Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1144

PDF

الفصل 1144: جاذبية البرق

“آه!” انفجر صراخ حاد من حلقه.

في فراغ لا نهاية له…

عند أبعد حافة رؤيته، كان هناك وهج لا حدود له يمتد عشرة آلاف تشانغ. هدير البرق كالبحر. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء مرئي.

لم يكن تشين سانغ يعرف أين هو هذا المكان. غطت غيوم الرعد السماء، ممتدة بلا حدود.

شعر تشين سانغ وكأنه سيتمزق إلى شظايا لا تُحصى. حتى الآن، لم يفهم لماذا كان هذا يحدث.

عند أبعد حافة رؤيته، كان هناك وهج لا حدود له يمتد عشرة آلاف تشانغ. هدير البرق كالبحر. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء مرئي.

لمع طبقة من الضوء الأزرق عبر جسده. عندما سقط البرق على ذلك الوهج الأزرق، أصبح فورًا لطيفًا ثم تلاشى، تاركًا وراءه تموجات فقط.

نشر اللوآن الأزرق أجنحته، كل منها يمتد عشرة آلاف تشانغ، يقارب جبلًا. كان مثل هذا الكائن الضخم ببساطة لا يمكن تخيله، شيء وُجد فقط في الأساطير.

الفصل 1144: جاذبية البرق

والآن، رأى تشين سانغ الوحش الإلهي اللوآن الأزرق حقًا.

لمع طبقة من الضوء الأزرق عبر جسده. عندما سقط البرق على ذلك الوهج الأزرق، أصبح فورًا لطيفًا ثم تلاشى، تاركًا وراءه تموجات فقط.

مواجهًا قوة السماء والأرض الساحقة واللوآن الأزرق، رغم أنه كان وهمًا فقط، دق ذهن تشين سانغ بلا توقف ودار العالم حوله.

متحملًا الألم اللامتناهي، هدأ تشين سانغ ذهنه بالقوة وفعّل الفن.

وقوفه هنا، شعر بأنه تافه جدًا. أي غيمة رعد عشوائية كانت تحتوي على قوة برق كافية لتحويله إلى رماد.

الفراشة ذات العين السماوية! لدهشته وفرحه، كان الذي يمتص قوة اللوآن الأزرق هو حشرته الروحية الملازمة لحياته، الفراشة ذات العين السماوية.

كانت هذه مستنقع البرق للسماء والأرض، منطقة ميتة للكائنات الحية! حتى شيطان عظيم في مرحلة التحول أو معلم رضيع روح سيكافح ليخطو خطوة واحدة هنا.

مواجهًا قوة السماء والأرض الساحقة واللوآن الأزرق، رغم أنه كان وهمًا فقط، دق ذهن تشين سانغ بلا توقف ودار العالم حوله.

ومع ذلك، لم يظهر اللوآن الأزرق أي خوف. تجول بحرية بين غيوم الرعد، ينسج بينها حسب الرغبة. انهالت صواعق البرق اللامتناهية على جسده على التوالي، ومع ذلك لم تهتز حتى ريشة واحدة.

أخيرًا، اكتشف تشين سانغ دليلًا. لم يكن اللوآن الأزرق يقاوم البرق مطلقًا. لا عجب أن غيوم الرعد لم تستطع إيذاءه. كانت صواعق البرق تنجذب إليه طواعية.

لمع طبقة من الضوء الأزرق عبر جسده. عندما سقط البرق على ذلك الوهج الأزرق، أصبح فورًا لطيفًا ثم تلاشى، تاركًا وراءه تموجات فقط.

في تلك اللحظة، بدا أن قوة اللوآن الأزرق وجدت مخرجين واندفعت بشراسة نحو أجنحة الفينيق خلفه.

ما هي مرحلة اللوآن الأزرق؟ هل هو شيطان سماوي أسطوري؟ شعر تشين سانغ بقشعريرة.

أخيرًا، اكتشف تشين سانغ دليلًا. لم يكن اللوآن الأزرق يقاوم البرق مطلقًا. لا عجب أن غيوم الرعد لم تستطع إيذاءه. كانت صواعق البرق تنجذب إليه طواعية.

اعتبر اللوآن الأزرق برق السماء كلا شيء. بدا أنه لم يستخدم حتى جوهره الحقيقي، ومع ذلك لم يستطع البرق إيذاءه أبدًا. كانت صيحاته تحمل حتى لمحة من المتعة.

كانت تشينغ جون بشرية، والملك الشيطاني تشيان جي شيطان أفعى تحول. لم يمتلك أي منهما خط دم اللوآن الأزرق.

كانت مثل هذه القوة مرعبة إلى ما وراء الخيال.

كان الوحش الإلهي اللوآن الأزرق والحشرة الروحية الفراشة ذات العين السماوية كائنين غير مرتبطين تمامًا. لماذا تستطيع الفراشة ذات العين السماوية امتصاصه؟

لا. إنه يمتص قوة غيوم الرعد! أدرك تشين سانغ فجأة.

لا. إنه يمتص قوة غيوم الرعد! أدرك تشين سانغ فجأة.

أخيرًا، اكتشف تشين سانغ دليلًا. لم يكن اللوآن الأزرق يقاوم البرق مطلقًا. لا عجب أن غيوم الرعد لم تستطع إيذاءه. كانت صواعق البرق تنجذب إليه طواعية.

“البرق! هذا هو! القدرة الخارقة للتحكم بالبرق. إنها القدرة الخارقة للتحكم بالبرق!” فهم تشين سانغ فورًا.

سواء في مواجهة غيوم الرعد أو امتصاصها، كان أي من الفعلين بعيدًا عن فهم الكائنات العادية.

لم يكن هذا مصادفة بالتأكيد! انهالت موجات الألم عليه. علم تشين سانغ أنه إذا استمر ذلك، فلن يكون مصيره جيدًا!

إنه لوآن البرق! دارت أفكار تشين سانغ. خمّن أن اللوآن الأزرق الذي كان يتجول بين غيوم الرعد في هذا الوهم كان على الأرجح الجسد الحقيقي للشبح المختوم داخل اللوح الغامض.

ومع ذلك، لم يظهر اللوآن الأزرق أي خوف. تجول بحرية بين غيوم الرعد، ينسج بينها حسب الرغبة. انهالت صواعق البرق اللامتناهية على جسده على التوالي، ومع ذلك لم تهتز حتى ريشة واحدة.

كانت الأخت الكبرى تشينغ جون قد لمحته للحظة فقط ولم ترَ شكله الكامل. عندما نحتت دمية اللوآن الأزرق، اعتمدت على خيالها الخاص ومنحتها القدرة على التحكم بالنار.

الفراشة ذات العين السماوية! لدهشته وفرحه، كان الذي يمتص قوة اللوآن الأزرق هو حشرته الروحية الملازمة لحياته، الفراشة ذات العين السماوية.

ظل المشهد في الفراغ دون تغيير.

في تلك اللحظة، بدا أن قوة اللوآن الأزرق وجدت مخرجين واندفعت بشراسة نحو أجنحة الفينيق خلفه.

مغلفًا بالبرق في كل لحظة، لم يستطع تشين سانغ تمييز تعبيره. بدا اللوآن الأزرق وكأنه يسافر إلى مكان ما. حدق ثابتًا إلى الأمام، يطير في اتجاه واحد ويمر عبر مساحة من غيوم الرعد بعد أخرى.

نشر اللوآن الأزرق أجنحته، كل منها يمتد عشرة آلاف تشانغ، يقارب جبلًا. كان مثل هذا الكائن الضخم ببساطة لا يمكن تخيله، شيء وُجد فقط في الأساطير.

كان الوهج الذي يمتد عشرة آلاف تشانغ ما زال بعيدًا. بدت غيوم الرعد اللامتناهية وكأن ليس لها حدود.

مواجهًا قوة السماء والأرض الساحقة واللوآن الأزرق، رغم أنه كان وهمًا فقط، دق ذهن تشين سانغ بلا توقف ودار العالم حوله.

بعد أن تلاشى الصدمة الأولية، استعاد تشين سانغ رباطة جأشه وحاول التحرر من الوهم.

في تلك اللحظة، بدا أن قوة اللوآن الأزرق وجدت مخرجين واندفعت بشراسة نحو أجنحة الفينيق خلفه.

مثل هذا اللوآن الأزرق المرعب. لا عجب أنه استطاع ترك شبح يدوم حتى عصرنا الحالي. هل كان شبح فقط مختومًا في اللوح؟ ما الذي دخل جسدي بالضبط؟ قلق على جسده المادي.

“هل سأموت هنا؟” لمعت الفكرة في ذهنه، لكنه كبحها فورًا وسكب كل قوته في الاختراق!

ومع ذلك، في اللحظة التي نشأت فيها هذه الفكرة، شعر تشين سانغ فجأة بألم تمزيقي سحبه خارج الوهم.

في الوقت نفسه، اكتشف شيئًا آخر.

“آه!” انفجر صراخ حاد من حلقه.

تشقق! فجأة، ظهرت شقوق عبر الأجنحة.

لم يختبر مثل هذا الألم من قبل. حتى عندما اخترق بامتصاص جوهر النجوم وتحمل ذلك العذاب الشديد، لم يكن يقارن بهذا. كل شبر في جسده كان ينبض.

كان الوهج الذي يمتد عشرة آلاف تشانغ ما زال بعيدًا. بدت غيوم الرعد اللامتناهية وكأن ليس لها حدود.

دخلت قوة غريبة لحمه، ومريديانه، ونخاع عظامه، وبحر تشيه. شعر كأن شيئًا يمزق جسده كله، يبحث عن شيء لا يجده.

(نهاية الفصل 1144)

شعر تشين سانغ وكأنه سيتمزق إلى شظايا لا تُحصى. حتى الآن، لم يفهم لماذا كان هذا يحدث.

مواجهًا قوة السماء والأرض الساحقة واللوآن الأزرق، رغم أنه كان وهمًا فقط، دق ذهن تشين سانغ بلا توقف ودار العالم حوله.

لكنه عندما تذكر شبح اللوآن الأزرق، وتخيله لشيطان سماوي، وزراعته لفن تهذيب جسد الشيطان السماوي، مع هالة اللوآن الأزرق المتبقية عليه، استطاع تخمين السبب بشكل غامض.

مواجهًا قوة السماء والأرض الساحقة واللوآن الأزرق، رغم أنه كان وهمًا فقط، دق ذهن تشين سانغ بلا توقف ودار العالم حوله.

كانت القوة شديدة العنف وتحمل هالة البرق، مطابقة للوآن الأزرق في الوهم.

لا. إنه يمتص قوة غيوم الرعد! أدرك تشين سانغ فجأة.

كانت تشينغ جون قد اتصلت باللوح أولاً، وسقط لاحقًا في يد الملك الشيطاني تشيان جي.

كانت تشينغ جون بشرية، والملك الشيطاني تشيان جي شيطان أفعى تحول. لم يمتلك أي منهما خط دم اللوآن الأزرق.

كانت تشينغ جون بشرية، والملك الشيطاني تشيان جي شيطان أفعى تحول. لم يمتلك أي منهما خط دم اللوآن الأزرق.

بعد أن تلاشى الصدمة الأولية، استعاد تشين سانغ رباطة جأشه وحاول التحرر من الوهم.

في أيديهما، تصرف اللوح الغامض بشكل طبيعي. حتى عند تحفيزه بجوهر حقيقي، كشف فقط عن شبح اللوآن الأزرق. لكن في اللحظة التي لمسه فيها تشين سانغ، تفاعل شبح اللوآن الأزرق وقوته غزت جسده.

تشقق! فجأة، ظهرت شقوق عبر الأجنحة.

لم يكن هذا مصادفة بالتأكيد! انهالت موجات الألم عليه. علم تشين سانغ أنه إذا استمر ذلك، فلن يكون مصيره جيدًا!

“البرق! هذا هو! القدرة الخارقة للتحكم بالبرق. إنها القدرة الخارقة للتحكم بالبرق!” فهم تشين سانغ فورًا.

فن تهذيب جسد الشيطان السماوي! لمعت لمحة إلهام في ذهنه.

أخيرًا، اكتشف تشين سانغ دليلًا. لم يكن اللوآن الأزرق يقاوم البرق مطلقًا. لا عجب أن غيوم الرعد لم تستطع إيذاءه. كانت صواعق البرق تنجذب إليه طواعية.

من ربط العقدة يجب أن يفكها. سواء نجح أم لا، كان هذا الخيط الوحيد الذي يمكنه التمسك به.

نشر اللوآن الأزرق أجنحته، كل منها يمتد عشرة آلاف تشانغ، يقارب جبلًا. كان مثل هذا الكائن الضخم ببساطة لا يمكن تخيله، شيء وُجد فقط في الأساطير.

متحملًا الألم اللامتناهي، هدأ تشين سانغ ذهنه بالقوة وفعّل الفن.

لم يختبر مثل هذا الألم من قبل. حتى عندما اخترق بامتصاص جوهر النجوم وتحمل ذلك العذاب الشديد، لم يكن يقارن بهذا. كل شبر في جسده كان ينبض.

في تلك اللحظة، بدا أن قوة اللوآن الأزرق وجدت مخرجين واندفعت بشراسة نحو أجنحة الفينيق خلفه.

سقط مخزن الكنوز بأكمله في فوضى. كان الظاهرة الناتجة عن شبح اللوآن الأزرق قد انفجر بالفعل خارج المخزن!

كانت تلك الأجنحة مشكلة بواسطة القدرة الخارقة لتحول الشيطان السماوي. لم تكن مادية، بل ظهرت صلبة فقط لأنها تكثفت إلى أقصى حد. في اللحظة التي صُبت فيها القوة، أشعت الأجنحة بضوء لامع، مما جعل من المستحيل تمييز الواقع عن الوهم.

إنه لوآن البرق! دارت أفكار تشين سانغ. خمّن أن اللوآن الأزرق الذي كان يتجول بين غيوم الرعد في هذا الوهم كان على الأرجح الجسد الحقيقي للشبح المختوم داخل اللوح الغامض.

تشقق! فجأة، ظهرت شقوق عبر الأجنحة.

كانت هذه مستنقع البرق للسماء والأرض، منطقة ميتة للكائنات الحية! حتى شيطان عظيم في مرحلة التحول أو معلم رضيع روح سيكافح ليخطو خطوة واحدة هنا.

لم تستطع الأجنحة الوهمية تحمل هذه القوة وكانت على وشك الانهيار.

في أيديهما، تصرف اللوح الغامض بشكل طبيعي. حتى عند تحفيزه بجوهر حقيقي، كشف فقط عن شبح اللوآن الأزرق. لكن في اللحظة التي لمسه فيها تشين سانغ، تفاعل شبح اللوآن الأزرق وقوته غزت جسده.

لم يكن لدى تشين سانغ وقت للتنفس قبل أن يلعن في نفسه ويدار الفن بجنون، محاولًا إعادة تكثيف الأجنحة.

في تلك اللحظة، بدا أن قوة اللوآن الأزرق وجدت مخرجين واندفعت بشراسة نحو أجنحة الفينيق خلفه.

في الوقت نفسه، اكتشف شيئًا آخر.

الفراشة ذات العين السماوية! لدهشته وفرحه، كان الذي يمتص قوة اللوآن الأزرق هو حشرته الروحية الملازمة لحياته، الفراشة ذات العين السماوية.

بعد خضوعه لامتصاص جوهر النجوم، وصل جسده المادي إلى حده. كان على بعد خطوة واحدة فقط من الاختراق إلى المرحلة الرابعة. الآن، بينما يدار الفن، بدأت بوادر الاختراق الخفيفة تظهر.

كانت تلك الأجنحة مشكلة بواسطة القدرة الخارقة لتحول الشيطان السماوي. لم تكن مادية، بل ظهرت صلبة فقط لأنها تكثفت إلى أقصى حد. في اللحظة التي صُبت فيها القوة، أشعت الأجنحة بضوء لامع، مما جعل من المستحيل تمييز الواقع عن الوهم.

لكن الوقت لم يكن في صالحه. كانت قوة اللوآن الأزرق عنيفة ومسيطرة للغاية.

لم يكن تشين سانغ يعرف أين هو هذا المكان. غطت غيوم الرعد السماء، ممتدة بلا حدود.

قبل أن يستطيع استيعاب صورة الشيطان السماوي الموصوفة في الفن، لن يستطيع تحمل هذا التأثير المرعب.

لاحظ تشين سانغ فجأة قوة شفط خفيفة في بحر تشيه. ظهرت في وقت غير معروف وكانت تمتص قوة اللوآن الأزرق.

تشقق، تشقق… انتشرت المزيد من الشقوق.

لم يكن هذا مصادفة بالتأكيد! انهالت موجات الألم عليه. علم تشين سانغ أنه إذا استمر ذلك، فلن يكون مصيره جيدًا!

التوت الأجنحة الفينيق وتشوهت. كانت على وشك التحطم. لتفاقم الأمر، ازدادت إصابات تشين سانغ شدة.

ما هي مرحلة اللوآن الأزرق؟ هل هو شيطان سماوي أسطوري؟ شعر تشين سانغ بقشعريرة.

“هل سأموت هنا؟” لمعت الفكرة في ذهنه، لكنه كبحها فورًا وسكب كل قوته في الاختراق!

سقط مخزن الكنوز بأكمله في فوضى. كان الظاهرة الناتجة عن شبح اللوآن الأزرق قد انفجر بالفعل خارج المخزن!

لن يتخلى أبدًا عن رغبته في البقاء على قيد الحياة!

الفصل 1144: جاذبية البرق

لاحظ تشين سانغ فجأة قوة شفط خفيفة في بحر تشيه. ظهرت في وقت غير معروف وكانت تمتص قوة اللوآن الأزرق.

كان الوحش الإلهي اللوآن الأزرق والحشرة الروحية الفراشة ذات العين السماوية كائنين غير مرتبطين تمامًا. لماذا تستطيع الفراشة ذات العين السماوية امتصاصه؟

الفراشة ذات العين السماوية! لدهشته وفرحه، كان الذي يمتص قوة اللوآن الأزرق هو حشرته الروحية الملازمة لحياته، الفراشة ذات العين السماوية.

كان الوحش الإلهي اللوآن الأزرق والحشرة الروحية الفراشة ذات العين السماوية كائنين غير مرتبطين تمامًا. لماذا تستطيع الفراشة ذات العين السماوية امتصاصه؟

لم يكن هذا مصادفة بالتأكيد! انهالت موجات الألم عليه. علم تشين سانغ أنه إذا استمر ذلك، فلن يكون مصيره جيدًا!

“البرق! هذا هو! القدرة الخارقة للتحكم بالبرق. إنها القدرة الخارقة للتحكم بالبرق!” فهم تشين سانغ فورًا.

مذهولًا، سحب ذهن تشين سانغ وعاد إلى الواقع.

كانت هذه قوة لوآن البرق.

كانت تشينغ جون بشرية، والملك الشيطاني تشيان جي شيطان أفعى تحول. لم يمتلك أي منهما خط دم اللوآن الأزرق.

بعد خضوعها لتحول واحد، حصلت الفراشة ذات العين السماوية أيضًا على قدرة خارقة للتحكم بالبرق. بدت عديمة الفائدة طوال هذا الوقت، ومع ذلك لعبت الآن دورًا حاسمًا وأصبحت المحفز.

كان الوحش الإلهي اللوآن الأزرق والحشرة الروحية الفراشة ذات العين السماوية كائنين غير مرتبطين تمامًا. لماذا تستطيع الفراشة ذات العين السماوية امتصاصه؟

كانت هي أيضًا قادرة على تحمل قوة اللوآن البرق، تشارك معاناة سيدتها بينما تكتسب فوائد بنفسها!

بعد امتصاصها، هل ستخضع لتحول أو تطفر مرة أخرى؟ لمعت الفكرة في ذهن تشين سانغ.

بعد امتصاصها، هل ستخضع لتحول أو تطفر مرة أخرى؟ لمعت الفكرة في ذهن تشين سانغ.

والآن، رأى تشين سانغ الوحش الإلهي اللوآن الأزرق حقًا.

ازدادت قوة الشفط. امتصت الفراشة ذات العين السماوية المزيد والمزيد من قوة اللوآن الأزرق. خف الألم لدى تشين سانغ قليلاً، واستقرت أجنحة الفينيق للحظة، مانحة له أخيرًا فترة راحة قصيرة.

مغلفًا بالبرق في كل لحظة، لم يستطع تشين سانغ تمييز تعبيره. بدا اللوآن الأزرق وكأنه يسافر إلى مكان ما. حدق ثابتًا إلى الأمام، يطير في اتجاه واحد ويمر عبر مساحة من غيوم الرعد بعد أخرى.

فعّل فن تهذيب جسد الشيطان السماوي بالكامل وسعى للاختراق.

فجأة، سمع الصقر الشيطاني يصيح غاضبًا بجانبه. “هل فقدت عقلك؟ اهرب بالفعل! هل تحاول قتل نفسك؟ لم أعش طويلاً بعد!”

تشقق! فجأة، ظهرت شقوق عبر الأجنحة.

مذهولًا، سحب ذهن تشين سانغ وعاد إلى الواقع.

لم يكن تشين سانغ يعرف أين هو هذا المكان. غطت غيوم الرعد السماء، ممتدة بلا حدود.

سقط مخزن الكنوز بأكمله في فوضى. كان الظاهرة الناتجة عن شبح اللوآن الأزرق قد انفجر بالفعل خارج المخزن!

سواء في مواجهة غيوم الرعد أو امتصاصها، كان أي من الفعلين بعيدًا عن فهم الكائنات العادية.

(نهاية الفصل 1144)

ازدادت قوة الشفط. امتصت الفراشة ذات العين السماوية المزيد والمزيد من قوة اللوآن الأزرق. خف الألم لدى تشين سانغ قليلاً، واستقرت أجنحة الفينيق للحظة، مانحة له أخيرًا فترة راحة قصيرة.

“هل سأموت هنا؟” لمعت الفكرة في ذهنه، لكنه كبحها فورًا وسكب كل قوته في الاختراق!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط