Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 738

الخوف

الخوف

الفصل 738 – الخوف

(كوكب وامير ، منشأة الاعتقال تحت الأرض ، منظور فير)

اتسعت عيون فير ونبضه يتسارع بينما بقيت كلمة عرض معلقة بشكل مشؤوم في عقله. 

ضغط الظلام على عقل فير ككائن حي ، ثقيل ومخنق ، ليبتلع كل إحساسه بالوقت حتى تلاشت الساعات والأيام في فراغ متصل لا يمكن تمييزه. 

“هاهاها ، لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو تنين الطائفة المخيف. عندما انتصر على كوكب نيمو ، بدأت الشائعات تنتشر بأنه لا يقهر ولكن انظر إليه الآن… غير ضار ومطيع. قريباً ، سيرى الكون بأسره كيف يبدو جسد هذا الشرير الغير ضار” قال جمال بينما استمرت الضحكات التي تلت ذلك حتى تلاشى كل شيء من حوله إلى لا شيء.

كان الدليل الوحيد على أنه لا يزال على قيد الحياة هو الألم الخافت في صدره والوخز الإيقاعي لإبر المهدئات كلما عاد الحراس ليتأكدوا من بقائه هادئاً.

بدا القطع الأول دقيقا في هذا الصمت. 

حاول ذات مرة عد الفترات الفاصلة ولكن حتى ذلك ذاب في العدم. 

بدا القطع الأول دقيقا في هذا الصمت. 

لم يكن هناك شمس ولا قمر ولا خطوات مارة ليحدد الساعات—فقط صمت وصوت تنفسه القصير وخرير الماء الخافت الذي يسيل على الجدار الحجري خلفه.

اتسعت ابتسامة إلموث وهو يواصل ، ممزقا أجزاء صغيرة من القماش عن جسد فير ، بينما كانت كل حركة تتناوب بين القماش والجلد. 

‘كم مضى من الوقت؟’ تساءل بضعف ، حيث لم تكد الفكرة تتشكل حتى بدأت تتفتت تحت ثقل الإرهاق. 

ضيق فير عينيه ، متراجعاً غريزياً بينما دخل جنديان من مستوى السمو ودروعهم تلمع بضعف تحت وهج فوانيس المانا. 

‘ساعات؟ أيام؟ أسابيع؟ كل شيء يبدو متطابقاً…’

شعر بأن أطرافه بعيدة ورأسه ثقيل ، كما لو أن وعيه يطفو في مكان ما فوق جسده. في كل مرة كان يحاول فيها التحرك ، كانت السلاسل تشد معصميه وكاحليه بمقاومة لا تلين ، مما جعل مفاصله تحترق.

“نعم” قال بدون تردد ، “هذا يشعرني بالرضا. أنت لا تملك أدنى فكرة عما يعنيه أن تكون أنت ، ما يسمى بالتنين ، رمز كل شر ، محبوساً هنا أمامنا. هذه هي القصة التي سأرويها لأطفالي وأحفادي ، قصة كيف قمت أنا ، إلموث ، بإذلال مخلص الطائفة الشريرة الثمين”

ثم ، كما بدأت حواسه تنجرف مجدداً ، انكسر الصمت.

تسارع نبض فير وهو يراقب اقترابهم ، بينما كان تنفسه قصيرا وغرائزه تصرخ فيه ليتحرك رغم أن جسده رفض الطاعة.

اهتز الباب الحديدي وانفتح ، غامراً الزنزانة بضوء أزرق شاحب اخترق الظلام كالنصل.

“هاهاها ، لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو تنين الطائفة المخيف. عندما انتصر على كوكب نيمو ، بدأت الشائعات تنتشر بأنه لا يقهر ولكن انظر إليه الآن… غير ضار ومطيع. قريباً ، سيرى الكون بأسره كيف يبدو جسد هذا الشرير الغير ضار” قال جمال بينما استمرت الضحكات التي تلت ذلك حتى تلاشى كل شيء من حوله إلى لا شيء.

ضيق فير عينيه ، متراجعاً غريزياً بينما دخل جنديان من مستوى السمو ودروعهم تلمع بضعف تحت وهج فوانيس المانا. 

ثم ، كما بدأت حواسه تنجرف مجدداً ، انكسر الصمت.

كان أحدهم يحمل زوجاً من الحقن المليئة بسائل غير شفاف بينما كان الآخر يحمل صينية معدنية صغيرة مبطنة بأدوات جراحية.

“هاهاها ، لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو تنين الطائفة المخيف. عندما انتصر على كوكب نيمو ، بدأت الشائعات تنتشر بأنه لا يقهر ولكن انظر إليه الآن… غير ضار ومطيع. قريباً ، سيرى الكون بأسره كيف يبدو جسد هذا الشرير الغير ضار” قال جمال بينما استمرت الضحكات التي تلت ذلك حتى تلاشى كل شيء من حوله إلى لا شيء.

“بجدية؟” قال الأطول بنبرة ساخرة وهو يراقب فير باشمئزاز مبالغ فيه ، “إنهم يريدون منا أن نجرد هذا الرجل من ملابسه ونكتب جبان على صدره؟ ما الفائدة من ذلك؟”

“نعم” قال بدون تردد ، “هذا يشعرني بالرضا. أنت لا تملك أدنى فكرة عما يعنيه أن تكون أنت ، ما يسمى بالتنين ، رمز كل شر ، محبوساً هنا أمامنا. هذه هي القصة التي سأرويها لأطفالي وأحفادي ، قصة كيف قمت أنا ، إلموث ، بإذلال مخلص الطائفة الشريرة الثمين”

“لا أعلم. لماذا تعذب نفسك بفهم الأوامر بينما يمكننا تنفيذها فحسب؟ تفكير أقل وعمل اكثر” ضحك الأقصر ، الذي يحمل ندبة تشق خده ، بصوت خافت. 

“نم أيها الشرير القذر” همس بنبرة راضية ، “نم جيداً. فعندما تستيقظ ، ستجد نفسك حراً من هذه السلاسل… ولكنك ملقى في شيء أكثر إذلالاً بكثير”

تسارع نبض فير وهو يراقب اقترابهم ، بينما كان تنفسه قصيرا وغرائزه تصرخ فيه ليتحرك رغم أن جسده رفض الطاعة.

“نم أيها الشرير القذر” همس بنبرة راضية ، “نم جيداً. فعندما تستيقظ ، ستجد نفسك حراً من هذه السلاسل… ولكنك ملقى في شيء أكثر إذلالاً بكثير”

“انتظر…” تمتم بصوت غليظ من قلة الاستخدام والكلمات تخرج من حنجرته كأوراق الشجر الجافة ، “أنتم… تريدون تجريدي من ملابسي؟ ولكن لماذا؟” سأل ، بينما التفت الجندي الأطول ، إلموث ، نحوه بابتسامة.

تسارع نبض فير وهو يراقب اقترابهم ، بينما كان تنفسه قصيرا وغرائزه تصرخ فيه ليتحرك رغم أن جسده رفض الطاعة.

“لماذا؟” كرر وهو يجثو على ركبتيه ، ساحباً خنجراً من حزامه قبل أن يضغط برأسه البارد برفق ضد جبين فير.

“أنت تتحدث كثيراً” تمتم جمال وهو يقترب ، “دعنا نجعله ينام. لا يزال علينا أن نجعله يبدو لائقاً قبل عرض الغد”

“أغلق فمك يا حثالة الطائفة الشريرة” قال بصوت يحمل قسوة لشخص قال مثل هذه الكلمات مرات كثيرة من قبل ، “كن ممتناً لأننا نتركك حياً. طرح الأسئلة سيجعلني فقط… أقل لطفاً”

ثم ، كما بدأت حواسه تنجرف مجدداً ، انكسر الصمت.

أجاب ، ثم ببطء متعمد ، مرر النصل للأسفل.

‘ساعات؟ أيام؟ أسابيع؟ كل شيء يبدو متطابقاً…’

*تمزيق*

شعر بأن أطرافه بعيدة ورأسه ثقيل ، كما لو أن وعيه يطفو في مكان ما فوق جسده. في كل مرة كان يحاول فيها التحرك ، كانت السلاسل تشد معصميه وكاحليه بمقاومة لا تلين ، مما جعل مفاصله تحترق.

بدا القطع الأول دقيقا في هذا الصمت. 

بدا القطع الأول دقيقا في هذا الصمت. 

ثم جاء آخر ، وآخر.

تسارع نبض فير وهو يراقب اقترابهم ، بينما كان تنفسه قصيرا وغرائزه تصرخ فيه ليتحرك رغم أن جسده رفض الطاعة.

اتسعت ابتسامة إلموث وهو يواصل ، ممزقا أجزاء صغيرة من القماش عن جسد فير ، بينما كانت كل حركة تتناوب بين القماش والجلد. 

ثم جاء آخر ، وآخر.

أحياناً كان يلامس اللحم بما يكفي لسحب الدم وأحياناً سيتوقف بالقرب من الجروح ، ساحباً الحافة بخفة عبرها لمراقبة الارتعاش الذي يسري في جسد سجينه.

كان الدليل الوحيد على أنه لا يزال على قيد الحياة هو الألم الخافت في صدره والوخز الإيقاعي لإبر المهدئات كلما عاد الحراس ليتأكدوا من بقائه هادئاً.

“أيها الوغد عديم الكرامة—” تمتم فير وهو يصر على أسنانه وفكه يرتجف بمزيج من الغضب وعدم التصديق بينما كان الألم ينبض في جانبه ، “هل تشعر أيها المختل بمتعة في تجريد رجل آخر من ملابسه؟” سأل بغضب وصوته يرتجف ولكن نبرته كانت حادة بما يكفي لقطع الهواء.

ضحك إلموث ، واقفاً بانتصاب بينما استقر الخنجر بكسل ضد فخذه. 

‘أتمنى أن أموت بدلاً من المعاناة في الإذلال… ماذا سيفعل هؤلاء الأشخاص بي؟’ تساءل قبل أن يغط في النوم بينما انزلقت آخر قطعة قماش تغطي جلده عن جسده.

“نعم” قال بدون تردد ، “هذا يشعرني بالرضا. أنت لا تملك أدنى فكرة عما يعنيه أن تكون أنت ، ما يسمى بالتنين ، رمز كل شر ، محبوساً هنا أمامنا. هذه هي القصة التي سأرويها لأطفالي وأحفادي ، قصة كيف قمت أنا ، إلموث ، بإذلال مخلص الطائفة الشريرة الثمين”

“لماذا؟” كرر وهو يجثو على ركبتيه ، ساحباً خنجراً من حزامه قبل أن يضغط برأسه البارد برفق ضد جبين فير.

نطق الكلمات بكبرياء دنيء لدرجة أنه كاد يجعل فير يشعر بالغثيان.

الفصل 738 – الخوف (كوكب وامير ، منشأة الاعتقال تحت الأرض ، منظور فير)

في هذه الأثناء ، قام الجندي الآخر ، جمال ، بفتح الحقنة ودحرجها بين أصابعه ، دارساً السائل بداخلها كما لو كان معجب بعمل فني.

لم يكن هناك شمس ولا قمر ولا خطوات مارة ليحدد الساعات—فقط صمت وصوت تنفسه القصير وخرير الماء الخافت الذي يسيل على الجدار الحجري خلفه.

“أنت تتحدث كثيراً” تمتم جمال وهو يقترب ، “دعنا نجعله ينام. لا يزال علينا أن نجعله يبدو لائقاً قبل عرض الغد”

“انتظر…” تمتم بصوت غليظ من قلة الاستخدام والكلمات تخرج من حنجرته كأوراق الشجر الجافة ، “أنتم… تريدون تجريدي من ملابسي؟ ولكن لماذا؟” سأل ، بينما التفت الجندي الأطول ، إلموث ، نحوه بابتسامة.

اتسعت عيون فير ونبضه يتسارع بينما بقيت كلمة عرض معلقة بشكل مشؤوم في عقله. 

تسارع نبض فير وهو يراقب اقترابهم ، بينما كان تنفسه قصيرا وغرائزه تصرخ فيه ليتحرك رغم أن جسده رفض الطاعة.

“ماذا تقصد بالعرض؟…” سأل بصوت مبحوح وهو يكافح ضد قيوده ، “ما الذي تخططون لفعله بي؟”

أجاب ، ثم ببطء متعمد ، مرر النصل للأسفل.

لكن جمال ابتسم بضعف فقط ، ضاغطاً على كتف فير وهو يغرز الحقنة في جانب عنقه.

“لماذا؟” كرر وهو يجثو على ركبتيه ، ساحباً خنجراً من حزامه قبل أن يضغط برأسه البارد برفق ضد جبين فير.

“نم أيها الشرير القذر” همس بنبرة راضية ، “نم جيداً. فعندما تستيقظ ، ستجد نفسك حراً من هذه السلاسل… ولكنك ملقى في شيء أكثر إذلالاً بكثير”

ثم جاء آخر ، وآخر.

توقف تنفس فير بينما انتشر المخدر في مجرى دمه كنار تتحول إلى جليد. 

ضيق فير عينيه ، متراجعاً غريزياً بينما دخل جنديان من مستوى السمو ودروعهم تلمع بضعف تحت وهج فوانيس المانا. 

تشتتت أفكاره وتشوهت رؤيته وبدأت الخطوط العريضة الباهتة للجنود تتلاشى إلى خطوط ملونة.

اهتز الباب الحديدي وانفتح ، غامراً الزنزانة بضوء أزرق شاحب اخترق الظلام كالنصل.

حاول تكوين كلمات ولكن لسانه لم يعد يطيعه. 

اتسعت ابتسامة إلموث وهو يواصل ، ممزقا أجزاء صغيرة من القماش عن جسد فير ، بينما كانت كل حركة تتناوب بين القماش والجلد. 

شعر بجسده بلا وزن ، ينجرف ويغوص ويذوب في الظلام مجدداً. 

“لماذا؟” كرر وهو يجثو على ركبتيه ، ساحباً خنجراً من حزامه قبل أن يضغط برأسه البارد برفق ضد جبين فير.

وقبل أن ينزلق آخر جزء من وعيه ، سمع صوت جمال للمرة الأخيرة ، يتردد بضعف:

أحياناً كان يلامس اللحم بما يكفي لسحب الدم وأحياناً سيتوقف بالقرب من الجروح ، ساحباً الحافة بخفة عبرها لمراقبة الارتعاش الذي يسري في جسد سجينه.

“هاهاها ، لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو تنين الطائفة المخيف. عندما انتصر على كوكب نيمو ، بدأت الشائعات تنتشر بأنه لا يقهر ولكن انظر إليه الآن… غير ضار ومطيع. قريباً ، سيرى الكون بأسره كيف يبدو جسد هذا الشرير الغير ضار” قال جمال بينما استمرت الضحكات التي تلت ذلك حتى تلاشى كل شيء من حوله إلى لا شيء.

‘ساعات؟ أيام؟ أسابيع؟ كل شيء يبدو متطابقاً…’

‘أتمنى أن أموت بدلاً من المعاناة في الإذلال… ماذا سيفعل هؤلاء الأشخاص بي؟’ تساءل قبل أن يغط في النوم بينما انزلقت آخر قطعة قماش تغطي جلده عن جسده.

“ماذا تقصد بالعرض؟…” سأل بصوت مبحوح وهو يكافح ضد قيوده ، “ما الذي تخططون لفعله بي؟”

 

“ماذا تقصد بالعرض؟…” سأل بصوت مبحوح وهو يكافح ضد قيوده ، “ما الذي تخططون لفعله بي؟”

الترجمة: Hunter

ثم جاء آخر ، وآخر.

الفصل 738 – الخوف (كوكب وامير ، منشأة الاعتقال تحت الأرض ، منظور فير)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط