“فهذا يعني أن الجميع حاضر.”

لكن ميا فجأة أصبحت صامتة.

صرخ ألين وهو يحدق في ظهره المغادر.

مدت يدها المرتجفة ودفعت ألين بخفة كي تجعله يلتفت.

اتسعت عينا ألين فورًا.

عبس ألين واستدار إلى الخلف.

“لا أريد دخول ذلك الصف أصلًا.”

وهناك…

بينما كانت أفكار كثيرة تدور في رأسه.

وقف رجل في منتصف العمر ذو شعر وعينين بنفسجيتين داكنتين.

واصل السير بخطوات مترددة.

كانت ملامحه مخيفة للغاية.

“لذلك أسرع!”

وكأنه مفترس يحدق بفريسته.

“من كان ذلك الرجل؟”

“لا تثير الضجة هنا يا طالب ألين.”

حتى ساد الصمت المكان بالكامل.

اتسعت عينا ألين فورًا.

ثم قال بصوته العميق:

لقد كان حضور جيريث مرعبًا للغاية.

“ألا تعلمان أن أمامنا نصف ساعة كاملة قبل بداية الدرس؟”

شعر وكأن الأستاذ قادر على ضربه في أي لحظة.

تقدم إلى منتصف المنصة.

بل إنه شعر بالاختناق لمجرد الوقوف أمام هالته الثقيلة.

بدا أنها أصيبت بالشلل من شدة الخوف.

“م-مفهوم!”

وفجأة توقف عن الكلام.

أومأ جيريث برأسه.

فكان قصة مختلفة تمامًا.

ثم ألقى نظرة سريعة على ميا.

“أيها الأحمقان…”

واستدار مبتعدًا.

فعليه إعادة السنة كاملة من جديد.

وفي كل مكان يمر به، كان الطلاب يبتعدون عدة أمتار تلقائيًا خوفًا من استفزازه.

جامعة إيفان العليا للفنون السحرية.

تنهد ألين بارتياح بعد رحيله.

أما إذا فشل…

ثم نظر إلى ميا.

تنهد.

كانت واقفة كالتمثال الحجري.

واصل السير بخطوات مترددة.

بدا أنها أصيبت بالشلل من شدة الخوف.

“أخرجوا كتب نظريات السحر وافتحوا الفصل الأول.”

“من كان ذلك الرجل؟”

ودورها في اللعبة كان بسيطًا جدًا.

“حضوره مرعب جدًا…”

وبعد أن هدأ أخيرًا، مسح الدموع التي تجمعت في عينيه من شدة الضحك وقال بنبرة ساخرة:

هز ألين رأسه.

واصل السير بخطوات مترددة.

ثم سحب أخته المتجمدة وغادر باتجاه الصف.

فعليه إعادة السنة كاملة من جديد.

من منظور جيريث

بل إنه شعر بالاختناق لمجرد الوقوف أمام هالته الثقيلة.

“همم…”

فكان قصة مختلفة تمامًا.

“لم أتوقع أن أرى البطل بهذه السرعة.”

ثم أسرع مبتعدًا وكأنه يهرب من شيء ما.

“لكن بصراحة… يبدو أخرق تمامًا كما كان في اللعبة.”

“والمنافس الرئيسي لألين.”

واصل جيريث السير نحو الصف بخطوات هادئة.

آلاف الطلاب من مختلف الصفوف كانوا يهرولون نحو قاعاتهم الدراسية.

بينما كانت أفكار كثيرة تدور في رأسه.

“همم…”

ألين هو شخصية البطل في لعبة تقمص الأدوار هذه.

وينضج تدريجيًا.

وفي المراحل الأولى من القصة كان معروفًا بتهوره وسرعة غضبه.

“هاهاهاهاها! انظروا إلى هذين الأحمقين!” (مارك كالاشنيكوف)

ومع مرور الوقت…

واصل جيريث السير نحو الصف بخطوات هادئة.

كان يواجه الكثير من المصاعب.

حتى وصل أخيرًا أمام باب القاعة.

وينضج تدريجيًا.

كانت مجرد دعم عاطفي لأخيها.

حتى يصبح التجسيد الكامل لمعنى البطولة.

كان حرم الجامعة يعج بالحيوية اليوم.

“حسنًا، لا أستطيع لومه.”

مدت يدها المرتجفة ودفعت ألين بخفة كي تجعله يلتفت.

“ما يزال في السابعة عشرة فقط.”

“م-مفهوم!”

“ومن الطبيعي أن يكون الشباب مفعمين بالحيوية والتهور.”

العاصمة دلتا.

أما ميا…

ما إن فُتح الباب ببطء.

فهي الأخت الكبرى لألين.

ثم سحب أخته المتجمدة وغادر باتجاه الصف.

ودورها في اللعبة كان بسيطًا جدًا.

“فلنخض التجربة إذًا…”

كانت مجرد دعم عاطفي لأخيها.

عبس ألين واستدار إلى الخلف.

ثم تموت لاحقًا لتطوير شخصيته.

نهض ألين من الأرض وآثار البلاط لا تزال مطبوعة على وجهه.

ولهذا لم تكن تملك الكثير من السمات المميزة.

اتسعت عينا ألين فورًا.

أما مارك…

“حضوره مرعب جدًا…”

فكان قصة مختلفة تمامًا.

وفي كل مكان يمر به، كان الطلاب يبتعدون عدة أمتار تلقائيًا خوفًا من استفزازه.

“ذلك الفتى هو الصفقة الحقيقية.”

آلاف الطلاب من مختلف الصفوف كانوا يهرولون نحو قاعاتهم الدراسية.

“موهبة استثنائية.”

“أما إذا لم تفعلوا…”

“والوريث الوحيد للعائلة الملكية.”

كان مارك الشخص الوحيد القادر على مجاراة البطل.

“والمنافس الرئيسي لألين.”

وكأنه مفترس يحدق بفريسته.

في المراحل المتأخرة من اللعبة…

“ومن الطبيعي أن يكون الشباب مفعمين بالحيوية والتهور.”

كان مارك الشخص الوحيد القادر على مجاراة البطل.

داخل الصف

كان جيريث يتوقع مقابلة هؤلاء الثلاثة داخل الصف.

“لا يمكن أن نتأخر في أول يوم من حياتنا الجامعية!”

لكنه لم يتوقع رؤيتهم قبل الوصول إليه.

“ومن الطبيعي أن يكون الشباب مفعمين بالحيوية والتهور.”

تنهد.

“فسوف يكتشف هؤلاء الشياطين الصغار أنني مزيف.”

“بصراحة…”

حدق كل من ألين وميا فيه بغضب.

“لا أريد دخول ذلك الصف أصلًا.”

“لا يمكن أن نتأخر في أول يوم من حياتنا الجامعية!”

كان الصف يضم العديد من العباقرة والطلاب الموهوبين.

“والوريث الوحيد للعائلة الملكية.”

وهو المفترض أن يقوم بتدريسهم.

“فلن يتم الاعتراف بوجودكم أصلًا.”

“إذا ارتكبت خطأ واحدًا فقط…”

ارتسم الانزعاج على وجهها اللطيف وهي تصرخ:

“فسوف يكتشف هؤلاء الشياطين الصغار أنني مزيف.”

وبينما كان ألين يحاول يائسًا مجاراة سرعة أخته النشيطة، ألقى شخص ما تعويذة سحرية تحت قدميه عمدًا.

“وعندها ستصبح حياتي جحيمًا.”

شعر وكأن الأستاذ قادر على ضربه في أي لحظة.

واصل السير بخطوات مترددة.

كان جيريث يتوقع مقابلة هؤلاء الثلاثة داخل الصف.

حتى وصل أخيرًا أمام باب القاعة.

حتى يصبح التجسيد الكامل لمعنى البطولة.

[قاعة السنة الأولى رقم 1]

“ذلك الفتى هو الصفقة الحقيقية.”

“فلنخض التجربة إذًا…”

ودورها في اللعبة كان بسيطًا جدًا.

ثم صاح بغضب:

داخل الصف

حتى يصبح التجسيد الكامل لمعنى البطولة.

ما إن فُتح الباب ببطء.

أما مارك…

حتى ساد الصمت المكان بالكامل.

واستمرت في جره دون أن تمنحه ثانية واحدة للراحة.

دخل الأستاذ جيريث بخطوات ثابتة وهالة مخيفة.

“فلن يتم الاعتراف بوجودكم أصلًا.”

كان ألين وميا يجلسان قرب النافذة.

“لا تثير الضجة هنا يا طالب ألين.”

أما مارك فكان في المقعد الأخير.

لكن ميا فجأة أصبحت صامتة.

كان في القاعة خمسون طالبًا.

وجميعهم صمتوا فور دخوله.

“والمنافس الرئيسي لألين.”

خطوة… خطوة…

واصل جيريث السير نحو الصف بخطوات هادئة.

لم يُسمع سوى صوت خطواته.

كان الصف يضم العديد من العباقرة والطلاب الموهوبين.

ولم يجرؤ أحد على إصدار أي ضجيج.

واستمرت في جره دون أن تمنحه ثانية واحدة للراحة.

فلا أحد أراد الوقوع في الجانب السيئ من الأستاذ جيريث.

فهي الأخت الكبرى لألين.

تقدم إلى منتصف المنصة.

داخل الصف

ثم وقف أمام الجميع.

ودورها في اللعبة كان بسيطًا جدًا.

وألقى نظرة باردة على الصف بأكمله.

فقد ألين توازنه وسقط مباشرة على وجهه.

كانت عيناه البنفسجيتان الداكنتان تبعثان رهبة حقيقية.

“رؤيتكما تركضان بهذا الشكل جعلتني أموت من الضحك.”

ثم قال بصوته العميق:

“همم…”

“بما أن جميع المقاعد ممتلئة…”

“حسنًا، لا أستطيع لومه.”

“فهذا يعني أن الجميع حاضر.”

“أسرع يا ألين! سنتأخر عن الحصة!” (ميا ستورمووكر)

“لا حاجة لتسجيل الحضور.”

“ما معنى هذا يا مارك!؟”

“أخرجوا كتب نظريات السحر وافتحوا الفصل الأول.”

ثم تابع ببرود:

وبعد أن هدأ أخيرًا، مسح الدموع التي تجمعت في عينيه من شدة الضحك وقال بنبرة ساخرة:

“لا أهتم بالتعارف أو بأي أمور عديمة الفائدة.”

ألين هو شخصية البطل في لعبة تقمص الأدوار هذه.

“إذا قدمتم أداءً جيدًا في المستقبل فسأعرف أسماءكم تلقائيًا.”

وكأنه مفترس يحدق بفريسته.

“أما إذا لم تفعلوا…”

كان حرم الجامعة يعج بالحيوية اليوم.

“فلن يتم الاعتراف بوجودكم أصلًا.”

“ما معنى هذا يا مارك!؟”

“حافظوا على درجاتكم مرتفعة إذا أردتم الحصول على خطاب الموافقة مني.”

حتى وصل أخيرًا أمام باب القاعة.

فهم الجميع فورًا سبب الشائعات المنتشرة عنه.

وقف رجل في منتصف العمر ذو شعر وعينين بنفسجيتين داكنتين.

لقد كانت صحيحة بالكامل.

هز ألين رأسه.

كان جيريث صارمًا وقاسيًا كما وُصف تمامًا.

“لا حاجة لتسجيل الحضور.”

ففي أول يوم دراسي له معهم…

ولهذا لم تكن تملك الكثير من السمات المميزة.

أعلن بوضوح أنه لن يمنح خطاب الموافقة إلا للطلاب المتفوقين.

كان حرم الجامعة يعج بالحيوية اليوم.

أما من لا يرضى عن مستواهم…

“حافظوا على درجاتكم مرتفعة إذا أردتم الحصول على خطاب الموافقة مني.”

فلن يحصلوا عليه.

عبس ألين واستدار إلى الخلف.

وذلك يعني الرسوب في مادة نظريات السحر.

“فلنخض التجربة إذًا…”

في هذا العالم، كان خطاب الموافقة يعادل الدرجة النهائية للمادة.

وهناك…

فقط بعد حصول الطالب على موافقة الأستاذ يُعتبر ناجحًا.

لقد كانت صحيحة بالكامل.

وعندها فقط يُسمح له بالانتقال إلى السنة التالية.

“أخرجوا كتب نظريات السحر وافتحوا الفصل الأول.”

أما إذا فشل…

“سمعت من الطلاب الآخرين أن أستاذ مادة نظريات السحر صارم جدًا.”

فعليه إعادة السنة كاملة من جديد.

“إذا ارتكبت خطأ واحدًا فقط…”

ولهذا…

فعليه إعادة السنة كاملة من جديد.

جعلت كلمات جيريث جميع الطلاب يشعرون بالاختناق والانضباط في الوقت نفسه.

فكان قصة مختلفة تمامًا.

كان جيريث صارمًا وقاسيًا كما وُصف تمامًا.

“ا-انتظريني… لا أستطيع الركض أكثر…” (ألين ستورمووكر)

ولأن ميا كانت تمسك بيده، فقد اختل توازنها هي الأخرى وسقطت للخلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط