Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 46

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

46

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كثيراً ما كان أصحاب السلطة يطالبون بالاحترام، لكن ‘الشيخة تشينغلان’ بدت غير مبالية بمثل هذه الأمور، وهو ما كان من حسن حظ (باي تشيهان) الذي لم يكن يعرف شيئاً عن احترام الآخرين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كادت ساقا ‘الشيخ لو’ أن تخونه، فخفض رأسه: «…أفهم».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

46

الفصل 46: ‘الشيخة تشينغلان’

كانت كل خطوة تخطوها تحمل ثقل السلطة والأناقة؛ في تلك اللحظة، حتى ‘الشيخ لو’ المتغطرس تجمد في مكانه كأنما صعقه البرق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

تحول تعبير ‘شين دوليانغ’ إلى البرود، وقبض يديه بقوة؛ فلمعت في عينيه شرارة نية القتل، لكنه سرعان ما كبتها.

إمبراطور الخيمياء

مهما بلغت رغبته في صفع (باي تشيهان) على وجهه، لم يكن بوسعه التصرف بتهور -ليس في وجود تلاميذ آخرين-؛ ففي النهاية، كانت هذه أرضه، وكان يعتقد أنه يستطيع الحصول على العدالة لما عاناه ظلمًا في ❲عشيرة باي❳.

«هذا هو عذرك؟» قاطعته ‘الشيخة تشينغلان’ بنبرة هادئة ولكنها مشوبة بضغط لا لبس فيه.

أما (باي تشيهان)، من ناحية أخرى، فقد ظل هادئًا تمامًا، حتى أنه أمال رأسه قليلاً كما لو كان يتحدى ‘شين دوليانغ’ للقيام بأي حركة.

نظر (باي تشيهان) إلى المرأة التي تقترب منه والتي أعلنت نفسها سيدته الجديدة -وهو أمر كان يتوقعه، حيث كان على التلاميذ الداخليين اختيار سيد والانضمام إلى قمة-.

تحدث ‘الشيخ لو’ مرة أخرى، غير راغب في السماح باستمرار هذه السخرية، فدوى صوته في أرجاء القاعة: «يكفي! ‘باي تشيهان’، بما أنك لا ترغب في تقديم تنازلات، فإن قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مرفوض، أنت غير مرحب بك هنا!»

كادت ساقا ‘الشيخ لو’ أن تخونه، فخفض رأسه: «…أفهم».

ساد الصمت بين التلاميذ؛ وبالنسبة للكثيرين، كان هذا بالضبط ما أرادوه -أن يروا (باي تشيهان) يُطرد-.

حتى وقفتها البسيطة كانت تنضح بأناقة طبيعية -كالسيف في غمده؛ مخفي، لكنه فتاك-.

لكن بدلاً من أن يبدو قلقًا، اكتفى (باي تشيهان) برفع حاجبه، وقال بنبرة شبه سعيدة: «أوه؟ هل هذا صحيح؟»

التفت إلى ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كما لو كان يتحقق مما إذا كان لديهما أي شيء ليقولاه؛ فلم يكن (باي تشيهان) ينوي اتخاذ أي مبادرة لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما سيفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فلا يسع (باي تشيهان) إلا أن يشعر بسعادة أكبر؛ فعلى أي حال، لم يكن مهتمًّا بالانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ منذ البداية، وكان بإمكانه أن ينمو ويتدرب بهدوء في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر -فقط النظام-.

في الواقع، مع شخصية (باي تشيهان)، كان من المستحيل عليه أن يُظهر تواضعاً؛ فقد كانت طريقة تصرفه متغطرسة -حتى أمام شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بمن فيهم الشيخة الشهيرة تشينغلان، معلمته المستقبلية-.

التفت إلى ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كما لو كان يتحقق مما إذا كان لديهما أي شيء ليقولاه؛ فلم يكن (باي تشيهان) ينوي اتخاذ أي مبادرة لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما سيفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

كانت ذات يوم عبقرية في الطائفة، وقد وصلت إلى ذروة عالم [أصل الروح] قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، وكان يُشاع أنها لم تُهزم في جيلها، كما كانت واحدة من المزارعين القلائل الذين حظوا باعتراف شخصي من زعيم الطائفة؛ وقبل سنوات، صدت بمفردها غزوًا شيطانيًّا في الحدود الجنوبية.

عبست ‘تشو تشيان’: «’الشيخ لو’، ليس لديك الحق في رفض قبوله بهذه الطريقة، لقد وافقت سيدتي بالفعل—»

تنهدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهزت رأسها: «حسناً! يبدو أنني سأضطر إلى إحضار سيدتي».

شخر ‘الشيخ لو’: «لقد تم اتخاذ القرار بالفعل، إذا كنتِ ترغبين في الطعن فيه، فتوجهي إلى سيدتكِ».

كثيراً ما كان أصحاب السلطة يطالبون بالاحترام، لكن ‘الشيخة تشينغلان’ بدت غير مبالية بمثل هذه الأمور، وهو ما كان من حسن حظ (باي تشيهان) الذي لم يكن يعرف شيئاً عن احترام الآخرين.

تنهدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهزت رأسها: «حسناً! يبدو أنني سأضطر إلى إحضار سيدتي».

46

إذا لم يرغب ‘الشيخ لو’ في تسجيل (باي تشيهان)، فلن تستطيع فعل أي شيء سوى الشكوى إلى سيدتها، وبينما كانت على وشك أن تستدير—

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا حاجة!»

إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فلا يسع (باي تشيهان) إلا أن يشعر بسعادة أكبر؛ فعلى أي حال، لم يكن مهتمًّا بالانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ منذ البداية، وكان بإمكانه أن ينمو ويتدرب بهدوء في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أي شخص آخر -فقط النظام-.

تردد صدى صوت واضح وهادئ من المدخل، فالتفت الجميع برؤوسهم فجأة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم ظهرت؛ هبطت من السماء شخصية رشيقة ترتدي رداءً أزرق متدفقًا، وحطّت بصمت عند مدخل القاعة، وكان وجودها وحده كافيًا لإسكات الحشد.

«لا حاجة!»

كانت كل خطوة تخطوها تحمل ثقل السلطة والأناقة؛ في تلك اللحظة، حتى ‘الشيخ لو’ المتغطرس تجمد في مكانه كأنما صعقه البرق.

إمبراطور الخيمياء

نقر! نقر!

التفت إلى ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، كما لو كان يتحقق مما إذا كان لديهما أي شيء ليقولاه؛ فلم يكن (باي تشيهان) ينوي اتخاذ أي مبادرة لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما سيفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

تحول تعبير ‘شين دوليانغ’ إلى البرود، وقبض يديه بقوة؛ فلمعت في عينيه شرارة نية القتل، لكنه سرعان ما كبتها.

حتى وقفتها البسيطة كانت تنضح بأناقة طبيعية -كالسيف في غمده؛ مخفي، لكنه فتاك-.

«لقد وافقتُ على توصيته، وأقرّ بها زعيم الطائفة شخصياً؛ إذا كنتَ تعتقد أنه غير كفء، فأنت بذلك تشكك في حكمة زعيم الطائفة. هل تنوي تحمل مسؤولية هذه الكلمات، أيها ‘الشيخ لو’؟»

«معلمتي!»

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

صاحت ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في انسجام تام، ثم تنحيتا جانبًا بسرعة احترامًا.

حاول ‘الشيخ لو’ الحفاظ على رباطة جأشه: «أنا… أنا ببساطة حكمت على شخصيته بأنها غير لائقة، بل إنه تجرأ على إهانتي وأنا أحد شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳…»

«السيدة تشينغلان!»

كانت ذات يوم عبقرية في الطائفة، وقد وصلت إلى ذروة عالم [أصل الروح] قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، وكان يُشاع أنها لم تُهزم في جيلها، كما كانت واحدة من المزارعين القلائل الذين حظوا باعتراف شخصي من زعيم الطائفة؛ وقبل سنوات، صدت بمفردها غزوًا شيطانيًّا في الحدود الجنوبية.

خفض التلاميذ رؤوسهم على الفور وضموا قبضاتهم في احترام عميق.

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

‘الشيخة تشينغلان’ -اسم معروف في جميع أنحاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وحتى في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة-.

«لقد وافقتُ على توصيته، وأقرّ بها زعيم الطائفة شخصياً؛ إذا كنتَ تعتقد أنه غير كفء، فأنت بذلك تشكك في حكمة زعيم الطائفة. هل تنوي تحمل مسؤولية هذه الكلمات، أيها ‘الشيخ لو’؟»

كانت ذات يوم عبقرية في الطائفة، وقد وصلت إلى ذروة عالم [أصل الروح] قبل بلوغها سن الثامنة عشرة، وكان يُشاع أنها لم تُهزم في جيلها، كما كانت واحدة من المزارعين القلائل الذين حظوا باعتراف شخصي من زعيم الطائفة؛ وقبل سنوات، صدت بمفردها غزوًا شيطانيًّا في الحدود الجنوبية.

«لا حاجة!»

«سمعتُ أن هناك مشكلة مع تلميذي الجديد».

الفصل 46: ‘الشيخة تشينغلان’

نظر (باي تشيهان) إلى المرأة التي تقترب منه والتي أعلنت نفسها سيدته الجديدة -وهو أمر كان يتوقعه، حيث كان على التلاميذ الداخليين اختيار سيد والانضمام إلى قمة-.

«سمعتُ أن هناك مشكلة مع تلميذي الجديد».

كان سيده الافتراضي هو سيد ‘تشو تشيان’ وسيد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -اللتين كانتا قد قبلتاها بالفعل كمعلمة-.

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

تجولت نظرة ‘الشيخة تشينغلان’ عبر القاعة قبل أن تستقر على (باي تشيهان): «إذن، هذا هو وريث ❲عشيرة باي❳ وتلميذي الجديد».

لكن بدلاً من أن يبدو قلقًا، اكتفى (باي تشيهان) برفع حاجبه، وقال بنبرة شبه سعيدة: «أوه؟ هل هذا صحيح؟»

كان بإمكانها التعرف عليه بسهولة من خلال ملابسه، والأهم من ذلك، لأنه كان التلميذ الوحيد الذي لم تتعرف عليه.

تجولت نظرة ‘الشيخة تشينغلان’ عبر القاعة قبل أن تستقر على (باي تشيهان): «إذن، هذا هو وريث ❲عشيرة باي❳ وتلميذي الجديد».

في الواقع، مع شخصية (باي تشيهان)، كان من المستحيل عليه أن يُظهر تواضعاً؛ فقد كانت طريقة تصرفه متغطرسة -حتى أمام شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بمن فيهم الشيخة الشهيرة تشينغلان، معلمته المستقبلية-.

تردد صدى صوت واضح وهادئ من المدخل، فالتفت الجميع برؤوسهم فجأة.

ومع ذلك، لم يبدُ أنها منزعجة من قلة أدبه أو اكترراثه بمثل هذه التصرفات -على عكس بعض الأشخاص الذين يشعرون بالإهانة عندما لا يتم تحيتهم أو الاعتراف بهم بشكل صحيح-.

نظر (باي تشيهان) إلى المرأة التي تقترب منه والتي أعلنت نفسها سيدته الجديدة -وهو أمر كان يتوقعه، حيث كان على التلاميذ الداخليين اختيار سيد والانضمام إلى قمة-.

كثيراً ما كان أصحاب السلطة يطالبون بالاحترام، لكن ‘الشيخة تشينغلان’ بدت غير مبالية بمثل هذه الأمور، وهو ما كان من حسن حظ (باي تشيهان) الذي لم يكن يعرف شيئاً عن احترام الآخرين.

خفض التلاميذ رؤوسهم على الفور وضموا قبضاتهم في احترام عميق.

تحولت ‘الشيخة تشينغلان’ إلى ‘الشيخ لو’: «والآن، اشرح لي… ما هي السلطة التي استندت إليها في رفض قبول (باي تشيهان)؟»

إذا لم يرغب ‘الشيخ لو’ في تسجيل (باي تشيهان)، فلن تستطيع فعل أي شيء سوى الشكوى إلى سيدتها، وبينما كانت على وشك أن تستدير—

حاول ‘الشيخ لو’ الحفاظ على رباطة جأشه: «أنا… أنا ببساطة حكمت على شخصيته بأنها غير لائقة، بل إنه تجرأ على إهانتي وأنا أحد شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳…»

في الواقع، مع شخصية (باي تشيهان)، كان من المستحيل عليه أن يُظهر تواضعاً؛ فقد كانت طريقة تصرفه متغطرسة -حتى أمام شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بمن فيهم الشيخة الشهيرة تشينغلان، معلمته المستقبلية-.

«هذا هو عذرك؟» قاطعته ‘الشيخة تشينغلان’ بنبرة هادئة ولكنها مشوبة بضغط لا لبس فيه.

ساد الصمت التام القاعة، وارتجفت شفتا ‘الشيخ لو’: «أنا… لم أكن أعرف…»

أمامها، لم يكن ‘الشيخ لو’ شيئاً؛ فقد كانت مكانتهما مختلفة تماماً، وبصفتها سيداً للقمة، كان للشيخة تشينغلان سلطة أكبر بكثير من ‘الشيخ لو’، ولم يكن هناك سوى شخص مثل ‘الشيخ شين’ -رئيس مكتب القبول- يضاهيها في التسلسل الهرمي للطائفة.

«همم! لا أريد إضاعة وقتي؛ سجله بسرعة كتلميذ داخلي تحت قيادة قمة القمر الغامض الخاصة بي».

«لقد وافقتُ على توصيته، وأقرّ بها زعيم الطائفة شخصياً؛ إذا كنتَ تعتقد أنه غير كفء، فأنت بذلك تشكك في حكمة زعيم الطائفة. هل تنوي تحمل مسؤولية هذه الكلمات، أيها ‘الشيخ لو’؟»

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

ساد الصمت التام القاعة، وارتجفت شفتا ‘الشيخ لو’: «أنا… لم أكن أعرف…»

في الواقع، مع شخصية (باي تشيهان)، كان من المستحيل عليه أن يُظهر تواضعاً؛ فقد كانت طريقة تصرفه متغطرسة -حتى أمام شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، بمن فيهم الشيخة الشهيرة تشينغلان، معلمته المستقبلية-.

حاول أن يقدم عذراً، لكنه كان قد تم تحذيره -فقد أبلغه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك، ومع ذلك ظل مصراً على رفض (باي تشيهان)-.

«همم! لا أريد إضاعة وقتي؛ سجله بسرعة كتلميذ داخلي تحت قيادة قمة القمر الغامض الخاصة بي».

كان ينوي إثارة المشاكل نيابةً عن ‘شين دوليانغ’، وبعد ذلك لن يحتاج إلى فعل أي شيء آخر -سيتولى ‘الشيخ شين’ الباقي-.

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

لكن لم يتوقع أحد أن تظهر ‘الشيخة تشينغلان’ شخصياً بينما كان يتعمد جعل الأمور صعبة على (باي تشيهان).

حتى ‘شين دوليانغ’ لم يستطع إلا أن يُبقي رأسه منخفضاً، والعرق البارد يتصبب على جبينه.

حتى ‘شين دوليانغ’ لم يستطع إلا أن يُبقي رأسه منخفضاً، والعرق البارد يتصبب على جبينه.

عبست ‘تشو تشيان’: «’الشيخ لو’، ليس لديك الحق في رفض قبوله بهذه الطريقة، لقد وافقت سيدتي بالفعل—»

«همم! لا أريد إضاعة وقتي؛ سجله بسرعة كتلميذ داخلي تحت قيادة قمة القمر الغامض الخاصة بي».

كانت كل خطوة تخطوها تحمل ثقل السلطة والأناقة؛ في تلك اللحظة، حتى ‘الشيخ لو’ المتغطرس تجمد في مكانه كأنما صعقه البرق.

كادت ساقا ‘الشيخ لو’ أن تخونه، فخفض رأسه: «…أفهم».

نظر (باي تشيهان) إلى المرأة التي تقترب منه والتي أعلنت نفسها سيدته الجديدة -وهو أمر كان يتوقعه، حيث كان على التلاميذ الداخليين اختيار سيد والانضمام إلى قمة-.

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تنفس الصعداء لأن ‘الشيخة تشينغلان’ لم تتخذ أي إجراء آخر؛ وفي الواقع، لم تكن ‘الشيخة تشينغلان’ تتدخل عادة في الأمور التي لا تهمها، وخاصة السياسة الطائفية، فقد كانت شخصية تركز بشكل أساسي على تنمية وتوجيه تلاميذها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تردد صدى صوت خطوات خفيفة عندما دخلت المرأة؛ كانت ترتدي أثوابًا زرقاء فضفاضة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل خلفها كجدول حريري، وكانت عيناها حادتين كاليشم المصقول، تشعان ببرودة شديدة قادرة على إسكات العواصف.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تحول تعبير ‘شين دوليانغ’ إلى البرود، وقبض يديه بقوة؛ فلمعت في عينيه شرارة نية القتل، لكنه سرعان ما كبتها.

إمبراطور الخيمياء

حاول أن يقدم عذراً، لكنه كان قد تم تحذيره -فقد أبلغه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بذلك، ومع ذلك ظل مصراً على رفض (باي تشيهان)-.

ملك سمات الفنون القتالية

تحول تعبير ‘شين دوليانغ’ إلى البرود، وقبض يديه بقوة؛ فلمعت في عينيه شرارة نية القتل، لكنه سرعان ما كبتها.

عبست ‘تشو تشيان’: «’الشيخ لو’، ليس لديك الحق في رفض قبوله بهذه الطريقة، لقد وافقت سيدتي بالفعل—»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط