تبادل الداو
الفصل 1615: تبادل الداو
لم يتوقع أبدًا أن يي يون لن يستوعب الضربة النهائية للإمبراطور البشري فحسب، بل سيتبادل أيضًا الداو مع الإمبراطور البشري.
المترجم: hijazi
وبعد ذلك، رأى رجلاً يحمل رمحًا يقف وسط الفراغ.
“هذا هو…”
حتى مع تشكيل المصفوفة في الطريق، يمكنه أن يشعر بوضوح بهالة جزء الداو السماوي.
قام يي يون بتوسيع عينيه وهو يشاهد شبح الإمبراطور البشري يكتب . كان يكتب بلغة لم يرها يي يون من قبل.
في تلك اللحظة، نشر إسقاط الإمبراطور البشري يديه ورفعهما، وأرسل قوى البرق والنار نحو يي يون.
على الرغم من أن يي يون لم يكن يعرف اللغة، إلا أنه كان على علم بالداو العظيم الذي كان موجودًا بداخلها.
تمامًا كما كان لدى بينغ الذهبي ذو الأجنحة الذهبية هذه الفكرة، فقد رأى الكلمات أمام الإمبراطور البشري تتحول إلى عدد لا يحصى من نقاط الضوء النجمي التي اندفعت نحو يي يون.
أعطت كل كلمة يي يون شعورًا مختلفًا تمامًا.
وبعد ذلك، رأى رجلاً يحمل رمحًا يقف وسط الفراغ.
مجموعة كاملة من الكلمات، عند تجميعها معًا، أدت إلى تدفق دم حياة يي يون. جعله يرغب في حمل السلاح وقتل كل من حوله دون النظر إلى العواقب.
بعد أن دخل يي يون إلى القصر، أغلق الباب بإحكام، مما منع الفأس الدموي من رؤية أي شيء آخر.
وبدا أنه يرى جيوشًا وخيولًا وجبالًا من الجثث وبحارًا من الدماء!
في تلك اللحظة، استدار الإمبراطور البشري ودخل إلى الجزء الداخلي للقصر.
وبعد ذلك، رأى رجلاً يحمل رمحًا يقف وسط الفراغ.
لم يقاوم يي يون الضوء النجمي . وبدلا من ذلك، رحب به وسمح له أن يتغلغل فيه بالكامل.
” الكبير الإمبراطور البشري… هل يجري تبادل الداو معي؟”
هذا الشخص التافه الذي لم يهتم به من قبل قد أعطاه مفاجأة كبيرة جدًا. عندما رأى يي يون يختفي في باب القصر، شعر بعدم الارتياح.
سحب يي يون نفسا عميقا. هدأت حالته العقلية تدريجياً حيث قام بوضع عينيه وعقله بالكامل على الكلمات …
في المستقبل، ربما يمكن للقاعة أن تشكل الكون. وربما يصل الأمر إلى النقطة التي ستولد فيها الحياة الذكية على الكواكب.
لقد خمن أن التراث النهائي للإمبراطور البشري كان جزءًا لا يتجزأ من تلك الكلمات.
فقط الملوك الألهيين كانوا قادرين على تجاهل هذا الشعور؛ ومع ذلك، فإن الصدمة في قلوبهم لم تكن بأي حال من الأحوال أقل شأنا من صدمة تلاميذهم.
رفع يي يون يده بتردد وبدأ في الكتابة مثل الإمبراطور البشري. انفجرت قوتا دم الحياة من جسدي يي يون والإمبراطور البشري عندما اختلطتا في الجو.
“شكرًا لك ، الكبير الإمبراطور البشري .” انحنى يي يون لإسقاط الإمبراطور البشري.
أما بالنسبة للنص الذي كتبه يي يون والإمبراطور البشري، فقد أنتجوا تموجات اسمية. يبدو أن كلا النصين يفصل بينهما مليارات السنين، ومع ذلك كانا متناغمين.
بالمقارنة مع العلامة الروحية في الخارج، بدا هذا الشخص أكثر وهمًا، ولكنه أيضًا أكثر واقعية.
تم تفريق الضباب في السماء بواسطة الطاقة اللامحدودة بينما سكبت المجرة الممتدة ضوءها النجمي إلى الأسفل، وتجمعت عند أطراف أصابع الإمبراطور البشري. في تلك اللحظة، بدت الصور وكأنها تتحول إلى شيء أبدي.
وطوال الوقت، كانت هالة من أعلى مستوى في العالم تنبعث بصمت.
عند رؤية هذا المشهد، أصيب تلاميذ الفصائل المختلفة، بما في ذلك عدد قليل من الملوك الألهيين، بالذهول.
“هذا صحيح. لا يستطيع يي يون استيعاب جزء الداو السماوي. كل ما يمكنه فعله هو دراسته،” قال الشبح مينغ ببرود. ومع ذلك، فإن غضبه لم يقل بأي شكل من الأشكال. لقد كان مصمماً على استخراج روح يي يون وصقلها إلى راية الأشباح. أراد أن يخدمه يي يون كعبد لملايين السنين، بينما يعذبه يوميًا!
ماذا كان يحدث؟ كان الثنائي يخوضان معركة شديدة منذ لحظات فقط. على الرغم من أن أداء يي يون كان مذهلاً، إلى درجة التهام عجلة العشرة آلاف للإمبراطور البشري ، إلا أن ذلك لا يعني أن يي يون قد فاز. كان من المرجح أن يكون يي يون في وضع غير مؤات بشكل أكبر إذا استمرت المعركة.
عندما رأى الشبح مينغ يي يون يتلقى القوانين والنار من إسقاط الإمبراطور البشري، كادت عيناه تخرجان من رأسه. كان بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية غاضبًا .
ولكن الآن… كانت القوى الاسمية للثنائي تضيف كلاً من الإشراق والجمال إلى بعضها البعض، وتشكل ظاهرة.
مع فكرة، استدعى يي يون نار إله الشر .
“ما هذا الذي يكتبه يي يون؟”
“الفأس الدموي ، هل تحتاج إلى القيام بذلك؟” نظر ضوء الحلم إلى تلاميذه الروحيين وعبس. “على الرغم من أن يي يون قد اجتاز الاختبار، إلا أنه لا يمكن لأحد صقل جزء الداو السماوي بخلاف الملوك الإلهيين السماويين.”
حاول التلاميذ من مختلف الفصائل توسيع أعينهم في محاولة لرؤية ما كان يكتبه يي يون والإمبراطور البشري. ومع ذلك، يبدو أن الثنائي محاط بطبقة رقيقة من الضباب. وكانت أصابعهم تحتوي على نقاط من الضوء النجمي ، مما يمنعهم من التقاط الرؤية.
مع كل خطوة، شعر بقوة هائلة ومرعبة تسحق جسده. كل شيء أمامه تحول إلى أثيري بينما استمرت القوانين المحيطة به في التغير.
“لا توجد طريقة لرؤيته.”
دخل يي يون إلى قاعة واسعة بعد اتباع الإمبراطور البشري.
“ما هو بالضبط…” حاول أحد التلاميذ بذل قصارى جهده للنظر، لكنه شعر فجأة بألم يطعن في عينيه. لقد شعر بالإغماء وبدا أنه فقد الإحساس باتجاهاته.
كانت قوة جزء الداو السماوي قادرة بالفعل على تشكيل عالم صغير داخل القاعة.
في تلك اللحظة، تردد صوت زئير غاضب في أذنيه. “توقف عن النظر!”
” الكبير الإمبراطور البشري… هل يجري تبادل الداو معي؟”
استيقظ التلميذ وأدرك أنه انحرف عن عقدة المصفوفة. على الفور، تسارع قلبه خوفا من أن يعاقب. وعاد مسرعاً إلى مكانه.
المترجم: hijazi
الشخص الذي صرخ كان بينغ الذهبي . كان يحترق بجنون الغضب.
لم يتوقع أبدًا أن يي يون لن يستوعب الضربة النهائية للإمبراطور البشري فحسب، بل سيتبادل أيضًا الداو مع الإمبراطور البشري.
“ما هو بالضبط…” حاول أحد التلاميذ بذل قصارى جهده للنظر، لكنه شعر فجأة بألم يطعن في عينيه. لقد شعر بالإغماء وبدا أنه فقد الإحساس باتجاهاته.
فرصة تبادل الداو مع الإمبراطور البشري جعلته يشعر بالغيرة.
بحلول الوقت الذي دخل فيه، كان يي يون قد عاد بالفعل إلى ذروة مستواه. ليس هذا فحسب، بل كان قد استوعب القوى الاسمية لإسقاط الإمبراطور البشري وكذلك قوة إله الشر . كان لدى هالته شعور أكثر عمقا. حتى أنها كانت تشبه جزء الداو السماوي داخل القصر.
هل يمكن أن يكون الشقي قد اجتاز اختبار الإمبراطور البشري؟
عندما رأى الشبح مينغ يي يون يتلقى القوانين والنار من إسقاط الإمبراطور البشري، كادت عيناه تخرجان من رأسه. كان بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية غاضبًا .
تمامًا كما كان لدى بينغ الذهبي ذو الأجنحة الذهبية هذه الفكرة، فقد رأى الكلمات أمام الإمبراطور البشري تتحول إلى عدد لا يحصى من نقاط الضوء النجمي التي اندفعت نحو يي يون.
تم تفريق الضباب في السماء بواسطة الطاقة اللامحدودة بينما سكبت المجرة الممتدة ضوءها النجمي إلى الأسفل، وتجمعت عند أطراف أصابع الإمبراطور البشري. في تلك اللحظة، بدت الصور وكأنها تتحول إلى شيء أبدي.
لم يقاوم يي يون الضوء النجمي . وبدلا من ذلك، رحب به وسمح له أن يتغلغل فيه بالكامل.
هذا الشخص التافه الذي لم يهتم به من قبل قد أعطاه مفاجأة كبيرة جدًا. عندما رأى يي يون يختفي في باب القصر، شعر بعدم الارتياح.
كانت هذه هي القوى الاسمية التي تركها الإمبراطور البشري!
في تلك اللحظة فتحت الأبواب!
قامت القوى الاسمية بتطهير جسد يي يون بينما كان يقف بصمت في مكانه. كان جسده كله يستحم في بريق القوانين.
رفع يي يون يده بتردد وبدأ في الكتابة مثل الإمبراطور البشري. انفجرت قوتا دم الحياة من جسدي يي يون والإمبراطور البشري عندما اختلطتا في الجو.
انتشرت هالة داو عظيم مشابهة للكون تدريجيا من جسد يي يون. اندهش التلاميذ عندما اكتشفوا أن هالة يي يون كانت تشبه بشكل متزايد هالة الإمبراطور البشري. لقد اقترب من أصول الداو العظيم كما لو كان مظهرًا للداو العظيم نفسه.
وفي منتصف قلب المصفوفة، كانت نظرة الفأس الدموي باردة بينما كان ينظر نحو باب القصر.
في تلك اللحظة، نشر إسقاط الإمبراطور البشري يديه ورفعهما، وأرسل قوى البرق والنار نحو يي يون.
في المستقبل، ربما يمكن للقاعة أن تشكل الكون. وربما يصل الأمر إلى النقطة التي ستولد فيها الحياة الذكية على الكواكب.
كانت هذه… قوة إله الشر.
قام يي يون بتوسيع عينيه وهو يشاهد شبح الإمبراطور البشري يكتب . كان يكتب بلغة لم يرها يي يون من قبل.
عندما واجه يي يون قوة إله الشر ، كان ما شعر به هو تهديد شديد.
كان جزء الداو السماوي داخل القصر!
ولكن الآن، كان شعورا سلميا.
بحلول الوقت الذي دخل فيه، كان يي يون قد عاد بالفعل إلى ذروة مستواه. ليس هذا فحسب، بل كان قد استوعب القوى الاسمية لإسقاط الإمبراطور البشري وكذلك قوة إله الشر . كان لدى هالته شعور أكثر عمقا. حتى أنها كانت تشبه جزء الداو السماوي داخل القصر.
مع فكرة، استدعى يي يون نار إله الشر .
حتى مع تشكيل المصفوفة في الطريق، يمكنه أن يشعر بوضوح بهالة جزء الداو السماوي.
على الفور، غرقت قوة إله الشر داخل نار إله الشر. لم تكن هناك مقاومة وتم امتصاصها من قبل نار إله الشر .
كانت هذه… قوة إله الشر.
شعر يي يون أن نار إله الشر اتخذت شكلاً مختلفًا بعد أن استوعبت قوة إله الشر. قفزت النيران بهالة أكثر رعبا . تحول اللهب الصغير إلى ما يشبه البركان كما لو أنه سينفجر في أي وقت.
على الرغم من أن يي يون لم يكن يعرف اللغة، إلا أنه كان على علم بالداو العظيم الذي كان موجودًا بداخلها.
“شكرًا لك ، الكبير الإمبراطور البشري .” انحنى يي يون لإسقاط الإمبراطور البشري.
شعر يي يون أن نار إله الشر اتخذت شكلاً مختلفًا بعد أن استوعبت قوة إله الشر. قفزت النيران بهالة أكثر رعبا . تحول اللهب الصغير إلى ما يشبه البركان كما لو أنه سينفجر في أي وقت.
عندما رأى الشبح مينغ يي يون يتلقى القوانين والنار من إسقاط الإمبراطور البشري، كادت عيناه تخرجان من رأسه. كان بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية غاضبًا .
كمحارب، بدأ من عدم الأهمية. لقد عمل بجد لتحقيق ذروة فتوت القتال والمعنى الحقيقي للحياة. كيف يمكن أن يتراجع في وجه الداو السماوي؟
لقد اجتاز يي يون الأختبار بالفعل!
كانت هذه هي القوى الاسمية التي تركها الإمبراطور البشري!
في تلك اللحظة، هبطت النجوم التسعة فوق قصر الداو السماوي. كما أن أبواب القصر مليئة بتسعة نجوم تتوافق مع النجوم الهابطة.
على الفور، شعر جميع التلاميذ بشفط أقوى.
في تلك اللحظة فتحت الأبواب!
عند رؤية هذا المشهد، أصيب تلاميذ الفصائل المختلفة، بما في ذلك عدد قليل من الملوك الألهيين، بالذهول.
شظية الداو السماوي!
الشخص الذي صرخ كان بينغ الذهبي . كان يحترق بجنون الغضب.
انبعثت هالة الداو السماوي الرائعة والقوية من الباب. لقد جعل التلاميذ في المصفوفة لديهم الرغبة اللاإرادية في حني رؤوسهم. حتى أنهم كانوا يرغبون في الركوع وتقديم أنفسهم.
كمحارب، بدأ من عدم الأهمية. لقد عمل بجد لتحقيق ذروة فتوت القتال والمعنى الحقيقي للحياة. كيف يمكن أن يتراجع في وجه الداو السماوي؟
فقط الملوك الألهيين كانوا قادرين على تجاهل هذا الشعور؛ ومع ذلك، فإن الصدمة في قلوبهم لم تكن بأي حال من الأحوال أقل شأنا من صدمة تلاميذهم.
في تلك اللحظة، تردد صوت زئير غاضب في أذنيه. “توقف عن النظر!”
كان جزء الداو السماوي داخل القصر!
لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله يي يون بشظية داو السماوي ، ولكن ليكون آمنًا، أراد الهجوم بكامل قوته.
وفي تلك اللحظة، كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة يي يون وهو يدخل القصر بلا حول ولا قوة!
لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله يي يون بشظية داو السماوي ، ولكن ليكون آمنًا، أراد الهجوم بكامل قوته.
بعد إعطاء إسقاط الإمبراطور البشري انحناءة عميقة، نظر يي يون إلى الأمام مباشرة في القصر.
بوم!
جعلت هالة الداو السماوي المرء يتوق إليها.
ولكن الآن… كانت القوى الاسمية للثنائي تضيف كلاً من الإشراق والجمال إلى بعضها البعض، وتشكل ظاهرة.
كان الداو السماوي غير قابل للتغيير إلى الأبد. كان هذا هو السبب الاسمي الكامن وراء استمرار وجود الداو السماوي . كل الأشياء في العالم اتبعت قوانينه.
قامت القوى الاسمية بتطهير جسد يي يون بينما كان يقف بصمت في مكانه. كان جسده كله يستحم في بريق القوانين.
سيشعر أي كائن بشري بأنه صغير وعاجز عند مواجهة الداو السماوي. ومع ذلك، شعر يي يون بالقوة عندما استقام ظهره.
في المستقبل، ربما يمكن للقاعة أن تشكل الكون. وربما يصل الأمر إلى النقطة التي ستولد فيها الحياة الذكية على الكواكب.
كمحارب، بدأ من عدم الأهمية. لقد عمل بجد لتحقيق ذروة فتوت القتال والمعنى الحقيقي للحياة. كيف يمكن أن يتراجع في وجه الداو السماوي؟
ولكن الآن… كانت القوى الاسمية للثنائي تضيف كلاً من الإشراق والجمال إلى بعضها البعض، وتشكل ظاهرة.
اتخذ يي يون خطوة تلو الأخرى نحو القصر.
في تلك اللحظة، تردد صوت زئير غاضب في أذنيه. “توقف عن النظر!”
مع كل خطوة، شعر بقوة هائلة ومرعبة تسحق جسده. كل شيء أمامه تحول إلى أثيري بينما استمرت القوانين المحيطة به في التغير.
شظية الداو السماوي!
المحاربون الذين كانوا يفتقرون إلى القوة لم يتمكنوا من مواجهة جزء الداو السماوي وجهاً لوجه. أما بالنسبة ليي يون، فقد اتخذ خطوة واحدة في كل مرة، وكان دم حياته يتموج مثل بحر من الصهارة.
وبدا أنه يرى جيوشًا وخيولًا وجبالًا من الجثث وبحارًا من الدماء!
عندما اقترب يي يون من القصر، شعر بأجزاء إضافية من الطاقة تعود إليه مع كل خطوة. عندما وصل يي يون إلى مدخل القصر، أعاد إسقاط الإمبراطور البشري كل الطاقة التي امتصها إلى يي يون.
مع فكرة، استدعى يي يون نار إله الشر .
بحلول الوقت الذي دخل فيه، كان يي يون قد عاد بالفعل إلى ذروة مستواه. ليس هذا فحسب، بل كان قد استوعب القوى الاسمية لإسقاط الإمبراطور البشري وكذلك قوة إله الشر . كان لدى هالته شعور أكثر عمقا. حتى أنها كانت تشبه جزء الداو السماوي داخل القصر.
في تلك اللحظة فتحت الأبواب!
دخل يي يون إلى القاعة!
مع كل خطوة، شعر بقوة هائلة ومرعبة تسحق جسده. كل شيء أمامه تحول إلى أثيري بينما استمرت القوانين المحيطة به في التغير.
شاهد الفأس الدموي يي يون وهو يدخل القصر ببرود قبل أن يمد يده وينقر على مصفوفة الأقراص.
الشخص الذي صرخ كان بينغ الذهبي . كان يحترق بجنون الغضب.
على الفور، شعر جميع التلاميذ بشفط أقوى.
“لا توجد طريقة لرؤيته.”
لم يستطع بعض هؤلاء التلاميذ إلا أن يشعروا بالذعر، لأنهم في تلك اللحظة أدركوا أن الشفط كان قويًا جدًا، قويًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا بسهولة من مغادرة عقد المصفوفة.
المحاربون الذين كانوا يفتقرون إلى القوة لم يتمكنوا من مواجهة جزء الداو السماوي وجهاً لوجه. أما بالنسبة ليي يون، فقد اتخذ خطوة واحدة في كل مرة، وكان دم حياته يتموج مثل بحر من الصهارة.
ومع ذلك، حتى لو تمكنوا من ترك عقد المصفوفة، لم يجرؤ أي منهم على القيام بذلك تحت النظرة الباردة للفأس الدموي. لقد تصرف الفأس الدموي بشكل مخيف على وجه التحديد لرفع قوة المصفوفة.
منذ أن تم إغلاق القصر من قبل الإمبراطور البشري، لم يدخل أحد مرة أخرى.
“الفأس الدموي ، هل تحتاج إلى القيام بذلك؟” نظر ضوء الحلم إلى تلاميذه الروحيين وعبس. “على الرغم من أن يي يون قد اجتاز الاختبار، إلا أنه لا يمكن لأحد صقل جزء الداو السماوي بخلاف الملوك الإلهيين السماويين.”
“لا توجد طريقة لرؤيته.”
“هذا صحيح. لا يستطيع يي يون استيعاب جزء الداو السماوي. كل ما يمكنه فعله هو دراسته،” قال الشبح مينغ ببرود. ومع ذلك، فإن غضبه لم يقل بأي شكل من الأشكال. لقد كان مصمماً على استخراج روح يي يون وصقلها إلى راية الأشباح. أراد أن يخدمه يي يون كعبد لملايين السنين، بينما يعذبه يوميًا!
وفوق النجوم كانت ولادة النباتات والجبال والمسطحات المائية والطيور والمخلوقات الأرضية.
“كلما طال انتظارنا، زادت فرصة حدوث ظروف غير متوقعة. يتعين علينا إزالة تشكيل المصفوفة في أسرع وقت ممكن. دعونا نكسر المصفوفة وندخل!” قال الفأس الدموي.
“كلما طال انتظارنا، زادت فرصة حدوث ظروف غير متوقعة. يتعين علينا إزالة تشكيل المصفوفة في أسرع وقت ممكن. دعونا نكسر المصفوفة وندخل!” قال الفأس الدموي.
هذا الشخص التافه الذي لم يهتم به من قبل قد أعطاه مفاجأة كبيرة جدًا. عندما رأى يي يون يختفي في باب القصر، شعر بعدم الارتياح.
بعد أن دخل يي يون إلى القصر، أغلق الباب بإحكام، مما منع الفأس الدموي من رؤية أي شيء آخر.
كان مصمماً على الحصول على جزء الداو السماوي. والآن بعد أن حدث شيء غير متوقع، فهو لن يسمح مطلقًا بحدوث المزيد من المفاجآت.
حتى مع تشكيل المصفوفة في الطريق، يمكنه أن يشعر بوضوح بهالة جزء الداو السماوي.
بوم! بوم! بوم!
بعد إغلاق الباب، أدار يي يون رأسه لإلقاء نظرة إلى الوراء.
تم استخراج دم الحياة من المحاربين في العقد قبل أن يتجمع في قلب المصفوفة. ثم، مدعومًا بالملوك الألهيين ، تحول إلى عمود دموي ارتفع إلى السماء. كانت تنبعث منه رائحة الدم و غمرت باستمرار تشكيل المصفوفة الضخمة التي غطت القصر.
عند رؤية هذا المشهد، أصيب تلاميذ الفصائل المختلفة، بما في ذلك عدد قليل من الملوك الألهيين، بالذهول.
وفي منتصف قلب المصفوفة، كانت نظرة الفأس الدموي باردة بينما كان ينظر نحو باب القصر.
الشخص الذي صرخ كان بينغ الذهبي . كان يحترق بجنون الغضب.
حتى مع تشكيل المصفوفة في الطريق، يمكنه أن يشعر بوضوح بهالة جزء الداو السماوي.
اتخذ يي يون خطوة تلو الأخرى نحو القصر.
لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله يي يون بشظية داو السماوي ، ولكن ليكون آمنًا، أراد الهجوم بكامل قوته.
فرصة تبادل الداو مع الإمبراطور البشري جعلته يشعر بالغيرة.
بعد أن دخل يي يون إلى القصر، أغلق الباب بإحكام، مما منع الفأس الدموي من رؤية أي شيء آخر.
انتشرت هالة داو عظيم مشابهة للكون تدريجيا من جسد يي يون. اندهش التلاميذ عندما اكتشفوا أن هالة يي يون كانت تشبه بشكل متزايد هالة الإمبراطور البشري. لقد اقترب من أصول الداو العظيم كما لو كان مظهرًا للداو العظيم نفسه.
بوم!
فرصة تبادل الداو مع الإمبراطور البشري جعلته يشعر بالغيرة.
بعد إغلاق الباب، أدار يي يون رأسه لإلقاء نظرة إلى الوراء.
رفع يي يون يده بتردد وبدأ في الكتابة مثل الإمبراطور البشري. انفجرت قوتا دم الحياة من جسدي يي يون والإمبراطور البشري عندما اختلطتا في الجو.
منذ أن تم إغلاق القصر من قبل الإمبراطور البشري، لم يدخل أحد مرة أخرى.
“ما هذا الذي يكتبه يي يون؟”
عبر نهر الزمن الطويل ، وقف شخصان فقط في القصر. أحدهما كان الإمبراطور البشري والآخر كان يي يون.
جعلت هالة الداو السماوي المرء يتوق إليها.
أثناء النظر إلى القصر الفارغ، شعر يي يون وكأنه كان ينظر إلى شخصية الإمبراطور البشري التي تقف هناك عبر نهر الزمن.
“هذا صحيح. لا يستطيع يي يون استيعاب جزء الداو السماوي. كل ما يمكنه فعله هو دراسته،” قال الشبح مينغ ببرود. ومع ذلك، فإن غضبه لم يقل بأي شكل من الأشكال. لقد كان مصمماً على استخراج روح يي يون وصقلها إلى راية الأشباح. أراد أن يخدمه يي يون كعبد لملايين السنين، بينما يعذبه يوميًا!
لا، كان هناك حقا شخص.
“كلما طال انتظارنا، زادت فرصة حدوث ظروف غير متوقعة. يتعين علينا إزالة تشكيل المصفوفة في أسرع وقت ممكن. دعونا نكسر المصفوفة وندخل!” قال الفأس الدموي.
بالمقارنة مع العلامة الروحية في الخارج، بدا هذا الشخص أكثر وهمًا، ولكنه أيضًا أكثر واقعية.
كانت هذه… قوة إله الشر.
من خلال طبقة من الضباب ، شعر يي يون بأن الشكل يلقي نظره عليه.
“هذا هو…”
“هذا… الكبير لين…” تردد صوت باي يويين الحزين. “هذا جزء من الذاكرة تركه الكبير لين وراءه.”
شعرت باي يويين بمشاعر متضاربة. كانت لديها ذات مرة رغبة هائلة في اتباع خطى الإمبراطور البشري، لكن حلمها تحطم في النهاية. الآن، كل ما استطاعت رؤيته هو جزء من ذاكرة منشئ الداو السماوي.
“هذا صحيح. لا يستطيع يي يون استيعاب جزء الداو السماوي. كل ما يمكنه فعله هو دراسته،” قال الشبح مينغ ببرود. ومع ذلك، فإن غضبه لم يقل بأي شكل من الأشكال. لقد كان مصمماً على استخراج روح يي يون وصقلها إلى راية الأشباح. أراد أن يخدمه يي يون كعبد لملايين السنين، بينما يعذبه يوميًا!
في تلك اللحظة، استدار الإمبراطور البشري ودخل إلى الجزء الداخلي للقصر.
ومع ذلك، حتى لو تمكنوا من ترك عقد المصفوفة، لم يجرؤ أي منهم على القيام بذلك تحت النظرة الباردة للفأس الدموي. لقد تصرف الفأس الدموي بشكل مخيف على وجه التحديد لرفع قوة المصفوفة.
نظر يي يون إلى ظهر الإسقاط قبل أن يتبعه.
وفوق النجوم كانت ولادة النباتات والجبال والمسطحات المائية والطيور والمخلوقات الأرضية.
سار الثنائي عبر القصر الضخم ودخلا أخيرًا أعماق القصر الذي كان مغلق لفترة طويلة.
لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله يي يون بشظية داو السماوي ، ولكن ليكون آمنًا، أراد الهجوم بكامل قوته.
وطوال الوقت، كانت هالة من أعلى مستوى في العالم تنبعث بصمت.
وبدا أنه يرى جيوشًا وخيولًا وجبالًا من الجثث وبحارًا من الدماء!
دخل يي يون إلى قاعة واسعة بعد اتباع الإمبراطور البشري.
تمامًا كما كان لدى بينغ الذهبي ذو الأجنحة الذهبية هذه الفكرة، فقد رأى الكلمات أمام الإمبراطور البشري تتحول إلى عدد لا يحصى من نقاط الضوء النجمي التي اندفعت نحو يي يون.
في وسط القصر، انبعث ضوء نجمي بينما كانت المجرة الموجودة تحت قدميه تدور.
منذ أن تم إغلاق القصر من قبل الإمبراطور البشري، لم يدخل أحد مرة أخرى.
علاوة على ذلك، يمكن أن يشعر يي يون أن إحدى قدميه كانت تخطو بالفعل إلى المجرة.
في تلك اللحظة، نشر إسقاط الإمبراطور البشري يديه ورفعهما، وأرسل قوى البرق والنار نحو يي يون.
كانت قوة جزء الداو السماوي قادرة بالفعل على تشكيل عالم صغير داخل القاعة.
شاهد الفأس الدموي يي يون وهو يدخل القصر ببرود قبل أن يمد يده وينقر على مصفوفة الأقراص.
كل النجوم تدور وفق قانون معين.
بحلول الوقت الذي دخل فيه، كان يي يون قد عاد بالفعل إلى ذروة مستواه. ليس هذا فحسب، بل كان قد استوعب القوى الاسمية لإسقاط الإمبراطور البشري وكذلك قوة إله الشر . كان لدى هالته شعور أكثر عمقا. حتى أنها كانت تشبه جزء الداو السماوي داخل القصر.
وفوق النجوم كانت ولادة النباتات والجبال والمسطحات المائية والطيور والمخلوقات الأرضية.
هل يمكن أن يكون الشقي قد اجتاز اختبار الإمبراطور البشري؟
في المستقبل، ربما يمكن للقاعة أن تشكل الكون. وربما يصل الأمر إلى النقطة التي ستولد فيها الحياة الذكية على الكواكب.
“هذا… الكبير لين…” تردد صوت باي يويين الحزين. “هذا جزء من الذاكرة تركه الكبير لين وراءه.”
….
ولكن الآن… كانت القوى الاسمية للثنائي تضيف كلاً من الإشراق والجمال إلى بعضها البعض، وتشكل ظاهرة.
وبعد ذلك، رأى رجلاً يحمل رمحًا يقف وسط الفراغ.
