Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 3

بطل المسار الصالح

بطل المسار الصالح

كما تعلم، عشيرتنا لديها عشرون من المرتبة الرابعة وواحد من المرتبة الخامسة…”

 

 

 

قاطعه تايتوس: “هل هو مزارع شيطاني؟”

 

 

 

يقصد تايتوس الذي قتل الأشخاص في الطريق. كان الطريق ضيقاً، وبتلات الزهور الضخمة تكاد تلمس العربة. يمكن سماع صوت الأيل وهو يتوسل من أجل الهواء.

بصوت مسموع، هوت عجلة العربة على الأرض محدثة سحابة صغيرة، وبصق العم أوريون بجانب الزهرة. بدأ الأيل يتحسن قليلاً. كان يتوسل من أجل الهواء، ولكن الآن ربما من أجل الماء أو الطعام. في النهاية، لم يكن الأيل صالحاً للركوب مثل الأحصنة.

 

 

“مسخر أو شيطاني… أوه، أنا بالفعل على وشك الموت، فقط بدون ألم…” وضع تايتوس يده على قلبه. وقال بسخرية: “جنرال، كيف تظن أننا سنموت على يد هذا المسخر الشيطاني؟”

 

 

 

حدق تايتوس في اتجاه العم أوريون. تحرك رأسه في كل اتجاه، على الرغم من أن الرياح الباردة تلسع عينيه، فقد رأى قطرات العرق على رقبة العم أوريون.

“ما المهمة؟ دوماً نفعل الخير، نحن الطيبون . لقد علمتني كيف أحصل على ما أشاء من خلال التلاعب بالمشاعر، بطريقتك النرجسية الملتوية. هيا، أخبرني بعرضك. إذا حزنت، سأقبل وسأقسم أن أكمل المهمة.”

 

 

“لديه التاليزمن. هل هناك حقاً خطر؟”

 

 

 

كان التاليزمن أسلحة ميكانيكية تحتوي على السحر، تتفرع وتتشكل إلى أشياء مختلفة، مثل مسدس العم أوريون. أره العم أوريون المسدس، كان يشبه إصبعه السمين، به أشواك حادة مثل الزجاج المكسور.

 

 

 

لم ير تايتوس العم أوريون يستخدم المسدس حتى الآن.

“هههههه، كم توقعت لن…”

 

 

“هل نستطيع أن ننجو؟ أم العشيرة تحاول قتلنا؟”

سحب العم أوريون الزجاجة.

 

“إذاً اهرب نحو البوابة يا نقانق.” أطلق العم أوريون قرب الفلاح من جديد. الذي أطلق صرخة وشتماً بينما يجري.

“لماذا ستحاول قتلنا؟” أجاب العم أوريون.

 

 

“من الذي يتسبب في موقف في هذه الليلة الميمونة؟”

“عن نفسي، أفضل أن يتم قطع رأسي بسرعة. أتمنى أن لا نواجهه، مسخراً من مسار الأرض. فكرة أن يتم هرسي بين صخرتين ستكون مزعجة.”

سمع صوت طقطقة أصابع العم أوريون.

 

 

حاول تايتوس النهوض، لكن تطايرت بعض الأوراق الجافة وأصابت عينه. فرك عينيه وعاد مستلقياً. وأكمل:

“نعم.”

 

 

“لديك جزيرة النعناع، أفضل نقطة موارد للعلاج وبعض الأشياء، ما يعني المال.”

 

 

 

حدق تايتوس في السماء التي بدأت وكأنها تجري.

بدا التيار والحفرة أكبر من تلك السابقة.

 

 

“من آثار المعركة، كانوا مجموعة. فكرة أن تكون قوياً لدرجة أن يتم إرسال خلفك بعض المرتبة الرابعة والثالثة تجعلني…”

 

 

أحكم العم أوريون قبضته على المقبض، واستطاع تايتوس أن يرى بعض الصدوع الكهرمانية، يشبه ضوءاً أحمر يخرج من يده اليمنى بدلاً من دم ينزل منها. ولكن بشكل ما لم يسقط الدم، بل تجمع ليتشكل على شكل مسدس.

توقفت الرياح السريعة، لكن ما قاله العم أوريون محى كل الأمان بوجود التاليزمن المسدس.

مسخر مسار الأرض يستطيع تسخير الصخور من الأرض، يرفعها في الهواء ويرميها على الأعداء.

 

توقفت الرياح السريعة، لكن ما قاله العم أوريون محى كل الأمان بوجود التاليزمن المسدس.

“في ماذا ينفع سكين مقابل مسخر قوي كهذا؟” فكر تايتوس.

 

 

 

كان العم أوريون يتمتم بصوت غير مسموع. تنهد، سمع تايتوس صوتاً أشبه بصرخة زفير حادة يتبعها شهيق.

 

 

“أظن أن هناك مطاردة، تم تدمير جزء من نقطة الموارد، وحتى هناك حوالي… تستعمل جثث المسخرين من المرتبة الرابعة.”

شعر تايتوس بابتسامة تعلو وجهه.

“لا، ولكن أرجو أن تنجو في هذا الوقت الصعب. في الصباح الباكر سنغادر إلى الحانة داخل حدود رؤية لورد البرج، هناك سنكون آمنين، أنا والأمير تايتوس…”

 

 

“هل وصلت إلى نقطة اليأس، جنرال؟”

استراح تايتوس على ظل بتلة خضراء، بينما رفع العم أوريون العربة وحده. وقال تايتوس:

 

للحظة تجمد الوقت أمام تايتوس.

“لا، ولكن الأيل قد يموت.”

أطلق العم أوريون الصعداء.

 

“أمير سابق.” صحح تايتوس.

رفع تايتوس جسمه وجلس، وشعر بنظرة العم أوريون إليه.

“نعم.”

 

سمع تايتوس صرخة وشتماً من أحد الفلاحين.

“كما ترى، لا أريد أن أصبح عجينة لحم، أو أسوأ، أسيراً في قبضة مسخر شيطاني. سأرمي عليك أولاً، وبعدها لا تقلق، ستكون مباشرة في الرأس بعدها…”

 

 

“حسناً، أين ذهبت أخلاقي يا ابن العم؟ كن في وسط فرقة البحث، ولكن لا تعودوا حتى نذهب. طالما أنا والأمير ندخل حدود رؤية لورد البرج، ما يعني حوالي سبع إلى ثماني ساعات بعد الفجر، يجب عليكم أن تكونوا في منطقة نقطة الموارد، تمشطونها كل نبتة وزهرة، قوموا بتفقدها. وأنا جنرال أوريون سأنشر قصتك شخصياً، وسأقوم بإرسال بضع ملايين من الجبال الذهبية والفضية على حد سواء، وحتى موارد كي تحصل على بعض المسخرين من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثانية كشرطة لك.”

“لماذا لديك هذه الأفكار؟” تنهد العم أوريون وعيناه مغمضتان. وأخرج من كيسه الصغيرة زجاجة. كان زجاجها يلمع بألوان قوس قزح.

 

 

 

“خذ هذا، سفر…”

 

 

رأى تايتوس بعض البقع الرمادية، حوالي عشر بقع رمادية مختلفة الطول، خلفهم ارتفعت أسوار بطول سبعة أو ثمانية أقدام.

قاطعه تايتوس: “أوه، سفر الصيف!”

 

 

 

بشكل لا إرادي، شعر تايتوس بشعور دافئ في صدره.

 

 

 

كان سفر الصيف خمراً سحرياً، يشربه المرء مرة واحدة فينتقل إلى مكان عشوائي. قد يجد تايتوس نفسه في أعماق جبل الصعود أو تحت البحر. تنهد تايتوس.

 

 

“أين ذهبت؟ هل حلمت بكيف ستكون حياتك سهلة، وربما تتزوج من فتاة أطول منك؟”

“هل هذا ما يعنيه أن تكون جنرال حرب، تحرر شعوباً لم تطلب منك شيئاً، وفي المقابل تحصل على جزيرة منجم ذهب حرفياً؟ كم شخص مات قبل أن تحصل على سفر الصيف؟”

عرف تايتوس مصدر الرائحة. كانت التماثيل لأشخاص حقيقيين، تم تحويلهم إلى تماثيل كعقاب. اللورد بايرون الصغير لديه هواية غريبة في تحويل من يكرههم إلى تماثيل. ولكن في المسار الصالح، لا يمكن فعل ذلك عشوائياً، لذلك كل شخص يتم تصنيفه كشرير أو مجرم يصبح مباحاً.

 

رأى قاعة حجرية صغيرة، جلس على الكرسي رجل ذو لحية كثيفة وبشرة بنية. وبصق.

سحب العم أوريون الزجاجة.

حدق تايتوس في العم الذي ابتعد عن العربة. وحدق في الأرض، كانت الرؤية غير واضحة بالنسبة له. نهض ووقف بجانب العم أوريون، تعثر في حفرة كانت كادت تدخل قدمه فيها، لتخرج رائحة مقززة تشبه الحديد المتعفن. رفع قدمه ليرى بجانبه الحفرة صخرة كانت مرمية على الأرض، ربما كانت بحجم رأس شخص بالغ، أكبر من رأس العم أوريون. وبجانب الصخرة، أمام العم أوريون مباشرة، كانت هناك برك دموية، انعكست أشعة الشمس على البركة الدموية لتعطي ضوءاً دموياً خافتاً. كانت حوالي ثلاث إلى سبع برك دموية.

 

بصق تايتوس وقال:

“أيها اللعين، وكأنك تهتم بكميات. هل تريدها أم لا؟”

“وأنا ظننت أنه كان شجاعاً”، قال تايتوس.

 

“هل وصلت إلى نقطة اليأس، جنرال؟”

“هاتها.”

“كما ترى، لا أريد أن أصبح عجينة لحم، أو أسوأ، أسيراً في قبضة مسخر شيطاني. سأرمي عليك أولاً، وبعدها لا تقلق، ستكون مباشرة في الرأس بعدها…”

 

رد صوت من بينهم: “كي، هروب الأبرياء! نحن فرسان البلدة الجديدة، أقسمنا على حماية هؤلاء الأبرياء حتى لو متنا.”

مد تايتوس يده وأخذها.

“أرنا العرض الحقيقي للمسار الصالح، عمي.” قال تايتوس بسخرية، حتى العم أوريون التفت إليه.

 

“بحق سماء المشاعر، لا أزال لم أنتهي من تلك الفتاة. ما السبب هذه الضجة اليوم؟ سأحول شخصاً ما إلى تمثال.”

“سفر الصيف، وكأنك تعرفني منذ ولادتي، تعطيني آخر زجاجة لديك. عندما أموت سأكتب في سيرتي الذاتية عن موقفك الشجاع وكيف حصلت على سفر الصيف.”

 

 

 

بصق العم أوريون، ووكز الأيل بعنف، فأطلق الأيل صوتاً بائساً.

“لقد فعلت، ولكن لماذا فتاة أطول مني؟”

 

 

“هذا أقل ما أستطيع فعله.” قال العم أوريون.

 

 

“كما ترى، لا أريد أن أصبح عجينة لحم، أو أسوأ، أسيراً في قبضة مسخر شيطاني. سأرمي عليك أولاً، وبعدها لا تقلق، ستكون مباشرة في الرأس بعدها…”

 

 

“ماذا بحق جبل الصعود حدث؟” اصفرت وجنة العم أوريون. ابتلع تايتوس ما كان على وشك أن يقوله، ونظر ببصره شرقاً.

انسحبت الشمس من خلفهم ببطء، بينما تسللت ظلمة الليل. انتشرت رائحة الرحيق الأصفر الكثيف، كأنها عاصفة رملية. شعر تايتوس بحكة في حلقه.

 

 

“أوه نعم، وأكثر من هذا، كل ما تتمنى.”

بصق تايتوس على الطريق، فأصاب زهرة صغيرة حمراء. غطى ظل بتلة زهرة ذات الحواف الحمراء العربة بالكامل. رفع رأسه ليرى ساق الزهرة، كانت العربة بجانبها تشبه صغار الدجاج بجانب أمها.

قاطعه تايتوس: “أوه، سفر الصيف!”

 

عرف تايتوس مصدر الرائحة. كانت التماثيل لأشخاص حقيقيين، تم تحويلهم إلى تماثيل كعقاب. اللورد بايرون الصغير لديه هواية غريبة في تحويل من يكرههم إلى تماثيل. ولكن في المسار الصالح، لا يمكن فعل ذلك عشوائياً، لذلك كل شخص يتم تصنيفه كشرير أو مجرم يصبح مباحاً.

وغمغم تايتوس: “كم تظن أننا سنحصل إذا سرقنا كل محصول الرحيق من نقطة الموارد هذه؟”

ارتجفت شارباه اللورد بايرون الصغير.

 

“نعم.”

حدق تايتوس في قطع قش كانت عالقة بين أرضية العربة وأخذها.

وفكر تايتوس: “ربما سئم من العيش كعبد وأراد الموت. أن تعيش كعبد أنت وأبناء أبنائك كانت فكرة سيئة.”

 

 

“ستحصل على قبضتي فقط، ولكن حتى لو تجمعنا كل شيء، لن تكون النسبة واحداً إلى مئة مما أحصل عليه كل يوم من الجزيرة.”

 

 

“هل نستطيع أن ننجو؟ أم العشيرة تحاول قتلنا؟”

التف العم أوريون وحدق في تايتوس بعينيه التي تشع منها ضوء القمر.

 

 

 

“إذاً أصبحت وريثي وأكملت مهمتي…”

 

 

“حقاً؟ هل أستطيع الحصول على مسخرين؟ ماذا عن مسخرين عبيد، إناث ربما؟”

تحركت قطعة القش في فم تايتوس وقال مقاطعاً:

سحب العم أوريون الزجاجة.

 

رفع تايتوس جسمه وجلس، وشعر بنظرة العم أوريون إليه.

“ما المهمة؟ دوماً نفعل الخير، نحن الطيبون . لقد علمتني كيف أحصل على ما أشاء من خلال التلاعب بالمشاعر، بطريقتك النرجسية الملتوية. هيا، أخبرني بعرضك. إذا حزنت، سأقبل وسأقسم أن أكمل المهمة.”

حدق تايتوس في العم الذي ابتعد عن العربة. وحدق في الأرض، كانت الرؤية غير واضحة بالنسبة له. نهض ووقف بجانب العم أوريون، تعثر في حفرة كانت كادت تدخل قدمه فيها، لتخرج رائحة مقززة تشبه الحديد المتعفن. رفع قدمه ليرى بجانبه الحفرة صخرة كانت مرمية على الأرض، ربما كانت بحجم رأس شخص بالغ، أكبر من رأس العم أوريون. وبجانب الصخرة، أمام العم أوريون مباشرة، كانت هناك برك دموية، انعكست أشعة الشمس على البركة الدموية لتعطي ضوءاً دموياً خافتاً. كانت حوالي ثلاث إلى سبع برك دموية.

 

“مسخر أو شيطاني… أوه، أنا بالفعل على وشك الموت، فقط بدون ألم…” وضع تايتوس يده على قلبه. وقال بسخرية: “جنرال، كيف تظن أننا سنموت على يد هذا المسخر الشيطاني؟”

لمعت عيناه بضوء مثل حيوان يخرج من الغابة.

بدت عينا العم أوريون وكأنها لا ترمش، حيث حدق بعينيه الكهربانيتين في الفارس وأراد قول شيء، ولكن:

 

وفكر تايتوس: “ها نحن، مسخر من مسار الأرض. تبا لذلك.”

وأعطى تايتوس ظهره.

“أمير سابق.” صحح تايتوس.

 

 

“هههههه، كم توقعت لن…”

سمع تايتوس صوت كسر، واهتزت العربة. نزل العم أوريون بسرعة بحيث لم يكد تايتوس يرى حدوث ذلك.

 

 

“أستطيع أن أشفيها.”

 

 

 

وقع القش من فم تايتوس للحظة، أراد قول شيء.

“خذني معك، جنرال بطل الحرب، أرجوك خذني معك. سآخذ فقط من الجبال الذهبية وبعض الجبال الفضية ونذهب.”

 

 

“أوه نعم، وأكثر من هذا، كل ما تتمنى.”

“لا، ولكن أرجو أن تنجو في هذا الوقت الصعب. في الصباح الباكر سنغادر إلى الحانة داخل حدود رؤية لورد البرج، هناك سنكون آمنين، أنا والأمير تايتوس…”

 

“ماذا؟ هل تظن أنك تستطيع التنمر علي وترهيب عبيدي وحتى الكذب في وسط النهار؟ نحن المسار الصالح، لا نتوافق مع هذه الأشياء.”

وفكر تايتوس: “أستطيع العيش بشكل طبيعي، وربما لن أتعب.”

“يبدو أن من قتلهم قد مات معهم. ليست هناك آثار داخل هذا المحيط، ولا ميراث أو حتى سيرة ذاتية.”

 

 

أخرج صوت العم أوريون تايتوس من شروده.

مسخر مسار الأرض يستطيع تسخير الصخور من الأرض، يرفعها في الهواء ويرميها على الأعداء.

 

 

كان تايتوس يعاني من ضعف في القلب، كما قال الطبيب في العشيرة. وكان والده يسخر منه بسبب مرضه، مطلقاً عليه “غباء القلب”.

بشكل لا إرادي، شعر تايتوس بشعور دافئ في صدره.

 

 

لطالما وقع تايتوس في حالة فوضى وكاد أن يموت. ولكن خلال السنوات الماضية، علمه العم أوريون كيف يسيطر على مشاعره، كيف يبدو طبيعياً حتى لو لم يكن كذلك.

أخرج العم أوريون الحقيبة البيضاء الصغيرة، وأخرج منها شيئاً يشبه المقبض أو إصبع رجل سمين، ذو حواف مدببة مثل الزجاج المكسور، مما أعطى تايتوس قشعريرة على طول عموده الفقري.

 

وهز رأسه ببطء.

سمع صوت طقطقة أصابع العم أوريون.

 

 

تبادل الاثنان قيادة العربة.

“أين ذهبت؟ هل حلمت بكيف ستكون حياتك سهلة، وربما تتزوج من فتاة أطول منك؟”

 

 

 

“لقد فعلت، ولكن لماذا فتاة أطول مني؟”

 

 

 

“من الذي يتسبب في موقف في هذه الليلة الميمونة؟”

 

“ما بالي هؤلاء الفلاحين؟ لو كنت أنا لكنت أجري وأعض الأرض.”

امتد حقل من الأزهار على مرأى البصر. كان تايتوس قد لمح زهرة مثل التي تناول رحيقها، ولكن بالمقارنة كانت تلك مجرد حبة رمل مقابل بتلة تغطي ثلاثة رجال في ظلها.

“خذ هذا، سفر…”

 

كان التاليزمن أسلحة ميكانيكية تحتوي على السحر، تتفرع وتتشكل إلى أشياء مختلفة، مثل مسدس العم أوريون. أره العم أوريون المسدس، كان يشبه إصبعه السمين، به أشواك حادة مثل الزجاج المكسور.

كانت أطراف بتلات الزهور مختلفة على طول الطريق، رأى تايتوس بتلات حمراء، ولكن أمامه رأى حقلاً من تدرج الألوان الأحمر والأخضر.

 

 

ارتفعت الأصوات وتداخلت الهمسات، بينما اختفى العم أوريون في وسط الحشد.

غمغم تايتوس: “ربما هو المسخر الشيطاني؟ للأسف.”

“الجميع اذهبوا إلى البلدة الجديدة، هيا الآن.”

 

تلاقت عين تايتوس وعين العم أوريون، حيث كان وجه العم أوريون يبتسم بينما يتحدث مع اللورد بايرون. لم يستطع الأمير تايتوس أن يرى أن ابتسامة العم لم تكن تصل حتى عينيه، كانت مزيفة.

أضاءت مشاعل النيران الحقل أمامه، حيث اهتزت وتمايلت آلاف بتلات الزهور، تطاير من فوقها الثلج الناعم ليلمع على ضوء القمر والمصابيح.

“خذ هذا، سفر…”

 

 

وفكر تايتوس: “يبدو أن هذا الحقير بايرون الصغير يفتقر جداً لاتفاقية جزر البحر الشرقي.”

 

 

“ولكن ماذا ستفعل إذا علمت العشيرة؟ يا ابن العم، هذا ابن زعيم العشيرة وأخو زعيم العشيرة المستقبلي.”

تذكر تايتوس الاتفاقية التي قرأ عنها في السير الذاتية والكتب. كانت قاسية جداً: دفع تعويض لا يقل عن 150 سنة بمبالغ خيالية للحلفاء، وحل جيش البحر الشرقي الموحد. تم التوقيع عليها في جزيرة النعناع التي تقع بين حدود القارة الوسطى والبحر الشرقي. في مسابقة بين جنرالات الحلفاء، تنافسوا على جزيرة النعناع، ولكن فاز العم أوريون بهامش ضخم، حيث قتل ما يقارب ثلاثة جنرالات من الحلفاء، ما جعله مكروهاً وتم وصفه في التقارير بـ”الخائن الأكبر”.

 

 

 

حدق تايتوس في القلعة. ما شد انتباهه كان حجم المدينة، ثلاثة أضعاف جزيرة النعناع الخاصة بالعم أوريون. بجانب رائحة الرحيق، كانت هناك رائحة أخرى جعلت تايتوس يشعر بالغثيان. كانت ثقيلة جداً، مثل جثث متعفنة.

 

 

جاء صوت يصم الآذان، وخلفه تيار هوائي. وقع بعض الفلاحين قرب العم أوريون، والبعض كان يجري في اتجاه البوابة الحجرية، بكاء بعضهم. حتى جاء صوت متفجر آخر، وقع أحدهم ونهض بسرعة، تاركاً خلفه بعض غبار التربة.

وهذا ما رآه تايتوس: حوالي ثلاثون تمثالاً على الطريق الحجري الممتد إلى باب القلعة.

“إذاً اهرب نحو البوابة يا نقانق.” أطلق العم أوريون قرب الفلاح من جديد. الذي أطلق صرخة وشتماً بينما يجري.

 

 

عرف تايتوس مصدر الرائحة. كانت التماثيل لأشخاص حقيقيين، تم تحويلهم إلى تماثيل كعقاب. اللورد بايرون الصغير لديه هواية غريبة في تحويل من يكرههم إلى تماثيل. ولكن في المسار الصالح، لا يمكن فعل ذلك عشوائياً، لذلك كل شخص يتم تصنيفه كشرير أو مجرم يصبح مباحاً.

 

 

 

وفكر تايتوس في نفسه: “لربما سرقوا بعض الخبز، أو هناك منهم حقاً من المغتصبين وقطاع الطرق. فهذا الشتاء كان طويلاً، ولم يكن اللوردات في تاريخهم كرماء تجاه الفقراء. أو ربما كانوا من أسرى أو عبيد البحر الشرقي.”

 

 

بعد الحرب، أصبح امتلاك العبيد من البحر الشرقي أمراً عادياً مثل الحصول على المياه. ولكن بعد 150 سنة من انتهاء الاتفاقية، سيتم تحرير الجميع من العبودية. لذلك كان اللورد الصغير يجعل العبيد يعملون ليلاً ونهاراً في نقطة الموارد.

سمع تايتوس صوت كسر، واهتزت العربة. نزل العم أوريون بسرعة بحيث لم يكد تايتوس يرى حدوث ذلك.

 

 

عدد المسدس الى شكله القديم مثل المخبط ولكن صراع العم اوريون بدت نحيله جدا بحيث تشابك والجلد.

“هل هذا ما يعنيه فتح البحر الروحي؟ قوة خارقة.” فكر تايتوس.

بعد أن قال العم أوريون إن المسخر ربما قد مات، شعر تايتوس بالشفقة على الأيل المسكين.

 

 

البحر الروحي هو كرة صغيرة في أسفل البطن. عندما يبلغ الشخص السادسة عشرة، يستطيع فتح بحره الروحي ويصبح مسخراً. وتتفرع البحور الروحية إلى مسارات مختلفة.

 

 

 

“أوه لا، يا إلهي، يا سماء المشاعر، أوه.”

حدق العم أوريون بهم.

 

“أعرف.”

حدق تايتوس في العم الذي ابتعد عن العربة. وحدق في الأرض، كانت الرؤية غير واضحة بالنسبة له. نهض ووقف بجانب العم أوريون، تعثر في حفرة كانت كادت تدخل قدمه فيها، لتخرج رائحة مقززة تشبه الحديد المتعفن. رفع قدمه ليرى بجانبه الحفرة صخرة كانت مرمية على الأرض، ربما كانت بحجم رأس شخص بالغ، أكبر من رأس العم أوريون. وبجانب الصخرة، أمام العم أوريون مباشرة، كانت هناك برك دموية، انعكست أشعة الشمس على البركة الدموية لتعطي ضوءاً دموياً خافتاً. كانت حوالي ثلاث إلى سبع برك دموية.

قاطعه تايتوس: “هل هو مزارع شيطاني؟”

 

“ماذا لدينا… يا ابن العم، هل هذا تصرف يليق بجنرال؟” وحرر العم أوريون من الحبل.

انخفض العم أوريون ليفحص البركة، لكن لم يضع يده فيها. بدأ يعبث بتلك الزهرة التي كانت هناك حفرة من غصنها الأخضر الطويل. بدا وكأن هناك قطعة صخرية مدببة اخترقت اللحم الزهرة الأخضر.

“استمر في المشي يا فتى.” قال الصوت خلفه.

 

شعر تايتوس بابتسامة تعلو وجهه.

وفكر تايتوس: “ها نحن، مسخر من مسار الأرض. تبا لذلك.”

 

 

كان هناك حشد من الفلاحين قد تجمهروا حول الاثنان الآن.

مسخر مسار الأرض يستطيع تسخير الصخور من الأرض، يرفعها في الهواء ويرميها على الأعداء.

“يا مولاي، لم أر شيئاً بنفسي، ولكن أقسم، جارتي قالت إن الغربان كانت في حالة نشاط في حقل الزهور بجانب الطريق خلف البلدة القديمة.”

 

حدق تايتوس في قطع قش كانت عالقة بين أرضية العربة وأخذها.

تألقت حفرة على يسار الحقل، لا بل هاوية. كان هناك من أخذ قضمة من الغابة والأرض. أخذت تلك القطعة جزءاً من البلدة القديمة، أو جزءاً مما تبقى منها.

سمع صوت طقطقة أصابع العم أوريون.

 

 

“ماذا بحق جبل الصعود حدث؟” اصفرت وجنة العم أوريون. ابتلع تايتوس ما كان على وشك أن يقوله، ونظر ببصره شرقاً.

 

 

 

رأى تايتوس بعض البقع الرمادية، حوالي عشر بقع رمادية مختلفة الطول، خلفهم ارتفعت أسوار بطول سبعة أو ثمانية أقدام.

بصوت مسموع، هوت عجلة العربة على الأرض محدثة سحابة صغيرة، وبصق العم أوريون بجانب الزهرة. بدأ الأيل يتحسن قليلاً. كان يتوسل من أجل الهواء، ولكن الآن ربما من أجل الماء أو الطعام. في النهاية، لم يكن الأيل صالحاً للركوب مثل الأحصنة.

 

 

أطلق العم أوريون الصعداء.

 

 

 

“يبدو أن من قتلهم قد مات معهم. ليست هناك آثار داخل هذا المحيط، ولا ميراث أو حتى سيرة ذاتية.”

 

 

“لا، أوه يا سماء المشاعر، اغفري لي، أوه آسف، أنا… في صباح الباكر سأذهب إلى سهل الصعود وأطهر خطاياي بكل الجبال الذهبية والفضية. أرجوك، خذني معك.”

استراح تايتوس على ظل بتلة خضراء، بينما رفع العم أوريون العربة وحده. وقال تايتوس:

“من آثار المعركة، كانوا مجموعة. فكرة أن تكون قوياً لدرجة أن يتم إرسال خلفك بعض المرتبة الرابعة والثالثة تجعلني…”

 

“لا تقلق يا ابن العم، الحكايات عن شجاعتك أنت وفرسانك لن تنقطع على طول بضعة أجيال. المسار الصالح سيتذكرك، وحتى العشيرة ستتذكرك. الآن، الآن، هل تسمع؟”

“ما المسار الرئيسي الذي تسخره؟”

 

 

جاء دستة من الجنود، وتم حصار العم أوريون وتايتوس.

بصوت مسموع، هوت عجلة العربة على الأرض محدثة سحابة صغيرة، وبصق العم أوريون بجانب الزهرة. بدأ الأيل يتحسن قليلاً. كان يتوسل من أجل الهواء، ولكن الآن ربما من أجل الماء أو الطعام. في النهاية، لم يكن الأيل صالحاً للركوب مثل الأحصنة.

 

 

 

تبادل الاثنان قيادة العربة.

بدا التيار والحفرة أكبر من تلك السابقة.

 

 

بعد أن قال العم أوريون إن المسخر ربما قد مات، شعر تايتوس بالشفقة على الأيل المسكين.

يا لها من مغامرة! العم أوريون أشبه بشيطان أكثر منه ببطل المسار الصالح. برأيكم، هل هو حقاً من الخيرين أم أن لديه أجندة خفية؟

 

 

تدريجياً، رأى تايتوس بعض الفلاحين حفاة الأرجل، بدا حالهم أسوأ من تلك الجثث التي رفع العم أوريون يدها. نزل العم أوريون.

 

 

 

“أرنا العرض الحقيقي للمسار الصالح، عمي.” قال تايتوس بسخرية، حتى العم أوريون التفت إليه.

 

 

 

“ماذا كانت تلك النظرة؟ لربما أراد لكمة في هذا الوقت.” فكر تايتوس.

 

 

بصق العم أوريون، ووكز الأيل بعنف، فأطلق الأيل صوتاً بائساً.

سمع تايتوس صرخة وشتماً من أحد الفلاحين.

“يا مولاي، لم أر شيئاً بنفسي، ولكن أقسم، جارتي قالت إن الغربان كانت في حالة نشاط في حقل الزهور بجانب الطريق خلف البلدة القديمة.”

 

جاء دفع خلف تايتوس.

أخرج العم أوريون الحقيبة البيضاء الصغيرة، وأخرج منها شيئاً يشبه المقبض أو إصبع رجل سمين، ذو حواف مدببة مثل الزجاج المكسور، مما أعطى تايتوس قشعريرة على طول عموده الفقري.

بشكل لا إرادي، شعر تايتوس بشعور دافئ في صدره.

 

“ماذا بحق جبل الصعود حدث؟” اصفرت وجنة العم أوريون. ابتلع تايتوس ما كان على وشك أن يقوله، ونظر ببصره شرقاً.

أحكم العم أوريون قبضته على المقبض، واستطاع تايتوس أن يرى بعض الصدوع الكهرمانية، يشبه ضوءاً أحمر يخرج من يده اليمنى بدلاً من دم ينزل منها. ولكن بشكل ما لم يسقط الدم، بل تجمع ليتشكل على شكل مسدس.

 

 

وقع القش من فم تايتوس للحظة، أراد قول شيء.

أطلق العم أوريون بضع قذائف في الأرض بجانب أحد الفلاحين.

وفكر تايتوس: “ها نحن، مسخر من مسار الأرض. تبا لذلك.”

 

“نعم.”

قفز الفلاح في ذعر وحاول الجري، لكن أطلق بجانبه من جديد، فوقع ملتفاً مثل الجمبري يرتجف.

 

 

“لا، لن أفعل، أنا… ليس لدي وريث للقلعة.”

أمسك العم أوريون بياقة قميص الفلاح وقال:

 

 

 

“ماذا حدث هذا الأسبوع؟ هل حدث شيء غريب هنا؟”

 

 

 

توقف الفلاح عن الارتجاف، وربما عن الحياة، مثل جثة جامدة بقي هناك، ولكن مع الضوضاء. اقترب بعض الفلاحين خلف الفلاح.

 

 

وقع القش من فم تايتوس للحظة، أراد قول شيء.

حدق العم أوريون بهم.

ملاحظة الكاتب

 

وقال: “بلا ريب أنهم التحدي، جاي كي… أنهم يدمرون نقطة الموارد. ماذا نفعل؟ هل تستطيع الاتصال بالعشيرة، جنرال؟” أمسك بكتف العم أوريون وهزه.

وفكر تايتوس: “ربما سئم من العيش كعبد وأراد الموت. أن تعيش كعبد أنت وأبناء أبنائك كانت فكرة سيئة.”

 

 

حاول تايتوس النهوض، لكن تطايرت بعض الأوراق الجافة وأصابت عينه. فرك عينيه وعاد مستلقياً. وأكمل:

بعد الحرب، أصبح امتلاك العبيد من البحر الشرقي أمراً عادياً مثل الحصول على المياه. ولكن بعد 150 سنة من انتهاء الاتفاقية، سيتم تحرير الجميع من العبودية. لذلك كان اللورد الصغير يجعل العبيد يعملون ليلاً ونهاراً في نقطة الموارد.

 

 

 

للحظة تجمد الوقت أمام تايتوس.

 

 

 

تحدث العم أوريون: “ماذا حدث بجانب نقطة الموارد؟”

 

 

 

أجاب الفلاح الذي كان متساوياً في الطول مع العم أوريون، ولكن كانت عيناه عميقتين تشبهان الهاوية.

 

 

وصرخ: “ماذا يفعل الأمير المنفي للحصول على بعض الحليب؟ أظن أنكم تحاولون قتلي عطشاناً.”

رفع يده اليمنى مشيراً إلى الطريق خلف البلدة الجديدة.

ارتفعت الأصوات وتداخلت الهمسات، بينما اختفى العم أوريون في وسط الحشد.

 

 

“يا مولاي، لم أر شيئاً بنفسي، ولكن أقسم، جارتي قالت إن الغربان كانت في حالة نشاط في حقل الزهور بجانب الطريق خلف البلدة القديمة.”

 

 

“ما بالي هؤلاء الفلاحين؟ لو كنت أنا لكنت أجري وأعض الأرض.”

ارتفعت الأصوات وتداخلت الهمسات، بينما اختفى العم أوريون في وسط الحشد.

 

 

 

كان هناك حشد من الفلاحين قد تجمهروا حول الاثنان الآن.

“لماذا ستحاول قتلنا؟” أجاب العم أوريون.

 

 

“ما بالي هؤلاء الفلاحين؟ لو كنت أنا لكنت أجري وأعض الأرض.”

 

 

 

اختفى العم أوريون داخل المجموعة، بينما ارتفع صوته. سمع تايتوس صوت العم أوريون الواضح من بين الحشد الذي بدأ يتشتت.

ترجمة:Joy in water.

 

يقصد تايتوس الذي قتل الأشخاص في الطريق. كان الطريق ضيقاً، وبتلات الزهور الضخمة تكاد تلمس العربة. يمكن سماع صوت الأيل وهو يتوسل من أجل الهواء.

“الجميع اذهبوا إلى البلدة الجديدة، هيا الآن.”

 

 

 

جاء صوت يصم الآذان، وخلفه تيار هوائي. وقع بعض الفلاحين قرب العم أوريون، والبعض كان يجري في اتجاه البوابة الحجرية، بكاء بعضهم. حتى جاء صوت متفجر آخر، وقع أحدهم ونهض بسرعة، تاركاً خلفه بعض غبار التربة.

 

 

 

بدا التيار والحفرة أكبر من تلك السابقة.

 

 

كما تعلم، عشيرتنا لديها عشرون من المرتبة الرابعة وواحد من المرتبة الخامسة…”

“لدي عائلة، أرجوك لا تاكلي، لدي ابنة وزوجتي مريضة.”

“لقد فعلت، ولكن لماذا فتاة أطول مني؟”

 

“أيها اللعين، وكأنك تهتم بكميات. هل تريدها أم لا؟”

أطلق العم أوريون سبة وركل الفلاح.

 

 

 

“وأنا ظننت أنه كان شجاعاً”، قال تايتوس.

 

 

 

“إذاً اهرب نحو البوابة يا نقانق.” أطلق العم أوريون قرب الفلاح من جديد. الذي أطلق صرخة وشتماً بينما يجري.

أطلق العم أوريون بضع قذائف في الأرض بجانب أحد الفلاحين.

 

“ما المسار الرئيسي الذي تسخره؟”

 

 

 

أقترب جندي راكب على خيل رمادي فاتح، تتدلى سيف في خصره. استل السيف وقال:

 

 

 

“السيد اللورد الموقر، المسخر، هل لديك عمل مع هؤلاء الفانين؟” قال بنبرة من الذعر.

 

 

ارتجف جسم لورد بايرون، ووقف خطه عينيه قطرات من الماء.

بدت عينا العم أوريون وكأنها لا ترمش، حيث حدق بعينيه الكهربانيتين في الفارس وأراد قول شيء، ولكن:

“لماذا ستحاول قتلنا؟” أجاب العم أوريون.

 

“أوه لا، يا إلهي، يا سماء المشاعر، أوه.”

جاء دستة من الجنود، وتم حصار العم أوريون وتايتوس.

“لا، ولكن الأيل قد يموت.”

 

“أمير سابق.” صحح تايتوس.

وقال تايتوس: “ماذا تستطيعون أن تفعلوا أمام مسخر وأنتم مجرد بشر فانين؟”

“مسخر أو شيطاني… أوه، أنا بالفعل على وشك الموت، فقط بدون ألم…” وضع تايتوس يده على قلبه. وقال بسخرية: “جنرال، كيف تظن أننا سنموت على يد هذا المسخر الشيطاني؟”

 

 

رد صوت من بينهم: “كي، هروب الأبرياء! نحن فرسان البلدة الجديدة، أقسمنا على حماية هؤلاء الأبرياء حتى لو متنا.”

 

 

 

تحرك معصم العم أوريون التي بدأت وكأنها أصغر من الأخرى، فتح أصابعه وكأنه يفتح صندوقاً قديماً.

حاول تايتوس النهوض، لكن تطايرت بعض الأوراق الجافة وأصابت عينه. فرك عينيه وعاد مستلقياً. وأكمل:

عدد المسدس الى شكله القديم مثل المخبط ولكن صراع العم اوريون بدت نحيله جدا بحيث تشابك والجلد.

 

 

“نعم.”

وأطلق العم أوريون سبة: “لنذهب.” وقال بقول ذلك.

“أظن أن هناك مطاردة، تم تدمير جزء من نقطة الموارد، وحتى هناك حوالي… تستعمل جثث المسخرين من المرتبة الرابعة.”

 

امتد حقل من الأزهار على مرأى البصر. كان تايتوس قد لمح زهرة مثل التي تناول رحيقها، ولكن بالمقارنة كانت تلك مجرد حبة رمل مقابل بتلة تغطي ثلاثة رجال في ظلها.

تم القبض عليهم ووضع كيس من الخيش على وجوههم.

“يا مولاي، لم أر شيئاً بنفسي، ولكن أقسم، جارتي قالت إن الغربان كانت في حالة نشاط في حقل الزهور بجانب الطريق خلف البلدة القديمة.”

 

“خذني معك، جنرال بطل الحرب، أرجوك خذني معك. سآخذ فقط من الجبال الذهبية وبعض الجبال الفضية ونذهب.”

جاء دفع خلف تايتوس.

“رائحة النساء والخمر تفوح منك. كنت أريد أن أقتلك الآن، ولكن نحن المسار الصالح دائماً ما نترك مجالاً للصالح والمغفرة، صحيح؟”

 

وفكر تايتوس في نفسه: “لربما سرقوا بعض الخبز، أو هناك منهم حقاً من المغتصبين وقطاع الطرق. فهذا الشتاء كان طويلاً، ولم يكن اللوردات في تاريخهم كرماء تجاه الفقراء. أو ربما كانوا من أسرى أو عبيد البحر الشرقي.”

“استمر في المشي يا فتى.” قال الصوت خلفه.

 

 

“ماذا بحق جبل الصعود حدث؟” اصفرت وجنة العم أوريون. ابتلع تايتوس ما كان على وشك أن يقوله، ونظر ببصره شرقاً.

أمال تايتوس رأسه على كتفه وفرك كيس الخيش على وجنته.

 

 

عدد المسدس الى شكله القديم مثل المخبط ولكن صراع العم اوريون بدت نحيله جدا بحيث تشابك والجلد.

مشى الاثنان مع قيادة الحرس.

 

 

سمع تايتوس صرخة وشتماً من أحد الفلاحين.

“من الذي يتسبب في موقف في هذه الليلة الميمونة؟”

“لقد فعلت، ولكن لماذا فتاة أطول مني؟”

 

 

“بحق سماء المشاعر، لا أزال لم أنتهي من تلك الفتاة. ما السبب هذه الضجة اليوم؟ سأحول شخصاً ما إلى تمثال.”

وصرخ: “ماذا يفعل الأمير المنفي للحصول على بعض الحليب؟ أظن أنكم تحاولون قتلي عطشاناً.”

 

امتد حقل من الأزهار على مرأى البصر. كان تايتوس قد لمح زهرة مثل التي تناول رحيقها، ولكن بالمقارنة كانت تلك مجرد حبة رمل مقابل بتلة تغطي ثلاثة رجال في ظلها.

تم رفع الكيس من على رأس تايتوس.

 

 

“أين ذهبت؟ هل حلمت بكيف ستكون حياتك سهلة، وربما تتزوج من فتاة أطول منك؟”

رأى قاعة حجرية صغيرة، جلس على الكرسي رجل ذو لحية كثيفة وبشرة بنية. وبصق.

 

 

 

شحب وجهه، وارتجف، أعطى ابتسامة قاتمة.

 

 

استراح تايتوس على ظل بتلة خضراء، بينما رفع العم أوريون العربة وحده. وقال تايتوس:

نهض بسرعة وحرر العم أوريون من كيس الخيش.

 

 

“السيد اللورد الموقر، المسخر، هل لديك عمل مع هؤلاء الفانين؟” قال بنبرة من الذعر.

“ماذا لدينا… يا ابن العم، هل هذا تصرف يليق بجنرال؟” وحرر العم أوريون من الحبل.

كان تايتوس يعاني من ضعف في القلب، كما قال الطبيب في العشيرة. وكان والده يسخر منه بسبب مرضه، مطلقاً عليه “غباء القلب”.

 

 

“أظن أن هناك مطاردة، تم تدمير جزء من نقطة الموارد، وحتى هناك حوالي… تستعمل جثث المسخرين من المرتبة الرابعة.”

 

 

 

حدق تايتوس في جندي كان قربه، وأشار له كي يفك وثاقه. وهكذا فعل الجندي، ولكن خدش حامي اليدين المعدني الخاص بالجندي معصم تايتوس.

 

 

 

“ماذا؟ هل تظن أنك تستطيع التنمر علي وترهيب عبيدي وحتى الكذب في وسط النهار؟ نحن المسار الصالح، لا نتوافق مع هذه الأشياء.”

 

 

كان التاليزمن أسلحة ميكانيكية تحتوي على السحر، تتفرع وتتشكل إلى أشياء مختلفة، مثل مسدس العم أوريون. أره العم أوريون المسدس، كان يشبه إصبعه السمين، به أشواك حادة مثل الزجاج المكسور.

رد تايتوس بوقاحة: “نحن في الليل أيها الأحمق، ونعم هناك مجزرة صغيرة جداً، ولكن للأسف لا يوجد جنودنا موتى هناك.”

انسحبت الشمس من خلفهم ببطء، بينما تسللت ظلمة الليل. انتشرت رائحة الرحيق الأصفر الكثيف، كأنها عاصفة رملية. شعر تايتوس بحكة في حلقه.

 

عرف تايتوس مصدر الرائحة. كانت التماثيل لأشخاص حقيقيين، تم تحويلهم إلى تماثيل كعقاب. اللورد بايرون الصغير لديه هواية غريبة في تحويل من يكرههم إلى تماثيل. ولكن في المسار الصالح، لا يمكن فعل ذلك عشوائياً، لذلك كل شخص يتم تصنيفه كشرير أو مجرم يصبح مباحاً.

ارتجفت شارباه اللورد بايرون الصغير.

 

 

 

وقال: “بلا ريب أنهم التحدي، جاي كي… أنهم يدمرون نقطة الموارد. ماذا نفعل؟ هل تستطيع الاتصال بالعشيرة، جنرال؟” أمسك بكتف العم أوريون وهزه.

 

 

 

“لا، ولكن أرجو أن تنجو في هذا الوقت الصعب. في الصباح الباكر سنغادر إلى الحانة داخل حدود رؤية لورد البرج، هناك سنكون آمنين، أنا والأمير تايتوس…”

“وأنا ظننت أنه كان شجاعاً”، قال تايتوس.

 

وأطلق العم أوريون سبة: “لنذهب.” وقال بقول ذلك.

“أمير سابق.” صحح تايتوس.

 

 

 

وقع اللورد بايرون على الأرض وارتعش. أمسك بقدم العم أوريون.

 

 

امتد حقل من الأزهار على مرأى البصر. كان تايتوس قد لمح زهرة مثل التي تناول رحيقها، ولكن بالمقارنة كانت تلك مجرد حبة رمل مقابل بتلة تغطي ثلاثة رجال في ظلها.

“خذني معك، جنرال بطل الحرب، أرجوك خذني معك. سآخذ فقط من الجبال الذهبية وبعض الجبال الفضية ونذهب.”

كما تعلم، عشيرتنا لديها عشرون من المرتبة الرابعة وواحد من المرتبة الخامسة…”

 

“لماذا ستحاول قتلنا؟” أجاب العم أوريون.

رفع العم أوريون يده ووضعها على أنفه.

 

 

يا لها من مغامرة! العم أوريون أشبه بشيطان أكثر منه ببطل المسار الصالح. برأيكم، هل هو حقاً من الخيرين أم أن لديه أجندة خفية؟

“رائحة النساء والخمر تفوح منك. كنت أريد أن أقتلك الآن، ولكن نحن المسار الصالح دائماً ما نترك مجالاً للصالح والمغفرة، صحيح؟”

 

 

ارتجفت شارباه اللورد بايرون الصغير.

توقف اللورد الصغير بايرون مثل التماثيل التي كان يصنعها، وتراجع للخلف ببطء. وقال بصوت مهزوز:

 

 

 

“لا، أوه يا سماء المشاعر، اغفري لي، أوه آسف، أنا… في صباح الباكر سأذهب إلى سهل الصعود وأطهر خطاياي بكل الجبال الذهبية والفضية. أرجوك، خذني معك.”

 

 

 

بصق تايتوس وقال:

“مسخر أو شيطاني… أوه، أنا بالفعل على وشك الموت، فقط بدون ألم…” وضع تايتوس يده على قلبه. وقال بسخرية: “جنرال، كيف تظن أننا سنموت على يد هذا المسخر الشيطاني؟”

 

وفكر تايتوس: “يبدو أن هذا الحقير بايرون الصغير يفتقر جداً لاتفاقية جزر البحر الشرقي.”

“لورد بايرون، هل لديكم بعض الحليب؟ أظن أنني أموت من العطش قبل أن يقتلني المسخر الشيطاني.”

رد تايتوس بوقاحة: “نحن في الليل أيها الأحمق، ونعم هناك مجزرة صغيرة جداً، ولكن للأسف لا يوجد جنودنا موتى هناك.”

 

رد صوت من بينهم: “كي، هروب الأبرياء! نحن فرسان البلدة الجديدة، أقسمنا على حماية هؤلاء الأبرياء حتى لو متنا.”

كانت الجبال الذهبية والفضية العملة الرسمية التي يتناقلها كل المسار الصالح، مرسوم على ظهر البيضاء منها والتي…

 

 

رأى قاعة حجرية صغيرة، جلس على الكرسي رجل ذو لحية كثيفة وبشرة بنية. وبصق.

التفت العم أوريون حيث رفع يده ووضعها على رقبته. كان الورد بايرون يحدق في العم أوريون بكفر.

 

 

وفكر تايتوس: “أستطيع العيش بشكل طبيعي، وربما لن أتعب.”

“لا تقلق يا ابن العم، الحكايات عن شجاعتك أنت وفرسانك لن تنقطع على طول بضعة أجيال. المسار الصالح سيتذكرك، وحتى العشيرة ستتذكرك. الآن، الآن، هل تسمع؟”

 

عرف تايتوس مصدر الرائحة. كانت التماثيل لأشخاص حقيقيين، تم تحويلهم إلى تماثيل كعقاب. اللورد بايرون الصغير لديه هواية غريبة في تحويل من يكرههم إلى تماثيل. ولكن في المسار الصالح، لا يمكن فعل ذلك عشوائياً، لذلك كل شخص يتم تصنيفه كشرير أو مجرم يصبح مباحاً.

ارتجف جسم لورد بايرون، ووقف خطه عينيه قطرات من الماء.

ترجمة:Joy in water.

 

رأى تايتوس بعض البقع الرمادية، حوالي عشر بقع رمادية مختلفة الطول، خلفهم ارتفعت أسوار بطول سبعة أو ثمانية أقدام.

“نعم.”

 

 

عرف تايتوس مصدر الرائحة. كانت التماثيل لأشخاص حقيقيين، تم تحويلهم إلى تماثيل كعقاب. اللورد بايرون الصغير لديه هواية غريبة في تحويل من يكرههم إلى تماثيل. ولكن في المسار الصالح، لا يمكن فعل ذلك عشوائياً، لذلك كل شخص يتم تصنيفه كشرير أو مجرم يصبح مباحاً.

“جيد. خذ كامل الرجال في البلدة، غير العجائز والضعفاء، وحتى المصابين والجنود معكم، ومشطوا جميع نقطة الموارد، ويجب أن تكون أنت على مقدمة فرقة البحث.”

كان تايتوس يعاني من ضعف في القلب، كما قال الطبيب في العشيرة. وكان والده يسخر منه بسبب مرضه، مطلقاً عليه “غباء القلب”.

 

 

هذه المرة تجمد بايرون وتوقف عن الارتعاش.

 

 

“لا، لن أفعل، أنا… ليس لدي وريث للقلعة.”

 

 

تذكر تايتوس الاتفاقية التي قرأ عنها في السير الذاتية والكتب. كانت قاسية جداً: دفع تعويض لا يقل عن 150 سنة بمبالغ خيالية للحلفاء، وحل جيش البحر الشرقي الموحد. تم التوقيع عليها في جزيرة النعناع التي تقع بين حدود القارة الوسطى والبحر الشرقي. في مسابقة بين جنرالات الحلفاء، تنافسوا على جزيرة النعناع، ولكن فاز العم أوريون بهامش ضخم، حيث قتل ما يقارب ثلاثة جنرالات من الحلفاء، ما جعله مكروهاً وتم وصفه في التقارير بـ”الخائن الأكبر”.

“أعرف.”

 

 

 

“ولكن ماذا ستفعل إذا علمت العشيرة؟ يا ابن العم، هذا ابن زعيم العشيرة وأخو زعيم العشيرة المستقبلي.”

جاء دفع خلف تايتوس.

 

ارتجف جسم لورد بايرون، ووقف خطه عينيه قطرات من الماء.

وهز رأسه ببطء.

“لديك جزيرة النعناع، أفضل نقطة موارد للعلاج وبعض الأشياء، ما يعني المال.”

 

سحب العم أوريون الزجاجة.

وضع العم أوريون يده على كتف بايرون وقال:

 

 

التف العم أوريون وحدق في تايتوس بعينيه التي تشع منها ضوء القمر.

“حسناً، أين ذهبت أخلاقي يا ابن العم؟ كن في وسط فرقة البحث، ولكن لا تعودوا حتى نذهب. طالما أنا والأمير ندخل حدود رؤية لورد البرج، ما يعني حوالي سبع إلى ثماني ساعات بعد الفجر، يجب عليكم أن تكونوا في منطقة نقطة الموارد، تمشطونها كل نبتة وزهرة، قوموا بتفقدها. وأنا جنرال أوريون سأنشر قصتك شخصياً، وسأقوم بإرسال بضع ملايين من الجبال الذهبية والفضية على حد سواء، وحتى موارد كي تحصل على بعض المسخرين من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثانية كشرطة لك.”

مد تايتوس يده وأخذها.

 

“الجميع اذهبوا إلى البلدة الجديدة، هيا الآن.”

“حقاً؟ هل أستطيع الحصول على مسخرين؟ ماذا عن مسخرين عبيد، إناث ربما؟”

 

 

 

ربت العم أوريون على كتفه: “كل ما تحتاج من الإناث يا ابن العم سيتم توفيره، طالما تبقى حياً. تذكر أن تبقى حياً.”

تبادل الاثنان قيادة العربة.

 

بشكل لا إرادي، شعر تايتوس بشعور دافئ في صدره.

تلاقت عين تايتوس وعين العم أوريون، حيث كان وجه العم أوريون يبتسم بينما يتحدث مع اللورد بايرون. لم يستطع الأمير تايتوس أن يرى أن ابتسامة العم لم تكن تصل حتى عينيه، كانت مزيفة.

“يا مولاي، لم أر شيئاً بنفسي، ولكن أقسم، جارتي قالت إن الغربان كانت في حالة نشاط في حقل الزهور بجانب الطريق خلف البلدة القديمة.”

 

 

وفكر تايتوس: “هكذا يجب أن يكون بطل المسار الصالح وقحا اكثر من كونه بطلا.”

 

 

“ما بالي هؤلاء الفلاحين؟ لو كنت أنا لكنت أجري وأعض الأرض.”

وصرخ: “ماذا يفعل الأمير المنفي للحصول على بعض الحليب؟ أظن أنكم تحاولون قتلي عطشاناً.”

يقصد تايتوس الذي قتل الأشخاص في الطريق. كان الطريق ضيقاً، وبتلات الزهور الضخمة تكاد تلمس العربة. يمكن سماع صوت الأيل وهو يتوسل من أجل الهواء.

 

بعد أن قال العم أوريون إن المسخر ربما قد مات، شعر تايتوس بالشفقة على الأيل المسكين.

تألقت حفرة على يسار الحقل، لا بل هاوية. كان هناك من أخذ قضمة من الغابة والأرض. أخذت تلك القطعة جزءاً من البلدة القديمة، أو جزءاً مما تبقى منها.

 

 

ملاحظة الكاتب

سحب العم أوريون الزجاجة.

 

 

أيها القراء الأعزاء،

 

 

 

يا لها من مغامرة! العم أوريون أشبه بشيطان أكثر منه ببطل المسار الصالح. برأيكم، هل هو حقاً من الخيرين أم أن لديه أجندة خفية؟

 

 

ترجمة:Joy in water.

 

 

 

 

بصق تايتوس على الطريق، فأصاب زهرة صغيرة حمراء. غطى ظل بتلة زهرة ذات الحواف الحمراء العربة بالكامل. رفع رأسه ليرى ساق الزهرة، كانت العربة بجانبها تشبه صغار الدجاج بجانب أمها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط