فيريل
الفصل 841: فيريل
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. (رواه مسلم وأبو داود)
شكّلت هذه النتيجة أمرًا غريبًا بالتأكيد. فتناثرت جثث على الأرض مات أصحابها بوضوح لأسباب طبيعية وتعفنت بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، اكتسى جلد العديد من هذه الجثث بسواد مريض.
وأطلقوا صرخات حلقية مع اندفاعهم نحو الثنائي بسرعة غير بشرية بفكوك مفتوحة يسيل منها اللعاب وأذرع ممدودة.
“إذن لم يكتسِ جلد هذه الجثث التي تتعفن بشكل طبيعي وماتت منذ فترة طويلة بسواد مخضر مثل الجثث الأخرى،” أبدى روي ملاحظة تجريبية. “هذا مثير للاهتمام… هذا يلمّح إلى وجود علاقة بينهما.”
“حسنًا،” علق روي. “النجاة كلمة قوية.”
ألقى نظرة على المباني. “علاوة على ذلك، لم تُشيّد هذه المباني بعد اكتشاف زنزانة شيونيل. فلا يقتصر الأمر على تآكل عمر الواجهة الخارجية إلى درجة يستحيل حدوثها في غضون عام واحد، بل يوجد أيضًا مؤشر على التآكل بسبب المطر، وهو أمر مستحيل تمامًا داخل زنزانة شيونيل.”
فكر روي في السؤال، قبل أن يتنهد. “بنفس الطريقة التي تحولت بها جميع الحيوانات المتواجدة بزنزانة شيونيل إلى وحوش. لا أستطيع تصديق ذلك، لكن الطفرات والتغيرات الفسيولوجية التي لحقت بالبشر الناجين من ابتلاع مواد باطنية في أجسادهم دفعتهم جميعًا للتحول إلى تلك المخلوقات المريضة.”
“إذن أنت تقول إن هذه ليست سمة غريبة للطابق، بل شُيّدت هذه المباني قبل وجود زنزانة شيونيل أصلًا، لكن ألا يعني ذلك…؟” عبس كين مع ورود الإجابة إلى ذهنه.
الذِّكْرُ بعد الفراغ من الوضوء:
“استقرت بلدة فيريل خارج ضواحي اتحاد شيونيل مباشرة،” أوضح روي. “وشغلت مكانًا تحتله الآن زنزانة شيونيل الضخمة. وافتُرض إبادة البلدة وجميع سكانها بالكامل عند ثوران الزنزانة، حيث لم يُعثر على أثر واحد، ولا حتى لبنة واحدة من البلدة بأكملها. وافترضَ الناس دلالة ذلك على تدمير البلدة تمامًا وسحقها داخل الزنزانة… حتى مع وجود نصب تذكاري كبير يكرم البلدة وسكانها المتوفين رغم عدم كونها جزءًا صريحًا من اتحاد شيونيل. ومع ذلك، إن لم أكن مخطئًا، فمن المحتمل أن يكون هذا المكان…”
مثّل هذا التفسير الوحيد المنطقي لروي، وعجز بصدق عن تصور أي تفسير معقول إلى حدٍ ما بخلاف هذا. وتطابق ذلك أيضًا مع إعاقة حواسه عند محاولته استخدامها لجمع معلومات عن جثة الرجل، مما يشير إلى وجود نفس المواد الباطنية الحاضرة دائمًا في زنزانة شيونيل.
التفت كين إلى الجثة والمبنى المهجور وفكه ساقط من الدهشة. “وهكذا ببساطة، أصبح هذا المكان طابقًا للزنزانة؟ ما هي الاحتمالات، بصدق؟”
“فهمت…” تنهد كين.
“لا أعرف،” اعترف روي. “لكن هذا منطقي. لافتقار البلدة لأي نباتات نظرًا لاكتظاظها بالسكان، مما يعني عدم وجود نباتات في القرية تصل جذورها في النهاية إلى المنجم الجوفي العميق لرواسب المعادن الباطنية، لتمتصها وتخضع لعملية التحول إلى زنزانة. وبالتالي لم تُجتَح البلدة ككل بالجذور على الفور، بل اُمتصت في الزنزانة كقطعة واحدة بدلًا من ذلك.”
“…لا أستطيع التأكد تمامًا، لكن من شبه المؤكد عدم إمكانية ذلك،” قيّم روي. ومن خلال فهمه للتكنولوجيا الطبية الباطنية، ربما يستحيل علاج هذا المستوى من الطفرات والتسمم بالمواد الباطنية. “على أقل تقدير، في حال وجود حل ما هناك. فمن شبه المؤكد استحالة تطبيقه على البشر على نطاق واسع هكذا لتضمن هذا الحل من أجل موارد باطنية نادرة ومهمة بشكل باهظ. ولن يدخر اتحاد شيونيل أبدًا مثل هذه النفقات والأصول من أجل مواطنين من الطبقة الدنيا لم يشكلوا حتى جزءًا رسميًا من الأمة.”
“هذا لا يُصدق، بصدق،” تنهد كين. “يصعُب حقًا تصديق نجاة البلدة رغم وجودها في قلب الأحداث.”
وأطلقوا صرخات حلقية مع اندفاعهم نحو الثنائي بسرعة غير بشرية بفكوك مفتوحة يسيل منها اللعاب وأذرع ممدودة.
“حسنًا،” علق روي. “النجاة كلمة قوية.”
“نعم، أتفق مع ذلك بالتأكيد،” وقف كين. “لنفعل ذلك قبل نهبنا لهذا الطابق بأكمله.”
وأشار بيده إلى المبنى المتكسر الذي احتفظ بأساساته السليمة فقط، وإلى الجثث العديدة المتعفنة منذ زمن طويل والتي ماتت بوضوح ميتات مؤلمة. فتشوهت الجثث وتكسرت، وتسطحت رؤوس بعض الجثث تمامًا بسبب الحطام.
الذِّكْرُ قبل الوضوء:
“صحيح،” أومأ كين برأسه. “ومع ذلك، لا يفسر هذا وحده كل شيء. حتى بافتراض أن هذه البلدة هي بلدة فيريل التي نجت بطريقةٍ ما من الابتلاع داخل زنزانة شيونيل. فكيف يفسر ذلك حالة جميع الناجين؟ كيف بحق الجحيم أصبحوا وحوشًا بلا عقل.”
وأشار بيده إلى المبنى المتكسر الذي احتفظ بأساساته السليمة فقط، وإلى الجثث العديدة المتعفنة منذ زمن طويل والتي ماتت بوضوح ميتات مؤلمة. فتشوهت الجثث وتكسرت، وتسطحت رؤوس بعض الجثث تمامًا بسبب الحطام.
فكر روي في السؤال، قبل أن يتنهد. “بنفس الطريقة التي تحولت بها جميع الحيوانات المتواجدة بزنزانة شيونيل إلى وحوش. لا أستطيع تصديق ذلك، لكن الطفرات والتغيرات الفسيولوجية التي لحقت بالبشر الناجين من ابتلاع مواد باطنية في أجسادهم دفعتهم جميعًا للتحول إلى تلك المخلوقات المريضة.”
الذِّكْرُ بعد الفراغ من الوضوء:
مثّل هذا التفسير الوحيد المنطقي لروي، وعجز بصدق عن تصور أي تفسير معقول إلى حدٍ ما بخلاف هذا. وتطابق ذلك أيضًا مع إعاقة حواسه عند محاولته استخدامها لجمع معلومات عن جثة الرجل، مما يشير إلى وجود نفس المواد الباطنية الحاضرة دائمًا في زنزانة شيونيل.
“نعم، أتفق مع ذلك بالتأكيد،” وقف كين. “لنفعل ذلك قبل نهبنا لهذا الطابق بأكمله.”
“إذن، استهلك هؤلاء الأشخاص المساكين كل ما وجدوه، وبدأوا في التحول إلى ذلك الشكل عن غير قصد؟” سأل كين بتعبير متجهم.
تجنب روي هجمة عنيفة مع اصطدام المرأة بأطلال المباني التي خرجا منها للتو، لتدمرها تمامًا بزخمها القوي بشكل ملحوظ.
“على الأرجح،” أومأ روي برأسه، متنهدًا.
بِسْمِ اللَّهِ.
“هل يمكن مساعدتهم؟”
“إنهم أقوياء بقدر فرسان قتاليين من الدرجة الدنيا،” لاحظ روي، “لكن لا تدعهم يعضونك أو يخدشونك. فمن المحتمل كون ذلك شديد السمية.”
“…لا أستطيع التأكد تمامًا، لكن من شبه المؤكد عدم إمكانية ذلك،” قيّم روي. ومن خلال فهمه للتكنولوجيا الطبية الباطنية، ربما يستحيل علاج هذا المستوى من الطفرات والتسمم بالمواد الباطنية. “على أقل تقدير، في حال وجود حل ما هناك. فمن شبه المؤكد استحالة تطبيقه على البشر على نطاق واسع هكذا لتضمن هذا الحل من أجل موارد باطنية نادرة ومهمة بشكل باهظ. ولن يدخر اتحاد شيونيل أبدًا مثل هذه النفقات والأصول من أجل مواطنين من الطبقة الدنيا لم يشكلوا حتى جزءًا رسميًا من الأمة.”
شكّلت هذه النتيجة أمرًا غريبًا بالتأكيد. فتناثرت جثث على الأرض مات أصحابها بوضوح لأسباب طبيعية وتعفنت بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، اكتسى جلد العديد من هذه الجثث بسواد مريض.
“فهمت…” تنهد كين.
“إذن أنت تقول إن هذه ليست سمة غريبة للطابق، بل شُيّدت هذه المباني قبل وجود زنزانة شيونيل أصلًا، لكن ألا يعني ذلك…؟” عبس كين مع ورود الإجابة إلى ذهنه.
“ومع ذلك، لا يعني هذا عجزنا عن فعل أي شيء من أجلهم،” أجاب روي. “لا بد أن جميعهم يعانون معاناة مروعة في الداخل، حتى لو لم يبدُ ذلك عليهم. أقل ما يمكننا فعله هو إنهاء كابوسهم وإراحتهم.”
“هيريه؟” تواجد العديد من البشر التائهين في الجوار عند ملاحظتهم لوجود الثنائي. واتسعت عيونهم السوداء المحتقنة بالدم، وازدادت حدّة بؤبؤاتهم مع استعادة عيونهم للتركيز والوعي على ما يبدو. “آآآآآآرغ!”
“نعم، أتفق مع ذلك بالتأكيد،” وقف كين. “لنفعل ذلك قبل نهبنا لهذا الطابق بأكمله.”
“لا أعرف،” اعترف روي. “لكن هذا منطقي. لافتقار البلدة لأي نباتات نظرًا لاكتظاظها بالسكان، مما يعني عدم وجود نباتات في القرية تصل جذورها في النهاية إلى المنجم الجوفي العميق لرواسب المعادن الباطنية، لتمتصها وتخضع لعملية التحول إلى زنزانة. وبالتالي لم تُجتَح البلدة ككل بالجذور على الفور، بل اُمتصت في الزنزانة كقطعة واحدة بدلًا من ذلك.”
لم يقع الاثنان تحت أي التزام للقيام بذلك. وبإمكانهما اتباع خططهما المعتادة وحصد أي غنائم باطنية يقدمها الطابق. ومع ذلك، ورغم ذلك، اتفق كلاهما بالإجماع على قتل جميع البشر في الطابق الثالث عشر وتخليصهم من بؤسهم.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. (رواه مسلم وأبو داود)
“كن حذرًا، مع ذلك،” حذره روي. “إن لم أكن مخطئًا، فلا يختلف هؤلاء الأشخاص عن الوحوش في هذه المرحلة، وسيقاومون ويقاتلون. ومن المحتمل إظهارهم للعدوانية أيضًا بالنظر إلى تحول حتى الأنواع الوديعة إلى أنواع شديدة العدوانية عند تحولها لوحوش. سيتعين علينا القتال.”
ألقى نظرة على المباني. “علاوة على ذلك، لم تُشيّد هذه المباني بعد اكتشاف زنزانة شيونيل. فلا يقتصر الأمر على تآكل عمر الواجهة الخارجية إلى درجة يستحيل حدوثها في غضون عام واحد، بل يوجد أيضًا مؤشر على التآكل بسبب المطر، وهو أمر مستحيل تمامًا داخل زنزانة شيونيل.”
وفي عيني روي، بدوا في الأساس كالزومبي.
“إنهم أقوياء بقدر فرسان قتاليين من الدرجة الدنيا،” لاحظ روي، “لكن لا تدعهم يعضونك أو يخدشونك. فمن المحتمل كون ذلك شديد السمية.”
“لا مشكلة.”
“هذا لا يُصدق، بصدق،” تنهد كين. “يصعُب حقًا تصديق نجاة البلدة رغم وجودها في قلب الأحداث.”
خرج الاثنان إلى العراء، وألغيا تقنية خطوة الفراغ.
مثّل هذا التفسير الوحيد المنطقي لروي، وعجز بصدق عن تصور أي تفسير معقول إلى حدٍ ما بخلاف هذا. وتطابق ذلك أيضًا مع إعاقة حواسه عند محاولته استخدامها لجمع معلومات عن جثة الرجل، مما يشير إلى وجود نفس المواد الباطنية الحاضرة دائمًا في زنزانة شيونيل.
“هيريه؟” تواجد العديد من البشر التائهين في الجوار عند ملاحظتهم لوجود الثنائي. واتسعت عيونهم السوداء المحتقنة بالدم، وازدادت حدّة بؤبؤاتهم مع استعادة عيونهم للتركيز والوعي على ما يبدو. “آآآآآآرغ!”
“كن حذرًا، مع ذلك،” حذره روي. “إن لم أكن مخطئًا، فلا يختلف هؤلاء الأشخاص عن الوحوش في هذه المرحلة، وسيقاومون ويقاتلون. ومن المحتمل إظهارهم للعدوانية أيضًا بالنظر إلى تحول حتى الأنواع الوديعة إلى أنواع شديدة العدوانية عند تحولها لوحوش. سيتعين علينا القتال.”
وأطلقوا صرخات حلقية مع اندفاعهم نحو الثنائي بسرعة غير بشرية بفكوك مفتوحة يسيل منها اللعاب وأذرع ممدودة.
لم يقع الاثنان تحت أي التزام للقيام بذلك. وبإمكانهما اتباع خططهما المعتادة وحصد أي غنائم باطنية يقدمها الطابق. ومع ذلك، ورغم ذلك، اتفق كلاهما بالإجماع على قتل جميع البشر في الطابق الثالث عشر وتخليصهم من بؤسهم.
ووش
“هيريه؟” تواجد العديد من البشر التائهين في الجوار عند ملاحظتهم لوجود الثنائي. واتسعت عيونهم السوداء المحتقنة بالدم، وازدادت حدّة بؤبؤاتهم مع استعادة عيونهم للتركيز والوعي على ما يبدو. “آآآآآآرغ!”
بووم!
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. (رواه مسلم وأبو داود)
تجنب روي هجمة عنيفة مع اصطدام المرأة بأطلال المباني التي خرجا منها للتو، لتدمرها تمامًا بزخمها القوي بشكل ملحوظ.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. (رواه مسلم وأبو داود)
“إنهم أقوياء بقدر فرسان قتاليين من الدرجة الدنيا،” لاحظ روي، “لكن لا تدعهم يعضونك أو يخدشونك. فمن المحتمل كون ذلك شديد السمية.”
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
الذِّكْرُ قبل الوضوء:
“هذا لا يُصدق، بصدق،” تنهد كين. “يصعُب حقًا تصديق نجاة البلدة رغم وجودها في قلب الأحداث.”
بِسْمِ اللَّهِ.
فكر روي في السؤال، قبل أن يتنهد. “بنفس الطريقة التي تحولت بها جميع الحيوانات المتواجدة بزنزانة شيونيل إلى وحوش. لا أستطيع تصديق ذلك، لكن الطفرات والتغيرات الفسيولوجية التي لحقت بالبشر الناجين من ابتلاع مواد باطنية في أجسادهم دفعتهم جميعًا للتحول إلى تلك المخلوقات المريضة.”
الذِّكْرُ بعد الفراغ من الوضوء:
“استقرت بلدة فيريل خارج ضواحي اتحاد شيونيل مباشرة،” أوضح روي. “وشغلت مكانًا تحتله الآن زنزانة شيونيل الضخمة. وافتُرض إبادة البلدة وجميع سكانها بالكامل عند ثوران الزنزانة، حيث لم يُعثر على أثر واحد، ولا حتى لبنة واحدة من البلدة بأكملها. وافترضَ الناس دلالة ذلك على تدمير البلدة تمامًا وسحقها داخل الزنزانة… حتى مع وجود نصب تذكاري كبير يكرم البلدة وسكانها المتوفين رغم عدم كونها جزءًا صريحًا من اتحاد شيونيل. ومع ذلك، إن لم أكن مخطئًا، فمن المحتمل أن يكون هذا المكان…”
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
بِسْمِ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ.
مثّل هذا التفسير الوحيد المنطقي لروي، وعجز بصدق عن تصور أي تفسير معقول إلى حدٍ ما بخلاف هذا. وتطابق ذلك أيضًا مع إعاقة حواسه عند محاولته استخدامها لجمع معلومات عن جثة الرجل، مما يشير إلى وجود نفس المواد الباطنية الحاضرة دائمًا في زنزانة شيونيل.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. (رواه مسلم وأبو داود)
وأشار بيده إلى المبنى المتكسر الذي احتفظ بأساساته السليمة فقط، وإلى الجثث العديدة المتعفنة منذ زمن طويل والتي ماتت بوضوح ميتات مؤلمة. فتشوهت الجثث وتكسرت، وتسطحت رؤوس بعض الجثث تمامًا بسبب الحطام.
وأشار بيده إلى المبنى المتكسر الذي احتفظ بأساساته السليمة فقط، وإلى الجثث العديدة المتعفنة منذ زمن طويل والتي ماتت بوضوح ميتات مؤلمة. فتشوهت الجثث وتكسرت، وتسطحت رؤوس بعض الجثث تمامًا بسبب الحطام.
