Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 693

تسليم 

تسليم 

الفصل 693 – تسليم 

(كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية في جوكستا)

 *تررر*

*صافرات الإنذار*

بعد انتصاراتهم في نيمو وجوكستا ، بدأت الروح المعنوية في الطائفة تتعافى أخيراً ، حيث بدأ شعبها يعيش بفخر. 

 *خطوات الأحذية*

رن الاتصال بضع مرات ، قبل أن يأتي الرد من الطرف الآخر بصوت ليو المرح ، “ما الأخبار؟ أيها القائد؟ ما ألطف أن تتصل بي اليوم…” قال ليو بينما ابتسم تشارلز بخفة وهو يستمع إلى صوته ، ممتصا تلك الطاقة الحيوية ، حيث ظل صامتاً.

 *أصوات الذعر*

في ذلك الوقت ، لم يعتقد تشارلز أبداً أنهم سيحتاجون إلى تفعيلها بهذه السرعة. كان يظنها إجراءً احترازياً عبقرياً ، لكنه استبعد أن تحتاج الطائفة لتطبيقه قبل قرن من الزمان. والآن ، ومع تحريك 200 ألف مركبة نحو جوكستا ، أدرك بيقين قاتم أن خطة الاختفاء قد تكون مخرجهم الوحيد.

في كل مكان حول تشارلز ، انتشرت الفوضى كالنار ، حيث انتشرت أخبار الغزو القادم عبر الثكنات لتضرب قلب كل جندي كالمطرقة. 

*تررر*

كان القادة والملازمون وقادة الفيالق يصرخون بأعلى أصواتهم ، محاولين الحفاظ على خط الانضباط ولكن سمع تشارلز الرعشة في أصواتهم ورأى الخوف في أعينهم. في هذه المرة ، أدرك الرجال أن المعركة القادمة لن تشبه أي شيء قد واجهوه من قبل ، وأن النجاة منها ليست سوى أمل ضعيف.

ولكن في هذه اللحظة ، واجهت الطائفة أكبر تهديد وجودي لها ، حيث كانوا على وشك فقدان كل شيء ، حتى كوكبهم الأم إكستال.

اخرج تشارلز الدخان ببطء ثم أمال رأسه نحو سماء الليل ، حيث كان وهج سيجارته يرسم ضوءاً خافتاً على وجهه.

“هل هذه أصوات إنذارات هجوم على الكوكب؟ هل أنت بخير؟” سأل ليو والذعر يتسلل إلى صوته بينما رد تشارلز بنبرته الهادئة المعتادة ، “200 ألف مركبة معادية تتجه نحو جوكستا. يوجد نصف حاكم وخمسة من العواهل بين صفوف العدو. النصف حاكم هو ابن كايليث ، المسمى بـ ريموند. من المحزن قول ذلك ولكن… لا أرى أي فرصة في هذه المعركة” بدأ تشارلز مما جعل ليو يشعر بخوف شديد.

“الليلة قد تكون ليلتي الأخيرة… وهذه السيجارة قد تكون واحدة من آخر السيجارات التي سأدخنها في حياتي” تمتم لنفسه بابتسامة خالية من أي سعادة.

رن الاتصال بضع مرات ، قبل أن يأتي الرد من الطرف الآخر بصوت ليو المرح ، “ما الأخبار؟ أيها القائد؟ ما ألطف أن تتصل بي اليوم…” قال ليو بينما ابتسم تشارلز بخفة وهو يستمع إلى صوته ، ممتصا تلك الطاقة الحيوية ، حيث ظل صامتاً.

لم يمضي أقل من ثلاثة أشهر عندما تلقى تشارلز ذلك الاتصال الغريب من ليو ، حيث شرح الشاب خطة الاختفاء ، وهي خطة طوارئ لحماية الطائفة في حال سقط سورون في موت غير متوقع. 

ولكن في هذه اللحظة ، واجهت الطائفة أكبر تهديد وجودي لها ، حيث كانوا على وشك فقدان كل شيء ، حتى كوكبهم الأم إكستال.

في ذلك الوقت ، لم يعتقد تشارلز أبداً أنهم سيحتاجون إلى تفعيلها بهذه السرعة. كان يظنها إجراءً احترازياً عبقرياً ، لكنه استبعد أن تحتاج الطائفة لتطبيقه قبل قرن من الزمان. والآن ، ومع تحريك 200 ألف مركبة نحو جوكستا ، أدرك بيقين قاتم أن خطة الاختفاء قد تكون مخرجهم الوحيد.

بعد انتصاراتهم في نيمو وجوكستا ، بدأت الروح المعنوية في الطائفة تتعافى أخيراً ، حيث بدأ شعبها يعيش بفخر. 

“عيّنني سورون كقائد… ولكن ربما كان الشاب هو الأنسب لذلك طوال الوقت. ربما كنت مخطئاً بشأن كونه غير مستعد… ربما هو مستعد حقاً لحمل عبء منصب سيد الطائفة المؤقت” تمتم تشارلز وهو يسحق سيجارته تحت كعبه قبل أن يسحب بلورة تواصل من معطفه ويتصل بقناة ليو الخاصة.

“لا… لا ، لا ، لا ، لا ، لا بد من وجود طريقة لإنقاذك! إذا كنت تعلم أنها معركة انتحارية ، فلماذا تبقى هناك؟ كم تبعد مركبات العدو؟ لا تزال تستطيع الهرب ، أليس كذلك؟ لا يزال بإمكانك البقاء على قيد الحياة؟ أليس كذلك؟ الطائفة تحتاجك… أنت نائب سيد الطائفة! سنحتاجك عندما لا يتواجد سورون!” توسل ليو ، حيث توقع ردة فعل تشارلز قبل أن ينطق.

*تررر*

اخرج تشارلز الدخان ببطء ثم أمال رأسه نحو سماء الليل ، حيث كان وهج سيجارته يرسم ضوءاً خافتاً على وجهه.

 *تررر*

رن الاتصال بضع مرات ، قبل أن يأتي الرد من الطرف الآخر بصوت ليو المرح ، “ما الأخبار؟ أيها القائد؟ ما ألطف أن تتصل بي اليوم…” قال ليو بينما ابتسم تشارلز بخفة وهو يستمع إلى صوته ، ممتصا تلك الطاقة الحيوية ، حيث ظل صامتاً.

*تررر*

ومع تولي ليو عبء منصب سيد الطائفة المؤقت ، أصبح بإمكان تشارلز أخيراً التركيز على الحرب القائمة ، حيث لم يعد بحاجة إلى كبح قوته بعد الآن.

*تررر*

*صافرات الإنذار*

رن الاتصال بضع مرات ، قبل أن يأتي الرد من الطرف الآخر بصوت ليو المرح ، “ما الأخبار؟ أيها القائد؟ ما ألطف أن تتصل بي اليوم…” قال ليو بينما ابتسم تشارلز بخفة وهو يستمع إلى صوته ، ممتصا تلك الطاقة الحيوية ، حيث ظل صامتاً.

طلب تشارلز بينما شد ليو قبضته على البلورة حتى ابيضت مفاصله وارتجف فكه وهو يستمع لصوت تشارلز. 

“أيها القائد؟” كرر ليو متسائلاً عن سبب صمت تشارلز ، ليسمع أخيراً صافرات الإنذار تدوي في الخلفية. 

“أعلم أنها مهمة صعبة يا بني وأعلم أنها لن تكون سهلة. لكن هذا الرجل العجوز ليس لديه من يلتفت إليه ، لم يبق لديه من يثق به. أرى فيك محارباً يمتلك القدرة على الصعود إلى مستوى الحاكم يوماً ما وأرى فيك كسيد الطائفة القادم. ربما لن أكون موجوداً لأرى اليوم الذي تعيد فيه هذه الطائفة إلى مجدها السابق ولكن مجرد معرفة أن ذلك اليوم سيأتي ، سيجعلني أرحل بسلام. فماذا تقول يا بني؟ هل ستترك معلمك يرحل بسلام أم ستجعله يموت وهو يشعر بالندم؟” سأل تشارلز ، وبعد صمت طويل ، أجاب ليو من الطرف الآخر بصوت حازم ، “لا تقلق أيها العجوز… سأعتني بالطائفة حتى يعود سورون. ركّز أنت فقط على جعلهم يذوقون الجحيم والنجاة إن استطعت. أنت أقوى محارب حظيت بشرف التدرب معه. وأنت أفضل معلم كنت أتمناه في حياتي بأكملها”

“هل هذه أصوات إنذارات هجوم على الكوكب؟ هل أنت بخير؟” سأل ليو والذعر يتسلل إلى صوته بينما رد تشارلز بنبرته الهادئة المعتادة ، “200 ألف مركبة معادية تتجه نحو جوكستا. يوجد نصف حاكم وخمسة من العواهل بين صفوف العدو. النصف حاكم هو ابن كايليث ، المسمى بـ ريموند. من المحزن قول ذلك ولكن… لا أرى أي فرصة في هذه المعركة” بدأ تشارلز مما جعل ليو يشعر بخوف شديد.

 لم يكن تشارلز من النوع الذي يهرب من القتال ، لذلك ورغم توسلات ليو المنطقية ، رد بشكل متوقع ، “أعينك الآن نائباً لسيد الطائفة. فعّل خطة الاختفاء وأنقذ أكبر عدد ممكن من أعضاء الطائفة ، فأنت أملهم الوحيد الآن. بمجرد أن تسقط جوكستا ، ستتبعها بقية أراضي الطائفة بسرعة ، وستكون إكستال آخر ما سيسقط في أقل من 14 يوم. حافظ على شعلة تمردنا حية. على الأقل حتى يعود سورون في غضون 6-12 شهر ، ثم دعه يقرر ما سيفعله بالطائفة. لكن عدني أنك ستنقذنا من الدمار المحقق ، على الأقل حتى ذلك الحين”

“ماذا تقصد بأنك لا ترى فرصة؟ سيتدخل سورون… أليس كذلك؟ سيحمي الطائفة… صحيح؟” سأل ليو وهو يتشبث بالأمل ، لكن كل ثانية من الصمت في الطرف الآخر كانت تقضي على هذا الأمل حتى تلاشى تماماً. 

في كل مكان حول تشارلز ، انتشرت الفوضى كالنار ، حيث انتشرت أخبار الغزو القادم عبر الثكنات لتضرب قلب كل جندي كالمطرقة. 

“سورون… ليس موجوداً داخل الطائفة ، إنه بعيد يعمل على صقل معدن الأصل. لذا ، الأمر كله يقع على عاتقي الآن” اعترف تشارلز بينما شعر ليو وكأن أنفاسه قد حُبست في حلقه.

في ذلك الوقت ، لم يعتقد تشارلز أبداً أنهم سيحتاجون إلى تفعيلها بهذه السرعة. كان يظنها إجراءً احترازياً عبقرياً ، لكنه استبعد أن تحتاج الطائفة لتطبيقه قبل قرن من الزمان. والآن ، ومع تحريك 200 ألف مركبة نحو جوكستا ، أدرك بيقين قاتم أن خطة الاختفاء قد تكون مخرجهم الوحيد.

بدون سورون ، لم يمتلك تشارلز أي وسيلة للتعامل مع جيش بهذا الحجم ، مما يعني أنه من المحتمل جداً أن يلقى حتفه بشكل بائس اليوم. 

“أيها القائد؟” كرر ليو متسائلاً عن سبب صمت تشارلز ، ليسمع أخيراً صافرات الإنذار تدوي في الخلفية. 

“لا… لا ، لا ، لا ، لا ، لا بد من وجود طريقة لإنقاذك! إذا كنت تعلم أنها معركة انتحارية ، فلماذا تبقى هناك؟ كم تبعد مركبات العدو؟ لا تزال تستطيع الهرب ، أليس كذلك؟ لا يزال بإمكانك البقاء على قيد الحياة؟ أليس كذلك؟ الطائفة تحتاجك… أنت نائب سيد الطائفة! سنحتاجك عندما لا يتواجد سورون!” توسل ليو ، حيث توقع ردة فعل تشارلز قبل أن ينطق.

بعد انتصاراتهم في نيمو وجوكستا ، بدأت الروح المعنوية في الطائفة تتعافى أخيراً ، حيث بدأ شعبها يعيش بفخر. 

 لم يكن تشارلز من النوع الذي يهرب من القتال ، لذلك ورغم توسلات ليو المنطقية ، رد بشكل متوقع ، “أعينك الآن نائباً لسيد الطائفة. فعّل خطة الاختفاء وأنقذ أكبر عدد ممكن من أعضاء الطائفة ، فأنت أملهم الوحيد الآن. بمجرد أن تسقط جوكستا ، ستتبعها بقية أراضي الطائفة بسرعة ، وستكون إكستال آخر ما سيسقط في أقل من 14 يوم. حافظ على شعلة تمردنا حية. على الأقل حتى يعود سورون في غضون 6-12 شهر ، ثم دعه يقرر ما سيفعله بالطائفة. لكن عدني أنك ستنقذنا من الدمار المحقق ، على الأقل حتى ذلك الحين”

*تررر*

طلب تشارلز بينما شد ليو قبضته على البلورة حتى ابيضت مفاصله وارتجف فكه وهو يستمع لصوت تشارلز. 

ومع تولي ليو عبء منصب سيد الطائفة المؤقت ، أصبح بإمكان تشارلز أخيراً التركيز على الحرب القائمة ، حيث لم يعد بحاجة إلى كبح قوته بعد الآن.

ما كان يحدث لم يكن عادلاً ، حيث بدا وكأن القدر كان قاسياً بشكل خاص عليهم هذه المرة. 

ولكن في هذه اللحظة ، واجهت الطائفة أكبر تهديد وجودي لها ، حيث كانوا على وشك فقدان كل شيء ، حتى كوكبهم الأم إكستال.

بعد انتصاراتهم في نيمو وجوكستا ، بدأت الروح المعنوية في الطائفة تتعافى أخيراً ، حيث بدأ شعبها يعيش بفخر. 

ولكن في هذه اللحظة ، واجهت الطائفة أكبر تهديد وجودي لها ، حيث كانوا على وشك فقدان كل شيء ، حتى كوكبهم الأم إكستال.

ولكن في هذه اللحظة ، واجهت الطائفة أكبر تهديد وجودي لها ، حيث كانوا على وشك فقدان كل شيء ، حتى كوكبهم الأم إكستال.

“عيّنني سورون كقائد… ولكن ربما كان الشاب هو الأنسب لذلك طوال الوقت. ربما كنت مخطئاً بشأن كونه غير مستعد… ربما هو مستعد حقاً لحمل عبء منصب سيد الطائفة المؤقت” تمتم تشارلز وهو يسحق سيجارته تحت كعبه قبل أن يسحب بلورة تواصل من معطفه ويتصل بقناة ليو الخاصة.

“أعلم أنها مهمة صعبة يا بني وأعلم أنها لن تكون سهلة. لكن هذا الرجل العجوز ليس لديه من يلتفت إليه ، لم يبق لديه من يثق به. أرى فيك محارباً يمتلك القدرة على الصعود إلى مستوى الحاكم يوماً ما وأرى فيك كسيد الطائفة القادم. ربما لن أكون موجوداً لأرى اليوم الذي تعيد فيه هذه الطائفة إلى مجدها السابق ولكن مجرد معرفة أن ذلك اليوم سيأتي ، سيجعلني أرحل بسلام. فماذا تقول يا بني؟ هل ستترك معلمك يرحل بسلام أم ستجعله يموت وهو يشعر بالندم؟” سأل تشارلز ، وبعد صمت طويل ، أجاب ليو من الطرف الآخر بصوت حازم ، “لا تقلق أيها العجوز… سأعتني بالطائفة حتى يعود سورون. ركّز أنت فقط على جعلهم يذوقون الجحيم والنجاة إن استطعت. أنت أقوى محارب حظيت بشرف التدرب معه. وأنت أفضل معلم كنت أتمناه في حياتي بأكملها”

“ماذا تقصد بأنك لا ترى فرصة؟ سيتدخل سورون… أليس كذلك؟ سيحمي الطائفة… صحيح؟” سأل ليو وهو يتشبث بالأمل ، لكن كل ثانية من الصمت في الطرف الآخر كانت تقضي على هذا الأمل حتى تلاشى تماماً. 

قال ليو بثقة ، بصوت ثابت في البداية ، ولكنه تصدع في النهاية. 

ما كان يحدث لم يكن عادلاً ، حيث بدا وكأن القدر كان قاسياً بشكل خاص عليهم هذه المرة. 

تنهد تشارلز بارتياح وهو يسمع عزيمته. 

رن الاتصال بضع مرات ، قبل أن يأتي الرد من الطرف الآخر بصوت ليو المرح ، “ما الأخبار؟ أيها القائد؟ ما ألطف أن تتصل بي اليوم…” قال ليو بينما ابتسم تشارلز بخفة وهو يستمع إلى صوته ، ممتصا تلك الطاقة الحيوية ، حيث ظل صامتاً.

ومع تولي ليو عبء منصب سيد الطائفة المؤقت ، أصبح بإمكان تشارلز أخيراً التركيز على الحرب القائمة ، حيث لم يعد بحاجة إلى كبح قوته بعد الآن.

“أعلم أنها مهمة صعبة يا بني وأعلم أنها لن تكون سهلة. لكن هذا الرجل العجوز ليس لديه من يلتفت إليه ، لم يبق لديه من يثق به. أرى فيك محارباً يمتلك القدرة على الصعود إلى مستوى الحاكم يوماً ما وأرى فيك كسيد الطائفة القادم. ربما لن أكون موجوداً لأرى اليوم الذي تعيد فيه هذه الطائفة إلى مجدها السابق ولكن مجرد معرفة أن ذلك اليوم سيأتي ، سيجعلني أرحل بسلام. فماذا تقول يا بني؟ هل ستترك معلمك يرحل بسلام أم ستجعله يموت وهو يشعر بالندم؟” سأل تشارلز ، وبعد صمت طويل ، أجاب ليو من الطرف الآخر بصوت حازم ، “لا تقلق أيها العجوز… سأعتني بالطائفة حتى يعود سورون. ركّز أنت فقط على جعلهم يذوقون الجحيم والنجاة إن استطعت. أنت أقوى محارب حظيت بشرف التدرب معه. وأنت أفضل معلم كنت أتمناه في حياتي بأكملها”

 

طلب تشارلز بينما شد ليو قبضته على البلورة حتى ابيضت مفاصله وارتجف فكه وهو يستمع لصوت تشارلز. 

الترجمة: Hunter

لم يمضي أقل من ثلاثة أشهر عندما تلقى تشارلز ذلك الاتصال الغريب من ليو ، حيث شرح الشاب خطة الاختفاء ، وهي خطة طوارئ لحماية الطائفة في حال سقط سورون في موت غير متوقع. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Arhama Alnuaimi🔥 100
4lsas xzpo🔥 100
5Beyuum🔥 100
6amine channour🔥 100
7Ahmad Alkhotani🔥 100
8Kh A🔥 100
9Fang Yuan🔥 100
10A M🔥 100

رن الاتصال بضع مرات ، قبل أن يأتي الرد من الطرف الآخر بصوت ليو المرح ، “ما الأخبار؟ أيها القائد؟ ما ألطف أن تتصل بي اليوم…” قال ليو بينما ابتسم تشارلز بخفة وهو يستمع إلى صوته ، ممتصا تلك الطاقة الحيوية ، حيث ظل صامتاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط