Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1617

الشقوق

الشقوق

الفصل 1617: الشقوق

من خلال هذا الاختراق، رأى يي يون أخيرًا ما هي الذروة الحقيقية للداو القتالي. وكان المحارب النهائي هو الذي كان واحدا مع السماء والأرض. كانت أجسادهم هي الداو السماوي حيث كانوا يتقاسمون نفس عمر الكون المتعدد.

المترجم: hijazi

“لقد أصبحت للتو سيدًا إلهيًا بختم ملكي ، ولا يزال ختم الداو السماوي الملكي الخاص بي غير مستقر. سأظل بحاجة إلى مواصلة تعزيز مستواي. شينتونغ ، لا تزال هناك بعض الموارد هنا. يمكنك أيضًا الزراعة هنا”، اقترح يي يون.

بوم!

كلمات ضوء الحلم جعلت تعبيرات الشبح مينغ والأخرين تصبح أكثر قبحًا.

في اللحظة التي قام فيها يي يون بتكثيف ختم داو السماوي الملكي، هز انفجار عالي الساحة خارج القصر.

الفصل 1617: الشقوق

نظر المحاربون إلى السماء بذهول.

ومع ذلك، في اللحظة التي أنهى فيها جملته، شعر بعقله يرتعش من نظرة الجنرال الإلهي الفأس الدموي . كان الأمر كما لو أن روحه كانت تنهار.

لقد شعروا بالرعب عندما اكتشفوا أن الرياح والغيوم في السماء كانت تخضع لتغيرات مضطربة. تردد الرعد بينما يومض البرق في سماء صافية ومشرقة في وقت واحد. مزق قوس قزح السماء مع سقوط المطر والثلوج في نفس الوقت. امتدت هذه الظاهرة لعشرات الآلاف من الكيلومترات.

قالت باي يويين : “في ذلك الوقت، من المحتمل أن يقف منشئ الداو السماوي هنا مثلك تمامًا”.

خرجت أعداد كبيرة من تيارات الهواء الأبيض من مناطق مختلفة في الأرض. وكانت مصنوعة من الطاقة التي كانت مدفونة في أعماق الأرض.

ابتسم يي يون .

ولكن الآن، كانت كل الطاقة تتدفق إلى مكان واحد.

“ماذا يفعل يي يون في الداخل !؟” أصبح الشبح مينغ قلقًا إلى حد ما. بالنسبة لشخص بقوة وهوية يي يون، فهو لا يستحق حتى رؤية جزء الداو السماوي. والآن، لم يكن يرى القطعة فحسب، بل كان هو الوحيد المسموح له برؤيتها.

تجمعت الجداول فوق القصر مثل دوامة هائلة. حتى أن الطاقة الهائلة تركت المحاربين يرتجفون من الخوف.

إذا لم ينظر إليه أحد بأعينهم، فلن يشعروا بوجوده. لقد كان مندمجًا تمامًا مع العالم.

“ما الذي يجري؟”

كما تراجع الملوك الألهيون الآخرون عند الهجوم. ومع ذلك، فإن الضربات التي وجهوها كانت تلك الخاصة بالملوك الألهيين. المصفوفة التي كانت في حالة خطيرة تصدعت أخيرًا مثل قشرة البيضة.

نظر الملوك الألهيين أيضًا. لقد كانوا قادة الفصائل المختلفة وكان لديهم أعمار طويلة. كلهم كانوا على دراية وخبرة، ولكن حتى هم لم يستطيعوا التعرف على الظاهرة التي تحدث أمامهم.

“أتساءل عما إذا كان منشئ الداو السماوي… تمكن من تحقيق ذلك…” فكر يي يون.

سواء كان ذلك اختراقًا للسيد الإلهي، أو امتصاص الختم الملكي ليصبح سيدًا إلهيًا لختم ملكي ، أو الاختراق للعاهل الإلهي، لم يشبه أي منهم هذه الظواهر.

“يي يون.” اختفت النظرة القلقة في عيون لين شينتونغ تمامًا عندما نظرت إلى يي يون، وكانت عيناها مليئة بالحب والفخر.

ومع ذلك، كان من دون شك أن التغييرات الجذرية كانت لها علاقة بيي يون.

لقد أنجز زوجها شيئًا لم ينجزه أحد منذ زمن سحيق. فرحتها بارتفاع قوة يي يون تجاوزت بكثير ارتفاع قوتها.

“ماذا يفعل يي يون في الداخل !؟” أصبح الشبح مينغ قلقًا إلى حد ما. بالنسبة لشخص بقوة وهوية يي يون، فهو لا يستحق حتى رؤية جزء الداو السماوي. والآن، لم يكن يرى القطعة فحسب، بل كان هو الوحيد المسموح له برؤيتها.

حتى الأسد كان عليه استخدام القوة الكاملة عند صيد أرنب، لذلك كان عليه أن يستعيد نفسه إلى ذروة حالته.

“هل من الممكن أنه استوعب شظية الداو السماوي؟” قال تلميذ فاي فجأة.

….

ومع ذلك، في اللحظة التي أنهى فيها جملته، شعر بعقله يرتعش من نظرة الجنرال الإلهي الفأس الدموي . كان الأمر كما لو أن روحه كانت تنهار.

ابتسم يي يون .

“بففت!” بصق تلميذ فاي الدم بينما تراجع عدة خطوات بتعبير شاحب. حتى قلبه فاي كاد أن يتصدع.

تمتمت باي يويين في نفسها بينما كان قلبها يرتجف. في تلك اللحظة، شعرت أن القصر يرتعش!

لم يتدخل بينغ الذهبي . ولم يكن عليه إلا أن يلوم نفسه لأنه تحدث بلا تفكير.

“لقد أصبحت للتو سيدًا إلهيًا بختم ملكي ، ولا يزال ختم الداو السماوي الملكي الخاص بي غير مستقر. سأظل بحاجة إلى مواصلة تعزيز مستواي. شينتونغ ، لا تزال هناك بعض الموارد هنا. يمكنك أيضًا الزراعة هنا”، اقترح يي يون.

“لا يمكن صقل جزء الداو السماوي إلا بواسطة السماويين. كيف يمكن لسيد إلهي بشري أن يجرؤ على انتزاع الداو الخاص بي؟”

مد يي يون يده وأومأ. طارت كميات كبيرة من الخامات المصقولة وبلورات الفوضى وحاصرت يي يون ولين شينتونغ مثل تلة صغيرة.

كان تعبير الفأس الدموي مروعًا. لقد كان تحت ضغط هائل من تنفيذ هذه العملية في تل شيوانيوان الرملي! لقد أخفى هذا الأمر عن السماويين الأخريين لأسبابه الأنانية. إذا حصل على جزء الداو السماوي، فسوف ترتفع مكانته بين السماويين. ولن يجرؤ أحد على التعليق على أفعاله. ومع ذلك، إذا فشل، كان لا بد أن تنتشر الأخبار. وستكون نهايته مأساوية.

يبدو أن عينيه تحتويان على تحولات الأجرام السماوية مع مرور الدهور.

كانت المنافسة بين السماوين قاسية للغاية!

كان جسده قويًا و كانت قوته العقلية قوية وعمره طويل. موهبة السماويين جعلت الناس يشعرون بالغيرة.

قال ضوء الحلم : “لا بد أن يي يون قد حصل على بعض الفوائد في قصر داو السماوي . سمعت أنه عندما يمتص السماويين جزءًا من الداو السماوي، فسوف يتسببون في بكاء العالم لأن كل الأشياء تنزف دمًا.”

“لقد حان دورك! تناوبوا في الهجوم! ”

نظر الجميع إلى الفأس الدموي ، وعندما رأوا نظرته الثقيلة، خمنوا أن ضوء الحلم كان يقول الحقيقة.

بدلاً من ذلك، كان قلقًا بشأن خطف الملوك الألهيين الآخرين لشظية الداو السماوي بعد أن يقتل يي يون.

كانت الظواهر المختلفة التي تحدث الآن مختلفة بشكل واضح عما حدث أثناء امتصاص جزء الداو السماوي.

تجمعت الجداول فوق القصر مثل دوامة هائلة. حتى أن الطاقة الهائلة تركت المحاربين يرتجفون من الخوف.

“من المحتمل جدًا أن يكون يي يون قد بدأ في دراسة جزء الداو السماوي. وربما يكون قد حصد فوائد منه بالفعل. حتى لو دخلنا القصر، فمن غير المرجح أن نستفيد بهذه السرعة، أليس كذلك؟ ”

“يي يون.” اختفت النظرة القلقة في عيون لين شينتونغ تمامًا عندما نظرت إلى يي يون، وكانت عيناها مليئة بالحب والفخر.

كلمات ضوء الحلم جعلت تعبيرات الشبح مينغ والأخرين تصبح أكثر قبحًا.

نظر المحاربون إلى السماء بذهول.

الموهبة التي عرضها يي يون جعلتهم خائفين حقًا.

قال ضوء الحلم : “لا بد أن يي يون قد حصل على بعض الفوائد في قصر داو السماوي . سمعت أنه عندما يمتص السماويين جزءًا من الداو السماوي، فسوف يتسببون في بكاء العالم لأن كل الأشياء تنزف دمًا.”

“لقد بدأت هذه المصفوفة في الضعف بالفعل. ” قال بينغ الذهبي ببرود: “العبقري الميت ليس سوى كومة من اللحم الفاسد”.

في تلك اللحظة، شعرت كما لو أنها كانت ترى منشئ الداو السماوي… كانت نظرة يي يون تشبه نظرة منشئ الداو السماوي. لقد كانا زوجًا من العيون التي رأت الأشياء في جوهرها. لقد كانت عيونًا لا يمكن خداعها بأي وهم.

منذ أن بدأت هذه الظاهرة، كانت كمية الطاقة في عالم الجيب بأكمله تتناقص.

ولكن الآن، كانت كل الطاقة تتدفق إلى مكان واحد.

كان هذا مفهوما. كانت قيود التصميم المختلفة التي تركها الإمبراطور البشري وراءه هي لحماية جزء الداو السماوي. الآن بعد أن تم أخذه من قبل يي يون، فقد تشكيل المصفوفة جوهره. وهكذا لم يكن انهيارها إلا مسألة أيام.

“هل من الممكن أنه استوعب شظية الداو السماوي؟” قال تلميذ فاي فجأة.

وخططوا للوقوف للحراسة في الخارج. لم يكن هناك طريقة ليي يون للهروب حتى لو نما له أجنحة! كل ما حصل عليه يي يون في قصر داو السماوي كان لا معنى له!

قالت باي يويين : “في ذلك الوقت، من المحتمل أن يقف منشئ الداو السماوي هنا مثلك تمامًا”.

الفصل 1617: الشقوق

داخل القصر، فتح يي يون عينيه.

“ربما يمكن أن يستمر أربعة أيام أخرى أو نحو ذلك …”

يبدو أن عينيه تحتويان على تحولات الأجرام السماوية مع مرور الدهور.

بوم!

بعد أن استوعب ختم الداو السماوي الملكي، وجد يي يون نفسه في شعور سحري للغاية.

كان جسده قويًا و كانت قوته العقلية قوية وعمره طويل. موهبة السماويين جعلت الناس يشعرون بالغيرة.

كان كما لو كان العالم نفسه.

“بففت!” بصق تلميذ فاي الدم بينما تراجع عدة خطوات بتعبير شاحب. حتى قلبه فاي كاد أن يتصدع.

كان يستطيع أن يرى القوانين العالمية بعينيه، وكان تغيير هذه القوانين يبدو سهلاً مثل رفع إصبعه. إن جعل الأنهار تتدفق في اتجاه المنبع، وانعكاس السماء والبحر، وعكس الزمكان، كل هذا بدا ممكنًا بمجرد التفكير.

“من المحتمل جدًا أن يكون يي يون قد بدأ في دراسة جزء الداو السماوي. وربما يكون قد حصد فوائد منه بالفعل. حتى لو دخلنا القصر، فمن غير المرجح أن نستفيد بهذه السرعة، أليس كذلك؟ ”

ومع ذلك، عرف يي يون أيضًا أنه على الرغم من أنه قام للتو بتكثيف ختم الداو السماوي الملكي ، إلا أنه لم يكن مسيطرًا بشكل كامل على الداو السماوي. علاوة على ذلك، لم يستوعب بعد شظية الداو السماوي بالكامل.

وخططوا للوقوف للحراسة في الخارج. لم يكن هناك طريقة ليي يون للهروب حتى لو نما له أجنحة! كل ما حصل عليه يي يون في قصر داو السماوي كان لا معنى له!

من خلال هذا الاختراق، رأى يي يون أخيرًا ما هي الذروة الحقيقية للداو القتالي. وكان المحارب النهائي هو الذي كان واحدا مع السماء والأرض. كانت أجسادهم هي الداو السماوي حيث كانوا يتقاسمون نفس عمر الكون المتعدد.

توقف الفأس الدموي عن الهجوم بينما كان يحمل بلورة الفوضى ليبدأ في استعادة قوته. لم يكن لأنه كان خائفا من يي يون.

عند الوصول إلى هذه المرحلة، يمكنهم إنشاء أكوانهم الخاصة. ولم يكونوا مقييدين بأي شيء في العالم. لقد كانوا حقا لا مبالين.

ومع ذلك، عرف يي يون أيضًا أنه على الرغم من أنه قام للتو بتكثيف ختم الداو السماوي الملكي ، إلا أنه لم يكن مسيطرًا بشكل كامل على الداو السماوي. علاوة على ذلك، لم يستوعب بعد شظية الداو السماوي بالكامل.

“أتساءل عما إذا كان منشئ الداو السماوي… تمكن من تحقيق ذلك…” فكر يي يون.

ذابت طاقات بلورات الفوضى على الفور في تدفقات الطاقة.

بينما كان يي يون يضع هذا في الاعتبار، ومض ضوء لامع عبر جسده. تكثف جوهره الحقيقي يكثف تلقائيا رداء أبيض. قام بإخفاء هالته ووقف في الفضاء النجمي بصمت مثل البشر.

“لم تقابل مطلقًا منشئ الداو السماوي، لكنك الشخص الذي ورث تراثه. يمكنك أن تعتبر تلميذه. ومع ذلك، فهو مختلف عنك في النهاية…” بدا أن باي يويين خرجت من أفكارها بينما غمرت عيناها لمحة من خيبة الأمل.

إذا لم ينظر إليه أحد بأعينهم، فلن يشعروا بوجوده. لقد كان مندمجًا تمامًا مع العالم.

أرسلت باي يويين تصورها خارج القصر، ورأت الجنرال الإلهي الفأس الدموي يحمل فأسًا ضخمًا ويضرب الحواجز الواقية للقصر. تدفقت القوة الهائلة ، مما تسبب في ارتعاش المصفوفة بعنف.

“تهانينا.”

في اللحظة التي قام فيها يي يون بتكثيف ختم داو السماوي الملكي، هز انفجار عالي الساحة خارج القصر.

نظرت باي يويين إلى يي يون بنظرة معقدة و قالت بهدوء.

“من المحتمل جدًا أن يكون يي يون قد بدأ في دراسة جزء الداو السماوي. وربما يكون قد حصد فوائد منه بالفعل. حتى لو دخلنا القصر، فمن غير المرجح أن نستفيد بهذه السرعة، أليس كذلك؟ ”

نظر يي يون إلى باي يويين، عيناه عميقة وبعيدة. لقد ترك عقلها ينجرف بلا هدف للحظات .

توقف الفأس الدموي عن الهجوم بينما كان يحمل بلورة الفوضى ليبدأ في استعادة قوته. لم يكن لأنه كان خائفا من يي يون.

في تلك اللحظة، شعرت كما لو أنها كانت ترى منشئ الداو السماوي… كانت نظرة يي يون تشبه نظرة منشئ الداو السماوي. لقد كانا زوجًا من العيون التي رأت الأشياء في جوهرها. لقد كانت عيونًا لا يمكن خداعها بأي وهم.

عند الوصول إلى هذه المرحلة، يمكنهم إنشاء أكوانهم الخاصة. ولم يكونوا مقييدين بأي شيء في العالم. لقد كانوا حقا لا مبالين.

قالت باي يويين : “في ذلك الوقت، من المحتمل أن يقف منشئ الداو السماوي هنا مثلك تمامًا”.

قال ضوء الحلم : “لا بد أن يي يون قد حصل على بعض الفوائد في قصر داو السماوي . سمعت أنه عندما يمتص السماويين جزءًا من الداو السماوي، فسوف يتسببون في بكاء العالم لأن كل الأشياء تنزف دمًا.”

ابتسم يي يون .

كانت المنافسة بين السماوين قاسية للغاية!

كان يعلم أن باي يويين كانت لديها مثل هذه المشاعر الحزينة لأن ذكرياتها كانت تستحضر في المشهد المألوف.

فكرت لين شينتونغ للحظة قبل أن يقول: “يي يون، أخطط أيضًا لمحاولة تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص بي.”

“لم تقابل مطلقًا منشئ الداو السماوي، لكنك الشخص الذي ورث تراثه. يمكنك أن تعتبر تلميذه. ومع ذلك، فهو مختلف عنك في النهاية…” بدا أن باي يويين خرجت من أفكارها بينما غمرت عيناها لمحة من خيبة الأمل.

ولكن الآن، كانت كل الطاقة تتدفق إلى مكان واحد.

نظر يي يون إلى تعبير باي يويين وقال: “في ذلك الوقت، قام منشئ الداو السماوي بختم إله السلف والآن بعد أن عاد إله السلف بينما ورثت عباءته، فقد حان الوقت لإنهاء الأمور.”

نظر الملوك الألهيين أيضًا. لقد كانوا قادة الفصائل المختلفة وكان لديهم أعمار طويلة. كلهم كانوا على دراية وخبرة، ولكن حتى هم لم يستطيعوا التعرف على الظاهرة التي تحدث أمامهم.

انفتح فم باي يويين قبل أن تومئ برأسها بخفة في النهاية.

“هل من الممكن أنه استوعب شظية الداو السماوي؟” قال تلميذ فاي فجأة.

“يي يون.” اختفت النظرة القلقة في عيون لين شينتونغ تمامًا عندما نظرت إلى يي يون، وكانت عيناها مليئة بالحب والفخر.

قالت باي يويين : “في ذلك الوقت، من المحتمل أن يقف منشئ الداو السماوي هنا مثلك تمامًا”.

لقد أنجز زوجها شيئًا لم ينجزه أحد منذ زمن سحيق. فرحتها بارتفاع قوة يي يون تجاوزت بكثير ارتفاع قوتها.

في الوقت نفسه، كان هناك أيضًا السحر الاسمي الذي تشكل من صقل جزء الداو السماوي.

“لقد أصبحت للتو سيدًا إلهيًا بختم ملكي ، ولا يزال ختم الداو السماوي الملكي الخاص بي غير مستقر. سأظل بحاجة إلى مواصلة تعزيز مستواي. شينتونغ ، لا تزال هناك بعض الموارد هنا. يمكنك أيضًا الزراعة هنا”، اقترح يي يون.

وبعد يومين فقط، كانت المصفوفة على وشك الانهيار الكامل. كانت كل ضربة قام بها الفأس الدموي كافية لجعل قصر داو السماوي يهتز بعنف.

كان لا يزال هناك قطعة من هالة الداو العظيم في الغرفة. عندما كانت قطعة الداو السماوي لا تزال سليمة، فإن الزراعة هناك ستؤدي إلى إغراقها بهالة الداو العظيمة. من شأنه أن يستنزف حيوية المرء.

“تهانينا.”

ولكن الآن بعد أن لم يكن هناك سوى قطعة صغيرة من هالة الداو العظيم، أصبح من الممكن دراسة الداو العظيم بأمان. وكان مفيداً جداً للزراعة.

نظرت باي يويين إلى يي يون بنظرة معقدة و قالت بهدوء.

عرف يي يون أن المصفوفة التي تركها منشئ الداو السماوي لن تدوم طويلا. والآن، مع عدم استقرار مستواه، لم يكن في عجلة من أمره للمغادرة. كان من الأفضل أن تكون في حالة جيدة.

خرجت أعداد كبيرة من تيارات الهواء الأبيض من مناطق مختلفة في الأرض. وكانت مصنوعة من الطاقة التي كانت مدفونة في أعماق الأرض.

فكرت لين شينتونغ للحظة قبل أن يقول: “يي يون، أخطط أيضًا لمحاولة تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص بي.”

“جيد.”

“جيد.”

كان يستطيع أن يرى القوانين العالمية بعينيه، وكان تغيير هذه القوانين يبدو سهلاً مثل رفع إصبعه. إن جعل الأنهار تتدفق في اتجاه المنبع، وانعكاس السماء والبحر، وعكس الزمكان، كل هذا بدا ممكنًا بمجرد التفكير.

مع مواهب لين شينتونغ، فإن الختم الملكي الذي تكثفه بنفسها سيكون بالتأكيد بنفس جودة الختم الملكي للعاهل الإلهي الذي تم تناقله على مر العصور.

كانت لين شينتونغ تشعر بالسعادة بشأن اختراق يي يون، لكنها كانت تشعر أيضًا بالتوتر. لم تكن ترغب في أن تكون بعيدة جدًا عن يي يون.

وبعد يومين فقط، كانت المصفوفة على وشك الانهيار الكامل. كانت كل ضربة قام بها الفأس الدموي كافية لجعل قصر داو السماوي يهتز بعنف.

يبدو أن باي يويين شعرت بأفكار لين شينتونغ وهي تتنهد. في ذلك الوقت، كانت الإمبراطورة شنغ مي أدنى من الكبير لين بشكل طبيعي، لكنهم ما زالوا قادرين على متابعة قمة الداو القتالي جنبًا إلى جنب.

كانت المنافسة بين السماوين قاسية للغاية!

عندما فكرت في هذا، لم تستطع باي يويين إلا أن تشعر بشيء من الحسد. ذات مرة، كانت ترغب في اتباع خطى منشئ الداو السماوي ، واللحاق به وتصبح شريكة داو يمكنها مرافقته طوال حياتها… حتى لو لم يتمكنوا من أن يصبحوا شركاء داو، كانت سعيدة لأنها تمكنت من مرافقته…

الفصل 1617: الشقوق

مد يي يون يده وأومأ. طارت كميات كبيرة من الخامات المصقولة وبلورات الفوضى وحاصرت يي يون ولين شينتونغ مثل تلة صغيرة.

نظر الجميع إلى الفأس الدموي ، وعندما رأوا نظرته الثقيلة، خمنوا أن ضوء الحلم كان يقول الحقيقة.

ذابت طاقات بلورات الفوضى على الفور في تدفقات الطاقة.

بعد أن استوعب ختم الداو السماوي الملكي، وجد يي يون نفسه في شعور سحري للغاية.

في الوقت نفسه، كان هناك أيضًا السحر الاسمي الذي تشكل من صقل جزء الداو السماوي.

“لقد أصبحت للتو سيدًا إلهيًا بختم ملكي ، ولا يزال ختم الداو السماوي الملكي الخاص بي غير مستقر. سأظل بحاجة إلى مواصلة تعزيز مستواي. شينتونغ ، لا تزال هناك بعض الموارد هنا. يمكنك أيضًا الزراعة هنا”، اقترح يي يون.

سواء كان الأمر يتعلق بالطاقة أو القوانين، فقد تم تكثيفهما إلى أقصى الحدود. لقد كانت هذه الزراعة مكلفة للغاية هنا. لا يمكن مقارنة أرض العجائب في سماوات الفوضى بها عندما يتعلق الأمر بالزراعة.

“ما الذي يجري؟”

بعد أن أصبح للتو سيدًا إلهيًا بختم ملكي ، كان جسد يي يون مثل بحيرة جافة. بدأ في استيعاب الطاقات والقوانين المحيطة بسرعة.

لم يتدخل بينغ الذهبي . ولم يكن عليه إلا أن يلوم نفسه لأنه تحدث بلا تفكير.

السرعة التي رفع بها قوته أثارت قلق باي يويين حتى.

لم يكن الحاجز قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة.

“لقد قام جزء الداو السماوي بتوسيع دانتيان يي يون إلى هذا الحد …”

مع مواهب لين شينتونغ، فإن الختم الملكي الذي تكثفه بنفسها سيكون بالتأكيد بنفس جودة الختم الملكي للعاهل الإلهي الذي تم تناقله على مر العصور.

تمتمت باي يويين في نفسها بينما كان قلبها يرتجف. في تلك اللحظة، شعرت أن القصر يرتعش!

عندما فكرت في هذا، لم تستطع باي يويين إلا أن تشعر بشيء من الحسد. ذات مرة، كانت ترغب في اتباع خطى منشئ الداو السماوي ، واللحاق به وتصبح شريكة داو يمكنها مرافقته طوال حياتها… حتى لو لم يتمكنوا من أن يصبحوا شركاء داو، كانت سعيدة لأنها تمكنت من مرافقته…

أرسلت باي يويين تصورها خارج القصر، ورأت الجنرال الإلهي الفأس الدموي يحمل فأسًا ضخمًا ويضرب الحواجز الواقية للقصر. تدفقت القوة الهائلة ، مما تسبب في ارتعاش المصفوفة بعنف.

الفصل 1617: الشقوق

أما بالنسبة للمحاربين الآخرين، فقد كانوا يساعدون الفأس الدموي عن طريق طحن القوانين الأساسية للمصفوفة.

في تلك اللحظة، شعرت كما لو أنها كانت ترى منشئ الداو السماوي… كانت نظرة يي يون تشبه نظرة منشئ الداو السماوي. لقد كانا زوجًا من العيون التي رأت الأشياء في جوهرها. لقد كانت عيونًا لا يمكن خداعها بأي وهم.

لم يكن الحاجز قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة.

انفتح فم باي يويين قبل أن تومئ برأسها بخفة في النهاية.

“ربما يمكن أن يستمر أربعة أيام أخرى أو نحو ذلك …”

داخل القصر، فتح يي يون عينيه.

قدرت باي يويين ذلك، لكنها سرعان ما أدركت أنها قللت من تقدير الجنرال الإلهي الفأس الدموي.

لقد أنجز زوجها شيئًا لم ينجزه أحد منذ زمن سحيق. فرحتها بارتفاع قوة يي يون تجاوزت بكثير ارتفاع قوتها.

لقد كان السماويون بالفعل العرق المحبوب في الكون. باستخدام الفأس العملاق، ضرب الفأس الدموي بشكل متكرر. كانت قوة التنافر التي اختبرها كافية لتحويل السيد الإلهي إلى عجينة، لكن الفأس الدموي تمكن من تحمل الضربات باستخدام جسده القوي. على الرغم من أن جسده تعرض لأضرار طفيفة، إلا أنه يمكن أن يتعافى باستخدام قوى دم الحياة.

المترجم: hijazi

كان جسده قويًا و كانت قوته العقلية قوية وعمره طويل. موهبة السماويين جعلت الناس يشعرون بالغيرة.

ومع ذلك، كان من دون شك أن التغييرات الجذرية كانت لها علاقة بيي يون.

وبعد يومين فقط، كانت المصفوفة على وشك الانهيار الكامل. كانت كل ضربة قام بها الفأس الدموي كافية لجعل قصر داو السماوي يهتز بعنف.

عند الوصول إلى هذه المرحلة، يمكنهم إنشاء أكوانهم الخاصة. ولم يكونوا مقييدين بأي شيء في العالم. لقد كانوا حقا لا مبالين.

“لقد حان دورك! تناوبوا في الهجوم! ”

“بففت!” بصق تلميذ فاي الدم بينما تراجع عدة خطوات بتعبير شاحب. حتى قلبه فاي كاد أن يتصدع.

توقف الفأس الدموي عن الهجوم بينما كان يحمل بلورة الفوضى ليبدأ في استعادة قوته. لم يكن لأنه كان خائفا من يي يون.

“أتساءل عما إذا كان منشئ الداو السماوي… تمكن من تحقيق ذلك…” فكر يي يون.

بدلاً من ذلك، كان قلقًا بشأن خطف الملوك الألهيين الآخرين لشظية الداو السماوي بعد أن يقتل يي يون.

كان تعبير الفأس الدموي مروعًا. لقد كان تحت ضغط هائل من تنفيذ هذه العملية في تل شيوانيوان الرملي! لقد أخفى هذا الأمر عن السماويين الأخريين لأسبابه الأنانية. إذا حصل على جزء الداو السماوي، فسوف ترتفع مكانته بين السماويين. ولن يجرؤ أحد على التعليق على أفعاله. ومع ذلك، إذا فشل، كان لا بد أن تنتشر الأخبار. وستكون نهايته مأساوية.

حتى الأسد كان عليه استخدام القوة الكاملة عند صيد أرنب، لذلك كان عليه أن يستعيد نفسه إلى ذروة حالته.

“لقد أصبحت للتو سيدًا إلهيًا بختم ملكي ، ولا يزال ختم الداو السماوي الملكي الخاص بي غير مستقر. سأظل بحاجة إلى مواصلة تعزيز مستواي. شينتونغ ، لا تزال هناك بعض الموارد هنا. يمكنك أيضًا الزراعة هنا”، اقترح يي يون.

كما تراجع الملوك الألهيون الآخرون عند الهجوم. ومع ذلك، فإن الضربات التي وجهوها كانت تلك الخاصة بالملوك الألهيين. المصفوفة التي كانت في حالة خطيرة تصدعت أخيرًا مثل قشرة البيضة.

وخططوا للوقوف للحراسة في الخارج. لم يكن هناك طريقة ليي يون للهروب حتى لو نما له أجنحة! كل ما حصل عليه يي يون في قصر داو السماوي كان لا معنى له!

….

من خلال هذا الاختراق، رأى يي يون أخيرًا ما هي الذروة الحقيقية للداو القتالي. وكان المحارب النهائي هو الذي كان واحدا مع السماء والأرض. كانت أجسادهم هي الداو السماوي حيث كانوا يتقاسمون نفس عمر الكون المتعدد.

“يي يون.” اختفت النظرة القلقة في عيون لين شينتونغ تمامًا عندما نظرت إلى يي يون، وكانت عيناها مليئة بالحب والفخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط