Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1690

الأعداء في جميع أنحاء الكون
PDF

الأعداء في جميع أنحاء الكون

الفصل 1690: الأعداء في جميع أنحاء الكون

لم يكن الأمر يستحق أن تكون حاقدًا.

المترجم: hijazi

بدا الملوك الألهيين لعرق الروح والأشباح يشعرون بالخجل عندما التقوا ببطريرك الفاي.

بدا الملوك الألهيين لعرق الروح والأشباح يشعرون بالخجل عندما التقوا ببطريرك الفاي.

المترجم: hijazi

ضد حشد جيش السماويين، مع الإله السلف كداعم لهم، أصبحت أعراق الذروة في سماوات الفوضى مجرد نكات. كان الفرق في القوة كبيرًا جدًا.

بخلاف ذلك، بلغ عدد الجيش المتحالف من مختلف أعراق الذروة مئات الآلاف. على الرغم من أن الأعداد كانت صغيرة، إلا أنها لم يفتقروا إلى القوة. كانوا لا يزالون قوة مرعبة لا يستهان بها.

بالكاد قاومت الأشباح السماويين قبل أن يستسلموا. استسلم الأرواح بسرعة عندما حدث ذلك.

“يي يون ليس قاسياً مثل الإله السلف. قد يسحق أرواحنا الجوهرية، لكن ذلك سيكون بلا معنى بالنسبة له. علاوة على ذلك… حتى لو سحق أرواحنا، فنحن فقط من نهلك. إنه أفضل من إبادة أجناسنا بأكملها…”

لم يكن لدى الجميع الشجاعة لمواجهة التهديد بإبادة عرقهم.

عند سماع كلمات بطريرك الشبح، وجد السيادي العظيم والبدائي العظيم أنه مثيرة للسخرية بشكل لاذع. كان سبب خيانتهم ببساطة هو أن يي يون كان على الأرجح أكثر لطفًا.

كان البطريرك الشبح من بين الجيش، وكان بارزًا لأنه كان مختلفًا عن الشبح العادي. غالبًا ما كان لديهم جسد يشبه الجثة بعد أن كثفوا جسدًا شاحبًا دون أي علامات للحياة.

بدا الملوك الألهيين لعرق الروح والأشباح يشعرون بالخجل عندما التقوا ببطريرك الفاي.

ومع ذلك، كان لدى هذا البطريرك الشبح بشرة ناعمة كما لو كان مصنوعًا من الخزف. لقد بدا شابًا للغاية، فقط بعيون عكرة.

“لا يزال لديكم جميعًا خصلة من أرواحكم الجوهرية مع يي يون. يمكنك اختيار الخضوع للإله السلف، ولكن ما هو ثمن التمرد ضد يي يون؟ هل تستطيع دفع هذا الثمن؟” سأل البدائي العظيم في المقابل.

كان جسده الشبح قريبًا من الكمال.

ضد حشد جيش السماويين، مع الإله السلف كداعم لهم، أصبحت أعراق الذروة في سماوات الفوضى مجرد نكات. كان الفرق في القوة كبيرًا جدًا.

ولتحقيق ذلك، قضى بطريرك الأشباح أكثر من مائة مليون عام في تجاوز العديد من محن الأشباح. بالطبع، بمجرد التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، لن يصل جسده إلى الكمال أبدًا.

بالكاد قاومت الأشباح السماويين قبل أن يستسلموا. استسلم الأرواح بسرعة عندما حدث ذلك.

“السيادي العظيم ، البدائي العظيم، الأله السلف على علم بتحالف يي يون مع الملوك الألهيين من الأجناس المختلفة.”

تقول الأسطورة أن وراء الكون توجد أكوان أخرى. لقد ترك الإمبراطور البشري لين مينغ هذا الكون مع الإمبراطورة شنغ مي.

أرسل البطريرك الشبح نقلًا صوتيًا إليهم.

ربما سيأتي يوم عندما يغادر الإله السلف أيضًا.

غرق قلب البدائي العظيم. “كيف علم الأله السلف بذلك؟ من خاننا؟”

“هل تتحداني بصمتك؟” سأل الإمبراطور الإلهي.

“قد لا تكون خيانة…” تنهد بطريرك الشبح. “ربما ترك الأله السلف بعض الخطط الطارئة أو أنه قوي حقًا لدرجة أنه يتجاوز فهمنا. باختصار، لقد فشلنا. هاجم الجيش السماوي وهدد بإبادة عرقي. أشعر بالخجل من القول إنني لم أتمكن من محاربتهم واضطررت إلى الخضوع”.

في الواقع، لم يكن تجمع الكثير من الناس للقضاء على يي يون فحسب. بدلاً من ذلك، كان ذلك لضمان النجاح المطلق للإله السلف في التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى.

بالمقارنة مع إبادة عرقه، فإن عدم القدرة على تحقيق الجسم المثالي كانت تافهًا.

ربما كان هذا هو المثال الرئيسي لمقولة “هذا النوع يتعرض للتخويف”.

كان هناك أمل طالما نجا.

كانت المحاكم السماوية هي القوة الأساسية للإنسانية.

ربما كان الإله السلف سيحكم سماوات الفوضى لمئات الملايين من السنين فقط، لكنه لن يحكمها إلى الأبد.

تم تدمير سماوات الفوضى بأكملها ببطء من قبل الإله السلف وكان الشخص الوحيد الذي أبدى مقاومة هو يي يون، ولكن بسبب مقاومته، كان من المقرر مطاردته عبر سماوات الفوضى بأكملها!

كان هذا لأنه بعد أن التهم الداو السماوي لسماوات الفوضى، ستفقد سماوات الفوضى قيمتها ببطء بالنسبة للإله السلف. لذلك، كان من الممكن أن يغادر عندما ينتهي.

الأمر الأكثر إثارة للسخرية هو أن كلاً من السيادي العظيم و البدائي العظيم يفتقران إلى الشجاعة لمقاومة الأله السلف على الرغم من فهم هذا المبدأ.

تقول الأسطورة أن وراء الكون توجد أكوان أخرى. لقد ترك الإمبراطور البشري لين مينغ هذا الكون مع الإمبراطورة شنغ مي.

“هل تتحداني بصمتك؟” سأل الإمبراطور الإلهي.

ربما سيأتي يوم عندما يغادر الإله السلف أيضًا.

“أما بالنسبة ليي يون… فهو يعتقد بسذاجة أنه مسح علامة الأله السلف عليه. في الواقع، منذ اللحظة التي بدأ فيها الإله السلف التفاعل مع الداو السماوي لسماوات الفوضى، لم يكن من الممكن إبعاد أي شيء عنه في سماوات الفوضى. موقع يي يون معروف بالفعل للإله السلف. لا توجد طريقة للهروب! سأسألك مرة أخرى. هل يخطط الفاي للموت مع يي يون ؟ إذا كان هذا هو الحال، فسوف أحقق رغباتكم! ”

وجود مثل الإله السلف كان سيتجاوز سامسارا وأي روابط بشرية. كان من غير المرجح أن يلتزم بشدة بهذا الكون.

تحولت نظرة الإمبراطور الإلهي إلى البرودة عندما أحرقت شظية من النية القاتلة. “سأعطيك دقيقة للتفكير! سوف يترك الأله السلف مسألة خيانتك الآن، ولكن ليس مرة أخرى! إذا كان هناك مرة آخرى ، فسيتم إبادة عرقك بأكمله! ”

وبمجرد رحيله، يمكن إعادة بناء كل شيء مرة أخرى.

كان من الجيد أن يموتوا، ولكن أن تهلك مدينة فاي السماء بأكملها معهم؟

يمكن رعاية الخبراء مرة أخرى بعد وفاة الآخرين. يمكن إصلاح التراث القتالي حتى لو تم قطعه. حتى لو تم التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، فإن الوقت سيسمح في النهاية لسماوات الفوضى باستعادة نفسها.

بخلاف ذلك، بمجرد أن تتخذ هذه الأجناس الذروة في سماوات الفوضى إجراءاتها، حتى لو كانت فراشات تندفع نحو اللهب، كان لا يزال من الممكن لها التدخل في التهام الإله السلف للداو السماوي.

وطالما أنهم انتظروا مليارات السنين، فإن اليوان تشى المفقود سيعود ببطء.

غرق قلب البدائي العظيم. “كيف علم الأله السلف بذلك؟ من خاننا؟”

ومع ذلك، إذا تم إبادة عرقهم بأكمله، فسوف ينتهي الأمر. عندما حدث ذلك، لم تكن هناك طريقة للنهوض بمجرد رحيل الإله السلف.

ولتحقيق ذلك، قضى بطريرك الأشباح أكثر من مائة مليون عام في تجاوز العديد من محن الأشباح. بالطبع، بمجرد التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، لن يصل جسده إلى الكمال أبدًا.

لم يكن الأمر يستحق أن تكون حاقدًا.

في الواقع، لم يكن تجمع الكثير من الناس للقضاء على يي يون فحسب. بدلاً من ذلك، كان ذلك لضمان النجاح المطلق للإله السلف في التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى.

“لا يزال لديكم جميعًا خصلة من أرواحكم الجوهرية مع يي يون. يمكنك اختيار الخضوع للإله السلف، ولكن ما هو ثمن التمرد ضد يي يون؟ هل تستطيع دفع هذا الثمن؟” سأل البدائي العظيم في المقابل.

يمكن رعاية الخبراء مرة أخرى بعد وفاة الآخرين. يمكن إصلاح التراث القتالي حتى لو تم قطعه. حتى لو تم التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، فإن الوقت سيسمح في النهاية لسماوات الفوضى باستعادة نفسها.

“يي يون ليس قاسياً مثل الإله السلف. قد يسحق أرواحنا الجوهرية، لكن ذلك سيكون بلا معنى بالنسبة له. علاوة على ذلك… حتى لو سحق أرواحنا، فنحن فقط من نهلك. إنه أفضل من إبادة أجناسنا بأكملها…”

ربما كان الإله السلف سيحكم سماوات الفوضى لمئات الملايين من السنين فقط، لكنه لن يحكمها إلى الأبد.

عند سماع كلمات بطريرك الشبح، وجد السيادي العظيم والبدائي العظيم أنه مثيرة للسخرية بشكل لاذع. كان سبب خيانتهم ببساطة هو أن يي يون كان على الأرجح أكثر لطفًا.

بالمقارنة مع إبادة عرقه، فإن عدم القدرة على تحقيق الجسم المثالي كانت تافهًا.

ربما كان هذا هو المثال الرئيسي لمقولة “هذا النوع يتعرض للتخويف”.

كانت المحاكم السماوية هي القوة الأساسية للإنسانية.

الأمر الأكثر إثارة للسخرية هو أن كلاً من السيادي العظيم و البدائي العظيم يفتقران إلى الشجاعة لمقاومة الأله السلف على الرغم من فهم هذا المبدأ.

تردد صوت الإمبراطور الإلهي في مدينة فاي السماء.

كان من الجيد أن يموتوا، ولكن أن تهلك مدينة فاي السماء بأكملها معهم؟

“لا يزال لديكم جميعًا خصلة من أرواحكم الجوهرية مع يي يون. يمكنك اختيار الخضوع للإله السلف، ولكن ما هو ثمن التمرد ضد يي يون؟ هل تستطيع دفع هذا الثمن؟” سأل البدائي العظيم في المقابل.

” السيادي العظيم ! البدائي العظيم!”

غرق قلب البدائي العظيم. “كيف علم الأله السلف بذلك؟ من خاننا؟”

في تلك اللحظة، تحدث الإمبراطور الإلهي .

بدا الملوك الألهيين لعرق الروح والأشباح يشعرون بالخجل عندما التقوا ببطريرك الفاي.

“باسم الأله السلف، سأقوم بمطاردة يي يون! الآن، سأستخدم جيش الفاي الخاص بك. هل أنت موافق على ذلك؟”

غرق قلب البدائي العظيم. “كيف علم الأله السلف بذلك؟ من خاننا؟”

تردد صوت الإمبراطور الإلهي في مدينة فاي السماء.

بخلاف ذلك، بمجرد أن تتخذ هذه الأجناس الذروة في سماوات الفوضى إجراءاتها، حتى لو كانت فراشات تندفع نحو اللهب، كان لا يزال من الممكن لها التدخل في التهام الإله السلف للداو السماوي.

بدت الكلمات وكأنها اللحن الأكثر حزنًا في آذان السيادي العظيم و البدائي العظيم.

في تلك اللحظة، تحدث الإمبراطور الإلهي .

تم تدمير سماوات الفوضى بأكملها ببطء من قبل الإله السلف وكان الشخص الوحيد الذي أبدى مقاومة هو يي يون، ولكن بسبب مقاومته، كان من المقرر مطاردته عبر سماوات الفوضى بأكملها!

تقول الأسطورة أن وراء الكون توجد أكوان أخرى. لقد ترك الإمبراطور البشري لين مينغ هذا الكون مع الإمبراطورة شنغ مي.

“هل تتحداني بصمتك؟” سأل الإمبراطور الإلهي.

“باسم الأله السلف، سأقوم بمطاردة يي يون! الآن، سأستخدم جيش الفاي الخاص بك. هل أنت موافق على ذلك؟”

بقي السيادي العظيم و البدائي العظيم صامتين.

وبعد ثلاثة أيام، اجتاح الجيش السماوي سماوات الفوضى. رأى عدد لا يحصى من المحاربين هذا المشهد المذهل من بعيد.

تحولت نظرة الإمبراطور الإلهي إلى البرودة عندما أحرقت شظية من النية القاتلة. “سأعطيك دقيقة للتفكير! سوف يترك الأله السلف مسألة خيانتك الآن، ولكن ليس مرة أخرى! إذا كان هناك مرة آخرى ، فسيتم إبادة عرقك بأكمله! ”

“باسم الأله السلف، سأقوم بمطاردة يي يون! الآن، سأستخدم جيش الفاي الخاص بك. هل أنت موافق على ذلك؟”

“أما بالنسبة ليي يون… فهو يعتقد بسذاجة أنه مسح علامة الأله السلف عليه. في الواقع، منذ اللحظة التي بدأ فيها الإله السلف التفاعل مع الداو السماوي لسماوات الفوضى، لم يكن من الممكن إبعاد أي شيء عنه في سماوات الفوضى. موقع يي يون معروف بالفعل للإله السلف. لا توجد طريقة للهروب! سأسألك مرة أخرى. هل يخطط الفاي للموت مع يي يون ؟ إذا كان هذا هو الحال، فسوف أحقق رغباتكم! ”

مثل هذا الجيش الشيطاني الضخم حجب السماء!

كان صوت الإمبراطور الإلهي متعجرفًا. أغمض السيادي العظيم عينيه من الألم لأنه شعر كما لو أن عموده الفقري قد تم سحبه. لقد عض على شفتيه، وعلى الرغم من عدم رغبته في القيام بذلك تمامًا، قال: “الفاي يطيع الأمر…”

بينما كان الجيش السماوي يتحرك ، تجمع الخدم الشيطانيون من كل أرض لمقابلتهم.

شعر السيادي العظيم أنه استخدم كل قوته لقول تلك الكلمات. لقد شعر أن مئات الملايين من السنين من الزراعة كانت بلا جدوى!

في تلك اللحظة، تحدث الإمبراطور الإلهي .

في تلك اللحظة، لم يكن يخون يي يون بل نفسه.

المترجم: hijazi

“جيد جدًا!”

تردد صوت الإمبراطور الإلهي في مدينة فاي السماء.

أعطى الإمبراطور الإلهي ابتسامة راضية. “السيادي العظيم، استمع لأوامري! سوف يرسل الفاي عشرين ملك فاي ومائة ألف محارب ليتبعوا جيشي السماوي للقضاء على المتمردين!

أرسل البطريرك الشبح نقلًا صوتيًا إليهم.

بينما كان الإمبراطور الإلهي يتحدث، قاد جيشه الضخم من الخدم الشيطانيين إلى المنطقة.

تردد صوت الإمبراطور الإلهي في مدينة فاي السماء.

كان الهدف من جعل أعراق الذروة يقدمون الجنود هو ببساطة جعلهم يخضعون. عرف الجميع أن أجناس الذروة ستفقد أعضائها الأساسيين، مما يجعل من المستحيل عليهم مقاومة الأله السلف مرة أخرى.

لم يكن بإمكان الأله السلف أن يسمح بظهور أي مشاكل لأنها قد تؤدي إلى النقص. وذلك من شأنه أن يمنع قوته من الوصول إلى الذروة، وسحق المتمردين لن يعالج الوضع على الإطلاق.

وبعد ثلاثة أيام، اجتاح الجيش السماوي سماوات الفوضى. رأى عدد لا يحصى من المحاربين هذا المشهد المذهل من بعيد.

ومع ذلك، كان لدى هذا البطريرك الشبح بشرة ناعمة كما لو كان مصنوعًا من الخزف. لقد بدا شابًا للغاية، فقط بعيون عكرة.

بينما كان الجيش السماوي يتحرك ، تجمع الخدم الشيطانيون من كل أرض لمقابلتهم.

“السيادي العظيم ، البدائي العظيم، الأله السلف على علم بتحالف يي يون مع الملوك الألهيين من الأجناس المختلفة.”

لقد ارتفع من عشرة إلى عشرين مليونًا إلى ما يقرب من مائة مليون!

بالمقارنة مع إبادة عرقه، فإن عدم القدرة على تحقيق الجسم المثالي كانت تافهًا.

مثل هذا الجيش الشيطاني الضخم حجب السماء!

” السيادي العظيم ! البدائي العظيم!”

بخلاف ذلك، بلغ عدد الجيش المتحالف من مختلف أعراق الذروة مئات الآلاف. على الرغم من أن الأعداد كانت صغيرة، إلا أنها لم يفتقروا إلى القوة. كانوا لا يزالون قوة مرعبة لا يستهان بها.

“جيد جدًا!”

في الواقع، لم يكن تجمع الكثير من الناس للقضاء على يي يون فحسب. بدلاً من ذلك، كان ذلك لضمان النجاح المطلق للإله السلف في التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى.

“يي يون ليس قاسياً مثل الإله السلف. قد يسحق أرواحنا الجوهرية، لكن ذلك سيكون بلا معنى بالنسبة له. علاوة على ذلك… حتى لو سحق أرواحنا، فنحن فقط من نهلك. إنه أفضل من إبادة أجناسنا بأكملها…”

بخلاف ذلك، بمجرد أن تتخذ هذه الأجناس الذروة في سماوات الفوضى إجراءاتها، حتى لو كانت فراشات تندفع نحو اللهب، كان لا يزال من الممكن لها التدخل في التهام الإله السلف للداو السماوي.

“أما بالنسبة ليي يون… فهو يعتقد بسذاجة أنه مسح علامة الأله السلف عليه. في الواقع، منذ اللحظة التي بدأ فيها الإله السلف التفاعل مع الداو السماوي لسماوات الفوضى، لم يكن من الممكن إبعاد أي شيء عنه في سماوات الفوضى. موقع يي يون معروف بالفعل للإله السلف. لا توجد طريقة للهروب! سأسألك مرة أخرى. هل يخطط الفاي للموت مع يي يون ؟ إذا كان هذا هو الحال، فسوف أحقق رغباتكم! ”

لم يكن بإمكان الأله السلف أن يسمح بظهور أي مشاكل لأنها قد تؤدي إلى النقص. وذلك من شأنه أن يمنع قوته من الوصول إلى الذروة، وسحق المتمردين لن يعالج الوضع على الإطلاق.

“أما بالنسبة ليي يون… فهو يعتقد بسذاجة أنه مسح علامة الأله السلف عليه. في الواقع، منذ اللحظة التي بدأ فيها الإله السلف التفاعل مع الداو السماوي لسماوات الفوضى، لم يكن من الممكن إبعاد أي شيء عنه في سماوات الفوضى. موقع يي يون معروف بالفعل للإله السلف. لا توجد طريقة للهروب! سأسألك مرة أخرى. هل يخطط الفاي للموت مع يي يون ؟ إذا كان هذا هو الحال، فسوف أحقق رغباتكم! ”

بعد يوم آخر، اندفع الجيش الضخم الذي يتألف من ذروة القوات القتالية في سماوات الفوضى إلى المحاكم السماوية!

ولتحقيق ذلك، قضى بطريرك الأشباح أكثر من مائة مليون عام في تجاوز العديد من محن الأشباح. بالطبع، بمجرد التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، لن يصل جسده إلى الكمال أبدًا.

كانت المحاكم السماوية هي القوة الأساسية للإنسانية.

بقي السيادي العظيم و البدائي العظيم صامتين.

جذبت عظمة المشهد العديد من المحاربين في سماوات الفوضى. وعلى الرغم من خوفهم، إلا أنهم تبعوا الجيش ليشهدوا تحولًا في الأحداث لم يحدث منذ مليار عام.

بالمقارنة مع إبادة عرقه، فإن عدم القدرة على تحقيق الجسم المثالي كانت تافهًا.

…..

بالمقارنة مع إبادة عرقه، فإن عدم القدرة على تحقيق الجسم المثالي كانت تافهًا.

بينما كان الجيش السماوي يتحرك ، تجمع الخدم الشيطانيون من كل أرض لمقابلتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط