Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 691

التقدم

التقدم

الفصل 691 – التقدم

(في هذه الأثناء ، كوكب فورثاس  ، منظور جالب الفوضى)

كان يتلقى الآن آلاف الطلبات يومياً للانضمام إلى هذا المشروع ، حيث رغب الكثيرون في الانتقال إلى هناك بشكل دائم.

بين البحث عن الفضائح وأوراق الضغط ضد شيوخ الطائفة ، وبناء العاصمة الحضارية التي أرادها ليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، شعر جالب الفوضى أن مهامه كانت تتجاوز طاقته ، حيث ظل غارقاً في مكتبه طوال اليوم.

“هذه الأداة ليست مفيدة فقط للحياة داخل عالم جحيمي… بل يمكنك ارتدائها بشكل يومي لتحسين جودة المانا المتدفقة في جسدك ولتحسين صحتك ورفاهيتك العامة…” تأملت وهي تسمح لنفسها بابتسامة نادرة ، حيث جعلتها فكرة المواطنين العاديين الذين يرتدون القلادات لتحسن من حياتهم ، تشعر بفخر هادئ.

على الجبهة الأولى ، نجح في زرع أحد رجاله تحت أنف الشيخ الثالث ، وهي مقامرة خطيرة كان من الممكن أن تكلفه كل شيء ، لكن حتى الآن لم يتم اكتشاف الرجل وهو ما اعتبره في حد ذاته تقدماً. ومع ذلك ، وعلى الرغم من دخوله الدائرة المقربة للشيخ الثالث ، إلا أن الجاسوس لم يكتشف أي دليل ملموس على أن الشيخ الثالث متواطئ مع الفصيل الصالح ، حيث يبدو أن الشيخ الثالث كان يتصرف في السر بثقة أكبر بكثير مما يظهره للعلن. ولكن ، حث جالب الفوضى جاسوسه على مواصلة التنقيب حتى يظهر شيء ملموس ، مهما استغرق ذلك من وقت.

——————

وبالمثل ، واجه تحديات في اختراق دائرة الشيخ الأول ، فمهما حاول تحريك خيوط اللعبة أو ممارسة السياسة القذرة خلف الكواليس ، ظل يواجه صعوبة في اختراق دائرة الشيخ الأول المقربة ، حيث كانت دفاعاتهم حديدية ورجالهم مخلصون للغاية ومعاملاتهم سرية بشكل مفرط.

——————

لكن ، في حين تعثرت أهدافه السياسية ، إلا أنه حقق تقدماً ملموساً في هدف ليو الآخر ، وهو تطوير قاعدة قابلة للحياة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. فمع أنه مر 90 يوم فقط في العالم الحقيقي إلا أنه مر ما يقارب 25 عام بالفعل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن منذ بدء مشروع البناء.

بدا أن الجهاز الذي صنعته أماندا قد صمد جيداً أمام البيئة المعاكسة لـ العالم الذي لم يمسه الزمن ، وحوّل المكان إلى ظروف صالحة للعيش. لم تكن مناسبة للحياة فحسب بل كانت مثمرة أيضاً. ومن هنا ، رغم أنه عانى لإيجاد عمال في أول 30 يوم من المشروع إلا أن قائمة المتطوعين ازدادت بسرعة بعد ذلك.

حتى الآن ، وبفضل العمل الجاد والدؤوب من مهندسيه ومخططيه ومحاربيه وعماله ، ظهرت مدينتان حضاريتان ، كل واحدة منها قادرة على إيواء 500 مليون نسمة ، ليصل إجمالي السعة إلى مليار نسمة. بطبيعة الحال ، تطلب تحقيق هذا التقدم تضحيات لا حصر لها ونقصاً في الموارد وتنازلات من رجاله. ومع ذلك ، تم تعويضهم جيداً ، سواء من حيث الأجر أو الفرص ، حيث شهد الأفراد الذين دخلوا العالم الذي لم يمسه الزمن وامتصوا المانا الغنية الكثيفة فيه زيادة ملحوظة في سرعة اختراق حدود قوتهم وصحتهم العامة.

——————

بدا أن الجهاز الذي صنعته أماندا قد صمد جيداً أمام البيئة المعاكسة لـ العالم الذي لم يمسه الزمن ، وحوّل المكان إلى ظروف صالحة للعيش. لم تكن مناسبة للحياة فحسب بل كانت مثمرة أيضاً. ومن هنا ، رغم أنه عانى لإيجاد عمال في أول 30 يوم من المشروع إلا أن قائمة المتطوعين ازدادت بسرعة بعد ذلك.

الفصل 691 – التقدم (في هذه الأثناء ، كوكب فورثاس  ، منظور جالب الفوضى)

كان يتلقى الآن آلاف الطلبات يومياً للانضمام إلى هذا المشروع ، حيث رغب الكثيرون في الانتقال إلى هناك بشكل دائم.

“هذه الأداة ليست مفيدة فقط للحياة داخل عالم جحيمي… بل يمكنك ارتدائها بشكل يومي لتحسين جودة المانا المتدفقة في جسدك ولتحسين صحتك ورفاهيتك العامة…” تأملت وهي تسمح لنفسها بابتسامة نادرة ، حيث جعلتها فكرة المواطنين العاديين الذين يرتدون القلادات لتحسن من حياتهم ، تشعر بفخر هادئ.

“لقد وضعنا حجر الأساس لخمس مدن جديدة ، وبدأنا في توسيع سعة المدن التي تم بناؤها بالفعل لتستوعب 2 مليار نسمة لكل منها. بعد مرور 100 يوم أخرى ، سأكون قادراً على تحقيق 10% مما يتمناه الرئيس ، وبذلك سأكون قادراً على إيواء حوالي 10% من إجمالي سكان الطائفة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن بدون مشاكل” تأمل جالب الفوضى وهو يضع جدولاً زمنياً ، حيث يعتقد فيه أنه سيستطيع إكمال 10% من حلم ليو في غضون 100 يوم… و50% منه بعد ثلاث سنوات ، وتحقيق الحلم بالكامل بعد حوالي 7 سنوات من الآن.

*طنين* 

——————

بدا أن الجهاز الذي صنعته أماندا قد صمد جيداً أمام البيئة المعاكسة لـ العالم الذي لم يمسه الزمن ، وحوّل المكان إلى ظروف صالحة للعيش. لم تكن مناسبة للحياة فحسب بل كانت مثمرة أيضاً. ومن هنا ، رغم أنه عانى لإيجاد عمال في أول 30 يوم من المشروع إلا أن قائمة المتطوعين ازدادت بسرعة بعد ذلك.

(في هذه الأثناء ، منظور أماندا ، كوكب تيثيا)

“سيرون أخيراً ما بنيناه” فكرت ويدها تلامس الدرج البارد ، “ليس مجرد أداة للبقاء على قيد الحياة بل اختراع يمكنه تغيير الحياة اليومية” لم يقل أرغو شيئاً ولكن الابتسامة الصغيرة على وجهه كانت كافية بينما كان الاثنان يشاهدان خط العمل يمضي بشكل جيد ، نحو مستقبل اعتقدوا أنه يمكن أن يحول الطائفة إلى جنة.

سارت أماندا بجانب أرغو وهم يمرون عبر خط التجميع المخفي ، حيث كانت خطواتهم تتردد بصدى خافت بينما كان صفوف العمال الموثوقين بالأسفل يجمعون قلادات قلب المانا ومحولات الغرف بإيقاع متقن.

“جيد… مع إتقانكم لـ 10 تقنيات من أصل 13 تقنية سرية للطائفة ، يجب أن تصبحوا قريباً مؤهلين ليعلمكم اللورد سورون كيفية نسجها في أسلوب قتال واحد متناغم. للأسف ، التقنية الثالثة عشرة الأسطورية فُقدت في أيدي العدو للأبد. لذا في النهاية ، لن تتمكنوا من إتقان سوى 12 تقنية” قال الشيخ الثالث في نهاية تدريبهم ، معبراً عن أسفه لضياع مخطوطة التقنية الثالثة عشرة الأسطورية ، وكيف أن ليو وفير لن يتعلموا أسلوب قتال القاتل الأزلي بشكل كامل بسبب ذلك.

*طنين* 

“هذه الأداة ليست مفيدة فقط للحياة داخل عالم جحيمي… بل يمكنك ارتدائها بشكل يومي لتحسين جودة المانا المتدفقة في جسدك ولتحسين صحتك ورفاهيتك العامة…” تأملت وهي تسمح لنفسها بابتسامة نادرة ، حيث جعلتها فكرة المواطنين العاديين الذين يرتدون القلادات لتحسن من حياتهم ، تشعر بفخر هادئ.

*نقر* 

——————

*نقر*

“جيد… مع إتقانكم لـ 10 تقنيات من أصل 13 تقنية سرية للطائفة ، يجب أن تصبحوا قريباً مؤهلين ليعلمكم اللورد سورون كيفية نسجها في أسلوب قتال واحد متناغم. للأسف ، التقنية الثالثة عشرة الأسطورية فُقدت في أيدي العدو للأبد. لذا في النهاية ، لن تتمكنوا من إتقان سوى 12 تقنية” قال الشيخ الثالث في نهاية تدريبهم ، معبراً عن أسفه لضياع مخطوطة التقنية الثالثة عشرة الأسطورية ، وكيف أن ليو وفير لن يتعلموا أسلوب قتال القاتل الأزلي بشكل كامل بسبب ذلك.

استمر طنين الآلات ولكن عقل أماندا كان في مكان آخر ، حيث فكرت في المدة التي استغرقها للوصول إلى هذه النقطة ومدى هشاشة كل شيء حتى الآن. 

وبالمثل ، واجه تحديات في اختراق دائرة الشيخ الأول ، فمهما حاول تحريك خيوط اللعبة أو ممارسة السياسة القذرة خلف الكواليس ، ظل يواجه صعوبة في اختراق دائرة الشيخ الأول المقربة ، حيث كانت دفاعاتهم حديدية ورجالهم مخلصون للغاية ومعاملاتهم سرية بشكل مفرط.

“في نهاية هذا الأسبوع” همست لنفسها وهي تنظر إلى القلادات اللامعة المصطفة على الرفوف ، “سنلبي أخيراً حصة جالب الفوضى ، ولأول مرة لن نكون في حالة سباق مع الوقت فقط”

استمر طنين الآلات ولكن عقل أماندا كان في مكان آخر ، حيث فكرت في المدة التي استغرقها للوصول إلى هذه النقطة ومدى هشاشة كل شيء حتى الآن. 

أومأ أرغو بصمت وعيناه مثبتة على تدفق الإنتاج بينما شعور العبء يفسح المجال أخيراً لما يشبه الارتياح. 

أومأ أرغو بصمت وعيناه مثبتة على تدفق الإنتاج بينما شعور العبء يفسح المجال أخيراً لما يشبه الارتياح. 

مع استهلاك مشاريع جالب الفوضى لإنتاجهم لأشهر ، كان خط التجميع مضغوطاً بشدة ، ولكن بمجرد اكتمال طلبات هذا الأسبوع ، سيتمكنوا أخيراً من توزيع الفائض عبر ثكنات الطائفة وتقديمه للمواطنين العاديين لأول مرة على الإطلاق.

 

“هذه الأداة ليست مفيدة فقط للحياة داخل عالم جحيمي… بل يمكنك ارتدائها بشكل يومي لتحسين جودة المانا المتدفقة في جسدك ولتحسين صحتك ورفاهيتك العامة…” تأملت وهي تسمح لنفسها بابتسامة نادرة ، حيث جعلتها فكرة المواطنين العاديين الذين يرتدون القلادات لتحسن من حياتهم ، تشعر بفخر هادئ.

وبالمثل ، واجه تحديات في اختراق دائرة الشيخ الأول ، فمهما حاول تحريك خيوط اللعبة أو ممارسة السياسة القذرة خلف الكواليس ، ظل يواجه صعوبة في اختراق دائرة الشيخ الأول المقربة ، حيث كانت دفاعاتهم حديدية ورجالهم مخلصون للغاية ومعاملاتهم سرية بشكل مفرط.

“سيرون أخيراً ما بنيناه” فكرت ويدها تلامس الدرج البارد ، “ليس مجرد أداة للبقاء على قيد الحياة بل اختراع يمكنه تغيير الحياة اليومية” لم يقل أرغو شيئاً ولكن الابتسامة الصغيرة على وجهه كانت كافية بينما كان الاثنان يشاهدان خط العمل يمضي بشكل جيد ، نحو مستقبل اعتقدوا أنه يمكن أن يحول الطائفة إلى جنة.

أثبتت التسعون يوماً الماضية أنها كانت مثمرة للغاية لكلا التنينين ، حيث تعلموا ليس تقنية واحدة فقط بل تقنيتين ، من الشيخين الخامس والثالث ، ليصل إجمالي ما تعلموه من التقنيات السرية إلى 10 من أصل 13.

——————

كان يتلقى الآن آلاف الطلبات يومياً للانضمام إلى هذا المشروع ، حيث رغب الكثيرون في الانتقال إلى هناك بشكل دائم.

(أخيراً ، منظور ليو وفير ، كوكب باتوك)

حتى الآن ، وبفضل العمل الجاد والدؤوب من مهندسيه ومخططيه ومحاربيه وعماله ، ظهرت مدينتان حضاريتان ، كل واحدة منها قادرة على إيواء 500 مليون نسمة ، ليصل إجمالي السعة إلى مليار نسمة. بطبيعة الحال ، تطلب تحقيق هذا التقدم تضحيات لا حصر لها ونقصاً في الموارد وتنازلات من رجاله. ومع ذلك ، تم تعويضهم جيداً ، سواء من حيث الأجر أو الفرص ، حيث شهد الأفراد الذين دخلوا العالم الذي لم يمسه الزمن وامتصوا المانا الغنية الكثيفة فيه زيادة ملحوظة في سرعة اختراق حدود قوتهم وصحتهم العامة.

أثبتت التسعون يوماً الماضية أنها كانت مثمرة للغاية لكلا التنينين ، حيث تعلموا ليس تقنية واحدة فقط بل تقنيتين ، من الشيخين الخامس والثالث ، ليصل إجمالي ما تعلموه من التقنيات السرية إلى 10 من أصل 13.

مع استهلاك مشاريع جالب الفوضى لإنتاجهم لأشهر ، كان خط التجميع مضغوطاً بشدة ، ولكن بمجرد اكتمال طلبات هذا الأسبوع ، سيتمكنوا أخيراً من توزيع الفائض عبر ثكنات الطائفة وتقديمه للمواطنين العاديين لأول مرة على الإطلاق.

هذه المرة ، كانت تقنيتين هجوميتين مفيدتين ، تدعى بـ [سقوط التاج] و [همس الليل] ، مما منح الثنائي القدرة على توجيه ضربة حاسمة في أي معركة يواجهونها بغض النظر عن خصمهم.

وبالمثل ، واجه تحديات في اختراق دائرة الشيخ الأول ، فمهما حاول تحريك خيوط اللعبة أو ممارسة السياسة القذرة خلف الكواليس ، ظل يواجه صعوبة في اختراق دائرة الشيخ الأول المقربة ، حيث كانت دفاعاتهم حديدية ورجالهم مخلصون للغاية ومعاملاتهم سرية بشكل مفرط.

“جيد… مع إتقانكم لـ 10 تقنيات من أصل 13 تقنية سرية للطائفة ، يجب أن تصبحوا قريباً مؤهلين ليعلمكم اللورد سورون كيفية نسجها في أسلوب قتال واحد متناغم. للأسف ، التقنية الثالثة عشرة الأسطورية فُقدت في أيدي العدو للأبد. لذا في النهاية ، لن تتمكنوا من إتقان سوى 12 تقنية” قال الشيخ الثالث في نهاية تدريبهم ، معبراً عن أسفه لضياع مخطوطة التقنية الثالثة عشرة الأسطورية ، وكيف أن ليو وفير لن يتعلموا أسلوب قتال القاتل الأزلي بشكل كامل بسبب ذلك.

بين البحث عن الفضائح وأوراق الضغط ضد شيوخ الطائفة ، وبناء العاصمة الحضارية التي أرادها ليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، شعر جالب الفوضى أن مهامه كانت تتجاوز طاقته ، حيث ظل غارقاً في مكتبه طوال اليوم.

 

——————

الترجمة: Hunter

بين البحث عن الفضائح وأوراق الضغط ضد شيوخ الطائفة ، وبناء العاصمة الحضارية التي أرادها ليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، شعر جالب الفوضى أن مهامه كانت تتجاوز طاقته ، حيث ظل غارقاً في مكتبه طوال اليوم.

بين البحث عن الفضائح وأوراق الضغط ضد شيوخ الطائفة ، وبناء العاصمة الحضارية التي أرادها ليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، شعر جالب الفوضى أن مهامه كانت تتجاوز طاقته ، حيث ظل غارقاً في مكتبه طوال اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط