Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1150

الفصل 1150: وعي اللوآن الأزرق

لكن ذلك كان كافيًا.

وضع نفسه مكانها، فكر تشين سانغ في الأمر جيدًا.

بهذه الطريقة التي وافق بها هذا الرفيق بسهولة، هل يثق فعلاً أنه سيتمكن من التحول خلال مائة عام؟

لو اكتشف أن طفله الخاص قد أُخذ بالقوة وأصبح مركبًا لشخص آخر، ماذا سيشعر؟

لم يكن تشين سانغ ينوي أبدًا أن يصبح عدوًا للصقر آكل البرق.

لم يكن تشين سانغ ينوي أبدًا أن يصبح عدوًا للصقر آكل البرق.

ما لم يخبر به تشين سانغ باي هو أنه عندما نظر داخليًا إلى دانتيان العلوي، لاحظ أن درع الين-يانغ على روحه الأصلية قد تحطم بطريقة ما. ظهر شبح تمثال اليشم البوذي، متوهجًا بضوء ذهبي.

بعد عودته، سيكون مشغولاً بتحضير تشكيل رضيع روحه. من الآن فصاعدًا، كان عليه أيضًا التفكير في وضعه بعد دخوله عالم رضيع الروح.

“أنت مستيقظ؟” كان باي قد حرس طوال الليل ودخل من الخارج.

مهما فعل، كان عليه أن يأخذ في الحسبان التهديد الذي يمثله دونغ يانغ بو.

لم يكن الأمر يتعلق بخشب التوت الدموي اللانهائي. لقد تركت له أمه الكثير من الكنوز. ما كان يهتم به هو الصدمة العاطفية!

مقارنة بدونغ يانغ بو الذي حكم النطاق البارد الصغير لسنوات، لم يكن لدى تشين سانغ سوى الأخت الكبرى تشينغ جون كحليفة إلى جانبه. لكن الأخت الكبرى تشينغ جون كانت قد أوضحت موقفها بالفعل. لن تساعده في التعامل مع دونغ يانغ بو.

“قبل أن تخضع للتحول، ستبقى إلى جانبي كوحش روح حارس. بعد تحولك، لن أقيدك بعد الآن. عليك فقط أن تفعل شيئًا واحدًا لي. لم أقرر ما هو بعد، وبالتأكيد لن يتجاوز قدراتك. إذا وافقت على هذه الشروط، يمكنني أن أفكر في إعطائك بعض قوة برق اللوآن الأزرق.” فكر تشين سانغ للحظة قبل أن يتكلم.

كلما جذب حلفاء أكثر، زادت الطرق أمامه.

“أنها اخترقت إلى التحول الرابع كان حظًا بحتًا. ما زلت لا أعرف كيف أساعدها على الاستمرار في التقدم، لذا من المبكر الحديث عن المستقبل. أما أنا، فهو أبعد من ذلك. في هذا العصر، عالم التحول الإلهي لم يعد موجودًا. عالم المهايانا أكثر خيالية.” لم يدعِ تشين سانغ الفرح يغشي عقله.

وبخاصة مع كائن مثل الصقر آكل البرق، الذي يعيش منعزلاً ولا يرتبط بأي من القوى الكبرى. لو استطاع أن يبني علاقة ودية من خلال تلك الدجاجة السمينة، فسيكون ذلك أمرًا جيدًا بالطبع.

هب! بفكرة واحدة، انفتحت أجنحة الفينيق وخفقَت.

رغم أنه قد اشتبك مع الدجاجة السمينة سابقًا، فبالنسبة لعرق الشياطين، فإن قوة برق اللوآن الأزرق تستطيع تحسين الملكات. إنها أثمن بكثير من شيء خارجي مثل خشب التوت الدموي اللانهائي، مهما كان نادرًا.

لو لم يستطع الصقر آكل البرق أن يرى الحقيقة، فقد لا يخافها تشين سانغ بالضرورة.

أومأ باي: “عندما قلت إن شبح اللوآن الأزرق اندفع داخل جسدك، أصبحت قلقًا. أنت تزرع فنون عرق الشياطين وتتخيل اللوآن الأزرق. لو أخطأ وعي اللوآن الأزرق وظنك سليلًا له وحاول استخدام جسدك للولادة من جديد… هذا النوع من الأمور حدث من قبل. بما أنك ولا الفراشة ذات العين السماوية لاحظتما أي شيء غير طبيعي، فمن المحتمل أنني أفكر أكثر مما يجب. ربما تآكل بقية الوعي بالزمن. أو ربما هذه هي الفرصة التي تركها لأحفاده. أنت محظوظ!”

“قبل أن تخضع للتحول، ستبقى إلى جانبي كوحش روح حارس. بعد تحولك، لن أقيدك بعد الآن. عليك فقط أن تفعل شيئًا واحدًا لي. لم أقرر ما هو بعد، وبالتأكيد لن يتجاوز قدراتك. إذا وافقت على هذه الشروط، يمكنني أن أفكر في إعطائك بعض قوة برق اللوآن الأزرق.” فكر تشين سانغ للحظة قبل أن يتكلم.

“ماذا، لا تزال غير مقتنع؟” قال تشين سانغ ببرود. “إذا لم تستطع حتى نسيان ضغينة تافهة منذ أكثر من مائة عام، فلن أجبرك. اعتبر قسمك كأنه لم يُنطق. بدوني، كان بإمكانك الحصول على اللوح الحجري، لكنك لم تكن لتستطيع امتصاص قوة برق اللوآن الأزرق بعد. في ذلك الوقت أخذت خشب التوت الدموي اللانهائي من مسكنك. الآن أتركك تذهب. هكذا نكون متعادلين.”

عند سماع ذلك، فرحت الدجاجة السمينة فرحًا شديدًا. دون أدنى تردد، خافت أن يندم تشين سانغ، فأدى القسم فورًا: “تحية لك يا سيدي! انسَ ما قلته للتو. إذا علمت أمي أنني حصلت على فرصة عظيمة كهذه، فسوف تشكرك نيابة عني أيضًا!”

في ذلك الوقت، مباشرة بعد فقسه، ضُرب حتى أصبح أسود وأزرق، وأبكي، وحتى أُلصق به لقب مهين.

لم يدرِ تشين سانغ هل يضحك أم يبكي. لم يستطع حقًا أن يفهم كيف ربت الصقر آكل البرق المهيب سليلًا كهذا.

لو لم يستطع الصقر آكل البرق أن يرى الحقيقة، فقد لا يخافها تشين سانغ بالضرورة.

بهذه الطريقة التي وافق بها هذا الرفيق بسهولة، هل يثق فعلاً أنه سيتمكن من التحول خلال مائة عام؟

رغم أنه قد اشتبك مع الدجاجة السمينة سابقًا، فبالنسبة لعرق الشياطين، فإن قوة برق اللوآن الأزرق تستطيع تحسين الملكات. إنها أثمن بكثير من شيء خارجي مثل خشب التوت الدموي اللانهائي، مهما كان نادرًا.

“أأنت متأكد أن أمك ستشكرني؟” ضحك تشين سانغ. خلع القناع عن وجهه، مبتسمًا وليس مبتسمًا. “لم نرَ بعضنا منذ زمن طويل. أنت لا تزال جشعًا إلى حد أنك تبيع نفسك مقابل لقمة. لم يكن لقب الدجاجة السمينة خاطئًا بعد كل شيء…”

نظر باي إلى تشين سانغ بخليط من الحسد والغيرة والاستياء. كانت هذه أول مرة يرى فيها باي متحمسًا إلى هذا الحد. لم يكن تشين سانغ قد فكر حتى في ذلك البعد.

اتسعت عينا الدجاجة السمينة كأنه رأى شبحًا. لن ينسى تلك الوجه أبدًا.

الفصل 1150: وعي اللوآن الأزرق

لم يكن الأمر يتعلق بخشب التوت الدموي اللانهائي. لقد تركت له أمه الكثير من الكنوز. ما كان يهتم به هو الصدمة العاطفية!

مهما فعل، كان عليه أن يأخذ في الحسبان التهديد الذي يمثله دونغ يانغ بو.

في ذلك الوقت، مباشرة بعد فقسه، ضُرب حتى أصبح أسود وأزرق، وأبكي، وحتى أُلصق به لقب مهين.

“تسمي ذلك أخذًا؟” أرادت الدجاجة السمينة أن تبكي.

بعد أن اخترق إلى عالم النواة الشيطانية، تسلل مرارًا وتكرارًا إلى أراضي البشر محاولاً سحب ذلك الشخص. أقسم أنه سيضربه بالبرق مرة كل يوم، ويعطيه ألف لقب، وفقط حينها سيريح الحقد في قلبه.

“أنها اخترقت إلى التحول الرابع كان حظًا بحتًا. ما زلت لا أعرف كيف أساعدها على الاستمرار في التقدم، لذا من المبكر الحديث عن المستقبل. أما أنا، فهو أبعد من ذلك. في هذا العصر، عالم التحول الإلهي لم يعد موجودًا. عالم المهايانا أكثر خيالية.” لم يدعِ تشين سانغ الفرح يغشي عقله.

ل سنوات، لم يجد الجاني أبدًا. بل افترض أن الرجل مات، وشعر بالندم على ذلك.

مهما فعل، كان عليه أن يأخذ في الحسبان التهديد الذي يمثله دونغ يانغ بو.

“أنت!” طحن الدجاجة السمينة أسنانه.

لكن عندما تذكر أن باي نفسه عاش من العصور القديمة حتى الآن، شعر تشين سانغ أنه قد لا يكون مستحيلاً.

“ماذا، لا تزال غير مقتنع؟” قال تشين سانغ ببرود. “إذا لم تستطع حتى نسيان ضغينة تافهة منذ أكثر من مائة عام، فلن أجبرك. اعتبر قسمك كأنه لم يُنطق. بدوني، كان بإمكانك الحصول على اللوح الحجري، لكنك لم تكن لتستطيع امتصاص قوة برق اللوآن الأزرق بعد. في ذلك الوقت أخذت خشب التوت الدموي اللانهائي من مسكنك. الآن أتركك تذهب. هكذا نكون متعادلين.”

لحسن الحظ، بعد فحص دقيق، لم يظهر أي شذوذ آخر على نفسه أو على الفراشة ذات العين السماوية.

“تسمي ذلك أخذًا؟” أرادت الدجاجة السمينة أن تبكي.

عند الفجر في اليوم التالي، توقف تشين سانغ. لقد تم تنظيم دم وجوهر اللوآن الأزرق داخل جسده تمامًا أخيرًا، واندمج كله في أجنحة الفينيق.

فقط الآن أدرك أن عدوه لم يمت وأنه أقوى منه حتى. ليس فقط أنه لا يستطيع الانتقام، بل إنه محاصر بقوة في يد عدوه، مضطرًا للاعتراف بلص كسيده.

مقارنة بدونغ يانغ بو الذي حكم النطاق البارد الصغير لسنوات، لم يكن لدى تشين سانغ سوى الأخت الكبرى تشينغ جون كحليفة إلى جانبه. لكن الأخت الكبرى تشينغ جون كانت قد أوضحت موقفها بالفعل. لن تساعده في التعامل مع دونغ يانغ بو.

في النهاية، قررت الدجاجة السمينة أن تبتلع غيظها وتقبل قدرها.

هز باي رأسه دون كلام، محدقًا في الفراشة ذات العين السماوية كأنه لا يستطيع صرف النظر عنها. ثم فكر فجأة في شيء ورفع رأسه: “لدي شعور أن اللوح الحجري كان يحتوي على أكثر من مجرد دم اللوآن الأزرق الحقيقي…”

فعّل تشين سانغ فن زراعته. بقي الصقر إلى جانب تشين سانغ، يمتص قوة برق اللوآن الأزرق التي تتسرب من تشين سانغ.

“أنت مستيقظ؟” كان باي قد حرس طوال الليل ودخل من الخارج.

عند الفجر في اليوم التالي، توقف تشين سانغ. لقد تم تنظيم دم وجوهر اللوآن الأزرق داخل جسده تمامًا أخيرًا، واندمج كله في أجنحة الفينيق.

بعد أن اخترق إلى عالم النواة الشيطانية، تسلل مرارًا وتكرارًا إلى أراضي البشر محاولاً سحب ذلك الشخص. أقسم أنه سيضربه بالبرق مرة كل يوم، ويعطيه ألف لقب، وفقط حينها سيريح الحقد في قلبه.

هب! بفكرة واحدة، انفتحت أجنحة الفينيق وخفقَت.

ل سنوات، لم يجد الجاني أبدًا. بل افترض أن الرجل مات، وشعر بالندم على ذلك.

مد يده ولمسها. كانت هذه أجنحة حقيقية، أعيد تشكيلها بواسطة دم وجوهر اللوآن الأزرق.

الفصل 1150: وعي اللوآن الأزرق

لم يستطع تشين سانغ أن يقول هل تُعد أجنحة الفينيق أداة سماوية أم قدرة خارقة.

كان قلبه ينبض بقوة، وامتلأت قوة انفجارية من قمة رأسه إلى أخمص قدميه. لو ظهر الملك الشيطاني تشيان جي أمامه الآن، لجرؤ تشين سانغ على رفع قبضته والهجوم!

كان بشريًا. لم يستطع دم وجوهر اللوآن الأزرق داخل الأجنحة أن يُهذَّب داخل جسده، لذا لا يمكن اعتباره جزءًا حقيقيًا منه. في المستقبل، يمكنه فقط استخدامه لأداء التهرب بالبرق.

نهض تشين سانغ على قدميه وشعر بقوة جسده المعزز.

لكن ذلك كان كافيًا.

“أأنت متأكد أن أمك ستشكرني؟” ضحك تشين سانغ. خلع القناع عن وجهه، مبتسمًا وليس مبتسمًا. “لم نرَ بعضنا منذ زمن طويل. أنت لا تزال جشعًا إلى حد أنك تبيع نفسك مقابل لقمة. لم يكن لقب الدجاجة السمينة خاطئًا بعد كل شيء…”

بعد تشكيل رضيع روحه، مع التهرب بالبرق مقترنًا بالتهرب بالسيف، قدر تشين سانغ أن تقنية تهربه ستكون على الأقل في مستوى خبير رضيع روح في المرحلة الوسطى. لن يحتاج إلى الخوف من مواجهة دونغ يانغ بو وجهًا لوجه.

“ماذا تقصد، أخي باي؟”

حوّل رأسه ونظر إلى الدجاجة السمينة. كان نائمًا، ولم يكن تشين سانغ يعرف كم فائدة حصل عليها.

كان بشريًا. لم يستطع دم وجوهر اللوآن الأزرق داخل الأجنحة أن يُهذَّب داخل جسده، لذا لا يمكن اعتباره جزءًا حقيقيًا منه. في المستقبل، يمكنه فقط استخدامه لأداء التهرب بالبرق.

نهض تشين سانغ على قدميه وشعر بقوة جسده المعزز.

بعد أن اخترق إلى عالم النواة الشيطانية، تسلل مرارًا وتكرارًا إلى أراضي البشر محاولاً سحب ذلك الشخص. أقسم أنه سيضربه بالبرق مرة كل يوم، ويعطيه ألف لقب، وفقط حينها سيريح الحقد في قلبه.

كان قلبه ينبض بقوة، وامتلأت قوة انفجارية من قمة رأسه إلى أخمص قدميه. لو ظهر الملك الشيطاني تشيان جي أمامه الآن، لجرؤ تشين سانغ على رفع قبضته والهجوم!

رغم أنه قد اشتبك مع الدجاجة السمينة سابقًا، فبالنسبة لعرق الشياطين، فإن قوة برق اللوآن الأزرق تستطيع تحسين الملكات. إنها أثمن بكثير من شيء خارجي مثل خشب التوت الدموي اللانهائي، مهما كان نادرًا.

“أنت مستيقظ؟” كان باي قد حرس طوال الليل ودخل من الخارج.

مد يده ولمسها. كانت هذه أجنحة حقيقية، أعيد تشكيلها بواسطة دم وجوهر اللوآن الأزرق.

“أخي باي، شكرًا على تعبك”، قال تشين سانغ وهو يضم قبضتيه.

وبخاصة مع كائن مثل الصقر آكل البرق، الذي يعيش منعزلاً ولا يرتبط بأي من القوى الكبرى. لو استطاع أن يبني علاقة ودية من خلال تلك الدجاجة السمينة، فسيكون ذلك أمرًا جيدًا بالطبع.

لوح باي بيده، ثم قال بحماس: “بسرعة، استدعِ الفراشة ذات العين السماوية ودعني ألقي نظرة!”

حوّل رأسه ونظر إلى الدجاجة السمينة. كان نائمًا، ولم يكن تشين سانغ يعرف كم فائدة حصل عليها.

فعل تشين سانغ كما طُلب واستدعى الفراشة ذات العين السماوية. كانت الفراشة أيضًا نائمة، وقد عاد جسدها إلى حجمه السابق.

“تسمي ذلك أخذًا؟” أرادت الدجاجة السمينة أن تبكي.

حملها تشين سانغ بحرص. خلال ليلة واحدة، أحضرت له الكثير جدًا من المفاجآت.

“أخي باي، أتشك أن الدم والجوهر قد يحتويان على بقايا وعي اللوآن الأزرق؟” سأل بجدية.

“الإمساك ببرق الكارثة!” صاح باي. “في ذاكرتي، هذا أمر لم يُسمع به. إنه مناقض للسماء تمامًا! يجب أن تربيها جيدًا. إذا اكتسبت فعلاً القدرة على ابتلاع برق الكارثة، فستصبح كوارث السماء أقل تهديدًا لك بكثير. هذا يعني أن لديك وقتًا أكثر وفرصًا أكثر. فرص تقدمك إلى عالم المهايانا ستفوق فرص الجميع بكثير!”

لم يستطع تشين سانغ أن يقول هل تُعد أجنحة الفينيق أداة سماوية أم قدرة خارقة.

نظر باي إلى تشين سانغ بخليط من الحسد والغيرة والاستياء. كانت هذه أول مرة يرى فيها باي متحمسًا إلى هذا الحد. لم يكن تشين سانغ قد فكر حتى في ذلك البعد.

“الإمساك ببرق الكارثة!” صاح باي. “في ذاكرتي، هذا أمر لم يُسمع به. إنه مناقض للسماء تمامًا! يجب أن تربيها جيدًا. إذا اكتسبت فعلاً القدرة على ابتلاع برق الكارثة، فستصبح كوارث السماء أقل تهديدًا لك بكثير. هذا يعني أن لديك وقتًا أكثر وفرصًا أكثر. فرص تقدمك إلى عالم المهايانا ستفوق فرص الجميع بكثير!”

“أنها اخترقت إلى التحول الرابع كان حظًا بحتًا. ما زلت لا أعرف كيف أساعدها على الاستمرار في التقدم، لذا من المبكر الحديث عن المستقبل. أما أنا، فهو أبعد من ذلك. في هذا العصر، عالم التحول الإلهي لم يعد موجودًا. عالم المهايانا أكثر خيالية.” لم يدعِ تشين سانغ الفرح يغشي عقله.

هز باي رأسه دون كلام، محدقًا في الفراشة ذات العين السماوية كأنه لا يستطيع صرف النظر عنها. ثم فكر فجأة في شيء ورفع رأسه: “لدي شعور أن اللوح الحجري كان يحتوي على أكثر من مجرد دم اللوآن الأزرق الحقيقي…”

بعد أن اخترق إلى عالم النواة الشيطانية، تسلل مرارًا وتكرارًا إلى أراضي البشر محاولاً سحب ذلك الشخص. أقسم أنه سيضربه بالبرق مرة كل يوم، ويعطيه ألف لقب، وفقط حينها سيريح الحقد في قلبه.

“ماذا تقصد، أخي باي؟”

“الإمساك ببرق الكارثة!” صاح باي. “في ذاكرتي، هذا أمر لم يُسمع به. إنه مناقض للسماء تمامًا! يجب أن تربيها جيدًا. إذا اكتسبت فعلاً القدرة على ابتلاع برق الكارثة، فستصبح كوارث السماء أقل تهديدًا لك بكثير. هذا يعني أن لديك وقتًا أكثر وفرصًا أكثر. فرص تقدمك إلى عالم المهايانا ستفوق فرص الجميع بكثير!”

“دم اللوآن الأزرق الحقيقي خُتم داخل اللوح لمدة طويلة لا تُتصور، ومع ذلك لم تتلاشَ قوته تمامًا. هل يمكن أن يكون هناك سبب آخر؟” لمّح باي.

“أأنت متأكد أن أمك ستشكرني؟” ضحك تشين سانغ. خلع القناع عن وجهه، مبتسمًا وليس مبتسمًا. “لم نرَ بعضنا منذ زمن طويل. أنت لا تزال جشعًا إلى حد أنك تبيع نفسك مقابل لقمة. لم يكن لقب الدجاجة السمينة خاطئًا بعد كل شيء…”

ارتجف تشين سانغ.

ارتجف تشين سانغ.

“أخي باي، أتشك أن الدم والجوهر قد يحتويان على بقايا وعي اللوآن الأزرق؟” سأل بجدية.

هب! بفكرة واحدة، انفتحت أجنحة الفينيق وخفقَت.

أومأ باي: “عندما قلت إن شبح اللوآن الأزرق اندفع داخل جسدك، أصبحت قلقًا. أنت تزرع فنون عرق الشياطين وتتخيل اللوآن الأزرق. لو أخطأ وعي اللوآن الأزرق وظنك سليلًا له وحاول استخدام جسدك للولادة من جديد… هذا النوع من الأمور حدث من قبل. بما أنك ولا الفراشة ذات العين السماوية لاحظتما أي شيء غير طبيعي، فمن المحتمل أنني أفكر أكثر مما يجب. ربما تآكل بقية الوعي بالزمن. أو ربما هذه هي الفرصة التي تركها لأحفاده. أنت محظوظ!”

فعل تشين سانغ كما طُلب واستدعى الفراشة ذات العين السماوية. كانت الفراشة أيضًا نائمة، وقد عاد جسدها إلى حجمه السابق.

سقط تشين سانغ في صمت.

“الإمساك ببرق الكارثة!” صاح باي. “في ذاكرتي، هذا أمر لم يُسمع به. إنه مناقض للسماء تمامًا! يجب أن تربيها جيدًا. إذا اكتسبت فعلاً القدرة على ابتلاع برق الكارثة، فستصبح كوارث السماء أقل تهديدًا لك بكثير. هذا يعني أن لديك وقتًا أكثر وفرصًا أكثر. فرص تقدمك إلى عالم المهايانا ستفوق فرص الجميع بكثير!”

لو كان وعي اللوآن الأزرق مختمًا داخل اللوح منذ العصور القديمة، محفوظًا حتى الآن، وما زال قادرًا على استخدام جسم مضيف للولادة من جديد، فهذا أمر مرعب.

رغم أنه قد اشتبك مع الدجاجة السمينة سابقًا، فبالنسبة لعرق الشياطين، فإن قوة برق اللوآن الأزرق تستطيع تحسين الملكات. إنها أثمن بكثير من شيء خارجي مثل خشب التوت الدموي اللانهائي، مهما كان نادرًا.

لكن عندما تذكر أن باي نفسه عاش من العصور القديمة حتى الآن، شعر تشين سانغ أنه قد لا يكون مستحيلاً.

“قبل أن تخضع للتحول، ستبقى إلى جانبي كوحش روح حارس. بعد تحولك، لن أقيدك بعد الآن. عليك فقط أن تفعل شيئًا واحدًا لي. لم أقرر ما هو بعد، وبالتأكيد لن يتجاوز قدراتك. إذا وافقت على هذه الشروط، يمكنني أن أفكر في إعطائك بعض قوة برق اللوآن الأزرق.” فكر تشين سانغ للحظة قبل أن يتكلم.

ما لم يخبر به تشين سانغ باي هو أنه عندما نظر داخليًا إلى دانتيان العلوي، لاحظ أن درع الين-يانغ على روحه الأصلية قد تحطم بطريقة ما. ظهر شبح تمثال اليشم البوذي، متوهجًا بضوء ذهبي.

مد يده ولمسها. كانت هذه أجنحة حقيقية، أعيد تشكيلها بواسطة دم وجوهر اللوآن الأزرق.

تحت تأثير دم وجوهر اللوآن الأزرق، كان تشين سانغ يعاني من آلام شديدة وكاد ينفجر ذاتيًا. ركز كليًا على تفعيل فن زراعته ولم يلاحظ متى حدث التغيير.

ارتجف تشين سانغ.

لحسن الحظ، بعد فحص دقيق، لم يظهر أي شذوذ آخر على نفسه أو على الفراشة ذات العين السماوية.

رغم أنه قد اشتبك مع الدجاجة السمينة سابقًا، فبالنسبة لعرق الشياطين، فإن قوة برق اللوآن الأزرق تستطيع تحسين الملكات. إنها أثمن بكثير من شيء خارجي مثل خشب التوت الدموي اللانهائي، مهما كان نادرًا.

(نهاية الفصل 1150)

فعّل تشين سانغ فن زراعته. بقي الصقر إلى جانب تشين سانغ، يمتص قوة برق اللوآن الأزرق التي تتسرب من تشين سانغ.

لم يكن الأمر يتعلق بخشب التوت الدموي اللانهائي. لقد تركت له أمه الكثير من الكنوز. ما كان يهتم به هو الصدمة العاطفية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط