المكافأة
الفصل 830: المكافأة
“أعتقد أنني أنا الآخر لا أستطيع تحمل الاستمرار بموجب هذا العقد،”
أحدثَ ذلك الإعلان صدمة خفيفة، لكن بالنظر إلى الماضي، لم يمثّل ذلك مفاجأة حقيقية.
“مثل ماذا؟” رفع رئيس مجلس الإدارة ديكون حاجبه باهتمام.
’أستطيع تفهم سبب رغبتها في مغادرة المكان الذي تسبب إهماله وأعداؤه في موت الأشخاص الذين اهتمت بهم أكثر من أي شيء آخر،‘ تفهّم روي قرارها تمامًا.
“تقليل مستوى التنسيق؟” رفع روي حاجبه. “ماذا تعني بالضبط؟”
وحذا الفارسان القتاليان الآخران الناجيان حذوها حين رأيا أن أقوى فارس قتالي بينهم رفض الاستمرار في العمل تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة ديكون.
“نمنحها، لكن على الأقل، أنت مسجل كصائد فراغ في الوثائق الرسمية،” أجاب. “ومع هذا الترتيب، لا تختلف عن مرتزق بعيد.”
“أعتقد أنني أنا الآخر لا أستطيع تحمل الاستمرار بموجب هذا العقد،”
“أنا مندهش. لقد رأيتَ للتو ثلاثة فرسان قتاليين أقوى منك يغادرون فريق صائدي الفراغ،” علّق رئيس مجلس الإدارة ديكون.
“لم آتِ إلى اتحاد شيونيل لأتورط في أي نوع من الصراعات السياسية،”
وبمجرد حدوث ذلك، غدا بإمكان رئيس مجلس الإدارة ديكون توديع أي فرصة لجذب الناس إلى صائدي الفراغ؛ فالمعركة خاسرة لا محالة.
غادر الفرسان القتاليون الثلاثة الغرفة، ولم يتبقّ سوى روي.
“أعتقد أنني أنا الآخر لا أستطيع تحمل الاستمرار بموجب هذا العقد،”
ويحسب لرئيس مجلس الإدارة ديكون خلو ملامحه من الانزعاج جراء رحيلهم، إذ التفتَ نحو روي بملامح خالية من التعبير. “ماذا عنك؟”
’هذا ليس جيدًا، إنه يتعامل مع الأمر بحذر أكبر مما توقعت،‘ تنهد روي مستاءً.
درس روي خطوته التالية، فلم يتوقع خروج الناجين الثلاثة الآخرين من المعادلة بهذه السرعة، ومثّل ذلك نتيجة غير متوقعة بعض الشيء.
“…” تنهد رئيس مجلس الإدارة ديكون. “حسنًا، لا بأس. لكن أجرك سينخفض، ولن نغطي النفقات.”
وفي تلك اللحظة، ملكَ خيار البقاء أو المغادرة. وبغض النظر عن النتيجة التي يختارها، لم يملك الكثير ليقوله.
بِسْمِ اللَّهِ
“لستُ أميل للمغادرة بعد،” أجاب روي.
“هذا أمر مفروغ منه، فأنا أنوي أن أكون أكثر مرونة وأخفّض مستوى التنسيق والشراكة على أي حال بعد هذا الحادث،” ذكر. “ويمكنك التطلّع إلى ذلك.”
“أنا مندهش. لقد رأيتَ للتو ثلاثة فرسان قتاليين أقوى منك يغادرون فريق صائدي الفراغ،” علّق رئيس مجلس الإدارة ديكون.
“لكنك محق،” تابع رئيس مجلس الإدارة ديكون، دون منح الأمر مزيدًا من التفكير، مما جعل روي يتنهد بارتياح. “وبالتالي، إذا أردت العمل كصياد جوائز، فيمكن النظر في ذلك أيضًا. فقط لن تكون صائد فراغ بعد الآن. ويمكنك اختيار أي من السبيلين.”
“لم أقل إنني سأبقى بعد،” أضاف روي. “وإذا لم يعجبني ما سيحدث تاليًا، فقد أقرر المغادرة أنا أيضًا بكل بساطة. لذا، أظنني مهتمًا بسماع ما تود قوله. كما أملك بعض الشروط أيضًا.”
الفصل 830: المكافأة
“مثل ماذا؟” رفع رئيس مجلس الإدارة ديكون حاجبه باهتمام.
غادر الفرسان القتاليون الثلاثة الغرفة، ولم يتبقّ سوى روي.
“لا أرغب في المشاركة في عمليات رسمية كهذه بعد الآن، بما أن الأمر اتضح بالفعل بأنكم غير قادرين على إخفاء مثل هذه الأمور عن أعدائكم، أينما تواجدوا. لا أمانع البقاء كجزء من صائدي الفراغ إذا كنتم مستعدين لمنح بعض الضمانات كحد أدنى. فأنا أولًا لا أرغب في المشاركة في أي مهمة رسمية لأنه من الواضح أن عدوكم، أينما تواجد، يمكنه الوصول إلى المعلومات عبر أفرادكم بطريقةٍ ما. وفي هذه الحالة، أفضّل العمل بشكل مستقل دون إبلاغ أي شخص بخططي لمنع أي تسريب محتمل للمعلومات،” أوضح روي.
واتسعت عينا روي مع فهمه لخطط الرجل. “أنت تخطط لحشد المزيد من الأشخاص عبر مشاركة أكثر حرية واستقلالية. يمكنك جمع المزيد من الأشخاص باستخدام مكافأة، ورغم تضاؤل سيطرتك بكثير، إلا أنك ستتمكن من حشد قدر أكبر من الموارد القتالية. علاوة على ذلك، لا تشكّل الشرعية مشكلة لأنها ستكون مكافأة لقتل الفويدر داخل الزنزانة. ومن يلاحقك لا يمكنه عرقلة هذا العدد الكبير من الوكلاء المستقلين.”
“مستوى الاستقلالية هذا يجعل البقاء بلا فائدة،” شخر رئيس مجلس الإدارة ديكون باستهزاء.
’اللعنة، يا لها من خطوة رائعة،‘ تنهد روي. ’لا عجب في اعتباره منافسًا لرئيس النقابة برادت.‘
“ألا تمنحون الاستقلالية وفقًا للعقد؟” رفع روي حاجبه.
“…” تنهد رئيس مجلس الإدارة ديكون. “حسنًا، لا بأس. لكن أجرك سينخفض، ولن نغطي النفقات.”
“نمنحها، لكن على الأقل، أنت مسجل كصائد فراغ في الوثائق الرسمية،” أجاب. “ومع هذا الترتيب، لا تختلف عن مرتزق بعيد.”
“شكرًا لك،” أجاب روي، قبل أن يغادر المكتب مستغرقًا تمامًا في أفكاره.
“أعتقد أن هذه طريقة أكثر واقعية للتعامل مع الأمر،” أجاب روي. “وعلى الأقل، لا يمكن استعراضي رسميًا كصائد فراغ بعد الآن بعد ما حدث.”
وبمجرد حدوث ذلك، غدا بإمكان رئيس مجلس الإدارة ديكون توديع أي فرصة لجذب الناس إلى صائدي الفراغ؛ فالمعركة خاسرة لا محالة.
“…” تنهد رئيس مجلس الإدارة ديكون. “حسنًا، لا بأس. لكن أجرك سينخفض، ولن نغطي النفقات.”
“فكر في الأمر،” قال وهو ينهض. “ويمكنك الاتصال بسكرتيرتي مباشرةً وإبلاغها بخيارك. وفي الوقت الحالي، يمكننا تأجيل هذا النقاش نظرًا لوجود بعض المهام الملحة الأخرى لدي.”
“اتفقنا،” أومأ روي برأسه. “ومع ذلك، أحتاج إلى الوصول إلى المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتحقيق لمواكبة التطورات، وإلا فلا فائدة من القيام بذلك.”
“…” تنهد رئيس مجلس الإدارة ديكون. “حسنًا، لا بأس. لكن أجرك سينخفض، ولن نغطي النفقات.”
“هذا أمر مفروغ منه، فأنا أنوي أن أكون أكثر مرونة وأخفّض مستوى التنسيق والشراكة على أي حال بعد هذا الحادث،” ذكر. “ويمكنك التطلّع إلى ذلك.”
بِسْمِ اللَّهِ
“تقليل مستوى التنسيق؟” رفع روي حاجبه. “ماذا تعني بالضبط؟”
درس روي خطوته التالية، فلم يتوقع خروج الناجين الثلاثة الآخرين من المعادلة بهذه السرعة، ومثّل ذلك نتيجة غير متوقعة بعض الشيء.
“إلى حدٍ ما، يشبه الأمر ما تقترحه، لكن فكرة صائد الفراغ تمثّل طريقة معيبة لتنفيذ ذلك،” أجاب. “ومكافأة الزنزانة تُعد طريقة أفضل لتنفيذ ذلك، وقد تكون أنت نفسك مهتمًا بها.”
فبمجرد وضع مكافأة ضخمة على رأس روي، استطاع حشد عدد كبير من الأفراد للعمل على تحديد موقعه وتعقبه. ورغم أن هؤلاء الأشخاص لن يخضعوا لسيطرته المباشرة، وهو أمر مثير للضيق بالتأكيد لشخص مثل رئيس مجلس الإدارة ديكون، إلا أنه على الأقل لم يعد بالإمكان إعاقته بهذه السهولة بعد الآن.
واتسعت عينا روي مع فهمه لخطط الرجل. “أنت تخطط لحشد المزيد من الأشخاص عبر مشاركة أكثر حرية واستقلالية. يمكنك جمع المزيد من الأشخاص باستخدام مكافأة، ورغم تضاؤل سيطرتك بكثير، إلا أنك ستتمكن من حشد قدر أكبر من الموارد القتالية. علاوة على ذلك، لا تشكّل الشرعية مشكلة لأنها ستكون مكافأة لقتل الفويدر داخل الزنزانة. ومن يلاحقك لا يمكنه عرقلة هذا العدد الكبير من الوكلاء المستقلين.”
’اللعنة، يا لها من خطوة رائعة،‘ تنهد روي. ’لا عجب في اعتباره منافسًا لرئيس النقابة برادت.‘
“من الذكاء الشديد منك إدراك كل ذلك في لمحة،” علّق رئيس مجلس الإدارة ديكون، ملقيًا نظرة اهتمام على روي.
وفي تلك اللحظة، ملكَ خيار البقاء أو المغادرة. وبغض النظر عن النتيجة التي يختارها، لم يملك الكثير ليقوله.
ولعن روي نفسه في سره عندما أدرك أنه انجرف في تحليله. فقد اتسم ذلك بالتهور، غير أن المفاجأة تملّكته للحظة، فأفقدته رباطة جأشه.
“لم آتِ إلى اتحاد شيونيل لأتورط في أي نوع من الصراعات السياسية،”
“لكنك محق،” تابع رئيس مجلس الإدارة ديكون، دون منح الأمر مزيدًا من التفكير، مما جعل روي يتنهد بارتياح. “وبالتالي، إذا أردت العمل كصياد جوائز، فيمكن النظر في ذلك أيضًا. فقط لن تكون صائد فراغ بعد الآن. ويمكنك اختيار أي من السبيلين.”
“لم آتِ إلى اتحاد شيونيل لأتورط في أي نوع من الصراعات السياسية،”
“فكر في الأمر،” قال وهو ينهض. “ويمكنك الاتصال بسكرتيرتي مباشرةً وإبلاغها بخيارك. وفي الوقت الحالي، يمكننا تأجيل هذا النقاش نظرًا لوجود بعض المهام الملحة الأخرى لدي.”
بِسْمِ اللَّهِ
“أفهم ذلك،” نهض روي.
أحدثَ ذلك الإعلان صدمة خفيفة، لكن بالنظر إلى الماضي، لم يمثّل ذلك مفاجأة حقيقية.
“وأيًا بدا قيمة ذلك، فإنني حزين للغاية لما حدث،” أجاب بلمحة من العاطفة ومضت على وجهه للحظة قبل أن تختفي.
“وأيًا بدا قيمة ذلك، فإنني حزين للغاية لما حدث،” أجاب بلمحة من العاطفة ومضت على وجهه للحظة قبل أن تختفي.
“شكرًا لك،” أجاب روي، قبل أن يغادر المكتب مستغرقًا تمامًا في أفكاره.
فبمجرد وضع مكافأة ضخمة على رأس روي، استطاع حشد عدد كبير من الأفراد للعمل على تحديد موقعه وتعقبه. ورغم أن هؤلاء الأشخاص لن يخضعوا لسيطرته المباشرة، وهو أمر مثير للضيق بالتأكيد لشخص مثل رئيس مجلس الإدارة ديكون، إلا أنه على الأقل لم يعد بالإمكان إعاقته بهذه السهولة بعد الآن.
’هذا ليس جيدًا، إنه يتعامل مع الأمر بحذر أكبر مما توقعت،‘ تنهد روي مستاءً.
“أعتقد أنني أنا الآخر لا أستطيع تحمل الاستمرار بموجب هذا العقد،”
أدرك رئيس مجلس الإدارة ديكون سريعًا عدم كفاية نموذج صائد الفراغ وحده لتحقيق النجاح، بالنظر إلى التدخّل الكبير الذي قام به رئيس النقابة برادت في مرحلة حاسمة. ولا شك أن أنباء الخسارة المدمرة التي تكبدها صائدو الفراغ ستنتشر، سواءً بشكل طبيعي أو قسري بفعل رئيس النقابة برادت نفسه.
وبمجرد حدوث ذلك، غدا بإمكان رئيس مجلس الإدارة ديكون توديع أي فرصة لجذب الناس إلى صائدي الفراغ؛ فالمعركة خاسرة لا محالة.
وبمجرد حدوث ذلك، غدا بإمكان رئيس مجلس الإدارة ديكون توديع أي فرصة لجذب الناس إلى صائدي الفراغ؛ فالمعركة خاسرة لا محالة.
وبمجرد حدوث ذلك، غدا بإمكان رئيس مجلس الإدارة ديكون توديع أي فرصة لجذب الناس إلى صائدي الفراغ؛ فالمعركة خاسرة لا محالة.
وقد أدرك هو الآخر ذلك، وقرر سلوك طريق آخر تمامًا.
“أعتقد أن هذه طريقة أكثر واقعية للتعامل مع الأمر،” أجاب روي. “وعلى الأقل، لا يمكن استعراضي رسميًا كصائد فراغ بعد الآن بعد ما حدث.”
فبمجرد وضع مكافأة ضخمة على رأس روي، استطاع حشد عدد كبير من الأفراد للعمل على تحديد موقعه وتعقبه. ورغم أن هؤلاء الأشخاص لن يخضعوا لسيطرته المباشرة، وهو أمر مثير للضيق بالتأكيد لشخص مثل رئيس مجلس الإدارة ديكون، إلا أنه على الأقل لم يعد بالإمكان إعاقته بهذه السهولة بعد الآن.
وفي تلك اللحظة، ملكَ خيار البقاء أو المغادرة. وبغض النظر عن النتيجة التي يختارها، لم يملك الكثير ليقوله.
’اللعنة، يا لها من خطوة رائعة،‘ تنهد روي. ’لا عجب في اعتباره منافسًا لرئيس النقابة برادت.‘
“أفهم ذلك،” نهض روي.
ما يقول إذا وضع الثوب
’أستطيع تفهم سبب رغبتها في مغادرة المكان الذي تسبب إهماله وأعداؤه في موت الأشخاص الذين اهتمت بهم أكثر من أي شيء آخر،‘ تفهّم روي قرارها تمامًا.
بِسْمِ اللَّهِ
غادر الفرسان القتاليون الثلاثة الغرفة، ولم يتبقّ سوى روي.
وَضْعُ الثَّوْبِ أَيْ نَزْعُهُ (رواه الترمذي)
’هذا ليس جيدًا، إنه يتعامل مع الأمر بحذر أكبر مما توقعت،‘ تنهد روي مستاءً.
“لكنك محق،” تابع رئيس مجلس الإدارة ديكون، دون منح الأمر مزيدًا من التفكير، مما جعل روي يتنهد بارتياح. “وبالتالي، إذا أردت العمل كصياد جوائز، فيمكن النظر في ذلك أيضًا. فقط لن تكون صائد فراغ بعد الآن. ويمكنك اختيار أي من السبيلين.”
