Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 728

الكوكب الأخير

الكوكب الأخير

الفصل 728 – الكوكب الأخير

(بعد 13 يوم من سقوط جوكستا ، كوكب إكستال)

أضاءت آلاف الحزم الضوئية السماء في أقواس متزامنة ، كما لو أن النجوم نفسها ستنهار على الكوكب بالأسفل. بدأ القصف عند الفجر ولم يتوقف حتى الظهيرة ، محولاً الغلاف الجوي الذي كان نقياً يوماً إلى مكب نفايات لا يُطاق ومليء بالغازات السامة. تحولت الآثار القديمة والتحف التي لا تقدر بثمن إلى رماد يتطاير ، ولكن وسط بحر الخراب هذا ، ظلت منطقة واحدة بدون مساس ، الغابة المفقودة ، وفي قلبها ، قلعة سورون ، الملاذ الأبدي.

كان إكستال آخر كوكب للطائفة يسقط ، وهو كوكب مُبجّل فوق كل الكواكب الأخرى ، وربما كان النطاق الأكثر أهمية من الناحية التاريخية في إرث الطائفة الطويل والمضطرب ، فمن هنا وُضعت أسس طائفتهم بأكملها. كان مسقط رأس طائفة الصعود ، ومهد لورداتها الأوائل ، والأرض التي أدى فيها شيوخ الطائفة عهودهم تحت أنظار القاتل الأزلي اليقظة. كل شجرة ، وكل حبة رمل ، وكل قطرة ماء على إكستال كانت تحمل صوت العقيدة التي وحدت يوماً مليارات البشر عبر النجوم.

عاليا فوق الخراب ، انجرف الأسطول الصالح في صمت منتصر قبل أن ينفجر في احتفالات وأصواتهم تتردد عبر أجهزة الاتصال وهم يحتفلون بنهاية عصر. في نظرهم ، لقد طهروا الكون أخيراً من الشر ، ماسحين طائفة الصعود التي تحدتهم لآلاف السنين. ومع ذلك ، تحت الهتافات وصرخات النصر ، ظل هناك استياء خافت. 

ولكن الآن ، بعد 13 يوم من سقوط جوكستا ، وصل الأسطول الصالح أخيراً إلى هذه الأرض المقدسة.

*بزززت*

أضاءت آلاف الحزم الضوئية السماء في أقواس متزامنة ، كما لو أن النجوم نفسها ستنهار على الكوكب بالأسفل. بدأ القصف عند الفجر ولم يتوقف حتى الظهيرة ، محولاً الغلاف الجوي الذي كان نقياً يوماً إلى مكب نفايات لا يُطاق ومليء بالغازات السامة. تحولت الآثار القديمة والتحف التي لا تقدر بثمن إلى رماد يتطاير ، ولكن وسط بحر الخراب هذا ، ظلت منطقة واحدة بدون مساس ، الغابة المفقودة ، وفي قلبها ، قلعة سورون ، الملاذ الأبدي.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه القصف ، أصبح كوكب إكستال غير معروفا ، حيث تحولت العاصمة الروحية للطائفة إلى أرض قاحلة من الدخان والحجارة المحطمة وغلت أنهارها المقدسة لتتحول إلى سحب من البخار واختنقت سمائها التي كانت زمردية يوماً باللون الرمادي بفعل الرماد.

لقد حلقت القاذفات فوقها مرات لا تحصى ، ولكن لم يتم ضربها مرة واحدة ، فقد صدرت أوامر صارمة عبر الأسطول الصالح بأكمله قبل الانتشار ، “دمروا إكستال. امسحوا كل ما يحمل علامة الطائفة. ولكن لا تقصفوا ، تحت أي ظرف من الظروف ، قلعة سورون أو الغابة المفقودة المحيطة بها”

(فوق إكستال ، منظور القائد هالفر)

لم يشكك أحد في الأمر بل أطاعوا ببساطة. 

سار ببطء نحو نافذة العرض مرة أخرى وانعكاسه يندمج مع النجوم في الخارج. 

حتى أكثر القادة حماسة ترددوا في إلحاق الضرر بالغابة التي تقول الأساطير إنها لا تزال تحتوي على بعض أثمن الأعشاب في الكون.

عاليا فوق الخراب ، انجرف الأسطول الصالح في صمت منتصر قبل أن ينفجر في احتفالات وأصواتهم تتردد عبر أجهزة الاتصال وهم يحتفلون بنهاية عصر. في نظرهم ، لقد طهروا الكون أخيراً من الشر ، ماسحين طائفة الصعود التي تحدتهم لآلاف السنين. ومع ذلك ، تحت الهتافات وصرخات النصر ، ظل هناك استياء خافت. 

 لذلك أحرقوا كل شيء آخر بدلاً من ذلك.

أضاءت آلاف الحزم الضوئية السماء في أقواس متزامنة ، كما لو أن النجوم نفسها ستنهار على الكوكب بالأسفل. بدأ القصف عند الفجر ولم يتوقف حتى الظهيرة ، محولاً الغلاف الجوي الذي كان نقياً يوماً إلى مكب نفايات لا يُطاق ومليء بالغازات السامة. تحولت الآثار القديمة والتحف التي لا تقدر بثمن إلى رماد يتطاير ، ولكن وسط بحر الخراب هذا ، ظلت منطقة واحدة بدون مساس ، الغابة المفقودة ، وفي قلبها ، قلعة سورون ، الملاذ الأبدي.

تحطمت المدن القديمة وتحطمت أكاديمياتها وذابت تماثيلها الذهبية إلى كتل بلا شكل من الرماد والمعدن حتى لم يبقى شيء من النظام القديم. 

ولكن الآن ، بعد 13 يوم من سقوط جوكستا ، وصل الأسطول الصالح أخيراً إلى هذه الأرض المقدسة.

كانت المقاومة على الأرض نادرة ولكنها شرسة وهم حفنة من المزارعين العجائز والجنود المشوهين والمؤمنين العنيدين الذين رفضوا الإخلاء ، حيث وقفوا وقفتهم الأخيرة. لم يقاتلوا للفوز بل ليموتوا على أرضهم ، لحماية العقيدة التي كانت قد ضاعت بالفعل. 

ما لم يتم العثور على إيغون فير وأسره وإعدامه ، فإن نصرهم لن يكتمل أبداً.

كانت نصالهم صدئة وأسلحتهم قديمة ، ولكن لم يتزعزع إيمانهم. 

“التنين إيغون فير هو ذلك القلب. وطالما أنه يتنفس ، ستظل جمرات الطائفة تتوهج ، في انتظار الرياح لتحولها مجدداً إلى لهب. وعندما يحدث ذلك ، سيبدأ التعفن الذي حاربنا بشدة لتطهيره من جديد”

حتى عندما أمطرت السماء نفسها الدمار ، استمروا في القتال.

لم يستجب هالفر على الفور بل ظلت نظراته مثبتة على المناظر الطبيعية المشوهة بالأسفل والآثار الخافتة للأنهار القديمة التي تتلوى مثل عروق سوداء عبر التضاريس المدمرة. 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه القصف ، أصبح كوكب إكستال غير معروفا ، حيث تحولت العاصمة الروحية للطائفة إلى أرض قاحلة من الدخان والحجارة المحطمة وغلت أنهارها المقدسة لتتحول إلى سحب من البخار واختنقت سمائها التي كانت زمردية يوماً باللون الرمادي بفعل الرماد.

“لا أثر له يا سيدي. كل المعلومات تشير إلى إخلاء مبكر. من المحتمل أنه هرب قبل أن يدخل أسطولنا المدار” تردد الضابط قبل الرد.

عاليا فوق الخراب ، انجرف الأسطول الصالح في صمت منتصر قبل أن ينفجر في احتفالات وأصواتهم تتردد عبر أجهزة الاتصال وهم يحتفلون بنهاية عصر. في نظرهم ، لقد طهروا الكون أخيراً من الشر ، ماسحين طائفة الصعود التي تحدتهم لآلاف السنين. ومع ذلك ، تحت الهتافات وصرخات النصر ، ظل هناك استياء خافت. 

سار ببطء نحو نافذة العرض مرة أخرى وانعكاسه يندمج مع النجوم في الخارج. 

فبينما كان آخر كواكب الطائفة المقدسة يقع الآن في الخراب ، لا يزال تنينها الأخير حياً. 

تردد خط الاتصال بالحياة مع صوت ضابط شاب ، ثابت ولكن مليء بالرهبة. 

ما لم يتم العثور على إيغون فير وأسره وإعدامه ، فإن نصرهم لن يكتمل أبداً.

تردد خط الاتصال بالحياة مع صوت ضابط شاب ، ثابت ولكن مليء بالرهبة. 

(فوق إكستال ، منظور القائد هالفر)

لم يستجب هالفر على الفور بل ظلت نظراته مثبتة على المناظر الطبيعية المشوهة بالأسفل والآثار الخافتة للأنهار القديمة التي تتلوى مثل عروق سوداء عبر التضاريس المدمرة. 

وقف القائد هالفر على مركبة من فئة المدمر وهو يشاهد كوكب إكستال المدمر يدور ببطء تحت نافذة العرض. العالم الذي كان أخضر يوماً ، والذي طالما احتفت به الطائفة كمهد للصعود ، يكمن الآن صامتاً تحت قدميه ، مغطى بلا شيء سوى الرماد والتوهج الخافت للنيران.

استمع ضباطه في صمت بينما استقام هالفر وبزته مثالية حتى تحت الإضاءة الخافتة. 

*بزززت*

أضاءت آلاف الحزم الضوئية السماء في أقواس متزامنة ، كما لو أن النجوم نفسها ستنهار على الكوكب بالأسفل. بدأ القصف عند الفجر ولم يتوقف حتى الظهيرة ، محولاً الغلاف الجوي الذي كان نقياً يوماً إلى مكب نفايات لا يُطاق ومليء بالغازات السامة. تحولت الآثار القديمة والتحف التي لا تقدر بثمن إلى رماد يتطاير ، ولكن وسط بحر الخراب هذا ، ظلت منطقة واحدة بدون مساس ، الغابة المفقودة ، وفي قلبها ، قلعة سورون ، الملاذ الأبدي.

تردد خط الاتصال بالحياة مع صوت ضابط شاب ، ثابت ولكن مليء بالرهبة. 

كان إكستال آخر كوكب للطائفة يسقط ، وهو كوكب مُبجّل فوق كل الكواكب الأخرى ، وربما كان النطاق الأكثر أهمية من الناحية التاريخية في إرث الطائفة الطويل والمضطرب ، فمن هنا وُضعت أسس طائفتهم بأكملها. كان مسقط رأس طائفة الصعود ، ومهد لورداتها الأوائل ، والأرض التي أدى فيها شيوخ الطائفة عهودهم تحت أنظار القاتل الأزلي اليقظة. كل شجرة ، وكل حبة رمل ، وكل قطرة ماء على إكستال كانت تحمل صوت العقيدة التي وحدت يوماً مليارات البشر عبر النجوم.

“أيها القائد ، تم تحييد جميع القطاعات. تؤكد فرق الأرض أنه لا توجد معاقل باقية أو إشارات طاقة نشطة. الكوكب لنا”

عاليا فوق الخراب ، انجرف الأسطول الصالح في صمت منتصر قبل أن ينفجر في احتفالات وأصواتهم تتردد عبر أجهزة الاتصال وهم يحتفلون بنهاية عصر. في نظرهم ، لقد طهروا الكون أخيراً من الشر ، ماسحين طائفة الصعود التي تحدتهم لآلاف السنين. ومع ذلك ، تحت الهتافات وصرخات النصر ، ظل هناك استياء خافت. 

لم يستجب هالفر على الفور بل ظلت نظراته مثبتة على المناظر الطبيعية المشوهة بالأسفل والآثار الخافتة للأنهار القديمة التي تتلوى مثل عروق سوداء عبر التضاريس المدمرة. 

حتى أكثر القادة حماسة ترددوا في إلحاق الضرر بالغابة التي تقول الأساطير إنها لا تزال تحتوي على بعض أثمن الأعشاب في الكون.

بعد عدة ثواني ، تحدث بنبرة هادئة ومتعمدة. 

كانت نصالهم صدئة وأسلحتهم قديمة ، ولكن لم يتزعزع إيمانهم. 

“والتنين؟”

حتى أكثر القادة حماسة ترددوا في إلحاق الضرر بالغابة التي تقول الأساطير إنها لا تزال تحتوي على بعض أثمن الأعشاب في الكون.

“لا أثر له يا سيدي. كل المعلومات تشير إلى إخلاء مبكر. من المحتمل أنه هرب قبل أن يدخل أسطولنا المدار” تردد الضابط قبل الرد.

“أيها القائد ، تم تحييد جميع القطاعات. تؤكد فرق الأرض أنه لا توجد معاقل باقية أو إشارات طاقة نشطة. الكوكب لنا”

“إذن هرب…” أطلق هالفر زفيراً بطيئاً من أنفه ، واضعاً يديه خلف ظهره ، “الثعبان ينزلق بعيداً بينما يحترق العش”

“والتنين؟”

ابتعد عن نافذة العرض وعيناه الزرقاء الحادة تمسح صفوف الضباط في محطاتهم. 

ولكن الآن ، بعد 13 يوم من سقوط جوكستا ، وصل الأسطول الصالح أخيراً إلى هذه الأرض المقدسة.

“انقلوا هذا عبر الأسطول. لقد سقط كوكب إكستال. لم تعد طائفة الصعود تمتلك أي كوكب أو أي حصن أو أي عرش. لقد ساد الخير على الشر اليوم”

حتى عندما أمطرت السماء نفسها الدمار ، استمروا في القتال.

سرت تمتمة فخر بين الطاقم ، ولكن هالفر رفع يده قليلاً مع تعبير متصلب ، “لكن لا تخلطوا بين النصر والاكتمال. لقد قطعنا جسد الوحش ولكن القلب لا يزال ينبض في مكان ما في الظلام”

“عشبة واحدة تُترك حية يمكن أن تسمم الحقل بأكمله. ناجي واحد يمكنه إعادة بناء إمبراطورية من الوحوش” توقف ، بينما أصبح صوته أكثر برودة. 

سار ببطء نحو نافذة العرض مرة أخرى وانعكاسه يندمج مع النجوم في الخارج. 

“لقد فعلنا اليوم ما لم تستطع أجيال من أرقى جنود الكون فعله قبلنا. لقد طهرنا أرضهم المقدسة وأسكتنا أشجع محاربيهم. لكن عملنا لن ينتهي حتى يزين رأس التنين قمة العدالة”

“التنين إيغون فير هو ذلك القلب. وطالما أنه يتنفس ، ستظل جمرات الطائفة تتوهج ، في انتظار الرياح لتحولها مجدداً إلى لهب. وعندما يحدث ذلك ، سيبدأ التعفن الذي حاربنا بشدة لتطهيره من جديد”

عاليا فوق الخراب ، انجرف الأسطول الصالح في صمت منتصر قبل أن ينفجر في احتفالات وأصواتهم تتردد عبر أجهزة الاتصال وهم يحتفلون بنهاية عصر. في نظرهم ، لقد طهروا الكون أخيراً من الشر ، ماسحين طائفة الصعود التي تحدتهم لآلاف السنين. ومع ذلك ، تحت الهتافات وصرخات النصر ، ظل هناك استياء خافت. 

“عشبة واحدة تُترك حية يمكن أن تسمم الحقل بأكمله. ناجي واحد يمكنه إعادة بناء إمبراطورية من الوحوش” توقف ، بينما أصبح صوته أكثر برودة. 

*بزززت*

“انظروا إلى ما بنوه. معابد للقتلة ، مكتبات للمخادعين ، نصب تذكارية للمهرطقين. ومن أجل ماذا؟ من أجل قوة لم يتمكنوا أبداً من ممارستها بمسؤولية. كان نظام معتقدهم كذبة من البداية” أشار نحو الكوكب بالأسفل.

“الرحمة تولد الضعف والضعف يولد التحدي. سيموت التنين أو ستحترق النجوم نفسها قبل أن نستريح” نظر هالفر مرة أخرى إلى الكوكب المحتضر بالأسفل بينما انخفض صوته إلى همس.

استمع ضباطه في صمت بينما استقام هالفر وبزته مثالية حتى تحت الإضاءة الخافتة. 

“نعم أيها القائد!” صرخ الطاقم بصوت واحد.

“لقد فعلنا اليوم ما لم تستطع أجيال من أرقى جنود الكون فعله قبلنا. لقد طهرنا أرضهم المقدسة وأسكتنا أشجع محاربيهم. لكن عملنا لن ينتهي حتى يزين رأس التنين قمة العدالة”

كان إكستال آخر كوكب للطائفة يسقط ، وهو كوكب مُبجّل فوق كل الكواكب الأخرى ، وربما كان النطاق الأكثر أهمية من الناحية التاريخية في إرث الطائفة الطويل والمضطرب ، فمن هنا وُضعت أسس طائفتهم بأكملها. كان مسقط رأس طائفة الصعود ، ومهد لورداتها الأوائل ، والأرض التي أدى فيها شيوخ الطائفة عهودهم تحت أنظار القاتل الأزلي اليقظة. كل شجرة ، وكل حبة رمل ، وكل قطرة ماء على إكستال كانت تحمل صوت العقيدة التي وحدت يوماً مليارات البشر عبر النجوم.

“أصدروا أوامر لكل أسطول استطلاع. امسحوا المناطق المحايدة والأسواق السوداء والمستعمرات الغير مسجلة. استجوبوا كل تاجر وكل مسافر وكل مهرب يعبر حدودنا. أريد رأس إيغون فير مسلماً لي في غضون الـ 72 ساعة القادمة”

“عشبة واحدة تُترك حية يمكن أن تسمم الحقل بأكمله. ناجي واحد يمكنه إعادة بناء إمبراطورية من الوحوش” توقف ، بينما أصبح صوته أكثر برودة. 

“نعم أيها القائد!” صرخ الطاقم بصوت واحد.

وقف القائد هالفر على مركبة من فئة المدمر وهو يشاهد كوكب إكستال المدمر يدور ببطء تحت نافذة العرض. العالم الذي كان أخضر يوماً ، والذي طالما احتفت به الطائفة كمهد للصعود ، يكمن الآن صامتاً تحت قدميه ، مغطى بلا شيء سوى الرماد والتوهج الخافت للنيران.

“الرحمة تولد الضعف والضعف يولد التحدي. سيموت التنين أو ستحترق النجوم نفسها قبل أن نستريح” نظر هالفر مرة أخرى إلى الكوكب المحتضر بالأسفل بينما انخفض صوته إلى همس.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه القصف ، أصبح كوكب إكستال غير معروفا ، حيث تحولت العاصمة الروحية للطائفة إلى أرض قاحلة من الدخان والحجارة المحطمة وغلت أنهارها المقدسة لتتحول إلى سحب من البخار واختنقت سمائها التي كانت زمردية يوماً باللون الرمادي بفعل الرماد.

 

سرت تمتمة فخر بين الطاقم ، ولكن هالفر رفع يده قليلاً مع تعبير متصلب ، “لكن لا تخلطوا بين النصر والاكتمال. لقد قطعنا جسد الوحش ولكن القلب لا يزال ينبض في مكان ما في الظلام”

الترجمة: Hunter

عاليا فوق الخراب ، انجرف الأسطول الصالح في صمت منتصر قبل أن ينفجر في احتفالات وأصواتهم تتردد عبر أجهزة الاتصال وهم يحتفلون بنهاية عصر. في نظرهم ، لقد طهروا الكون أخيراً من الشر ، ماسحين طائفة الصعود التي تحدتهم لآلاف السنين. ومع ذلك ، تحت الهتافات وصرخات النصر ، ظل هناك استياء خافت. 

 

ولكن الآن ، بعد 13 يوم من سقوط جوكستا ، وصل الأسطول الصالح أخيراً إلى هذه الأرض المقدسة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد حلقت القاذفات فوقها مرات لا تحصى ، ولكن لم يتم ضربها مرة واحدة ، فقد صدرت أوامر صارمة عبر الأسطول الصالح بأكمله قبل الانتشار ، “دمروا إكستال. امسحوا كل ما يحمل علامة الطائفة. ولكن لا تقصفوا ، تحت أي ظرف من الظروف ، قلعة سورون أو الغابة المفقودة المحيطة بها”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط