Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1656

الإنتهاء من صقل الحبوب

الإنتهاء من صقل الحبوب

الفصل 1656: الانتهاء من صقل الحبوب

“لين يون… هل كان من الممكن أن يخترق؟”

المترجم: hijazi

لم يكن ينجح فحسب، بل كان الصقل مذهلًا للغاية. لقد أدى ذلك إلى مثل هذه الظواهر وتسبب في حدوث محنة سماوية في اللحظة التي تم فيها إنتاج الحبوب.

انغمس يي يون في صقل الحبوب لمدة ثلاثة أيام متتالية. كان الأمر كما لو كان في حالة أثيرية، ويركز بشكل كامل على نار إله الشر، والمكونات، وحبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل الناشئة.

أما بالنسبة للحلقة المكانية ليي يون، فقد بقي هناك ألف بلورة من الفوضى.

وفي محيط معبد أثار فاي السماء، لم يكن لدى المتفرجين الذين جاءوا لمشاهدة المهزلة الكثير من الصبر.

حتى أفراد العائلة المالكة الذين أيقظوا سلالة أسلاف فاي السماء لم يتمكنوا من مطابقة عُشر هذه الكمية من قوة دم الحياة حتى لو استدعوا طواطم فاي السماء الخاصة بهم!

لقد جاءوا فقط في اليوم الذي بدأ فيه يي يون صقل حبوبه، ولكن عندما أدركوا أن يي يون قد أغلق نفسه في الغرفة لصقل الحبوب، غادروا ببطء.

ومع ذلك… بعد خمسة أيام من بدء يي يون في صقل حبوبه، هبت رياح في المدينة.

كل ما اهتموا به هو النتيجة التي سيستخدمونها كموضوع للمحادثة أثناء تناول الوجبات.

تكثفت قوانين السماء والأرض على الفور إلى شيء مادي عندما تساقطت الأمطار وانغرست في فقاعة الضوء العملاقة!

ومع ذلك… بعد خمسة أيام من بدء يي يون في صقل حبوبه، هبت رياح في المدينة.

مع زئير التنين، اندفع شبح تنين إلهي مكثف من دماء الحياة، ممزقًا المعبد واندفع في السحاب.

لم تكن الرياح التي تحركت في مدينة فاي السماء غريبة، ولكن هذه الرياح كانت نتيجة لليوان تشي.

للانتقال من سيد الفاي إلى ملك الفاي ، كانت الظواهر التي نشأت منها أكثر إثارة من تلك التي هنا. ومع ذلك، كانت مثل هذه المشاهد نادرة جدًا، لذلك لم يشهد محاربو فاي هذا المشهد من قبل.

في تلك اللحظة، تم إطلاق قوة يوان تشي السماء والأرض الغنية في مدينة فاي السماء. مع هبوب رياح يوان تشي، ظهرت عدد لا يحصى من النقط الضوئية الصغيرة في السماء. كانوا من كل الألوان، وكانوا يتمايلون لأعلى ولأسفل فيما بدا وكأنه بحر لا نهاية له.

أضاء معبد أثار فاي السماء بأكمله ضوءًا ساطعًا. السماء المحيطة ومجالات الطاقة التي لا تعد ولا تحصى والتي تشكلت من يوان تشى اندفعت نحو المعبد!

لم يستطع بعض الناس إلا أن يمدوا أيديهم لإمساك نقاط الضوء الصغيرة في محاولة لامتصاص يوان تشي السماوي والأرضي، لكن تعبيراتهم تغيرت على الفور بمجرد أن فعلوا ذلك. كانت الطاقات النقية داخل نقاط الضوء مقيدة بقوانين غامضة. لم يكن من المستحيل توجيههم فحسب، بل شعروا أيضًا أن طاقاتهم الداخلية كانت على وشك الخروج منهم لتندمج مع نقاط الضوء.

فجأة كان لدى الجميع فكرة. فقط قلوب المصفوفة التسعة في مدينة فاي السماء لم تكن مقيدة بتشكيلات المصفوفة، مما سمح لهم باستخدام كل يوان تشي السماء والأرض في المدينة.

ومن بعيد، شاهد الناس المشهد الرائع الذي كان في الواقع مليئًا بالمخاطر. كانوا جميعا منزعجين للغاية.

لم تكن الرياح التي تحركت في مدينة فاي السماء غريبة، ولكن هذه الرياح كانت نتيجة لليوان تشي.

“ماذا يحدث هنا؟”

في تلك اللحظة، لم يعد جيانغ ليشن يهتم بأن يوان تشي السماوي والأرضي الذي كان يراكمه لمدة عقدين من الزمن قد استخدمه يي يون.

وجد الناس ذلك أمرًا لا يصدق. كان هذا بسبب تقييد يوان تشي السماء والأرض بواسطة المصفوفة الموجودة في مدينة فاي السماء. لا يمكن لأحد أن يوجه الطاقة بسهولة. حتى ملك الفاي لم يكن لديه أي وسيلة لانتهاك القاعدة.

هل يمكن أن يكون ذلك…

ومع ذلك، كانت النقط الضوئية لليوان تشى التي غطت المنطقة هائلة جدًا. كان من الواضح أن يوان تشي السماوية والأرضية المحيطة قد تم توجيهها إلى هنا.

بعد ذلك، ألقى يي يون ألف بلورة فوضى. مد يده ليضربهم، تحطموا جميعًا وانفجرت الطاقة بداخلهم!

هل يمكن أن يكون…

تردد صوت انفجار ضخم عندما سقط البرق السماوي.

فجأة كان لدى الجميع فكرة. فقط قلوب المصفوفة التسعة في مدينة فاي السماء لم تكن مقيدة بتشكيلات المصفوفة، مما سمح لهم باستخدام كل يوان تشي السماء والأرض في المدينة.

في مثل هذه الظروف، أراد يي يون بطبيعة الحال الاستفادة من اللحظة التي تم فيها تكثيف قوانين السماء والأرض معًا بفحبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل وامتصاص الحبوب.

في الواقع، مثل هذه الظواهر ليوان تشي السماوي والأرضي حدثت أحيانًا في مدينة فاي السماء .

أكل يي يون جميع حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل الستة !

ومن الأمثلة على ذلك… عندما اخترق ملك الفاي!

لقد جاءوا فقط في اليوم الذي بدأ فيه يي يون صقل حبوبه، ولكن عندما أدركوا أن يي يون قد أغلق نفسه في الغرفة لصقل الحبوب، غادروا ببطء.

للانتقال من سيد الفاي إلى ملك الفاي ، كانت الظواهر التي نشأت منها أكثر إثارة من تلك التي هنا. ومع ذلك، كانت مثل هذه المشاهد نادرة جدًا، لذلك لم يشهد محاربو فاي هذا المشهد من قبل.

وبعد ذلك-

وقد أدى ذلك إلى شعور هؤلاء الأشخاص بالذهول من المشهد أمامهم لأن هذه الظاهرة كانت مختلفة عن اختراق ملك الفاي.

ومع ذلك، كانت النقط الضوئية لليوان تشى التي غطت المنطقة هائلة جدًا. كان من الواضح أن يوان تشي السماوية والأرضية المحيطة قد تم توجيهها إلى هنا.

ولكن بغض النظر، فمن المحتمل أن يكون قد تم تشغيله بواسطة أحد قلوب المصفوفة. لم يكن مثل هذا المشهد ممكنًا إلا إذا حدث شيء لا يصدق في قلب المصفوفة.

وثم-

أما بالنسبة لقلب المصفوفة القريب …

للانتقال من سيد الفاي إلى ملك الفاي ، كانت الظواهر التي نشأت منها أكثر إثارة من تلك التي هنا. ومع ذلك، كانت مثل هذه المشاهد نادرة جدًا، لذلك لم يشهد محاربو فاي هذا المشهد من قبل.

نظر الناس حولهم وأطلفوا تصوراتهم. لم يتم جذب كل يوان تشي السماوي والأرضي في المدينة. امتد التأثير إلى حوالي خمس المدينة فقط.

ومع ذلك، كان هناك أشخاص على دراية يرفضون هذه الفرضية. “مستحيل. سيد المعبد جيانغ ليشين يريد استخدام قلب مصفوفة المعبد. إذا خرج لين يون، فلن يتم استخدام قلب المصفوفة في أي وقت قريب. ”

ويوجد قلبان للمصفوفة داخل هذه المنطقة.

وثم-

كان أحدهما على الجانب، بينما تصادف أن الآخر كان في المنتصف.

“أنج!”

ولم يكن قلب المصفوفة هذا سوى معبد أثار فاي السماء!

“هل يمكن أن يكون… لين يون؟” قال أحدهم بالكفر.

هل يمكن أن يكون ذلك…

همم همم همم…

الفكر المفاجئ ترك الجميع مرعوبين. لقد نظروا نحو معبد أثار فاي السماء ورأوا سحبًا كثيفة تغطي معبد أثار فاي السماء . ومض البرق مثل التنانين الأرجوانية.

هبت رياح قوية بينما انتشر الضوء الساطع

بدون مفاجأة، كان قلب مصفوفة فاي السماء هو مركز الظاهرة!

تم امتصاص جميع نقاط الضوء الكروية من خلال اندماج الإمبراطور التنين والشبح السماوي . توسعت فقاعة الضوء بسرعة إلى حوالي نصف كيلومتر.

ولكن الآن، من كان داخل قلب مصفوفة المعبد ؟

“هل يمكن أن يكون… لين يون؟” قال أحدهم بالكفر.

كان الجميع يعلم أن يي يون قد دخل إلى قلب مصفوفة المعبد قبل بضعة أيام. ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف ما كان يفعل.

وقد أدى ذلك إلى شعور هؤلاء الأشخاص بالذهول من المشهد أمامهم لأن هذه الظاهرة كانت مختلفة عن اختراق ملك الفاي.

“هل يمكن أن يكون… لين يون؟” قال أحدهم بالكفر.

يعتقد جيانغ ليشن أنه ربما فقط مثل هذه الحبوب غير القابلة للصقل يمكن أن تؤدي إلى ظاهرة بهذا الحجم في مدينة فاي السماء.

“ما الذي يجعلك تعتقد أن لين يون لديه القدرة على التسبب في مثل هذه الظاهرة؟ ربما يكون لين يون قد خرج بالفعل وقد دخل ملك فاي بالفعل إلى المعبد. ”

لم تكن الرياح التي تحركت في مدينة فاي السماء غريبة، ولكن هذه الرياح كانت نتيجة لليوان تشي.

وجد الناس أنه من غير المقبول أن يتمكن شاب بشري من إثارة مثل هذه الظاهرة المذهلة. لقد بدا الأمر صادمًا للغاية و كانوا يرغبون فقط في تصديق ما اختاروا تصديقه.

لقد خطط لأكلهم مباشرة!

ومع ذلك، كان هناك أشخاص على دراية يرفضون هذه الفرضية. “مستحيل. سيد المعبد جيانغ ليشين يريد استخدام قلب مصفوفة المعبد. إذا خرج لين يون، فلن يتم استخدام قلب المصفوفة في أي وقت قريب. ”

وقد أدى ذلك إلى شعور هؤلاء الأشخاص بالذهول من المشهد أمامهم لأن هذه الظاهرة كانت مختلفة عن اختراق ملك الفاي.

هذه الكلمات حولت وجوه العديد من محاربي فاي إلى حالة سيئة. لقد رفضوا تصديق أن هذه الظاهرة كانت بسبب يي يون.

في تلك اللحظة، تم إطلاق قوة يوان تشي السماء والأرض الغنية في مدينة فاي السماء. مع هبوب رياح يوان تشي، ظهرت عدد لا يحصى من النقط الضوئية الصغيرة في السماء. كانوا من كل الألوان، وكانوا يتمايلون لأعلى ولأسفل فيما بدا وكأنه بحر لا نهاية له.

كان يي يون أصغر من 99٪ منهم.

لقد جاءوا فقط في اليوم الذي بدأ فيه يي يون صقل حبوبه، ولكن عندما أدركوا أن يي يون قد أغلق نفسه في الغرفة لصقل الحبوب، غادروا ببطء.

كان الشخص ذو السلالة البشرية والذي كان أصغر سنًا منهم قادرًا على إثارة مثل هذه الظاهرة. هل يمكن أن يصبح الأمر أكثر إحباطًا؟

في مثل هذه الظروف، أراد يي يون بطبيعة الحال الاستفادة من اللحظة التي تم فيها تكثيف قوانين السماء والأرض معًا بفحبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل وامتصاص الحبوب.

“لين يون… هل كان من الممكن أن يخترق؟”

وبعد ذلك-

أول ما يتبادر إلى ذهن الجميع هو اختراق يي يون. لقد حصل على العديد من الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى سابقًا، لذا كان من الممكن له أن يحقق اختراقًا.

حتى أفراد العائلة المالكة الذين أيقظوا سلالة أسلاف فاي السماء لم يتمكنوا من مطابقة عُشر هذه الكمية من قوة دم الحياة حتى لو استدعوا طواطم فاي السماء الخاصة بهم!

ومع ذلك، كان من المستحيل أن يؤدي اختراق السيد الإلهي البشري إلى إثارة كل اليوان تشى في مدينة فاي السماء. كان المستحيل فعل شيء على مستوى العاهل الإلهي حتى مع وجود قلب المصفوفة.

الفصل 1656: الانتهاء من صقل الحبوب

ومع ذلك، كان هناك شيخ يرتدي ملابس كيميائية بين الحشد. كان ينظر في اتجاه معبد أثار وهو يهز رأسه بتعبير مختلط. قال بحزن: “هذا ليس اختراق السيد الإلهي…”

“ووش!”

“ماذا؟”

“بوووم!”

“ليس… ليس اختراقا…”

وبدا أن الشيخ يهذي وهو يكرر كلماته. أخيرًا، فكر فجأة في شيء ما واندفع نحو معبد أثار فاي السماء!

وبدا أن الشيخ يهذي وهو يكرر كلماته. أخيرًا، فكر فجأة في شيء ما واندفع نحو معبد أثار فاي السماء!

رأى الجميع في مدينة فاي السماء هذا المشهد.

عندما اقترب منه، شعر حتى بقمع روحي خافت. لقد انبعث بشكل طبيعي من الغرفة الكيميائية حيث كان يي يون.

وقد أدى ذلك إلى شعور هؤلاء الأشخاص بالذهول من المشهد أمامهم لأن هذه الظاهرة كانت مختلفة عن اختراق ملك الفاي.

وثم-

لم يستطع بعض الناس إلا أن يمدوا أيديهم لإمساك نقاط الضوء الصغيرة في محاولة لامتصاص يوان تشي السماوي والأرضي، لكن تعبيراتهم تغيرت على الفور بمجرد أن فعلوا ذلك. كانت الطاقات النقية داخل نقاط الضوء مقيدة بقوانين غامضة. لم يكن من المستحيل توجيههم فحسب، بل شعروا أيضًا أن طاقاتهم الداخلية كانت على وشك الخروج منهم لتندمج مع نقاط الضوء.

“بوووم!”

لقد كانوا مرتبكين تمامًا. ماذا كان يحدث؟

تردد صوت انفجار ضخم عندما سقط البرق السماوي.

ومع ذلك… بعد خمسة أيام من بدء يي يون في صقل حبوبه، هبت رياح في المدينة.

بدا البرق السماوي السميك ذو اللون الأرجواني وكأنه أعمدة سماوية مكسورة. كان الأمر كما لو كانت السماء تنهار!

حتى أفراد العائلة المالكة الذين أيقظوا سلالة أسلاف فاي السماء لم يتمكنوا من مطابقة عُشر هذه الكمية من قوة دم الحياة حتى لو استدعوا طواطم فاي السماء الخاصة بهم!

قفز قلب الشيخ عندما ضرب البرق. وبأسرع سرعة ممكنة، ذهب إلى مقر إقامة سيد المعبد ورأى جيانغ ليشن!

كانت هذه قوة سلالة الإمبراطور التنين.

كان لهذا الرجل الذي وقف على قمة التقدم الكيميائي لمدينة فاي السماء تعبير قبيح للغاية.

كانت هذه الضربة أكثر رعبا من فقدان بعض اليوان تشى في قلب المصفوفة.

في اللحظة التي حدثت فيها هذه الظاهرة، كان قد فكر بالفعل في احتمال لا يصدق –

“ما الذي يجعلك تعتقد أن لين يون لديه القدرة على التسبب في مثل هذه الظاهرة؟ ربما يكون لين يون قد خرج بالفعل وقد دخل ملك فاي بالفعل إلى المعبد. ”

نجح يي يون في صقل حبوبه!

أما بالنسبة للحلقة المكانية ليي يون، فقد بقي هناك ألف بلورة من الفوضى.

لم يكن ينجح فحسب، بل كان الصقل مذهلًا للغاية. لقد أدى ذلك إلى مثل هذه الظواهر وتسبب في حدوث محنة سماوية في اللحظة التي تم فيها إنتاج الحبوب.

كان أحدهما على الجانب، بينما تصادف أن الآخر كان في المنتصف.

كانت اللحظة التي سقط البرق السماوي هي اللحظة التي فتح يي يون المرجل.

يعتقد جيانغ ليشن أنه ربما فقط مثل هذه الحبوب غير القابلة للصقل يمكن أن تؤدي إلى ظاهرة بهذا الحجم في مدينة فاي السماء.

في تلك اللحظة، لم يعد جيانغ ليشن يهتم بأن يوان تشي السماوي والأرضي الذي كان يراكمه لمدة عقدين من الزمن قد استخدمه يي يون.

هبت رياح قوية بينما انتشر الضوء الساطع

لقد شعر فقط أنه تعرض لضربة قوية.

كان يعرف جيدًا ما هي المواد التي استخدمها يي يون – تلك المواد المجمعة معًا أنتجت طاقة قوية لدرجة أنه حتى كيميائي ملك فاي لم يتمكن من التحكم فيها، ناهيك عن صقلها إلى حبوب.

كان يعرف جيدًا ما هي المواد التي استخدمها يي يون – تلك المواد المجمعة معًا أنتجت طاقة قوية لدرجة أنه حتى كيميائي ملك فاي لم يتمكن من التحكم فيها، ناهيك عن صقلها إلى حبوب.

وقد أدى ذلك إلى شعور هؤلاء الأشخاص بالذهول من المشهد أمامهم لأن هذه الظاهرة كانت مختلفة عن اختراق ملك الفاي.

يعتقد جيانغ ليشن أنه ربما فقط مثل هذه الحبوب غير القابلة للصقل يمكن أن تؤدي إلى ظاهرة بهذا الحجم في مدينة فاي السماء.

بعد أن ابتلع يي يون الحبوب، قفز إلى مرجل التنين الصاعد.

وكل هذا كان بسبب إنسان صغير؟

أول ما يتبادر إلى ذهن الجميع هو اختراق يي يون. لقد حصل على العديد من الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى سابقًا، لذا كان من الممكن له أن يحقق اختراقًا.

لم يعد هذا مفاجئًا، لكن يي يون كان غير مفهوم تمامًا. لم يستطع أن يفهم كيف فعل يي يون ذلك.

أضاء معبد أثار فاي السماء بأكمله ضوءًا ساطعًا. السماء المحيطة ومجالات الطاقة التي لا تعد ولا تحصى والتي تشكلت من يوان تشى اندفعت نحو المعبد!

كان جيانغ ليتشن يدرس الكيمياء لسنوات. ومع ذلك، كان الشاب البشري قادرًا بالفعل على جعله يتحسر على عدم كفاية دراسته.

كل واحد منهم كان لامعا ونتجوا عن تكثيف أنقى الطاقات والقوانين!

حتى أن هذا جعل جيانغ ليشن يثير الشكوك حول مهاراته الكيميائية.

لقد جاءوا فقط في اليوم الذي بدأ فيه يي يون صقل حبوبه، ولكن عندما أدركوا أن يي يون قد أغلق نفسه في الغرفة لصقل الحبوب، غادروا ببطء.

كانت هذه الضربة أكثر رعبا من فقدان بعض اليوان تشى في قلب المصفوفة.

كان الشخص ذو السلالة البشرية والذي كان أصغر سنًا منهم قادرًا على إثارة مثل هذه الظاهرة. هل يمكن أن يصبح الأمر أكثر إحباطًا؟

في هذه الأثناء، في الغرفة الكيميائية في معبد أثار فاي السماء ، كان يي يون ينظر إلى حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل داخل مرجل التنين الصاعد.

كان لديه خطط أخرى للحبوب الستة المتبقية.

حتى بعد أن شهد كل أنواع الاضطرابات، كان يشعر بالبهجة في تلك اللحظة. كان هذا هو المرجل المثالي للحبوب التي قام بصقلها. ما مجموعه اثني عشر حبة مثالية.

للانتقال من سيد الفاي إلى ملك الفاي ، كانت الظواهر التي نشأت منها أكثر إثارة من تلك التي هنا. ومع ذلك، كانت مثل هذه المشاهد نادرة جدًا، لذلك لم يشهد محاربو فاي هذا المشهد من قبل.

كل واحد منهم كان لامعا ونتجوا عن تكثيف أنقى الطاقات والقوانين!

كان اندماج قوى إله السلف مع سلالة الإمبراطور التنين هو الهدف من صقل يي يون لحبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل .

بمعنى ما، كانت حبوب أشورا الاثني عشر هذه تعادل الداو السماوي. عرف يي يون أنه حتى هو لم يتمكن من صقل مثل هذا المرجل من الحبوب مرة أخرى لفترة طويلة قادمة.

في اللحظة التي حدثت فيها هذه الظاهرة، كان قد فكر بالفعل في احتمال لا يصدق –

في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة، سقطت ستة من حبوب أشورا ذات العشرة الألاف شكل في يده.

ومع ذلك، لم تكن هذه النهاية. بعد شبح الإمبراطور التنين، رأى الناس شخصية سماوية غير مادية في السماء.

لقد خطط لأكلهم مباشرة!

“ماذا؟”

كانت القلوب التسعة لمدينة فاي السماء بمثابة أرض ممتازة للزراعة. الآن بعد أن كان في واحدة، لم يتبق سوى نصف الطاقة في ينبوع الروح الذي تراكم سابقًا.

وجد الناس أنه من غير المقبول أن يتمكن شاب بشري من إثارة مثل هذه الظاهرة المذهلة. لقد بدا الأمر صادمًا للغاية و كانوا يرغبون فقط في تصديق ما اختاروا تصديقه.

أما بالنسبة للحلقة المكانية ليي يون، فقد بقي هناك ألف بلورة من الفوضى.

كان الجميع يعلم أن يي يون قد دخل إلى قلب مصفوفة المعبد قبل بضعة أيام. ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف ما كان يفعل.

في مثل هذه الظروف، أراد يي يون بطبيعة الحال الاستفادة من اللحظة التي تم فيها تكثيف قوانين السماء والأرض معًا بفحبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل وامتصاص الحبوب.

بدا البرق السماوي السميك ذو اللون الأرجواني وكأنه أعمدة سماوية مكسورة. كان الأمر كما لو كانت السماء تنهار!

أكل يي يون جميع حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل الستة !

بدا البرق السماوي السميك ذو اللون الأرجواني وكأنه أعمدة سماوية مكسورة. كان الأمر كما لو كانت السماء تنهار!

بالنسبة له، كانت التأثيرات الطبية لحبوب أشورا العشرة ألاف شكل الستة أكثر من كافية لدمج كل سلالته في سلالة واحدة.

بعد ذلك، ألقى يي يون ألف بلورة فوضى. مد يده ليضربهم، تحطموا جميعًا وانفجرت الطاقة بداخلهم!

كان لديه خطط أخرى للحبوب الستة المتبقية.

ومع ذلك، كان من المستحيل أن يؤدي اختراق السيد الإلهي البشري إلى إثارة كل اليوان تشى في مدينة فاي السماء. كان المستحيل فعل شيء على مستوى العاهل الإلهي حتى مع وجود قلب المصفوفة.

بعد أن ابتلع يي يون الحبوب، قفز إلى مرجل التنين الصاعد.

ويوجد قلبان للمصفوفة داخل هذه المنطقة.

“ووش!”

لم يستطع بعض الناس إلا أن يمدوا أيديهم لإمساك نقاط الضوء الصغيرة في محاولة لامتصاص يوان تشي السماوي والأرضي، لكن تعبيراتهم تغيرت على الفور بمجرد أن فعلوا ذلك. كانت الطاقات النقية داخل نقاط الضوء مقيدة بقوانين غامضة. لم يكن من المستحيل توجيههم فحسب، بل شعروا أيضًا أن طاقاتهم الداخلية كانت على وشك الخروج منهم لتندمج مع نقاط الضوء.

تم امتصاص النافورة الروحية المتبقية في قلب المصفوفة على الفور في مرجل التنين الصاعد، مما سمح ليي يون بالنقع فيها على الفور.

ومن الأمثلة على ذلك… عندما اخترق ملك الفاي!

بعد ذلك، ألقى يي يون ألف بلورة فوضى. مد يده ليضربهم، تحطموا جميعًا وانفجرت الطاقة بداخلهم!

هل يمكن أن يكون…

بعد ذلك، تم تحريك سلالة الإمبراطور التنين التي كانت نائمة في مرجل التنين الصاعد لمليارات السنين على قيد الحياة.

حتى بعد أن شهد كل أنواع الاضطرابات، كان يشعر بالبهجة في تلك اللحظة. كان هذا هو المرجل المثالي للحبوب التي قام بصقلها. ما مجموعه اثني عشر حبة مثالية.

“أنج!”

رأى الجميع في مدينة فاي السماء هذا المشهد.

مع زئير التنين، اندفع شبح تنين إلهي مكثف من دماء الحياة، ممزقًا المعبد واندفع في السحاب.

لم يعد هذا مفاجئًا، لكن يي يون كان غير مفهوم تمامًا. لم يستطع أن يفهم كيف فعل يي يون ذلك.

كانت هذه قوة سلالة الإمبراطور التنين.

كان اندماج قوى إله السلف مع سلالة الإمبراطور التنين هو الهدف من صقل يي يون لحبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل .

رأى الجميع في مدينة فاي السماء هذا المشهد.

هذه الكلمات حولت وجوه العديد من محاربي فاي إلى حالة سيئة. لقد رفضوا تصديق أن هذه الظاهرة كانت بسبب يي يون.

لقد كانوا مرتبكين تمامًا. ماذا كان يحدث؟

“لين يون… هل كان من الممكن أن يخترق؟”

كانت قوى شريان الحياة المنبعثة من شبح الإمبراطور التنين في السماء مثل النجوم المتدفقة التي تجاوزت خيالهم بكثير!

قفز قلب الشيخ عندما ضرب البرق. وبأسرع سرعة ممكنة، ذهب إلى مقر إقامة سيد المعبد ورأى جيانغ ليشن!

اعتقد الناس في الأصل أن هذه السلسلة من الظواهر كانت نتيجة لاختراق يي يون. ومع ذلك، كإنسان، كيف كان قادرًا على إظهار دم الحياة القوي هذا؟

كل واحد منهم كان لامعا ونتجوا عن تكثيف أنقى الطاقات والقوانين!

حتى أفراد العائلة المالكة الذين أيقظوا سلالة أسلاف فاي السماء لم يتمكنوا من مطابقة عُشر هذه الكمية من قوة دم الحياة حتى لو استدعوا طواطم فاي السماء الخاصة بهم!

أما بالنسبة لقلب المصفوفة القريب …

ومع ذلك، لم تكن هذه النهاية. بعد شبح الإمبراطور التنين، رأى الناس شخصية سماوية غير مادية في السماء.

اعتقد الناس في الأصل أن هذه السلسلة من الظواهر كانت نتيجة لاختراق يي يون. ومع ذلك، كإنسان، كيف كان قادرًا على إظهار دم الحياة القوي هذا؟

كان للشخصية السماوية أطراف طويلة ووجه غير واضح. كانت تحتوي على هالة قوية للغاية جعلت الناس غير قادرين على قمعها. لم يجرؤ الكثيرون على النظر إليها مباشرة.

كانت اللحظة التي سقط البرق السماوي هي اللحظة التي فتح يي يون المرجل.

بعد وقت قصير من ظهور الشخصية السماوية، اندمجت مع شبح الإمبراطور التنين. كثير من الناس لم يعرفوا أن الشبح السماوي كان في الواقع قوة الأله السلف!

ومع ذلك، كان هناك شيخ يرتدي ملابس كيميائية بين الحشد. كان ينظر في اتجاه معبد أثار وهو يهز رأسه بتعبير مختلط. قال بحزن: “هذا ليس اختراق السيد الإلهي…”

كان اندماج قوى إله السلف مع سلالة الإمبراطور التنين هو الهدف من صقل يي يون لحبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل .

كان الشخص ذو السلالة البشرية والذي كان أصغر سنًا منهم قادرًا على إثارة مثل هذه الظاهرة. هل يمكن أن يصبح الأمر أكثر إحباطًا؟

وبعد ذلك-

ولكن الآن، من كان داخل قلب مصفوفة المعبد ؟

أضاء معبد أثار فاي السماء بأكمله ضوءًا ساطعًا. السماء المحيطة ومجالات الطاقة التي لا تعد ولا تحصى والتي تشكلت من يوان تشى اندفعت نحو المعبد!

هبت رياح قوية بينما انتشر الضوء الساطع

همم همم همم…

كان جيانغ ليتشن يدرس الكيمياء لسنوات. ومع ذلك، كان الشاب البشري قادرًا بالفعل على جعله يتحسر على عدم كفاية دراسته.

هبت رياح قوية بينما انتشر الضوء الساطع

أكل يي يون جميع حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل الستة !

تم امتصاص جميع نقاط الضوء الكروية من خلال اندماج الإمبراطور التنين والشبح السماوي . توسعت فقاعة الضوء بسرعة إلى حوالي نصف كيلومتر.

أول ما يتبادر إلى ذهن الجميع هو اختراق يي يون. لقد حصل على العديد من الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى سابقًا، لذا كان من الممكن له أن يحقق اختراقًا.

كما التهمت فقاعة الضوء الضخمة سحابة يوان تشي السماء والأرض . ضرب عدد لا يحصى من الصواعق الأرجوانية فقاعة الضوء.

هذه الكلمات حولت وجوه العديد من محاربي فاي إلى حالة سيئة. لقد رفضوا تصديق أن هذه الظاهرة كانت بسبب يي يون.

تكثفت قوانين السماء والأرض على الفور إلى شيء مادي عندما تساقطت الأمطار وانغرست في فقاعة الضوء العملاقة!

في تلك اللحظة، تم إطلاق قوة يوان تشي السماء والأرض الغنية في مدينة فاي السماء. مع هبوب رياح يوان تشي، ظهرت عدد لا يحصى من النقط الضوئية الصغيرة في السماء. كانوا من كل الألوان، وكانوا يتمايلون لأعلى ولأسفل فيما بدا وكأنه بحر لا نهاية له.

“ماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط