السلطة
الفصل 708 – السلطة
(كوكب تيثيا ، منظور الشيخ الأول)
“ما الذي يخطط له سكايشارد؟ هل لدينا أي أخبار عن تحركاته؟”
“هذا أمر فظيع! لا يمكنهم فعل هذا بنا! ماذا تعني بقولك إنهم فجروا جوكستا ودمروا الكوكب بأكمله؟ ماذا عن مواطنينا؟ ماذا عن قانون الحرب؟”
بشكل غير متوقع ، انكسر ظفره الطويل عندما حاول الكتابة بسرعة كبيرة ، فتدمر منحناه المثالي في لحظة وتكونت قطرة دم عند حافة إصبعه.
نبح الشيخ الأول بصوت قد تردد في أرجاء الغرفة بينما ضربت يده المرتجفة حافة مكتبه بقوة كافية لتجعل الأدوات المكتبية المصطفة في الاهتزاز.
“هذا ينتهك كل قانون تم الاتفاق عليه! قانون الحرب واضح ، السكان المدنيون لا يتم استهدافهم والكواكب لا يتم إبادتها بدون فرصة للإخلاء! هذا ليس غزو بل إبادة جماعية!”
تراجع مساعده ، قابضاً على الجهاز اللوحي الخاص بالتقارير بقوة أكبر بينما كان العرق يتصبب على جبينه وهو يتلعثم.
كانت الخدمات اللوجستية خلف هذا بمثابة كابوس ، وما زاد الطين بلة أن الطائفة تمتلك عدداً قليلاً جداً من مركبات النقل بسعة 500 مليون أو أكثر ، حيث استثمروا معظم الموارد على مر السنين في بناء القوة العسكرية بينما أُهمل القطاع المدني. وبالتالي ، فإن إجلاء المليارات فجأة بدون الوسائل المناسبة للقيام بذلك كان صعباً للغاية ، حيث تطلب منه اتخاذ بعض القرارات القاسية جداً لتحسين هذه المشكلة المعقدة.
“الـ… التقارير لا تقبل الشك أيها الشيخ الأول. أسطول الفصيل الصالح لم يتوقف عند القواعد العسكرية بل قصفوا المدن أيضاً. كل مدينة حتى آخر واحدة. المواطنين ، الأطفال ، الحرفيون… لم يُستثنى أحد. وبعد القصف ، حطموا قلب جوكستا. الكوكب… رحل”
لأنه رغم ردة فعله الغاضبة ، كان يعلم تماماً كيف تعمل القوة في الكون ، حيث علم أنه رغم كل صراخه حول القوانين والشرف إلا أنه لم يعد أي من ذلك يهم.
“رحل؟”
“هذا ينتهك كل قانون تم الاتفاق عليه! قانون الحرب واضح ، السكان المدنيون لا يتم استهدافهم والكواكب لا يتم إبادتها بدون فرصة للإخلاء! هذا ليس غزو بل إبادة جماعية!”
ضاقت عيناه وتشكل وجهه في قناع غاضب بينما ضرب قبضته مجدداً.
“هذا ينتهك كل قانون تم الاتفاق عليه! قانون الحرب واضح ، السكان المدنيون لا يتم استهدافهم والكواكب لا يتم إبادتها بدون فرصة للإخلاء! هذا ليس غزو بل إبادة جماعية!”
كانت الخدمات اللوجستية خلف هذا بمثابة كابوس ، وما زاد الطين بلة أن الطائفة تمتلك عدداً قليلاً جداً من مركبات النقل بسعة 500 مليون أو أكثر ، حيث استثمروا معظم الموارد على مر السنين في بناء القوة العسكرية بينما أُهمل القطاع المدني. وبالتالي ، فإن إجلاء المليارات فجأة بدون الوسائل المناسبة للقيام بذلك كان صعباً للغاية ، حيث تطلب منه اتخاذ بعض القرارات القاسية جداً لتحسين هذه المشكلة المعقدة.
انكسر صوته إلى غضب عادل وتطاير ردائه حوله بينما وقف وتجمع اللعاب عند زاوية شفتيه وكأن غضبه كان أكبر من أن يحتويه جسده.
فمن ناحية ، هناك الفصيل الصالح الذي أثبت للتو أنه لا يهتم بالقوانين العالمية التي تمنع المجرة من الانزلاق إلى فوضى لا نهائية. فإذا كانوا قادرين على إبادة جوكستا ، فسيكونون قادرين على تحطيم تيثيا وحتى إكستال.
ولكن في داخله ، كانت معدته تتقلص من القلق.
“رحل؟”
لأنه رغم ردة فعله الغاضبة ، كان يعلم تماماً كيف تعمل القوة في الكون ، حيث علم أنه رغم كل صراخه حول القوانين والشرف إلا أنه لم يعد أي من ذلك يهم.
ومن الناحية الأخرى ، ترك خطاب تشارلز قبل موته السلطة الحقيقية داخل الطائفة في يدي ليو سكايشارد وهو أمر سخيف بالنسبة له ، فمن وجهة نظره ، الأطفال ليسوا مؤهلين لتحمل ثقل الإمبراطورية. وبصفته مخضرماً في السياسة ، كان يعلم جيداً أن الوقوع بين عدو بلا رحمة وحلفاء بلا خبرة هو مصير لا يتمناه حتى لألد خصومه.
ليس الآن وقد مات تشارلز واختفى سورون ، مما جعل الطائفة خصماً بلا أنياب.
“رحل؟”
‘لقد انتهينا….’
فكر جالب الفوضى وهو يضغط بطرف إصبعه النازف على القائمة ، ملطخاً علامة حمراء فوق أسماء عائلة أخرى تم شطبها من قائمة الأولويات بينما كان فكه مشدوداً وهو يحكم عليهم بمصير خطير.
فكر في ذلك وهو يشعر بحلقه يجف وقلبه يخفق بذعر ، مدركاً أنه عالق الآن بين مطرقة وسندان.
انكسر صوته إلى غضب عادل وتطاير ردائه حوله بينما وقف وتجمع اللعاب عند زاوية شفتيه وكأن غضبه كان أكبر من أن يحتويه جسده.
فمن ناحية ، هناك الفصيل الصالح الذي أثبت للتو أنه لا يهتم بالقوانين العالمية التي تمنع المجرة من الانزلاق إلى فوضى لا نهائية. فإذا كانوا قادرين على إبادة جوكستا ، فسيكونون قادرين على تحطيم تيثيا وحتى إكستال.
سأل مساعده ، الذي بدأ على الفور في النقر على جهازه اللوحي لاستخراج البيانات ذات الصلة.
ومن الناحية الأخرى ، ترك خطاب تشارلز قبل موته السلطة الحقيقية داخل الطائفة في يدي ليو سكايشارد وهو أمر سخيف بالنسبة له ، فمن وجهة نظره ، الأطفال ليسوا مؤهلين لتحمل ثقل الإمبراطورية. وبصفته مخضرماً في السياسة ، كان يعلم جيداً أن الوقوع بين عدو بلا رحمة وحلفاء بلا خبرة هو مصير لا يتمناه حتى لألد خصومه.
أمر الشيخ الأول بينما انحنى المساعد وغادر على عجل.
مجرد التفكير في وضعه المؤسف قد جعل رأسه يؤلمه.
أمر الشيخ الأول بينما انحنى المساعد وغادر على عجل.
“ما الذي يخطط له سكايشارد؟ هل لدينا أي أخبار عن تحركاته؟”
هذه المرة ، كان إنقاذ الأرواح يملك الأولوية على الغرور ، حتى بالنسبة له.
سأل مساعده ، الذي بدأ على الفور في النقر على جهازه اللوحي لاستخراج البيانات ذات الصلة.
“نعم ، وفقاً لمسؤولي المدينة ، تم إفراغ منطقة الصهر بالكامل بأوامر من سكايشارد ، حيث حُمّل الحدادون والمهندسون جميعاً على مركبات وأرسلوا إلى وجهة مجهولة ، على ما يبدو انها ستشمل الطائفة بأكملها. يبدو أن سكايشارد بدأ إخلاء مرحلي لكواكب الطائفة ، حيث يعطي حاليا الأولوية لنقل الأفراد ذوي المهارات العالية والكنوز التي لا تقدر بثمن أولاً. لذا ، وإلى جانب الحدادين ، هو يفرغ أيضاً المكتبة المركزية في تيثيا وخزائن كنوزنا….”
“نعم ، وفقاً لمسؤولي المدينة ، تم إفراغ منطقة الصهر بالكامل بأوامر من سكايشارد ، حيث حُمّل الحدادون والمهندسون جميعاً على مركبات وأرسلوا إلى وجهة مجهولة ، على ما يبدو انها ستشمل الطائفة بأكملها. يبدو أن سكايشارد بدأ إخلاء مرحلي لكواكب الطائفة ، حيث يعطي حاليا الأولوية لنقل الأفراد ذوي المهارات العالية والكنوز التي لا تقدر بثمن أولاً. لذا ، وإلى جانب الحدادين ، هو يفرغ أيضاً المكتبة المركزية في تيثيا وخزائن كنوزنا….”
وعد ، ورغم أنه لم يستطع مساعدتهم الآن إلا أنه وعد بالعمل بجد والعودة من أجلهم في أقرب وقت ممكن ، إن سمح القدر بذلك.
أبلغ المساعد بينما ارتجف وجه الشيخ الأول بعدم تصديق وهو يستمع لكلماته.
ليس الآن وقد مات تشارلز واختفى سورون ، مما جعل الطائفة خصماً بلا أنياب.
“لقد أمر بإخلاء مرحلي لموظفي الطائفة ولكن إلى أين يأخذهم؟ وأيضاً ، لِمَ لستُ أنا على متن الرحلة الأولى المغادرة لهذا الكوكب؟ إذا كان الأفراد المهرة يُخلون كأولوية؟ وأخيراً….. من بحق الجحيم يتعاون معه لتنفيذ كل هذا؟ آخر ما أعرفه أنني أنا من يدير تيثيا ، أليس كذلك؟ فلماذا يتم إفراغ مكتبات الإمبراطورية والخزائن بدون موافقتي؟”
بشكل غير متوقع ، انكسر ظفره الطويل عندما حاول الكتابة بسرعة كبيرة ، فتدمر منحناه المثالي في لحظة وتكونت قطرة دم عند حافة إصبعه.
سأل الشيخ الأول بغضب ، غير مصدق لمستوى عدم كفاءة مرؤوسيه في هذه اللحظة.
——————
“تيثيا هي منزلي…. إذا أراد سكايشارد تحريك مركبة واحدة من هذا الكوكب ، فيجب أن يحتاج لموافقتي أولاً. أصلحوا هذا الهراء. أنا لست ضد التعاون معه ولكن يجب أن يشركني في ما يجري أولاً. أنا أرفض تماماً اتباعه كخادم أعمى”
ولكن في داخله ، كانت معدته تتقلص من القلق.
أمر الشيخ الأول بينما انحنى المساعد وغادر على عجل.
كانت الخدمات اللوجستية خلف هذا بمثابة كابوس ، وما زاد الطين بلة أن الطائفة تمتلك عدداً قليلاً جداً من مركبات النقل بسعة 500 مليون أو أكثر ، حيث استثمروا معظم الموارد على مر السنين في بناء القوة العسكرية بينما أُهمل القطاع المدني. وبالتالي ، فإن إجلاء المليارات فجأة بدون الوسائل المناسبة للقيام بذلك كان صعباً للغاية ، حيث تطلب منه اتخاذ بعض القرارات القاسية جداً لتحسين هذه المشكلة المعقدة.
——————
لم يشعر جالب الفوضى من قبل بضغط عمل كضغط هذه اللحظة في حياته ، حيث كان مكتبه مكدسا بعدد لا يحصى من أوامر العمل التي كان يجب توقيعها والموافقة عليها قبل خمس دقائق. كان الوقت عاملاً حاسماً هنا ، وقد ائتمنه ليو على مسؤولية إجلاء عشرات المليارات من مواطني الطائفة ، وهو أمر كان أسهل في القول منه في الفعل.
(في هذه الأثناء ، جالب الفوضى)
أبلغ المساعد بينما ارتجف وجه الشيخ الأول بعدم تصديق وهو يستمع لكلماته.
لم يشعر جالب الفوضى من قبل بضغط عمل كضغط هذه اللحظة في حياته ، حيث كان مكتبه مكدسا بعدد لا يحصى من أوامر العمل التي كان يجب توقيعها والموافقة عليها قبل خمس دقائق. كان الوقت عاملاً حاسماً هنا ، وقد ائتمنه ليو على مسؤولية إجلاء عشرات المليارات من مواطني الطائفة ، وهو أمر كان أسهل في القول منه في الفعل.
“ما الذي يخطط له سكايشارد؟ هل لدينا أي أخبار عن تحركاته؟”
كانت الخدمات اللوجستية خلف هذا بمثابة كابوس ، وما زاد الطين بلة أن الطائفة تمتلك عدداً قليلاً جداً من مركبات النقل بسعة 500 مليون أو أكثر ، حيث استثمروا معظم الموارد على مر السنين في بناء القوة العسكرية بينما أُهمل القطاع المدني. وبالتالي ، فإن إجلاء المليارات فجأة بدون الوسائل المناسبة للقيام بذلك كان صعباً للغاية ، حيث تطلب منه اتخاذ بعض القرارات القاسية جداً لتحسين هذه المشكلة المعقدة.
“لقد أمر بإخلاء مرحلي لموظفي الطائفة ولكن إلى أين يأخذهم؟ وأيضاً ، لِمَ لستُ أنا على متن الرحلة الأولى المغادرة لهذا الكوكب؟ إذا كان الأفراد المهرة يُخلون كأولوية؟ وأخيراً….. من بحق الجحيم يتعاون معه لتنفيذ كل هذا؟ آخر ما أعرفه أنني أنا من يدير تيثيا ، أليس كذلك؟ فلماذا يتم إفراغ مكتبات الإمبراطورية والخزائن بدون موافقتي؟”
*كراك*
كانت الخدمات اللوجستية خلف هذا بمثابة كابوس ، وما زاد الطين بلة أن الطائفة تمتلك عدداً قليلاً جداً من مركبات النقل بسعة 500 مليون أو أكثر ، حيث استثمروا معظم الموارد على مر السنين في بناء القوة العسكرية بينما أُهمل القطاع المدني. وبالتالي ، فإن إجلاء المليارات فجأة بدون الوسائل المناسبة للقيام بذلك كان صعباً للغاية ، حيث تطلب منه اتخاذ بعض القرارات القاسية جداً لتحسين هذه المشكلة المعقدة.
بشكل غير متوقع ، انكسر ظفره الطويل عندما حاول الكتابة بسرعة كبيرة ، فتدمر منحناه المثالي في لحظة وتكونت قطرة دم عند حافة إصبعه.
بشكل غير متوقع ، انكسر ظفره الطويل عندما حاول الكتابة بسرعة كبيرة ، فتدمر منحناه المثالي في لحظة وتكونت قطرة دم عند حافة إصبعه.
تسرب العرق على جبهته المطلية ، مما أدى إلى تلطيخ المسحوق بخطوط خافتة سحبت الماسكارا الموضوعة بعناية إلى خطوط ملتوية تقطع خديه.
في العادة ، ستجعله مثل هذه الكارثة يفقد صوابه.
لأنه رغم ردة فعله الغاضبة ، كان يعلم تماماً كيف تعمل القوة في الكون ، حيث علم أنه رغم كل صراخه حول القوانين والشرف إلا أنه لم يعد أي من ذلك يهم.
كان سيصرخ ويلعن وربما يتوقف عن العمل لإجراء عملية تجميل كاملة قبل المتابعة ، لأن التأخير والكمال كانوا خطيئتين يكرهها أكثر من الموت نفسه.
“تيثيا هي منزلي…. إذا أراد سكايشارد تحريك مركبة واحدة من هذا الكوكب ، فيجب أن يحتاج لموافقتي أولاً. أصلحوا هذا الهراء. أنا لست ضد التعاون معه ولكن يجب أن يشركني في ما يجري أولاً. أنا أرفض تماماً اتباعه كخادم أعمى”
لكن ليس اليوم.
فمن ناحية ، هناك الفصيل الصالح الذي أثبت للتو أنه لا يهتم بالقوانين العالمية التي تمنع المجرة من الانزلاق إلى فوضى لا نهائية. فإذا كانوا قادرين على إبادة جوكستا ، فسيكونون قادرين على تحطيم تيثيا وحتى إكستال.
اليوم ، لم يكن الظفر المكسور والمكياج المتساقط يعنيان شيئاً ، لأن العمل الذي بين يديه كان أثقل من الغرور وأثقل من الكبرياء وأثقل من هوسه بالمظهر.
كان سيصرخ ويلعن وربما يتوقف عن العمل لإجراء عملية تجميل كاملة قبل المتابعة ، لأن التأخير والكمال كانوا خطيئتين يكرهها أكثر من الموت نفسه.
“يجب ألا أهدر ثانية واحدة….”
تسرب العرق على جبهته المطلية ، مما أدى إلى تلطيخ المسحوق بخطوط خافتة سحبت الماسكارا الموضوعة بعناية إلى خطوط ملتوية تقطع خديه.
فكر جالب الفوضى وهو يضغط بطرف إصبعه النازف على القائمة ، ملطخاً علامة حمراء فوق أسماء عائلة أخرى تم شطبها من قائمة الأولويات بينما كان فكه مشدوداً وهو يحكم عليهم بمصير خطير.
تسرب العرق على جبهته المطلية ، مما أدى إلى تلطيخ المسحوق بخطوط خافتة سحبت الماسكارا الموضوعة بعناية إلى خطوط ملتوية تقطع خديه.
لم يكن لديه ببساطة مركبات كافية لنقل الجميع في وقت واحد ، وبالتالي مع كل توقيع ، كان يوقع حكماً بالإعدام على روح جديدة.
مجرد التفكير في وضعه المؤسف قد جعل رأسه يؤلمه.
“سأبذل قصارى جهدي لإعادة المركبات من أجلكم إن استطعنا….”
نبح الشيخ الأول بصوت قد تردد في أرجاء الغرفة بينما ضربت يده المرتجفة حافة مكتبه بقوة كافية لتجعل الأدوات المكتبية المصطفة في الاهتزاز.
وعد ، ورغم أنه لم يستطع مساعدتهم الآن إلا أنه وعد بالعمل بجد والعودة من أجلهم في أقرب وقت ممكن ، إن سمح القدر بذلك.
“هذا أمر فظيع! لا يمكنهم فعل هذا بنا! ماذا تعني بقولك إنهم فجروا جوكستا ودمروا الكوكب بأكمله؟ ماذا عن مواطنينا؟ ماذا عن قانون الحرب؟”
حتى ذلك الحين ، وعد ألا يخلد للراحة شخصياً ، مهما حدث لحالته العقلية أو مظهره.
“الـ… التقارير لا تقبل الشك أيها الشيخ الأول. أسطول الفصيل الصالح لم يتوقف عند القواعد العسكرية بل قصفوا المدن أيضاً. كل مدينة حتى آخر واحدة. المواطنين ، الأطفال ، الحرفيون… لم يُستثنى أحد. وبعد القصف ، حطموا قلب جوكستا. الكوكب… رحل”
هذه المرة ، كان إنقاذ الأرواح يملك الأولوية على الغرور ، حتى بالنسبة له.
لكن ليس اليوم.
“ما الذي يخطط له سكايشارد؟ هل لدينا أي أخبار عن تحركاته؟”
الترجمة: Hunter
*كراك*
فكر في ذلك وهو يشعر بحلقه يجف وقلبه يخفق بذعر ، مدركاً أنه عالق الآن بين مطرقة وسندان.
