في الحياة القادمة
الفصل 704 – في الحياة القادمة
(كوكب جوكستا ، في السماء ، منظور ريموند وتشارلز)
“حسناً. إذا كنت لا تريد الكلام ، فمت إذن”
على الرغم من أنه نجا من نصل تشارلز إلا أن ما أقلق ريموند أكثر بكثير هو كيف تمكن نائب سيد الطائفة من تحويل هالة سورون إلى سلاح ضده والاحتمال المخيف بأن يكون لديه المزيد من تلك الكرات مخبأة.
كانت الفكرة تنهش عقله ، ففي كل سنوات تدربه تحت إشراف كايليث ، لم يسمع قط عن تخزين هالة حاكم ، ناهيك عن إطلاقها كسلاح.
تشوه الفضاء تحت إرادة نصف الحاكم ، وفي تلك اللحظة شعر تشارلز بضغط هالة ريموند يصل إلى مستويات غير مسبوقة.
“كيف فعلتها؟ كيف وضعت هالة سورون في كرة زجاجية؟ أخبرني ، وربما أمنحك موتاً سهلاً” ضغط ريموند بفضول غاضب.
صرخت الرياح في أذنيه ، ولكن التحدي على وجهه لم يتغير.
لكن تشارلز اكتفى برفع يده الملطخة بالدماء ورفع إصبعه الاوسط ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة رغم الإرهاق الذي ينهش جسده.
تشوه الفضاء تحت إرادة نصف الحاكم ، وفي تلك اللحظة شعر تشارلز بضغط هالة ريموند يصل إلى مستويات غير مسبوقة.
“تباً لك—”
*كلانغ*
بصق نائب سيد الطائفة كلماته بتحدي واضح بينما اشتعل غضب ريموند ، حيث أطلق وابلاً جديداً من الهجمات.
“كيف فعلتها؟ كيف وضعت هالة سورون في كرة زجاجية؟ أخبرني ، وربما أمنحك موتاً سهلاً” ضغط ريموند بفضول غاضب.
*كلانغ*
“حسناً ، إذا لم تخبرني بالطريقة السهلة ، فسأجعل الكلمات تخرج منك بالطريقة الصعبة—”
*كلانغ*
على الرغم من أنه نجا من نصل تشارلز إلا أن ما أقلق ريموند أكثر بكثير هو كيف تمكن نائب سيد الطائفة من تحويل هالة سورون إلى سلاح ضده والاحتمال المخيف بأن يكون لديه المزيد من تلك الكرات مخبأة.
*قطع*
في لحظاته الأخيرة ، فكر في كل الوجوه التي أنقذها ، كل الأيدي التي أمسكت بيده امتناناً ، وكل التابعين الذين تبعوه إلى الجحيم بدون تردد.
تصادم الفولاذ وتناثرت الشرارات ، وأخيراً قطع نصل ريموند كتف تشارلز ، مع جرح أعمق من أي وقت مضى ، حيث تناثر الدم في السماء.
*قطع*
ترنح تشارلز وحركته تصبح أبطأ بجزء من الثانية بينما غمره ثقل الأمل المحطم رغم أنه أخفاه بنظرة متصلبة.
“حسناً ، إذا لم تخبرني بالطريقة السهلة ، فسأجعل الكلمات تخرج منك بالطريقة الصعبة—”
لم تعد لديه استراتيجية للفوز ، حيث كان يقاتل فقط من أجل ألا يستسلم.
ففي هذه المرحلة ، لا يمكن إلا لمعجزة أن تنقذه من فكي الموت.
ففي هذه المرحلة ، لا يمكن إلا لمعجزة أن تنقذه من فكي الموت.
انفجر الألم في جانبه بينما تلاشت ذراعه اليسرى في ضباب من اللون الأحمر ، لدرجة أنه لم يشعر بفقدها في البداية بل رآها وهي تسقط كطائر ميت في المحيط البعيد في الأسفل.
داخلياً ، شعر بالحقيقة وهي تنهشه مع كل لحظة — وصل جسده بسرعة إلى حدوده القصوى.
“حسناً. إذا كنت لا تريد الكلام ، فمت إذن”
كان يقاتل بـ 110% من طاقته منذ البداية ولكنه في النهاية ظل مجرد عاهل يقف ضد نصف حاكم ، ولا يمكن لأي قدر من التحدي أن يغير الحتمية.
بصق نائب سيد الطائفة كلماته بتحدي واضح بينما اشتعل غضب ريموند ، حيث أطلق وابلاً جديداً من الهجمات.
فالحقيقة البسيطة كانت أنه لم يكن نداً لـ ريموند.
*شششششينك*
“حسناً ، إذا لم تخبرني بالطريقة السهلة ، فسأجعل الكلمات تخرج منك بالطريقة الصعبة—”
حاول تشارلز تغيير مكانه ورفع نصله ، لكن السرعة كانت تفوق كل ما رآه من قبل.
قطع صوت ريموند السماء كنصل وهو يرفع يده لجمع المانا لتنفيذ أحد أقوى هجماته.
ففي هذه المرحلة ، لا يمكن إلا لمعجزة أن تنقذه من فكي الموت.
[القطع السماوي]
تمتم ريموند ، وبدون سابق إنذار ، استهدف الرأس هذه المرة ، بدلاً من الطرف الأخير.
لم تكن الكلمات صرخة بل حُكماً ، حيث توهج المجال القرمزي حوله كشمس ثانية.
داخلياً ، شعر بالحقيقة وهي تنهشه مع كل لحظة — وصل جسده بسرعة إلى حدوده القصوى.
تشوه الفضاء تحت إرادة نصف الحاكم ، وفي تلك اللحظة شعر تشارلز بضغط هالة ريموند يصل إلى مستويات غير مسبوقة.
[القطع السماوي]
حاول تشارلز تغيير مكانه ورفع نصله ، لكن السرعة كانت تفوق كل ما رآه من قبل.
انحرف جسده في اتجاه ورأسه في اتجاه آخر.
*ششششششينك*
تمتم ريموند ، وبدون سابق إنذار ، استهدف الرأس هذه المرة ، بدلاً من الطرف الأخير.
انفجر الألم في جانبه بينما تلاشت ذراعه اليسرى في ضباب من اللون الأحمر ، لدرجة أنه لم يشعر بفقدها في البداية بل رآها وهي تسقط كطائر ميت في المحيط البعيد في الأسفل.
داخلياً ، شعر بالحقيقة وهي تنهشه مع كل لحظة — وصل جسده بسرعة إلى حدوده القصوى.
“سأسألك مجدداً” قال ريموند بنبرة شبه عادية وسط هدير الرياح ، “كيف فعلتها؟ وإذا لم تجب ، فسأقطع طرفاً آخر—”
لكن تشارلز اكتفى برفع يده الملطخة بالدماء ورفع إصبعه الاوسط ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة رغم الإرهاق الذي ينهش جسده.
حذر ريموند بينما كان الدم يقطر كالمطر من تشارلز ، حيث كانت أنفاسه متقطعة ولكن عينيه تحترق ببريق لم يخفت.
تشوه الفضاء تحت إرادة نصف الحاكم ، وفي تلك اللحظة شعر تشارلز بضغط هالة ريموند يصل إلى مستويات غير مسبوقة.
“تباً… لك” تمتم تشارلز بصوت غليظ ولكن ثابت والتحدي محفور في وجهه كالحجر بينما غير وضعيته وشد يده المتبقية حول سيفه.
[القطع السماوي]
*قطع*
“تباً… لك”
مزق وميض أحمر آخر السماء.
انفجر الألم في جانبه بينما تلاشت ذراعه اليسرى في ضباب من اللون الأحمر ، لدرجة أنه لم يشعر بفقدها في البداية بل رآها وهي تسقط كطائر ميت في المحيط البعيد في الأسفل.
هذه المرة تلاشت ساقه اليمنى من عند الركبة ، متمزقة في ومضة ألم عميق لدرجة أنه كاد يشعر بالبرودة.
*قطع*
*تدفق الدم*
فالحقيقة البسيطة كانت أنه لم يكن نداً لـ ريموند.
تطاير الدم في شكل قوس ، ممطراً المحيط بالأسفل بينما تلاشت رؤيته الطرفية.
ضاقت عيون ريموند السوداء وهو يدرس الرجل الذي يرفض الانكسار.
صرخت الرياح في أذنيه ، ولكن التحدي على وجهه لم يتغير.
“حسناً. إذا كنت لا تريد الكلام ، فمت إذن”
عدل توازنه في الهواء باستخدام القوة المحضة والنية وذراعه الحاملة للسيف ترتجف ولكنها ظلت مرفوعة بينهم.
ضاقت عيون ريموند السوداء وهو يدرس الرجل الذي يرفض الانكسار.
ضاقت عيون ريموند السوداء وهو يدرس الرجل الذي يرفض الانكسار.
فالحقيقة البسيطة كانت أنه لم يكن نداً لـ ريموند.
“سأسألك مجدداً ، كيف فعلتها؟”
*قطع*
“تباً… لك”
*شششششينك*
بصق تشارلز الكلمات ممزوجة بالدم ، بينما—
تطاير الدم في شكل قوس ، ممطراً المحيط بالأسفل بينما تلاشت رؤيته الطرفية.
*قطع*
انفجر الألم في جانبه بينما تلاشت ذراعه اليسرى في ضباب من اللون الأحمر ، لدرجة أنه لم يشعر بفقدها في البداية بل رآها وهي تسقط كطائر ميت في المحيط البعيد في الأسفل.
فقد ساقه اليسرى أيضاً.
“تباً لك—”
أصبح جسده الآن لا يعدو كونه حطاماً من الدم والأنفاس المتقطعة ، عاجزاً حتى عن التحرك في الهواء كما كان يفعل سابقاً ، فبدون أطرافه ، لم يعد قادراً على المراوغة أو المناورة. انتهى القتال ، وكلاهما أدرك ذلك ، ولكن لا يزال يرفض الخضوع.
فكر في ليو ، الشاب الذي سيتفوق عليه يوماً ما ، وكيف أن إرثه سيعيش من خلاله حتى لو انتهت حياته هنا.
للحظة ، اكتفى ريموند بمراقبته ، حيث تغير تعبيره من الفضول إلى الانزعاج ثم إلى شيء أكثر برودة.
قطع صوت ريموند السماء كنصل وهو يرفع يده لجمع المانا لتنفيذ أحد أقوى هجماته.
“حسناً. إذا كنت لا تريد الكلام ، فمت إذن”
ففي هذه المرحلة ، لا يمكن إلا لمعجزة أن تنقذه من فكي الموت.
تمتم ريموند ، وبدون سابق إنذار ، استهدف الرأس هذه المرة ، بدلاً من الطرف الأخير.
انحرف جسده في اتجاه ورأسه في اتجاه آخر.
*شششششينك*
*قطع*
اجتاح نصل نصف الحاكم مرة أخرى ، وعلى الرغم من رؤيته لخيط النية حول رقبته ، إلا أنه كان عاجزاً عن إيقافه.
“سأسألك مجدداً ، كيف فعلتها؟”
*قطع*
حاول تشارلز تغيير مكانه ورفع نصله ، لكن السرعة كانت تفوق كل ما رآه من قبل.
شعر تشارلز بوخزة قصيرة ، بدفء قصير ، ثم بانعدام الوزن بينما كان عالمه يدور.
قطع صوت ريموند السماء كنصل وهو يرفع يده لجمع المانا لتنفيذ أحد أقوى هجماته.
انحرف جسده في اتجاه ورأسه في اتجاه آخر.
مزق وميض أحمر آخر السماء.
ومع ذلك ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة ومتعبة.
الفصل 704 – في الحياة القادمة (كوكب جوكستا ، في السماء ، منظور ريموند وتشارلز)
في النهاية ، لم تكن أفكاره الأخيرة تتعلق بالخوف أو الندم بل بالفخر ؛ فخر بأنه دافع عن الطائفة حتى أنفاسه الأخيرة ، فخر بأنه لم ينحني أو يتوسل ، فخر بأنه وقف شامخاً حتى بينما كان جسده يتداعى.
*قطع*
في لحظاته الأخيرة ، فكر في كل الوجوه التي أنقذها ، كل الأيدي التي أمسكت بيده امتناناً ، وكل التابعين الذين تبعوه إلى الجحيم بدون تردد.
قطع صوت ريموند السماء كنصل وهو يرفع يده لجمع المانا لتنفيذ أحد أقوى هجماته.
فكر في ليو ، الشاب الذي سيتفوق عليه يوماً ما ، وكيف أن إرثه سيعيش من خلاله حتى لو انتهت حياته هنا.
“سأسألك مجدداً” قال ريموند بنبرة شبه عادية وسط هدير الرياح ، “كيف فعلتها؟ وإذا لم تجب ، فسأقطع طرفاً آخر—”
وبينما كانت الرياح تحمل رأسه المقطوع نحو الأسفل ، ودمه ينساب كراية ، الا انه خطرت فكرة أخيرة عبر وعيه المتلاشي ، حيث كانت فكرة شبه مرحة:
*قطع*
‘تباً… اتمنى لو أستطيع أخذ نفس أخير من السيجارة قبل أن أموت… لكن لا بأس ، سأتركها للحياة القادمة’
*كلانغ*
اجتاح نصل نصف الحاكم مرة أخرى ، وعلى الرغم من رؤيته لخيط النية حول رقبته ، إلا أنه كان عاجزاً عن إيقافه.
الترجمة: Hunter
مزق وميض أحمر آخر السماء.
انحرف جسده في اتجاه ورأسه في اتجاه آخر.
