Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 6

الفصل السادس: الدرس الأول!

الفصل السادس: الدرس الأول!

الفصل السادس: الدرس الأول!

كما أن أتباع الطوائف الشيطانية يستدعون الوحوش والكوارث بين الحين والآخر.

داخل القاعة الدراسية.

داخل القاعة الدراسية.

ألقى جيريث نظرة بدت له ودودة على الطلاب.
(هو يظن أنها ودودة، لكنها في الحقيقة ليست كذلك إطلاقًا.)

داخل القاعة الدراسية.

وبالإضافة إلى البطل ألين، والشخصية الجانبية ميا، والمنافس مارك، كان هناك طالبان آخران لفتا انتباهه أكثر من غيرهما.

ولا تغطي سوى منطقة محدودة حول القلب.

في المقعد الأول جلست فتاة ذات ملامح باردة، تمتلك شعرًا وعينين بنفسجيتين داكنتين تشبهان جيريث إلى حد كبير.

واكتفى بإلقاء نظرة سريعة على جميع الطلاب قبل أن يقرر بدء الدرس.

“إذًا هذه أختي الصغرى المفترضة… آيزا بليز.”

بالتدريب والفرص المناسبة…

“الجميلة الباردة والبطلة الثانية في اللعبة.”

غرااااااااااااااااااااه!!

“وفوق ذلك، تُعتبر عبقرية في سحر النار.”

كانت هيئته هائلة بشكل مخيف.

لم يحدق بها طويلًا وأدار نظره سريعًا.

توجد استثناءات.

لكن تلك النظرة القصيرة وحدها جعلت آيزا تتوجس منه.

وكان ألين أحد تلك الاستثناءات.

بدا وجهها هادئًا وباردًا من الخارج.

ولم يدرك مشاعرها إلا في نهاية اللعبة.

أما داخل عقلها فكانت أفكار كثيرة متضاربة تعصف بها.

بالطبع…

أما جيريث فلم يلاحظ ذلك إطلاقًا.

داخل القاعة الدراسية.

وانتقلت عيناه إلى الفتاة الجالسة بالقرب من ألين.

وقد افترض العديد من العلماء أن دارات المانا ليست سوى انعكاس لتوافق الروح مع المانا.

كانت تملك شعرًا أخضر فاتحًا وعينين ذهبيتين.

فمعظمهم يملكون مواهب ضعيفة أو معدومة.

وبدت وكأنها التجسيد الحي للطف والوداعة.

تنهد داخليًا ثم وضع تلك الأفكار جانبًا.

“إيرين وينرايت…”

عندما استخدم بطاقة الذاكرة منخفضة المستوى قبل أيام، حصل على ذكريات تتعلق بما كان جيريث الأصلي ينوي تدريسه في أول يوم دراسي.

“عبقرية سحر الخشب.”

وفجأة…

“ومن سلالة مباشرة لساحر خشب مشهور.”

فالمبتدئ لا يمتلك تحكمًا جيدًا بالمانا.

“كما أنها البطلة الرئيسية وصديقة طفولة ألين.”

داخل القاعة الدراسية.

بما أن اللعبة تضمنت نظام بناء الحريم، فقد كانت هناك طرق عديدة لرفع درجة إعجاب البطلات بالبطل.

كانت نظرة مليئة بالوحشية والافتراس.

لكن إيرين كانت حالة خاصة.

كانت تحب ألين منذ البداية.

فهي البطلة الوحيدة التي تبدأ اللعبة وإعجابها بالبطل ممتلئ أصلًا.

ثم تابع شرحه.

كانت تحب ألين منذ البداية.

ولهذا السبب يُعامل الأبناء غير الشرعيين بازدراء في هذا العالم.

لكن ألين كان من نوع الأبطال الأغبياء عاطفيًا.

“المانا هي اللبنة الأساسية لهذا العالم.”

ولم يدرك مشاعرها إلا في نهاية اللعبة.

بالطبع…

وفي ذلك الوقت كان قد جمع حريمًا مكوّنًا من عشر نساء بالفعل.

الوحوش المرعبة تجوب الأراضي.

(ألين من ذلك النوع من الأبطال الذين يمتلكون كثافة عاطفية أسطورية، ومع ذلك تنجذب إليهم أجمل الفتيات بفضل درع الحبكة فقط.)

“ثم يوزعونها داخل أجسادهم لتقويتها وجعلها أكثر صلابة.”

أشار بإصبعه إلى الصورة.

لم يشغل جيريث نفسه بهذه الأمور طويلًا.

لم يحدق بها طويلًا وأدار نظره سريعًا.

واكتفى بإلقاء نظرة سريعة على جميع الطلاب قبل أن يقرر بدء الدرس.

كانت نظرة مليئة بالوحشية والافتراس.

“لحسن الحظ…”

“المانا هي اللبنة الأساسية لهذا العالم.”

“بطاقة الذاكرة الثانية لم تخيب ظني.”

وعندما رأى جيريث تلك العين الضخمة تحدق فيه…

عندما استخدم بطاقة الذاكرة منخفضة المستوى قبل أيام، حصل على ذكريات تتعلق بما كان جيريث الأصلي ينوي تدريسه في أول يوم دراسي.

فقط من يولد بدارات مانا يستطيع سلوك طريق السحر.

ولهذا امتلك الآن معرفة كافية ليقدم عرضًا مقنعًا أمام هؤلاء الطلاب الأبرياء.

فطريقهم الوحيد للقوة غالبًا هو أن يصبحوا فرسانًا أو محاربين عبر العثور على تقنيات التنفس النادرة.

طالما لم يرتكب خطأً…

الوحوش المرعبة تجوب الأراضي.

فلن يكتشف أحد أنه محتال.

“ثم يوزعونها داخل أجسادهم لتقويتها وجعلها أكثر صلابة.”

كان جيريث الأصلي يعيش بفضل معرفته النظرية الممتازة وعقله الحاد.

لكن تلك النظرة القصيرة وحدها جعلت آيزا تتوجس منه.

أما هالته المرعبة…

أما عامة الناس…

فكانت وسيلة دفاع طورها مع مرور الزمن لإخفاء ضعفه الحقيقي.

فإن ضعف الموهبة يعني حياة قاسية.

“حياة جيريث الأصلي كانت بائسة فعلًا.”

مشكلة شبكة مانا متكاملة وفعالة.

تنهد داخليًا ثم وضع تلك الأفكار جانبًا.

مد يده ولمس اللوح الذكي.

“هذا مخطط تشريحي بسيط.”

فظهرت صورة لمسارات المانا داخل جسم أحد السحرة.

“إنه أكثر رعبًا بكثير مما كان عليه في اللعبة…”

وبدأ الشرح.

وبالإضافة إلى البطل ألين، والشخصية الجانبية ميا، والمنافس مارك، كان هناك طالبان آخران لفتا انتباهه أكثر من غيرهما.

“معظم الطلاب هنا ينتمون إلى عائلات مرموقة.”

“لكن هناك أيضًا طلابًا من عائلات عادية لا يملكون سوى القليل من المعرفة.”

“ولذلك فهم يمتلكون أساسيات المعرفة السحرية بفضل التعليم الخاص.”

“ومن سلالة مباشرة لساحر خشب مشهور.”

“لكن هناك أيضًا طلابًا من عائلات عادية لا يملكون سوى القليل من المعرفة.”

“ثم يوزعونها داخل أجسادهم لتقويتها وجعلها أكثر صلابة.”

“لذلك سنبدأ من الأساس.”

كانت تحب ألين منذ البداية.

أشار بإصبعه إلى الصورة.

ولهذا السبب يُعامل الأبناء غير الشرعيين بازدراء في هذا العالم.

“هذا مخطط تشريحي بسيط.”

ظهر ويفرن عملاق من دائرة سحرية ضخمة غطت حرم الجامعة كله.

“أو يمكنكم اعتباره مخططًا أوليًا لدارات المانا لدى ساحر مبتدئ.”

وهي دفع ثمن باهظ للغاية لساحر من الرتبة الأولى ليقوم بصناعة دارات مانا اصطناعية داخل الجسد.

ثم تابع شرحه.

دوّى زئير هائل عبر العاصمة بأكملها.

كانت دارات المانا لدى المبتدئين مختلفة تمامًا عن دارات السحرة الأقوياء.

حتى الصخور والتربة والمياه تحتوي على آثار منها.

فالمبتدئ لا يمتلك تحكمًا جيدًا بالمانا.

بالطبع…

لذلك تكون داراته صغيرة وغير فعالة.

والاحتمال ضئيل للغاية.

ولا تغطي سوى منطقة محدودة حول القلب.

فظهرت صورة لمسارات المانا داخل جسم أحد السحرة.

أما ساحر الرتبة الأولى…

“معظم الطلاب هنا ينتمون إلى عائلات مرموقة.”

فتكون دارات المانا لديه ممتدة عبر كامل جسده.

لكنه يحدث.

بل وتتصل جزئيًا بروحه وإرادته.

“الفرق بين الفارس والساحر…”

مشكلة شبكة مانا متكاملة وفعالة.

ولا تغطي سوى منطقة محدودة حول القلب.

وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا بتحكم استثنائي بالمانا.

في هذا العالم، تحتوي جميع الكائنات الحية وغير الحية على المانا بدرجات متفاوتة.

“الفرق بين الفارس والساحر…”

وانتقلت عيناه إلى الفتاة الجالسة بالقرب من ألين.

“هو أن الساحر يمتلك دارات مانا تتوسع مع زيادة تحكمه بها.”

في المقعد الأول جلست فتاة ذات ملامح باردة، تمتلك شعرًا وعينين بنفسجيتين داكنتين تشبهان جيريث إلى حد كبير.

“أما الفرسان فلا يملكون دارات مانا أصلًا.”

فطريقهم الوحيد للقوة غالبًا هو أن يصبحوا فرسانًا أو محاربين عبر العثور على تقنيات التنفس النادرة.

“إنهم يستخدمون المانا الموجودة في البيئة المحيطة.”

لكنه يحدث.

“ثم يوزعونها داخل أجسادهم لتقويتها وجعلها أكثر صلابة.”

وفجأة…

“هناك العديد من تقنيات التنفس والتأمل التي تسمح للإنسان بأن يصبح فارسًا أو محاربًا.”

“هناك العديد من تقنيات التنفس والتأمل التي تسمح للإنسان بأن يصبح فارسًا أو محاربًا.”

“وذلك عبر امتصاص المانا وتقوية الجسد بها.”

وعندما رأى جيريث تلك العين الضخمة تحدق فيه…

بالتدريب والفرص المناسبة…

أما عامة الناس…

حتى الشخص العادي يستطيع أن يصبح فارسًا.

طالما لم يرتكب خطأً…

لكن الأمر مختلف بالنسبة للسحرة.

وبينما كان جيريث يواصل شرح هذه المعلومات الأساسية…

فقط من يولد بدارات مانا يستطيع سلوك طريق السحر.

“لذلك سنبدأ من الأساس.”

وقد افترض العديد من العلماء أن دارات المانا ليست سوى انعكاس لتوافق الروح مع المانا.

تحطم أحد الجدران بالكامل.

ولهذا فإن امتلاكها أو عدم امتلاكها يعتمد إلى حد كبير على الحظ.

بل إن الحكومة تمنح وسام مساهمة للعائلة التي تنجب طفلًا موهوبًا بصورة استثنائية.

بالطبع…

وقد افترض العديد من العلماء أن دارات المانا ليست سوى انعكاس لتوافق الروح مع المانا.

هناك طريقة أخرى.

عندما استخدم بطاقة الذاكرة منخفضة المستوى قبل أيام، حصل على ذكريات تتعلق بما كان جيريث الأصلي ينوي تدريسه في أول يوم دراسي.

وهي دفع ثمن باهظ للغاية لساحر من الرتبة الأولى ليقوم بصناعة دارات مانا اصطناعية داخل الجسد.

ولهذا امتلك الآن معرفة كافية ليقدم عرضًا مقنعًا أمام هؤلاء الطلاب الأبرياء.

رغم أن العملية قاسية وغير إنسانية.

ألقى جيريث نظرة بدت له ودودة على الطلاب. (هو يظن أنها ودودة، لكنها في الحقيقة ليست كذلك إطلاقًا.)

إلا أنها فعالة للغاية.

“إنها موجودة في كل شيء.”

ولهذا يلجأ العديد من الأثرياء إلى هذه الطريقة لمنح أبنائهم مستقبلًا أفضل.

فالمبتدئ لا يمتلك تحكمًا جيدًا بالمانا.

أما عامة الناس…

ولم يدرك مشاعرها إلا في نهاية اللعبة.

فطريقهم الوحيد للقوة غالبًا هو أن يصبحوا فرسانًا أو محاربين عبر العثور على تقنيات التنفس النادرة.

ولم يدرك مشاعرها إلا في نهاية اللعبة.

ورغم أن الولادة بدارات مانا تبدو عشوائية…

وعندما رأى جيريث تلك العين الضخمة تحدق فيه…

إلا أن هناك عوامل تؤثر عليها.

واهتزت مباني الجامعة بعنف.

فإذا كان الوالدان ساحرين أقوياء يملكان توافقًا عاليًا مع المانا…

“وذلك عبر امتصاص المانا وتقوية الجسد بها.”

فإن طفلهما غالبًا سيولد بدارات ممتازة أيضًا.

وفجأة…

ولهذا السبب يُعامل الأبناء غير الشرعيين بازدراء في هذا العالم.

وفجأة…

فمعظمهم يملكون مواهب ضعيفة أو معدومة.

وعندما رأى جيريث تلك العين الضخمة تحدق فيه…

وفي عالم يمجد القوة ويسحق الضعفاء…

ومع ذلك…

فإن ضعف الموهبة يعني حياة قاسية.

وتحلم العائلات العادية بأن يولد أحد أبنائها بدارات مانا.

“المانا هي اللبنة الأساسية لهذا العالم.”

ولا تغطي سوى منطقة محدودة حول القلب.

“إنها موجودة في كل شيء.”

“ومن سلالة مباشرة لساحر خشب مشهور.”

في هذا العالم، تحتوي جميع الكائنات الحية وغير الحية على المانا بدرجات متفاوتة.

وعندما رأى جيريث تلك العين الضخمة تحدق فيه…

حتى الصخور والتربة والمياه تحتوي على آثار منها.

لكن لم يجرؤ أحد على إظهار ذلك.

وحتى الأشخاص العاديون يملكون قدرًا ضئيلًا من المانا.

ويُرحب بكل طفل موهوب باعتباره أملًا جديدًا للبشرية.

لكنهم لا يصبحون أقوياء لأن توافقهم معها ضعيف للغاية.

ولهذا فإن امتلاكها أو عدم امتلاكها يعتمد إلى حد كبير على الحظ.

ومع ذلك…

بل إن الحكومة تمنح وسام مساهمة للعائلة التي تنجب طفلًا موهوبًا بصورة استثنائية.

توجد استثناءات.

فقد حذرهم جيريث مسبقًا.

أحيانًا يولد طفل ذو موهبة مذهلة من عائلة عادية.

فكانت وسيلة دفاع طورها مع مرور الزمن لإخفاء ضعفه الحقيقي.

والاحتمال ضئيل للغاية.

ومع ذلك…

لكنه يحدث.

“إذًا هذه أختي الصغرى المفترضة… آيزا بليز.”

وكان ألين أحد تلك الاستثناءات.

واصطدمت أجنحته بالمبنى الجامعي.

فقد ولد في أسرة عادية.

أما عامة الناس…

ومع ذلك امتلك توافقًا ونقاء مانا استثنائيين.

لكنهم لا يصبحون أقوياء لأن توافقهم معها ضعيف للغاية.

ولهذا تمنح الحكومة كل عام منحًا ودعمًا خاصًا للأطفال الموهوبين.

كانت نظرة مليئة بالوحشية والافتراس.

وتحلم العائلات العادية بأن يولد أحد أبنائها بدارات مانا.

بل وتتصل جزئيًا بروحه وإرادته.

لأن ذلك يضمن مستقبلًا مستقرًا.

فطريقهم الوحيد للقوة غالبًا هو أن يصبحوا فرسانًا أو محاربين عبر العثور على تقنيات التنفس النادرة.

بل إن الحكومة تمنح وسام مساهمة للعائلة التي تنجب طفلًا موهوبًا بصورة استثنائية.

“أو يمكنكم اعتباره مخططًا أوليًا لدارات المانا لدى ساحر مبتدئ.”

قد يبدو الأمر مبالغًا فيه.

وبالإضافة إلى البطل ألين، والشخصية الجانبية ميا، والمنافس مارك، كان هناك طالبان آخران لفتا انتباهه أكثر من غيرهما.

لكنه ضروري.

ولهذا فإن امتلاكها أو عدم امتلاكها يعتمد إلى حد كبير على الحظ.

فالعالم خارج حدود ممالك البشر ليس مسالمًا على الإطلاق.

بالطبع…

الوحوش المرعبة تجوب الأراضي.

بووووم!

والشياطين والكائنات الفوضوية تحاول غزو البشر باستمرار.

وتحلم العائلات العادية بأن يولد أحد أبنائها بدارات مانا.

كما أن أتباع الطوائف الشيطانية يستدعون الوحوش والكوارث بين الحين والآخر.

لكن إيرين كانت حالة خاصة.

ولهذا السبب يحظى الأقوياء بالاحترام.

هناك طريقة أخرى.

ويُرحب بكل طفل موهوب باعتباره أملًا جديدًا للبشرية.

لأن ذلك يضمن مستقبلًا مستقرًا.

كما توجد نقابات متخصصة تتولى حماية المدن والحفاظ على النظام.

واهتزت مباني الجامعة بعنف.

وغالبية السحرة والفرسان والمحاربين يعملون من خلالها.

“إيرين وينرايت…”

“ثم يوزعونها داخل أجسادهم لتقويتها وجعلها أكثر صلابة.”

وبينما كان جيريث يواصل شرح هذه المعلومات الأساسية…

كما أن أتباع الطوائف الشيطانية يستدعون الوحوش والكوارث بين الحين والآخر.

كان الطلاب يستمعون إليه بوجوه جادة.

لكن إيرين كانت حالة خاصة.

أما أبناء العائلات الثرية فقد كانوا يعرفون معظم هذه الأمور مسبقًا.

“الجميلة الباردة والبطلة الثانية في اللعبة.”

وبدؤوا يشعرون بالملل.

أما ساحر الرتبة الأولى…

لكن لم يجرؤ أحد على إظهار ذلك.

“لحسن الحظ…”

فقد حذرهم جيريث مسبقًا.

أما هالته المرعبة…

وكان الجميع يعلم أن إغضابه فكرة سيئة للغاية.

أما عامة الناس…

وفجأة…

لذلك تكون داراته صغيرة وغير فعالة.

اجتاحت موجة هائلة من المانا أرجاء الجامعة.

حتى الشخص العادي يستطيع أن يصبح فارسًا.

شعر بها كل ساحر موجود في المنطقة.

بالتدريب والفرص المناسبة…

تكثفت المانا بصورة مرعبة.

كانت نظرة مليئة بالوحشية والافتراس.

واهتزت مباني الجامعة بعنف.

“لكن هناك أيضًا طلابًا من عائلات عادية لا يملكون سوى القليل من المعرفة.”

غرااااااااااااااااااااه!!

فمعظمهم يملكون مواهب ضعيفة أو معدومة.

دوّى زئير هائل عبر العاصمة بأكملها.

أشار بإصبعه إلى الصورة.

وفي اللحظة التالية…

“لكن هناك أيضًا طلابًا من عائلات عادية لا يملكون سوى القليل من المعرفة.”

ظهر ويفرن عملاق من دائرة سحرية ضخمة غطت حرم الجامعة كله.

“هناك العديد من تقنيات التنفس والتأمل التي تسمح للإنسان بأن يصبح فارسًا أو محاربًا.”

كانت هيئته هائلة بشكل مخيف.

بل إن الحكومة تمنح وسام مساهمة للعائلة التي تنجب طفلًا موهوبًا بصورة استثنائية.

واصطدمت أجنحته بالمبنى الجامعي.

لم يخطر بباله سوى شيء واحد:

بووووم!

“إنها موجودة في كل شيء.”

تحطم أحد الجدران بالكامل.

وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا بتحكم استثنائي بالمانا.

وانكشفت القاعة الدراسية أمام الوحش مباشرة.

“لذلك سنبدأ من الأساس.”

ومن خلال الفتحة الهائلة…

“لكن هناك أيضًا طلابًا من عائلات عادية لا يملكون سوى القليل من المعرفة.”

أطلّت عين الويفرن العملاقة على الموجودين داخل الصف.

شعر بها كل ساحر موجود في المنطقة.

كانت نظرة مليئة بالوحشية والافتراس.

كانت تملك شعرًا أخضر فاتحًا وعينين ذهبيتين.

وعندما رأى جيريث تلك العين الضخمة تحدق فيه…

أما جيريث فلم يلاحظ ذلك إطلاقًا.

لم يخطر بباله سوى شيء واحد:

كانت هيئته هائلة بشكل مخيف.

“إنه أكثر رعبًا بكثير مما كان عليه في اللعبة…”

لكن ألين كان من نوع الأبطال الأغبياء عاطفيًا.

كانت نظرة مليئة بالوحشية والافتراس.

فقد ولد في أسرة عادية.

واهتزت مباني الجامعة بعنف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط