Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 46

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

46

إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فلا يسع (باي تشيهان) إلا أن يشعر بسعادة أكبر؛ فعلى أي حال، لم يكن مهتمًّا بالانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ منذ البداية، وكان بإمكانه أن ينمو ويتدرب بهدوء في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر -فقط النظام-.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت ذات يوم عبقرية في الطائفة، وقد وصلت إلى ذروة عالم [أصل الروح] قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، وكان يُشاع أنها لم تُهزم في جيلها، كما كانت واحدة من المزارعين القلائل الذين حظوا باعتراف شخصي من زعيم الطائفة؛ وقبل سنوات، صدت بمفردها غزوًا شيطانيًّا في الحدود الجنوبية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 46: ‘الشيخة تشينغلان’

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

تحول تعبير ‘شين دوليانغ’ إلى البرود، وقبض يديه بقوة؛ فلمعت في عينيه شرارة نية القتل، لكنه سرعان ما كبتها.

 

 

 

مهما بلغت رغبته في صفع (باي تشيهان) على وجهه، لم يكن بوسعه التصرف بتهور -ليس في وجود تلاميذ آخرين-؛ ففي النهاية، كانت هذه أرضه، وكان يعتقد أنه يستطيع الحصول على العدالة لما عاناه ظلمًا في ❲عشيرة باي❳.

«لا حاجة!»

 

 

أما (باي تشيهان)، من ناحية أخرى، فقد ظل هادئًا تمامًا، حتى أنه أمال رأسه قليلاً كما لو كان يتحدى ‘شين دوليانغ’ للقيام بأي حركة.

 

 

 

تحدث ‘الشيخ لو’ مرة أخرى، غير راغب في السماح باستمرار هذه السخرية، فدوى صوته في أرجاء القاعة: «يكفي! ‘باي تشيهان’، بما أنك لا ترغب في تقديم تنازلات، فإن قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مرفوض، أنت غير مرحب بك هنا!»

صاحت ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في انسجام تام، ثم تنحيتا جانبًا بسرعة احترامًا.

 

«همم! لا أريد إضاعة وقتي؛ سجله بسرعة كتلميذ داخلي تحت قيادة قمة القمر الغامض الخاصة بي».

ساد الصمت بين التلاميذ؛ وبالنسبة للكثيرين، كان هذا بالضبط ما أرادوه -أن يروا (باي تشيهان) يُطرد-.

 

 

الفصل 46: ‘الشيخة تشينغلان’

لكن بدلاً من أن يبدو قلقًا، اكتفى (باي تشيهان) برفع حاجبه، وقال بنبرة شبه سعيدة: «أوه؟ هل هذا صحيح؟»

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فلا يسع (باي تشيهان) إلا أن يشعر بسعادة أكبر؛ فعلى أي حال، لم يكن مهتمًّا بالانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ منذ البداية، وكان بإمكانه أن ينمو ويتدرب بهدوء في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر -فقط النظام-.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

الفصل 46: ‘الشيخة تشينغلان’

التفت إلى ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كما لو كان يتحقق مما إذا كان لديهما أي شيء ليقولاه؛ فلم يكن (باي تشيهان) ينوي اتخاذ أي مبادرة لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما سيفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

كادت ساقا ‘الشيخ لو’ أن تخونه، فخفض رأسه: «…أفهم».

عبست ‘تشو تشيان’: «’الشيخ لو’، ليس لديك الحق في رفض قبوله بهذه الطريقة، لقد وافقت سيدتي بالفعل—»

التفت إلى ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كما لو كان يتحقق مما إذا كان لديهما أي شيء ليقولاه؛ فلم يكن (باي تشيهان) ينوي اتخاذ أي مبادرة لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما سيفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

 

 

شخر ‘الشيخ لو’: «لقد تم اتخاذ القرار بالفعل، إذا كنتِ ترغبين في الطعن فيه، فتوجهي إلى سيدتكِ».

ساد الصمت التام القاعة، وارتجفت شفتا ‘الشيخ لو’: «أنا… لم أكن أعرف…»

 

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

تنهدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهزت رأسها: «حسناً! يبدو أنني سأضطر إلى إحضار سيدتي».

«السيدة تشينغلان!»

 

 

إذا لم يرغب ‘الشيخ لو’ في تسجيل (باي تشيهان)، فلن تستطيع فعل أي شيء سوى الشكوى إلى سيدتها، وبينما كانت على وشك أن تستدير—

حتى وقفتها البسيطة كانت تنضح بأناقة طبيعية -كالسيف في غمده؛ مخفي، لكنه فتاك-.

 

‘الشيخة تشينغلان’ -اسم معروف في جميع أنحاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وحتى في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة-.

«لا حاجة!»

 

 

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

تردد صدى صوت واضح وهادئ من المدخل، فالتفت الجميع برؤوسهم فجأة.

«لا حاجة!»

 

حاول أن يقدم عذراً، لكنه كان قد تم تحذيره -فقد أبلغه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك، ومع ذلك ظل مصراً على رفض (باي تشيهان)-.

ثم ظهرت؛ هبطت من السماء شخصية رشيقة ترتدي رداءً أزرق متدفقًا، وحطّت بصمت عند مدخل القاعة، وكان وجودها وحده كافيًا لإسكات الحشد.

 

 

مهما بلغت رغبته في صفع (باي تشيهان) على وجهه، لم يكن بوسعه التصرف بتهور -ليس في وجود تلاميذ آخرين-؛ ففي النهاية، كانت هذه أرضه، وكان يعتقد أنه يستطيع الحصول على العدالة لما عاناه ظلمًا في ❲عشيرة باي❳.

كانت كل خطوة تخطوها تحمل ثقل السلطة والأناقة؛ في تلك اللحظة، حتى ‘الشيخ لو’ المتغطرس تجمد في مكانه كأنما صعقه البرق.

 

 

 

نقر! نقر!

الفصل 46: ‘الشيخة تشينغلان’

 

تحولت ‘الشيخة تشينغلان’ إلى ‘الشيخ لو’: «والآن، اشرح لي… ما هي السلطة التي استندت إليها في رفض قبول (باي تشيهان)؟»

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

ثم ظهرت؛ هبطت من السماء شخصية رشيقة ترتدي رداءً أزرق متدفقًا، وحطّت بصمت عند مدخل القاعة، وكان وجودها وحده كافيًا لإسكات الحشد.

 

 

حتى وقفتها البسيطة كانت تنضح بأناقة طبيعية -كالسيف في غمده؛ مخفي، لكنه فتاك-.

 

 

 

«معلمتي!»

 

 

 

صاحت ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في انسجام تام، ثم تنحيتا جانبًا بسرعة احترامًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

«السيدة تشينغلان!»

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خفض التلاميذ رؤوسهم على الفور وضموا قبضاتهم في احترام عميق.

 

 

 

‘الشيخة تشينغلان’ -اسم معروف في جميع أنحاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وحتى في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة-.

تحولت ‘الشيخة تشينغلان’ إلى ‘الشيخ لو’: «والآن، اشرح لي… ما هي السلطة التي استندت إليها في رفض قبول (باي تشيهان)؟»

 

ومع ذلك، لم يبدُ أنها منزعجة من قلة أدبه أو اكترراثه بمثل هذه التصرفات -على عكس بعض الأشخاص الذين يشعرون بالإهانة عندما لا يتم تحيتهم أو الاعتراف بهم بشكل صحيح-.

كانت ذات يوم عبقرية في الطائفة، وقد وصلت إلى ذروة عالم [أصل الروح] قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، وكان يُشاع أنها لم تُهزم في جيلها، كما كانت واحدة من المزارعين القلائل الذين حظوا باعتراف شخصي من زعيم الطائفة؛ وقبل سنوات، صدت بمفردها غزوًا شيطانيًّا في الحدود الجنوبية.

 

 

 

«سمعتُ أن هناك مشكلة مع تلميذي الجديد».

كثيراً ما كان أصحاب السلطة يطالبون بالاحترام، لكن ‘الشيخة تشينغلان’ بدت غير مبالية بمثل هذه الأمور، وهو ما كان من حسن حظ (باي تشيهان) الذي لم يكن يعرف شيئاً عن احترام الآخرين.

 

تحول تعبير ‘شين دوليانغ’ إلى البرود، وقبض يديه بقوة؛ فلمعت في عينيه شرارة نية القتل، لكنه سرعان ما كبتها.

نظر (باي تشيهان) إلى المرأة التي تقترب منه والتي أعلنت نفسها سيدته الجديدة -وهو أمر كان يتوقعه، حيث كان على التلاميذ الداخليين اختيار سيد والانضمام إلى قمة-.

إذا لم يرغب ‘الشيخ لو’ في تسجيل (باي تشيهان)، فلن تستطيع فعل أي شيء سوى الشكوى إلى سيدتها، وبينما كانت على وشك أن تستدير—

 

تجولت نظرة ‘الشيخة تشينغلان’ عبر القاعة قبل أن تستقر على (باي تشيهان): «إذن، هذا هو وريث ❲عشيرة باي❳ وتلميذي الجديد».

كان سيده الافتراضي هو سيد ‘تشو تشيان’ وسيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -اللتين كانتا قد قبلتاها بالفعل كمعلمة-.

«همم! لا أريد إضاعة وقتي؛ سجله بسرعة كتلميذ داخلي تحت قيادة قمة القمر الغامض الخاصة بي».

 

«معلمتي!»

تجولت نظرة ‘الشيخة تشينغلان’ عبر القاعة قبل أن تستقر على (باي تشيهان): «إذن، هذا هو وريث ❲عشيرة باي❳ وتلميذي الجديد».

 

 

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

كان بإمكانها التعرف عليه بسهولة من خلال ملابسه، والأهم من ذلك، لأنه كان التلميذ الوحيد الذي لم تتعرف عليه.

46

 

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

في الواقع، مع شخصية (باي تشيهان)، كان من المستحيل عليه أن يُظهر تواضعاً؛ فقد كانت طريقة تصرفه متغطرسة -حتى أمام شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بمن فيهم الشيخة الشهيرة تشينغلان، معلمته المستقبلية-.

 

 

كثيراً ما كان أصحاب السلطة يطالبون بالاحترام، لكن ‘الشيخة تشينغلان’ بدت غير مبالية بمثل هذه الأمور، وهو ما كان من حسن حظ (باي تشيهان) الذي لم يكن يعرف شيئاً عن احترام الآخرين.

ومع ذلك، لم يبدُ أنها منزعجة من قلة أدبه أو اكترراثه بمثل هذه التصرفات -على عكس بعض الأشخاص الذين يشعرون بالإهانة عندما لا يتم تحيتهم أو الاعتراف بهم بشكل صحيح-.

 

 

 

كثيراً ما كان أصحاب السلطة يطالبون بالاحترام، لكن ‘الشيخة تشينغلان’ بدت غير مبالية بمثل هذه الأمور، وهو ما كان من حسن حظ (باي تشيهان) الذي لم يكن يعرف شيئاً عن احترام الآخرين.

خفض التلاميذ رؤوسهم على الفور وضموا قبضاتهم في احترام عميق.

 

 

تحولت ‘الشيخة تشينغلان’ إلى ‘الشيخ لو’: «والآن، اشرح لي… ما هي السلطة التي استندت إليها في رفض قبول (باي تشيهان)؟»

لكن لم يتوقع أحد أن تظهر ‘الشيخة تشينغلان’ شخصياً بينما كان يتعمد جعل الأمور صعبة على (باي تشيهان).

 

 

حاول ‘الشيخ لو’ الحفاظ على رباطة جأشه: «أنا… أنا ببساطة حكمت على شخصيته بأنها غير لائقة، بل إنه تجرأ على إهانتي وأنا أحد شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳…»

 

 

«سمعتُ أن هناك مشكلة مع تلميذي الجديد».

«هذا هو عذرك؟» قاطعته ‘الشيخة تشينغلان’ بنبرة هادئة ولكنها مشوبة بضغط لا لبس فيه.

لكن لم يتوقع أحد أن تظهر ‘الشيخة تشينغلان’ شخصياً بينما كان يتعمد جعل الأمور صعبة على (باي تشيهان).

 

 

أمامها، لم يكن ‘الشيخ لو’ شيئاً؛ فقد كانت مكانتهما مختلفة تماماً، وبصفتها سيداً للقمة، كان للشيخة تشينغلان سلطة أكبر بكثير من ‘الشيخ لو’، ولم يكن هناك سوى شخص مثل ‘الشيخ شين’ -رئيس مكتب القبول- يضاهيها في التسلسل الهرمي للطائفة.

 

 

كانت ذات يوم عبقرية في الطائفة، وقد وصلت إلى ذروة عالم [أصل الروح] قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، وكان يُشاع أنها لم تُهزم في جيلها، كما كانت واحدة من المزارعين القلائل الذين حظوا باعتراف شخصي من زعيم الطائفة؛ وقبل سنوات، صدت بمفردها غزوًا شيطانيًّا في الحدود الجنوبية.

«لقد وافقتُ على توصيته، وأقرّ بها زعيم الطائفة شخصياً؛ إذا كنتَ تعتقد أنه غير كفء، فأنت بذلك تشكك في حكمة زعيم الطائفة. هل تنوي تحمل مسؤولية هذه الكلمات، أيها ‘الشيخ لو’؟»

 

 

 

ساد الصمت التام القاعة، وارتجفت شفتا ‘الشيخ لو’: «أنا… لم أكن أعرف…»

ساد الصمت التام القاعة، وارتجفت شفتا ‘الشيخ لو’: «أنا… لم أكن أعرف…»

 

لكن بدلاً من أن يبدو قلقًا، اكتفى (باي تشيهان) برفع حاجبه، وقال بنبرة شبه سعيدة: «أوه؟ هل هذا صحيح؟»

حاول أن يقدم عذراً، لكنه كان قد تم تحذيره -فقد أبلغه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك، ومع ذلك ظل مصراً على رفض (باي تشيهان)-.

 

 

 

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

 

 

 

لكن لم يتوقع أحد أن تظهر ‘الشيخة تشينغلان’ شخصياً بينما كان يتعمد جعل الأمور صعبة على (باي تشيهان).

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

 

حتى ‘شين دوليانغ’ لم يستطع إلا أن يُبقي رأسه منخفضاً، والعرق البارد يتصبب على جبينه.

تحولت ‘الشيخة تشينغلان’ إلى ‘الشيخ لو’: «والآن، اشرح لي… ما هي السلطة التي استندت إليها في رفض قبول (باي تشيهان)؟»

 

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

«همم! لا أريد إضاعة وقتي؛ سجله بسرعة كتلميذ داخلي تحت قيادة قمة القمر الغامض الخاصة بي».

خفض التلاميذ رؤوسهم على الفور وضموا قبضاتهم في احترام عميق.

 

 

كادت ساقا ‘الشيخ لو’ أن تخونه، فخفض رأسه: «…أفهم».

حتى وقفتها البسيطة كانت تنضح بأناقة طبيعية -كالسيف في غمده؛ مخفي، لكنه فتاك-.

 

تجولت نظرة ‘الشيخة تشينغلان’ عبر القاعة قبل أن تستقر على (باي تشيهان): «إذن، هذا هو وريث ❲عشيرة باي❳ وتلميذي الجديد».

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ساد الصمت التام القاعة، وارتجفت شفتا ‘الشيخ لو’: «أنا… لم أكن أعرف…»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظر (باي تشيهان) إلى المرأة التي تقترب منه والتي أعلنت نفسها سيدته الجديدة -وهو أمر كان يتوقعه، حيث كان على التلاميذ الداخليين اختيار سيد والانضمام إلى قمة-.

أعمال أخرى لنفس المترجم

التفت إلى ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كما لو كان يتحقق مما إذا كان لديهما أي شيء ليقولاه؛ فلم يكن (باي تشيهان) ينوي اتخاذ أي مبادرة لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما سيفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

إمبراطور الخيمياء

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

ملك سمات الفنون القتالية

حاول أن يقدم عذراً، لكنه كان قد تم تحذيره -فقد أبلغه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك، ومع ذلك ظل مصراً على رفض (باي تشيهان)-.

 

إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فلا يسع (باي تشيهان) إلا أن يشعر بسعادة أكبر؛ فعلى أي حال، لم يكن مهتمًّا بالانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ منذ البداية، وكان بإمكانه أن ينمو ويتدرب بهدوء في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر -فقط النظام-.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط