Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 45

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

45

«ما قصة الأخ الأكبر شين وافتعاله للمشاكل في ❲عشيرة باي❳؟ هل فعل ذلك حقاً، أم أن (باي تشيهان) يفتري عليه كذباً؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبينما تفاجأ البعض من كلام (باي تشيهان)، شعر آخرون بالرغبة في الضحك – ففي النهاية، تعرض الأخ الأكبر المحترم والمحبوب للصفع من قبل ما يسمى بنفايات ❲عشيرة باي❳.

الفصل 45: هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أخي الأكبر، دعنا لا نُهدر وقتنا في حديثٍ لا طائل منه. إن لم تكن لك أي صلة بهذا الأمر حقاً، فلا تتدخل. أحتاج إلى تسجيل اسمه على وجه السرعة كتلميذٍ في طائفة سيف مغاوير السماء.»

كشف (باي تشيهان) علانيةً عن مخطط ‘شين دوليانغ’.

وقال وهو يقترب منه: «الأمر بسيط».

«أنت-!»

«هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك، ستساعدني؟»

استشاط ‘شين دوليانغ’ غضباً؛ فلم يسعه تمالك نفسه.

«معذرةً، لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك.»

فقد اتُّهِم زوراً في ❲عشيرة باي❳، وتعرض للصفع ظلماً، وها هو الآن يتعرض للتشهير مرة أخرى على يد (باي تشيهان).

أما أولئك الذين لم يرق لهم، فقد ابتسموا بسخرية، آملين أن يشهدوا لحظة إذلاله؛ تماماً كحال ‘ليو تيان’ الذي كان يفكر في مدى سوء طالع (باي تشيهان) لوقوعه في الجانب السيئ من ‘شين دوليانغ’.

لكن في هذه المرة، كان صحيحاً أن الأمر برمته من تدبيره ومكائده.

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين بهم، والذين كانوا يرقبون هذه الجلبة بشغف.

«معذرةً، لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك.»

«هل لدى الأخ الأكبر شين مشكلة مع (باي تشيهان)؟»

لكن (باي تشيهان) رفع يده ببرود، مقاطعاً إياه.

«ما قصة الأخ الأكبر شين وافتعاله للمشاكل في ❲عشيرة باي❳؟ هل فعل ذلك حقاً، أم أن (باي تشيهان) يفتري عليه كذباً؟»

لكن في هذه المرة، كان صحيحاً أن الأمر برمته من تدبيره ومكائده.

«يتمتع الأخ الأكبر شين بعلاقة جيدة مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لا ينبغي له أن يُعسِّر الأمور على (باي تشيهان)، وإلا فقد تُبغضه؛ ففي النهاية، رابطة الدم أقوى من أي شيء آخر!»

ثم فجأة—

  • • •

اجتذب الصدام بين (باي تشيهان) و’شين دوليانغ’ جمهوراً غفيراً، وهو حشدٌ كان يتزايد بالفعل بفضل حضور كل من (باي تشيهان) و’تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ربما في ظروف أخرى، كان التلاميذ سينتقدون (باي تشيهان) لتوجيهه مثل هذه الاتهامات، لكنهم كانوا مسرورين لسماعها بدلاً من ذلك؛ فهذا يعني، في النهاية، أنه لن يتمكن من الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

كان الأمر مفاجئاً؛ فالجميع يعلم أن ‘شين دوليانغ’ كان يتودد إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ولم يكن ليرغب في إثارة عداء عائلتها إن كان يطمح حقاً في الفوز بقلبها.

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

وعلاوة على ذلك، ربما كان اتهام (باي تشيهان) الأول محط شك، لكن اتهامه الثاني كان منطقياً للغاية.

ففي النهاية، رئيس مكتب القبول ليس سوى ‘الشيخ شين’ – عم ‘شين دوليانغ’.

ربما في ظروف أخرى، كان التلاميذ سينتقدون (باي تشيهان) لتوجيهه مثل هذه الاتهامات، لكنهم كانوا مسرورين لسماعها بدلاً من ذلك؛ فهذا يعني، في النهاية، أنه لن يتمكن من الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

ولن يكون من الصعب عليه أن يطلب من ‘الشيخ لو’ منع قبول (باي تشيهان) مستغلاً اسم عمه.

‹أتجرؤ على ذكر هذا؟!›

ربما في ظروف أخرى، كان التلاميذ سينتقدون (باي تشيهان) لتوجيهه مثل هذه الاتهامات، لكنهم كانوا مسرورين لسماعها بدلاً من ذلك؛ فهذا يعني، في النهاية، أنه لن يتمكن من الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

«’باي تشيهان’-»

«’باي تشيهان’، كُفَّ عن اتهاماتك الباطلة. لقد كنتُ أتساءل فحسب عن سبب احتشاد هذا العدد الكبير من التلاميذ هنا، حتى صادفتك.»

«أوه؟»

هكذا قدم ‘شين دوليانغ’ عذراً يبدو مقنعاً.

بل إنه شعر بأنها أمست أشد ابتعاداً عنه مما كانت عليه قبل إلغاء خطوبتها.

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومع ذلك، ظلت ملامحها جامدة لا تشي بشيء، على الرغم من ظهور بوادر انزعاج طفيف على وجهها.

لكن (باي تشيهان) رفع يده ببرود، مقاطعاً إياه.

«أختي الصغيرة، أرجوكِ صدقيني! لست أدري لمَ يُكنّ لي أخوكِ هذا العداء، لكنه يصر على استهدافي منذ أن التقينا في ❲عشيرة باي❳. لا يمكنكِ تصديقه!»

«أخي الأكبر، دعنا لا نُهدر وقتنا في حديثٍ لا طائل منه. إن لم تكن لك أي صلة بهذا الأمر حقاً، فلا تتدخل. أحتاج إلى تسجيل اسمه على وجه السرعة كتلميذٍ في طائفة سيف مغاوير السماء.»

أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد حافظت على برودها وعدم مبالاتها.

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

فرمقت (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، والذي بدا بدوره غير مكترثٍ البتة، ثم التفتت إلى ‘شين دوليانغ’ لتقول بنبرة باردة:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أخي الأكبر، دعنا لا نُهدر وقتنا في حديثٍ لا طائل منه. إن لم تكن لك أي صلة بهذا الأمر حقاً، فلا تتدخل. أحتاج إلى تسجيل اسمه على وجه السرعة كتلميذٍ في طائفة سيف مغاوير السماء.»

لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين بهم، والذين كانوا يرقبون هذه الجلبة بشغف.

سرت قشعريرة في جسد ‘شين دوليانغ’ إثر ردة فعلها الجافة والمتباعدة.

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

وللحظة، التمعت في عينيه نظرة إحباط. فقد بذل جهوداً مضنية في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكنها ظلت باردة تجاهه.

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

بل إنه شعر بأنها أمست أشد ابتعاداً عنه مما كانت عليه قبل إلغاء خطوبتها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كبت ‘شين دوليانغ’ مشاعره في صدره، وأطلق ضحكة متكلفة.

وعلاوة على ذلك، ربما كان اتهام (باي تشيهان) الأول محط شك، لكن اتهامه الثاني كان منطقياً للغاية.

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة. لقد راودتني فكرة فحسب؛ ظننت أن هناك ما بوسعي فعله لتقديم المساعدة لكِ.»

ثم فجأة—

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

«أوه؟»

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

أومأ ‘شين دوليانغ’ برأسه، وقد ارتسمت على وجهه ملامح التفكير العميق.

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

«هذا الموقف مع ‘الشيخ لو’… إذا دافعت عنك، فربما يعيد النظر في قراره.»

وتابع ‘شين دوليانغ’ قائلاً:

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

«ولكن لكي يتحقق ذلك يا (باي تشيهان)… عليك أن تُظهر بعض الإخلاص.»

«أوه؟»

ابتسم (باي تشيهان) بخبث؛ فقد كان يترقب هذه اللحظة.

«معذرةً، لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك.»

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

ارتعشت يد ‘شين دوليانغ’.

اتسعت ابتسامة ‘شين دوليانغ’، ونظراته تزداد حدة.

«’باي تشيهان’-»

وقال وهو يقترب منه: «الأمر بسيط».

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

«عليك فقط أن تعترف بأنك اتهمتني زوراً في ❲عشيرة باي❳، وبأنك أنت من تحرش بأخواتي الصغيرات.»

«تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين.»

كان صوته هادئاً، بيد أن نيته كانت واضحة للعيان.

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

«اعتذر عن خطئك، وسأتولى شخصياً ضمان سير عملية قبولك بكل سلاسة.»

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

ساد صمتٌ مطبق أرجاء القاعة.

«’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة.»

راقب التلاميذ المحيطون تطورات المشهد باهتمام بالغ. وتهامس بعضهم مفترضين مسبقاً أن (باي تشيهان) سيبادر بالرفض.

ضحك (باي تشيهان).

أما أولئك الذين لم يرق لهم، فقد ابتسموا بسخرية، آملين أن يشهدوا لحظة إذلاله؛ تماماً كحال ‘ليو تيان’ الذي كان يفكر في مدى سوء طالع (باي تشيهان) لوقوعه في الجانب السيئ من ‘شين دوليانغ’.

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه.

حدق (باي تشيهان) في ‘شين دوليانغ’ للحظة.

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

ثم فجأة—

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

«هف! هاهاها!»

ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه.

انفجر ضاحكاً.

لفت اتهام (باي تشيهان) انتباه التلاميذ المحيطين بهم، والذين كانوا يرقبون هذه الجلبة بشغف.

تردد صدى ضحكاته في أرجاء القاعة، ممزوجاً بنبرات التسلية والسخرية.

«سأطرح هذا السؤال مرة أخرى. من تظن نفسك؟»

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

«أختي الصغيرة، أرجوكِ صدقيني! لست أدري لمَ يُكنّ لي أخوكِ هذا العداء، لكنه يصر على استهدافي منذ أن التقينا في ❲عشيرة باي❳. لا يمكنكِ تصديقه!»

اكفهرّت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بلونٍ كئيب.

أما أولئك الذين لم يرق لهم، فقد ابتسموا بسخرية، آملين أن يشهدوا لحظة إذلاله؛ تماماً كحال ‘ليو تيان’ الذي كان يفكر في مدى سوء طالع (باي تشيهان) لوقوعه في الجانب السيئ من ‘شين دوليانغ’.

«’باي تشيهان’-»

فقد اتُّهِم زوراً في ❲عشيرة باي❳، وتعرض للصفع ظلماً، وها هو الآن يتعرض للتشهير مرة أخرى على يد (باي تشيهان).

لكن (باي تشيهان) رفع يده ببرود، مقاطعاً إياه.

«سمعت شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة.»

«’شين دوليانغ’، دعني أفهم الأمر جيداً.»

«سأطرح هذا السؤال مرة أخرى. من تظن نفسك؟»

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

عبس أتباع طائفة سيف مغاوير السماء بامتعاض عندما رأوه يضحك وكأنه يسخر منهم.

«هل تريدني أن أعترف بشيء لم أفعله… وأن أنحني لك… وبعد ذلك، ستساعدني؟»

«ما قصة الأخ الأكبر شين وافتعاله للمشاكل في ❲عشيرة باي❳؟ هل فعل ذلك حقاً، أم أن (باي تشيهان) يفتري عليه كذباً؟»

لم يُجب ‘شين دوليانغ’ على الفور، غير أن صمته كان بمثابة إجابة.

«بالتأكيد يا أختي الصغيرة. لقد راودتني فكرة فحسب؛ ظننت أن هناك ما بوسعي فعله لتقديم المساعدة لكِ.»

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

«ولكن لكي يتحقق ذلك يا (باي تشيهان)… عليك أن تُظهر بعض الإخلاص.»

كان (باي تشيهان) يتصرف كبريءٍ لم يفعل أي شيء حقاً، بينما في الواقع كان قد فعل ذلك – لكنه اتهمه مراراً وتكراراً بدلاً من ذلك، مما جعل الأمر يبدو وكأن ‘شين دوليانغ’ هو من يختلق كل شيء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

التمعت عينا (باي تشيهان) ببريق المرح.

«هف! هاهاها!»

«سأطرح هذا السؤال مرة أخرى. من تظن نفسك؟»

كان صوته هادئاً، بيد أن نيته كانت واضحة للعيان.

كانت كلماته خفيفة، لكن الحدة الكامنة وراءها كانت حقيقةً لا يمكن إنكارها.

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

تبدلت عينا (باي تشيهان) من السخرية المرحة إلى نظرة باردة ثاقبة – نظرة تحمل ثقل التفوق المطلق، كما لو كان ينظر إلى نملة تافهة.

«هل لدى الأخ الأكبر شين مشكلة مع (باي تشيهان)؟»

«معذرةً، لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك.»

‹أتجرؤ على ذكر هذا؟!›

انقبض فك ‘شين دوليانغ’.

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتابع بنبرة مرحة: «في الحقيقة، لا أعرف حتى لماذا تجرأت على الظهور هنا. هل تريد أن تُصفع مرة أخرى؟»

ربما في ظروف أخرى، كان التلاميذ سينتقدون (باي تشيهان) لتوجيهه مثل هذه الاتهامات، لكنهم كانوا مسرورين لسماعها بدلاً من ذلك؛ فهذا يعني، في النهاية، أنه لن يتمكن من الانضمام إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

ارتعشت يد ‘شين دوليانغ’.

لكن في هذه المرة، كان صحيحاً أن الأمر برمته من تدبيره ومكائده.

‹يا له من وغد!›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل تعرض الأخ الأكبر للصفع؟»

ألم يكن ذلك مضحكاً للغاية؟

«سمعت شائعات، لكنني لم أعتقد أنها صحيحة.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا عجب أنه يفتعل المشاكل لـ (باي تشيهان). كيف له أن يتخلى عن هذه الكراهية؟»

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

  • • •

كان يشعر بنظرات جميع من في القاعة موجهة نحوه.

فعلى النقيض منه، كان ‘شين دوليانغ’ في طبقة [أصل الروح]؛ وحتى في ظل وجود ‘تشو تشيان’ أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لم يكن لديه أي داعٍ للخوف.

وبينما تفاجأ البعض من كلام (باي تشيهان)، شعر آخرون بالرغبة في الضحك – ففي النهاية، تعرض الأخ الأكبر المحترم والمحبوب للصفع من قبل ما يسمى بنفايات ❲عشيرة باي❳.

وللحظة، التمعت في عينيه نظرة إحباط. فقد بذل جهوداً مضنية في محاولة التقرب من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكنها ظلت باردة تجاهه.

ألم يكن ذلك مضحكاً للغاية؟

«سأطرح هذا السؤال مرة أخرى. من تظن نفسك؟»

لم يكن لدى ‘شين دوليانغ’ رغبة أكبر من إسكات فم (باي تشيهان)، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تراقب.

ورمق (باي تشيهان) بنظرة ازدراء.

ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه.

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

‹أتجرؤ على ذكر هذا؟!›

«أختي الصغيرة، أرجوكِ صدقيني! لست أدري لمَ يُكنّ لي أخوكِ هذا العداء، لكنه يصر على استهدافي منذ أن التقينا في ❲عشيرة باي❳. لا يمكنكِ تصديقه!»

تقدم ‘الشيخ لو’، الذي كان صامتاً، إلى الأمام متحدثاً بصوت بارد.

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

«بما أن (باي تشيهان) يرفض إظهار الإخلاص، فلا يوجد ما يمكن مناقشته أكثر من ذلك.»

وعلاوة على ذلك، أراد أن يلعن (باي تشيهان).

ورمق (باي تشيهان) بنظرة ازدراء.

التمعت عينا (باي تشيهان) ببريق المرح.

«طائفة سيف مغاوير السماء لا تقبل الأفراد المتغطرسين وغير الشرفاء.»

خطا (باي تشيهان) خطوة متأنية إلى الأمام، وأصبح الآن يقف وجهاً لوجه معه.

ضحك (باي تشيهان).

• • اجتذب الصدام بين (باي تشيهان) و’شين دوليانغ’ جمهوراً غفيراً، وهو حشدٌ كان يتزايد بالفعل بفضل حضور كل من (باي تشيهان) و’تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«آه، هل أصبحتُ الآن عديم الشرف لرفضي الخضوع لغرور أحدهم التافه؟ يبدو أنك لا تخفي حتى حقيقة أن ‘شين دوليانغ’ هو من يُملي عليك الأوامر. الآن، من هو عديم الشرف؟»

«يتمتع الأخ الأكبر شين بعلاقة جيدة مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لا ينبغي له أن يُعسِّر الأمور على (باي تشيهان)، وإلا فقد تُبغضه؛ ففي النهاية، رابطة الدم أقوى من أي شيء آخر!»

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً.

كان صوته هادئاً، بيد أن نيته كانت واضحة للعيان.

شعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى.

تجهم وجه ‘الشيخ لو’ غضباً.

«’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة.»

«وأي نوعٍ من الإخلاص تطلبه يا ‘شين دوليانغ’؟»

لكن (باي تشيهان) اكتفى بابتسامته الساخرة.

ثم حوّل أنظاره على الفور نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، متلهفاً لرؤية تعابير وجهها، ومعرفة ما إذا كانت ستصدق كلمات (باي تشيهان).

«تسك! أنا لا أتلقى الأوامر من الخاسرين.»

لكن (باي تشيهان) رفع يده ببرود، مقاطعاً إياه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شعر ‘شين دوليانغ’ بأن الأمور تفلت من سيطرته، فتحدث مرة أخرى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة.»

«’باي تشيهان’، هذه فرصتك الأخيرة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط