Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 45

PDF

 

 

45

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً، وشعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى: «’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 45: هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إمبراطور الخيمياء

 

 

كشف (باي تشيهان) علنًا عن مخطط ‘شين دوليانغ’.

 

 

 

«أنت-!»

«أنت-!»

 

لكن هذه المرة، كان صحيحًا أن الأمر برمته كان من تدبيره.

لم يستطع ‘شين دوليانغ’ إلا أن يغلي غيظًا؛ فقد اتُّهم زورًا في ❲عشيرة باي❳، بل وتعرَّض للصفع دون عدالة، والآن يتعرض للتشهير مرة أخرى من قِبل (باي تشيهان).

 

 

 

لكن هذه المرة، كان صحيحًا أن الأمر برمته كان من تدبيره.

كشف (باي تشيهان) علنًا عن مخطط ‘شين دوليانغ’.

 

 

لقد لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين، الذين كانوا يراقبون الضجة بشغف.

حدق (باي تشيهان) في ‘شين دوليانغ’ للحظة، ثم فجأة—

 

تقدم ‘الشيخ لو’ الذي كان صامتاً إلى الأمام، وتحدث بصوت بارد وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بازدراء: «بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك؛ إن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لا تقبل الأفراد المتغطرسين وغير الشرفاء».

«هل لدى الأخ الأكبر شين مشكلة مع (باي تشيهان)؟»

قدم ‘شين دوليانغ’ عذرًا يبدو معقولًا، ثم نظر على الفور إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، راغبًا في رؤية تعبير وجهها، وما إذا كانت تصدق كلمات (باي تشيهان).

 

شعر ‘شين دوليانغ’ بقشعريرة من رد فعلها الجافي البعيد، وللحظة، لمعت في عينيه لمحة من الإحباط؛ فقد بذل جهداً كبيراً في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لكنها ظلت باردة تجاهه، بل إنه شعر بأنها أصبحت أكثر بعدًا مما كانت عليه قبل إلغاء خطوبتها.

«ما قصة الأخ الأكبر شين الذي يثير المشاكل في ❲عشيرة باي❳؟ هل فعل ذلك حقًّا، أم أن (باي تشيهان) يتهمه زورًا؟»

 

 

 

«الأخ الأكبر شين على علاقة جيدة مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولا ينبغي له أن يُصعّب الأمور على (باي تشيهان) وإلا فقد تكرهه؛ ففي النهاية، رابطة الدم أقوى من أي شيء آخر!»

كانت كلماته خفيفة، لكن الحدة الكامنة وراءها كانت لا يمكن إنكارها، وتحولت عينا (باي تشيهان) من السخرية المرحة إلى نظرة باردة ثاقبة -نظرة تحمل ثقل التفوق المطلق، كما لو كان ينظر إلى نملة تافهة-.

 

ضحك (باي تشيهان): «آه، هل أصبحتُ الآن عديم الشرف لرفضي الخضوع لغرور أحدهم التافه؟ يبدو أنك لا تخفي حتى حقيقة أن ‘شين دوليانغ’ هو من يُملي عليك الأوامر؛ والآن، من هو عديم الشرف؟»

• • •

«لا عجب أنه يفتعل المشاكل لـ (باي تشيهان)، كيف له أن يتخلى عن هذه الكراهية؟»

 

ومع ذلك، ظل تعبير وجهها عصيًّا على القراءة، على الرغم من بدوّ انزعاج طفيف عليه.

لقد اجتذب الصراع بين (باي تشيهان) و’شين دوليانغ’ جمهورًا كبيرًا، كان يتزايد بالفعل بسبب وجود (باي تشيهان)، و’تشو تشيان’، و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لكن (باي تشيهان) رفع يده قاطعًا إياه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة:

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الأمر غير متوقع؛ لأن الجميع كان يعلم أن ‘شين دوليانغ’ يسعى وراء ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولم يكن يريد أن يقع في الجانب السيئ من عائلتها إذا كان يرغب في الفوز بقلبها.

 

 

 

علاوة على ذلك، ربما كان اتهام (باي تشيهان) الأول موضع شك، لكن الثاني كان معقولًا للغاية؛ ففي النهاية، كان رئيس مكتب القبول هو ‘الشيخ شين’ -عم ‘شين دوليانغ’-.

 

 

 

ولن يكون من الصعب عليه أن يطلب من ‘الشيخ لو’ منع قبول (باي تشيهان) مستغلًّا اسم عمه.

 

 

كان الأمر غير متوقع؛ لأن الجميع كان يعلم أن ‘شين دوليانغ’ يسعى وراء ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولم يكن يريد أن يقع في الجانب السيئ من عائلتها إذا كان يرغب في الفوز بقلبها.

ربما في وقت آخر، كان التلاميذ سينتقدون (باي تشيهان) لتوجيهه مثل هذه الاتهامات، لكنهم بدلاً من ذلك كانوا مسرورين؛ فهذا يعني أنه لا يستطيع دخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

 

 

«’باي تشيهان’، توقف عن اتهاماتك الباطلة؛ كنتُ فقط أتساءل عن سبب تجمع هذا العدد الكبير من التلاميذ هنا، ومصادفتي لك لم تكن إلا محض مصادفة».

• • •

 

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً، وشعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى: «’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة».

قدم ‘شين دوليانغ’ عذرًا يبدو معقولًا، ثم نظر على الفور إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، راغبًا في رؤية تعبير وجهها، وما إذا كانت تصدق كلمات (باي تشيهان).

 

 

انفجر ضاحكًا، وتردد صدى ضحكته في أرجاء القاعة، ممزوجة بالتسلية والسخرية.

ومع ذلك، ظل تعبير وجهها عصيًّا على القراءة، على الرغم من بدوّ انزعاج طفيف عليه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

«أختي الصغيرة، أرجوكِ صدقيني! لا أعرف لماذا يكرهني أخوكِ، لكنه يستهدفني منذ أن التقينا في ❲عشيرة باي❳، لا يمكنكِ تصديقه!»

 

 

 

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فقد ظلت غير مبالية؛ ألقت نظرة خاطفة على (باي تشيهان) الذي بدا غير مكترث تمامًا، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ بنبرة صوت باردة:

لكن (باي تشيهان) رفع يده قاطعًا إياه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة:

 

إمبراطور الخيمياء

«أخي الأكبر، دعنا لا نضيع الوقت في كلام لا طائل منه؛ إن لم يكن لك علاقة بهذا الأمر حقًّا فلا تتدخل، أحتاج إلى تسجيل اسمه بسرعة كتلميذ لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».

انقبض فك ‘شين دوليانغ’، فخطى (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام ليصبح الآن واقفًا وجهًا لوجه معه، وتابع بنبرة مرحة: «في الحقيقة، لا أعرف حتى لماذا تجرأت على الظهور هنا؛ هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟»

 

وتابع ‘شين دوليانغ’: «لكن لكي يحدث ذلك يا (باي تشيهان)… عليك أن تُظهر بعض الإخلاص».

شعر ‘شين دوليانغ’ بقشعريرة من رد فعلها الجافي البعيد، وللحظة، لمعت في عينيه لمحة من الإحباط؛ فقد بذل جهداً كبيراً في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لكنها ظلت باردة تجاهه، بل إنه شعر بأنها أصبحت أكثر بعدًا مما كانت عليه قبل إلغاء خطوبتها.

 

 

«هل لدى الأخ الأكبر شين مشكلة مع (باي تشيهان)؟»

كبت ‘شين دوليانغ’ مشاعره وأطلق ضحكة مصطنعة:

تقدم ‘الشيخ لو’ الذي كان صامتاً إلى الأمام، وتحدث بصوت بارد وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بازدراء: «بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك؛ إن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لا تقبل الأفراد المتغطرسين وغير الشرفاء».

 

 

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة، لقد فكرتُ فقط أنه قد يكون هناك شيء يمكنني فعله لمساعدتكِ».

علاوة على ذلك، ربما كان اتهام (باي تشيهان) الأول موضع شك، لكن الثاني كان معقولًا للغاية؛ ففي النهاية، كان رئيس مكتب القبول هو ‘الشيخ شين’ -عم ‘شين دوليانغ’-.

 

لقد اجتذب الصراع بين (باي تشيهان) و’شين دوليانغ’ جمهورًا كبيرًا، كان يتزايد بالفعل بسبب وجود (باي تشيهان)، و’تشو تشيان’، و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

رفع (باي تشيهان) حاجبه: «أوه؟»

«أنت-!»

 

 

أومأ ‘شين دوليانغ’ برأسه، وقد ارتسمت على وجهه نظرة تفكير عميق: «هذا الوضع مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعتُ عنك، فقد يعيد النظر في الأمر».

«’شين دوليانغ’، دعني أفهم الأمر جيداً؛ هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك ستساعدني؟»

 

 

وتابع ‘شين دوليانغ’: «لكن لكي يحدث ذلك يا (باي تشيهان)… عليك أن تُظهر بعض الإخلاص».

 

 

 

ابتسم (باي تشيهان) بخبث؛ فقد كان ينتظر هذه اللحظة: «وأي نوع من الإخلاص تطلب يا ‘شين دوليانغ’؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فقد ظلت غير مبالية؛ ألقت نظرة خاطفة على (باي تشيهان) الذي بدا غير مكترث تمامًا، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ بنبرة صوت باردة:

ابتسم ‘شين دوليانغ’ وعيناه حادتان، وقال وهو يقترب: «الأمر بسيط؛ عليك فقط أن تعترف بأنك اتهمتني زورًا في ❲عشيرة باي❳، وأنك أنت من تحرش بأخواتي الصغيرات».

ابتسم ‘شين دوليانغ’ وعيناه حادتان، وقال وهو يقترب: «الأمر بسيط؛ عليك فقط أن تعترف بأنك اتهمتني زورًا في ❲عشيرة باي❳، وأنك أنت من تحرش بأخواتي الصغيرات».

 

إمبراطور الخيمياء

كان صوته هادئًا، لكن نيته كانت مكشوفة واضحة: «أعترِفْ بخطئك، وسأحرص شخصيًّا على أن تتم عملية قبولك بسلاسة».

 

 

 

ساد الصمت القاعة، وراقب التلاميذ المحيطون المشهد باهتمام، وهمس بعضهم مفترضين مسبقًا أن (باي تشيهان) سيرفض.

لمعت عينا (باي تشيهان) بالمرح: «سأطرح هذا السؤال مرة أخرى؛ من تظن نفسك؟»

 

 

أما الآخرون الذين يكنّون له البغض فقد ابتسموا بسخرية، آملين أن يروه يُذل؛ تمامًا مثل ‘ليو تيان’ الذي كان يفكر في مدى سوء حظ (باي تشيهان) لأنه وقع في الجانب السيئ من ‘شين دوليانغ’.

• • •

 

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامة ساخرة: «تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين».

وعلى عكسه، كان ‘شين دوليانغ’ في عالم [أصل الروح]، فحتى في وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن هناك داعٍ لخوفه.

 

 

انقبض فك ‘شين دوليانغ’، فخطى (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام ليصبح الآن واقفًا وجهًا لوجه معه، وتابع بنبرة مرحة: «في الحقيقة، لا أعرف حتى لماذا تجرأت على الظهور هنا؛ هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟»

حدق (باي تشيهان) في ‘شين دوليانغ’ للحظة، ثم فجأة—

 

 

 

«هف! هاهاها!»

 

 

تقدم ‘الشيخ لو’ الذي كان صامتاً إلى الأمام، وتحدث بصوت بارد وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بازدراء: «بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك؛ إن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لا تقبل الأفراد المتغطرسين وغير الشرفاء».

انفجر ضاحكًا، وتردد صدى ضحكته في أرجاء القاعة، ممزوجة بالتسلية والسخرية.

ضحك (باي تشيهان): «آه، هل أصبحتُ الآن عديم الشرف لرفضي الخضوع لغرور أحدهم التافه؟ يبدو أنك لا تخفي حتى حقيقة أن ‘شين دوليانغ’ هو من يُملي عليك الأوامر؛ والآن، من هو عديم الشرف؟»

 

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً، وشعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى: «’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة».

عبس أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عندما رأوه يضحك كما لو كان يسخر منهم، وتغيرت ملامح ‘شين دوليانغ’ إلى اللون الكئيب:

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فقد ظلت غير مبالية؛ ألقت نظرة خاطفة على (باي تشيهان) الذي بدا غير مكترث تمامًا، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ بنبرة صوت باردة:

 

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فقد ظلت غير مبالية؛ ألقت نظرة خاطفة على (باي تشيهان) الذي بدا غير مكترث تمامًا، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ بنبرة صوت باردة:

«’باي تشيهان’-»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

«معذرةً، لكنني لستُ بحاجة إلى مساعدتك».

لكن (باي تشيهان) رفع يده قاطعًا إياه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

«’شين دوليانغ’، دعني أفهم الأمر جيداً؛ هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك ستساعدني؟»

45

 

 

لم يرد ‘شين دوليانغ’ على الفور، لكن صمته كان بمثابة إجابة، وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان)؛ فقد كان (باي تشيهان) يتصرف كما لو أنه لم يفعل أي شيء حقًّا، بينما في الواقع كان قد فعل ذلك -لكنه اتهمه مرارًا وتكرارًا بدلاً من ذلك، مما جعل الأمر يبدو وكأن ‘شين دوليانغ’ هو من يختلق كل شيء-.

 

 

لكن (باي تشيهان) رفع يده قاطعًا إياه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة:

لمعت عينا (باي تشيهان) بالمرح: «سأطرح هذا السؤال مرة أخرى؛ من تظن نفسك؟»

 

 

ولن يكون من الصعب عليه أن يطلب من ‘الشيخ لو’ منع قبول (باي تشيهان) مستغلًّا اسم عمه.

كانت كلماته خفيفة، لكن الحدة الكامنة وراءها كانت لا يمكن إنكارها، وتحولت عينا (باي تشيهان) من السخرية المرحة إلى نظرة باردة ثاقبة -نظرة تحمل ثقل التفوق المطلق، كما لو كان ينظر إلى نملة تافهة-.

 

 

 

«معذرةً، لكنني لستُ بحاجة إلى مساعدتك».

قدم ‘شين دوليانغ’ عذرًا يبدو معقولًا، ثم نظر على الفور إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، راغبًا في رؤية تعبير وجهها، وما إذا كانت تصدق كلمات (باي تشيهان).

 

 

انقبض فك ‘شين دوليانغ’، فخطى (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام ليصبح الآن واقفًا وجهًا لوجه معه، وتابع بنبرة مرحة: «في الحقيقة، لا أعرف حتى لماذا تجرأت على الظهور هنا؛ هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

لقد لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين، الذين كانوا يراقبون الضجة بشغف.

ارتعشت يد ‘شين دوليانغ’: ‹يا له من وغد!›

انفجر ضاحكًا، وتردد صدى ضحكته في أرجاء القاعة، ممزوجة بالتسلية والسخرية.

 

 

«هل تعرض الأخ الأكبر للصفع؟»

• • •

 

«لا عجب أنه يفتعل المشاكل لـ (باي تشيهان)، كيف له أن يتخلى عن هذه الكراهية؟»

«سمعتُ شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة».

 

 

انقبض فك ‘شين دوليانغ’، فخطى (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام ليصبح الآن واقفًا وجهًا لوجه معه، وتابع بنبرة مرحة: «في الحقيقة، لا أعرف حتى لماذا تجرأت على الظهور هنا؛ هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟»

«لا عجب أنه يفتعل المشاكل لـ (باي تشيهان)، كيف له أن يتخلى عن هذه الكراهية؟»

«’شين دوليانغ’، دعني أفهم الأمر جيداً؛ هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك ستساعدني؟»

 

 

• • •

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فقد ظلت غير مبالية؛ ألقت نظرة خاطفة على (باي تشيهان) الذي بدا غير مكترث تمامًا، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ بنبرة صوت باردة:

 

شعر ‘شين دوليانغ’ بقشعريرة من رد فعلها الجافي البعيد، وللحظة، لمعت في عينيه لمحة من الإحباط؛ فقد بذل جهداً كبيراً في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لكنها ظلت باردة تجاهه، بل إنه شعر بأنها أصبحت أكثر بعدًا مما كانت عليه قبل إلغاء خطوبتها.

كان يشعر بنظرات جميع من في القاعة موجهة نحوه؛ وبينما فوجئ البعض بكلام (باي تشيهان)، شعر آخرون بالرغبة في الضحك -ففي النهاية، تعرض الأخ الأكبر المحترم والمحبوب للصفع من قِبل من يصفونه بنفايات ❲عشيرة باي❳، ألم يكن ذلك مضحكاً للغاية؟-

إمبراطور الخيمياء

 

«هف! هاهاها!»

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب، فضغط على أسنانه: ‹أتجرؤ على ذكر هذا؟!›

كانت كلماته خفيفة، لكن الحدة الكامنة وراءها كانت لا يمكن إنكارها، وتحولت عينا (باي تشيهان) من السخرية المرحة إلى نظرة باردة ثاقبة -نظرة تحمل ثقل التفوق المطلق، كما لو كان ينظر إلى نملة تافهة-.

 

 

تقدم ‘الشيخ لو’ الذي كان صامتاً إلى الأمام، وتحدث بصوت بارد وهو ينظر إلى (باي تشيهان) بازدراء: «بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك؛ إن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لا تقبل الأفراد المتغطرسين وغير الشرفاء».

الفصل 45: هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟

 

• • •

ضحك (باي تشيهان): «آه، هل أصبحتُ الآن عديم الشرف لرفضي الخضوع لغرور أحدهم التافه؟ يبدو أنك لا تخفي حتى حقيقة أن ‘شين دوليانغ’ هو من يُملي عليك الأوامر؛ والآن، من هو عديم الشرف؟»

 

 

 

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً، وشعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى: «’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة».

 

 

 

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامة ساخرة: «تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين».

ملك سمات الفنون القتالية

 

علاوة على ذلك، ربما كان اتهام (باي تشيهان) الأول موضع شك، لكن الثاني كان معقولًا للغاية؛ ففي النهاية، كان رئيس مكتب القبول هو ‘الشيخ شين’ -عم ‘شين دوليانغ’-.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الأمر غير متوقع؛ لأن الجميع كان يعلم أن ‘شين دوليانغ’ يسعى وراء ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولم يكن يريد أن يقع في الجانب السيئ من عائلتها إذا كان يرغب في الفوز بقلبها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ضحك (باي تشيهان): «آه، هل أصبحتُ الآن عديم الشرف لرفضي الخضوع لغرور أحدهم التافه؟ يبدو أنك لا تخفي حتى حقيقة أن ‘شين دوليانغ’ هو من يُملي عليك الأوامر؛ والآن، من هو عديم الشرف؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

إمبراطور الخيمياء

«’باي تشيهان’-»

ملك سمات الفنون القتالية

لكن هذه المرة، كان صحيحًا أن الأمر برمته كان من تدبيره.

 

ساد الصمت القاعة، وراقب التلاميذ المحيطون المشهد باهتمام، وهمس بعضهم مفترضين مسبقًا أن (باي تشيهان) سيرفض.

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامة ساخرة: «تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط