قوة الإله السلف
الفصل 1699: قوة الإله السلف
وفي تلك اللحظة اتجهت عينا العملاق الباردتان نحو هؤلاء الأشخاص التافهين.
المترجم: hijazi
تماما كما كان الملوك الألهيين يتواصلون فيما بينهم، اكتشف شخص ما فجأة أن الجرح المرعب كان يتغير.
قطع فأس المعركة بينما ارتفعت القوة الإلهية الهائلة عبر السماوات التسعة، ومزقت غشاء سماوات الفوضى واندفعت إلى فراغ الكون. كانت القوة الإلهية الهائلة مثل موجة المد الهائجة التي لا حدود لها!
وقف الإله السلف في الجو بينما كان يحمل فأسه العملاق. ولم يعرف أحد ما كان يخطط للقيام به.
في تلك اللحظة، حتى النجوم البعيدة بدأت في الأهتزاز. كانت سماوات الفوضى تهتز باستمرار.
في تلك اللحظة، سقطت قلوب الجميع في اليأس.
خارج قلب المصفوفة، رأى الملوك الألهيين الآخرون شبح الفأس الإلهي العملاق. عندما قطع ، حدث صدع ضخم في الأرض من العدم. كان عمقه آلاف الكيلومترات وبدا أنها تمزق أراضي سماوات الفوضى!
في الواقع، كانوا يعلمون أيضًا أنه حتى لو أشعلوا كل جوهر دمائهم، فإن التهديد الذي يشكلونه على الأله السلف كان ضئيلًا. ومع ذلك، ما زالوا يريدون المخاطرة. لم يكن ذلك من أجل كرامتهم كخبراء، ولكن ببساطة لأنهم أصبحوا مرهقين بعد كل هذه السنوات. لكي يُجبروا على العمل مثل العبيد، فإنهم يفضلون الموت في معركة مجيدة بدلاً من انتظار الموت البطيء.
كان أجساد وعقول الجميع ترتجف. كانت القوة على مستوى لا يسبر غوره لدرجة أنها يمكن أن تقسم سماوات الفوضى بضربة واحدة. كانت مثل هذه المعركة تجري في سماوات الفوضى، لكنها لم تكن شيئًا يمكن أن تتحمله سماوات الفوضى. إذا استمر هذا، فمن الممكن أن يتم تحويل سماوات الفوضى إلى قطع صغيرة!
ومع ذلك، كانت سماوات الفوضى كونًا أعلى في الكون المتعدد. إذا تخلى عن سماوات الفوضى، أي داو سماوي يمكنه أن يلتهم؟
بدون أدنى شك، كان شبح الفأس العملاق هو هجوم الإله السلف، وبدا أن الصمود في وجه مثل هذا الهجوم لا يمكن تصوره.
نظر الملوك الألهيين خارج المصفوفة إلى العملاق في حالة ذهول.
“أين يي يون؟”
بعد استجابة سماوات الفوضى، زادت شدة الصدع الهادر، وفي غمضة عين، ظهر ثقب أسود في الصدع.
ارتجف صوت القطبي. من وجهة نظره، بدأ قلب المصفوفة الأصلية في التصدع بسبب ضربة الإله السلف. يبدو أن المصفوفة كانت على وشك الانهيار.
“الإله السلف …”
ولكن حتى مع ذلك، كان تصورهم لا يزال غير قادر على التعمق في المصفوفة.
هل كان يي يون ميتا؟
في قلب المصفوفة كانت هناك انفجارات طاقة مضطربة شكلت دوامة عملاقة. لقد مزقت المناطق المحيطة باستمرار. حتى المساحة المحيطة بالمصفوفة كانت تنهار. وقد اجتاحت الجبال والأنهار جميعها في الدوامة.
لم يهاجمهم بشكل مباشر لأنه لم يتخلى تمامًا عن سماوات الفوضى.
وداخل الدوامة، بالكاد يمكن رؤية ثقب أسود، وهو الثقب الذي تشكل من هالة يي يون. ومع ذلك، كان هناك صدع ضخم يمر عبر الثقب الأسود.
يبدو أن الهواء يتجمد في تلك اللحظة حيث أصبح الجو ثقيلًا مثل الفوضى نفسها. كل الملوك الألهيين لا يمكنهم إلا أن يعانوا من قمع الأله السلف في صمت.
كانت تلك العلامة التي تركها فأس الأله السلف!
استمر هذا القمع الذي كاد أن يقود الناس إلى حافة الجنون لفترة طويلة حتى وضع الإله السلف فأس المعركة بعيدًا.
لقد شق فأس الإله السلف مباشرة قوانين الالتهام التي أظهرها يي يون!
حتى لو قضى الإله السلف المزيد من الوقت ودفع ثمناً باهظاً لالتهام الداو السماوي مرة أخرى، فإن الفوائد التي كان سيحصل عليها ستكون أقل بكثير مما كانت عليه في السابق.
ومع اتساع الشقوق باستمرار، تقلص حجم الثقب الأسود.
كان الإله السلف لا يزال على قيد الحياة، ومن الواضح أنه لا يمكن أن توجد حياة في هذا الجرح المرعب.
في تلك اللحظة، انفجر الثقب الأسود فجأة وتحول إلى شظايا لا تعد ولا تحصى. في غمضة عين، اختفت داخل قلب المصفوفة الهائجة.
في الواقع، أضعفت المصفوفة العالمية لإله السلف معظم الداو السماوي في قلب سماوات الفوضى ، لكنه فشل في النهاية في التهامه.
لاحظت عيون الإله السلف الباردة قلب المصفوفة. لم يتمكن من رؤية يي يون، وتبددت هالة يي يون مع انفجار الثقب الأسود.
لم يهاجمهم بشكل مباشر لأنه لم يتخلى تمامًا عن سماوات الفوضى.
حتى في مواجهة الموت، لم يتخلى يي يون عن التهامه للداو السماوي. وفي النهاية تحطم جسده وقوانينه بضربة واحدة.
نظر الأله السلف ببرود إلى الجميع. لم يعاني قلبه من أي اضطرابات لأنه رأى هؤلاء الناس مجرد أدوات.
ومع ذلك … هل كان مات يي يون حقًا؟
شعر الملوك الألهيين خارج قلب المصفوفة بأن أجسادهم وعقولهم ترتعش عندما سمعوا هدير الأله السلف الغاضب.
أمسك الإله السلف بفأس معركته بقوة بينما كان يقوم بمسح محيطه. إنه لن يترك ليي يون فرصة على الإطلاق حتى لو لم يتبق لدى يي يون سوى قطعة من روحه.
أحكم الإله السلف قبضتيه عندما ضرب قلب المصفوفة بشكل متكرر.
لقد استنفدت هذه الضربة قدرًا كبيرًا من طاقة الأله السلف. عندما رأى قلب المصفوفة في حالة خراب، لم يستطع إلا أن يطلق زئيرًا غاضبًا.
الآن، بعد أن تم تحطيم مركز الداو السماوي ، تضررت سماوات الفوضى بشكل أساسي على الرغم من عودة جزء الداو السماوي إلى سماوات الفوضى. ولم يعد من الممكن منع تراجعها.
على الرغم من أنه من المحتمل أن يتحول يي يون إلى غبار، إلا أن كل جهوده كانت بلا جدوى!
وقف الإله السلف على الفور . كان بإمكانه الشعور بهالة مألوفة ولكنها غريبة من الصدع.
أحكم الإله السلف قبضتيه عندما ضرب قلب المصفوفة بشكل متكرر.
انطلقت أصوات هدير من الصدع وتردد في سماوات الفوضى.
تم تدمير قلب المصفوفة الذي كان مليئًا بالثقوب بالفعل.
لقد شق فأس الإله السلف مباشرة قوانين الالتهام التي أظهرها يي يون!
شعر الملوك الألهيين خارج قلب المصفوفة بأن أجسادهم وعقولهم ترتعش عندما سمعوا هدير الأله السلف الغاضب.
وقف الإله السلف على الفور . كان بإمكانه الشعور بهالة مألوفة ولكنها غريبة من الصدع.
لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما أصبح قلب المصفوفة خرابًا مكانيًا يتكون من قوى وحشية. كان الأمر كما لو أن جرحًا كبيرًا قد تمزق في سماوات الفوضى.
وقف الإله السلف على الفور . كان بإمكانه الشعور بهالة مألوفة ولكنها غريبة من الصدع.
مع نمو الجرح باستمرار، سوف يلتهم سماوات الفوضى بأكملها.
في الواقع، لم يكن الإله السلف في أفضل حالاته. بعد معركته الشديدة مع يي يون، بالإضافة إلى قيام يي يون بتعطيل التهامه للداو السماوي، أصيب الإله السلف بالفعل. من الطبيعي أن يتم كسر المجال الذي أطلقه إذا تعاون الملوك الألهيين .
وبجانب الجرح الهائل كان هناك عملاق وقف ببطء.
تماما كما كان الملوك الألهيين يتواصلون فيما بينهم، اكتشف شخص ما فجأة أن الجرح المرعب كان يتغير.
“الإله السلف …”
عرفت هذه الشخصيات الجبارة التي حكمت سماوات الفوضى أن مصائرهم كانت في يد الإله السلف.
نظر الملوك الألهيين خارج المصفوفة إلى العملاق في حالة ذهول.
“أين يي يون؟”
كان الإله السلف لا يزال على قيد الحياة، ومن الواضح أنه لا يمكن أن توجد حياة في هذا الجرح المرعب.
لاحظت عيون الإله السلف الباردة قلب المصفوفة. لم يتمكن من رؤية يي يون، وتبددت هالة يي يون مع انفجار الثقب الأسود.
هل كان يي يون ميتا؟
ومع اتساع الشقوق باستمرار، تقلص حجم الثقب الأسود.
في تلك اللحظة، سقطت قلوب الجميع في اليأس.
لم يهاجمهم بشكل مباشر لأنه لم يتخلى تمامًا عن سماوات الفوضى.
وفي تلك اللحظة اتجهت عينا العملاق الباردتان نحو هؤلاء الأشخاص التافهين.
في هذه الأثناء، جاءت قوة إلهية هائلة وحاصرت جميع الملوك الألهيين.
عندما اجتاحتهم هذه النظرة، توقفت قلوب الجميع عن النبض. وجدت أرواحهم المنزعجة صعوبة في التنفس.
مع نمو الجرح باستمرار، سوف يلتهم سماوات الفوضى بأكملها.
لقد كانت نظرة الأله السلف مقفلة على أرواحهم.
كان هذا مجال الاله السلف الذي سجن جميع الملوك الإلهيين مثل القفص.
كان هذا المستوى من القمع مرعبًا للغاية. علاوة على ذلك، فقد خانوا جميعهم الإله السلف علانية في هذا الوقت من الزمن.
ارتجف صوت القطبي. من وجهة نظره، بدأ قلب المصفوفة الأصلية في التصدع بسبب ضربة الإله السلف. يبدو أن المصفوفة كانت على وشك الانهيار.
تحت تحديق الإله السلف، شعر هؤلاء الملوك الألهيين بإحساس محير بالبرودة.
لكن في تلك اللحظة، عرف الملوك الألهيين أن أي محاولة للهروب من نطاق الأله السلف ستؤدي إلى انتقام الأله السلف.
إذا هاجم الإله السلف فجأة، فمن الممكن أن يموتوا هناك. والأمر الأكثر إحباطًا هو أنهم حتى لو نجحوا في الفرار، فإنهم لم يتمكنوا من الهروب من علامة تتبع الأله السلف. وسوف يعانون في نهاية المطاف من موت أسوأ.
ومع اتساع الشقوق باستمرار، تقلص حجم الثقب الأسود.
يبدو أن الهواء يتجمد في تلك اللحظة حيث أصبح الجو ثقيلًا مثل الفوضى نفسها. كل الملوك الألهيين لا يمكنهم إلا أن يعانوا من قمع الأله السلف في صمت.
الآن، بعد أن تم تحطيم مركز الداو السماوي ، تضررت سماوات الفوضى بشكل أساسي على الرغم من عودة جزء الداو السماوي إلى سماوات الفوضى. ولم يعد من الممكن منع تراجعها.
وقف الإله السلف في الجو بينما كان يحمل فأسه العملاق. ولم يعرف أحد ما كان يخطط للقيام به.
المترجم: hijazi
استمر هذا القمع الذي كاد أن يقود الناس إلى حافة الجنون لفترة طويلة حتى وضع الإله السلف فأس المعركة بعيدًا.
“أين يي يون؟”
نظر الأله السلف ببرود إلى الجميع. لم يعاني قلبه من أي اضطرابات لأنه رأى هؤلاء الناس مجرد أدوات.
في الواقع، كانوا يعلمون أيضًا أنه حتى لو أشعلوا كل جوهر دمائهم، فإن التهديد الذي يشكلونه على الأله السلف كان ضئيلًا. ومع ذلك، ما زالوا يريدون المخاطرة. لم يكن ذلك من أجل كرامتهم كخبراء، ولكن ببساطة لأنهم أصبحوا مرهقين بعد كل هذه السنوات. لكي يُجبروا على العمل مثل العبيد، فإنهم يفضلون الموت في معركة مجيدة بدلاً من انتظار الموت البطيء.
لم يهاجمهم بشكل مباشر لأنه لم يتخلى تمامًا عن سماوات الفوضى.
ومع ذلك … هل كان مات يي يون حقًا؟
في الواقع، أضعفت المصفوفة العالمية لإله السلف معظم الداو السماوي في قلب سماوات الفوضى ، لكنه فشل في النهاية في التهامه.
عندما اجتاحتهم هذه النظرة، توقفت قلوب الجميع عن النبض. وجدت أرواحهم المنزعجة صعوبة في التنفس.
الآن، بعد أن تم تحطيم مركز الداو السماوي ، تضررت سماوات الفوضى بشكل أساسي على الرغم من عودة جزء الداو السماوي إلى سماوات الفوضى. ولم يعد من الممكن منع تراجعها.
عندما اجتاحتهم هذه النظرة، توقفت قلوب الجميع عن النبض. وجدت أرواحهم المنزعجة صعوبة في التنفس.
حتى لو قضى الإله السلف المزيد من الوقت ودفع ثمناً باهظاً لالتهام الداو السماوي مرة أخرى، فإن الفوائد التي كان سيحصل عليها ستكون أقل بكثير مما كانت عليه في السابق.
يبدو أن الهواء يتجمد في تلك اللحظة حيث أصبح الجو ثقيلًا مثل الفوضى نفسها. كل الملوك الألهيين لا يمكنهم إلا أن يعانوا من قمع الأله السلف في صمت.
هذا تركه في معضلة. أصبحت سماوات الفوضى عديمة الفائدة ولطيفة، ولكن التخلي عنها سيكون أمرًا مؤسفًا.
في الواقع، لم يكن الإله السلف في أفضل حالاته. بعد معركته الشديدة مع يي يون، بالإضافة إلى قيام يي يون بتعطيل التهامه للداو السماوي، أصيب الإله السلف بالفعل. من الطبيعي أن يتم كسر المجال الذي أطلقه إذا تعاون الملوك الألهيين .
ومع ذلك، كانت سماوات الفوضى كونًا أعلى في الكون المتعدد. إذا تخلى عن سماوات الفوضى، أي داو سماوي يمكنه أن يلتهم؟
إذا هاجم الإله السلف فجأة، فمن الممكن أن يموتوا هناك. والأمر الأكثر إحباطًا هو أنهم حتى لو نجحوا في الفرار، فإنهم لم يتمكنوا من الهروب من علامة تتبع الأله السلف. وسوف يعانون في نهاية المطاف من موت أسوأ.
جلس الإله السلف القرفصاء وبدأ يستعيد طاقته ببطء.
وفي تلك اللحظة اتجهت عينا العملاق الباردتان نحو هؤلاء الأشخاص التافهين.
في هذه الأثناء، جاءت قوة إلهية هائلة وحاصرت جميع الملوك الألهيين.
في الواقع، أضعفت المصفوفة العالمية لإله السلف معظم الداو السماوي في قلب سماوات الفوضى ، لكنه فشل في النهاية في التهامه.
كان هذا مجال الاله السلف الذي سجن جميع الملوك الإلهيين مثل القفص.
لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما أصبح قلب المصفوفة خرابًا مكانيًا يتكون من قوى وحشية. كان الأمر كما لو أن جرحًا كبيرًا قد تمزق في سماوات الفوضى.
في الواقع، لم يكن الإله السلف في أفضل حالاته. بعد معركته الشديدة مع يي يون، بالإضافة إلى قيام يي يون بتعطيل التهامه للداو السماوي، أصيب الإله السلف بالفعل. من الطبيعي أن يتم كسر المجال الذي أطلقه إذا تعاون الملوك الألهيين .
في تلك اللحظة، سقطت قلوب الجميع في اليأس.
لكن في تلك اللحظة، عرف الملوك الألهيين أن أي محاولة للهروب من نطاق الأله السلف ستؤدي إلى انتقام الأله السلف.
هذا تركه في معضلة. أصبحت سماوات الفوضى عديمة الفائدة ولطيفة، ولكن التخلي عنها سيكون أمرًا مؤسفًا.
عرفت هذه الشخصيات الجبارة التي حكمت سماوات الفوضى أن مصائرهم كانت في يد الإله السلف.
يبدو أن الهواء يتجمد في تلك اللحظة حيث أصبح الجو ثقيلًا مثل الفوضى نفسها. كل الملوك الألهيين لا يمكنهم إلا أن يعانوا من قمع الأله السلف في صمت.
وبطبيعة الحال، لم يختار الجميع الجلوس خاملين. كان بعض الملوك الألهيين، بما في ذلك قطبي، يشاركون في النقل الصوتي في محاولة لخوض صراع.
في تلك اللحظة، حتى النجوم البعيدة بدأت في الأهتزاز. كانت سماوات الفوضى تهتز باستمرار.
في الواقع، كانوا يعلمون أيضًا أنه حتى لو أشعلوا كل جوهر دمائهم، فإن التهديد الذي يشكلونه على الأله السلف كان ضئيلًا. ومع ذلك، ما زالوا يريدون المخاطرة. لم يكن ذلك من أجل كرامتهم كخبراء، ولكن ببساطة لأنهم أصبحوا مرهقين بعد كل هذه السنوات. لكي يُجبروا على العمل مثل العبيد، فإنهم يفضلون الموت في معركة مجيدة بدلاً من انتظار الموت البطيء.
وقف الإله السلف على الفور . كان بإمكانه الشعور بهالة مألوفة ولكنها غريبة من الصدع.
تماما كما كان الملوك الألهيين يتواصلون فيما بينهم، اكتشف شخص ما فجأة أن الجرح المرعب كان يتغير.
لقد كانت نظرة الأله السلف مقفلة على أرواحهم.
كان الشق مليئًا بانفجارات الطاقة الوحشية في البداية فقط، ولكن الآن، دون أن يدرك أحد ذلك، أصبحت التدفقات الفوضوية منتظمة. تجمعوا نحو المركز كما لو كان هناك شيء يستدعيهم.
استمر هذا القمع الذي كاد أن يقود الناس إلى حافة الجنون لفترة طويلة حتى وضع الإله السلف فأس المعركة بعيدًا.
انطلقت أصوات هدير من الصدع وتردد في سماوات الفوضى.
كان هذا المستوى من القمع مرعبًا للغاية. علاوة على ذلك، فقد خانوا جميعهم الإله السلف علانية في هذا الوقت من الزمن.
بعد استجابة سماوات الفوضى، زادت شدة الصدع الهادر، وفي غمضة عين، ظهر ثقب أسود في الصدع.
ارتجف صوت القطبي. من وجهة نظره، بدأ قلب المصفوفة الأصلية في التصدع بسبب ضربة الإله السلف. يبدو أن المصفوفة كانت على وشك الانهيار.
وقف الإله السلف على الفور . كان بإمكانه الشعور بهالة مألوفة ولكنها غريبة من الصدع.
نظر الملوك الألهيين خارج المصفوفة إلى العملاق في حالة ذهول.
انه يي يون؟ وهو لم يمت بعد!؟
ولكن حتى مع ذلك، كان تصورهم لا يزال غير قادر على التعمق في المصفوفة.
….
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما أصبح قلب المصفوفة خرابًا مكانيًا يتكون من قوى وحشية. كان الأمر كما لو أن جرحًا كبيرًا قد تمزق في سماوات الفوضى.
