Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 45

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

45

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ربما في ظروف أخرى، كان التلاميذ سينتقدون (باي تشيهان) لتوجيهه مثل هذه الاتهامات، لكنهم كانوا مسرورين لسماعها بدلاً من ذلك؛ فهذا يعني، في النهاية، أنه لن يتمكن من الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 45: هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي النهاية، رئيس مكتب القبول ليس سوى ‘الشيخ شين’ – عم ‘شين دوليانغ’.

الفصل 45: هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تردد صدى ضحكاته في أرجاء القاعة، ممزوجاً بنبرات التسلية والسخرية.

كشف (باي تشيهان) علانيةً عن مخطط ‘شين دوليانغ’.

«بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك.»

«أنت-!»

«لا عجب أنه يفتعل المشاكل لـ (باي تشيهان). كيف له أن يتخلى عن هذه الكراهية؟»

استشاط ‘شين دوليانغ’ غضباً؛ فلم يسعه تمالك نفسه.

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

فقد اتُّهِم زوراً في ❲عشيرة باي❳، وتعرض للصفع ظلماً، وها هو الآن يتعرض للتشهير مرة أخرى على يد (باي تشيهان).

«هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك، ستساعدني؟»

لكن في هذه المرة، كان صحيحاً أن الأمر برمته من تدبيره ومكائده.

ومع ذلك، ظلت ملامحها جامدة لا تشي بشيء، على الرغم من ظهور بوادر انزعاج طفيف على وجهها.

لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين بهم، والذين كانوا يرقبون هذه الجلبة بشغف.

«بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك.»

«هل لدى الأخ الأكبر شين مشكلة مع (باي تشيهان)؟»

وقال وهو يقترب منه: «الأمر بسيط».

«ما قصة الأخ الأكبر شين وافتعاله للمشاكل في ❲عشيرة باي❳؟ هل فعل ذلك حقاً، أم أن (باي تشيهان) يفتري عليه كذباً؟»

• • كان يشعر بنظرات جميع من في القاعة موجهة نحوه.

«يتمتع الأخ الأكبر شين بعلاقة جيدة مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لا ينبغي له أن يُعسِّر الأمور على (باي تشيهان)، وإلا فقد تُبغضه؛ ففي النهاية، رابطة الدم أقوى من أي شيء آخر!»

«هل تعرض الأخ الأكبر للصفع؟»

  • • •

اجتذب الصدام بين (باي تشيهان) و’شين دوليانغ’ جمهوراً غفيراً، وهو حشدٌ كان يتزايد بالفعل بفضل حضور كل من (باي تشيهان) و’تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

كان الأمر مفاجئاً؛ فالجميع يعلم أن ‘شين دوليانغ’ كان يتودد إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولم يكن ليرغب في إثارة عداء عائلتها إن كان يطمح حقاً في الفوز بقلبها.

وبينما تفاجأ البعض من كلام (باي تشيهان)، شعر آخرون بالرغبة في الضحك – ففي النهاية، تعرض الأخ الأكبر المحترم والمحبوب للصفع من قبل ما يسمى بنفايات ❲عشيرة باي❳.

وعلاوة على ذلك، ربما كان اتهام (باي تشيهان) الأول محط شك، لكن اتهامه الثاني كان منطقياً للغاية.

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

ففي النهاية، رئيس مكتب القبول ليس سوى ‘الشيخ شين’ – عم ‘شين دوليانغ’.

اكفهرّت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بلونٍ كئيب.

ولن يكون من الصعب عليه أن يطلب من ‘الشيخ لو’ منع قبول (باي تشيهان) مستغلاً اسم عمه.

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

ربما في ظروف أخرى، كان التلاميذ سينتقدون (باي تشيهان) لتوجيهه مثل هذه الاتهامات، لكنهم كانوا مسرورين لسماعها بدلاً من ذلك؛ فهذا يعني، في النهاية، أنه لن يتمكن من الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

«’باي تشيهان’، كُفَّ عن اتهاماتك الباطلة. لقد كنتُ أتساءل فحسب عن سبب احتشاد هذا العدد الكبير من التلاميذ هنا، حتى صادفتك.»

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

هكذا قدم ‘شين دوليانغ’ عذراً يبدو مقنعاً.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث؛ فقد كان يترقب هذه اللحظة.

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

ومع ذلك، ظلت ملامحها جامدة لا تشي بشيء، على الرغم من ظهور بوادر انزعاج طفيف على وجهها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أختي الصغيرة، أرجوكِ صدقيني! لست أدري لمَ يُكنّ لي أخوكِ هذا العداء، لكنه يصر على استهدافي منذ أن التقينا في ❲عشيرة باي❳. لا يمكنكِ تصديقه!»

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد حافظت على برودها وعدم مبالاتها.

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

فرمقت (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، والذي بدا بدوره غير مكترثٍ البتة، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ لتقول بنبرة باردة:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أخي الأكبر، دعنا لا نُهدر وقتنا في حديثٍ لا طائل منه. إن لم تكن لك أي صلة بهذا الأمر حقاً، فلا تتدخل. أحتاج إلى تسجيل اسمه على وجه السرعة كتلميذٍ في طائفة سيف مغاوير السماء.»

وقال وهو يقترب منه: «الأمر بسيط».

سرت قشعريرة في جسد ‘شين دوليانغ’ إثر ردة فعلها الجافة والمتباعدة.

«هف! هاهاها!»

وللحظة، التمعت في عينيه نظرة إحباط. فقد بذل جهوداً مضنية في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكنها ظلت باردة تجاهه.

«هل لدى الأخ الأكبر شين مشكلة مع (باي تشيهان)؟»

بل إنه شعر بأنها أمست أشد ابتعاداً عنه مما كانت عليه قبل إلغاء خطوبتها.

وتابع بنبرة مرحة: «في الحقيقة، لا أعرف حتى لماذا تجرأت على الظهور هنا. هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟»

كبت ‘شين دوليانغ’ مشاعره في صدره، وأطلق ضحكة متكلفة.

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة. لقد راودتني فكرة فحسب؛ ظننت أن هناك ما بوسعي فعله لتقديم المساعدة لكِ.»

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

«عليك فقط أن تعترف بأنك اتهمتني زوراً في ❲عشيرة باي❳، وبأنك أنت من تحرش بأخواتي الصغيرات.»

«أوه؟»

لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين بهم، والذين كانوا يرقبون هذه الجلبة بشغف.

أومأ ‘شين دوليانغ’ برأسه، وقد ارتسمت على وجهه ملامح التفكير العميق.

هكذا قدم ‘شين دوليانغ’ عذراً يبدو مقنعاً.

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

تردد صدى ضحكاته في أرجاء القاعة، ممزوجاً بنبرات التسلية والسخرية.

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

«أنت-!»

«ولكن لكي يتحقق ذلك يا (باي تشيهان)… عليك أن تُظهر بعض الإخلاص.»

وقال وهو يقترب منه: «الأمر بسيط».

ابتسم (باي تشيهان) بخبث؛ فقد كان يترقب هذه اللحظة.

«طائفة سيف مغاوير السماء لا تقبل الأفراد المتغطرسين وغير الشرفاء.»

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

اتسعت ابتسامة ‘شين دوليانغ’، ونظراته تزداد حدة.

كانت كلماته خفيفة، لكن الحدة الكامنة وراءها كانت حقيقةً لا يمكن إنكارها.

وقال وهو يقترب منه: «الأمر بسيط».

فرمقت (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، والذي بدا بدوره غير مكترثٍ البتة، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ لتقول بنبرة باردة:

«عليك فقط أن تعترف بأنك اتهمتني زوراً في ❲عشيرة باي❳، وبأنك أنت من تحرش بأخواتي الصغيرات.»

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

كان صوته هادئاً، بيد أن نيته كانت واضحة للعيان.

وللحظة، التمعت في عينيه نظرة إحباط. فقد بذل جهوداً مضنية في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكنها ظلت باردة تجاهه.

«اعتذر عن خطئك، وسأتولى شخصياً ضمان سير عملية قبولك بكل سلاسة.»

ولن يكون من الصعب عليه أن يطلب من ‘الشيخ لو’ منع قبول (باي تشيهان) مستغلاً اسم عمه.

ساد صمتٌ مطبق أرجاء القاعة.

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

راقب التلاميذ المحيطون تطورات المشهد باهتمام بالغ. وتهامس بعضهم مفترضين مسبقاً أن (باي تشيهان) سيبادر بالرفض.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أما أولئك الذين لم يرق لهم، فقد ابتسموا بسخرية، آملين أن يشهدوا لحظة إذلاله؛ تماماً كحال ‘ليو تيان’ الذي كان يفكر في مدى سوء طالع (باي تشيهان) لوقوعه في الجانب السيئ من ‘شين دوليانغ’.

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة. لقد راودتني فكرة فحسب؛ ظننت أن هناك ما بوسعي فعله لتقديم المساعدة لكِ.»

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدق (باي تشيهان) في ‘شين دوليانغ’ للحظة.

لكن (باي تشيهان) رفع يده ببرود، مقاطعاً إياه.

ثم فجأة—

«’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة.»

«هف! هاهاها!»

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

انفجر ضاحكاً.

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

تردد صدى ضحكاته في أرجاء القاعة، ممزوجاً بنبرات التسلية والسخرية.

«ما قصة الأخ الأكبر شين وافتعاله للمشاكل في ❲عشيرة باي❳؟ هل فعل ذلك حقاً، أم أن (باي تشيهان) يفتري عليه كذباً؟»

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

وقال وهو يقترب منه: «الأمر بسيط».

اكفهرّت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بلونٍ كئيب.

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

«’باي تشيهان’-»

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

لكن (باي تشيهان) رفع يده ببرود، مقاطعاً إياه.

لكن في هذه المرة، كان صحيحاً أن الأمر برمته من تدبيره ومكائده.

«’شين دوليانغ’، دعني أفهم الأمر جيداً.»

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك، ستساعدني؟»

ورمق (باي تشيهان) بنظرة ازدراء.

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامته الساخرة.

كان (باي تشيهان) يتصرف كبريءٍ لم يفعل أي شيء حقاً، بينما في الواقع كان قد فعل ذلك – لكنه اتهمه مراراً وتكراراً بدلاً من ذلك، مما جعل الأمر يبدو وكأن ‘شين دوليانغ’ هو من يختلق كل شيء.

ضحك (باي تشيهان).

التمعت عينا (باي تشيهان) ببريق المرح.

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

«سأطرح هذا السؤال مرة أخرى. من تظن نفسك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت كلماته خفيفة، لكن الحدة الكامنة وراءها كانت حقيقةً لا يمكن إنكارها.

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

تبدلت عينا (باي تشيهان) من السخرية المرحة إلى نظرة باردة ثاقبة – نظرة تحمل ثقل التفوق المطلق، كما لو كان ينظر إلى نملة تافهة.

«’باي تشيهان’-»

«معذرةً، لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك.»

شعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى.

انقبض فك ‘شين دوليانغ’.

وللحظة، التمعت في عينيه نظرة إحباط. فقد بذل جهوداً مضنية في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكنها ظلت باردة تجاهه.

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

«أخي الأكبر، دعنا لا نُهدر وقتنا في حديثٍ لا طائل منه. إن لم تكن لك أي صلة بهذا الأمر حقاً، فلا تتدخل. أحتاج إلى تسجيل اسمه على وجه السرعة كتلميذٍ في طائفة سيف مغاوير السماء.»

وتابع بنبرة مرحة: «في الحقيقة، لا أعرف حتى لماذا تجرأت على الظهور هنا. هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟»

«أوه؟»

ارتعشت يد ‘شين دوليانغ’.

اتسعت ابتسامة ‘شين دوليانغ’، ونظراته تزداد حدة.

‹يا له من وغد!›

• • اجتذب الصدام بين (باي تشيهان) و’شين دوليانغ’ جمهوراً غفيراً، وهو حشدٌ كان يتزايد بالفعل بفضل حضور كل من (باي تشيهان) و’تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«هل تعرض الأخ الأكبر للصفع؟»

«تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين.»

«سمعت شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة.»

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً.

«لا عجب أنه يفتعل المشاكل لـ (باي تشيهان). كيف له أن يتخلى عن هذه الكراهية؟»

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

  • • •

كان يشعر بنظرات جميع من في القاعة موجهة نحوه.

«هل لدى الأخ الأكبر شين مشكلة مع (باي تشيهان)؟»

وبينما تفاجأ البعض من كلام (باي تشيهان)، شعر آخرون بالرغبة في الضحك – ففي النهاية، تعرض الأخ الأكبر المحترم والمحبوب للصفع من قبل ما يسمى بنفايات ❲عشيرة باي❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ألم يكن ذلك مضحكاً للغاية؟

«سأطرح هذا السؤال مرة أخرى. من تظن نفسك؟»

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

اكفهرّت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بلونٍ كئيب.

ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه.

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

‹أتجرؤ على ذكر هذا؟!›

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

ألم يكن ذلك مضحكاً للغاية؟

«بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك.»

انفجر ضاحكاً.

ورمق (باي تشيهان) بنظرة ازدراء.

انقبض فك ‘شين دوليانغ’.

«طائفة سيف مغاوير السماء لا تقبل الأفراد المتغطرسين وغير الشرفاء.»

فرمقت (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، والذي بدا بدوره غير مكترثٍ البتة، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ لتقول بنبرة باردة:

ضحك (باي تشيهان).

«تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين.»

«آه، هل أصبحتُ الآن عديم الشرف لرفضي الخضوع لغرور أحدهم التافه؟ يبدو أنك لا تخفي حتى حقيقة أن ‘شين دوليانغ’ هو من يُملي عليك الأوامر. الآن، من هو عديم الشرف؟»

ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه.

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً.

ففي النهاية، رئيس مكتب القبول ليس سوى ‘الشيخ شين’ – عم ‘شين دوليانغ’.

شعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى.

اكفهرّت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بلونٍ كئيب.

«’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة.»

فرمقت (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، والذي بدا بدوره غير مكترثٍ البتة، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ لتقول بنبرة باردة:

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامته الساخرة.

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

«تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين.»

«سمعت شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط