Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 46

 

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

46

ثم ظهرت؛ هبطت من السماء شخصية رشيقة ترتدي رداءً أزرق متدفقًا، وحطّت بصمت عند مدخل القاعة، وكان وجودها وحده كافيًا لإسكات الحشد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 46: ‘الشيخة تشينغلان’

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

تحول تعبير ‘شين دوليانغ’ إلى البرود، وقبض يديه بقوة؛ فلمعت في عينيه شرارة نية القتل، لكنه سرعان ما كبتها.

إمبراطور الخيمياء

 

 

مهما بلغت رغبته في صفع (باي تشيهان) على وجهه، لم يكن بوسعه التصرف بتهور -ليس في وجود تلاميذ آخرين-؛ ففي النهاية، كانت هذه أرضه، وكان يعتقد أنه يستطيع الحصول على العدالة لما عاناه ظلمًا في ❲عشيرة باي❳.

 

 

كان بإمكانها التعرف عليه بسهولة من خلال ملابسه، والأهم من ذلك، لأنه كان التلميذ الوحيد الذي لم تتعرف عليه.

أما (باي تشيهان)، من ناحية أخرى، فقد ظل هادئًا تمامًا، حتى أنه أمال رأسه قليلاً كما لو كان يتحدى ‘شين دوليانغ’ للقيام بأي حركة.

 

 

46

تحدث ‘الشيخ لو’ مرة أخرى، غير راغب في السماح باستمرار هذه السخرية، فدوى صوته في أرجاء القاعة: «يكفي! ‘باي تشيهان’، بما أنك لا ترغب في تقديم تنازلات، فإن قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مرفوض، أنت غير مرحب بك هنا!»

 

 

 

ساد الصمت بين التلاميذ؛ وبالنسبة للكثيرين، كان هذا بالضبط ما أرادوه -أن يروا (باي تشيهان) يُطرد-.

نقر! نقر!

 

إذا لم يرغب ‘الشيخ لو’ في تسجيل (باي تشيهان)، فلن تستطيع فعل أي شيء سوى الشكوى إلى سيدتها، وبينما كانت على وشك أن تستدير—

لكن بدلاً من أن يبدو قلقًا، اكتفى (باي تشيهان) برفع حاجبه، وقال بنبرة شبه سعيدة: «أوه؟ هل هذا صحيح؟»

خفض التلاميذ رؤوسهم على الفور وضموا قبضاتهم في احترام عميق.

 

 

إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فلا يسع (باي تشيهان) إلا أن يشعر بسعادة أكبر؛ فعلى أي حال، لم يكن مهتمًّا بالانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ منذ البداية، وكان بإمكانه أن ينمو ويتدرب بهدوء في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر -فقط النظام-.

تحول تعبير ‘شين دوليانغ’ إلى البرود، وقبض يديه بقوة؛ فلمعت في عينيه شرارة نية القتل، لكنه سرعان ما كبتها.

 

نظر (باي تشيهان) إلى المرأة التي تقترب منه والتي أعلنت نفسها سيدته الجديدة -وهو أمر كان يتوقعه، حيث كان على التلاميذ الداخليين اختيار سيد والانضمام إلى قمة-.

التفت إلى ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كما لو كان يتحقق مما إذا كان لديهما أي شيء ليقولاه؛ فلم يكن (باي تشيهان) ينوي اتخاذ أي مبادرة لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما سيفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

«معلمتي!»

 

 

عبست ‘تشو تشيان’: «’الشيخ لو’، ليس لديك الحق في رفض قبوله بهذه الطريقة، لقد وافقت سيدتي بالفعل—»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

لكن بدلاً من أن يبدو قلقًا، اكتفى (باي تشيهان) برفع حاجبه، وقال بنبرة شبه سعيدة: «أوه؟ هل هذا صحيح؟»

شخر ‘الشيخ لو’: «لقد تم اتخاذ القرار بالفعل، إذا كنتِ ترغبين في الطعن فيه، فتوجهي إلى سيدتكِ».

ملك سمات الفنون القتالية

 

«همم! لا أريد إضاعة وقتي؛ سجله بسرعة كتلميذ داخلي تحت قيادة قمة القمر الغامض الخاصة بي».

تنهدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهزت رأسها: «حسناً! يبدو أنني سأضطر إلى إحضار سيدتي».

«سمعتُ أن هناك مشكلة مع تلميذي الجديد».

 

كانت ذات يوم عبقرية في الطائفة، وقد وصلت إلى ذروة عالم [أصل الروح] قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، وكان يُشاع أنها لم تُهزم في جيلها، كما كانت واحدة من المزارعين القلائل الذين حظوا باعتراف شخصي من زعيم الطائفة؛ وقبل سنوات، صدت بمفردها غزوًا شيطانيًّا في الحدود الجنوبية.

إذا لم يرغب ‘الشيخ لو’ في تسجيل (باي تشيهان)، فلن تستطيع فعل أي شيء سوى الشكوى إلى سيدتها، وبينما كانت على وشك أن تستدير—

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«لا حاجة!»

 

 

 

تردد صدى صوت واضح وهادئ من المدخل، فالتفت الجميع برؤوسهم فجأة.

 

 

 

ثم ظهرت؛ هبطت من السماء شخصية رشيقة ترتدي رداءً أزرق متدفقًا، وحطّت بصمت عند مدخل القاعة، وكان وجودها وحده كافيًا لإسكات الحشد.

 

 

 

كانت كل خطوة تخطوها تحمل ثقل السلطة والأناقة؛ في تلك اللحظة، حتى ‘الشيخ لو’ المتغطرس تجمد في مكانه كأنما صعقه البرق.

 

 

 

نقر! نقر!

 

 

إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فلا يسع (باي تشيهان) إلا أن يشعر بسعادة أكبر؛ فعلى أي حال، لم يكن مهتمًّا بالانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ منذ البداية، وكان بإمكانه أن ينمو ويتدرب بهدوء في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر -فقط النظام-.

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

 

 

 

حتى وقفتها البسيطة كانت تنضح بأناقة طبيعية -كالسيف في غمده؛ مخفي، لكنه فتاك-.

حتى وقفتها البسيطة كانت تنضح بأناقة طبيعية -كالسيف في غمده؛ مخفي، لكنه فتاك-.

 

 

«معلمتي!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

ثم ظهرت؛ هبطت من السماء شخصية رشيقة ترتدي رداءً أزرق متدفقًا، وحطّت بصمت عند مدخل القاعة، وكان وجودها وحده كافيًا لإسكات الحشد.

صاحت ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في انسجام تام، ثم تنحيتا جانبًا بسرعة احترامًا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«السيدة تشينغلان!»

«معلمتي!»

 

 

خفض التلاميذ رؤوسهم على الفور وضموا قبضاتهم في احترام عميق.

 

 

 

‘الشيخة تشينغلان’ -اسم معروف في جميع أنحاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وحتى في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة-.

إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فلا يسع (باي تشيهان) إلا أن يشعر بسعادة أكبر؛ فعلى أي حال، لم يكن مهتمًّا بالانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ منذ البداية، وكان بإمكانه أن ينمو ويتدرب بهدوء في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر -فقط النظام-.

 

«معلمتي!»

كانت ذات يوم عبقرية في الطائفة، وقد وصلت إلى ذروة عالم [أصل الروح] قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، وكان يُشاع أنها لم تُهزم في جيلها، كما كانت واحدة من المزارعين القلائل الذين حظوا باعتراف شخصي من زعيم الطائفة؛ وقبل سنوات، صدت بمفردها غزوًا شيطانيًّا في الحدود الجنوبية.

 

 

حاول أن يقدم عذراً، لكنه كان قد تم تحذيره -فقد أبلغه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك، ومع ذلك ظل مصراً على رفض (باي تشيهان)-.

«سمعتُ أن هناك مشكلة مع تلميذي الجديد».

ثم ظهرت؛ هبطت من السماء شخصية رشيقة ترتدي رداءً أزرق متدفقًا، وحطّت بصمت عند مدخل القاعة، وكان وجودها وحده كافيًا لإسكات الحشد.

 

 

نظر (باي تشيهان) إلى المرأة التي تقترب منه والتي أعلنت نفسها سيدته الجديدة -وهو أمر كان يتوقعه، حيث كان على التلاميذ الداخليين اختيار سيد والانضمام إلى قمة-.

 

 

 

كان سيده الافتراضي هو سيد ‘تشو تشيان’ وسيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -اللتين كانتا قد قبلتاها بالفعل كمعلمة-.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

تجولت نظرة ‘الشيخة تشينغلان’ عبر القاعة قبل أن تستقر على (باي تشيهان): «إذن، هذا هو وريث ❲عشيرة باي❳ وتلميذي الجديد».

 

 

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

كان بإمكانها التعرف عليه بسهولة من خلال ملابسه، والأهم من ذلك، لأنه كان التلميذ الوحيد الذي لم تتعرف عليه.

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

في الواقع، مع شخصية (باي تشيهان)، كان من المستحيل عليه أن يُظهر تواضعاً؛ فقد كانت طريقة تصرفه متغطرسة -حتى أمام شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بمن فيهم الشيخة الشهيرة تشينغلان، معلمته المستقبلية-.

«السيدة تشينغلان!»

 

 

ومع ذلك، لم يبدُ أنها منزعجة من قلة أدبه أو اكترراثه بمثل هذه التصرفات -على عكس بعض الأشخاص الذين يشعرون بالإهانة عندما لا يتم تحيتهم أو الاعتراف بهم بشكل صحيح-.

 

 

46

كثيراً ما كان أصحاب السلطة يطالبون بالاحترام، لكن ‘الشيخة تشينغلان’ بدت غير مبالية بمثل هذه الأمور، وهو ما كان من حسن حظ (باي تشيهان) الذي لم يكن يعرف شيئاً عن احترام الآخرين.

 

 

 

تحولت ‘الشيخة تشينغلان’ إلى ‘الشيخ لو’: «والآن، اشرح لي… ما هي السلطة التي استندت إليها في رفض قبول (باي تشيهان)؟»

 

 

 

حاول ‘الشيخ لو’ الحفاظ على رباطة جأشه: «أنا… أنا ببساطة حكمت على شخصيته بأنها غير لائقة، بل إنه تجرأ على إهانتي وأنا أحد شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳…»

 

 

 

«هذا هو عذرك؟» قاطعته ‘الشيخة تشينغلان’ بنبرة هادئة ولكنها مشوبة بضغط لا لبس فيه.

 

 

 

أمامها، لم يكن ‘الشيخ لو’ شيئاً؛ فقد كانت مكانتهما مختلفة تماماً، وبصفتها سيداً للقمة، كان للشيخة تشينغلان سلطة أكبر بكثير من ‘الشيخ لو’، ولم يكن هناك سوى شخص مثل ‘الشيخ شين’ -رئيس مكتب القبول- يضاهيها في التسلسل الهرمي للطائفة.

 

 

حتى ‘شين دوليانغ’ لم يستطع إلا أن يُبقي رأسه منخفضاً، والعرق البارد يتصبب على جبينه.

«لقد وافقتُ على توصيته، وأقرّ بها زعيم الطائفة شخصياً؛ إذا كنتَ تعتقد أنه غير كفء، فأنت بذلك تشكك في حكمة زعيم الطائفة. هل تنوي تحمل مسؤولية هذه الكلمات، أيها ‘الشيخ لو’؟»

 

 

«لا حاجة!»

ساد الصمت التام القاعة، وارتجفت شفتا ‘الشيخ لو’: «أنا… لم أكن أعرف…»

 

 

 

حاول أن يقدم عذراً، لكنه كان قد تم تحذيره -فقد أبلغه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك، ومع ذلك ظل مصراً على رفض (باي تشيهان)-.

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

 

 

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

 

 

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

لكن لم يتوقع أحد أن تظهر ‘الشيخة تشينغلان’ شخصياً بينما كان يتعمد جعل الأمور صعبة على (باي تشيهان).

 

 

 

حتى ‘شين دوليانغ’ لم يستطع إلا أن يُبقي رأسه منخفضاً، والعرق البارد يتصبب على جبينه.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«همم! لا أريد إضاعة وقتي؛ سجله بسرعة كتلميذ داخلي تحت قيادة قمة القمر الغامض الخاصة بي».

كان بإمكانها التعرف عليه بسهولة من خلال ملابسه، والأهم من ذلك، لأنه كان التلميذ الوحيد الذي لم تتعرف عليه.

 

 

كادت ساقا ‘الشيخ لو’ أن تخونه، فخفض رأسه: «…أفهم».

تحدث ‘الشيخ لو’ مرة أخرى، غير راغب في السماح باستمرار هذه السخرية، فدوى صوته في أرجاء القاعة: «يكفي! ‘باي تشيهان’، بما أنك لا ترغب في تقديم تنازلات، فإن قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مرفوض، أنت غير مرحب بك هنا!»

 

 

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

«السيدة تشينغلان!»

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

إمبراطور الخيمياء

لكن بدلاً من أن يبدو قلقًا، اكتفى (باي تشيهان) برفع حاجبه، وقال بنبرة شبه سعيدة: «أوه؟ هل هذا صحيح؟»

ملك سمات الفنون القتالية

صاحت ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في انسجام تام، ثم تنحيتا جانبًا بسرعة احترامًا.

 

 

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط