Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 737

خطة موريس الحقيقية

خطة موريس الحقيقية

الفصل 737 – خطة موريس الحقيقية

(كوكب جرانودا ، منظور موريس)

توقف موريس وهو يميل رأسه قليلاً كما لو كان يستمتع بالفكرة ثم ابتسم مجدداً مع ابتسامة بطيئة وشريرة.

“ها… هاهاهاهاها!”

 

تردد ضحك موريس عبر العاصفة.

“سيستيقظون وهم يرونه وسينامون وهم يرونه. سيأكلون وهم يرونه. سيبدأ صباحهم بالخزي والعار بينما ستنتهي لياليهم بانينه. لن يكون هناك صمت من ذلك ولا راحة بل سيتنفسون اليأس حتى يختنق إيمانهم به”

جلس عاريا على الصخرة الوحيدة التي تصد مياه جرانودا الرمادية التي لا نهاية لها ، بينما رسم المطر خطوط على جسده.

انخفض صوته إلى همس ، يقترب من التبجيل. “لن يموت. ليس الآن وليس لاحقا. سيصبح وجوده ترنيمتي ، تذكيري للكون بما يحدث عندما تظن الحشرات أنها تستطيع تحدي الحكام. سأطعمه وسأعالجه وساستعرضه كل عقد ، فقط لأذكر الكون أن عصر الطائفة قد ولى إلى الأبد”

ارتفع شعره ببطء نحو السحب ، متحدياً الجاذبية كما لو أن الرياح ذاتها لا تجرؤ على لمسه بدون إذن.

“شعب الطائفة يرونه كمخلص ، كمنارة للأمل ، كشعلتهم المضيئة في الظلام. ولكن ماذا سيحدث عندما يتم جر تلك الشعلة عبر القذارة ، عندما يُختزل نورها إلى جمر وامض تحت ضحكات الجماهير؟ هل سيموت إيمانهم حينها؟ أم سيختنقون من غضب عجزهم؟”

“التنين…” همس موريس مع ابتسامة متسعة ، ثم قال بنبرة تجمع بين البهجة والسخرية ، “الأحمق الصغير الذي ظن أنه يستطيع الاختباء مني للأبد…”

“سأعلن عن إعدامه. تاريخ ومكان عام لدرجة أن النجوم نفسها ستشهد عليه. سأعطيهم مؤقت تنازلي لدمارهم الخاص. سيأتون—سيأتي سورون—لأنه لا يستطيع تحمل عدم المجيء. سيأتي وهو يأمل في إنقاذ الصبي ، إرثه ، طائفته…”

*كابوم*

توقف ، ونبرته تتحول إلى شيء يقترب من المودة ، “وبعد ذلك سنصوره ونبثه. كل ضربة ، كل قطرة دم ، كل ضلع مكسور ، كل دمعة”

رقص البرق في السحب فوقه وعروق بيضاء تتسلل عبر السماء المظلمة ، مضيئةً ملامحه للحظة ، حيث بدا حاداً وجميلاً ومضطرباً. 

الترجمة: Hunter

أمال رأسه للخلف وعيناه نصف مغلقة ، تاركاً المطر يضرب وجهه وهو يضحك مجدداً ، بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة ، وقد تحول صوته إلى ما يشبه اللحن.

“بعد ذلك ، سنصور إذلاله ثم سنرسل الفيديوهات إلى كل كوكب محايد وكل سوق سوداء وكل شبكة بلا اسم. سنزرعها في منازل أولئك الذين لا يزالون يهمسون باسم الطائفة. وعندما ينتهي ذلك ، سنصل إلى ما هو أعمق… إلى العالم الذي لم يمسه الزمن الذي يختبئون فيه”

“اختبأت لمدة شهرين” تمتم وهو يجر لسانه على أسنانه كما لو كان يستمتع بالذكرى ، “لمدة شهرين هربت كجرذ ، متظاهراً بأنك تستطيع الاختباء مني… لكن لا. في النهاية لم تستطع ، حيث سقطت مباشرة في كفي ، كما كنت أعلم دائماً أنك ستفعل”

بحلول ذلك الوقت ، علموا أن المخادع يحب التحدث إلى نفسه من وقت لآخر ، وغالباً ما تبدو محادثاته كتمتمات لا معنى لها ، ولهذا السبب كانوا يتجنبون أي شيء يقوله.

قال موريس وهو يمد يده ليجمع بعض مياه الأمطار في كفيه ، قبل أن يرسلها إلى حنجرته.

 

“هل تعرف ما هو الجميل في هذا ، يا محيطي العزيز؟” سأل بنعومة رغم أنه لم يكن هناك أحد سوى خادماته ليسمعوه ، “ليس اصطياده. لا ، لا ، اصطياد الفريسة أمر عادي. ما هو جميل… هو تنظيم اليأس الذي يليه”

“ها… هاهاهاهاها!”

لم تستجب الخادمات خلفه وهم امرأتان صامتتان ملفوفتان بحجاب أبيض ، حيث كانوا يعرفون أنه لا ينبغي لهم الإجابة على موريس عندما يكون في حالة نشوة. 

“يسمونه التنين ولكن قريباً ، سيكون شيئاً آخر بالكامل… باستخدامه سأصنع رمزاً حياً لما يحدث عندما تعبث مع المخادع موريس”

بحلول ذلك الوقت ، علموا أن المخادع يحب التحدث إلى نفسه من وقت لآخر ، وغالباً ما تبدو محادثاته كتمتمات لا معنى لها ، ولهذا السبب كانوا يتجنبون أي شيء يقوله.

رقص البرق في السحب فوقه وعروق بيضاء تتسلل عبر السماء المظلمة ، مضيئةً ملامحه للحظة ، حيث بدا حاداً وجميلاً ومضطرباً. 

“مع وجود التنين في كفي ، يمكنني أخيراً تدمير الطائفة. ليس بالدماء ، ليس بالإبادة ، بل من خلال تدهور عميق لدرجة أنه سيجعل الموت يبدو رحمة” قال ذلك وهو يبدأ في السير ذهاباً وإياباً على الصخرة ، كل خطوة ثابتة رغم السطح الزلق تحته ، بينما كان صوته يعلو ويهبط بإيقاع مثل تنفس البحر.

“هل تعرف ما هو الجميل في هذا ، يا محيطي العزيز؟” سأل بنعومة رغم أنه لم يكن هناك أحد سوى خادماته ليسمعوه ، “ليس اصطياده. لا ، لا ، اصطياد الفريسة أمر عادي. ما هو جميل… هو تنظيم اليأس الذي يليه”

“أولاً ، سأرتب مشهداً مذلاً” قال وهو يرفع إحدى يديه كما لو كان يقود أوركسترا خفية ، “سيتم تعرية التنين. عارياً كما ولد ، قبل أن يوضع داخل قفص متشكل من معدن يقمع الهالة والصوت والكرامة على حد سواء. ثم ، سيتم عرضه عبر كواكب الفصيل الصالح ، عبر شوارع مليئة بالمواطنين والجنود المنتقمين ، كل واحد منهم يحمل حصاة أو فاكهة فاسدة أو برازاً ، كل واحد منهم سيرميها على أكبر شرير في الكون”

“لكن هذه المرة ، لن يخرج حياً. لا فرصة لديه… فكايليث وهيلموث والحكام الخمسة للعشائر العظيمة سيكونون متواجدين. سيصل إلى مسرحي وهو يتوقع استعادة تنينه ، ليجد نفسه يؤدي دوراً في مسرحيتي ، حيث سأضع حداً لحياته ولطائفته مرة واحدة وإلى الأبد”

توقف ، ونبرته تتحول إلى شيء يقترب من المودة ، “وبعد ذلك سنصوره ونبثه. كل ضربة ، كل قطرة دم ، كل ضلع مكسور ، كل دمعة”

ارتجفت ابتسامته مع ومضة من الجنون الحقيقي التي تتلألأ عبر وجهه.

ارتجفت ابتسامته مع ومضة من الجنون الحقيقي التي تتلألأ عبر وجهه.

رقص البرق في السحب فوقه وعروق بيضاء تتسلل عبر السماء المظلمة ، مضيئةً ملامحه للحظة ، حيث بدا حاداً وجميلاً ومضطرباً. 

“شعب الطائفة يرونه كمخلص ، كمنارة للأمل ، كشعلتهم المضيئة في الظلام. ولكن ماذا سيحدث عندما يتم جر تلك الشعلة عبر القذارة ، عندما يُختزل نورها إلى جمر وامض تحت ضحكات الجماهير؟ هل سيموت إيمانهم حينها؟ أم سيختنقون من غضب عجزهم؟”

“سأعلن عن إعدامه. تاريخ ومكان عام لدرجة أن النجوم نفسها ستشهد عليه. سأعطيهم مؤقت تنازلي لدمارهم الخاص. سيأتون—سيأتي سورون—لأنه لا يستطيع تحمل عدم المجيء. سيأتي وهو يأمل في إنقاذ الصبي ، إرثه ، طائفته…”

تساءل موريس وهو يوجه نظره إلى الأفق ، مراقباً المطر يطمس الخط الفاصل بين البحر والسماء.

“سأعلن عن إعدامه. تاريخ ومكان عام لدرجة أن النجوم نفسها ستشهد عليه. سأعطيهم مؤقت تنازلي لدمارهم الخاص. سيأتون—سيأتي سورون—لأنه لا يستطيع تحمل عدم المجيء. سيأتي وهو يأمل في إنقاذ الصبي ، إرثه ، طائفته…”

“بعد ذلك ، سنصور إذلاله ثم سنرسل الفيديوهات إلى كل كوكب محايد وكل سوق سوداء وكل شبكة بلا اسم. سنزرعها في منازل أولئك الذين لا يزالون يهمسون باسم الطائفة. وعندما ينتهي ذلك ، سنصل إلى ما هو أعمق… إلى العالم الذي لم يمسه الزمن الذي يختبئون فيه”

تمتم بذلك وهو يقف في المطر بلا حراك ، هامسا بضعف لنفسه مراراً وتكراراً بينما يتدحرج الرعد من حوله وكلماته تكاد تضيع في البحر.

ابتسم وهو يكشف عن أسنانه بينما تصدع الرعد عبر السماء. 

“شعب الطائفة يرونه كمخلص ، كمنارة للأمل ، كشعلتهم المضيئة في الظلام. ولكن ماذا سيحدث عندما يتم جر تلك الشعلة عبر القذارة ، عندما يُختزل نورها إلى جمر وامض تحت ضحكات الجماهير؟ هل سيموت إيمانهم حينها؟ أم سيختنقون من غضب عجزهم؟”

“نعم… ذلك الملجأ الملعون الذي يختبئون فيه ، ظانين أنهم في مأمن من زحف الزمن. سأرسل مركبات الشحن والمقاتلات لاختراق حافته ونشر رقاقات الذاكرة. كل واحدة تحتوي على نفس اللقطات والإذلال والحقيقة. مراراً وتكراراً ، مليون مرة ، حتى تلتصق في أحلامهم”

“يسمونه التنين ولكن قريباً ، سيكون شيئاً آخر بالكامل… باستخدامه سأصنع رمزاً حياً لما يحدث عندما تعبث مع المخادع موريس”

جثا على ركبتيه ، متتبعاً دائرة على الصخرة بإصبع مبلل وانعكاسه يرتجف في الماء تحته.

جلس عاريا على الصخرة الوحيدة التي تصد مياه جرانودا الرمادية التي لا نهاية لها ، بينما رسم المطر خطوط على جسده.

“سيستيقظون وهم يرونه وسينامون وهم يرونه. سيأكلون وهم يرونه. سيبدأ صباحهم بالخزي والعار بينما ستنتهي لياليهم بانينه. لن يكون هناك صمت من ذلك ولا راحة بل سيتنفسون اليأس حتى يختنق إيمانهم به”

“وعندما يصل غضبهم إلى الذروة حتى لا يعود بإمكانهم تحمل إذلال مخلصهم” همس وعيناه تتوهج بلون سماوي خافت ، “وعندها سيصرخون طلباً للانتقام ، حيث سأمنحهم إياه”

عندما وقف للحظة ، هطل المطر بقوة أكبر والأمواج تتحطم بعنف ضد الصخرة كما لو أن المحيط نفسه يريد سحبه للأسفل.

“التنين…” همس موريس مع ابتسامة متسعة ، ثم قال بنبرة تجمع بين البهجة والسخرية ، “الأحمق الصغير الذي ظن أنه يستطيع الاختباء مني للأبد…”

“وعندما يصل غضبهم إلى الذروة حتى لا يعود بإمكانهم تحمل إذلال مخلصهم” همس وعيناه تتوهج بلون سماوي خافت ، “وعندها سيصرخون طلباً للانتقام ، حيث سأمنحهم إياه”

أمال رأسه للأسفل فجأة ثم توقفت الضحكة إلى ابتسامة حادة. 

بدأ يضحك مجدداً—ضحكة منخفضة ومبتهجة ، صوت شخص يحب القسوة.

“لكن هذه المرة ، لن يخرج حياً. لا فرصة لديه… فكايليث وهيلموث والحكام الخمسة للعشائر العظيمة سيكونون متواجدين. سيصل إلى مسرحي وهو يتوقع استعادة تنينه ، ليجد نفسه يؤدي دوراً في مسرحيتي ، حيث سأضع حداً لحياته ولطائفته مرة واحدة وإلى الأبد”

“سأعلن عن إعدامه. تاريخ ومكان عام لدرجة أن النجوم نفسها ستشهد عليه. سأعطيهم مؤقت تنازلي لدمارهم الخاص. سيأتون—سيأتي سورون—لأنه لا يستطيع تحمل عدم المجيء. سيأتي وهو يأمل في إنقاذ الصبي ، إرثه ، طائفته…”

ارتجفت ابتسامته مع ومضة من الجنون الحقيقي التي تتلألأ عبر وجهه.

توقف موريس وهو يميل رأسه قليلاً كما لو كان يستمتع بالفكرة ثم ابتسم مجدداً مع ابتسامة بطيئة وشريرة.

“هل تعرف ما هو الجميل في هذا ، يا محيطي العزيز؟” سأل بنعومة رغم أنه لم يكن هناك أحد سوى خادماته ليسمعوه ، “ليس اصطياده. لا ، لا ، اصطياد الفريسة أمر عادي. ما هو جميل… هو تنظيم اليأس الذي يليه”

“لكن هذه المرة ، لن يخرج حياً. لا فرصة لديه… فكايليث وهيلموث والحكام الخمسة للعشائر العظيمة سيكونون متواجدين. سيصل إلى مسرحي وهو يتوقع استعادة تنينه ، ليجد نفسه يؤدي دوراً في مسرحيتي ، حيث سأضع حداً لحياته ولطائفته مرة واحدة وإلى الأبد”

*كابوم*

بدأ في السير مجدداً وهو يدور حول الصخرة الضيقة كحيوان مفترس محاصر في تفكيره.

بحلول ذلك الوقت ، علموا أن المخادع يحب التحدث إلى نفسه من وقت لآخر ، وغالباً ما تبدو محادثاته كتمتمات لا معنى لها ، ولهذا السبب كانوا يتجنبون أي شيء يقوله.

“أستطيع رؤية ذلك بالفعل. سورون يهبط في غضب ومقاتلو الطائفة الغاضبون خلفه مع رايات مرفوعة وقلوبهم تحترق ، والمؤمنون يظنون أن حاكمهم قد جاء ليمنحهم النصر ليدخلوا فقط إلى تشاكرافيوه ، المجال الذي يمنع الدخول إلى البعد الرابع ، ولن يكون لديهم أي مكان للذهاب إليه أو التراجع اليه”

 

تردد ضحكه مجدداً ، بشكل حاد ومدوي.

“التنين…” همس موريس مع ابتسامة متسعة ، ثم قال بنبرة تجمع بين البهجة والسخرية ، “الأحمق الصغير الذي ظن أنه يستطيع الاختباء مني للأبد…”

“سيموتون معتقدين أن بإمكانهم إنقاذ تنينهم بينما في الحقيقة ، كل خطوة يخطونها نحوه ستشد الخناق حول أعناقهم. سيقاتل سورون ، نعم ، وربما سيفوز حتى ببضع ثواني من المجد ولكن حينها سيتحرك كايليث وهيلموث والحكام الخمسة”

“اختبأت لمدة شهرين” تمتم وهو يجر لسانه على أسنانه كما لو كان يستمتع بالذكرى ، “لمدة شهرين هربت كجرذ ، متظاهراً بأنك تستطيع الاختباء مني… لكن لا. في النهاية لم تستطع ، حيث سقطت مباشرة في كفي ، كما كنت أعلم دائماً أنك ستفعل”

توقف وهو ينشر ذراعيه والمطر ينهمر على وجهه كالدموع.

“وعندما تهدأ العاصفة ، سيكون هناك صمت. لا طائفة ولا تمرد. فقط رماد يطفو فوق أرض مقدسة وتنين مكسور لا يزال يتنفس في قفصه”

“وعندما تهدأ العاصفة ، سيكون هناك صمت. لا طائفة ولا تمرد. فقط رماد يطفو فوق أرض مقدسة وتنين مكسور لا يزال يتنفس في قفصه”

الترجمة: Hunter

انخفض صوته إلى همس ، يقترب من التبجيل. “لن يموت. ليس الآن وليس لاحقا. سيصبح وجوده ترنيمتي ، تذكيري للكون بما يحدث عندما تظن الحشرات أنها تستطيع تحدي الحكام. سأطعمه وسأعالجه وساستعرضه كل عقد ، فقط لأذكر الكون أن عصر الطائفة قد ولى إلى الأبد”

ارتجفت ابتسامته مع ومضة من الجنون الحقيقي التي تتلألأ عبر وجهه.

توهجت عيون موريس بشيء يقترب من النشوة بينما ألقى برأسه للخلف ليطلق ضحكة ثاقبة ارتفعت أعلى فأعلى حتى كادت تندمج مع صوت الرعد.

أومأت الخادمات بصمت وأعينهم للأسفل وأيديهم ترتجف قليلاً بينما بدأوا في نقل أوامره. 

“هاهاهاهاها! هل تراه يا سورون؟ هل تشعر به بالفعل؟ أنا لا أنهي إيمانك فحسب بل سأمحو ذكراه!”

“وعندما يصل غضبهم إلى الذروة حتى لا يعود بإمكانهم تحمل إذلال مخلصهم” همس وعيناه تتوهج بلون سماوي خافت ، “وعندها سيصرخون طلباً للانتقام ، حيث سأمنحهم إياه”

أمال رأسه للأسفل فجأة ثم توقفت الضحكة إلى ابتسامة حادة. 

“وعندما تهدأ العاصفة ، سيكون هناك صمت. لا طائفة ولا تمرد. فقط رماد يطفو فوق أرض مقدسة وتنين مكسور لا يزال يتنفس في قفصه”

“انقلوا أوامري واجعلوها جميلة. دعوا إذلال التنين يبدأ من الغد نفسه. دعوا أتباع الطائفة يرون مخلصهم الساقط يتحول إلى أضحوكة”

“سيموتون معتقدين أن بإمكانهم إنقاذ تنينهم بينما في الحقيقة ، كل خطوة يخطونها نحوه ستشد الخناق حول أعناقهم. سيقاتل سورون ، نعم ، وربما سيفوز حتى ببضع ثواني من المجد ولكن حينها سيتحرك كايليث وهيلموث والحكام الخمسة”

أومأت الخادمات بصمت وأعينهم للأسفل وأيديهم ترتجف قليلاً بينما بدأوا في نقل أوامره. 

“مع وجود التنين في كفي ، يمكنني أخيراً تدمير الطائفة. ليس بالدماء ، ليس بالإبادة ، بل من خلال تدهور عميق لدرجة أنه سيجعل الموت يبدو رحمة” قال ذلك وهو يبدأ في السير ذهاباً وإياباً على الصخرة ، كل خطوة ثابتة رغم السطح الزلق تحته ، بينما كان صوته يعلو ويهبط بإيقاع مثل تنفس البحر.

راقب موريس المطر لفترة طويلة بعد ذلك وزوايا فمه ترتجف للأعلى كل بضع ثواني كما لو أن فكرة جديدة تثير تسليته. ثم ، بعد صمت طويل ، همس أخيراً—بنعومة شديدة بحيث لم يسمعه سوى العاصفة:

ابتسم وهو يكشف عن أسنانه بينما تصدع الرعد عبر السماء. 

“يسمونه التنين ولكن قريباً ، سيكون شيئاً آخر بالكامل… باستخدامه سأصنع رمزاً حياً لما يحدث عندما تعبث مع المخادع موريس”

“وعندما يصل غضبهم إلى الذروة حتى لا يعود بإمكانهم تحمل إذلال مخلصهم” همس وعيناه تتوهج بلون سماوي خافت ، “وعندها سيصرخون طلباً للانتقام ، حيث سأمنحهم إياه”

تمتم بذلك وهو يقف في المطر بلا حراك ، هامسا بضعف لنفسه مراراً وتكراراً بينما يتدحرج الرعد من حوله وكلماته تكاد تضيع في البحر.

“سيستيقظون وهم يرونه وسينامون وهم يرونه. سيأكلون وهم يرونه. سيبدأ صباحهم بالخزي والعار بينما ستنتهي لياليهم بانينه. لن يكون هناك صمت من ذلك ولا راحة بل سيتنفسون اليأس حتى يختنق إيمانهم به”

“سادع الطائفة تأتي. سادعهم يحرقون أجنحتهم وهم يطاردون الأمل. سادعهم يغرقون في رماد مخلصهم”

ارتجفت ابتسامته مع ومضة من الجنون الحقيقي التي تتلألأ عبر وجهه.

“سأكون النهاية التي صلوا من أجلها دائماً” أغمض عينيه ثم ابتسم بشدة.

جثا على ركبتيه ، متتبعاً دائرة على الصخرة بإصبع مبلل وانعكاسه يرتجف في الماء تحته.

 

“اختبأت لمدة شهرين” تمتم وهو يجر لسانه على أسنانه كما لو كان يستمتع بالذكرى ، “لمدة شهرين هربت كجرذ ، متظاهراً بأنك تستطيع الاختباء مني… لكن لا. في النهاية لم تستطع ، حيث سقطت مباشرة في كفي ، كما كنت أعلم دائماً أنك ستفعل”

الترجمة: Hunter

“أستطيع رؤية ذلك بالفعل. سورون يهبط في غضب ومقاتلو الطائفة الغاضبون خلفه مع رايات مرفوعة وقلوبهم تحترق ، والمؤمنون يظنون أن حاكمهم قد جاء ليمنحهم النصر ليدخلوا فقط إلى تشاكرافيوه ، المجال الذي يمنع الدخول إلى البعد الرابع ، ولن يكون لديهم أي مكان للذهاب إليه أو التراجع اليه”

 

قال موريس وهو يمد يده ليجمع بعض مياه الأمطار في كفيه ، قبل أن يرسلها إلى حنجرته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط