Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 703

أفضل ضربة

أفضل ضربة

الفصل 703 – أفضل ضربة

(كوكب جوكستا ، في السماء ، منظور تشارلز)

للحظة واحدة ، رأى رأس نصف حاكم ينفصل عن كتفيه ، ونهاية ابن السيادي الأبدي.

لـ 20 دقيقة ، صمد تشارلز أمام ريموند الذي كان يختبره ، حيث حملت كل ضربة من ضربات نصف الحاكم وزناً وحساباً دقيقاً بينما كان يختبر عمق قوة تشارلز الحقيقية.

*سعال*

*كلانغ* 

‘ليس بعد… فقط لفترة أطول قليلاً. سادعه يظن أنني انتهيت. سادعه يعتقد أن النهاية قد حانت’

*كلانغ*

“يا لها من حيلة قذرة. أيها الوغد سيئ الحظ…. كدت تقتلني! لو لم أكن أتدرب تحت ضغط والدي ، لما استطعت التراجع في الوقت المناسب وكنت سأموت على الأرجح. لكن لسوء حظك ، أنا لا أزال حياً—”

 *دفع*

*سوووووش*

تردد صوت الفولاذ وتناثرت الشرارات بينما اعتمد تشارلز على إتقان النية ليحشر نصله في المسار الدقيق لكل ضربة قادمة ، محولاً الضربات التي كان يمكنها شطر الجبال إلى صد ناجح. ومع ذلك ، كلما طالت المعركة ، ظهرت الآثار بشكل أكبر.

انحرف رأسه للخلف في آخر جزء ممكن من الثانية.

كل اشتباك قد حفر جزءاً أعمق في جسده وكل صدمة تردد صداها عبر العظام ، تاركة ذراعيه ترتجف وكتوفه تصرخ تحت الضغط الساحق لغضب ريموند.

 

سقطت الدماء عبر سترته في خطوط قرمزية سميكة وتغلغلت في كفيه قبل أن تقطر من سيفه. 

كان صدره يعلو ويهبط من الإرهاق ، وبدون أي أمل في النصر ، بينما شعر الآن بمخالب الموت تطبق عليه من كل جانب ؛ فرغم أنه كان يعلم أن الموت هو النتيجة المحتملة لهذه المعركة قبل أن تبدأ ، الا انه كان لا يزال هناك أمل صغير في أنه ربما يستطيع تحقيق مفاجأة غير متوقعة والنجاة بطريقة ما.

كانت أنفاسه حادة الآن ، متقطعة ، وكل شهيق كالنار في رئتيه.

انقسم جسده إلى صور لاحقة وخطوط فضية تنسج عبر المد القرمزي.

‘ليس بعد’

أهانه ريموند بينما لم يقل تشارلز شيئاً رداً عليه ، حيث كانت أفكاره الداخلية مخفية ، مدركا أن لحظة الرد السريع تقترب. 

همست أفكاره ، حيث تكررت نفس التعويذة مع كل لحظة.

[سقوط التاج]

‘ليس بعد… اللحظة ليست مناسبة. إذا استخدمتها مبكراً ، فسيتعافى. إذا استخدمتها متأخراً ، فسأكون قد مت بالفعل’

لسوء الحظ ، ذلك الأمل هو أول شيء مات ، قبل وقت طويل من بدء نهايته الخاصة.

ظل يذكر نفسه بذلك بينما أطلق ريموند سلسلة أخرى من الهجمات ، هذه المرة تسببت في جروح سطحية على طول فخذه وخصره وكتفه ، بالإضافة إلى إصابة بليغة في أضلاعه.

ومع ذلك ، تلاشت تلك الأوهام عندما رأى رقبة ريموند تلتوي وتخيط نفسها مجدداً في الوقت الفعلي والحلق الممزق ينغلق وكأن الإصابة ليست أكثر من خدش. 

*سعال*

للحظة عابرة ، ظن تشارلز أن ذلك كان كافياً. 

سعل تشارلز دماً في مهب الرياح وثُنيت ركبتاه للحظة بينما كانت رؤيته تدور ولكنه أجبر نفسه على الوقوف.

*كلانغ* 

‘ليس بعد… فقط لفترة أطول قليلاً. سادعه يظن أنني انتهيت. سادعه يعتقد أن النهاية قد حانت’

اتسعت عيناه السوداء بغضب ، لكنها لم تظهر صدمة الموت.

فكر تشارلز في ذلك وهو يرى بريق الثقة في عيون ريموند يزداد مع كل تبادل. في بداية هذا القتال ، بدا ريموند غير متأكد من مستواه الحقيقي. ومع ذلك ، مع تقدم المعركة ، بدا ريموند أكثر تأكداً من أن مستواه الحقيقي هو بالفعل عاهل فقط ، حيث أصبحت هجماته أكثر جرأة.

 *كابوووم*

“أنت قوي بشكل غير عادي بالنسبة لـ عاهل ، سامدحك ، ولكن في النهاية ، يبدو أن هذا كل ما أنت عليه. أنت جرذ كبير ، لكنك لن تكون أبداً نمراً”

انحرف رأسه للخلف في آخر جزء ممكن من الثانية.

أهانه ريموند بينما لم يقل تشارلز شيئاً رداً عليه ، حيث كانت أفكاره الداخلية مخفية ، مدركا أن لحظة الرد السريع تقترب. 

*كابوووم*

بعد السيطرة على هذا القتال لفترة طويلة ، بدأ ريموند يلقي بالحذر بعيداً ، وكانت هذه هي الفرصة التي كان ينتظرها ؛ ففي اللحظة التي تقدم فيها ريموند ليقترب وهو يحاول توجيه الضربة القاضية ، استخدم تشارلز ورقته الرابحة.

للحظة واحدة ، رأى رأس نصف حاكم ينفصل عن كتفيه ، ونهاية ابن السيادي الأبدي.

‘الآن’

فكر تشارلز في ذلك وهو يرى بريق الثقة في عيون ريموند يزداد مع كل تبادل. في بداية هذا القتال ، بدا ريموند غير متأكد من مستواه الحقيقي. ومع ذلك ، مع تقدم المعركة ، بدا ريموند أكثر تأكداً من أن مستواه الحقيقي هو بالفعل عاهل فقط ، حيث أصبحت هجماته أكثر جرأة.

فكر تشارلز بينما اخرج الكرة من خاتم التخزين وسحقها على الفور.

*كابوووم*

*كرااااااااااااااااااممممممممم*

للحظة واحدة ، رأى رأس نصف حاكم ينفصل عن كتفيه ، ونهاية ابن السيادي الأبدي.

انفجرت قوة حاكم حقيقي بلا قيود ، وللحظة بدا أن السماء نفسها بدأت تصرخ،  حيث أغرقت قوة سورون سماء جوكستا بضغط جعل كل ما استحضره تشارلز أو ريموند يبدو ضئيلاً.

فشلت المحركات وانحرفت المركبات نحو بعضها البعض قبل أن تهوي إلى الأرض حيث يمكن رؤية سلسلة من الانفجارات في جميع أنحاء سماء جوكستا.

*كابوووم*

انفجرت قوة حاكم حقيقي بلا قيود ، وللحظة بدا أن السماء نفسها بدأت تصرخ،  حيث أغرقت قوة سورون سماء جوكستا بضغط جعل كل ما استحضره تشارلز أو ريموند يبدو ضئيلاً.

 *كابوووم*

ومع ذلك ، تلاشت تلك الأوهام عندما رأى رقبة ريموند تلتوي وتخيط نفسها مجدداً في الوقت الفعلي والحلق الممزق ينغلق وكأن الإصابة ليست أكثر من خدش. 

*كابوووم*

تصدعت القبة القرمزية لهالة ريموند وارتجفت حوافها كنسيج عالق في عاصفة بينما تجمد في منتصف حركته وجسده مقيد تحت ثقل قد ضغط على صدره كالجبل. 

المركبات من أسطول ريموند التي كانت تحوم في السماء بتشكيلات مثالية حتى الآن ، تشنجت فجأة عند ملامستها لهالة سورون ، ثم فقدت الرونات المنقوشة بريقها وماتت وكأنها سُلبت منها الحياة نفسها. 

المركبات من أسطول ريموند التي كانت تحوم في السماء بتشكيلات مثالية حتى الآن ، تشنجت فجأة عند ملامستها لهالة سورون ، ثم فقدت الرونات المنقوشة بريقها وماتت وكأنها سُلبت منها الحياة نفسها. 

فشلت المحركات وانحرفت المركبات نحو بعضها البعض قبل أن تهوي إلى الأرض حيث يمكن رؤية سلسلة من الانفجارات في جميع أنحاء سماء جوكستا.

ورغم أن نصل تشارلز أصاب ، الا انه تمكن فقط من حفر خط عبر حلقه ، شاقاً اللحم وناثراً الدم في قوس عنيف عبر السماء.

سقط الطيارون وعيونهم تنقلب بيضاء وأجسادهم غير قادرة على تحمل حتى ومضة من قوة سورون والبعض الآخر سقط ميتاً قبل أن يطلقوا صرخاتهم ومركباتهم تنجرف بلا حياة عبر الهواء.

اتسعت عيناه السوداء بغضب ، لكنها لم تظهر صدمة الموت.

تصدعت القبة القرمزية لهالة ريموند وارتجفت حوافها كنسيج عالق في عاصفة بينما تجمد في منتصف حركته وجسده مقيد تحت ثقل قد ضغط على صدره كالجبل. 

فشلت المحركات وانحرفت المركبات نحو بعضها البعض قبل أن تهوي إلى الأرض حيث يمكن رؤية سلسلة من الانفجارات في جميع أنحاء سماء جوكستا.

كانت أنفاسه متقطعة وغير منتظمة وأطرافه ثقيلة ونبض قلبه عالي في أذنيه بينما أضاءت عيون تشارلز بوضوح وحشي.

كانت أنفاسه متقطعة وغير منتظمة وأطرافه ثقيلة ونبض قلبه عالي في أذنيه بينما أضاءت عيون تشارلز بوضوح وحشي.

‘الآن…..’ 

‘الآن أيها اللعين!’

‘الآن أيها اللعين!’

انفجرت قوة حاكم حقيقي بلا قيود ، وللحظة بدا أن السماء نفسها بدأت تصرخ،  حيث أغرقت قوة سورون سماء جوكستا بضغط جعل كل ما استحضره تشارلز أو ريموند يبدو ضئيلاً.

كانت المهلة الزمنية لا تتعدى لحظة واحدة ، ولكن بالنسبة له تمددت تلك اللحظة إلى الأبد. 

كانت أنفاسه حادة الآن ، متقطعة ، وكل شهيق كالنار في رئتيه.

استنشق الهواء ، والنصل في يده يطن بالرنين ، وهالته تتوهج بالبياض بينما تشكلت التقنية.

‘الآن أيها اللعين!’

[السرعة الفائقة]

ورغم الإصابة البليغة ، الا انه تمكن من التمسك بالحياة. 

انقسم جسده إلى صور لاحقة وخطوط فضية تنسج عبر المد القرمزي.

المركبات من أسطول ريموند التي كانت تحوم في السماء بتشكيلات مثالية حتى الآن ، تشنجت فجأة عند ملامستها لهالة سورون ، ثم فقدت الرونات المنقوشة بريقها وماتت وكأنها سُلبت منها الحياة نفسها. 

[سقوط التاج]

لكن ريموند لم يكن خصماً عادياً. لم يقضي شهوراً يتدرب تحت وصاية كايليث عبثاً. فحتى وهو مشلول وحتى وهو مسحوق تحت ثقل هالة سورون ، استجاب جسده بردود فعل رجل تدرب على مقاومة الحكام.

ارتفع السيف عالياً وتجمع حوله كمية هائلة من المانا المركزة بينما صقلها ثقل النهاية لتصبح حكماً بحد ذاته. 

ورغم أن نصل تشارلز أصاب ، الا انه تمكن فقط من حفر خط عبر حلقه ، شاقاً اللحم وناثراً الدم في قوس عنيف عبر السماء.

صرخت كل عضلة في جسده واحترق كل عصب ، ومع ذلك كان تركيزه مطلقاً ومقيداً بهدف واحد فقط: رقبة ريموند ، التي رآها الآن كنقطة حمراء ضعيفة للغاية عبر إتقان النية.

‘ليس بعد’

*سوووووش*

تصدعت القبة القرمزية لهالة ريموند وارتجفت حوافها كنسيج عالق في عاصفة بينما تجمد في منتصف حركته وجسده مقيد تحت ثقل قد ضغط على صدره كالجبل. 

نزل النصل في صمت ، غير مرئي للعين ، وأسرع حتى من الفكر. 

“هاه…. هاهاها—”

للحظة واحدة ، رأى تشارلز النصر. 

فشلت المحركات وانحرفت المركبات نحو بعضها البعض قبل أن تهوي إلى الأرض حيث يمكن رؤية سلسلة من الانفجارات في جميع أنحاء سماء جوكستا.

للحظة واحدة ، رأى رأس نصف حاكم ينفصل عن كتفيه ، ونهاية ابن السيادي الأبدي.

فكر تشارلز بينما اخرج الكرة من خاتم التخزين وسحقها على الفور.

لكن ريموند لم يكن خصماً عادياً. لم يقضي شهوراً يتدرب تحت وصاية كايليث عبثاً. فحتى وهو مشلول وحتى وهو مسحوق تحت ثقل هالة سورون ، استجاب جسده بردود فعل رجل تدرب على مقاومة الحكام.

همست أفكاره ، حيث تكررت نفس التعويذة مع كل لحظة.

انحرف رأسه للخلف في آخر جزء ممكن من الثانية.

[السرعة الفائقة]

*شششششينك*

ترنح ريموند ويده الحرة تغطي رقبته بينما صدت يده التي تحمل السلاح هجمة تشارلز التالية.

ورغم أن نصل تشارلز أصاب ، الا انه تمكن فقط من حفر خط عبر حلقه ، شاقاً اللحم وناثراً الدم في قوس عنيف عبر السماء.

*سوووووش*

*غككك!*

صرخت كل عضلة في جسده واحترق كل عصب ، ومع ذلك كان تركيزه مطلقاً ومقيداً بهدف واحد فقط: رقبة ريموند ، التي رآها الآن كنقطة حمراء ضعيفة للغاية عبر إتقان النية.

ترنح ريموند ويده الحرة تغطي رقبته بينما صدت يده التي تحمل السلاح هجمة تشارلز التالية.

لكن ريموند لم يكن خصماً عادياً. لم يقضي شهوراً يتدرب تحت وصاية كايليث عبثاً. فحتى وهو مشلول وحتى وهو مسحوق تحت ثقل هالة سورون ، استجاب جسده بردود فعل رجل تدرب على مقاومة الحكام.

ورغم الإصابة البليغة ، الا انه تمكن من التمسك بالحياة. 

[سقوط التاج]

للحظة عابرة ، ظن تشارلز أن ذلك كان كافياً. 

كان صدره يعلو ويهبط من الإرهاق ، وبدون أي أمل في النصر ، بينما شعر الآن بمخالب الموت تطبق عليه من كل جانب ؛ فرغم أنه كان يعلم أن الموت هو النتيجة المحتملة لهذه المعركة قبل أن تبدأ ، الا انه كان لا يزال هناك أمل صغير في أنه ربما يستطيع تحقيق مفاجأة غير متوقعة والنجاة بطريقة ما.

للحظة ، اعتقد أنه وجه ضربة قوية بما يكفي لقتل ريموند.

*كابوووم*

ومع ذلك ، تلاشت تلك الأوهام عندما رأى رقبة ريموند تلتوي وتخيط نفسها مجدداً في الوقت الفعلي والحلق الممزق ينغلق وكأن الإصابة ليست أكثر من خدش. 

‘ليس بعد… فقط لفترة أطول قليلاً. سادعه يظن أنني انتهيت. سادعه يعتقد أن النهاية قد حانت’

كانت أنفاس ريموند تصدر صريراً ، ثقيلة وقاسية ، لكنها لم تتوقف. 

لكن ريموند لم يكن خصماً عادياً. لم يقضي شهوراً يتدرب تحت وصاية كايليث عبثاً. فحتى وهو مشلول وحتى وهو مسحوق تحت ثقل هالة سورون ، استجاب جسده بردود فعل رجل تدرب على مقاومة الحكام.

اتسعت عيناه السوداء بغضب ، لكنها لم تظهر صدمة الموت.

 *دفع*

“يا لها من حيلة قذرة. أيها الوغد سيئ الحظ…. كدت تقتلني! لو لم أكن أتدرب تحت ضغط والدي ، لما استطعت التراجع في الوقت المناسب وكنت سأموت على الأرجح. لكن لسوء حظك ، أنا لا أزال حياً—”

*سعال*

قال ريموند ، مانحًا التقدير الذي يستحقه تشارلز ، ولكنه أتبع ذلك بسخرية أوحت بأنه ، رغم أنه اقترب كثيرًا ، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا.

ترنح ريموند ويده الحرة تغطي رقبته بينما صدت يده التي تحمل السلاح هجمة تشارلز التالية.

“هاه…. هاهاها—”

‘ليس بعد… اللحظة ليست مناسبة. إذا استخدمتها مبكراً ، فسيتعافى. إذا استخدمتها متأخراً ، فسأكون قد مت بالفعل’

ضحك تشارلز ، حيث كان مذهولا من بقاء ريموند على قيد الحياة ، فهذه كانت فرصته الأخيرة والوحيدة. 

همست أفكاره ، حيث تكررت نفس التعويذة مع كل لحظة.

كان صدره يعلو ويهبط من الإرهاق ، وبدون أي أمل في النصر ، بينما شعر الآن بمخالب الموت تطبق عليه من كل جانب ؛ فرغم أنه كان يعلم أن الموت هو النتيجة المحتملة لهذه المعركة قبل أن تبدأ ، الا انه كان لا يزال هناك أمل صغير في أنه ربما يستطيع تحقيق مفاجأة غير متوقعة والنجاة بطريقة ما.

ورغم الإصابة البليغة ، الا انه تمكن من التمسك بالحياة. 

لسوء الحظ ، ذلك الأمل هو أول شيء مات ، قبل وقت طويل من بدء نهايته الخاصة.

اتسعت عيناه السوداء بغضب ، لكنها لم تظهر صدمة الموت.

 

 *دفع*

الترجمة: Hunter

استنشق الهواء ، والنصل في يده يطن بالرنين ، وهالته تتوهج بالبياض بينما تشكلت التقنية.

ورغم الإصابة البليغة ، الا انه تمكن من التمسك بالحياة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط