أعلام حمراء وخضراء
الفصل 727 – أعلام حمراء وخضراء
(في هذه الأثناء ، في أعماق العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور مولثيراك)
“لقاء من؟” سأل ليو بينما لم يجب جاكوب على الفور.
بمجرد دخول ليو إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، بدأت روح مولثيراك القديمة ، المدفونة في أعماق سكون النوم ، تتحرك بخفوت. ورغم مرور دهور لا تحصى منذ أن نهض وعيه ، إلا أن شيئاً ما في هذا الوجود الجديد ضغط على حواسه بألفة لا تُحتمل.
“لقد فقدت وزناً مرة أخرى. أنت تنسى دائماً أن تأكل عندما تعمل كثيراً” وبخت إيلينا بينما ابتسم ليو بخفوت لكلماتها. في قلبه ، كان يعلم أنه من المستحيل عليه فقدان الوزن حتى لو لم يأكل لأشهر.
كان الأمر خافتًا في البداية ، كنسمة تعبر هواء راكد ، ولكن سرعان ما أدرك الحقيقة ، وعندها هدر عقله بغضب قديم.
ومع ذلك ، عندما تلاقت أذرعهم ، لم يستطع ليو إلا أن يلاحظ أن والده بدا أيضاً أصغر وأضعف مما يتذكر ، حيث بدأت أجراس الإنذار تدق بشدة في رأسه.
بما أن زانروك قد وصم ليو بأنه لص ، فإن هالة حاكم السحالي ظلت عالقة بخفوت على جسده ، متداخلة مع روحه ذاتها. وهكذا ، لم يكن ليو هو الذي استشعره مولثيراك حقاً بل الحضور العالق لذلك الكائن البغيض الذي تلطخ جسده الآن بعلامته.
‘متى رأيت ذلك الشاب؟ هل كان بالأمس؟ أم قبل ألف عام؟ لا أستطيع التذكر… ‘ تساءل بينما تلاشت الفكرة بسرعة كما جاءت.
‘تلك السحلية تجرؤ على دخول عالمي؟’
___________
تموجت أفكار مولثيراك مثل رعد بعيد ، وتصاعد غضبه حتى مع تعبه. ولكن ، عندما حاول إلقاء نظره لتحديد مصدر الاضطراب ، تشوشت رؤيته والتوت ، ولم تقدم له سوى شظايا من الأشكال والضوء.
“سأحاول فعل ما هو أفضل في المرة القادمة يا أمي” قال ذلك ، وقبل أن تتمكن من الرد ، تردد صوت مألوف آخر من الردهة.
ومن خلال ذلك الضباب ، لم يرى زانروك بل شاباً وحيداً ، يلفه الظلال ووجهه مضاء بما يكفي لرؤيته.
حاول التذكر. كان عقله القديم يبحث في الفراغ الشاسع للذاكرة عن لقاء عابر ، ولكن الماضي جاءه في شظايا فقط.
ذلك الوجه… بدا مألوفاً.
“ستكون سعيداً جداً بلقائه” قال جاكوب وعيناه تلمع بالمكر بينما رمش ليو بشكل مرتبك قليلاً.
‘ذلك الشاب… أين رأيته من قبل؟’
تموجت أفكار مولثيراك مثل رعد بعيد ، وتصاعد غضبه حتى مع تعبه. ولكن ، عندما حاول إلقاء نظره لتحديد مصدر الاضطراب ، تشوشت رؤيته والتوت ، ولم تقدم له سوى شظايا من الأشكال والضوء.
حاول التذكر. كان عقله القديم يبحث في الفراغ الشاسع للذاكرة عن لقاء عابر ، ولكن الماضي جاءه في شظايا فقط.
“ليو…” قالت بهدوء بصوت يرتجف بين الراحة وعدم التصديق ، قبل أن تتقدم للأمام وتعانقه بشدة. ومع ذلك ، بينما شعر ليو بالسعادة والدفء لاحتضان والدته ، الا انه فوجئ أيضاً بعدد التجاعيد والشعر الأبيض الذي ظهر على وجهها ، حيث بدأت علامات الشيخوخة تظهر أخيراً.
‘متى رأيت ذلك الشاب؟ هل كان بالأمس؟ أم قبل ألف عام؟ لا أستطيع التذكر… ‘ تساءل بينما تلاشت الفكرة بسرعة كما جاءت.
*خطوة . . خطوة خطوة خطوة*
شعر بجسده ثقيلاً بشكل لا يصدق وقوته أضعف من أن يتمسك بالوعي ، حيث أظلم العالم من حوله مرة أخرى ، ليتم جره الى النوم. في الوقت الحالي ، كان أضعف من أن يستيقظ ، وأكثر تعباً من أن يهتم.
“أصبحتُ عمًّا رائعًا الآن”
وطالما أن زانروك نفسه لم يدخل عالمه ، فلا سبب يدفعه للنهوض بشكل قسري.
“دعِي الشاب يتنفس يا إيلينا. ستخنقينه” دخل والده جاكوب من غرفة المعيشة وذقنه الآن يتخلله خصلات فضية وقامته التي كانت مستقيمة ذات يوم أصبحت منحنية قليلاً ، رغم أن حضوره لم يكن أقل هيبة.
‘ليكن ذلك’ فكر بكسل بينما تلاشى صوته في الصمت.
منح ليو تربيتة حازمة على كتفه قبل أن يجذبه لعناق قوي ومختصر.
‘إذا كان مقدراً لي وللشاب أن نلتقي ، فسيجد قبري يوماً ما–’ فكر بذلك بينما غط في النوم مرة أخرى ، ناسياً تماماً أن قبره بُني في أكثر نقطة يتعذر الوصول إليها في العالم بأكمله.
“هل هذا…؟” ارتفعت حواجب ليو قليلاً.
عندما اختار مكان استراحته ، قرر النوم في واحدة من أكثر زوايا الوجود عزلة— جزيرة عائمة وحيدة تائهة في وسط البحر الملوث الشاسع الذي يغطي ما يقارب من 60 بالمئة من هذا العالم. كان مكاناً لا يجرؤ أي مستكشف عاقل على الاقتراب منه ، فالمحيط بالأسفل كان شاسعاً وملوثاً ومياهه تأوي بعض أخطر وحوش الكوكب ، وفي الوقت نفسه كانت المياه اكالة بما يكفي لإذابة الفولاذ في غضون أيام.
للحظة ، لم يقل ليو شيئاً وعيناه لا تزال مثبتة على الصبي الصغير الذي كان يراقبه الآن بحذر من خلف ساق جاكوب.
كانت الجزيرة معلقة فوق ذلك الامتداد اللانهائي ، مرفوعة بواسطة تيارات غير مرئية من طاقة قديمة ، وسطحها مليء بندوب مرور الزمن.
كان محاربا من مستوى السمو ولم يعد يعتمد على الطعام وحده للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، كان يعلم أيضاً أنه من الأفضل عدم الجدال مع أم محبة ، ولذا قبل خطأه بدون الكثير من النقاش.
وفي وسط هذه الجزيرة العائمة ، داخل معبد قديم ، كان مولثيراك ينام.
كانت الجزيرة معلقة فوق ذلك الامتداد اللانهائي ، مرفوعة بواسطة تيارات غير مرئية من طاقة قديمة ، وسطحها مليء بندوب مرور الزمن.
ضاعت إحداثيات المكان منذ زمن طويل في صفحات التاريخ. لذا الآن ، بدون تلك العلامات الدقيقة ، كان العثور على الجزيرة شبه مستحيل ، فمن الغير محتمل أن يصادفها المرء صدفة أثناء البحث في الكوكب.
ومن خلال ذلك الضباب ، لم يرى زانروك بل شاباً وحيداً ، يلفه الظلال ووجهه مضاء بما يكفي لرؤيته.
___________
‘ليكن ذلك’ فكر بكسل بينما تلاشى صوته في الصمت.
(بعد بضع ساعات ، مدينة سكايشارد ، منظور ليو)
‘إذا كان مقدراً لي وللشاب أن نلتقي ، فسيجد قبري يوماً ما–’ فكر بذلك بينما غط في النوم مرة أخرى ، ناسياً تماماً أن قبره بُني في أكثر نقطة يتعذر الوصول إليها في العالم بأكمله.
بعد اختتام أهم الاجتماعات ، انطلق ليو أخيراً لمقابلة عائلته ، التي لم تره منذ أكثر من ثلاث سنوات. ومع أنه مرت عليه بضعة أيام فقط في العالم الخارجي إلا أن أكثر من ألف ومئة يوم قد مضت عليهم داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. ومن هنا ، ومع علمه بمدة انتظارهم ، قرر ليو زيارتهم أولاً ، واثقاً من أنهم متشوقون لرؤيته تماماً كما كان هو متشوقاً لرؤيتهم.
ترددت خطوات صغيرة على الأرضية المبلطة ، سريعة وغير منتظمة ، قبل أن يركض طفل صغير — بالكاد يبلغ من العمر عامين أو ثلاثة ، شعره الداكن فوضوي وعيناه ساطعة بالفضول.
كان قصر سكايشارد الجديد أصغر بكثير من منزلهم القديم في فورثاس ولكنه كان لا يزال منزلاً متواضعاً من سبع غرف نوم مع حديقة خاصة صغيرة وجدران ساحة أنيقة تحجب ضجيج المدينة.
كان الأمر خافتًا في البداية ، كنسمة تعبر هواء راكد ، ولكن سرعان ما أدرك الحقيقة ، وعندها هدر عقله بغضب قديم.
لم يكن فخماً ولكنه كان هادئاً ، مع كروم حمراء مزهرة تمتد على طول البوابة الخارجية بينما انجرفت رائحة خافتة لزنابق المانا من الشارع المجاور.
“أصبحتُ عمًّا رائعًا الآن”
عندما سار ليو في المسار الحجري القصير وفتح الباب الأمامي ، كان أول ما رآه هو والدته التي هرعت من المطبخ لتتحقق ممن فتح الباب ، ولم يضيء وجهها بالفرح إلا عندما أدركت أنه ابنها الحبيب.
“ستكون سعيداً جداً بلقائه” قال جاكوب وعيناه تلمع بالمكر بينما رمش ليو بشكل مرتبك قليلاً.
“ليو…” قالت بهدوء بصوت يرتجف بين الراحة وعدم التصديق ، قبل أن تتقدم للأمام وتعانقه بشدة. ومع ذلك ، بينما شعر ليو بالسعادة والدفء لاحتضان والدته ، الا انه فوجئ أيضاً بعدد التجاعيد والشعر الأبيض الذي ظهر على وجهها ، حيث بدأت علامات الشيخوخة تظهر أخيراً.
“ابن أخيك. ابن لوك وأليا. لقد سمّوه ليوناردو تيمنًا بك” أومأ جاكوب بفخر.
عندما تراجعت أخيراً وعيناها تلمع بالدموع ، نظر إليها ليو والقلق مكتوب على وجهه بالكامل ، لكنه لم يقل شيئاً.
“دعِي الشاب يتنفس يا إيلينا. ستخنقينه” دخل والده جاكوب من غرفة المعيشة وذقنه الآن يتخلله خصلات فضية وقامته التي كانت مستقيمة ذات يوم أصبحت منحنية قليلاً ، رغم أن حضوره لم يكن أقل هيبة.
“لقد فقدت وزناً مرة أخرى. أنت تنسى دائماً أن تأكل عندما تعمل كثيراً” وبخت إيلينا بينما ابتسم ليو بخفوت لكلماتها. في قلبه ، كان يعلم أنه من المستحيل عليه فقدان الوزن حتى لو لم يأكل لأشهر.
كان لدى الطفل عيون تشبه عيون لوك وابتسامة وغمازات تشبه أليا ، جنباً إلى جنب مع تلميح من تعبير ليو الحاد.
كان محاربا من مستوى السمو ولم يعد يعتمد على الطعام وحده للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، كان يعلم أيضاً أنه من الأفضل عدم الجدال مع أم محبة ، ولذا قبل خطأه بدون الكثير من النقاش.
ثم ، ببطء ، ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه.
“سأحاول فعل ما هو أفضل في المرة القادمة يا أمي” قال ذلك ، وقبل أن تتمكن من الرد ، تردد صوت مألوف آخر من الردهة.
كان الأمر خافتًا في البداية ، كنسمة تعبر هواء راكد ، ولكن سرعان ما أدرك الحقيقة ، وعندها هدر عقله بغضب قديم.
“دعِي الشاب يتنفس يا إيلينا. ستخنقينه” دخل والده جاكوب من غرفة المعيشة وذقنه الآن يتخلله خصلات فضية وقامته التي كانت مستقيمة ذات يوم أصبحت منحنية قليلاً ، رغم أن حضوره لم يكن أقل هيبة.
ترددت خطوات صغيرة على الأرضية المبلطة ، سريعة وغير منتظمة ، قبل أن يركض طفل صغير — بالكاد يبلغ من العمر عامين أو ثلاثة ، شعره الداكن فوضوي وعيناه ساطعة بالفضول.
منح ليو تربيتة حازمة على كتفه قبل أن يجذبه لعناق قوي ومختصر.
بما أن زانروك قد وصم ليو بأنه لص ، فإن هالة حاكم السحالي ظلت عالقة بخفوت على جسده ، متداخلة مع روحه ذاتها. وهكذا ، لم يكن ليو هو الذي استشعره مولثيراك حقاً بل الحضور العالق لذلك الكائن البغيض الذي تلطخ جسده الآن بعلامته.
ومع ذلك ، عندما تلاقت أذرعهم ، لم يستطع ليو إلا أن يلاحظ أن والده بدا أيضاً أصغر وأضعف مما يتذكر ، حيث بدأت أجراس الإنذار تدق بشدة في رأسه.
عندما اختار مكان استراحته ، قرر النوم في واحدة من أكثر زوايا الوجود عزلة— جزيرة عائمة وحيدة تائهة في وسط البحر الملوث الشاسع الذي يغطي ما يقارب من 60 بالمئة من هذا العالم. كان مكاناً لا يجرؤ أي مستكشف عاقل على الاقتراب منه ، فالمحيط بالأسفل كان شاسعاً وملوثاً ومياهه تأوي بعض أخطر وحوش الكوكب ، وفي الوقت نفسه كانت المياه اكالة بما يكفي لإذابة الفولاذ في غضون أيام.
“ستكون سعيداً جداً بلقائه” قال جاكوب وعيناه تلمع بالمكر بينما رمش ليو بشكل مرتبك قليلاً.
‘ذلك الشاب… أين رأيته من قبل؟’
“لقاء من؟” سأل ليو بينما لم يجب جاكوب على الفور.
ثم ، ببطء ، ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه.
بدلاً من ذلك ، التفت نحو المطبخ ورفع صوته.
‘تلك السحلية تجرؤ على دخول عالمي؟’
“ليوناردو ، تعال إلى هنا!”
ومن خلال ذلك الضباب ، لم يرى زانروك بل شاباً وحيداً ، يلفه الظلال ووجهه مضاء بما يكفي لرؤيته.
*خطوة . . خطوة خطوة خطوة*
___________
ترددت خطوات صغيرة على الأرضية المبلطة ، سريعة وغير منتظمة ، قبل أن يركض طفل صغير — بالكاد يبلغ من العمر عامين أو ثلاثة ، شعره الداكن فوضوي وعيناه ساطعة بالفضول.
الفصل 727 – أعلام حمراء وخضراء (في هذه الأثناء ، في أعماق العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور مولثيراك)
توقف فجأة ثم اختبأ بخجل خلف ساق جاكوب ، ناظراً للخارج بما يكفي ليتمكن ليو من رؤية وجهه.
___________
كان الشبه واضحا.
كان الشبه واضحا.
كان لدى الطفل عيون تشبه عيون لوك وابتسامة وغمازات تشبه أليا ، جنباً إلى جنب مع تلميح من تعبير ليو الحاد.
توقف فجأة ثم اختبأ بخجل خلف ساق جاكوب ، ناظراً للخارج بما يكفي ليتمكن ليو من رؤية وجهه.
“هل هذا…؟” ارتفعت حواجب ليو قليلاً.
شعر بجسده ثقيلاً بشكل لا يصدق وقوته أضعف من أن يتمسك بالوعي ، حيث أظلم العالم من حوله مرة أخرى ، ليتم جره الى النوم. في الوقت الحالي ، كان أضعف من أن يستيقظ ، وأكثر تعباً من أن يهتم.
“ابن أخيك. ابن لوك وأليا. لقد سمّوه ليوناردو تيمنًا بك” أومأ جاكوب بفخر.
كان لدى الطفل عيون تشبه عيون لوك وابتسامة وغمازات تشبه أليا ، جنباً إلى جنب مع تلميح من تعبير ليو الحاد.
للحظة ، لم يقل ليو شيئاً وعيناه لا تزال مثبتة على الصبي الصغير الذي كان يراقبه الآن بحذر من خلف ساق جاكوب.
بما أن زانروك قد وصم ليو بأنه لص ، فإن هالة حاكم السحالي ظلت عالقة بخفوت على جسده ، متداخلة مع روحه ذاتها. وهكذا ، لم يكن ليو هو الذي استشعره مولثيراك حقاً بل الحضور العالق لذلك الكائن البغيض الذي تلطخ جسده الآن بعلامته.
ثم ، ببطء ، ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100
“أنا عم الآن…” فكر في نفسه ، حيث انتشر دفء هادئ في صدره بينما التقت نظرة الصبي الفضولية بنظراته.
(بعد بضع ساعات ، مدينة سكايشارد ، منظور ليو)
“أصبحتُ عمًّا رائعًا الآن”
كانت الجزيرة معلقة فوق ذلك الامتداد اللانهائي ، مرفوعة بواسطة تيارات غير مرئية من طاقة قديمة ، وسطحها مليء بندوب مرور الزمن.
“أصبحتُ عمًّا رائعًا الآن”
الترجمة: Hunter
كان قصر سكايشارد الجديد أصغر بكثير من منزلهم القديم في فورثاس ولكنه كان لا يزال منزلاً متواضعاً من سبع غرف نوم مع حديقة خاصة صغيرة وجدران ساحة أنيقة تحجب ضجيج المدينة.
للحظة ، لم يقل ليو شيئاً وعيناه لا تزال مثبتة على الصبي الصغير الذي كان يراقبه الآن بحذر من خلف ساق جاكوب.
