Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1133

الفصل 1133: مصفوفة سيف القتل السبعة

والأهم من ذلك، كان هناك منهج سيف تشينغ زو.

كان فن تهذيب جسد الشيطان السماوي قد اخترق إلى المرحلة الرابعة. كانت الفراشة ذات العين السماوية قد تقدمت إلى تحولها الرابع. ساعد كلا التطورين بشكل كبير في محاولته تشكيل رضيع روحه.

يفهم تشين سانغ الآن أن ذلك كان مجرد ذريعة لإخفاء هويته. لا بد أنه كان يعرف عن ثمرة السحابة البنفسجية بالفعل.

بما أنه لم يكن هناك طريق واضح لمساعدة حشراته الروحية على التقدم، لم يتمكن تشين سانغ سوى البحث عن حلول داخل نفسه. الآن وقد كشف عن أدلة تربط اللوح الحجري بشبح اللوآن الأزرق، كيف له ألا يغتنم الفرصة؟ إذا لم يحاول، فكيف سيعرف ما إذا كان سينجح؟

كان زخم العمود مذهلاً. تفرقت الغيوم فورًا تحت تأثيره.

علاوة على ذلك، لم يكن ما يثير اهتمام تشين سانغ هو شبح اللوآن الأزرق فقط، بل اللوح الحجري نفسه!

انهض! بفكرة واحدة، ارتجف سيف خشب الآبنوس وأطلق ضوء سيف لامعًا، صافيًا وباردًا كضوء القمر.

إذا كان فعلاً بقايا تركها اللوآن الأزرق، وتمكن من الحصول عليه ودراسته بعناية، فلا شك أنه سيفيده كثيرًا في زراعة فنون عرق الشياطين مستقبلًا.

هب! انطلق ظل أزرق كالبرق.

بعد اتخاذ قراره، لم يغادر تشين سانغ فورًا.

كان البشر العاديون يعيشون هناك ذات يوم. بعد أن تنازل المزارعون عن تل الشيطان السماوي لعرق الشياطين، نُقل بعض البشر فقط إلى هذا الجانب من السلسلة الجبلية.

باستخدام دولاب السيف كأساس، دمج مصفوفة سيوف الدمى، وتغذية الروح الأولية بالسيف، ومنهج سيف تشينغ زو، ودمج مبادئها تدريجيًا حتى شكل أخيرًا مصفوفة سيف خاصة به.

غادر كهف السكن، وزار تشين سانغ أولاً سوقًا مألوفًا للاستفسار عن التطورات الأخيرة في عالم الزراعة. ثم توجه شمال غربًا، مخططًا المرور عبر مدينة الخلود والشيطان قبل الدخول إلى عالم الشياطين.

تسميتها بـ«مبتكرة ذاتيًا» جعلته يشعر ببعض الإحراج.

قبل المغادرة، أيقظ باي. لسعادته، وافق باي على مرافقته إلى تل الشيطان السماوي. بمساعدة باي، ازدادت ثقته أكثر.

كان أساس المصفوفة يعود إلى مصفوفة قتل أرواح الين السبعة داخل تغذية الروح الأولية بالسيف. ومع ذلك، لم تصل زراعته بعد إلى المستوى المطلوب لاستيعاب جوهرها الحقيقي. لم يتمكن سوى من دمج تحولات مصفوفة سيوف الدمى لتعويض ذلك.

انهض! بفكرة واحدة، ارتجف سيف خشب الآبنوس وأطلق ضوء سيف لامعًا، صافيًا وباردًا كضوء القمر.

والأهم من ذلك، كان هناك منهج سيف تشينغ زو.

في اللحظة التالية، توقف فجأة في منتصف الهواء. تلاشى الضوء الأزرق، كاشفًا عن شخص له أجنحة فينيق.

كان الشيخ تشينغ زو عبقريًا لا يُشك فيه في طريق السيف. بينما كان لا يزال في مرحلة تشكيل النواة، ابتكر رموز القتل ووسع فنه الخاص.

الفصل 1133: مصفوفة سيف القتل السبعة

رغم أن تشين سانغ استوعب فقط جزءًا من المعنى الحقيقي لمنهج سيف تشينغ زو، إلا أنه استفاد كثيرًا. تقدمت مرحلته في طريق السيف مرارًا. بعد تهذيب دقيق، اتخذت مصفوفة السيف شكلًا محترمًا أخيرًا.

سار تشين سانغ عبر شوارع متعرجة حتى وصل إلى متجر غير بارز.

خارج كهف السكن، خطا تشين سانغ في الهواء ووجد منطقة مفتوحة.

في ذلك الوقت، ادعى الرجل المتجول أنه اختبأ في مدينة الخلود والشيطان لسنوات ليتعرف على ثمرة السحابة البنفسجية.

هب! انطلق ظل أزرق كالبرق.

باستخدام دولاب السيف كأساس، دمج مصفوفة سيوف الدمى، وتغذية الروح الأولية بالسيف، ومنهج سيف تشينغ زو، ودمج مبادئها تدريجيًا حتى شكل أخيرًا مصفوفة سيف خاصة به.

في اللحظة التالية، توقف فجأة في منتصف الهواء. تلاشى الضوء الأزرق، كاشفًا عن شخص له أجنحة فينيق.

فجأة، انكمشت كل أضواء السيف بعنف إلى الداخل، مندمجة في عمود سميك من الإشعاع. ومض وانطلق نحو السماء، مخترقًا الغيوم.

فعّل تشين سانغ تحول الشيطان السماوي، مستشعرًا التحسينات التي جلبتها سنوات الزراعة الشاقة.

بما أنه لم يكن هناك طريق واضح لمساعدة حشراته الروحية على التقدم، لم يتمكن تشين سانغ سوى البحث عن حلول داخل نفسه. الآن وقد كشف عن أدلة تربط اللوح الحجري بشبح اللوآن الأزرق، كيف له ألا يغتنم الفرصة؟ إذا لم يحاول، فكيف سيعرف ما إذا كان سينجح؟

تقدم كل من تهذيب جسده وزراعته. ارتفعت قوته تبعًا لذلك. كان التغيير واضحًا بشكل خاص في تقنية التهرب.

كان أساس المصفوفة يعود إلى مصفوفة قتل أرواح الين السبعة داخل تغذية الروح الأولية بالسيف. ومع ذلك، لم تصل زراعته بعد إلى المستوى المطلوب لاستيعاب جوهرها الحقيقي. لم يتمكن سوى من دمج تحولات مصفوفة سيوف الدمى لتعويض ذلك.

بعد تفعيل تحول الشيطان السماوي، استطاع إطلاق القوة الحقيقية للزراعة المزدوجة للجسد والقانون. سرعته وحدها تجاوزت ما كان يحققه سابقًا حتى عند استخدام ثلاث قدرات خارقة في وقت واحد.

علاوة على ذلك، لم يكن ما يثير اهتمام تشين سانغ هو شبح اللوآن الأزرق فقط، بل اللوح الحجري نفسه!

بالإضافة إلى سيطرته الكاملة على تعويذة عربة السماء ذات التسعة تنانين، وتقدمه الإضافي في طريق السيف، جعل التآزر بين هذه القدرات يشعر أن سرعته الآن تنافس مزارعي رضيع الروح في المرحلة المبكرة.

اختفى تشين سانغ فورًا في أعماق الجبال، ثم عاد بعد لحظات. لقد تحولت تقنية التهرب فعلاً إلى ما لا يُمكن التعرف عليه. ظهر ابتسامة راضية على وجهه. ستكون هذه أعظم وسيلة له للبقاء على قيد الحياة.

ومضت أضواء التهرب ثلاثية الألوان.

كان قد دمج كل التحولات المسجلة لمصفوفة سيوف الدمى فيها، وأثبتت النتائج جودتها.

اختفى تشين سانغ فورًا في أعماق الجبال، ثم عاد بعد لحظات. لقد تحولت تقنية التهرب فعلاً إلى ما لا يُمكن التعرف عليه. ظهر ابتسامة راضية على وجهه. ستكون هذه أعظم وسيلة له للبقاء على قيد الحياة.

انقسمت المزيد من أضواء السيف باستمرار من السيف الروحي، مشعة ببريق لامع. تجمع ضوء السيف كالنهر، مضيئًا كل ما حوله.

انهض! بفكرة واحدة، ارتجف سيف خشب الآبنوس وأطلق ضوء سيف لامعًا، صافيًا وباردًا كضوء القمر.

كمنطقة حدودية بين عرق البشر وعرق الشياطين، أظهرت مدينة الخلود والشيطان مشاهد نادرة من التعايش. يمكن اعتبارها أبرز مدينة شيطانية في تل الشيطان السماوي.

هب! دار ضوء السيف فوق رأسه. مع إكمال تشين سانغ إشارة السيف، انقسم سيف خشب الآبنوس إلى خيوط جديدة من ضوء السيف.

فعّل تشين سانغ تحول الشيطان السماوي، مستشعرًا التحسينات التي جلبتها سنوات الزراعة الشاقة.

تشكل سبعة أضواء سيف أولاً. كانت هذه الخيوط السبعة هي القدرة الخارقة المستمدة من تغذية الروح الأولية بالسيف. كان الشيخ تشينغ زو يدعوها أرواح السيف. الآن وقد بلغت زراعة تشين سانغ مرحلة النضج الكامل، ظهرت السبعة جميعًا.

كانت مدينة الخلود والشيطان مدينة كبيرة تسيطر عليها طائفة يو لينغ. كانت تحدها منطقة الشياطين في تل الشيطان السماوي. يُقال إنها مدعومة من تل الشيطان السماوي وتعمل كبوابة تربط بين تل الشيطان السماوي وعالم زراعة نطاق البرد الصغير.

على عكس ضوء السيف العادي، كان كل منها يحمل أثرًا من تشي الروح. ومع ذلك، بما أن زراعة تشين سانغ كانت غير كافية، لم يكن يعرف بعد كيفية استخدامها بالكامل. في الوقت الحالي، استخدمها كعمود فقري لمصفوفة سيفه.

على عكس ضوء السيف العادي، كان كل منها يحمل أثرًا من تشي الروح. ومع ذلك، بما أن زراعة تشين سانغ كانت غير كافية، لم يكن يعرف بعد كيفية استخدامها بالكامل. في الوقت الحالي، استخدمها كعمود فقري لمصفوفة سيفه.

انقسمت المزيد من أضواء السيف باستمرار من السيف الروحي، مشعة ببريق لامع. تجمع ضوء السيف كالنهر، مضيئًا كل ما حوله.

سار تشين سانغ عبر شوارع متعرجة حتى وصل إلى متجر غير بارز.

“شكلي المصفوفة!” صاح تشين سانغ بهدوء مع تغير إشارة سيفه مرة أخرى.

حتى دون تفعيل، كانت حدتها واضحة لا لبس فيها! حدق تشين سانغ في المصفوفة.

دوى صوت همهمة رنانة في الهواء. تفرقت أرواح السيف السبعة فجأة، محيطة بتشين سانغ ومشكلة الهيكل الأولي لمصفوفة السيف. ومضت أضواء السيف الأخرى إلى مواقعها، وأخيرًا تجمعت في مصفوفة كاملة!

فجأة، انكمشت كل أضواء السيف بعنف إلى الداخل، مندمجة في عمود سميك من الإشعاع. ومض وانطلق نحو السماء، مخترقًا الغيوم.

من بعيد، بدت مصفوفة السيف دائرية، تدور ببطء في الهواء كزنبقة سيف لامعة!

“لا يمكن مقارنتها بمصفوفة الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، لكنني أستطيع السيطرة عليها بالكامل. حبة ووهوان التي اشتريتها في جزيرة تسانهنغ لها تأثير مشابه لحل تنقية الروح، تعزز الوعي الروحي مؤقتًا. للأسف، كانت نادرة جدًا وغالية الثمن، ولم أحصل سوى على واحدة. رغم أن سائل اليشم السائل ذي الثلاثة إشعاعات قد نفد، إلا أن زراعتي تقدمت كثيرًا. بعد استخدام الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، لم يعد جوهري الحقيقي يستنزف تمامًا كالسابق، مما يترك لي فرصة للهروب. مع هذه القدرات مجتمعة مع تقنية التهرب، حتى لو واجهت ملك شياطين أو مزارع رضيع روح مباشرة، قد أبقى لي مجال للمناورة…” همس تشين سانغ.

كانت حوافها حادة وواضحة، تجسد فهم تشين سانغ لطريق السيف بالإضافة إلى الرؤى الموروثة من الشيخ تشينغ زو.

فعّل تشين سانغ تحول الشيطان السماوي، مستشعرًا التحسينات التي جلبتها سنوات الزراعة الشاقة.

حتى دون تفعيل، كانت حدتها واضحة لا لبس فيها! حدق تشين سانغ في المصفوفة.

كان أساس المصفوفة يعود إلى مصفوفة قتل أرواح الين السبعة داخل تغذية الروح الأولية بالسيف. ومع ذلك، لم تصل زراعته بعد إلى المستوى المطلوب لاستيعاب جوهرها الحقيقي. لم يتمكن سوى من دمج تحولات مصفوفة سيوف الدمى لتعويض ذلك.

مع تغير إشارات سيفه، تحركت المصفوفة تبعًا لذلك. تارة تتكثف إلى سيف عملاق شاهق، وتارة أخرى تتفرق فوضويًا كأنها تفتقر إلى أي نظام.

في ذلك الوقت، ادعى الرجل المتجول أنه اختبأ في مدينة الخلود والشيطان لسنوات ليتعرف على ثمرة السحابة البنفسجية.

كان قد دمج كل التحولات المسجلة لمصفوفة سيوف الدمى فيها، وأثبتت النتائج جودتها.

رغم أن تشين سانغ استوعب فقط جزءًا من المعنى الحقيقي لمنهج سيف تشينغ زو، إلا أنه استفاد كثيرًا. تقدمت مرحلته في طريق السيف مرارًا. بعد تهذيب دقيق، اتخذت مصفوفة السيف شكلًا محترمًا أخيرًا.

فجأة، انكمشت كل أضواء السيف بعنف إلى الداخل، مندمجة في عمود سميك من الإشعاع. ومض وانطلق نحو السماء، مخترقًا الغيوم.

كانت حوافها حادة وواضحة، تجسد فهم تشين سانغ لطريق السيف بالإضافة إلى الرؤى الموروثة من الشيخ تشينغ زو.

كان زخم العمود مذهلاً. تفرقت الغيوم فورًا تحت تأثيره.

عاد إلى كهف سكنه وعزل نفسه مرة أخرى، مرتبًا كل قدراته الخارقة.

رفع تشين سانغ رأسه، يراقب حتى تلاشى الإشعاع. بعد استشعار قوة تلك الضربة، أومأ برأسه قليلاً.

ومضت أضواء التهرب ثلاثية الألوان.

“لا يمكن مقارنتها بمصفوفة الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، لكنني أستطيع السيطرة عليها بالكامل. حبة ووهوان التي اشتريتها في جزيرة تسانهنغ لها تأثير مشابه لحل تنقية الروح، تعزز الوعي الروحي مؤقتًا. للأسف، كانت نادرة جدًا وغالية الثمن، ولم أحصل سوى على واحدة. رغم أن سائل اليشم السائل ذي الثلاثة إشعاعات قد نفد، إلا أن زراعتي تقدمت كثيرًا. بعد استخدام الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، لم يعد جوهري الحقيقي يستنزف تمامًا كالسابق، مما يترك لي فرصة للهروب. مع هذه القدرات مجتمعة مع تقنية التهرب، حتى لو واجهت ملك شياطين أو مزارع رضيع روح مباشرة، قد أبقى لي مجال للمناورة…” همس تشين سانغ.

كان فن تهذيب جسد الشيطان السماوي قد اخترق إلى المرحلة الرابعة. كانت الفراشة ذات العين السماوية قد تقدمت إلى تحولها الرابع. ساعد كلا التطورين بشكل كبير في محاولته تشكيل رضيع روحه.

في النهاية، هدفه كان مجرد الاقتراب من اللوح الحجري، وليس قتال ملك شياطين حتى الموت.

كان أساس المصفوفة يعود إلى مصفوفة قتل أرواح الين السبعة داخل تغذية الروح الأولية بالسيف. ومع ذلك، لم تصل زراعته بعد إلى المستوى المطلوب لاستيعاب جوهرها الحقيقي. لم يتمكن سوى من دمج تحولات مصفوفة سيوف الدمى لتعويض ذلك.

فرّغ مصفوفة السيف واسترجع سيف خشب الآبنوس. بعد تأمل قصير، قال بهدوء: “بما أن هذه المصفوفة مشتقة من مصفوفة قتل أرواح الين السبعة، فسأسميها مصفوفة سيف القتل السبعة.”

كان أساس المصفوفة يعود إلى مصفوفة قتل أرواح الين السبعة داخل تغذية الروح الأولية بالسيف. ومع ذلك، لم تصل زراعته بعد إلى المستوى المطلوب لاستيعاب جوهرها الحقيقي. لم يتمكن سوى من دمج تحولات مصفوفة سيوف الدمى لتعويض ذلك.

عاد إلى كهف سكنه وعزل نفسه مرة أخرى، مرتبًا كل قدراته الخارقة.

بدت السكان البشر في المدينة معتادين منذ زمن طويل على هذه الوحوش الضارية ولم يظهروا أي خوف.

قبل المغادرة، أيقظ باي. لسعادته، وافق باي على مرافقته إلى تل الشيطان السماوي. بمساعدة باي، ازدادت ثقته أكثر.

باستخدام دولاب السيف كأساس، دمج مصفوفة سيوف الدمى، وتغذية الروح الأولية بالسيف، ومنهج سيف تشينغ زو، ودمج مبادئها تدريجيًا حتى شكل أخيرًا مصفوفة سيف خاصة به.

غادر كهف السكن، وزار تشين سانغ أولاً سوقًا مألوفًا للاستفسار عن التطورات الأخيرة في عالم الزراعة. ثم توجه شمال غربًا، مخططًا المرور عبر مدينة الخلود والشيطان قبل الدخول إلى عالم الشياطين.

قبل المغادرة، أيقظ باي. لسعادته، وافق باي على مرافقته إلى تل الشيطان السماوي. بمساعدة باي، ازدادت ثقته أكثر.

كانت مدينة الخلود والشيطان مدينة كبيرة تسيطر عليها طائفة يو لينغ. كانت تحدها منطقة الشياطين في تل الشيطان السماوي. يُقال إنها مدعومة من تل الشيطان السماوي وتعمل كبوابة تربط بين تل الشيطان السماوي وعالم زراعة نطاق البرد الصغير.

بعد تفعيل تحول الشيطان السماوي، استطاع إطلاق القوة الحقيقية للزراعة المزدوجة للجسد والقانون. سرعته وحدها تجاوزت ما كان يحققه سابقًا حتى عند استخدام ثلاث قدرات خارقة في وقت واحد.

في ذلك الوقت، ادعى الرجل المتجول أنه اختبأ في مدينة الخلود والشيطان لسنوات ليتعرف على ثمرة السحابة البنفسجية.

كان زخم العمود مذهلاً. تفرقت الغيوم فورًا تحت تأثيره.

يفهم تشين سانغ الآن أن ذلك كان مجرد ذريعة لإخفاء هويته. لا بد أنه كان يعرف عن ثمرة السحابة البنفسجية بالفعل.

بالإضافة إلى سيطرته الكاملة على تعويذة عربة السماء ذات التسعة تنانين، وتقدمه الإضافي في طريق السيف، جعل التآزر بين هذه القدرات يشعر أن سرعته الآن تنافس مزارعي رضيع الروح في المرحلة المبكرة.

في الواقع، عندما تنافس مع نمر الظل الآكل للظلال على الثمرة في قصر زيوي، كشف الرجل المتجول عن أدلة من خلال التلاعب بختم دم الملك الشيطاني لقمع النمر.

فرّغ مصفوفة السيف واسترجع سيف خشب الآبنوس. بعد تأمل قصير، قال بهدوء: “بما أن هذه المصفوفة مشتقة من مصفوفة قتل أرواح الين السبعة، فسأسميها مصفوفة سيف القتل السبعة.”

في ذلك الوقت، لم يكن تشين سانغ يتخيل أبدًا ظاهرة غريبة مثل اندماج روح بشرية وشيطانية، لذا لم يفكر في الأمر بعمق.

علاوة على ذلك، لم يكن ما يثير اهتمام تشين سانغ هو شبح اللوآن الأزرق فقط، بل اللوح الحجري نفسه!

كلما اتجه غربًا، أصبحت البيئة أقسى. خف وجود البشر تدريجيًا.

فرّغ مصفوفة السيف واسترجع سيف خشب الآبنوس. بعد تأمل قصير، قال بهدوء: “بما أن هذه المصفوفة مشتقة من مصفوفة قتل أرواح الين السبعة، فسأسميها مصفوفة سيف القتل السبعة.”

كان تل الشيطان السماوي مليئًا بالجبال الوعرة والمياه الخطرة.

يفهم تشين سانغ الآن أن ذلك كان مجرد ذريعة لإخفاء هويته. لا بد أنه كان يعرف عن ثمرة السحابة البنفسجية بالفعل.

كان البشر العاديون يعيشون هناك ذات يوم. بعد أن تنازل المزارعون عن تل الشيطان السماوي لعرق الشياطين، نُقل بعض البشر فقط إلى هذا الجانب من السلسلة الجبلية.

هب! انطلق ظل أزرق كالبرق.

كمنطقة حدودية بين عرق البشر وعرق الشياطين، أظهرت مدينة الخلود والشيطان مشاهد نادرة من التعايش. يمكن اعتبارها أبرز مدينة شيطانية في تل الشيطان السماوي.

كلما اتجه غربًا، أصبحت البيئة أقسى. خف وجود البشر تدريجيًا.

بعد رحلة طويلة، وصل تشين سانغ إلى مدينة الخلود والشيطان. على طول الطريق، انضم إلى قافلة تجارية واندمج داخل المدينة.

تشكل سبعة أضواء سيف أولاً. كانت هذه الخيوط السبعة هي القدرة الخارقة المستمدة من تغذية الروح الأولية بالسيف. كان الشيخ تشينغ زو يدعوها أرواح السيف. الآن وقد بلغت زراعة تشين سانغ مرحلة النضج الكامل، ظهرت السبعة جميعًا.

داخل مدينة الخلود والشيطان، شهد مشاهد لم يرها حتى في بحر تساڭلانغ. كانت الشوارع تضم ليس البشر فقط، بل أيضًا ذئابًا ونمورًا وفهودًا تسير علنًا في مجموعات.

كلما اتجه غربًا، أصبحت البيئة أقسى. خف وجود البشر تدريجيًا.

كان على رأسهم وحوش شيطانية، رغم أنها ما زالت في شكل الوحش، إلا أنها كانت مختلفة بوضوح. تلاشت شراستها. كانت تتكلم لغة البشر وتراعي الآداب، غير قابلة للتمييز عن البشر. كان من الواضح أنها استنارت بإكسير إمبراطوري.

كانت حوافها حادة وواضحة، تجسد فهم تشين سانغ لطريق السيف بالإضافة إلى الرؤى الموروثة من الشيخ تشينغ زو.

تحت انضباطها، ظلت الوحوش الأقل ذكاءً منظمة. ندرت حوادث إيذاء البشر.

كان زخم العمود مذهلاً. تفرقت الغيوم فورًا تحت تأثيره.

بدت السكان البشر في المدينة معتادين منذ زمن طويل على هذه الوحوش الضارية ولم يظهروا أي خوف.

مع تغير إشارات سيفه، تحركت المصفوفة تبعًا لذلك. تارة تتكثف إلى سيف عملاق شاهق، وتارة أخرى تتفرق فوضويًا كأنها تفتقر إلى أي نظام.

سار تشين سانغ عبر شوارع متعرجة حتى وصل إلى متجر غير بارز.

باستخدام دولاب السيف كأساس، دمج مصفوفة سيوف الدمى، وتغذية الروح الأولية بالسيف، ومنهج سيف تشينغ زو، ودمج مبادئها تدريجيًا حتى شكل أخيرًا مصفوفة سيف خاصة به.

ولدهشته، لم يكن هناك مدير داخل المتجر. بدلًا من ذلك، كان قط أبيض مستلقيًا بكسل على المنضدة.

حتى دون تفعيل، كانت حدتها واضحة لا لبس فيها! حدق تشين سانغ في المصفوفة.

(نهاية الفصل 1133)

في النهاية، هدفه كان مجرد الاقتراب من اللوح الحجري، وليس قتال ملك شياطين حتى الموت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بعد اتخاذ قراره، لم يغادر تشين سانغ فورًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط