Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1700

الروح

الروح

الفصل 1700: الروح

“انطلق!”

المترجم: hijazi

“لذا فقد تحول جسدك بالكامل إلى كيان رمزي. أنت مرعب حقًا لإجباري على مثل هذا المأزق. ومع ذلك، لن أعطيك فرصة أخرى للنمو مرة أخرى. ”

كشف الإله السلف عن نظرة صدمة . لقد دمر بوضوح القوانين التي أظهرها يي يون! على الرغم من أنه كان يفكر في إمكانية بقاء يي يون على قيد الحياة، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يطلق يي يون مثل هذه الهالات القوية. كان الأمر كما لو أنه لم يصب بأذى قط.

مع سماوات الفوضى كأساس، صمد أمام ضربة الأله السلف!

لا يمكن لأحد أن يبقى دون أن يصاب بأذى بعد تلقيه ضربة كاملة القوة في هجوم أمامي.

“هذه هي عروق تنين سماوات الفوضى! روح سماوات الفوضى بأكملها! ”

وجد الأله السلف ذلك أمرًا لا يصدق. وفي تلك اللحظة، تجمعت كل الطاقات والقوانين والفوضى البدائية الغامضة في مكان معين في السماء. لقد شكلوا نقاط ضوء صغيرة لا حصر لها ، ومثل الطيور التي تندفع نحو طائر العنقاء ، شكلوا تدريجيًا شخصية بشرية، وكثفوا كل بوصة من دمه ولحمه وجلده وشعره وحتى ملابسه.

“انطلق!”

وكان هذا الشكل بلا شك يي يون.

حتى لو كانوا ملوكًا إلهيين، فسيتم اجتياحهم بشعاع الفأس المرعب إذا لم يحافظوا على مسافة آمنة. وربما يتم طمسهم بالكامل!

عند رؤية هذا المشهد، اندهش الإله السلف. كان الشعور الذي كان يشعر به هو أن جسد يي يون بأكمله قد تم تشكيله من طاقة الأصول، وقوانين الأصول، والفوضى البدائية الغامضة.

انهار جسد الإله السلف المنيع بعد أن ضربه يي يون. انفجر القفص الصدري مع تناثر الدم!

لقد كان جسدًا يتكون بالكامل من الطاقة والقوانين، مع الفوضى البدائية كجسده، والقوانين كروحه، وطاقة الأصول كيوان تشي الدانتيان الخاص به!

لقد اخترق يي يون الحالي عالم العاهل الإلهي واندمج مع بذور الكون الثلاثة. بعد أن جمع الداو السماوي لسماوات الفوضى، كان هو شكل الحياة النهائي.

على هذا النحو، كان جسد يي يون داو عظيم في حد ذاته!

حتى مع وجود جسم سماوي يتحدى السماء، كان مثل هذا الاختلاف الصارخ في القوة غير قابل للكسر!

وكان هذا تحولا في الحياة.

عند رؤية هذا المشهد، غرق قلب الأله السلف . كان يعلم جيدًا أنه مع مرور الوقت، ستزداد قوة يي يون. سوف يستمر اندماجه مع الداو السماوي!

لم يكن الأمر أن ضربة الإله السلف أخطأت يي يون أو أن يي يون لم يكن قلقًا من هجومه؛ بدلاً من ذلك، عندما ضرب الفأس العملاق الثقب الأسود، تحطم جسد يي يون، بما في ذلك روحه، إلى أجسام صغيرة ذات طاقة رمزية. على هذا النحو، تم تقليل ضرر ضربة الأله السلف إلى الحد الأدنى.

…..

ليس هذا فحسب، بل شعر الإله السلف أنه لا تزال هناك طاقة ساحقة وفوضى بدائية غامضة تنبعث من أعماق صدع المصفوفة و كانت تتجمع نحو يي يون.

حتى الاله ظهر تافهًا مثل اليراع أمام هذه الشكل الضخم.

عند رؤية هذا المشهد، غرق قلب الأله السلف . كان يعلم جيدًا أنه مع مرور الوقت، ستزداد قوة يي يون. سوف يستمر اندماجه مع الداو السماوي!

لم يكن بوسع الملوك الألهيين والبطاركة إلا أن يحبسوا أنفاسهم. تجمدت أنفاسهم عندما شهدوا هذه المعركة ذات الأبعاد الأسطورية.

ويمكن القول أن كل ثانية مرت على يي يون الحالي كانت تعادل ألف سنة من الزراعة الشاقة للمحاربين البشريين.

كان هذا الدم الإلهي أقوى بكثير من الدم الإلهي الذي استخدمه يي يون عند صقل حبوب أشورا ذات العشرة ألاف شكل لأنه يحتوي على القوى الحيوية الهائلة للإله السلف.

سرعة مثل هذا النمو المرعب جعلت قلبه يبرد.

ولكن الآن، استخرج يي يون روح سماوات الفوضى.

“لذا فقد تحول جسدك بالكامل إلى كيان رمزي. أنت مرعب حقًا لإجباري على مثل هذا المأزق. ومع ذلك، لن أعطيك فرصة أخرى للنمو مرة أخرى. ”

فتح جميع الملوك الألهيين فجوة من مركز الزلزال. حتى بطاركة الأجناس المختلفة كانوا يرتجفون من الخوف.

بينما كان الإله السلف يتحدث، ضرب الفأس في صدره. مع همهمة مدوية تبدو مثل الرعد، بصق الإله السلف كمية من الدم الذهبي الداكن.

طار جسد يي يون إلى الوراء. في تلك اللحظة، لم يكن بحاجة إلى امتصاص طاقة الداو والأصول السماوية في سماوات الفوضى لأنها ستندمج معه تلقائيًا. كل جوهر اليوان تشى الذي انبعث من الصدوع الضخمة تجمع نحو يي يون أيضًا.

كانت هذه أصول الدم الإلهي لإله لسلف !

لقد تراجع الملوك الألهيين على بعد أكثر من خمسين كيلومترًا حيث رفعوا حواجزهم لمقاومة عواصف الطاقة المتفجرة.

كان هذا الدم الإلهي أقوى بكثير من الدم الإلهي الذي استخدمه يي يون عند صقل حبوب أشورا ذات العشرة ألاف شكل لأنه يحتوي على القوى الحيوية الهائلة للإله السلف.

حتى الاله ظهر تافهًا مثل اليراع أمام هذه الشكل الضخم.

احترقت دماء الإله السلف الجديدة في الجو! قطرة واحدة فقط من هذا الدم كانت كافية لهزيمة شخصية عظيمة.

كان للأكوان حياة أيضًا. بعد ولادته، سوف يزدهر ويضعف قبل أن يتم تدميره، تمامًا مثل مراحل حياة الإنسان: الولادة، والشيخوخة، والمرض، والموت. ومع ذلك، كانت حياتهم طويلة بشكل خاص. مع سماوات الفوضى كمثال، كان عمر مائة مليار سنة لا شيء.

الآن، تجمعت كتلة من الدم معًا وانهار الفراغ.

تحت قدمي يي يون، كانت أراضي سماوات الفوضى هي أساسه. ظهر تنين أحمر مسود يمتد لنصف مليون كيلومتر بصمت. كان أكثر من نصف مدفون داخل أراضي سماوات الفوضى ، وكان طول رأس التنين الضخم خمسة آلاف كيلومتر فقط.

“سأستخدم دمي الإلهي كسجن لختم قوانينك. دعني أرى كيف ستبطل هذا.”

حتى على هذه المسافة، لا يزال بإمكانهم رؤية جسد الإله السلف الضخم بوضوح.

ولوح الإله السلف بيده عندما تحولت نقطة الدم الإلهي إلى ضباب لا حدود له يلف يي يون. كان هذا هو المجال المطلق للدم الإلهي. حتى لو حول يي يون نفسه إلى قوانين الأصول أو الفوضى البدائية الغامضة، فإنه سيظل مسجونًا داخل ضباب الدم.

زأر الإله السلف بغضب عندما رفع الفأس للدفاع!

رفع الإله السلف فأس معركته مرة أخرى!

كانت هذه أصول الدم الإلهي لإله لسلف !

صرخت مليارات الأشباح من داخل الفأس بصرخة مزلزلة. حتى الملوك الألهيين الذين يزيد عددهم عن المائة شعروا وكأن نغمة شيطانية قد دخلت آذانهم عندما سمعوا ذلك. حتى تدفق الدم تباطأ لأنهم شعروا بقمع لا يوصف!

لم يكن الأمر أن ضربة الإله السلف أخطأت يي يون أو أن يي يون لم يكن قلقًا من هجومه؛ بدلاً من ذلك، عندما ضرب الفأس العملاق الثقب الأسود، تحطم جسد يي يون، بما في ذلك روحه، إلى أجسام صغيرة ذات طاقة رمزية. على هذا النحو، تم تقليل ضرر ضربة الأله السلف إلى الحد الأدنى.

بما أن ضربة الإله السلف السابقة كانت في قلب المصفوفة، فلم يراها أحد شخصيًا. كل ما رأوه هو بقايا الانفجارات.

حتى مع وجود جسم سماوي يتحدى السماء، كان مثل هذا الاختلاف الصارخ في القوة غير قابل للكسر!

لكن الآن، كانت هذه الضربة تحدث أمام أعينهم مباشرة!

تحت قدمي يي يون، كانت أراضي سماوات الفوضى هي أساسه. ظهر تنين أحمر مسود يمتد لنصف مليون كيلومتر بصمت. كان أكثر من نصف مدفون داخل أراضي سماوات الفوضى ، وكان طول رأس التنين الضخم خمسة آلاف كيلومتر فقط.

“تراجع! الجميع، تراجعوا!”

لقد كان جسدًا يتكون بالكامل من الطاقة والقوانين، مع الفوضى البدائية كجسده، والقوانين كروحه، وطاقة الأصول كيوان تشي الدانتيان الخاص به!

صاح الملوك الإلهيين بصوت عال. مجرد نظرة واحدة على ضربة الأله السلف جعلت المرء يشعر وكأن روحه كانت مسجونة. كانوا يعلمون جيداً أن الهجوم سيقضي على كل شيء.

مع سماوات الفوضى كأساس، صمد أمام ضربة الأله السلف!

حتى لو كانوا ملوكًا إلهيين، فسيتم اجتياحهم بشعاع الفأس المرعب إذا لم يحافظوا على مسافة آمنة. وربما يتم طمسهم بالكامل!

لقد اندهش الملوك الإلهيون. مع تصورهم الذي يمكن أن يمتد لخمسة ملايين كيلومتر، شعروا بوضوح أن يد يي يون تسببت في إثارة سماوات الفوضى بأكملها.

فتح جميع الملوك الألهيين فجوة من مركز الزلزال. حتى بطاركة الأجناس المختلفة كانوا يرتجفون من الخوف.

إذا أراد الإله السلف مهاجمة يي يون، فهذا يعادل مهاجمة سماوات الفوضى بأكملها. لقتل يي يون، كان بحاجة إلى تدمير سماوات الفوضى . وكان هذا حرفيا السماء والرجل كواحدا!

كيف يمكن الدفاع ضد مثل هذا الهجوم المرعب؟

بما أن ضربة الإله السلف السابقة كانت في قلب المصفوفة، فلم يراها أحد شخصيًا. كل ما رأوه هو بقايا الانفجارات.

بصرف النظر عن الملوك الألهيين ، فإن المحاربين الآخرين، سواء كانوا تلاميذ المحاكم السماويين أو جيوش من الأجناس الأخرى ، تم تخزينهم جميعًا بعيدًا من قبل بطاركتهم في مساكنهم المتنقلة أو عوالم أجسادهم الداخلية. معركة على هذا المستوى من شأنها أن تحول الشخص إلى رماد على الفور إذا مرت بهم بقايا انفجار!

كشف الإله السلف عن نظرة صدمة . لقد دمر بوضوح القوانين التي أظهرها يي يون! على الرغم من أنه كان يفكر في إمكانية بقاء يي يون على قيد الحياة، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يطلق يي يون مثل هذه الهالات القوية. كان الأمر كما لو أنه لم يصب بأذى قط.

لقد تراجع الملوك الألهيين على بعد أكثر من خمسين كيلومترًا حيث رفعوا حواجزهم لمقاومة عواصف الطاقة المتفجرة.

“بوو! بوم! بوم!”

حتى على هذه المسافة، لا يزال بإمكانهم رؤية جسد الإله السلف الضخم بوضوح.

كان سيف يي يون الاسمي يشع بالنور الإلهي. كان السيف الذي يبلغ طوله أربعة أقدام يمتد إلى عشرات الكيلومترات عندما وصل مباشرة إلى السماء.

“بوو! بوم! بوم!”

ليس هذا فحسب، بل شعر الإله السلف أنه لا تزال هناك طاقة ساحقة وفوضى بدائية غامضة تنبعث من أعماق صدع المصفوفة و كانت تتجمع نحو يي يون.

سقط الفأس الأسود الذي كان يلفه عدد لا يحصى من الأشباح !

بصرف النظر عن الملوك الألهيين ، فإن المحاربين الآخرين، سواء كانوا تلاميذ المحاكم السماويين أو جيوش من الأجناس الأخرى ، تم تخزينهم جميعًا بعيدًا من قبل بطاركتهم في مساكنهم المتنقلة أو عوالم أجسادهم الداخلية. معركة على هذا المستوى من شأنها أن تحول الشخص إلى رماد على الفور إذا مرت بهم بقايا انفجار!

في تلك اللحظة، بدا أن العالم يفقد لونه. حتى السماويين تأثروا من هذه الضربة. بالمقارنة مع الضربة الساحقة للإله السلف ، بدا جسد يي يون وكأنه بقعة من الغبار.

تحت قدمي يي يون، كانت أراضي سماوات الفوضى هي أساسه. ظهر تنين أحمر مسود يمتد لنصف مليون كيلومتر بصمت. كان أكثر من نصف مدفون داخل أراضي سماوات الفوضى ، وكان طول رأس التنين الضخم خمسة آلاف كيلومتر فقط.

لقد كانت معركة غير متناسبة! لم يقم يي يون حتى بسحب سلاح عندما واجه هجوم الأله السلف خالي اليديين.

“سأستخدم دمي الإلهي كسجن لختم قوانينك. دعني أرى كيف ستبطل هذا.”

على الرغم من أنهم كانوا على بعد خمسين كيلومترًا، إلا أن الملوك الألهيين الحاضرين كان لديهم بصر ممتاز. لقد كانوا قادرين على رؤية كل تحركات يي يون بوضوح. حتى أصغر التغييرات في تعبيراته وتدفق الطاقة يمكن اكتشافه .

بما أن ضربة الإله السلف السابقة كانت في قلب المصفوفة، فلم يراها أحد شخصيًا. كل ما رأوه هو بقايا الانفجارات.

في الواقع، بدأ يي يون خالي اليدين في اتخاذ الإجراءات. ضد هجوم الأله السلف، كل ما فعله هو رفع يده قليلا. لكن هذه الحركة البسيطة هي التي تركت انطباعًا لا يُنسى على جميع الملوك الألهيين الحاضرين.

ليس هذا فحسب، بل شعر الإله السلف أنه لا تزال هناك طاقة ساحقة وفوضى بدائية غامضة تنبعث من أعماق صدع المصفوفة و كانت تتجمع نحو يي يون.

تحت قدمي يي يون، كانت أراضي سماوات الفوضى هي أساسه. ظهر تنين أحمر مسود يمتد لنصف مليون كيلومتر بصمت. كان أكثر من نصف مدفون داخل أراضي سماوات الفوضى ، وكان طول رأس التنين الضخم خمسة آلاف كيلومتر فقط.

على الرغم من أنهم كانوا على بعد خمسين كيلومترًا، إلا أن الملوك الألهيين الحاضرين كان لديهم بصر ممتاز. لقد كانوا قادرين على رؤية كل تحركات يي يون بوضوح. حتى أصغر التغييرات في تعبيراته وتدفق الطاقة يمكن اكتشافه .

لقد اندهش الملوك الإلهيون. مع تصورهم الذي يمكن أن يمتد لخمسة ملايين كيلومتر، شعروا بوضوح أن يد يي يون تسببت في إثارة سماوات الفوضى بأكملها.

كشف الإله السلف عن نظرة صدمة . لقد دمر بوضوح القوانين التي أظهرها يي يون! على الرغم من أنه كان يفكر في إمكانية بقاء يي يون على قيد الحياة، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يطلق يي يون مثل هذه الهالات القوية. كان الأمر كما لو أنه لم يصب بأذى قط.

حتى الاله ظهر تافهًا مثل اليراع أمام هذه الشكل الضخم.

سرعة مثل هذا النمو المرعب جعلت قلبه يبرد.

“هذا هو…”

ونتيجة لهذا التحول في الأحداث، شهدت معركة يي يون مع الإله السلف انقلابًا كاملاً!

“هذه هي عروق تنين سماوات الفوضى! روح سماوات الفوضى بأكملها! ”

كان هذا الدم الإلهي أقوى بكثير من الدم الإلهي الذي استخدمه يي يون عند صقل حبوب أشورا ذات العشرة ألاف شكل لأنه يحتوي على القوى الحيوية الهائلة للإله السلف.

كان للأكوان حياة أيضًا. بعد ولادته، سوف يزدهر ويضعف قبل أن يتم تدميره، تمامًا مثل مراحل حياة الإنسان: الولادة، والشيخوخة، والمرض، والموت. ومع ذلك، كانت حياتهم طويلة بشكل خاص. مع سماوات الفوضى كمثال، كان عمر مائة مليار سنة لا شيء.

ونتيجة لهذا التحول في الأحداث، شهدت معركة يي يون مع الإله السلف انقلابًا كاملاً!

بالمقارنة بهم، كان البشر والأرواح والفاي وجميع الآلاف الأخرى من أشكال الحياة تافهة بالمقارنة. وبغض النظر عما فعلته أشكال الحياة هذه، كان من المستحيل الحصول على رد فعل من الكون.

“إن أفعالك الشريرة ستؤدي إلى قتل الداو السماوي لك ، وأنا سأعدمك!” تردد صوت يي يون في جميع أنحاء سماوات الغوضى بأكملها. في تلك اللحظة، تم تجميع كل طاقات سماوات الفوضى في السيف الاسمي في يد يي يون.

ولكن الآن، استخرج يي يون روح سماوات الفوضى.

حتى الاله ظهر تافهًا مثل اليراع أمام هذه الشكل الضخم.

مع سماوات الفوضى كأساس، صمد أمام ضربة الأله السلف!

“لقد اندمجت بالفعل مع… داو سماوات الفوضى السماوي؟” أظلم وجه الإله السلف المصاب بجروح بالغة .

“بوووم!”

“لم أكن أنا من اندمج مع سماوات الفوضى، لكن سماوات الفوضى هي التي اختارتني.”

عندما ضرب فأس الإله السلف روح التنين الضخمة، توقفت الروح قليلاً قبل أن تتجه مباشرة نحو الإله السلف.

المترجم: hijazi

تحطمت شعاع الفأس بينما ارتعدت سماوات الفوضى بعنف، مما خلق شقوقًا لا حصر لها في الأراضي. بعد ذلك، انبعثت هالة ساحقة من الشقوق وتجمعت نحو يي يون.

“إن أفعالك الشريرة ستؤدي إلى قتل الداو السماوي لك ، وأنا سأعدمك!” تردد صوت يي يون في جميع أنحاء سماوات الغوضى بأكملها. في تلك اللحظة، تم تجميع كل طاقات سماوات الفوضى في السيف الاسمي في يد يي يون.

“انطلق!”

الآن، تجمعت كتلة من الدم معًا وانهار الفراغ.

استخدم يي يون جسده كسيف حيث تحول إلى نجم مشتعل واصطدم بشدة بصدر الأله السلف!

حتى لو كانوا ملوكًا إلهيين، فسيتم اجتياحهم بشعاع الفأس المرعب إذا لم يحافظوا على مسافة آمنة. وربما يتم طمسهم بالكامل!

انهار جسد الإله السلف المنيع بعد أن ضربه يي يون. انفجر القفص الصدري مع تناثر الدم!

لقد اندهش الملوك الإلهيون. مع تصورهم الذي يمكن أن يمتد لخمسة ملايين كيلومتر، شعروا بوضوح أن يد يي يون تسببت في إثارة سماوات الفوضى بأكملها.

تأوه الإله السلف . لم يكن لديه أي فكرة عن عدد السنوات التي مرت منذ أن أصيب بهذه الجروح الخطيرة.

كان هذا الدم الإلهي أقوى بكثير من الدم الإلهي الذي استخدمه يي يون عند صقل حبوب أشورا ذات العشرة ألاف شكل لأنه يحتوي على القوى الحيوية الهائلة للإله السلف.

طار جسد يي يون إلى الوراء. في تلك اللحظة، لم يكن بحاجة إلى امتصاص طاقة الداو والأصول السماوية في سماوات الفوضى لأنها ستندمج معه تلقائيًا. كل جوهر اليوان تشى الذي انبعث من الصدوع الضخمة تجمع نحو يي يون أيضًا.

وجد الأله السلف ذلك أمرًا لا يصدق. وفي تلك اللحظة، تجمعت كل الطاقات والقوانين والفوضى البدائية الغامضة في مكان معين في السماء. لقد شكلوا نقاط ضوء صغيرة لا حصر لها ، ومثل الطيور التي تندفع نحو طائر العنقاء ، شكلوا تدريجيًا شخصية بشرية، وكثفوا كل بوصة من دمه ولحمه وجلده وشعره وحتى ملابسه.

مجرد الوقوف هناك سمح ليي يون بالاندماج مع سماوات الفوضى.

لقد اندهش الملوك الإلهيون. مع تصورهم الذي يمكن أن يمتد لخمسة ملايين كيلومتر، شعروا بوضوح أن يد يي يون تسببت في إثارة سماوات الفوضى بأكملها.

كانت كل الطاقات الموجودة في سماوات الفوضى متاحة لاستخدام يي يون. كانت قوانين سماوات الفوضى هي قوانين يي يون. كانت أراضي سماوات الفوضى هي جسد يي يون.

ولوح الإله السلف بيده عندما تحولت نقطة الدم الإلهي إلى ضباب لا حدود له يلف يي يون. كان هذا هو المجال المطلق للدم الإلهي. حتى لو حول يي يون نفسه إلى قوانين الأصول أو الفوضى البدائية الغامضة، فإنه سيظل مسجونًا داخل ضباب الدم.

إذا أراد الإله السلف مهاجمة يي يون، فهذا يعادل مهاجمة سماوات الفوضى بأكملها. لقتل يي يون، كان بحاجة إلى تدمير سماوات الفوضى . وكان هذا حرفيا السماء والرجل كواحدا!

“بوو! بوم! بوم!”

“لقد اندمجت بالفعل مع… داو سماوات الفوضى السماوي؟” أظلم وجه الإله السلف المصاب بجروح بالغة .

كان هذا الدم الإلهي أقوى بكثير من الدم الإلهي الذي استخدمه يي يون عند صقل حبوب أشورا ذات العشرة ألاف شكل لأنه يحتوي على القوى الحيوية الهائلة للإله السلف.

رفع يي يون يده بلطف بينما تجمع عدد لا يحصى من قوانين الأصول تجاهه. تكثف سيف اسمي يتلألأ بالنور الإلهي في يده.

تحت قدمي يي يون، كانت أراضي سماوات الفوضى هي أساسه. ظهر تنين أحمر مسود يمتد لنصف مليون كيلومتر بصمت. كان أكثر من نصف مدفون داخل أراضي سماوات الفوضى ، وكان طول رأس التنين الضخم خمسة آلاف كيلومتر فقط.

“تطور الداو السماوي لا ينتهي. الخلق والتدمير قابلان للتبادل، ويشكلان دائرة كاملة. وسواء كانت حياة أو كونًا، فلها التكوين والوجود والتفكك والفراغ : الولادة والشيخوخة والمرض والموت. لقد أردت التهام الداو السماوي، وسرقة وتغيير مصير الكون. لقد أردت تقوية نفسك من خلال التسبب في وفاة الملايين؛ ومن ثم، كان مقدرًا لك أن يتخلى عنك الداو السماوي.”

أثر الانفجار المذهلة على دماء ونبضات قلب الجميع حيث تردد صداها ردًا على ذلك. يبدو أن العالم أطلق زئيرًا متصاعدًا ولم يكن سوى صوت فوضى السماء.

“لم أكن أنا من اندمج مع سماوات الفوضى، لكن سماوات الفوضى هي التي اختارتني.”

في الواقع، بدأ يي يون خالي اليدين في اتخاذ الإجراءات. ضد هجوم الأله السلف، كل ما فعله هو رفع يده قليلا. لكن هذه الحركة البسيطة هي التي تركت انطباعًا لا يُنسى على جميع الملوك الألهيين الحاضرين.

السبب وراء قدرة يي يون على استعارة القوى الروحية النجمية لسماوات الفوضى والاندماج بسرعة مع الداو السماوي لسماوات الفوضى لم يكن فقط بسبب بذور الكون الثلاثة. على العكس من ذلك، كان الاستخراج المفرط للإله السلف هو الذي جعل سماوات الفوضى المتدهورة تختار يي يون.

كان للأكوان حياة أيضًا. بعد ولادته، سوف يزدهر ويضعف قبل أن يتم تدميره، تمامًا مثل مراحل حياة الإنسان: الولادة، والشيخوخة، والمرض، والموت. ومع ذلك، كانت حياتهم طويلة بشكل خاص. مع سماوات الفوضى كمثال، كان عمر مائة مليار سنة لا شيء.

تم حقن الطاقة التي سرقها الإله السلف في جسد يي يون دون أي تحفظ.

في الواقع، بدأ يي يون خالي اليدين في اتخاذ الإجراءات. ضد هجوم الأله السلف، كل ما فعله هو رفع يده قليلا. لكن هذه الحركة البسيطة هي التي تركت انطباعًا لا يُنسى على جميع الملوك الألهيين الحاضرين.

ونتيجة لهذا التحول في الأحداث، شهدت معركة يي يون مع الإله السلف انقلابًا كاملاً!

“هذا هو…”

لقد اخترق يي يون الحالي عالم العاهل الإلهي واندمج مع بذور الكون الثلاثة. بعد أن جمع الداو السماوي لسماوات الفوضى، كان هو شكل الحياة النهائي.

…..

حتى لو كان الإله السلف قد التهم بنجاح الداو السماوي لسماوات الفوضى، كان من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يكون لديه مثل هذا الاندماج المثالي والكامل مثل يي يون.

ولوح الإله السلف بيده عندما تحولت نقطة الدم الإلهي إلى ضباب لا حدود له يلف يي يون. كان هذا هو المجال المطلق للدم الإلهي. حتى لو حول يي يون نفسه إلى قوانين الأصول أو الفوضى البدائية الغامضة، فإنه سيظل مسجونًا داخل ضباب الدم.

“سماوات الفوضى… اختارتك…” أصبح تعبير الأله السلف مهيبًا. ولم يتوقع قط أن يتطور الوضع إلى هذا الحد.

السبب وراء قدرة يي يون على استعارة القوى الروحية النجمية لسماوات الفوضى والاندماج بسرعة مع الداو السماوي لسماوات الفوضى لم يكن فقط بسبب بذور الكون الثلاثة. على العكس من ذلك، كان الاستخراج المفرط للإله السلف هو الذي جعل سماوات الفوضى المتدهورة تختار يي يون.

كان الداو العظيم بلا قلب، لكن الداو السماوي اتخذ قراره بنفسه.

سقط الفأس الأسود الذي كان يلفه عدد لا يحصى من الأشباح !

“إن أفعالك الشريرة ستؤدي إلى قتل الداو السماوي لك ، وأنا سأعدمك!” تردد صوت يي يون في جميع أنحاء سماوات الغوضى بأكملها. في تلك اللحظة، تم تجميع كل طاقات سماوات الفوضى في السيف الاسمي في يد يي يون.

حتى الاله ظهر تافهًا مثل اليراع أمام هذه الشكل الضخم.

بدا العالم كله وكأنه مظهر من مظاهر السيف، ولم يترك للإله السلف مكانًا يختبئ فيه.

“دانغ!”

أطلق الإله السلف زئيرًا غاضبًا بينما سطع الضوء الذهبي من جسده بينما كان يواجه السيف الرمزي اله .

تحطمت شعاع الفأس بينما ارتعدت سماوات الفوضى بعنف، مما خلق شقوقًا لا حصر لها في الأراضي. بعد ذلك، انبعثت هالة ساحقة من الشقوق وتجمعت نحو يي يون.

لم يكن بوسع الملوك الألهيين والبطاركة إلا أن يحبسوا أنفاسهم. تجمدت أنفاسهم عندما شهدوا هذه المعركة ذات الأبعاد الأسطورية.

وجد الأله السلف ذلك أمرًا لا يصدق. وفي تلك اللحظة، تجمعت كل الطاقات والقوانين والفوضى البدائية الغامضة في مكان معين في السماء. لقد شكلوا نقاط ضوء صغيرة لا حصر لها ، ومثل الطيور التي تندفع نحو طائر العنقاء ، شكلوا تدريجيًا شخصية بشرية، وكثفوا كل بوصة من دمه ولحمه وجلده وشعره وحتى ملابسه.

بوم!

عند رؤية هذا المشهد، اندهش الإله السلف. كان الشعور الذي كان يشعر به هو أن جسد يي يون بأكمله قد تم تشكيله من طاقة الأصول، وقوانين الأصول، والفوضى البدائية الغامضة.

أثر الانفجار المذهلة على دماء ونبضات قلب الجميع حيث تردد صداها ردًا على ذلك. يبدو أن العالم أطلق زئيرًا متصاعدًا ولم يكن سوى صوت فوضى السماء.

أطلق الإله السلف زئيرًا غاضبًا بينما سطع الضوء الذهبي من جسده بينما كان يواجه السيف الرمزي اله .

كان سيف يي يون الاسمي يشع بالنور الإلهي. كان السيف الذي يبلغ طوله أربعة أقدام يمتد إلى عشرات الكيلومترات عندما وصل مباشرة إلى السماء.

“لقد اندمجت بالفعل مع… داو سماوات الفوضى السماوي؟” أظلم وجه الإله السلف المصاب بجروح بالغة .

سقطت هذه الضربة بلا رحمة من يد يي يون.

وكان هذا تحولا في الحياة.

زأر الإله السلف بغضب عندما رفع الفأس للدفاع!

“بوو! بوم! بوم!”

“دانغ!”

“هذا هو…”

في هذا الصدام العنيف، كان أحد الجانبين يي يون الذي اندمج مع الداو العظيم وعلى الجانب الآخر كان الإله السلف الذي كان يدافع بجسده.

ولوح الإله السلف بيده عندما تحولت نقطة الدم الإلهي إلى ضباب لا حدود له يلف يي يون. كان هذا هو المجال المطلق للدم الإلهي. حتى لو حول يي يون نفسه إلى قوانين الأصول أو الفوضى البدائية الغامضة، فإنه سيظل مسجونًا داخل ضباب الدم.

حتى مع وجود جسم سماوي يتحدى السماء، كان مثل هذا الاختلاف الصارخ في القوة غير قابل للكسر!

سرعة مثل هذا النمو المرعب جعلت قلبه يبرد.

…..

“دانغ!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عند رؤية هذا المشهد، اندهش الإله السلف. كان الشعور الذي كان يشعر به هو أن جسد يي يون بأكمله قد تم تشكيله من طاقة الأصول، وقوانين الأصول، والفوضى البدائية الغامضة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط