استكشاف
الفصل 840: استكشاف
غُفْرَانَكَ.
“ماذا؟!” همس كين تقريبًا وهو يرمق الطابق الجديد بنظرة خاطفة.
عبس كين عند استدارته إلى الأمام مضيّقًا عينيه مع دخول جسم ضخم في مجال رؤيته المحدود. ومع ذلك، لم تتسع عيناه من الصدمة التامة إلا بعد أن أدرك فعلًا ماهية ذلك الشيء.
أضاء سقف الطابق بشكل غريب، كما جرت العادة. ولم يستطع رؤية الكثير على الأرض بسبب الكثافة العالية للمواد الباطنية التي حجبت رؤيته بشكل كبير.
“صه!” أمره روي بالهدوء لكنه أومأ برأسه على أي حال. “أنت محق.”
“لا شك في ذلك. إنهم بشر. بل يرتدي بعضهم ملابس من الواضح أنها من صنع الإنسان،” تمتم روي، وعيناه تائهتان وهو يركز على صدى ريمان الخاص به. “إنهم ليسوا ممارسي فنون قتالية، أشك بشدة في ذلك. إلى جانب ذلك، هذا ليس كل شيء. هذا المكان لا يُصدّق. علينا أن نصل إلى حقيقة هذا الأمر.”
التفت نحو كين. “حان دورك. حان الوقت لنختفي.”
التفت نحو كين. “حان دورك. حان الوقت لنختفي.”
الفصل 840: استكشاف
أومأ كين برأسه واضعًا يده على كتف روي بينما بدآ في السير في الهواء هبوطًا، ليختفيا في الهواء الطلق.
(أخرجه البخاري)
خطوة
“ماذا؟!” همس كين تقريبًا وهو يرمق الطابق الجديد بنظرة خاطفة.
وصلا إلى الأرض، ونظرا حولهما بحذر بينما سارا إلى الأمام في الاتجاه الذي أرشدهما إليه روي.
“ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم يا روي؟” سأل كين، منزعجًا مما رآه. “ما هذا؟ هل هذا مثل الجثة التي صادفناها؟ هل شابهها ذلك الرجل أيضًا؟ هل جميعهم مثلها؟ من أين أتت المباني بحق السماء إذا فقد هؤلاء الأشخاص عقولهم؟ لا، من أين أتى هؤلاء الأشخاص بحق السماء؟ هل هم وحوش تشبه البشر إلى حد كبير؟ أهذا هو الأمر؟ ألهذا السبب لا يتأثرون بالضغط النفسي؟”
“قلت إن هذا ليس كل شيء،” التفت كين إلى روي بمزيج من الاهتمام والقلق. “ماذا يوجد أيضًا؟”
الفصل 840: استكشاف
لم يرد روي، واختار بدلًا من ذلك الإشارة إلى الأمام.
تخلى كين عن أي فكرة لمحاولة التواصل مع البشر. فاتضح جليًا عدم نجاح مثل هذا الأمر.
عبس كين عند استدارته إلى الأمام مضيّقًا عينيه مع دخول جسم ضخم في مجال رؤيته المحدود. ومع ذلك، لم تتسع عيناه من الصدمة التامة إلا بعد أن أدرك فعلًا ماهية ذلك الشيء.
اكتسى الجلد عبر جسدها العاري بسواد مريض من الرأس إلى أخمص القدمين، تمامًا مثل الجثة التي صادفوها. ومع ذلك لم تمت. بل بدت حية بوضوح تام. واسودّت عيناها أيضًا، في حين وجب أن تكونا بيضاوين.
“هل هذا… مبنى؟!” رفع كين صوته.
تخلى كين عن أي فكرة لمحاولة التواصل مع البشر. فاتضح جليًا عدم نجاح مثل هذا الأمر.
“صه!” أمره روي بالهدوء لكنه أومأ برأسه على أي حال. “أنت محق.”
(أخرجه البخاري)
“هذا جنون!” لم يستطع كين تصديق مصادفته لمبنى في طابق غير مكتشف داخل زنزانة شيونيل.
“صه!” أمره روي بالهدوء لكنه أومأ برأسه على أي حال. “أنت محق.”
شكّل وجود بشر غير ممارسين للفنون القتالية في هذا الطابق صدمة بالفعل، لكن التفكير في تشييدهم للمباني؟ داخل طابق خطير لم يُطهّر بعد؟ مثّل ذلك مستوى آخر من الأمور التي لا تُصدّق.
امتلك روي بالفعل بعض الأفكار حول هذا الموضوع، لكنه رفض التعبير عنها حتى يصبح أقل تشككًا حيالها على الأقل. فشعر بسخافة شديدة في التعبير عما يفكر فيه.
لم يبدُ المبنى كبيرًا بشكل خاص، بل مجرد منزل صغير من طابق واحد، من مظهره. علاوة على ذلك، بدت حالته سيئة للغاية مع تحديده لعدة أماكن منهارة. فصعُب السكن فيه، إن أمكن ذلك على الإطلاق.
لم يرد روي، واختار بدلًا من ذلك الإشارة إلى الأمام.
ومع ذلك، لم يغيّر هذا من مدى سخافة فكرة وجود منزل داخل طابق غير مطهر من الزنزانة.
“لا تصرخ،” حثه روي. “قد تجذب انتباههم.”
“لا تصرخ،” حثه روي. “قد تجذب انتباههم.”
ولم يملك أدنى فكرة عن كيفية البدء في تحليل مثل هذا الأمر.
“هم؟ البشر؟ إن بقوا على قيد الحياة فيجب علينا مساعدتهم. أقل ما يمكننا فعله هو إبلاغ نقابة مغامري شيونيل. لماذا لا تريد جذب انتباههم؟”
بدا عمرها حوالي عام واندثرت ملامح الجثة إلى حد كبير مع ظهور هيكلها العظمي.
“من الأفضل أن أريك،” تنهد روي بينما سارا إلى الأمام.
وإذا خرج فليقل:
“تريني ماذ-!” تعرض لصدمته الألف لهذا اليوم عند رؤيته لمخلوق غريب دخل مجال رؤيته.
بدا عمرها حوالي عام واندثرت ملامح الجثة إلى حد كبير مع ظهور هيكلها العظمي.
لا، ليست مخلوقًا.
لا، ليست مخلوقًا.
بدت إنسانًا، لكنها أقرب ما تكون إلى مخلوق.
“لا شك في ذلك. إنهم بشر. بل يرتدي بعضهم ملابس من الواضح أنها من صنع الإنسان،” تمتم روي، وعيناه تائهتان وهو يركز على صدى ريمان الخاص به. “إنهم ليسوا ممارسي فنون قتالية، أشك بشدة في ذلك. إلى جانب ذلك، هذا ليس كل شيء. هذا المكان لا يُصدّق. علينا أن نصل إلى حقيقة هذا الأمر.”
اكتسى الجلد عبر جسدها العاري بسواد مريض من الرأس إلى أخمص القدمين، تمامًا مثل الجثة التي صادفوها. ومع ذلك لم تمت. بل بدت حية بوضوح تام. واسودّت عيناها أيضًا، في حين وجب أن تكونا بيضاوين.
(أخرجه البخاري)
“ما هذا بحق الجحيم.” لم يستطع كين سوى الهمس. ولم يهتم حتى بكونها ليست فنانة قتالية، فلم يلغي خطوة الفراغ. وشعر بتهديد موجّه إليه بغض النظر عن حقيقة عدم كونها فارسة قتالية.
اكتسى الجلد عبر جسدها العاري بسواد مريض من الرأس إلى أخمص القدمين، تمامًا مثل الجثة التي صادفوها. ومع ذلك لم تمت. بل بدت حية بوضوح تام. واسودّت عيناها أيضًا، في حين وجب أن تكونا بيضاوين.
احتفظ جسدها بشكله البشري على الرغم من اتخاذ بشرتها لمظهر مخلوق أسود مريض جعلها تبدو كجثة ماشية، وبقيت بنيتها العظمية والعضلية دون تغيير. كما احتفظ لحمها بملامح بشرية طبيعية، وكذلك ملامح مختلفة مثل وجهها، وشعرها، وخصائصها وسماتها الجنسية الثانوية. وبدا الأمر وكأنها تتعفن من الداخل، وليس من الخارج.
ومع ذلك، لم يغيّر هذا من مدى سخافة فكرة وجود منزل داخل طابق غير مطهر من الزنزانة.
تخلى كين عن أي فكرة لمحاولة التواصل مع البشر. فاتضح جليًا عدم نجاح مثل هذا الأمر.
خطوة
“إنها فاقدة للعقل، تقريبًا مثل وحش،” أكد روي أفكاره الخاصة. “حدقات متسعة، ضوضاء غير مفهومة، انعدام الوعي بالمحيط أو حتى الوعي الذاتي.”
“اهدأ،” قال له روي بصوت هادئ، رغم أن تعابير وجهه بدت شديدة الصرامة والقسوة. “لنجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل أن نفهم هذا الأمر. لا فائدة من إجبار أنفسنا على الاكتفاء بمعلومات أقل.”
راقبها الاثنان عاجزين عن الكلام بينما بدت تتجول بلا هدف دون غاية. واتضح افتقارها لأي إدراك واعي للعالم من حولها. ومن وجهة نظر روي، لم تتصرف حتى بدافع أو غريزة بدائية. وبدت حركاتها بطيئة وكسولة، وكأنها تجر نفسها إلى الأمام.
“ما هذا بحق الجحيم.” لم يستطع كين سوى الهمس. ولم يهتم حتى بكونها ليست فنانة قتالية، فلم يلغي خطوة الفراغ. وشعر بتهديد موجّه إليه بغض النظر عن حقيقة عدم كونها فارسة قتالية.
“ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم يا روي؟” سأل كين، منزعجًا مما رآه. “ما هذا؟ هل هذا مثل الجثة التي صادفناها؟ هل شابهها ذلك الرجل أيضًا؟ هل جميعهم مثلها؟ من أين أتت المباني بحق السماء إذا فقد هؤلاء الأشخاص عقولهم؟ لا، من أين أتى هؤلاء الأشخاص بحق السماء؟ هل هم وحوش تشبه البشر إلى حد كبير؟ أهذا هو الأمر؟ ألهذا السبب لا يتأثرون بالضغط النفسي؟”
لا، ليست مخلوقًا.
امتلك كين الكثير من الأسئلة لدرجة جهله من أين يبدأ. فشهد العديد من المستحيلات تتكشّف أمام عينيه مباشرة!
ولم يملك أدنى فكرة عن كيفية البدء في تحليل مثل هذا الأمر.
ولم يملك أدنى فكرة عن كيفية البدء في تحليل مثل هذا الأمر.
“ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم يا روي؟” سأل كين، منزعجًا مما رآه. “ما هذا؟ هل هذا مثل الجثة التي صادفناها؟ هل شابهها ذلك الرجل أيضًا؟ هل جميعهم مثلها؟ من أين أتت المباني بحق السماء إذا فقد هؤلاء الأشخاص عقولهم؟ لا، من أين أتى هؤلاء الأشخاص بحق السماء؟ هل هم وحوش تشبه البشر إلى حد كبير؟ أهذا هو الأمر؟ ألهذا السبب لا يتأثرون بالضغط النفسي؟”
“اهدأ،” قال له روي بصوت هادئ، رغم أن تعابير وجهه بدت شديدة الصرامة والقسوة. “لنجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل أن نفهم هذا الأمر. لا فائدة من إجبار أنفسنا على الاكتفاء بمعلومات أقل.”
راقبها الاثنان عاجزين عن الكلام بينما بدت تتجول بلا هدف دون غاية. واتضح افتقارها لأي إدراك واعي للعالم من حولها. ومن وجهة نظر روي، لم تتصرف حتى بدافع أو غريزة بدائية. وبدت حركاتها بطيئة وكسولة، وكأنها تجر نفسها إلى الأمام.
امتلك روي بالفعل بعض الأفكار حول هذا الموضوع، لكنه رفض التعبير عنها حتى يصبح أقل تشككًا حيالها على الأقل. فشعر بسخافة شديدة في التعبير عما يفكر فيه.
أذكار الخلاء
“…أنت محق،” تنهد.
“اهدأ،” قال له روي بصوت هادئ، رغم أن تعابير وجهه بدت شديدة الصرامة والقسوة. “لنجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل أن نفهم هذا الأمر. لا فائدة من إجبار أنفسنا على الاكتفاء بمعلومات أقل.”
تجاهلوها مع تقدمهم إلى الأمام، مستكشفين هذا الطابق الجديد الغريب. وصادف الاثنان العديد من المباني وحتى ممرات تشبه الطرق بينها. وتألفت معظم المباني من منازل، وتضررت جميعها بشدة مع تحول الكثير منها إلى أنقاض كاملة.
وصلا إلى الأرض، ونظرا حولهما بحذر بينما سارا إلى الأمام في الاتجاه الذي أرشدهما إليه روي.
اتسعت عينا روي عند مصادفته لبعض جثث البشر الطبيعية في بعضها. “هذه ليست سوداء مريضة مثل البقية. إنها تتعفن بنفس طريقة تعفن الجثة الطبيعية.”
عبس كين عند استدارته إلى الأمام مضيّقًا عينيه مع دخول جسم ضخم في مجال رؤيته المحدود. ومع ذلك، لم تتسع عيناه من الصدمة التامة إلا بعد أن أدرك فعلًا ماهية ذلك الشيء.
بدا عمرها حوالي عام واندثرت ملامح الجثة إلى حد كبير مع ظهور هيكلها العظمي.
“اهدأ،” قال له روي بصوت هادئ، رغم أن تعابير وجهه بدت شديدة الصرامة والقسوة. “لنجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل أن نفهم هذا الأمر. لا فائدة من إجبار أنفسنا على الاكتفاء بمعلومات أقل.”
أذكار الخلاء
“ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم يا روي؟” سأل كين، منزعجًا مما رآه. “ما هذا؟ هل هذا مثل الجثة التي صادفناها؟ هل شابهها ذلك الرجل أيضًا؟ هل جميعهم مثلها؟ من أين أتت المباني بحق السماء إذا فقد هؤلاء الأشخاص عقولهم؟ لا، من أين أتى هؤلاء الأشخاص بحق السماء؟ هل هم وحوش تشبه البشر إلى حد كبير؟ أهذا هو الأمر؟ ألهذا السبب لا يتأثرون بالضغط النفسي؟”
إذا أراد أن يدخل فليقل:
“قلت إن هذا ليس كل شيء،” التفت كين إلى روي بمزيج من الاهتمام والقلق. “ماذا يوجد أيضًا؟”
بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
لا، ليست مخلوقًا.
(أخرجه البخاري)
اكتسى الجلد عبر جسدها العاري بسواد مريض من الرأس إلى أخمص القدمين، تمامًا مثل الجثة التي صادفوها. ومع ذلك لم تمت. بل بدت حية بوضوح تام. واسودّت عيناها أيضًا، في حين وجب أن تكونا بيضاوين.
وإذا خرج فليقل:
لم يرد روي، واختار بدلًا من ذلك الإشارة إلى الأمام.
غُفْرَانَكَ.
بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
(أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي)
عبس كين عند استدارته إلى الأمام مضيّقًا عينيه مع دخول جسم ضخم في مجال رؤيته المحدود. ومع ذلك، لم تتسع عيناه من الصدمة التامة إلا بعد أن أدرك فعلًا ماهية ذلك الشيء.
“لا شك في ذلك. إنهم بشر. بل يرتدي بعضهم ملابس من الواضح أنها من صنع الإنسان،” تمتم روي، وعيناه تائهتان وهو يركز على صدى ريمان الخاص به. “إنهم ليسوا ممارسي فنون قتالية، أشك بشدة في ذلك. إلى جانب ذلك، هذا ليس كل شيء. هذا المكان لا يُصدّق. علينا أن نصل إلى حقيقة هذا الأمر.”
