الفصل 1131: كنز قديم
“هل كان السبب أن البيئات السابقة كانت تفتقر إلى كثافة كافية من جوهر النجوم؟” حدق تشين سانغ في منصة النجوم وتأمل في صمت.
منذ أن حصل على منصة النجوم، اعتمد تشين سانغ على مساعدتها في زراعة فن التحكم بالبرق وفن تهذيب جسد الشيطان السماوي. ظل على اتصال دائم مع المنصة، وحاول أكثر من مرة كشف أسرارها، لكنه لم يحقق شيئًا.
الفصل 1131: كنز قديم
على السطح، بدت منصة النجوم مجرد شيء قادر على التواصل مع النجوم ومساعدة زراعة فن التحكم بالبرق.
تدريجيًا، تجاوز الاضطراب حتى اضطراب زراعة تشين سانغ. كان جوهر النجوم في قمة تشي تيان كثيفًا للغاية، والمنطقة المفتوحة التي اختارها لم تكن صغيرة. ومع ذلك، كاد جوهر النجوم في تلك المنطقة أن يُستنزف بالكامل بواسطة الحجر.
ومع ذلك، لم يعتقد تشين سانغ أن الأمر بهذه البساطة.
لم يخبرها تشين سانغ أنه يزرع فنًا يخص عرق الشياطين.
كان شيخ جبل الثعبان الأسود يشتهي منصة النجوم ودبر خططًا دقيقة، بل أرسل تلاميذه إلى طائفة لان دو لسرقتها. هذا وحده يشير إلى أن المنصة مرتبطة على الأرجح ببعض أسرار عرق السحرة.
لكن في قمة تشي تيان، خضعت منصة النجوم لتحول غير مسبوق.
في بحر تساڭلانغ، أجرى تشين سانغ بعض الاستفسارات السرية، لكنه لم يعثر على أي معلومات تتعلق بمنصة النجوم. كان معظم طاقته مخصصًا للزراعة وقاعة القتل السبعة، ووجد صعوبة في تقسيم تركيزه، لذا لم يتابع الموضوع أكثر.
حصلت عمة تشينغ جون، والتي كانت أيضًا أخت تشينغ زو الكبرى، على الختم عند ظهور المسكن الخالد لأول مرة. اكتشف لينغ يون تيان مصفوفة النقل، ولكي يستولي على المسكن الخالد، قتل أخت تشينغ زو الكبرى. من ذلك اليوم، تشكلت عداوة عميقة.
لكن في قمة تشي تيان، خضعت منصة النجوم لتحول غير مسبوق.
عندما هدأ الاضطراب الناتج عن الحجر أخيرًا، اقترب تشين سانغ بحذر. رغم امتصاصها لهذا الكم الهائل من جوهر النجوم، لم تظهر عليها أي تغييرات واضحة. رفع يده، وسحب الحجر إلى راحة يده، ثم أدخل جوهره الحقيقي إلى منصة النجوم.
“هل كان السبب أن البيئات السابقة كانت تفتقر إلى كثافة كافية من جوهر النجوم؟” حدق تشين سانغ في منصة النجوم وتأمل في صمت.
بعد أن ابتعدا عن الاثنين الآخرين، غيرا الاتجاه وطارا لفترة قبل أن يصلا إلى مجموعة من الشعاب. أخرجت تشينغ جون ختمًا ثمينًا. بعد أن غمرته بجوهرها الحقيقي، انطلق شعاع أخضر سيفي نحو الأعلى.
كانت هذه أول مرة يحضر فيها المنصة إلى مكان مثل قمة تشي تيان.
حساب تقريبي أخبره أنه قضى وقتًا غير قصير داخلها. من المحتمل أن معلمي رضيع الروح في الخارج قد بدأوا يفقدون صبرهم.
بينما كان منغمسًا في محاولة اختراقه، امتصت المنصة كمية غير معروفة من جوهر النجوم. ما كان يبدو حجرًا عاديًا أصبح شبه شفاف الآن.
على السطح، بدت منصة النجوم مجرد شيء قادر على التواصل مع النجوم ومساعدة زراعة فن التحكم بالبرق.
مر ضوء النجوم من خلالها، وتحولت مادتها تدريجيًا نحو قوام يشبه اليشم.
كان فن تهذيب جسد الشيطان السماوي يمتلك أصولًا استثنائية بوضوح. والأثمن من ذلك أن تمثال بوذا اليشم يحميه من الشر النجمي، مما يسمح له بزراعة هذا الفن بسرعة ملحوظة. بقدراته الحالية، يمكنه دعم زراعة الفنين معًا.
كانت المنصة في السابق مليئة بالحفر والندوب. أما الآن، فقد تحولت تلك الندوب إلى رموز غامضة، مما أعطى المنصة هالة غريبة وعميقة.
بعد أن فرّغ تشين سانغ الفن، أصبحت منصة النجوم مركز الظاهرة.
بعد أن فرّغ تشين سانغ الفن، أصبحت منصة النجوم مركز الظاهرة.
مر ضوء النجوم من خلالها، وتحولت مادتها تدريجيًا نحو قوام يشبه اليشم.
استمر جوهر النجوم في التدفق نحوها دون انقطاع. بداخلها بدا وكأنه هاوية بلا قاع. لم تظهر أي علامة على التباطؤ، بل زادت سرعة الامتصاص فعليًا.
وبينما كانا يتحدثان، غادرا المسكن الخالد وطارا نحو طائفة يوان شن.
تدريجيًا، تجاوز الاضطراب حتى اضطراب زراعة تشين سانغ. كان جوهر النجوم في قمة تشي تيان كثيفًا للغاية، والمنطقة المفتوحة التي اختارها لم تكن صغيرة. ومع ذلك، كاد جوهر النجوم في تلك المنطقة أن يُستنزف بالكامل بواسطة الحجر.
اتجه جيو غو جنوبًا عائدًا إلى جزيرة تسانهنغ. أما المزارع الشيطاني فطار نحو الشمال الشرقي باتجاه جبال تيان دوان، حصن طائفة الشياطين.
“إذا استمر الأمر على هذا النحو، هل سيؤثر على الحاجز القديم واستقرار الفضاء؟” تراجع تشين سانغ إلى الجانب، وارتفع القلق في قلبه.
هب! تشكل جوهر النجوم دوامة هائلة تثير الرهبة، وكانت منصة النجوم في مركزها.
لو دُمرت قمة تشي تيان بسبب الحجر، فلن يُغضب شخصًا أو اثنين فقط، بل كل مزارعي الخلود في نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ.
مر ضوء النجوم من خلالها، وتحولت مادتها تدريجيًا نحو قوام يشبه اليشم.
هب! تشكل جوهر النجوم دوامة هائلة تثير الرهبة، وكانت منصة النجوم في مركزها.
“هل كان السبب أن البيئات السابقة كانت تفتقر إلى كثافة كافية من جوهر النجوم؟” حدق تشين سانغ في منصة النجوم وتأمل في صمت.
لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى التراجع أكثر. ظل يراقب الحاجز السماوي المحيط بالمنطقة المفتوحة. لاحظ أن مجموعات الضوء المتشابكة مع الحاجز، والتي كانت على وشك التكثيف إلى حجارة نجوم عنصرية، ظلت مستقرة ولم تتأثر بالشذوذ.
هب! تشكل جوهر النجوم دوامة هائلة تثير الرهبة، وكانت منصة النجوم في مركزها.
عند رؤية ذلك، ارتاح تعبيره قليلاً. عاد بنظره إلى منصة النجوم.
فحص جيو غو والمزارع من طريق الشياطين تشين سانغ بعناية. بعد التأكد من أن الختم الذي وضعاه لم يُعبث به، ارتخت تعابيرهما قليلاً، وأزالاه. ثم استخدم الثلاثة الختوم التعويذية لإعادة ختم قمة تشي تيان.
ارتفع الصدمة في قلبه. كانت الكمية الهائلة من جوهر النجوم التي امتصتها مذهلة. لقد استُنزف تقريبًا كل ما تراكم من جوهر النجوم في هذه المساحة على جانب الجبل على مدى سنوات لا تُحصى. كاد لا يستطيع تخيل ما هي درجة هذا الكنز القديم.
كان يشبه مسكنًا حقيقيًا مخصصًا للسكن، بتصميم داخلي يشبه حديقة واسعة، رغم أن الدمار كان أشد منه في قمة تشي تيان. اضطرا إلى كبح أنفسهما إلى عالم تهذيب التشي.
أخيرًا، دوى صوت همهمة مفاجئ من داخل الدوامة. في لحظة، تفرق جوهر النجوم، كاشفًا عن منصة النجوم المتوهجة.
مر ضوء النجوم من خلالها، وتحولت مادتها تدريجيًا نحو قوام يشبه اليشم.
لكن في اللحظة التالية، انحسر الضوء فجأة، وعادت إلى مظهرها القديم الباهت.
“تخيل شيطان سماوي لتهذيب الجسد؟ ما أغرب هذا الفن في الزراعة…” هزت تشينغ جون رأسها. كانت هذه أول مرة تسمع عن مثل هذه الطريقة.
عندما هدأ الاضطراب الناتج عن الحجر أخيرًا، اقترب تشين سانغ بحذر. رغم امتصاصها لهذا الكم الهائل من جوهر النجوم، لم تظهر عليها أي تغييرات واضحة. رفع يده، وسحب الحجر إلى راحة يده، ثم أدخل جوهره الحقيقي إلى منصة النجوم.
كان باي قد تخمّن أن نار الشمس الجنوبية قد تحتوي على ريشة طائر الفينيق الحقيقي، لكن لا أحد يعرف متى سيفتح قصر زيوي مرة أخرى، وجمع نار الشمس الجنوبية ما زال أملًا بعيدًا. وحتى لو وُجدت ريشة طائر فينيق حقيقي، فمن يدري إن كانت مجرد شظية؟ ومن يدري إن كان أي أثر لأورا الفينيق ما زال موجودًا؟
كانت تمامًا كما كانت من قبل. كان متأكدًا أن الحجر خضع لبعض التحول الخفي.
ومع ذلك، لم يعتقد تشين سانغ أن الأمر بهذه البساطة.
“هل زراعتي منخفضة جدًا فلا أستطيع استخدامها الآن؟ أم أنها كنز يخص عرق السحرة، ويتطلب دمًا من عرق السحرة؟ الفتاة الصماء لم تستيقظ بعد، ولا يوجد أحفاد لعرق السحرة في نطاق البرد الصغير. يبدو أنني قد أضطر للعودة إلى بحر تساڭلانغ لمعرفة الحقيقة…” تأمل تشين سانغ لفترة قبل أن يخزن الحجر.
استرجع تشين سانغ منصة النجوم وبقية الكنوز. عدت تشينغ جون حجارة النجوم العنصرية ورضيت قائلة: “ليس سيئًا. هذا كافٍ! كيف تقدم فن تهذيب جسدك؟ لم ألاحظ تغيرًا كبيرًا عليك. هل فشل الاختراق؟”
حساب تقريبي أخبره أنه قضى وقتًا غير قصير داخلها. من المحتمل أن معلمي رضيع الروح في الخارج قد بدأوا يفقدون صبرهم.
منذ أن حصل على منصة النجوم، اعتمد تشين سانغ على مساعدتها في زراعة فن التحكم بالبرق وفن تهذيب جسد الشيطان السماوي. ظل على اتصال دائم مع المنصة، وحاول أكثر من مرة كشف أسرارها، لكنه لم يحقق شيئًا.
هدأ تنفسه، محا آثار ما حدث، جمع كمية كافية من حجارة النجوم العنصرية، وعاد إلى مصفوفة النقل لإرسال الكنوز إلى المسكن الخالد على الجانب الآخر.
منذ أن حصل على منصة النجوم، اعتمد تشين سانغ على مساعدتها في زراعة فن التحكم بالبرق وفن تهذيب جسد الشيطان السماوي. ظل على اتصال دائم مع المنصة، وحاول أكثر من مرة كشف أسرارها، لكنه لم يحقق شيئًا.
اندفع شخص من خلال الماء بصوت رذاذ. طار تشين سانغ خارج قمة تشي تيان ورأى أن الثلاثة معلمي رضيع الروح ما زالوا في انتظاره.
“أبلغ الثلاثة الشيوخ، لقد أكملت التقنية السرية.”
“أبلغ الثلاثة الشيوخ، لقد أكملت التقنية السرية.”
اتجه جيو غو جنوبًا عائدًا إلى جزيرة تسانهنغ. أما المزارع الشيطاني فطار نحو الشمال الشرقي باتجاه جبال تيان دوان، حصن طائفة الشياطين.
فحص جيو غو والمزارع من طريق الشياطين تشين سانغ بعناية. بعد التأكد من أن الختم الذي وضعاه لم يُعبث به، ارتخت تعابيرهما قليلاً، وأزالاه. ثم استخدم الثلاثة الختوم التعويذية لإعادة ختم قمة تشي تيان.
حصلت عمة تشينغ جون، والتي كانت أيضًا أخت تشينغ زو الكبرى، على الختم عند ظهور المسكن الخالد لأول مرة. اكتشف لينغ يون تيان مصفوفة النقل، ولكي يستولي على المسكن الخالد، قتل أخت تشينغ زو الكبرى. من ذلك اليوم، تشكلت عداوة عميقة.
“يا زعيمة الطائفة لينغ، لقد تم تنفيذ طلبك. أستأذن! علامات الاضطراب في هاوية الخطيئة أصبحت أكثر وضوحًا. لا تستطيع الحصون الكبرى تحمل أي خطأ. أتمنى ألا تتأخرا طويلًا.” قال جيو غو.
كانت المنصة في السابق مليئة بالحفر والندوب. أما الآن، فقد تحولت تلك الندوب إلى رموز غامضة، مما أعطى المنصة هالة غريبة وعميقة.
اتجه جيو غو جنوبًا عائدًا إلى جزيرة تسانهنغ. أما المزارع الشيطاني فطار نحو الشمال الشرقي باتجاه جبال تيان دوان، حصن طائفة الشياطين.
منذ أن حصل على منصة النجوم، اعتمد تشين سانغ على مساعدتها في زراعة فن التحكم بالبرق وفن تهذيب جسد الشيطان السماوي. ظل على اتصال دائم مع المنصة، وحاول أكثر من مرة كشف أسرارها، لكنه لم يحقق شيئًا.
أعادت تشينغ جون تشين سانغ نحو طائفة يوان شن.
ومع ذلك، لم يعتقد تشين سانغ أن الأمر بهذه البساطة.
بعد أن ابتعدا عن الاثنين الآخرين، غيرا الاتجاه وطارا لفترة قبل أن يصلا إلى مجموعة من الشعاب. أخرجت تشينغ جون ختمًا ثمينًا. بعد أن غمرته بجوهرها الحقيقي، انطلق شعاع أخضر سيفي نحو الأعلى.
مع دوي مدوي، فتح المسكن الخالد. كبت الاثنان زراعتهما وومضا إلى الداخل.
تموج الفراغ، وظهر باب المسكن الخالد من العدم وسط ظواهر مختلفة.
استمر جوهر النجوم في التدفق نحوها دون انقطاع. بداخلها بدا وكأنه هاوية بلا قاع. لم تظهر أي علامة على التباطؤ، بل زادت سرعة الامتصاص فعليًا.
مع دوي مدوي، فتح المسكن الخالد. كبت الاثنان زراعتهما وومضا إلى الداخل.
“إذا استمر الأمر على هذا النحو، هل سيؤثر على الحاجز القديم واستقرار الفضاء؟” تراجع تشين سانغ إلى الجانب، وارتفع القلق في قلبه.
كان يشبه مسكنًا حقيقيًا مخصصًا للسكن، بتصميم داخلي يشبه حديقة واسعة، رغم أن الدمار كان أشد منه في قمة تشي تيان. اضطرا إلى كبح أنفسهما إلى عالم تهذيب التشي.
ومن المفارقات، أن طائفة يوان شن لم تحصل على فائدة كبيرة. في النهاية سقطت بسبب هذا المسكن الخالد، ووقعت الطائفة بأكملها في يد تشينغ جون.
داخل المسكن الخالد، كان وهج الحاجز القديم يحيط بمصفوفة النقل، تمامًا مثل ذلك في قمة تشي تيان.
“يا أختي الكبرى، فكري جيدًا. كم ما زلتِ تتذكرين عن اللوح الحجري الغامض والملك الشيطاني تشيان جي؟ في هذه المرحلة، في عالم زراعة الخلود، أخشى أن ذلك اللوح الحجري هو الوحيد الذي سيسمح لي برؤية شيطان سماوي حقيقي.” لم يكن تشين سانغ مستعدًا للاستسلام.
سمع تشين سانغ من تشينغ جون أن هذا المسكن الخالد كان مصدر مأساة تشينغ زو.
“هل زراعتي منخفضة جدًا فلا أستطيع استخدامها الآن؟ أم أنها كنز يخص عرق السحرة، ويتطلب دمًا من عرق السحرة؟ الفتاة الصماء لم تستيقظ بعد، ولا يوجد أحفاد لعرق السحرة في نطاق البرد الصغير. يبدو أنني قد أضطر للعودة إلى بحر تساڭلانغ لمعرفة الحقيقة…” تأمل تشين سانغ لفترة قبل أن يخزن الحجر.
حصلت عمة تشينغ جون، والتي كانت أيضًا أخت تشينغ زو الكبرى، على الختم عند ظهور المسكن الخالد لأول مرة. اكتشف لينغ يون تيان مصفوفة النقل، ولكي يستولي على المسكن الخالد، قتل أخت تشينغ زو الكبرى. من ذلك اليوم، تشكلت عداوة عميقة.
بينما كان منغمسًا في محاولة اختراقه، امتصت المنصة كمية غير معروفة من جوهر النجوم. ما كان يبدو حجرًا عاديًا أصبح شبه شفاف الآن.
ومن المفارقات، أن طائفة يوان شن لم تحصل على فائدة كبيرة. في النهاية سقطت بسبب هذا المسكن الخالد، ووقعت الطائفة بأكملها في يد تشينغ جون.
لكن في اللحظة التالية، انحسر الضوء فجأة، وعادت إلى مظهرها القديم الباهت.
استرجع تشين سانغ منصة النجوم وبقية الكنوز. عدت تشينغ جون حجارة النجوم العنصرية ورضيت قائلة: “ليس سيئًا. هذا كافٍ! كيف تقدم فن تهذيب جسدك؟ لم ألاحظ تغيرًا كبيرًا عليك. هل فشل الاختراق؟”
“إذا استمر الأمر على هذا النحو، هل سيؤثر على الحاجز القديم واستقرار الفضاء؟” تراجع تشين سانغ إلى الجانب، وارتفع القلق في قلبه.
“يا أختي الكبرى، إن بصيرتك حادة حقًا.” رد تشين سانغ بكآبة. “كنت قد شعرت بالفعل أن النية الحقيقية داخل دمية اللوآن الأزرق لن تكون كافية لاستيعابي صورة الشيطان السماوي الظاهرة. ومع ذلك، تقدم جسدي مرحلة واحدة. آمل أن يساعد ذلك في تشكيل رضيع روحي.”
هدأ تنفسه، محا آثار ما حدث، جمع كمية كافية من حجارة النجوم العنصرية، وعاد إلى مصفوفة النقل لإرسال الكنوز إلى المسكن الخالد على الجانب الآخر.
“تخيل شيطان سماوي لتهذيب الجسد؟ ما أغرب هذا الفن في الزراعة…” هزت تشينغ جون رأسها. كانت هذه أول مرة تسمع عن مثل هذه الطريقة.
هدأ تنفسه، محا آثار ما حدث، جمع كمية كافية من حجارة النجوم العنصرية، وعاد إلى مصفوفة النقل لإرسال الكنوز إلى المسكن الخالد على الجانب الآخر.
لم يخبرها تشين سانغ أنه يزرع فنًا يخص عرق الشياطين.
بعد أن فرّغ تشين سانغ الفن، أصبحت منصة النجوم مركز الظاهرة.
وبينما كانا يتحدثان، غادرا المسكن الخالد وطارا نحو طائفة يوان شن.
لو دُمرت قمة تشي تيان بسبب الحجر، فلن يُغضب شخصًا أو اثنين فقط، بل كل مزارعي الخلود في نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ.
“يا أختي الكبرى، فكري جيدًا. كم ما زلتِ تتذكرين عن اللوح الحجري الغامض والملك الشيطاني تشيان جي؟ في هذه المرحلة، في عالم زراعة الخلود، أخشى أن ذلك اللوح الحجري هو الوحيد الذي سيسمح لي برؤية شيطان سماوي حقيقي.” لم يكن تشين سانغ مستعدًا للاستسلام.
كانت تمامًا كما كانت من قبل. كان متأكدًا أن الحجر خضع لبعض التحول الخفي.
كان فن تهذيب جسد الشيطان السماوي يمتلك أصولًا استثنائية بوضوح. والأثمن من ذلك أن تمثال بوذا اليشم يحميه من الشر النجمي، مما يسمح له بزراعة هذا الفن بسرعة ملحوظة. بقدراته الحالية، يمكنه دعم زراعة الفنين معًا.
كانت تمامًا كما كانت من قبل. كان متأكدًا أن الحجر خضع لبعض التحول الخفي.
كان باي قد تخمّن أن نار الشمس الجنوبية قد تحتوي على ريشة طائر الفينيق الحقيقي، لكن لا أحد يعرف متى سيفتح قصر زيوي مرة أخرى، وجمع نار الشمس الجنوبية ما زال أملًا بعيدًا. وحتى لو وُجدت ريشة طائر فينيق حقيقي، فمن يدري إن كانت مجرد شظية؟ ومن يدري إن كان أي أثر لأورا الفينيق ما زال موجودًا؟
كان يشبه مسكنًا حقيقيًا مخصصًا للسكن، بتصميم داخلي يشبه حديقة واسعة، رغم أن الدمار كان أشد منه في قمة تشي تيان. اضطرا إلى كبح أنفسهما إلى عالم تهذيب التشي.
إذا ظهرت فرصة للاقتراب من اللوح الحجري الغامض، فسيبذل كل ما في وسعه للاستيلاء عليها.
على السطح، بدت منصة النجوم مجرد شيء قادر على التواصل مع النجوم ومساعدة زراعة فن التحكم بالبرق.
(نهاية الفصل 1131)
هب! تشكل جوهر النجوم دوامة هائلة تثير الرهبة، وكانت منصة النجوم في مركزها.
ومع ذلك، لم يعتقد تشين سانغ أن الأمر بهذه البساطة.
