Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 839

صدمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صدمة

الفصل 839: صدمة

ليحتل تعبير حقيقي من الصدمة والحيرة وجهه فجأة.

فرفع الجثة لفترة وجيزة، مع إيلاء الاهتمام للوركين. “ميل أمامي للحوض، والذي يشير عمومًا لقضاء قدر غير صحي من الوقت باستمرار في وضعية الجلوس.”

ليحتل تعبير حقيقي من الصدمة والحيرة وجهه فجأة.

ثم فتح فم الجثة مختلسًا النظر للداخل. “يتنفس من فمه مع تضخم في اللحمية وضيق في مجاري الهواء.”

لتتسع عيناه بينما يتدلى فكه قليلًا.

“عناية منتظمة بشعر الوجه استنادًا إلى ميله رغم عدم تشذيبه مؤخرًا بوضوح.”

“ها هو،” توقف روي لبضعة أمتار مع انفتاح نفق كبير على تجويف هائل. “هذا هو الطابق الثالث عشر!”

“مسامير قدم عميقة على باطن القدم، مما يشير لقضاء الكثير من الوقت حافي القدمين رغم البيئات الخشنة.”

وشرع الاثنان في اتباع المسار الذي سلكته الجثة بسرعة.

“الكثير من الندوب القديمة الدقيقة على الإصبع، ناتجة في الغالب عن أخطاء متكررة ناجمة عن استخدام أدوات صغيرة ودقيقة ولكنها حادة.”

“ماذا؟” لاحظ كين رد فعله، رافعًا حاجبًا واحدًا. “ما الأمر؟”

“مستخدم قديم للنظارات استنادًا للعلامات الدقيقة على الأنف، والتي كُسرت و/أو فُقدت على الأرجح خلال وقته في الزنزانة.”

“إنه… إنه طابق جديد!” ابتسم روي. “لننطلق!”

“متزوج استنادًا لأثر الخاتم على إصبع البنصر ذي لون البشرة الأفتح. ولكن الأهم من ذلك، يستبعد هذا عدة أصول جغرافية محتملة لشخص كهذا.”

لتتسع عيناه بينما يتدلى فكه قليلًا.

“فقد الكثير من الوزن مؤخرًا، وليس جراء تواجده في الزنزانة فقط استنادًا لعلامات التمدد حول جسده.”

“صحيح،” أومأ روي، قبل توسيع حواسه في اتجاه واحد. “أشك في عثورنا على أي شيء يستحق-!”

وواصل فحصه واستنتاجه لعدد كبير من الحقائق حول الجثة، محللًا كل شبر منها بينما راقب كين بحيرة. وظن مسبقًا توصله لبعض الاستنتاجات الحادة، لكن روي أظهر له مدى خطئه حيال ذلك مستحضرًا للمعلومات من عدم وجود أي معلومات.

“مسامير قدم عميقة على باطن القدم، مما يشير لقضاء الكثير من الوقت حافي القدمين رغم البيئات الخشنة.”

“وفي الختام، يُعد هذا الرجل حرفيًا متزوجًا ومغمورًا يعيش في الضواحي، أو حتى خارج اتحاد شيونيل كليًا في قرية صغيرة أو مستوطنة، وربما يكسب رزقه من بيع الحلي الصغيرة المصنوعة يدويًا خارج اتحاد شيونيل في أسواق السلع المستعملة التي صادفناها عند دخولنا اتحاد شيونيل،” خلص روي.

“لا يُعقل هذا،” تمتم روي. “يُفترض أن يغدو هذا مستحيلًا تمامًا. كيف يتواجد المزيد من البشر العاديين في هذا الطابق؟!”

“كيف تستنبط كل هذا؟” قطب كين حاجبيه.

“لا يُعقل هذا،” تمتم روي. “يُفترض أن يغدو هذا مستحيلًا تمامًا. كيف يتواجد المزيد من البشر العاديين في هذا الطابق؟!”

“علم الاستنتاج،” أجاب روي أثناء تحليله للجثة. “تجمع كل أجزاء المعلومات الممكنة وتستنتج الحقائق منها. لكنه ليس أمرًا مطلقًا، بل أبعد ما يكون عن ذلك. فقد يغدو استنتاجي خاطئًا. وتوجد أشياء لا تبدو منطقية حقًا.”

“ماذا؟” لاحظ كين رد فعله، رافعًا حاجبًا واحدًا. “ما الأمر؟”

“مثل ماذا؟” سأل كين.

لتتسع عيناه بينما يتدلى فكه قليلًا.

“يصعُب الحكم لأن لون بشرته الأسود المريض هذا ناتج عن التسمم، ولا يمثّل تعفنًا طبيعيًا،” أوضح روي بصبر. “بإمكاني أيضًا استشعار مواد باطنية من هذه الزنزانة داخل جسده استنادًا لحقيقة عجز حواسي العادية عن الاستشعار عبر جسده بالوضوح المفترض. وتكمن المشكلة في عدم مرور وقت طويل على وفاته كما ثبت، ومع ذلك يبدو بقاؤه في الزنزانة لفترة أطول بكثير من فترة وفاته واضحًا. ما السؤال الذي يطرح نفسه بشكل طبيعي إذن؟”

“تمهل، دعني أمسحه بشكل صحيح أولًا،” أجاب روي. “إنه ضخم للغاية. أما بالنسبة لما يقطنه، فأنا أرى فقط بعض-!”

اتسعت عينا كين إثر إدراكه للخطأ. “كيف بحق الجحيم نجا كل هذه المدة في الزنزانة؟”

“يصعُب الحكم لأن لون بشرته الأسود المريض هذا ناتج عن التسمم، ولا يمثّل تعفنًا طبيعيًا،” أوضح روي بصبر. “بإمكاني أيضًا استشعار مواد باطنية من هذه الزنزانة داخل جسده استنادًا لحقيقة عجز حواسي العادية عن الاستشعار عبر جسده بالوضوح المفترض. وتكمن المشكلة في عدم مرور وقت طويل على وفاته كما ثبت، ومع ذلك يبدو بقاؤه في الزنزانة لفترة أطول بكثير من فترة وفاته واضحًا. ما السؤال الذي يطرح نفسه بشكل طبيعي إذن؟”

“بالضبط،” أومأ روي. “يمثّل هذا اكتشافًا ثوريًا. وبصراحة، أعجز عن التوصل لفرضية مقنعة حول كيفية حدوث ذلك على الإطلاق. وما يثير الدهشة أكثر هو عدم موته متأثرًا بجرح.”

فتح عينيه. “لقد وجدت مسارًا قصيرًا، لكنه يتوقف عند نقطة معينة، لذا ربما نحقق فيه أيضًا.”

“مما يعني عدم مقتله على يد وحش طوال هذا الوقت؟” عبس كين. “هذا مستحيل! حتى الفرسان القتاليون يموتون عند ضياعهم في الزنزانة. على يد الوحوش الأخرى.”

فكر الاثنان في الأمر بصمت لعدة ثوانٍ، قبل اتفاقهما على الاستسلام. ليمثّل الأمر فضولًا رائعًا، ولكنه لا يخصهما كثيرًا في النهاية.

“بالضبط، ومع ذلك مات هذا الرفيق بسبب إصابته بالسم رغم قضائه بوضوح للكثير من الوقت في الزنزانة استنادًا للخرق التي تحولت إليها ملابسه، وشعر الوجه النامي بوضوح من بين أمور أخرى،” توقف روي قبل الاستمرار. “ويعني ذلك ببساطة نجاة هذا الرجل بطريقةٍ ما طوال هذه المدة داخل زنزانة شيونيل. سحقًا، لقد عاش أطول حتى من الفرسان القتاليين. وتحوي جثته الكثير من المواد الباطنية. وفي الواقع، تُعد عدم وفاته على الفور معجزة.”

هز كين كتفيه. “بالتأكيد.”

فكر الاثنان في الأمر بصمت لعدة ثوانٍ، قبل اتفاقهما على الاستسلام. ليمثّل الأمر فضولًا رائعًا، ولكنه لا يخصهما كثيرًا في النهاية.

ثم فتح فم الجثة مختلسًا النظر للداخل. “يتنفس من فمه مع تضخم في اللحمية وضيق في مجاري الهواء.”

“ماذا يجب أن نفعل بالجثة؟” سأل كين.

“ها هو،” توقف روي لبضعة أمتار مع انفتاح نفق كبير على تجويف هائل. “هذا هو الطابق الثالث عشر!”

“لا يوجد الكثير لفعله،” هز روي كتفيه. “إنها جثة. لكني مهتم بمعرفة الاتجاه الذي أتى منه. وربما نستطيع تتبع آثار أقدام الرجل.”

“لا يُعقل هذا،” تمتم روي. “يُفترض أن يغدو هذا مستحيلًا تمامًا. كيف يتواجد المزيد من البشر العاديين في هذا الطابق؟!”

“هل ستغدو حتى قابلة للتمييز بعد مسافة معينة؟” عبس كين.

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.  (أخرجه ابن السني)

“ليس كثيرًا، لكني أستطيع العمل مع أي شيء،” أغلق روي عينيه أثناء تركيزه لـ صدى ريمان عبر النفق، متتبعًا أي آثار ممكنة لأقدام بشرية. “مما يساعد عدم خضوع مسار هذا النفق لتيارات هوائية، أو لأشياء أخرى تعبره كثيرًا. وإلا، لاختفت منذ زمن طويل.”

ليندفع للأمام حتى قبل تمكن كين من الرد عليه، مجبرًا الأخير على الركض لملاحقته.

فتح عينيه. “لقد وجدت مسارًا قصيرًا، لكنه يتوقف عند نقطة معينة، لذا ربما نحقق فيه أيضًا.”

لتتسع عيناه بينما يتدلى فكه قليلًا.

هز كين كتفيه. “بالتأكيد.”

“إنه… إنه طابق جديد!” ابتسم روي. “لننطلق!”

وشرع الاثنان في اتباع المسار الذي سلكته الجثة بسرعة.

“ماذا يجب أن نفعل بالجثة؟” سأل كين.

“يغدو الأمر غير قابل للتمييز بعد هذه النقطة،” أعلن روي مع وصولهما لتقاطع العديد من الأنفاق. ليعجزا عن تحديد الاتجاه الذي جاء منه الرجل.

“مثل ماذا؟” سأل كين.

“حسنًا، لِمَ لا تجري مسحًا طويل المدى للغاية على أي حال؟” اقترح كين. “بإمكاننا المضي قدمًا بشكل طبيعي من هنا فصاعدًا.”

“يصعُب الحكم لأن لون بشرته الأسود المريض هذا ناتج عن التسمم، ولا يمثّل تعفنًا طبيعيًا،” أوضح روي بصبر. “بإمكاني أيضًا استشعار مواد باطنية من هذه الزنزانة داخل جسده استنادًا لحقيقة عجز حواسي العادية عن الاستشعار عبر جسده بالوضوح المفترض. وتكمن المشكلة في عدم مرور وقت طويل على وفاته كما ثبت، ومع ذلك يبدو بقاؤه في الزنزانة لفترة أطول بكثير من فترة وفاته واضحًا. ما السؤال الذي يطرح نفسه بشكل طبيعي إذن؟”

“صحيح،” أومأ روي، قبل توسيع حواسه في اتجاه واحد. “أشك في عثورنا على أي شيء يستحق-!”

“الكثير من الندوب القديمة الدقيقة على الإصبع، ناتجة في الغالب عن أخطاء متكررة ناجمة عن استخدام أدوات صغيرة ودقيقة ولكنها حادة.”

لتتسع عيناه بينما يتدلى فكه قليلًا.

وواصل فحصه واستنتاجه لعدد كبير من الحقائق حول الجثة، محللًا كل شبر منها بينما راقب كين بحيرة. وظن مسبقًا توصله لبعض الاستنتاجات الحادة، لكن روي أظهر له مدى خطئه حيال ذلك مستحضرًا للمعلومات من عدم وجود أي معلومات.

“ماذا؟” لاحظ كين رد فعله، رافعًا حاجبًا واحدًا. “ما الأمر؟”

ليحتل تعبير حقيقي من الصدمة والحيرة وجهه فجأة.

“إنه… إنه طابق جديد!” ابتسم روي. “لننطلق!”

فكر الاثنان في الأمر بصمت لعدة ثوانٍ، قبل اتفاقهما على الاستسلام. ليمثّل الأمر فضولًا رائعًا، ولكنه لا يخصهما كثيرًا في النهاية.

ليندفع للأمام حتى قبل تمكن كين من الرد عليه، مجبرًا الأخير على الركض لملاحقته.

“علم الاستنتاج،” أجاب روي أثناء تحليله للجثة. “تجمع كل أجزاء المعلومات الممكنة وتستنتج الحقائق منها. لكنه ليس أمرًا مطلقًا، بل أبعد ما يكون عن ذلك. فقد يغدو استنتاجي خاطئًا. وتوجد أشياء لا تبدو منطقية حقًا.”

“ها هو،” توقف روي لبضعة أمتار مع انفتاح نفق كبير على تجويف هائل. “هذا هو الطابق الثالث عشر!”

“بالضبط، ومع ذلك مات هذا الرفيق بسبب إصابته بالسم رغم قضائه بوضوح للكثير من الوقت في الزنزانة استنادًا للخرق التي تحولت إليها ملابسه، وشعر الوجه النامي بوضوح من بين أمور أخرى،” توقف روي قبل الاستمرار. “ويعني ذلك ببساطة نجاة هذا الرجل بطريقةٍ ما طوال هذه المدة داخل زنزانة شيونيل. سحقًا، لقد عاش أطول حتى من الفرسان القتاليين. وتحوي جثته الكثير من المواد الباطنية. وفي الواقع، تُعد عدم وفاته على الفور معجزة.”

“واو…” حدق كين للداخل، مضيقًا عينيه. ليعجز عن رؤية الكثير بسبب حدود نطاق الرؤية. “كيف يبدو المكان بالداخل؟”

“ليس كثيرًا، لكني أستطيع العمل مع أي شيء،” أغلق روي عينيه أثناء تركيزه لـ صدى ريمان عبر النفق، متتبعًا أي آثار ممكنة لأقدام بشرية. “مما يساعد عدم خضوع مسار هذا النفق لتيارات هوائية، أو لأشياء أخرى تعبره كثيرًا. وإلا، لاختفت منذ زمن طويل.”

“تمهل، دعني أمسحه بشكل صحيح أولًا،” أجاب روي. “إنه ضخم للغاية. أما بالنسبة لما يقطنه، فأنا أرى فقط بعض-!”

“مسامير قدم عميقة على باطن القدم، مما يشير لقضاء الكثير من الوقت حافي القدمين رغم البيئات الخشنة.”

ليحتل تعبير حقيقي من الصدمة والحيرة وجهه فجأة.

الفصل 839: صدمة

“ما الأمر؟” ازداد توتر كين إزاء رد فعله المبالغ فيه.

“يصعُب الحكم لأن لون بشرته الأسود المريض هذا ناتج عن التسمم، ولا يمثّل تعفنًا طبيعيًا،” أوضح روي بصبر. “بإمكاني أيضًا استشعار مواد باطنية من هذه الزنزانة داخل جسده استنادًا لحقيقة عجز حواسي العادية عن الاستشعار عبر جسده بالوضوح المفترض. وتكمن المشكلة في عدم مرور وقت طويل على وفاته كما ثبت، ومع ذلك يبدو بقاؤه في الزنزانة لفترة أطول بكثير من فترة وفاته واضحًا. ما السؤال الذي يطرح نفسه بشكل طبيعي إذن؟”

“لا يُعقل هذا،” تمتم روي. “يُفترض أن يغدو هذا مستحيلًا تمامًا. كيف يتواجد المزيد من البشر العاديين في هذا الطابق؟!”

اتسعت عينا كين إثر إدراكه للخطأ. “كيف بحق الجحيم نجا كل هذه المدة في الزنزانة؟”

كان النبي ﷺ إذا أتاه أمر يكرهه قال:  

لتتسع عيناه بينما يتدلى فكه قليلًا.

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.  (أخرجه ابن السني)

لتتسع عيناه بينما يتدلى فكه قليلًا.

فكر الاثنان في الأمر بصمت لعدة ثوانٍ، قبل اتفاقهما على الاستسلام. ليمثّل الأمر فضولًا رائعًا، ولكنه لا يخصهما كثيرًا في النهاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط